ابوجبيهه

خَوَّارِم المُرُوءَة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خَوَّارِم المُرُوءَة

مُساهمة من طرف yasir ali aburfas في 28th أكتوبر 2012, 15:22

فى لسان العرب: المُرُوءَة كَمالُ
الرُّجُوليَّة, والمُرُوءَة،،، الإِنسانية، وقيل للأَحْنَفِ : ما المُرُوءَةُ؟ فقال:
العِفَّةُ والحِرْفةُ. وسئل آخَرُ عن المُروءَة، فقال: المُرُوءَة أَن لا تفعل في
السِّرِّ أَمراً وأَنت تَسْتَحْيِي أَن تَفْعَلَهُ جَهْراً.".(لسان العرب
باب الميم

يُقصد بالخوارم جمع خُرم : تلك
النقائص التي تفقد الشيء تمامه .يقول الشاعر
و:
مررتُ على المروءةِ وهي تبـكي فقلتُ :
عَلامَ تنتـحبُ الفتاة؟

فقالت : كيف لا أبـكي وأهلي جمـيعاً
دون خَـلق الله مـاتوا

و ضابط خوارم المروءة هو أنها كل ما
يدعو إلى ذم الفاعل في نظر مجتمعه أو نظر الشرع من الأفعال، وهذا يختلف باختلاف
المجتمعات، فكم من مسألة تذم في مجتمع وتمدح في مجتمع آخر،

وتمدح في مجتمع آخر،
قال صاحب الكفاف موضحا مجانبة القوادح
في المروءة
:
وهْيَ توقيه دواعي ذمه**** فعلا وتركا
في طريق قومه



اما عن خوارمها فنها اصبحت لا تحصى
بظن أو تحسب بعدد


غير ان اهل العلم مازالوا عاكفين على
احصائها ، وحيويتها تعضلهم ،، ومنها:

وسازكرها اجمالا ليتبين كل منا سلامه مرؤءته


كثرة المزاح والمداعبة
القولية والفعلية


أن يأكل الإنسان
طعامًا أو يشرب شراباً وهو يمشي في الأسواق

أن يأتي الإنسان ببعض

الأقوال أو الأفعال الهزليةالتي تُضحك منه الناس كأن يُقلد شخصاً في كلامه ، أو
حركاته ، أو نحو ذلك

ارتداء ملابس غير لائقه من حيث الهيئه او العمر او خلافه

إضاعة الوقت

بالجلوس لوقتٍ طويلٍ في المقاهي والاستراحات اغير ضروره

ممارسةالألعاب

الرياضية في الملاعب والمسابح والصالات . وهنا تجدر الإشارة إلى أنه لا
يجوز كشف الفخذ ، ولا الصدر ، ولا الظهر ، ولا الأكتاف ونحوها

قص شعر الرأس بأشكالٍ
غريبةٍ وغير مألوفة

كثرة الضحك والقهقهة

بصوتٍ عالٍ ولاسيما في الأماكن العامة


الرقص والتصفيق

والتمايل مع الأنغام وهز بعض أعضاء الجسم أو تحريكها وغيرذلك من الحركات
الساقطة التي يؤديها البعض في الاحتفالات

امتهان الشحاذة و

مدُّاليد للناس من غير حاجةٍ ضروريةٍ تدعو إلى ذلك

افشاء مايؤتمن عليه من أسرارٍ وأُمور لا ينبغي أن تظهر لأحدٍ غيرا

ا عدم احترام الصغار للكبار سواءً أكان ذلك في المجالس
أن يعتاد الإنسان التبول واقفاً لغير حاجة لاسيما في دورات المياه العامة
التجشؤ بصوتٍ مرتفعٍ أو ما يُعرف بعادة " التَكَـعُّرْ

أن يتحدث الإنسان إلى جُلسائه ببعض الأحاديث المخلة بالآداب والالفاظ النابئه
وغير ذلك كثير وكن ربما علينا العمل بهذه اولا



عدل سابقا من قبل yasir ali aburfas في 28th أكتوبر 2012, 18:26 عدل 1 مرات

yasir ali aburfas
نشط ثلاثة نجوم
نشط ثلاثة نجوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خَوَّارِم المُرُوءَة

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 28th أكتوبر 2012, 17:02

إنتا عارف يا ياسر ...........
فعلاً إنها خوارم المروءة ......... إضافة الى
- مَدُّ الرجلين في مجمع الناس من غيرحاجة ولا عذر: حتى إنه ليقع ممن أوتي صحة وشباباً! ويفعله بحضرة من هو أكبر منه عمراً أو علماً! ويزدادذلك قبحاً إذا مدَّها أمام المصاحف كما يفعله الجهال في المساجد لاسيما يوم الجمعة، مع أن باستطاعته أن ينحِّي رجله أو المصاحف!!...
- كشف ما جرت العادة بتغطيته من بدنه كصدره وظهره وبطنه وركبته، ومثله لبس ما يسمى بالبرموده في وسط السوق ، أو " طيحني : وهو البنطال المرتخي وكأنه آيل للسقوط "والمصيبة: الصلاة فيه مع أنه يحجِّم العورة. واعلم أن للِّباس والحشمة أثراً كبيراً في احترام الناس ، وخصوصاً في مكان لا يُعرف فيه الشخص .

ده موضوع مهم جداً يا ياسر ...... فالمروءة والإخلاص والحيــاء صفات لاتوجد إلاّ في شخص متفرد ....
خالص الود يا ياسر.......


الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خَوَّارِم المُرُوءَة

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 28th نوفمبر 2012, 19:47



من خوارم المروءة إخفاء الزاد عن الأصحاب في السفر وكثرة الخلاف معهم, \" قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن: للسَّفر مُرُوءةٌ وللحضَر مُروءةٌ؛ فأمّا المروءة في السّفر فبذل الزاد، وقلّة الخلاف على الأصحاب، وكثرة المِزاح في غير مَساخط الله. وأما المروءة في الحضَر فالإدمان إلى المساجد، وتلاوة القرآن وكثرة الإخوان في الله عزّ وجلّ\".(القرطبي سورة النساء 36).


- من خوارم المروءة أن ينام الرجل بحضرة أناس مستيقظين إلاّ للضرورة لما يصدر عن النائم من أمور مكروهة لا يدري بها \"ويكره نومه بين قوم مستيقظين لأنّه خلاف المروءة\". (كشف القناع كتاب الطهارة).



من خوارم المروءة أن يأكل الإنسان السحت (المال الحرام) قال القرطبيّ: \"سُمي الحرام سُحْتاً لأنّه يَسحَت مروءة الإنسان.\".(القرطبي المائدة 42).


من خوارم المروءة التجشؤ بصوتٍ مرتفعٍ أو ما يُعرف بعادة " التَكَـعُّرْ " ، ويُقصد بذلك إخراج صوتٍ مرتفعٍ ومزعجٍ من الفم في حضرة الناس ، وعادةً ما يكون التجشؤ نتيجةً للشِبع وكثرة الأكل . وهنا تجدر الإشارة إلى أن من أسوأ العادات وأكثرها أذى في الصلاة أن يتجشأ آكل الثوم ، أو البصل ، أو الكُراث في صف المصلين فيُزعجهم ويقطع خشوعهم وتخرج من فمه رائحة كريهةٌ يؤذي بها عباد الله من الملائكة والمصلين ؛ فعن ابن عمر ( رضي الله عنهما ) قال : تجشأ رجلٌ عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " كف عنا جُشاءك فإن أكثرهم شِبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة " ( الترمذي ، ج 4 ، الحديث رقم 2478 ، ص 649 )

ومن المروءة تجنب تكليف زائريه وضيوفه ولو بعملٍ خفيف ؛ فقد ورد عن عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - قوله : " ليس من المروءة استخدام الضيف " .• أن يُحسن الإصغاء لمن يُحدثه من الناس ، لأن في ذلك دلالةً على اهتمامه به ، وارتياحه لمُجالسته ، وأُنسه بحديثه . وإلى هذا المعنى يُشير أبو تمام بقوله :
من لـي بإنسانٍ إذا أغضبته *** ورضيتُ كان الحِلم رد جوابه
وتراه يُصغي للـحديث بقلبه *** وبسـمعه ، ولعـله أدرى بـه


من خوارم المروءة أن يأكل الرجل وحده في البيت من أطايب الطعام ويترك ما بقي لزوجته وأولاده\" إنّ من كمال المروءة أن يطعهم زوجته كلّما أكل ويكسوها إذا اكتسى\". (عون المعبود كتاب النكاح باب في حق المراة على زوجها).

أمابعد
إن المروءة تعني جماع مكارم الأخلاق وكمال الأدب وحُسن السلوك ، وتمام الخُلق الإنساني الرفيع . وصدق من قال :
إنـي لتُطرِبُني الـخِلالُ كريمةً *** طرَبَ الغريبِ بأوبـةٍ وتلاقي
وتـهزُّني ذكرى المروءةِ والندى *** بين الشمائل هِـزَّةَ المـُشتاقِ

وليس هذا فحسب فهي خصلةٌ إنسانيةٌ رفيعة القدر لما يترتب على التحلي بها من جلالٍ وجمالٍ وكمالٍ في الخُلق ، وهي إلى جانب ذلك كله من خِصال الرجولة المحمودة ؛ فقد جاء في لسان العرب أن " المروءة : كَمالُ الرُّجُولِيَّة " ( 14 : 154 ) . وهذا يعني أن من كانت مروءته كاملةً من الرجال فقد كمُلت رجولته و علا مقامه . قال الشاعر :
وإذا الفتى جمع المروءة والتُقى **** وحوى مع الأدب الحياء فقد كمُل
كما أن من كانت مروءتها كاملةً من النساء فقد كمُلت أُنوثتها ، وفي ذلك ما فيه من العون على صلاح الأمر بين الزوجين ، لما ورد أن مسلمة بن عبد الملك قال : " ما أعان على مروءةِ المرءِ كالمرأةِ الصالحة " ( 8 : 135 ) . وفي هذا المعنى يقول الشاعر :
إذا لم يكن في منـزل المرءِ أم ٌ*** مُدبِّرةٌ ضاعتْ مروءةُ داره

وينك يا ول أبيــا علي ....

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى