ابوجبيهه

التبلدي الشامخ بعزّو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التبلدي الشامخ بعزّو

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 14th يوليو 2012, 13:37

دعوة للكتابة عن هذه الشجرة العجيبة
مع خالص تحياتي



أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شجرة التبلدي خزان الفقراء في السودان .. تستخدم سجونا في أستراليا

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 14th يوليو 2012, 14:12


حوار مع عمك المراد وجمعة ود اســماعين ....
التبلدي طبقا لوصف علماء النبات شجرة عارية من الأوراق لمدة تسعة أشهر في السنة وتبدأ الأوراق في الظهور عند بداية الخريف. الجذع مفرغ من الداخل وقد يسع نحو 45 شخصاً. ولذا استخدمه رجال المخابرات والأمن في أستراليا سجونا للمعتقلين، طبقا لمصادر غير رسمية. ويستخدمه الأهالى فى غرب السودان مخزناً للمياه لتجميع مياه الأمطار ويسع نحو 25 ألف لتر ماء يستخدمها السكان خلال فترة الجفاف التي تمتد إلى أكثر من خمسة أشهر. وتجويفها متفاوت السعة التخزينية من 40 إلى 100 برميل للشجرة الواحدة. ويمكن أن يطلق عليها أنها من الأشجار المعمرة.
وهي شجرة ضخمة الحجم ولها شبكة هائلة من الجذور التي تمتد إلى أعماق ومسافات طويلة وتحتاج إلى تربة خفيفة بمميزات خاصة وإلى أعماق كبيرة إضافة إلى توافر جو منطقة السافنا الغنية، لذلك انتشارها محدود في مناطق معينة من السودان ومدغشقر وجزء من الهند، وأستراليا . لكنها وبخلاف البلاد الأخرى تنتشر بصورة طبيعية فى السودان دون تدخل الإنسان.
وبذلك فإن زراعتها في غير مناطقها غير ممكنة على الرغم من أن استنباتها سهل جداً. ولجأت بعض القبائل السودانية ذات الأصول العربية فيما يسمى بدار حمر المعروفة بتربية الإبل والضأن في كردفان التي لا تملك مصادر كافية لمياه الشرب، إلى ابتكار مصادر أخرى وذلك بتخزين مياه الأمطار التي تهطل في فصل الخريف في تجاويف جذوع أشجار التبلدي التي يزيد عمر الواحدة منها عن 200 عام.
وتستخدم ثمار هذه الأشجار كعصائر بلدية باسم القنقليز وفي علاج بعض ألأمراض الباطنية بجانب استخدام الأوراق في بداية فصل الخريف للأكل اعتقادا بمعالجتها بعض الأمراض الأخرى.ويقول الشيخ مراد محمد إيدام أحد ملاك إحدى الأشجار التي أطلق عليها اسم «الغبشة» إنه لا أحد من الأجيال الموجودة يعلم كيف أجريت عملية التجويف وكم أخذت من الوقت، لكن هناك من يعرف كيف تجرى عملية توسعة مدخل التجويف حتى تسهل عملية إدخال الدلو وسحبه أثناء التفريغ.
وأضاف الشيخ مراد إن هذه الشجرة يتوارثها الناس أبا عن جد وتؤول أحقية إدارتها لمن يقوم برعايتها وتهذيبها وتنظيفها من الداخل بجانب تنظيف الأرض من تحتها.
وذكر أنه بعد هطول الأمطار تتجمع المياه من جهات مختلفة تحت شجرة التبلدي التي لا تنبت إلا في مناطق منخفضة عن المناطق الأخرى من حولها، مشيرا إلى أن امتلاء حوض الشجرة يدفع بعض ملاكها إلى التعاون في عملية التعبئة عبر دلو من الجلد أو من أحد المصنوعات الأخرى من البلاستيك.
وأوضح الحاج جمعة إسماعيل أن هناك من يتفاءل بهذه الشجرة، بل إنها اتخذت شعارا ورمزا للمنطقة. وقال إسماعيل إن المياه عندما تعبأ داخل جوف الشجرة تكون ممزوجة بالطين وأكثر كدرا من غيرها، وبعد أيام قلائل تصبح صافية ونقية بدون أي رائحة أو لون. كما أن الأشجار المجوفة تسقط أوراقها عقب توقف فصل الخريف، فيما تواصل الأشجار غير المجوفة اخضرارها طوال فترة الشتاء، الأمر الذي يرجعه سكان المنطقة إلى سر غريب.

**************************************************
ولكن هل تعلم عزيزي القــارئ أنّ بير الفقرا والتي تخزن 25 ألف لتر من المياه داخلها .. تسع 45 شخصا وقد استخدمها الأســـتراليون كســــجون !!!!!
وعلى وزن " مصائب قوم عند قوم فوائد "
فإنّ " رمزية قوم عند قوم بـــلاوي "

شجرة التبلدي تستخدم سجونا في أستراليا


الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رمز المدرسة العريقة التي ذهبت أدراج الرياح وعنوانها التلغرافي

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 14th يوليو 2012, 14:40

كان العنوان التلغرافي أيام التلغراف لمدرسة خورطقت الثانوية هو تبلدي الأبيض .. وسؤالي أستاذ الفاتح هل التجويف طبيعي أم من صنع يد الإنسان ؟ وهل ما زال أهلنا في كردفان وغرب السودان يقومون بذلك حتى الآن هذا إن كان التجويف من صنعهم.. غدا بإذن الله سأبحث عن مصادر معلوماتية إضافية لهذة الشجرة العلم.

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التبلدي الشامخ بعزّو

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 14th يوليو 2012, 14:53

شجر الباوباب أو شجر التبلدي (الاسم العلمي:Adansonia) هي جنس نباتي يتبع الفصيلة الخبازية من رتبة الخبازيات. يحتوي هذا الجنس من النبات على ثمانية أنواع، ستة منها في مدغشقر، واحد البر الأفريقي الرئيسي وشبه الجزيرة العربية وواحد في أستراليا. النوع الأفريقي يتواجد في مدغشقر أيضاً ولكنه ليس أصلياً. ويكثر في غرب السودان، وهي منطقة تسقط فيها الأمطار بغزارة ،ثم يعقبها فترة جفاف؛ لذلك تختزن أشجار هذا النبات كميات هائلة من الماء تمكنها من الحياة، وقد يصل قطر جذع الشجرة إلى عشرة أمتار ،وتتفرع غصون شجرة التبلدى، وتقل أوراقها حتى يخيل للناظر إليها أنها جذور، وذلك لتنقل عملية النتح (وهي تبخر الماء من النبات)،وبالتالي يقل الفاقد من الماء عن طريق التبخر.

التسمية الأسم الأكثر شياعاً في العالم هو الباوباب. كما تعرف في السودان وبعض الدول العربية بشجرة التبلدي. الاسم المحلي "باللغة الجبالية الظفارية": أكيجيه، مكيجيه، هيروم ذري

الأسماء الشائعة الأخرى تشمل شجرة القارورة، الشجرة المقلوبة وشجرة خبز القرود. والأسم العلمي أدانسونية أطلق عليها تكريماً لعالم النبات الفرنسي ميشال أدانسون الذي وصف شجرة الأدانسونية الأصبعية (الاسم العلمي:Adansonia digitata). وقد ذهب البعض إلى أن الإسم الشائع‎ Baobab ‎ هو في الأصل كلمة عربية bu hibab بو حِباب أطلقت على هذا الشجر بسبب أن ثمره يحتوي الكثير من الحبات التي تؤكل وتعصر من أجل زيتها الصالح للأكل.

أنواعها باوباب إصبعي (الاسم العلمي:Adansonia digitata) باوباب فوني (الاسم العلمي:Adansonia fony) باوباب غرنديدي (الاسم العلمي:Adansonia grandidieri) باوباب غريغوري (الاسم العلمي:Adansonia gregorii) باوباب مدغشقري (الاسم العلمي:Adansonia madagascariensis) باوباب برييري (الاسم العلمي:Adansonia perrieri) باوباب سواريزي (الاسم العلمي:Adansonia suarezensis) باوباب وافر (الاسم العلمي:Adansonia za)
وصفها وفوائدها يصل ارتفاعها إلى 25-30 متراً ويصل قطر جذعها إلى 11 متراً في وهي موجودة في غرب السودان في ولاية كردفان، وتعمر هذه الشجرة إلى أكثر من ألف عام وتبدأ الأوراق في الظهور عند بداية الخريف. الجذع مفرغ من الداخل وقد يسع نحو 45 شخصاً. ويستخدمه الأهالي في غرب السودان مخزناً للمياه لتجميع مياه الأمطار ويسع حوالى 10000- 25000 لتر ماء يستخدمها السكان خلال فترة الجفاف والتي تمتد لأكثر من 5 شهور.تنتج الشجرة ثماراً تسمى القنقليس أو القنقليز أو الدُقة وتستخدم كعصائر وهي غنية جدا بفيتامين إذ تحتوي‎ ‎على كميات كبيرة لفيتامين C و Bو كالسيوم. للثمار بعض الشبه بالخيار تصل طولها الى 40 سم و تضم حوالي عشرة بذور أو أكثر البذور تحتوي على زيت يستخدم في الطبخ , لحم الثمر ابيض و له طعم حامض. شجرة الباوباب شجرة عديمة الأوراق في موسم المطر فحينها تظهر على فروعها أزهار بيض طيبة الرائحة، وثمار مخملية وأوراق خضر لامعة، يصل طول ثمرتها الناضجة إلى طول موزة كبيرة، وقطر الثمرة إلى أمثال قطر الموزة، وهي تحتوي لبًا بذريًا يستخدم كغذاء للإنسان والحيوان في هذه المناطق. فوائد هذه الشجرة كثيرة يصنع من لحائها السميك أليافًا تصنع منها شباك صيد الأسماك وحبال وأقمشة للحقائب والملابس الخشنة. استخداماتها الشجرة لها منتجات مهمة بالإضافة إلى استخدامها كمخزن مياه فتستخدم ظلاها الواسعة كفصول دراسية في بعض القرى وكمساجد ومنتديات للقرى. الطريف أن الشجرة والتبلدي يستخدم في غرب السودان لتخزين المياه في فترة الصيف والجفاف، والتبلدي طبقا لوصف علماء النبات شجرة عارية من الأوراق لمدة تسعة أشهر في السنة وتبدأ الأوراق في الظهور عند بداية الخريف. الجذع مفرغ من الداخل وقد يسع نحو 45 شخصاً. ولذا استخدمه رجال المخابرات والأمن في أستراليا سجونا للمعتقلين، طبقا لمصادر غير رسمية. ويستخدمه الأهالي في غرب السودان مخزناً للمياه لتجميع مياه الأمطار ويسع نحو 25 ألف لتر ماء يستخدمها السكان خلال فترة الجفاف التي تمتد إلى أكثر من خمسة أشهر. وتجويفها متفاوت السعة التخزينية من 40 إلى 100 برميل للشجرة الواحدة. ويمكن أن يطلق عليها أنها من الأشجار المعمرة. وتستخدم ثمار هذه الأشجار كعصائر بلدية باسم القنقليز وفي علاج بعض ألأمراض الباطنية بجانب استخدام الأوراق في بداية فصل الخريف للأكل اعتقادا بمعالجتها بعض الأمراض الأخرى.

في الشعارات

شعار السنغال يتكون نصفه من شجرة باوباب. وقد اتخذت الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات من شجرة الباوباب عند الغروب شعاراً له


شجر الباوباب
التصنيف العلمي



شجرة باوباب غرنديدي








النطاق


حقيقيات النوى


المملكة


النباتات


الفرع


النباتات الأرضية


القسم


النباتات الوعائية


الشعبة


شعبة البذريات


الشعيبة


مستورات البذور


الصف


ثنائيات الفلقة


الرتبة


خبازيات


الفصيلة


خبازية


الجنس


باوباب


النوع


باوباب


الاسم العلمي


Adansonia


شعارالسنغال

شعار الجمعية


أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التبلدي الشامخ بعزّو

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 14th يوليو 2012, 17:15

أزهرى الحاج البشير كتب:
وسؤالي أستاذ الفاتح هل التجويف طبيعي أم من صنع يد الإنسان ؟ وهل ما زال أهلنا في كردفان وغرب السودان يقومون بذلك حتى الآن هذا إن كان التجويف من صنعهم.. ?????????????.
أشكرك أستاذ أزهري لإدراج هذا الموضوع البحثي ,,,, إستجابتي لسؤالك عزيزي :-
أية شجرة في العالم إذا حفرت بضع سنتمترات في جذعها من الجزء العلوي الداخلي فإنها ستموت لا محالة. ولكن المواطنين في دار حمر اهتدوا بعبقريتهم إلى حفر جذع شجرة التبلدي من أعلى إلى أسفل وليس التجويف المحفور بالصغير المساحة ولكن يبلغ قطره أحياناً مترين بارتفاع مترين وذلك بغرض تخزين الماء في جوف شجرة التبلدي.
وهذا يعني ان المواطن في «دار حمر» كان لديه خزان ماء بسعة ستة أمتار مكعبة وهذه الكمية من الماء تكفي الأسرة الصغيرة لسد حاجتها من المياه طيلة فصل الجفاف. وفي العادة يحفر المواطن صاحب الشجرة حفرة واسعة حول جذعها فما ان تهطل الأمطار حتى تمتلئ الحفرة ويأتي المواطن بمساعدة احد أفراد أسرته لملء تبلديته من ذلك الماء بواسطة الدلو. ومن خواص مياه شجرة التبلدي انها شديدة العذوبة كما تتميز بالبرودة......
وفعلاً مويتــها بــــااااااااردة ,,,, يقيني انها تلاجة المساكين ...

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى