ابوجبيهه

الامام الصادق ودروه في المجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الامام الصادق ودروه في المجتمع

مُساهمة من طرف jaber abdulsater mohammed في 11th أبريل 2013, 13:42

دور الإمام الصادق في الإصلاح الاجتماعي "محاربة الخفاض نموذجاً" إعداد الأمير: عبد المحمود أبّو الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار


عبدالمحمود أبّو
بسم الله الرحمن الرحيم
25ديسمبر2012م
التهنئة بالعام الهجري الجديد، والعام الميلادي الجديد، وذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم وميلاد المسيح عليه السلام، وذكرى استقلال السودان، وتهنئة الإمام بعيد ميلاده مع التمنيات له بالصحة والعافية، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يحقق آماله: بأن يرى الإسلام تسودُ أحكامه في الحياة ، والمسلمين تتحقق عزتهم وكرامتهم في هذا العصر، ويرى السودان آمنا مستقرا تُبسط فيه الحريات وتصان فيه كرامة الإنسان، ويتحقق فيه التداول السلمي للسلطة، وتختفي من ساحته كل الظواهر السالبة.
إنني أشارك في هذا الاحتفال بالمداخلة الآتية :
أولا:المصلحون عبر التاريخ يستشرفون المستقبل،ويعملون على معالجة الأزمات من جذورها : منهج الرسول في إحداث التغيير{تصحيح العقيدة والأفكار والمفاهيم والسلوك}
ثانيا:الإصلاح الفكري يعتمد على بناء النفوس والإصلاح المادي يعمر المظاهر المادية الزائلة .
ثالثا:المهدية في حقيقتها حركة إحياءٍ ديني، وإصلاح فكري، ونهضة اجتماعية ، وتحرير للعقول من التقليد المُعطّل.
رابعا:الإحياء أسّسه الإمام المهدي وجدّده الإمام عبد الرحمن وبلوره الإمام الصادق في منهج محكم خلاصته:
(أ‌) الالتزام بالقطعي وروداً ودلالة من الكتاب والسنة
(ب‌) التمييز بين الثابت والمُتغير من الأحكام الشرعية.
(ت‌) الاهتمام بالعقل وعدم التناقض بين أحكامه وأحكام النصوص الشرعية.
(ث‌) ربط النصوص بالمقاصد
(ج‌) استصحاب النافع من العطاء الإنساني.

خامسا: معالم المدرسة المهدية:
• تمييزها عن المدارس الأخرى
• تمييزالثابت والمتغير فيها
• تحديد مرتكزاتها: فالمهدية دعوة تأصيل وتجديد وبعث للإسلام وهى تقوم على مرتكزات محددة هي :
- التوحيد الخالص لله سبحانه وتعالى خالٍ من الشوائب والشبهات والتعقيدات على أساس ماورد في سورة الإخلاص.
- الالتزام بالكتاب والسنة أصلا للحياة الخاصة والعامة.
- الاجتهاد المستمر لتأكيد صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان.
- الجهاد بمفهومه الواسع جزء من التربية الأنصارية.
- الجذور والأغوار الروحية لجميع الأنشطة الإنسانية.
- السعي لتوحيد أهل القبلة.
• تحديد منهج يعطيها القدرة على التّجدّد والمواكبة : (لكل وقت ومقام حال ولكل زمان وأوان رجال )
• تحديد قواسم مشتركة تُسَهّل التواصل بينها وبين الآخرين.
سادسا: الاهتمام بقضايا المرأة ومناصرتها:
"لقد شكلت المهدية نقلة للمجتمع السوداني في التعامل مع المرأة التي كان لا يؤخذ برأيها في أدقّ خصوصياتها كالزواج. وكان ينظر لها ككائن عديم الفائدة "المرة كان فاس ما بتقطع راس" ساقطة الأهلية "القرآن لوما المتشابهات كان جابنه البنات".. وهكذا.
إن الموقف الإسلامي الصحيح تجاه المرأة موقف مبني على المساواة الإيمانية والإنسانية والتكامل في الأدوار، ولكن القراءات التقليدية للدين ربطت المرأة بالدونية والنقص، حتى جاء المجددون منذ القرن التاسع عشر وحتى الآن يطرقون أبواب الاجتهاد ويزيلون عن المرأة إصر تلك الاجتهادات الظالمة.
الطور الأول للمهدية:
لقد كانت المهدية بالتأكيد نقلة كبيرة من عقلية عصر الحريم التي سادت في سودان القرن التاسع عشر. وموقف المهدية من المرأة تناول عدة جوانب: جانب فلسفة التشريعات، وجانب التشريعات المتعلقة بالأمور الشخصية، والمتعلقة بالأمور العامة. كانت فلسفة التشريعات حول المرأة متقدمة جدا وتعطي المرأة مكانتها الكاملة إنسانيا. والتشريعات حول النساء في المهدية بها قسم انتصر للمرأة ولحقوقها، وقسم أدى إلى تقييد لحركتها الطبيعية داخل البيت والشارع ، وإطلاق يدها بلا حدود في الأمور العامة. وهذا الموقف يحتاج لربطه بسياقه حتى تتضح الصورة. فتاوي المهدية من ناحية الزواج وتحريم إكراه الفتيات عليه -حتى الأبكار منهن كان متقدما على فقهاء زمانه- ونظرة الإمام المهدي المتقدمة للمرأة من حيث هي ند لزوجها تؤثر به سلبا أو إيجابا- واشتراك النساء الأصيل في فترتي الثورة والدعوة ، وغيرها من الملامح المشرقة في التشريعات والتطبيقات المهدية المختصة بالمرأة.
المهدية في الطور الثاني:
وبهذا المفهوم، وبتلك الروح المعلية من شأن المرأة، فقد خرجت حركة تعليم المرأة من جبة الأنصار ونشير بذلك للدور الرائد الذي قام به الشيخ بابكر بدري – المحارب في صفوف المهدية لتعليم النساء. والناظر لسيرة الإمام عبد الرحمن المهدي يدرك عبقرية الاستجابة لمتغيرات الزمان، وقد كانت مواقفه الاجتماعية المختلفة تشهد بنقاء البصيرة، وعمق الإدراك لسنة التغيير والتطور الاجتماعي. والأمثلة على ذلك كثيرة يعنينا منها المتعلق بقضية المرأة وهي بعد معيار دقيق للتمييز بين الذهنية المقلدة والذهنية المجددة.. كان موقف الإمام عبد الرحمن مغايرا تماما لما كان سائدا في المجتمع، فقد انحاز لتعليم البنات مؤازرا الشيخ بابكر بدري وداعما له بكافة الوسائل، أنشا مدارس البنات ودفع ببناته وبنات أسرته إلى التعليم ليكنّ قدوة لبقية بنات الأنصار.
كما تجاوب الإمام عبد الرحمن مع قانون 1946م بمنع الخفاض الفرعوني، لقد أدرك أن الدين والحكمة لا يتناقضان وأن الموقف الديني الصحيح هو إيقافه ولكنه أدرك بحكمته البالغة أن التدرج في محاربة مثل هذه العادات يخدم وأن الإجراءات الفجائية تضر، فاتخذ نهجا باتخاذ المسمى سنة تدرجا نحو المنع التام، وكان يوجه أسرته والأنصار عامة بذلك وقد كانت نتيجة ذلك الموقف تقدم حال المرأة تجاه هذه العادة في الجزيرة أبا، وأن أسرة المهدي كانت من أوائل الأسر تخليا عن هذه العادة تماما.
المهدية في الطور الثالث:
أما المهدية في طورها الثالث فقد جعلت المرأة تحلق بلا قيود، فالدليل الأساسي لهيئة شؤون الأنصارينص على تمثيل النساء في كافة المجالس والأجهزة القيادية بنسبة لا تقل عن 10%.. إن مقررة مجلس الشورى امرأة، وكانت مقررة مجلس الحل والعقد السابقة امرأة وللنساء أمانة في المكتب التنفيذي أمينتها امرأة تعي حجم المجهود الذي يجب أن تبذله مختلف أمانات المرأة الولائية والأمانة المركزية بالهيئة للنهوض بالنساء وترقية أدائهن والدفاع عن حقوقهن.. ولنا تسجيل للراتب بصوت امرأة.. ولنا مديح وشعر كثير بأصوات النساء وأقلامهن. والأنصارهم من بادروا برعاية برنامج نجوم الغد.
لقد ساهمت المهدية في طورها الثالث في قضية المرأة بالآتي:
- فضح القراءات التقليدية الخاطئة للدين الإسلامي فيما يتعلق بقضية المرأة. هذا لا يلعب دورا في إحقاق الحق وحسب، بل وفي دعم عملية النمو الثقافي دعما كبيرا من إتاحة الفرصة لها أن تتم من داخل الدين. وفي هذا الصدد تجيء كتابات الإمام الصادق المهدي: المرأة وحقوقها في الإسلام 1985م، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان من منظور إسلامي، والمرأة وحقوقها الإنسانية والإسلامية.
- إصدار منشور العادات في 1981م وفيه نوع من المواجهة للعادات التي تعيق تقدم النساء مثل عادات الأفراح والأتراح، والخفاض وغيرها.
- والأنصار معروفون بمحاربة كل أنواع الانهزام النفسي للمرأة وأهمها الزار: لقد اختفى الزار نهائيا في فترة المهدية ولم يعاود نشاطه الا مع الاستعمار. لقد أدخلت المهدية النساء في برامج روحية وجهادية جعلت من حياتهن معنى، وكانت تربيتها مركزة على التوحيد، ولذا ظلت النساء الأنصاريات غالبا حتى اليوم ينظرن للزار كظاهرة شاذة مستنكرة حتى عند الأميات منهن.
نحن أنصار الله بامتلاكنا لهذا الإرث العظيم، وهذا الحاضر المشرف نعمل للتأكيد على مكانة النساء المساوية إيمانيا وإنسانيا، المتكاملة مع دور الرجل في المجتمع تكامل اختيار لا إكراه.. ونفتح للمرأة أبواب العطاء العام والخاص بلا حدود."[1]
سابعا:موقف الإمام الصادق من الخفاض:
الخفاض عادة سبقت الاسلام وورد في السيرة أن حمزة بن عبدالمطلب في غزوة أحد بارزأحد المشركين فقال له:"ياسباع ياابن أم أنمار مقطعة البظور أتحاد الله ورسوله"[2] كان يعيره بأن أمه كانت تخفض البنات!
و"الخفاض في الأصل مأخوذمن الخفض واللين واليسر، وهم يعيشون في خفض ويسر ورغد ، كله بمعنى واحد، فانظر إلى هذا المعنى وقسه بما يحدث في تلك العملية الفرعونية القاسية التي بينها وبين الخفض والتخفيف بعد المشرقين"[3]
لقد كان الإمام من أوائل العلماء والمفكرين الرافضين للخفاض بكل أنواعه استصحابا لكل المعاني السابقة، والتأكيد على أنه عادة فرعونية ، ولكي لاأطيل عليكم أقرأ الوثيقة التي كتبها الإمام للتعامل مع هذه الظاهرة ، وهو قد سبق قرار الأمم المتحدة الأخيرالذي يحرم ختان الاناث.
وثيقة القضاء على ختان الإناث بكافة أشكاله[4]
1. الختان تشويه لعضو الأنوثة التناسلي سواء كان مخففاً أو مغلظاً، ولا يقاس بختان الذكر فهذا يزيل جلدة تحبس ما تحبس من أوساخ إذا لم تستأصل.
2. إن لهذا الخفض آثارا حسية، ونفسية، وتناسلية ضارة، فهو فسيولوجيا قد يتسبب في بعض الأمراض أو في مضاعفات مميتة، ونفسيا يتسبب في العديد من الأمراض والمشاكل النفسية قبل وبعد الزواج، وتناسليا يضر بالحياة الجنسية خاصة للمرأة، ويعيق عملية الوضع ويعقدها، كما قد تؤدي المضاعفات التي تصاحبه في حالات مرصودة طبيا للعقم.
3. إنه عادة متأصلة في بلدان أفريقية وبين مسلمين ومسيحيين واتباع أديان غير كتابية ولكنها غير معروفة لدى مسلمي آسيا وأوربا، وإفريقيا الشمالية غير المتأثرة بالثقافة الفرعونية، أي أكثر من 80% من المسلمين في العالم.
4. القرآن ذكر أشياء كثيرة تخص المرأة هي الزواج والطلاق والعدة والميراث والشهادة والنشوز والظهار والملاعنة، بل تطرق للحمل والإرضاع والفطام والحيض وأثره، ووردت فيه آيات تتطرق للاحتشام في زي المرأة، ولمنع مواعدتها سرا، وللكثير من أوجه حياة النساء.. ولكن لا توجد ولا آية واحدة تتحدث عن ختان الإناث. وإن صح الاستشهاد بشرع من قبلنا في شأن ختان الذكور فلا يوجد شاهد مماثل في شأن الإناث.
5. وردت في السنة أربعة أحاديث لا تصلح كأساس لنسبة ختان الإناث للسنة النبوية، للطعن في صحة ورودها أو صحة دلالتها. فقد طعن عدد من علماء المسلمين النحارير في موثوقية الأحاديث التي تخصص ختان الإناث كما طعنوا في دلالة الأحاديث الصحيحة التي تتحدث عن الختان بأنها إنما تعني ختان الذكور فقط، من أولئك الإمام الشوكاني في كتابة "نيل الأوطار" والسيد سابق في كتابه "فقه السنة" وآخرون.
6. إن للشريعة مقاصد كلية لا يجوز لأية أحكام فرعية أن تتناقض معها: نفي الحرج- نفي الضرر- المصلحة- العقل- الحكمة- والسياسة الشرعية- والقرآن يحث على ذلك: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)- وأيضا "وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا"
7. الواجب الديني- والإنساني- والوطني أن يدرك الناس جميعاً هذه الحقائق- وأن يهبوا لإنقاذ فتيات ونساء السودان من هذه العادة الرذيلة بكافة أشكالها الممارسة، وأن ينتصروا لدين الله ولسنة رسول الله بل ولحقوق الإنسان من كل ملة ونحلة وثقافة. وقد ضمنت محاربة الختان في المواثيق الملزمة التالية:
‌أ) الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
‌ب) اتفاقية حقوق الطفل
‌ج) الإعلان الأفريقي لحقوق الطفل
‌د) السياسة القومية للسكان المعتمدة بواسطة مجلس الوزراء بتاريخ 27 يناير 2002م جلسة رقم 48.
‌ه) إستراتيجية وزارة الصحة للقضاء على الختان المعتمدة بواسطة وزير الصحة الاتحادي في نوفمبر 2002م.
‌و) قرار المجلس الطبي السوداني بمنع الأطباء من ممارسة الختان.
هذه المعاني في مجملها تؤكد على أهمية حماية الإنسان وكرامته وسلامته وحماية الطفولة ومنع ختان الإناث بكافة أشكاله.
إننا إذ نهدم الأساس الديني والوضعي لهذا العدوان على حقوق المرأة التناسلية نلتزم بالعمل الجاد لمحاربة هذه الممارسة فكريا وثقافيا وإعلاميا وقانونيا وعمليا لمحوها من الوجود في كافة أنحاء السودان .
و ندعو إلى الآتي:
1- إصدار قانون يمنع ويجرّم كل أشكال ختان الإناث.
2- تأكيد إلتزامنا والسعي للحصول على التزام الكافة بالعمل على القضاء على هذه الممارسة الرذيلة في كافة مجالات العمل الرسمي والشعبي.
3- فتح قنوات الإعلام الرسمي والأهلي لحملة القضاء على الختان.
4- الدعم الرسمي لمؤسسات المجتمع المدني من أجل القضاء على الختان باعتباره منافٍ للدين ويمثل انتهاكا لحقوق الإنسان وسلامته وكرامته.


محاضرة نظمتها أمانة المرأة بهيئة شؤون الأنصارأعدتها لجنة صياغة المحاضرات في احتفال المولد 1424ه [1]
البداية والنهاية لابن كثير المجلد الثاني ص 20 الطبعة الأولى 1408 1988م دار الريان بيروت[2]
عادات سودانية أصولها عربية الدكتور ابراهيم القرشي عثمان (1) الطبعة الأولى 1420ه – 1999م جامعة الملك سعود الرياض [3]
الوثيقة كتبها الإمام الصادق المهدي[4]

avatar
jaber abdulsater mohammed
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الامام الصادق ودروه في المجتمع

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 12th أبريل 2013, 17:35

نعم ظل الإمام الصادق يحافظ على هذا الدور المجتمعي على سبيل المثال : وقريباً قدّم محاضرة عن الجرتق السوداني ومعانيه في التراث باللغة الإنجليزية لعروسان بريطانيين أبديا رغبتهما في اقامة الزواج بالعادات السودانية الفلكلورية الجاذبة في حديقة منزله تخللها عشاء وحضرها كثير من الساسة و الشعراء واعضاء فرق التراث السوداني ......
و ظهرت الصورة التربوية في احتفائة بعيد الأم وتكريمه لعدد من الأمهات السودانيات تقديراً لدورهن المقدر والبارز في إثراء الحياة والمجتمع السوداني عموماً بمناسبة الاحتفال بعيد الأم علي رأسهن السيدة دار السلام محمد والدة الشاعر التيجاني حاج موسي صاحبة أغنية كمال ترباس الشهيرة : (أمي يا دار السلام .. الله يسلمك .. يا حصني لو جار الزمان) وبلغ عدد المكرمات 12 أماً وعلى سبيل المثال ( إنعام عبد الرحمن المهدي، فاطمة على زوجة الشهيد د. عمر نور الدائم ، فاطمة سليمان زوجة الشهيد د. عبد النبي أحمد ، بلقيس يوسف بدري )وأخريات من كردفان ودارفور
شكراً جابر ........

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الامام الصادق ودروه في المجتمع

مُساهمة من طرف الحازمي في 12th أبريل 2013, 18:00

الصادق المهدي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي
رئيس الوزراء الخامس
في المنصب
سبقه الجزولي دفع الله
خلفه عمر البشير
تاريخ الميلاد 25 ديسمبر 1935 (العمر 77 سنة)
مكان الميلاد العباسية، أم درمان، السودان

الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي (25 ديسمبر 1935) رئيس حكومة السودان فترتي (1967 - 1969 و1986 - 1989) سياسي ومفكر سوداني وإمام الأنصار ورئيس حزب الأمة. ولد بالعباسية بأم درمان. جده الأكبر هو محمد أحمد المهدي القائد السوداني الذي أسس الدعوة والثورة المهدية في السودان. وجده المباشر عبد الرحمن المهدي ووالده السيد الصديق المهدي ووالدته هي السيدة رحمة عبد الله جاد الله ابنه ناظر الكواهلة عبد الله جاد الله وحرمه هي اخت خالد شيخ الدين الخليفة عبد الله وامهم ام سلمة ابنة الامام المهدي.
محتويات [أخف]
1 مراحل التعليم
2 الحياة العملية
3 المناصب القيادية التي تقلدها
4 المناصب التي يتقلدها حاليا
5 كتابات الصادق المهدي
6 الجمعيات والروابط
7 العمل السياسي
8 الديمقراطية الثانية (1964- 1969م)
9 الديكتاتورية الثانية (1969-1985م)
10 الديمقراطية الثالثة (1985-1989م)
11 الديكتاتورية الثالثة (1989م-)
12 أسرته
13 هواياته
14 كتابات الصادق المهدي
15 انظر أيضا
[عدل]مراحل التعليم

الخلوة بالعباسية - أم درمان في الطفولة الباكرة على يد الفقي أحمد العجب، ثم في الجزيرة أبا على يد الفقي علي السيوري.
الكتّاب في الجزيرة أبا.
الابتدائي - مدرسة الأحفاد في أم درمان.
الثانوي: بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم)، وواصله في كلية فكتوريا (الإسكندرية 1948-1950)، حيث ترك الكلية هاجرا التعليم النظامي، رافضا لعدة مظاهر بالكلية تسلخ الطلاب عن هوياتهم العربية والإسلامية. ورجع لبلاده ملازما للشيخ الطيب السراج لينهل من علوم الفصحى وآدابها.
العودة للتعليم النظامي: في 1952 اقتنع بالرجوع للتعليم النظامي بتشجيع من أستاذ مصري قابله في جامعة الخرطوم اسمه ثابت جرجس، جلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل والتحق بكلية العلوم في جامعة الخرطوم كمستمع على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة. لاحقا أخبره المستر ساندون (العميد) باستحالة ذلك وساعده في إيجاد قبول للالتحاق بكلية سانت جون (القديس يوحنا) بأكسفورد ليدرس الزراعة، وكان القبول مصحوبا بشرط واحد هو أن ينجح في امتحان الدخول للجامعة.
الدراسة في جامعة الخرطوم: التحق الصادق بطلبة السنة الأولى لكلية العلوم في الفصل الأخير من العام، حيث دخل الجامعة في يوليو 1952م، وكان العام الدراسي ينتهي في ديسمبر، وكان يحضر المحاضرات صباحا، ويواصل تلقي دروس العربية من الشيخ الطيب السراج عصرا، ثم يدرس مساء للحاق ما فاته والتحضر لامتحان السنة النهائية.
الدراسة في كلية القديس يوحنا بجامعة أوكسفورد (1954- 1957م): امتحن الصادق المهدي لكلية القديس يوحنا عام 1953م وقبل لدراسة الزراعة ولكنه لم يدرسها، بل ذهب لأكسفورد في عام 1954م وقرر دراسة الأقتصاد، والسياسة، والفلسفة، في أكسفورد على أن يدرس الزراعة بعد ذلك في كاليفورنيا.
· وفق في نيل شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة، ونال تلقائيا درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرجه، حسب النظام المعمول به في جامعة أكسفورد.
[عدل]الحياة العملية

عمل موظفا بوزارة المالية في 1957م. وفي نوفمبر 1958 استقال عن الوظيفة لأن انقلاب 17 نوفمبر كان بداية لعهد يرفضه.
عمل بعد ذلك مديرا للقسم الزراعي بدائرة المهدي، وعضوا بمجلس الإدارة، كما كان رئيسا لاتحاد منتجي القطن بالسودان.
انخرط في صفوف المعارضة وبعد ذلك دخل المعترك السياسي الذي جعل همه لخدمة قضية الديمقراطية والتنمية والتأصيل الإسلامي في السودان.
[عدل]المناصب القيادية التي تقلدها

رئيس الجبهة القومية المتحدة في الفترة من 1961- 1964م.
انتخب رئيسا لحزب الأمة نوفمبر 1964م.
انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 25 يوليو 1966- مايو 1967م.
رئيس للجبهة الوطنية في الفترة من 1972- 1977م.
انتخب رئيسا لحزب الأمة القومي مارس 1986م.
انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 1986- 1989م.
[عدل]المناصب التي يتقلدها حاليا

رئيس مجلس إدارة شركة الصديقية.
رئيس حزب الأمة القومي المنتخب في أبريل 2003م.
إمام الأنصار المنتخب في ديسمبر 2002م.
[عدل]كتابات الصادق المهدي

1-مسألة جنوب السودان
2- جهاد من اجل الأستقلال
3-يسألونك عن المهدية
4- العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الإسلامي
5- تحديات التسعينات
6- الديمقراطية عائدة وراجحة
[عدل]الجمعيات والروابط

عضو في المجلس العربي للمياه [1].
عضو في نادي مدريد.
عضو في المؤتمر القومي الإسلامي بيروت.
عضو سابق في المجلس الإسلامي الأوروبي، لندن.
عضو سابق في مجلس إدارة دار المال الإسلامي، جنيف.
عضو سابق في جماعة الفكر والثقافة الإسلامية، الخرطوم.
عضو مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية
[عدل]العمل السياسي

كان أول بروز للصادق المهدي في ساحات العمل السياسي السوداني في معارضة نظام عبود، وفي أكتوبر 1961م توفي والده الصديق الذي كان رئيسا للجبهة القومية المتحدة لمعارضة نظام إبراهيم عبود. وقد شارك بفعالية في معارضة نظام عبود واتصل بنشاط الطلبة المعارض، كما نادى بالحل السياسي لمسألة الجنوب، حيث أصدر كتابه "مسألة جنوب السودان" في إبريل 1964م، ونادى فيه بأن مشكلة الجنوب لا يمكن أن تحل عسكريا.
وحينما قامت أحداث 21 أكتوبر 1964م اتجه منذ البداية لاعتبارها نقطة انطلاق لتغيير الأوضاع وسار في الموضوع على النحو الذي أوضحه في البيان الذي نشره بعنوان (رسالة إلى المواطن السوداني) وقد نجحت مساعيه في توحيد جميع الاتجاهات السياسية في السودان وفي جمعها خلف قيادة الأنصار في بيت المهدي وفي جعل بيت المهدي (أي القبة والمسجد الرابع الشهير بمسجد الخليفة) مركز قيادة التحول الجديد. حدث هذا رغم وجود اتجاهات عديدة في بيت المهدي وبعض الأنصار كانت ترى التريث والابتعاد عن الثورة ولكن اتجاه المشاركة كان غالباً فجرّ الجميع في اتجاهه حتى انتصر وقضى على الحكم العسكري وقامت الحكومة الانتقالية القومية وقد قاد موكب التشييع وأم المصلين في جنازة الشهيد القرشي، وكان ذلك هو الموكب الذي فجر الشرارة التي أطاحت بالنظام. كما كتب مسودة ميثاق أكتوبر 1964م الذي أجمعت عليه القوى السياسية.
[عدل]الديمقراطية الثانية (1964- 1969م)

انتخب رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964م، وقاد حملة لتطوير العمل السياسي والشعار الإسلامي وإصلاح الحزب في اتجاه الشورى والديمقراطية وتوسيع القاعدة، استغلها البعض لإذكاء الخلاف بينه وبين الإمام الهادي المهدي مما أدى لانشقاق في حزب الأمة وصار رئيسا للوزراء عن حزب الأمة في حكومة ائتلافية مع الحزب الوطني الاتحادي في 25 يوليو 1966م- خلفا للسيد محمد أحمد محجوب الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب الأمة والذي قاد جزءا من عضوية حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة. قامت الحكومة الجديدة باجراءات فاعلة في محاصرة الفساد وتحقيق العديد من الإنجازات، ولكن تكون ضدها ائتلاف ثلاثي بين الجناح المنشق من حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي فأسقطها في مايو 1967م. خاض حزب الأمة انتخابات 1968م منشقا ثم التأم مرة أخرى في 1969م، ولكنه لم يستفد من قوته الجديدة بسبب انقلاب 25 مايو 1969م الذي قوض الشرعية الدستورية.
[عدل]الديكتاتورية الثانية (1969-1985م)

حينما وقع الانقلاب توجه الصادق المهدي للجزيرة أبا حيث كان هنالك إمام الأنصار عمه الهادي المهدي. أرسل قادة الانقلاب بطلبه للتفاوض وأعطوا الإمام الهادي عهدا بألا يمس بسوء، ثم غدورا بالعهد حيث لم يجر تفاوض بل اعتقل ثم تعرض لمحاولة اغتيال. أبعد السيد الصادق عن الكيان واعتقل في 5 يونيو 1969م في مدينة جبيت بشرق السودان ثم حول لسجن بور تسودان ثم اعتقل بمدينة شندي، ثم نفي إلى مصر ووضع تحت الإقامة الجبرية، ثم أرجع لسجن بور تسودان معتقلا حتى مايو 1973م. وفي أثناء ذلك قام النظام الجديد الذي حمل رايات اليسار الشيوعي، بالتنكيل بالأنصار مما أدى لمجزرة الجزيرة أبا وحوادث ودنوباوي قصفت الجزيرة أبا بالطائرات عصر الجمعة 27 مارس 1970م، واستمر القصف حتى الثلاثاء..وحوداث ودنوباوي يوم الأحد 29 مارس 1970، ثم حوادث الكرمك التي استشهد فيها إمام الأنصار.
أطلق سراحه لعدة أشهر ثم اعتقل بعدها في سجن بورتسودان (من ديسمبر 1973- حتى مايو 1974م) - كتب خلال هذه الفترة: "يسألونك عن المهدية". في 1974م سافر إلى خارج البلاد حيث بدأ جولة في العواصم العربية والغربية والأفريقية كتب خلالها "أحاديث الغربة" وألقى العديد من المحاضرات في جامعات درهام ومانشستر وأوكسفورد ببريطانيا وجامعة كادونا بنيجيريا، داعيا للحل الإسلامي ومبشرا بالصحوة الإسلامية وعطائها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.
تكونت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة لمايو بقيادته في المهجر (شملت حزب الأمة، والحزب الاتحادي والأخوان المسلمين). قامت الجبهة بمحاولة تحرير السودان من الاستعمار الداخلي عبر الانتفاضة المسلحة في يوليو 1976م التي فشلت في إسقاط نظام مايو، ولكنها أقنعت النظام بجدوى وقوة المعارضة وأدى ذلك متضافرا مع عوامل أخرى للمصالحة الوطنية -الاتفاق السياسي بين مايو والجبهة الوطنية في 1977، الذي تعين وفقا له على النظام إجراء إصلاحات ديمقراطية أساسية.
عاد السيد الصادق المهدي للسودان في 1977م ولكن ما لبث أن تبيّن له الخداع المايوي في ضمان الديمقراطية والإصلاح السياسي، فاعتبر أن المصالحة قد فشلت ولكنه آثر البقاء في السودان لمعارضة النظام المايوي من الداخل.
في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983م، فاعتقله النظام المايوي (في 25 سبتمبر 1983م)في تلك الفترة من الاعتقال كتب: "العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي"، أطلق سراحه في ديسمبر 1984م. فخرج يقود المعارضة للنظام من الداخل ويتناغم مع الغضبة الشعبية التي أثمرت ثورة رجب/إبريل 1985م.
[عدل]الديمقراطية الثالثة (1985-1989م)

قامت سنة انتقالية جرت بعدها انتخابات عامة (إبريل 1986) حصل حزب الأمة فيها على الأكثرية، وانتخب السيد الصادق رئيسا للوزراء. تعاقبت عدة حكومات أو ائتلافات -تفاصيلها مسجلة في كتابه: الديمقراطية في السودان راجحة وعائدة- حتى قام انقلاب 30 يونيو 1989م. وكان من أهم ما قام به في تلك الفترة السعي للتجميع الوطني لحل القضايا الأساسية قوميا، والسعي للتأصيل الإسلامي عبر الإجماع الشعبي وبالوسائل الدستورية.
[عدل]الديكتاتورية الثالثة (1989م-)

اعتقل الصادق المهدي في 7/يوليو/1989م وقد كان بصدد تقديم مذكرة لقادة الانقلاب وجدت معه. حبس في سجن كوبر حتى ديسمبر 1990. في 1 أكتوبر 1989م تعرض للتصفية الصورية والتهديد فكتب شهادته عن فترة حكمه: كتابه عن "الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة". وفي أكتوبر 1989م وقع مع قادة القوى السياسية الموجودين داخل السجن "الميثاق الوطني".
في ديسمبر 1990 حوّل للاعتقال التحفظي في منزل زوج عمته بالرياض (بروفسر الشيخ محجوب جعفر)، حيث سمح لأفراد أسرته بمرافقته. كتب خلال هذه الفترة : "تحديات التسعينيات" متعرضا فيه للوضع العالمي وتحديات العالم العربي والإسلامي وإفريقيا، و"ضحكنا في ظروف حزينة".
أطلق سراحه في 30 إبريل 1992 وكان تحت المراقبة اللصيقة من الأمن السوداني ومحدودية الحركة حيث لا يسمح له بمغادرة العاصمة. رفع راية الجهاد المدني ونصح الحكام من على المنابر، وأظهر تلاعبهم بالدين وبالشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي وتشويههم له، مما عرضه للتحقيقات المطولة والاعتقالات المتوالية في: 1993، يونيو 1994، واعتقال "المائة يوم ويوم" من مايو إلى سبتمبر 1995 الذي تعرض فيه للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب التي أطلق عليها السودانيون بيوت الاشباح. تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، أقنعه ذلك -علاوة على ما رآه من استخدام النظام له كرهينة- بضرورة الخروج فهاجر سرا في فجر الاثنين التاسع والعشرين من رجب 1417هـ الموافق 9 ديسمبر 1996 قاصدا إرتريا - سميت عملية الهجرة: تهتدون.
التحق السيد الصادق بالمعارضة السودانية بالخارج، وبدأ أكبر حملة دبلوماسية وسياسية شهدتها تلك المعارضة منذ تكوينها.
في أول مايو 1999م استجاب لوساطة السيد كامل الطيب إدريس للتفاوض مع النظام فتم لقاء جنيف بينه وبين الدكتور حسن الترابي.
في 26 نوفمبر 1999م تم لقاء جيبوتي بينه وبين الرئيس عمر البشير وعقد حزب الأمة اتفاق نداء الوطن مع النظام في الخرطوم، وذلك تحت رعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي.
في 23 نوفمبر 2000 عاد للبلاد في عملية أطلق عليها اسم "تفلحون"، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.
عمل مع هيئة شئون الأنصار على نقل كيان الأنصار الديني نحو المؤسسية، فكان أن اكتمل بناء الهيئة المؤسسي بعقد المؤتمر الأول لهيئة شئون الأنصار في الفترة ما بين 19-21 ديسمبر 2002م وكان أول كيان ديني سوداني يقوم على الشورى والمؤسسية، وقد تم انتخابه إماما للأنصار في ذلك المؤتمر كما تم انتخاب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار، ومجلس الشورى، ومجلس الحل والعقد.
وفي الفترة ما بين 15-17 أبريل 2003م انعقد المؤتمر العام السادس للحزب الأمة حيث تمت إعادة انتخابه رئيسا للحزب.
يقود الحملة الآن بتحويل اتفاقية السلام السوداني الثنائية بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي تم توقيعها في 9 يناير 2005م، إلى اتفاقية قومية تحل كافة وجهات الاحتراب في دارفور والشرق وغيرها، وتشرك جميع الفاعلين في المجتمع السوداني، عبر منبر قومي جامع.
[عدل]أسرته

تزوج في 1960م من السيدة حفية مأمون الخليفة شريف، وفي 1962 من السيدة سارة الفاضل محمود عبد الكريم - رحمها الله فقد توفيت في فبراير 2008م -. أنجب منهما: أم سلمة (1961)، رندة (1963)، مريم (1965)، عبد الرحمن (1966)، زينب (1966)، رباح (1967)، صديق (1968)، طاهرة (1969)، محمد أحمد (1974) وبشرى (1978).شقيقته متزوجة من الدكتور حسن الترابي.
[عدل]هواياته

تربية وركوب الخيل، ولعبة البولو.
التنس.
الاطلاع على الأدب العربي والعالمي خاصة الشعر العربي.
[عدل]كتابات الصادق المهدي

1-مسألة جنوب السودان
2- جهاد من اجل الأستقلال
3-يسألونك عن المهدية
4- العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الإسلامي
5- تحديات التسعينات
6- الديمقراطية عائدة وراجحة
[عدل]انظر أيضا

هذا او الطوفان (نموذج لفكر الصادق المهدى من صحيفة الشرق الأوسط)
تصنيفات: مواليد 1935مواليد 1936صوفيون سودانيونمفكرون سودانيونسياسيون سودانيونرؤساء وزراء السودانقادة خلعوا من السلطة عن طريق انقلابأشخاص على قيد الحياةمبادرة كلمة سواء -------------بعد ده يااخي الفاتح --- الصادق مالهو دوره في المجتمع خالص
avatar
الحازمي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

(جائزة قوسي الدولية للسلام للعام 2013م)

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 15th أبريل 2013, 17:02

لقد تم منح الإمام الصادق المهدي (جائزة قوسي الدولية للسلام للعام 2013م) من قبل جائزة قوسي الدولية للسلام بالفلبين واللجان الدولية.
فيما يلي نص رسالة السيد باري قوسي رئيس جائزة قوسي الدولية للسلام:

الإمام الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي
من السودن يستلم جائز قوسي للسلام
للعام 2013م

عزيز المهدي،
قررت جائزة قوسي للسلام بالفلبين واللجان الدولية منحك جائزة قوسي للسلام للعام 2013م أيها الإمام الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي نسبة:
• لجهودك التي لا تكل للعمل من أجل خير شعبك ولايجاد حلول سلمية ولرفاهية الشعب (عبر الحنكة السياسية وبناء السلام)، كرئيس حالي لحزب الأمة وكإمام لجماعة الأنصار الدينية وكرئيس لمجلس الحكماء العربي لحل النزاعات وكعضو للمجلس الاستشاري لمجموعة العمل الدولية للدبلوماسية الوقائية وكعضو في شبكة الناشطين الديمقراطيين العرب وكعضو في مجموعة سي واحد (C1) للحوار العالمي (وهي المبادرة المعنية بالحوار بين العالم الإسلامي والغربي) وكرئيس سابق للجبهة الوطنية المتحدة وحزب الأمة والجبهة الوطنية، وكرئيس سابق لوزراء السودان.
• اهتمامك وعملك بحماسة لاسعاف الديمقراطية والتنمية والإصالة في السودان.
• ورفع شعار الإحياء الإسلامي في العالم الإسلامي وفق وصفة للإحياء الإسلامي تطبق حقوق الإنسان والديمقراطية والتسامح الديني والسلام والتعاون العالمي. وباختصار تحقق الحداثة والعالمية في العالم الإسلامي بصورة تبنى على أسس دينية وثقافية.
• إصداراتكم وكتاباتكم العديدة ومحاولاتكم حتى هذه اللحظة لبناء سلام مستدام ومجهودات اتصالاتكم وتعبئتكم المستمرة التي لا تنتهي لاستعادة السلام والديمقراطية الحقيقية في السودان، وحل جدلية الحياة المعاصرة والإحياء الديني في العالم الإسلامي.
كل هذه الانجازات والمجهودات جعلت منك مثالاً حياً للآخرين للإقتداء ليس فقط في السودان وإنما عبر العالم العربي وأفريقيا وأوربا والولايات المتحدة الأمريكية وآسيا والمجتمع الدولي.
وعليه ننتظر بشغف كبير حضوركم في يوم الأربعاء 27 نوفمبر 2013م الساعة الخامسة مساء بمركز الفلبين الدولي للمؤتمرات بمانيلا بالفلبين، لاستلام التكريم المتميز المخصص والمكافئ لمساهماتكم الهامة في مجال فن إدارة الدولة والحنكة السياسية (statesmanship) ومجال بناء السلام.
حضوركم في أمسية مناسبة الاحتفال سيجد عظيم التقدير من لجنة جائزة قوسي الفلبينية للسلام ومن شعب الفلبين وآسيا وكل العالم.
حضوركم للاحتفال سيعزز كرامة الإنسان والصداقة والمودة.
صديقكم
باري قوسي
رئيس جائزة قوسي الدولية للسلام

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى