ابوجبيهه

الكتابة باليد اليسرى،،،،،بين الخطأ والصواب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكتابة باليد اليسرى،،،،،بين الخطأ والصواب

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 1st ديسمبر 2012, 17:48


12-01-2012 06:10 د. عبد الحفيظ خوجة
الكتابة باليد اليسرى

* ابني يكتب بيده اليسرى، ماذا أفعل يا دكتور؟! - من الأخطاء الشائعة عند معظم أولياء الأمور عدم تقبلهم أن يكون أحد أبنائهم أعسر أي أنه يستخدم يده اليسرى لقضاء حاجاته وأمور حياته، ومنها الكتابة وتناول الطعام، وهما أول العلامات وأكثر ما يلفت نظر الوالدين إلى هذه الظاهرة. ويسعى الوالدان عادة إلى بذل كل ما باستطاعتهما عمله لتغيير هذا السلوك عند طفلهما، وقد يصل الأمر إلى اللجوء لمعاقبته بالضرب والحرمان وربط اليد اليسرى كي لا يستخدمها.

وبالطبع فهذا تصرف خاطئ وله عواقب سيئة على نفسية الطفل الذي يعاقب على أمر هو تركيبة بيولوجية ولا إرادة له في تغييرها.

من المعروف علميا أن هناك نحو 10 في المائة من سكان العالم يستخدمون اليد اليسرى بدلا من اليمنى. ومن الوجهة التشريحية للمخ فإن المركز المسؤول عن الكلام والتناسق الحركي بالقشرة المخية والمسمى broca›s center يوجد عادة في النصف الأيسر من المخ لدى مستخدمي اليد اليمنى، والعكس عند مستخدمي اليد اليسرى.

وننصح الأسرة التي لديها طفل أعسر أو «أشول» أن تتعامل معه كالآتي:

* يجب أن نتقبل الطفل كما هو، لا كما نريد.

* أن نتعامل معه على أن ما به من اختلاف هو كأي اختلاف عن الآخرين مثل لون الشعر أو العينين أو الجلد.

* عدم إشعار الطفل بأنه يحمل عيبا واختلافا غير مرغوب فيه من قبل الآخرين.

* عدم استخدام أسلوب التنفير أو الزجر لإرغامه على استخدام اليد اليمنى.

* عدم التعليق بأي عبارة عند استخدامه لليد اليسرى حتى لا يشعر أن هناك خللا أو تشويها في جسده عن الآخرين.

* أما إذا تساءل هو نفسه عن سبب وجود اختلاف بينه وبين الآخرين، فيجب عدم الهروب من الإجابة، بأن هذا الاختلاف أمر طبيعي ومن الفروقات الفردية مثل لون الشعر والجلد، فكما يوجد الأبيض والأسمر، يوجد من يستخدم اليد اليمنى وآخر يستخدم اليسرى.
[/


[b]أهمية عامل «ريسوس» في الدم

- يعتقد، خطأ، البعض من أقارب المرضى المحتاجين إلى نقل دم إليهم أن توافق فصيلة الدم لديهم مع فصيلة دم المريض كافية لإتمام عملية التبرع.

إلا أن الصواب غير ذلك؛ فهناك عامل آخر لا تقل أهميته في سلامة نقل الدم، وهو عامل ريسوس (Rhesus Factor, Rh) الذي يجب أن يحدد ما إذا كان موجبا (Rh+) أي أن دم الشخص يحتوي على هذا العامل أو الأنتيجين، أو سالبا (Rh -) أي أن دمه لا يحتوي على عامل ريسوس.

ولقد وُجد أن الأشخاص الذين يحملون عامل ريسوس في دمائهم يمثلون نحو 85 في المائة من إجمالي تعداد سكان العالم والباقي (نحو 15 في المائة) لا يحملون هذا العامل. وتكمن أهمية وجود هذا العامل عند نقل الدم، حتى وإن تطابقت الفصائل بين المريض المستقبل والمتبرع، في حدوث تجلط دموي عند المريض.

وأهمية أخرى تظهر عند زواج امرأة لا تحمل عامل ريسوس (Rh -) من رجل يحمل العامل (+Rh) فعند الحمل يتكون الجنين حاملا لعامل ريسوس (+Rh)، ويبدأ جهاز المناعة عند الأم في التعرف عليه كجسم غريب ويكوّن ضده أجساما مضادة لتدميره. إلا أن كمية الأجسام المضادة تكون غير كافية لإحداث أي ضرر بالجنين الأول فيولد سليما. وتظل هذه الأجسام المضادة في دم الأم، ويزداد عددها في الحمل الثاني والثالث وما بعدهما، وتكون كافية لمهاجمة الجنين وتدمير خلايا دمه الحمراء مسببة له أنيميا حادة تؤدي إلى وفاته.

ولتلافي هذه المخاطر المميتة، ننصح بالآتي:

* لمنع التجلط الدموي عند نقل الدم، عمل تحليل لمطابقة فصيلة الدم (A, B, AB, O) وتحديد عامل ريسوس (Rh+ , Rh -).

* ينصح كل زوجين بعمل تحليل صورة دم لعامل ريسوس لكل منهما لمعرفة ما إذا كانا يحتاجان لأخذ احتياطات خاصة أثناء الحمل لتأمين إنجاب طفل سليم.

* ولمنع تعرض الجنين لخطر الوفاة، في حالة كون أمه لا تحمل عامل ريسوس في دمها (Rh -) ووالده يحمل هذا العامل (Rh+)، يتم حقن الأم بالمصل المضاد بعد الولادة الأولى مباشرة وأيضا بعد كل ولادة تالية، وحتى بعد حالات الإجهاض وفقد الجنين.

الآثار الجانبية لبعض الأدوية - يتعاطى بعض الناس من المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية أو أمراض عصبية أنواعا معينة من الأدوية، وعادة ما يكون لهذه الأدوية بعض الآثار الجانبية مثل الميل للنوم أو الأرق والقلق، جفاف الفم، اختلال التوازن أثناء المشي ورعشة اليدين. وعادة ما يتلقى هؤلاء المرضى بعض النصائح من قبل الأقارب والزوار من باب العطف والمحبة والنصح ومنها إيقاف تناول هذه الأدوية أو بعضها من أجل العودة إلى النشاط والحيوية واليقظة المعهودة منهم سابقا.

وهذا بالطبع توجه خاطئ من أهل وأصدقاء المريض؛ لأن إيقاف هذا النوع من الأدوية تكون له نتائج سلبية وتعرض المريض للأعراض الانسحابية withdrawal symptoms التي تكون أحيانا أكثر خطورة عليه من تلك الآثار الجانبية.

والصواب أن يتم عمل الخطوات التالية:

* استشارة الطبيب المعالج إذا كانت الآثار الجانبية كبيرة وتقلق المريض وأهله، فهو الشخص الوحيد الذي يمكنه إيقاف الدواء المسبب للمضايقة، واستبدال به آخر أو تقليل الجرعة للتخلص من ذلك العرض الجانبي غير المرغوب فيه.

* ضرورة استشارة الطبيب المعالج قبل الإيقاف التام للدواء الذي قد يسبب إيقافه دون استشارة طبية زيادة في تلك الأعراض أو تفاقم للحالة وقد تصاحبها أعراض انسحابية خطيرة.

* يجب استشارة الطبيب فورا إذا حدث أن طالت مدة الآثار الجانبية للدواء، أو ازدادت شدتها بشكل يؤثر على حياة المريض.

* وأخيرا يجب استبعاد الأسباب الأخرى غير الأدوية مثل الإفراط في شرب المنبهات أو المشروبات المحتوية على الكافئين، التي تسبب الأرق والقلق ورعشة اليد.. إلخ، وكذلك ضغوط الحياة بشكل عام.

* استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة a.khojah@asharqalawsat.com
Equity

الشرق الاوسط
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى