ابوجبيهه

واسفى لو ماكنت سودانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

واسفى لو ماكنت سودانى

مُساهمة من طرف على الباهى في 10th مارس 2013, 10:37

اهداء للوجيه عثمان محمد
يعقوب شاويش فقد التقتيت به في احد الاحياء فى مدينة الرياض وهو يقوم بأداء واجب
العزاء لاحد الاسرة وقد حكى لنا موقف احد السودانيين من الزمن الجميل وما قام به
هذا الاخ السوداني ما يدل على نخوته وكرمه وكيف حاول ان يرد له الجميل ولكن لم يجده
اهدي له هذه القصه عسى ان تكون عزاء له فنحن السودانين ( نحن كده)





حكي
احد الكويتين فقال كنت واسرتي قادمين بالسيارة من الكويت في طريقنا لاداء العمرة
فبنشر كفر السيارة فوقفت الي جانب الطريق السريع لتغييره ولكن للأسف وجدت الكفر
الاسبير فارغا من الهواء فاسقط في يدي. كان الحر شديد وانا اقف خارج السيارة
والعرق يتصبب مني وانا استوقف السيارات ولكنها كانت تعبرني
. استمر هذا الوضع لمدة ثلاث ساعات مما اشعرني بالحنق واليأس. ثم
رايت احدهم يلوح لي ويصيح من الجانب الاخر المعاكس فقطعت الطريق رغم خطورته وذهبت لمقابلته
عند السياج الفاصل بين المسارين. وجدته احد الاخوة السودانيين واعتذر لانه
لايستطيع الوصول الي لان السياج يمنعه. وبعد ان اخبرته ان الناس لايقفون خلع
عمامته من رأسه وقال لي اخلع عقالك من رأسك وحاول لف هذه العمامة في رأسك بطريقة
فسيقف لك السودانيون وظل يعلمني كيف البسها فاخذت عمامته والقيتها علي ظهر سيارتي
وواصلت الوقوف والتلويح لساعتين
اخريين ولكن لااحد يكترث لي ومن يأسي قلت لماذا لا اجرب
طريقة السوداني رغم عدم اقتناعي بها فلففت العمامه في رأسي وبعد عشر دقاىق وقف
بجانبي احد السودانيين ثم اخرثم اخر حتي وصلوا الي خمسة وبعضهم ترافقهم اسرهم كان
كل منهم يحضر اسبيره ويطابقه مع سيارتي فلايتطابق ورغم هذا يظل واقفا ولايذهب وفي
الانتظار تبادلوا العصائر والمياه مع اولادي ومع بعضهم البعض كانهم متعارفين منذ
سنوات وحتي زوجتي اخذتها واحده من السودانيات الي سيارتهم. وعندما وصلت السيارة
السادسه تطابق الكفر مع سيارتي وبعدها رافقتني السيارات اكثر من خمسين كلم حتي وجدنا
احد البناشر فاصلحنا الكفرات وبعدها ودعوا بعضهم وذهبو قال الكويتي يومها أوشكت ان
ابكي



وتمنيت
لو كنت سودانيا
..

كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني و اهل الحاره ديل مو ا هلي




على الباهى
عضو جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: واسفى لو ماكنت سودانى

مُساهمة من طرف محمد قادم نوية في 10th مارس 2013, 14:35

هكذا نحنُ السودانيون كما ذكرهم الشاعر في قصيدته معدداً صفاتهم في الكرم والشهامة والشجاعة والمواقف البطولية ..كيف يكون الحال لوماكنت سوداني

محمد قادم نوية
مشرف منتدى الصوتيات
مشرف منتدى الصوتيات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: واسفى لو ماكنت سودانى

مُساهمة من طرف ابوهريرة عثمان عبدالسلام في 10th مارس 2013, 16:54

نحن أهل الشهامة والكرم جنده

ابوهريرة عثمان عبدالسلام
مشرف المنتدى الاسلامى
مشرف المنتدى الاسلامى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: واسفى لو ماكنت سودانى

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 10th مارس 2013, 17:27

نعم ,,,,لست متشائماً ولكن يبدو ان بعض الصفات المتنحية بدت تظهر ,,,,وافتكر ماتداخلتم به وقف الى جيــل معين ,,,ربما يندثر وستكون تلك الأحاديث من الأمس....

هذه النخوه عزيزي الباهي كنا نعيشها في أهلنا كعادات سبحان الله ,, كأن يذهب أحد الى المسجد ويعود بلاعمـــة ,,,, أو يرجع حاملاً مسبحته مرتدياً العراقي والسرول الطويل فقط.....


الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: واسفى لو ماكنت سودانى

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 11th مارس 2013, 15:18


أخي الباهي لك التحية . وقد أخجلتني .

توحة الظريف . بالجد كلامك المنطقي خوفني . وخوقي أن تضيع النخوة وتذوب الشهامة مع إنصراف شبابنا والغوص في عالم التطور الجديد ، حاسوب ..جوال ... ( إسكاي بي ) وحتي التواصل ربما ينقطع تماماً ويتلاشي ...والله يستر .... إحترامي

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: واسفى لو ماكنت سودانى

مُساهمة من طرف Ahmed kuku Ahmed في 11th مارس 2013, 23:04

السلام عليكم اخوتى الاعزاء, نعم نحن كده الخايس مرة واحدة فينا احسن من كتير . اذكر مرة جانى اخ مصرى وبعد الرسميات وكده جرّت الونسة الى انوصلنا للموضوع ده فحكى لى انه دايما بشوف السودانين بعد الصلاة بتكوموا جماعات جماعات على حد قوله مرة قال حب استطلاع كده انا اشوف الازوال ديل بقولوا شنو و فقال لى وقفت قريب من واحدين اندهشت لقيت يدوبك بتعرفوا على بعض اسم الكريم ومن وين انت فى السودان وكده , اه قمت انا حكيت ليهو قصة حصلت شخصيا فى شارع غبيرة العام(غبيرة حى جنوبى الرياض به سوق سودانى مشهور) وهى باختصار عندى ود خالتى مصاب بالربو خليتو فى العربية ودخلت دكان ترزى باقى عندى شغلة معاهو ,رن التلفون قلت اتجاهلو لكن رديت جانى الصوت سودانى انت احمد قلت نعم انا هو قال لى الحق اخوك تعبان شديد خرجت مسرعا اتجاه العربية بالجد لقيت حالتو صعبة شديد جدا وعلى جناح السرعة اخدتو الى اقرب مستشفى ( الفلاح لناس الرياض) المهم نزلتى من العربية لقيت السودانى الضرب لى ومعاهو اتنين جارين وراى نزّلوا معاى الاخ وادخلناه المستشفى , انا من الشفقة واللخمة خليت العربية فى عرض الشارع وابوابه مفتوحة فقمت اعطيت واحد المفتاح بغرض ان يوقّف العربية كويس فمشكور الاخ السودانى اوقف العربية ورجع لى وانتظر معاى الى ان استقرت حالت الاخ بعده مشى ونسيت اساله من اسامه منو المهم وانا بحكى للمصرى فى القصة رن التلفون رديت جانى الصوت السلام عليكم يا احمد رديت السلام وطوالى سألنى بالله اخوك الهادى بقى كيف واعتذر لى لعدم اتصالوا والسؤال عن الاخ الا بعد اسبوع من الواقعة طمنتو على الاخ , قلت ليهو عفوا ما عرفتك قالى انا الزول الضرب ليك لامن تعب اخوك واسمى الفاضل عندها المصرى فتح شخمو قدر الليلة وبكرة وقال لى لا ده مش معقول يا نهار ابيض انتو يا ابناء النيل حقيقة شعب متفرد .
حقيقى ما زالت فينا حاجات جملية قد نشوفه نحن حاجة عادية لانها جارية فينا مجرى الدم وبالرغم من كتير المتغيرات الحاصلة الا ما زلنا بخير وبحكم احتكاكنا بالناس فالواحد مطمن تماما على الموروث من القيم والاخلاق الفاضلة وهى باقية فينا ما بقيت الحياة انشاء الله . وشكرا ,,,

Ahmed kuku Ahmed
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى