ابوجبيهه

حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 1st يونيو 2013, 13:44


خير الأنام إذا ما قال قد صدقا ***** وأكْمَلُ الخَلـْقِ مَنْ فاق الورى خُلـُقا

وأحسنُ الناس أخلاقا فـمجلسُهُ **** قرب َ الرسول بيوم الحشر قد سَبَقا

أعلى الجنان ذوو الأخلاق مسكنُهُمْ ** بشرى الحبيب لهم إنْ قال قَدْ صَدقا

تلقى الكثيرَعلى الإسلام ظاهِرهُمْ ****** لكنَّ أخلاقهَمْ مَـنْ شـامَها بَصَقا

صلَّى وصام ولا تـَلـْقـاهُ ذا أدَبٍ ***** إنْ قـال شَـطَّ ولا يخشى وإنْ سرقا

يعصي ويظلمُ ما فاتته معصية ٌ ***** حـتى الـكـبائر يـغـشاها لو احْتَرَقا

أينَ الصلاة ُ التي لم تنْهَ صاحبَها ***** أيـْنَ الـحـيـاءُ وَحَـدُّ الله قَـدْ خَرَقا

إني لأعْجَبُ من دين بلا خُلُقٍ ******أوْ كـان ذا خُلــُق ٍ ينسى الذي خَلـَقا

أتَدَّعي الدين يا هـذا مجامـلـة ً ***** والله يـعلم مـا فـي القلب إنْ خَفـَقـا؟

تبدو مَلاكا أمامَ الناس ملتزماً ***** وإنْ خـلوْتَ فـشيـطـانٌ إذا اسْـتـَرَقا

أليس يعلمُ من يُبدي تـَدَيـُّنََهُ ******** ويُفْسِدُ النَّاس أنَّ الدينَ قد حَلـَقا؟

إنِّي أخافُ على الاسلام مِنْ رَجُلٍ ***** قال الرسول بليغ القول قد فَسَقا

هذا المخادع يَسْتهويك مجلسُهُ *****عند اختبارٍ فـَذِئبٌ سـاء مُـرْتـَفَـقـا

ما أطيب المرء إنْ طاب َالفؤاد به *** والنُّطْق ُطاب كما في القلب وانْطبقا

ما أجمل الدين والأخلاقَ تـَلْبَسُها *** هما الـكمـالُ و إلا تـلـبـَس الـخَـلـَقـا

وأي شعب أبى إلا بـِخَـلْـعـِهِـمـا **** فاعـلـمْ نـذيـرَ دمــارٍ بـيـنـهـم نـَعَـقـا

دينٌ بلا خُلق كالورد مُفـْتـَقَِدٌ *******طـيـبَ الروائح ذاوٍ ما اكتسى ورَقَا

هو المنافق يُبدي حُسْنَ ظاهِرِه ِ*** والقلبُ مات ويُخـْفي الخُبْثَ والمـَلـَقا

هل تـَلـْبـَسُ الثوبَ لو ناداكَ مظهرُهُ ******* ولا مكانَ به إلا وقـد خُرِقا؟

أما الخَلوق ُ ودينُ الله يهجرُهُ ******** لا يـقبـلُ اللهُ أعْـمالاً بغير تـُقـى

هل تأكلُ النبتة َالخضراءَ مَنْظَرها **** بـين الـمـزابل تنمو طولـُها شَهَقا؟

ماذا تقولُ لمن قد لانَ ملمسُهُ ********* والـسُّـمُّ فيه ومن أنْيابه دَفـَقا

ماذا تقول لمن قد طاب منطِقـُهُ ****** وعـنـد غَـضْبَتـِهِ بالكفر قد نَطـَقا

ما ذا تقول لمن بالدين مُشـتهِرٌ ***** عند الحقوق إذا ما طولب انْصَعَقا

مال ُ الحرامِ بظلم ِ الناس يأكـُلهُ ****** ويـحمـَدُ الله أنْ بـالمـال قد رُزِقا

وكلُّ لحـم نما بالسُّحْت موئـلـه ُ ******* للـنار حتـما وربـي مالـَهُ مَحَقا

ينسى الإلهَ وفي دنياه مُنـْشَغِلٌ ****** لا الدين أبقى وفي دنياه قد عَـلـِقا

أما الكريمُ كريمٌ في خلائقِهِ ********* والـدين ُ منهجُهُ باق ٍ ولو شَهـِقا

من كان ذا خُلق والدين ُ غايتـُهُ ****** أرْضى الإلهَ وفيه الناسُ قَدْ وَثـِقا

حتى العروسُ إذا ما جاء يخطِبُها ****** قال الرسول ُ فأعطوهُ إذا طَرَقا

هي السعادةُ طول العُمْر تصحَبُهُ ****** فالدينُ نـورٌ وأخـلاقٌ بها انـْطلقا

كيف الحياة بلا ديـن ولا خُـلـُقٍ ****** فالموتُ أرْحَمُ يُنْسي الهمَّ و الأرَقا

فكيف تصبرُ عن فُحْشٍ مجاهرَة ً ****** وكيف تصبر عن هَرْجٍ إذا نَهَقا

وكيف تصبر عن طَيْشٍ وعربدةٍ ******** ومنكرات تراها عَمَّتْ الطُرُقا

وكيف تصبر عن حـُكـْمٍ به سـَفـَهٌ ***** لا يقبلُ الحقَّ مَنْ إنْ قالَـهُ سَحـقا

أعوذ بالله أنْ أحْيا إلى زَمَنٍ ********* الشَّرُّ فيه يُغَطِّي الكوْنَ والأفـُقا

ما أصعَبَ العيشَ والأخلاقُ غائبَةٌ * عيـش الوحوش ونحيا الخوفَ والقلقا

لا خيرَ في أمَّة ضاع الحياءُ بها ** إن ْضاع ضاعَتْ وذاقوا الذل والرَّهـَقا

كم أمة اُهـْلـِكـَتْ ساءتْ خلائقـُهـُمْ **** صاروا حديثا فلا تتبعْ مَنْ انْزَلـَقـا

الحُرُّ يبحثُ عن عيش يليق بهِ ***** ويُـنـْقـِذ ُالناسَ مَنْ بالـشر قد غَرِقا

هي الدروسُ لأهْل العلم موعـِظَةٌ *** إذا اتعظتـُمْ فصونوا الدينَ والخـُلـُقـا

لا يستـوي أبـدا ليلٌ بظلمـتهِ ******* والنور يضحكُ عند الفجر وانفلقا

شتـّان بين حياة الذل تحكمُنا ****** وبـيـن حـكـم كتـاب اللـه قـد عَـبَـقا

دينٌ عظيمٌ وأخلاقٌ إذا اجْتمعتْ ****** في المرء نال كلا الداريْن والألقـا

والـدُّرَّتـانِ إذا إحـداهـمـا انـْفقـدَتْ **** بِئسَ المصيرُ لِمَنْ قَدْ ضَلَّ أو أبَقا

ما أكرم العيش َإنْ عشنا بـِظـِلـِّهِما *****نصرٌ وخيرٌ وغـيث ٌ نازل ٌغـَدَقـا




الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 3rd يونيو 2013, 10:11


تلقى الكثيرَعلى الإسلام ظاهِرهُمْ ****** لكنَّ أخلاقهَمْ مَـنْ شـامَها بَصَقا

صلَّى وصام ولا تـَلـْقـاهُ ذا أدَبٍ ***** إنْ قـال شَـطَّ ولا يخشى وإنْ سرقا

يعصي ويظلمُ ما فاتته معصية ٌ ***** حـتى الـكـبائر يـغـشاها لو احْتَرَقا

أينَ الصلاة ُ التي لم تنْهَ صاحبَها ***** أيـْنَ الـحـيـاءُ وَحَـدُّ الله قَـدْ خَرَقا

شكرا يا شهاب و شوقنا فاض ملا حتى الكبابى

تحياتى للعيال



بــِقـِـيــنــا ضَـــهــَابــا مِـتــل الــزول ضَـريــر وبــِـلــيــِّــد

فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 3rd يونيو 2013, 15:40

مشتاقين بالاكتر ياوريف,,,.....تقبل تحايا العيال وأمهم



الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 3rd يونيو 2013, 15:42


و قال الشيخ الشنقيطي _رحمه الله تعالى_ داعيا إلى مجاميع مكارم الأخلاق

أَيَا مَعْشَرَ الْإِخْوَانِ دَعْوَةُ نَادِبِ..... إِلى الْحَقِّ وَالْمَعْرُوفِ ليْسَ بِكَاذِبِ
أعِيرُونِيَ الْأَسْمَاعَ أُهْدِ إِلَيْكُمُ ....... وَصِيَّةَ صَافِي النُّصْحِ غَيْرِ مُخَالِبِ
فَهَذَا أَوَانُ النُّصْحِ وَسَّطَ نَجْمُهُ...... لِتَوْسِيطِ نَجْمِ الْبَيْنِ بَيْنَ الْأَصَاحِبِ
فَلَا تُنتِجُوا الْبَغْضَاءَ بِالْمَزْحِ بَيْنَكُمْ.... بَلِ اسْتَنتِجُوا بِالدِّينِ وُدَّ الْأقَارِبِ
فَكَسْرُ الْأوَانِي بِالدِّفَاعِ مُرُوءَةً........... يُبَايِنُ فَضْلًا كَسْرَهَا بِالتَّجَاذُبِ
وَمَن كَانَ ذَا لَوْحٍ وَهَمٍّ وَطَاعَةٍ ........ فَلَا يَدْنُ لِلْمُسْتَصْبِيَاتِ اللَّوَاعِبِ
فَمَا أفْسَدَ الْألْوَاحَ وَالْهَمَّ وَالتُّقَى..... كَبِيضِ التَّرَاقِي مُشْرِفَاتِ الْحَقَائِب
مِرَاضِ الْعُيُونِ النُّجْلِ حُوٍّ شِفَاهُهَا....... رِقَاقِ الثَّنَايَا حَالِكَاتِ الذَّوَائِبِ
وَمَن كَانَ مِنكُمْ ذَا وِدَادٍ وَخُلَّةٍ............. لِمُرْتَفِعِ الْأخْلَاقِ جَمِّ الْمَنَاقِبِ
لِيَسْحَبْ عَلَى عَيْبِ الْخَلِيلِ ذُيُولَهُ ... وَيَسْتُرْ فَشَأْنُ الْخِلِّ سَتْرُ الْمَعَايِبِ
وَلَا يُنسِهِ قُبْحُ الطَّوَارِي إذَا أسَا .... مُعَاشِرُهُ حُسْنَ الْخِصَالِ الذَّوَاهِبِ
خَلِيلِيَ لَا أُبْدِي إلَى مَن يَذُمُّهُ........ طَلَاقَةَ وَجْهِي بَلْ عُبُوسَةَ حَاجِبِي
أُحِبُّ الذِي يَهْوَى وَأُبْغِضُ مَا قَلَى..........وَلَسْتُ عَلَيْهِ إِنْ يَزِلَّ بِعَاتِبِ
إذَا مَا دَعَا يَوْمًا لِصَدْمَةِ حَادِثٍ................ أَلَمَّ عَلَيْهِ كُنتُ أوَّلَ وَاثِبِ
وَلَيْسَ بِعَادٍ عَنْهُ تَهْوِيلُ خَطْبِهِ........... وُثوبِي فَإِنَّ الْخِلَّ خِلُّ النَّوَائِبِ
وَمَنزِلَةُ الْإِخْوَانِ فِيهَا تفَاضُلٌ ....... فَمِنْهُمْ لَذِيذُ الطَّعْمِ عِندَ الْمُصَاحِبِ
وَمِنْهُمْ زُعَاقٌ لَا تُطاقُ طِبَاعُهُ............. مُعَاشِرُهُ يَرْتَاحُ إذْ لَمْ يُقَارِبِ
وَمِنْهُمْ فَجُورٌ يُظْهِرُ الْوِدَّ كَاذِبًا .......مَذَاهِبُهُ فِي الْكِذْب فَوْقَ الْمَذَاهِبِ
وَكَائِنْ تَرَى مَن تَزْدَرِي وَتَظُنُّهُ ......... لَئِيمًا إذَا يُمْنَاهُ هَطْلَى سحَائِبِ
ألَا رُبَّمَا كَانَ الْكَرِيمُ بِظَاهِرٍ ......... لَئِيمًا لَهُ فِي الْبُخْلِ غَوْصَةُ رَاسِبِ
وَمَا النَّاسُ إلا مِثْلَ مَا قِيلَ سَابِقًا ..... صَنَادِيقُ سُدَّتْ فَتْحُهَا بالتَّجَارِبِ


...

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 3rd يونيو 2013, 19:23

الفاتح كلا موضوعيك اليوم يثيران فضولي
ولكني لست جاهزا .. ادعو الله لي بسانحة للوقوف عندها

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 3rd يونيو 2013, 19:40


جزاك الله خيراً شيخنا زهري الحاج وزادك من نعيمه و فســــــــح في ايامك
سبحان الله توقعت ذلك ........

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ومن قطوف الشمائل المحمدية : دار الحديث مكة المكرمة : الشيخ جميل زينــو !!!

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 3rd يونيو 2013, 19:43


من له الاخلاق ما تهوى العلا000 منها وما يتعشق الكـــــــــــبراء
زانتك فى الخلق العظيم شمائل00000يغرى بهن ويولع الكرمـــــاء
فإذا سخوت بلغت بالجود المدى000وفعلت ما لاتفعل الانـــــــــواء
وإذا عفوت فقادرا ومقـــــــــــدرا0000لاايستهين بعفوك الجهــــلاء
واذا غضبت فانـما هي غضبـــة000في الحق لا ضغن ولا بغضـاء
واذا رضيت فذاك في مرضاتـــــه00ورضى الكثير تحـلم وريـــاء
واذا خطبـت فلـلمنابر هـــــــــزة000تعـرو النـدي ولـلقلوب بكـــاء
واذا قضيـت فلا ارتياب كأنـــــما00جاء الخصوم من السماء قضاء
واذا حميت الماء لم يــــورد ولو000أن القـياصر والملـوك ظــــماء
واذا أجرت فأنت بيت اللــــــه لم000يـدخل عليه المستجـيــر عداء
واذا ملكت النفس قمت بـبـرها00000ولو أن ما ملكت يداك الشــاء
واذا بنيت فخير زوج عشــــــــرة0000 واذا ابتليـت فدونـك الآبــاء
واذا صحبت رأى الوفاء مجسما000 بردك الأصحاب والخلــطـاء
واذا أخذت العهد أو أعطيتـــــــه00جـــــــــميـع عهـدك ذمة ووفـاء
واذا مشيت الى العدا فغضنـفر0000اذا جـريــــــــــت فانـك النكـباء
وتمـد حلمـك للسـفيـه مداريـا00000حتى يضيق بعـرضك السفـهاء
في كل نفس من سطاك مهابـة000ولكـل نفـس في نـــــــداك رجـاء
واذا رحمــــــــــــت فأنت أم وأب00هذان فى الدنــــيا هما الرحماء
وأذاخطبت فللمنـــــــــــــابر هزة00تغرو الندى وللقلوب بكــــــــــاء
وأذا أخذت العهد أو أعطيتــــــه000فجميع عهدك ذمة ووفــــــــــاء
المصلحون أصابع جمعت يــدا0000هي أنت بل أنت اليد البيضــاء
يأيها الأمى حسبك رتبــــــــة000000فى العلم أن دانت بك العلماء
الذكرآية ربك الكبرى التى فيها000لباغى المعجزات غنـــــــــــــاء
دين يشيد آية فى آيــــــــــــــة000لبنائة السورات والاضـــــــــــواء
الحق فية هو الاساس وكيف لا000واللة جل جلالة البنــــــــــــــــاء
بك يا ابن عبد اللة قامت سمحة00بالحق من ملل الهدى غــــــــراء
اللة فوق الخلق فيها وحـــــــــدة00والناس تحت لوائها أكفــــــــــــاء
والدين يسر والخلافة بيــــــــــعة00والأمر شورى والحقوق قضــاء
يا أيها المسرى به شرفـــــا الى000ما لا تنال الشـمس والجـــــوزاء
يتساءلون وأنت أطهـر هيـــــــكل000بالروح أم بالهايـكل الاسـراء
بهما سموت مطهرين كلاهــــما000000نـور وروحـانـية وبـهـــاء
فضل عليك لذي الجلال ومنـــــة000واللـه يفـعل ما يرى ويشـــــاء
صلَّى عليكَ اللهُ ما صحِبَ الدُّجى00000حادٍ ، وحَنَّت بالفلا وَجْـناءُ
واستقبلَ الرِّضوانَ في غُرُفاتِهِـــم000بِجِنانِ عَدْنٍ ، آلِكَ السُمَحَــــاءُ

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 4th يونيو 2013, 13:44


وَمَنزِلَةُ الْإِخْوَانِ فِيهَا تفَاضُلٌ ....... فَمِنْهُمْ لَذِيذُ الطَّعْمِ عِندَ الْمُصَاحِبِ
وَمِنْهُمْ زُعَاقٌ لَا تُطاقُ طِبَاعُهُ............. مُعَاشِرُهُ يَرْتَاحُ إذْ لَمْ يُقَارِبِ
وَمِنْهُمْ فَجُورٌ يُظْهِرُ الْوِدَّ كَاذِبًا .......مَذَاهِبُهُ فِي الْكِذْب فَوْقَ الْمَذَاهِبِ
وَكَائِنْ تَرَى مَن تَزْدَرِي وَتَظُنُّهُ ......... لَئِيمًا إذَا يُمْنَاهُ هَطْلَى سحَائِبِ
ألَا رُبَّمَا كَانَ الْكَرِيمُ بِظَاهِرٍ ......... لَئِيمًا لَهُ فِي الْبُخْلِ غَوْصَةُ رَاسِبِ
وَمَا النَّاسُ إلا مِثْلَ مَا قِيلَ سَابِقًا ..... صَنَادِيقُ سُدَّتْ فَتْحُهَا بالتَّجَارِبِ


شغل نضيف يا شهاب و انت الانضف

تحايا



بــِقـِـيــنــا ضَـــهــَابــا مِـتــل الــزول ضَـريــر وبــِـلــيــِّــد

فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صَرمتْ حبالك بعد وصلك زينـبُ !!!!!!

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 5th يونيو 2013, 19:34

شكراً يا وريف لمرورك الراتب ,,,, نقتفى آثار تهذيب النفوس مجردا من كل هوىً و أنـــا ,,,,,لوجـــه الله تعالى عل وعسى أن تصيبنا نسمة من نفث هذا البحر ,, ولأنّ ابن آدم جافى علم الحقيقة ,,,, لذا حاولت أن أذكر نفسي أولاً وإياكم في ليلة27 المبــاركة من شهر قصير ,,,, بأن أجسادنا لاتقوى على النـــار,,,, أعاذني و أعاذك الله منها وكل رواد المنتدى .......فمكارم الأخلاق و التعامل بها في حياة الأفراد والجماعات وبميزان الحقيقيـــة يحتاج الى صبــر ومكابدة ومشقة ...... لذا قال بعض العلمــاء المتأخرين ..................(( مكارم الأخلاق هو ميزان الحقيقة ومنطلق الدين النصيحة يحتاج الى صبر من القائل و المتلقي ....... ولوكان ذلك سهلاً ميسرا ,,, لما أطلق لفظ الصبرُ على أحد أبواب الجنة )))............
وهذا هو ذا صالح بن عبد القدوس بن عبد الله , من شعراء الدولة العباسية ,,, حكيماً متكلماً يعظ الناس في البصرة، له مع أبي الهذيل العلاف مناظرات، وشعره كله أمثال وحكم وآداب، يدور كثير من شعره حول التنفير من الدنيا ومتاعها، وذكر الموت والفناء، والحثّ على مكارم الإخلاق، وطاعة الله، ويمتاز شعره بقوة الألفاظ، والتدليل، والتعليل، ودقة القياس.
مرت أحداث في حياة الشاعر جعلته يقارن بين الأسباب كما يقارن بين النتائج؛ فيَصل إلى آراء مُحكمة مستخلصة من تجاربه وتجارب غيره. قال المرتضى: (قيل رؤي ابن عبد القدوس يصلي صلاة تامة الركوع والسجود، فقيل له ما هذا ومذهبك معروف؟ قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد!) وقد عمي من شدة بكاءة وتنهده ليلاً في عبادته وفي آخر عمره , اتهم عند المهدي العباسي بالزندقة، فقتله في بغداد........
من اشعاره ...........

صَـرمتْ حـبالك بعد وصلك زينـــبُ
والـدهــــرُ فـيــــه تـصــرّم وتـقـــلبُ

وكــذاك وصـلُ الـغانيــاتِ فــــإنـــه
آللٌ ببـَـلْـقعـــة وبـــرقٌ خُــــلـــــب

فـدع الـصّبا فـلقد عـداك زمـــانـهُ
واجـهد ، فـعمرك مر منه الأطـيـب

ذهـب الـشبابُ فـما له من عودة
وأتـى الـمشيبُ فـأينَ منه المهرَب

دع عـنك ما قد فات في زَمنِ الصبّا
واذكُـر ذنـوبك وابـكهــا يـــا مُذنـــب

واخــشَ مُـناقشة الـحساب فـإنــه
لا بُـد يـحصي مـا جنــيــتَ ويُكتب

والـليلَ ، فـاعلم ، والنهار كلاهما
أنـفـاسنـا فـيـه تُـعــــدّ وتـحــسـب

لـم يـنسه الـملكانِ حـينَ نـسيته
بــل أثـــبتـاه ، وأنـتَ لاهٍ تـلــعــب

والــروح فـيك وديـعـــةٌ أُودعـتــهــا
سـتـرُدها بالـرغم مـنــكَ وتُـسلــب

وغُـرورُ دنـياكَ الـتي تَـسعى لــهــا
دارٌ حـقـيـقتها مَـــتـــــاعٌ يـــذهـب

وجـمـيعُ مـا حَـصلته وجـمعـــتـــهُ
حـقـاً يـقينا بـعدَ مـوتـــكَ يُـــنهــب

تُـبّـا لــدار ٍ لا يــــدوم نـعيـــمهـــا
ومـشـيـــدها عـمـا قـليل ٍ يـــخـرب

لا تـأمـنِ الـدهر الـخــؤونَ لأنــــه
مــا زالَ قـدمـــاً لـلـــرجــالِ يُـهذب

وكـذلـكَ الأيــــامُ فـي غـصّاتــهــا
مـضضٌ يـذلُ لـه الأعــز الأنــجـــب

ويـفـــوزُ بـالمــال الـحقيرُ مـكانةً
فـتـراهُ يُـرجـى مـا لــديـــه ويُـرغب

ويُـسـرّ بـالترحيب عـنـــد قُـدومـه
ويُـقـامُ عـنـد سَـلامـــهِ ويـقُـــــرّب

لاتـحرصنْ فـالحرص ليس بزائــد
في الرزق بل يشقى الحريص ويتعب

كـم عـاجز فـي الناسِ يأتي رزقه
رغــداً ويُـحـرم كـيّــس ويـخيّـــب

فـعليك تـقوى اللهِ فـالزمها تـفُز
إن الـتـقيّ هـو الـبهي الأهـيــــب

واعـمل بـطاعتهِ تـنلْ مـنـه الرَّضا
إن الـمـطـيـــعَ لَـربـــه لـمـقــــــرّب

أدّ الأمـانـة ، والـخيانةَ فـاجتنب
واعـدل ولا تـظلم يـطيب المكسب

واحـذر مـن المظلوم سهماً صائباً
واعـلـم بـأن دُعـاءه لا يُـحجــــب

وإذا أصـابك فـي زَمـانك شــــدّة
وأصـابك الـخطب الكريــه الأصعب

فــادع لـرَبك إنـه أدنـى لـمــــنْ
يـدعوه مـن حَـبل الوريد وأقـــــرب

واحـــــذر مـؤاخـاة الـدنــيّ لأنـه
يــــعـــــدي الـصـحيـــح الأجــــرب

واخـتر صـديقك واصطفيه تفاخراً
إن الـقَرين إلـى الـمقارنِ يُـنــسب

ودع الـكذوبَ ولا يـكنْ لكَ صاحباً
إن الـكذوبَ لـبئــس خــلاً يصحـب

وذر الـحـسود وإن تـقادم عَـهــده
فـالحقد بـاق فـي الصدورِ مغيَّب

واحـفظ لِـسانك واحترز من لفظه
فـالمرء يـسلم بـاللسان ويـعطَب

وزن الـكلام إذا نـطقت ولا تـكن
ثـرثـارةً فــــي كـــلّ نــــاد تـخطب

والـسـرّ فـاكتمه ولا تـنطــق بـــه
فـهو الأسـير لـديك إذ لا يَـنــشب

واحرص على حفظ القلوب من الأذى
فـرجُوعهـا بـعـد الـتنافـر يـصعب

إن الـقـلوبَ إذا تـنـافـــــر ودهــا
شـبه الـزجاجة كـسرها لا يشعب

وإذا رأيـت الـرزق ضــــاق بـبلدة
وخـشيتَ فـيها أن يضـيقَ المكسِب

فـارْحَل فـأرض الله واسعة الفضا
طـــولاً وعـرضاً شـرقهـــا والمغــرِب
.....****.......

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 17th يونيو 2013, 14:43

الفاتح محمد التوم كتب:
والـليلَ ، فـاعلم ، والنهار كلاهما
أنـفـاسنـا فـيـه تُـعــــدّ وتـحــسـب

لـم يـنسه الـملكانِ حـينَ نـسيته
بــل أثـــبتـاه ، وأنـتَ لاهٍ تـلــعــب

والــروح فـيك وديـعـــةٌ أُودعـتــهــا
سـتـرُدها بالـرغم مـنــكَ وتُـسلــب

وغُـرورُ دنـياكَ الـتي تَـسعى لــهــا
دارٌ حـقـيـقتها مَـــتـــــاعٌ يـــذهـب


الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 18th يونيو 2013, 13:24

الحسين بن مطير بن مكمل الأسدي،  شاعر متقدم في القصيد والرجز،
 قال عن مكارم الأخلاق.....
أُحِبُّ مَكارِمَ الأخلاقِ جَهدي -- وأكرَهُ أَنْ أُعيبَ و أَنْ أُعابا

وأصفَحُ عَن سُبابِ النّاسِ حِلماً -- وشَرُّ الناسِ مَن يَهوى السُبابا

سَليمُ العِرضِ مَن حَذِرَ الجوابا -- ومَن دارى الرِّجالَ فَقَد أصابا

ومَن هابَ الرَّجالَ، تَهيَّبوه -- و مَن هانَ الرجالَ فَلَنْ يُهابا

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وهــذا أبو العتاهيــــة

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 16th يوليو 2013, 17:58

لا يأمنُ الدّهرَ إلاّ الخائنُ البَطِرُ ............. مَنْ ليسَ يعقلُ ما يأتي و مايذرُ
لا يجهلُ الرّشدَ مَنْ خافَ الإلهَ و مَنْ ............أمسى و همّتُهُ في دينِهِ الفِكَرُ
فيما مضى فِكرَةٌ فيها لصاحبِها ........... إن كان ذا بصرٍ في الرأي ِ معتبَرُ
أينَ القرونُ و أينَ المُبتَنونَ لنا ............. هَذي المدائنَ فيها الماءُ و الشجرُ
و أينَ كسرى أنوشروان مالَ بهِ ........... صرْفُ الزّمان ِ و أفنى مُلكَهُ الغِيَرُ
بلْ أينَ أهلُ التُقى بعدَ النبيّ و مَنْ ............ جاءتْ بفضلِهِمُ الآياتُ و السُّوَرُ
أُعدُدْ أبا بكرٍ الصِدِّيقَ أَوّلَهمْ..................ونادِ مِنْ بعدِهِ في الفضلِ يا عُمَرُ
و عُدَّ مِنْ بعدِ عُثمانٍ أبا حَسنٍ ..................... فإنَّ فضلَهُما يُرْوى و يُدَّكَرُ
لَمْ يبقَ أهلُ التُقى فيها لبرِّهِمُ ............... و لا الجبابرةُ الأملاكُ ما عَمروا
فاعملْ لنفسِكَ و احذرْ أن تورِّطَها ............ في هُوَّةٍ ما لها وِِرْدٌ و لا صَدَرُ
ما يحذرُ اللهَ إلا الرّاشدونَ و قدْ ............ يُنجي الرَّشيدَ مِنَ المَحْذورةِ الحذرُ
و الصَّبرُ يُعقِبُ رضواناً و مغفِرةً ...........مع النّجاحِ و خَيْرُ الصُّحبَةِ الصًُّبُرُ
النّاسُ في هذه الدنيا على سَفَرٍ ............. و عن قريبٍ بهم ما ينقضي السّفَرُ
فمنهمُ قانِعٌ راضٍ بعيشتِهِ ....................... و منهُمُ موسِرٌ و القلبُ مُفتَقِرُ
ما يُشبِعُ النَّفْسَ إن لمْ تُمْسِ قانِعَةً ............ شيءٌ و لو كَثُرَتْ في مُلكِها البِدَرُ
و النَّفْسُ تَشبَعُ أحياناً فيُرجِعُها ............ نحوَ المجاعَةِ حُبُّ العيْشِ و البَطَرُ
و المَرْءُ ما عاشَ في الدنيا لهُ أثَرٌ ............. فما يموتُ و في الدنيا لهُ أثَرُ

********************

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وقالوا عن الدنيا ألله يكفينا شـــــــرها

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 16th يوليو 2013, 18:11

 
ومن يذق الدنيا فإني طعمتهــــا .... وسيق إلينا عذبها وعذابهــــــــا

فلم أرها إلا غرورا وباطــــــلا .... كما لاح في ظهر الفلاة سرابها

وما هي إلا جيفة مستحليـــــــة .... عليها كلاب همها اجتذابهـــــــا

فإن تجتنبها كنت سلما لأهلهـــا .... وإن تجتذبها نازعتك كلابهــــــا

فدع عنك فضلات الأمور فإنها .... حرام على نفس التقي ارتكابهــا

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أهمية الأخلاق عند القوم وفي حياة الأمم .

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 9th أكتوبر 2013, 20:07

فهذا صردر يؤكد على أن الحُسن يقاس بالخلق أولاً فيقول :
شمائل وبهجة موموقة ... والحسن بالأخلاق ثم الخِلَق
كما لا ننسى قول الشاعر :
فأدب النفس واستكمل فضائلها ... فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان

أما صفي الدين الحلي فيزيد على ما تقدم : أن المرء إذا لم يقم منزلته الأدبية في المجتمع على الأخلاق ، كان بناؤه واهي الأساس ، فقال :
إذا عدم الفتى خلقا جميلا ... يسود به ، فلا خُـلق الجمال

ويلمح أبو العتاهية إلى أهمية مكانة الأخلاق في صون الشرف فينشدنا :
هي الأعراق بالأخلاق تنمو ... بقدر أصولها تزكو الفروع

ثم ياتي المعري ليعلن تفضيله للأخلاق على تيجان الملوك فجدير بنا أن نقول معه :
أُسَرٌ إن كنت محموداً على خلقٍ ... ولا أسر بأني الملك محمود
ما يصنع الرأس بالتيجان يعقدها ... وإنما هو بعد الموت جلمود
****....****
خالص الود.....



الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف نهى محمد الربيع في 9th نوفمبر 2013, 22:39

قرأته اكثر مره لروعة مضمونه
تقبلوا مرورى ....بت الربيع

نهى محمد الربيع
ابوجبيهه يابلدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وليس بعامرٍ بنيانُ قومٍ ..... إذا أخلاقُهُم كانت خرابا

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 11th نوفمبر 2013, 20:29

شكراً بت الربيع على المرور  المهيب ............
هي محاولة  للتذكير بالأخلاق   لأنها  حيـــاة الأفراد والشعوب والأمم و المجتمعات ............
ولأحمـــد شوقي جمعت....
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت ........ فإن همُ ذهبت أخلاقُهم ذهبوا
وأيضاً:
و يقول أمير الشعراء مشيراً إلى أن القدوة الحسنة خير من الوصية :
قد أقاموا قدوةً صالحةً ............ و مضَوا أمثلةً للمحتذين
إنما الأسوة, والدنيا أُسىً ........سببُ العمران, نظم العالمين
و قوله في واحدة من أجمل القصائد :
ولا ينبيك عن خلق الليالي ........... كمن فقد الأحبة والصحابا
أخا الدنيا أرى دنياك أفعى ..................تبدل كلَّ آونةٍ إهابا
ومن عَجَبٍ تشيّب عاشقيها .......... وتفنهم وما برجت كَعابا!
فمن يغتر بالدنيا فإني .................. لبستُ بها فأبليتُ الثيابا
جنيتُ بروضها ورداً وشوكاً ................ وذقت بكأسها شُهداً وصابا
و أيضاً :
رَضَعَ الأخلاق من ألبانها ............... إن للأخلاق وقعاً في الصِّغَر
و قوله:
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ................ فقوم النفس بالأخلاق تستقم
و قوله :
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ................ فأقم عليهم مأتماً وعويلا


 

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة الإيمان وتأملات الصدق عند الدروايش!!!

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 5th ديسمبر 2013, 17:52

الفاتح محمد التوم كتب:
لا يأمنُ الدّهرَ إلاّ الخائنُ البَطِرُ ............. مَنْ ليسَ يعقلُ ما يأتي و مايذرُ
لا يجهلُ الرّشدَ مَنْ خافَ الإلهَ و مَنْ ............أمسى و همّتُهُ في دينِهِ الفِكَرُ
فيما مضى فِكرَةٌ فيها لصاحبِها ........... إن كان ذا بصرٍ في الرأي ِ معتبَرُ
أينَ القرونُ و أينَ المُبتَنونَ لنا ............. هَذي المدائنَ فيها الماءُ و الشجرُ
و أينَ كسرى أنوشروان مالَ بهِ ........... صرْفُ الزّمان ِ و أفنى مُلكَهُ الغِيَرُ
بلْ أينَ أهلُ التُقى بعدَ النبيّ و مَنْ ............ جاءتْ بفضلِهِمُ الآياتُ و السُّوَرُ
أُعدُدْ أبا بكرٍ الصِدِّيقَ أَوّلَهمْ..................ونادِ مِنْ بعدِهِ في الفضلِ يا عُمَرُ
و عُدَّ مِنْ بعدِ عُثمانٍ أبا حَسنٍ ..................... فإنَّ فضلَهُما يُرْوى و يُدَّكَرُ
لَمْ يبقَ أهلُ التُقى فيها لبرِّهِمُ ............... و لا الجبابرةُ الأملاكُ ما عَمروا
فاعملْ لنفسِكَ و احذرْ أن تورِّطَها ............ في هُوَّةٍ ما لها وِِرْدٌ و لا صَدَرُ
ما يحذرُ اللهَ إلا الرّاشدونَ و قدْ ............ يُنجي الرَّشيدَ مِنَ المَحْذورةِ الحذرُ
و الصَّبرُ يُعقِبُ رضواناً و مغفِرةً ...........مع النّجاحِ و خَيْرُ الصُّحبَةِ الصًُّبُرُ
********************

صدق ابو العتاهية الذي قال أيضــــاَ...
****
خَليليّ! إنّ الهَمّ قَدْ يَتَفَرّجُ، _ _ _ _ ومِنْ كانَ يَبغي الحَقّ، فالحقُّ أبلجُ
وذو الصّدقِ لا يرْتابُ، والعدلُ قائمٌ _ _ على طُرُقاتِ الحَقّ، والشّرُّ أعوَجُ
وأخلاقُ ذي التّقوَى وذي البِرّ في الدّجى _ لهُنّ سِراجٌ، بَينَ عَينَيْهِ، مُسرَجُ
ونِيّاتُ أهلِ الصّدقِ بِيضٌ نَقِيّةٌ، __ __ _  وألسُنُ أهلِ الصّدْقِ لا تَتَلَجْلَجُ
ولَيسَ لمَخلوقٍ على اللهِ حُجّةٌ، _ _ _ _  _وليسَ لهُ منْ حُجّة اللهِ مَخرَجُ
وقد دَرَجَتْ مِنّا قُرُونٌ كَثيرَةٌ، _ _ _ _  _ونَحنُ سنَمضِي بَعدَهنّ ونَدرُجُ
رُوَيْدَكَ، يا ذا القَصرِ في شَرَفاتِه _ _ _ _ فإنّكَ عنَها مُستَخَفُّ، وتُزْعَجُ
وإنّكَ عَمّا اختَرْتُهُ لَمُبَعَّدٌ، _ _ _ __ _ _  وإنّكَ مِمّا في يَدَيْكَ لمُخْرَجُ
ألا رُبّ ذي ضَيْمٍ غَدا في كَرامَةٍ، _ _ _  _ومُلْكٍ، وتيجانِ الخُلُودِ مُتَوَّجُ
لَعَمرُكَ ما الدّنْيا لَدَيّ نَفِيسَةٌ، _ _ _  وإنْ زَخرَفَ الغادونَ فيها وزَبْرَاجُوا
وإنْ كانَتِ الدّنْيا إليّ حَبيبَةً، _ _ _ _ _ فإنّي إلى حَظّي منَ الدّينِ أحوَجُ
*************
هو اسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان العنزي ولاءً ، كنيته أبو اسحاق
لقبه أبو العتاهية و قيل في سبب تلقيبه بأبي العتاهية أنّ الخليفة العباسي المهدي
قال له يوماً : أنت إنسان متحذلق مُعتَّه
.


الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نتابع مع أبي العتاهيــــة

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 17th مارس 2014, 19:59

إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ ســـــــــــاعة وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب
لهَـــــــــــوْنَا، لَعَمرُ اللّهِ، حتى تَتابَعَتْ ذُنوبٌ على آثارهِنّ ذُنُوبُ
فَيا لَيتَ أنّ اللّهَ يَغفِرُ ما مضَـــــــــــى ، ويأْذَنُ فِي تَوْباتِنَا فنتُوبُ
إذَا ما مضَى القَرْنُ الذِي كُنتَ فيهمِ وخُلّفْتَ في قَرْنٍ فَأنْت غَريبُ
وإنَّ أمرءًا قَدْ ســــــارَ خمسِينَ حِجَّة ٍ إلى مَنْهِلِ مِنْ وردِهِ لقَرِيبُ
نَسِيبُكَ مَنْ ناجـــــــــاكَ بِالوُدِّ قَلبُهُ ولَيسَ لمَنْ تَحتَ التّرابِ نَسيبُ
فأحْسِنْ جَزاءً ما اجْتَهَدتَ فإنّما بقرضِكَ تُجْزَى والقُرُوضُ ضُروبُ

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

محاسن الأخلاق في شعر زهير بن أبي سلمى

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 7th فبراير 2016, 19:40

مقدمة
الأمثال والأقوال الحكيمة، هي نتائجُ لتجاربَ بشرية طويلة، وقد اشتَهر في هذا المجال عديدٌ من الشعراء والخطباء؛ من مثل عُبيد بن الأبرَص، ولَبيدِ بن ربيعة، وقُسِّ بن ساعدةَ، وأكثمَ بن صَيفي، والأخير كان يدعوه الشُّيوخ والملوكُ للتمتُّع من أقواله وآرائه الحكيمة، وهي كلها أو معظمها محتويةٌ على الأخلاق الحسَنة والمَحامد المعروفة . 
ومن بين هؤلاء الشعراء الحكماء شاعرُنا المُزنيُّ زهيرُ بن أبي سُلمى ربيعةَ بنِ رَباح (نحو 530 - 627) الذي طار صيتُه في الحكمة والقولِ المعروف، حتى اعتبره الخليفةُ الثاني سيدنا عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه أشعرَ شعراءِ العرب الجاهليِّين.
وقد اعتبَره الناقدون أشعرَ الشعراء؛ لأنه لم يكن يُعاظِل في الكلام، وكان يتجنَّب حوشيَّ الشِّعر، ولم يمدَح أحدًا إلا بما فيه مِن المحامد والسَّجايا الجميلة، وكان في شعره يتعفَّف ، وفي معلَّقته , ما يدلُّ على أنه كان يؤمن بالله وبالبعثِ والحساب يوم الدِّين. 
وكان يُعنَى بتنقيح شِعره وتهذيبه، وقد رُويَت له أربعُ قصائدَ اشتهَرت بالحوليَّات؛ أي: التي قَرض كلَّ واحدة منها في اثنَي عشرَ شهرًا، ويتميَّز هو بمتانة لغته وقوَّة تركيبه، وبتحكيمِه عقلَه ورَوِيَّتِه في تصوُّراته وخياله، فلا يبتعد - إلا نادرًا - عن الحقائق المحسوسة، وهو أشعر شعراء الجاهليَّة حقًّا في إعطاء الحكمة وضَرب المثل، عُرف في حياته بالرَّصانة والتعقُّل، فجاءت آراؤه تُناسب حياتَه، وبُنِيَت منزلته الأدبيَّة على الحكمة التي عُرِف بها. 
وحكمته تَحتوي على آراء أخلاقيَّة واجتماعية، وإرشادات للمجتمع العربي، وهذه هي الآراء التي جعلَته قريبًا من الشعب؛ وذلك لأنه كان يُكلِّم الناس فيها بما يَعرفون وما يألَفون.
محاسن الأخلاق في شعر زهير بن أبي سُلمى
كان شعرُ زُهير يَحتوي على أمور وقضايا عديدة، تتعلق إمَّا بنفسه أو بمن يُثني عليه من العرَب عامة وخاصة، وفي هذه العُجالة لا نريد حصرَ وتفصيلَ محاسنِ الأخلاق التي جاء ذِكرُها في كلامه، علمًا بأنه يَذكرها إما مَدحًا للرجال، وعلى رأسهم هَرِمُ بن سِنان، أو نصحًا ، أو حديثًا عن نفسه، ونَذكر طرَفًا منها فيما يلي:
نبدأ حديثنا هذا بإيمان الشاعر بإحاطة الله بعلم كلِّ ما في العالم، حتى بما تحتويه صدورُ الناس، ثم بمحاسَبته يومَ القيامة، أو بعقابه في هذه الدنيا، والحق أنَّ الإيمان بالله ووجوده في كلِّ مكان ومراقبتَه كلَّ ما يفعله الإنسان من خير وشر، ثم جزاءَه مِن عنده - هو الأصل لكل شيء، وإن رسَخ هذا الإيمان في قلب المرء فلْيَجتنِب الشر ولْيرغَب في أعمال الخير؛ يقول الشاعر زهير:
فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم  *  ليَخفَى ومهما يُكتَـــمِ اللهُ يَعلَمِ  
يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ  *  ليوم الحســــابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ
هذا هو معنى التقوى الذي قد أشار إليه الشاعر في قوله التالي:
ومن ضَريبته التَّقوى ويَعصِمُه  *من سيِّئ العثَرَاتِ اللهُ والرحِـمُ  
والواقع أنَّ التقوى تَمنع المرء عن كل شرٍّ وتُرغِّبه في كلِّ خير؛ كما قال الشاعر يمدح هرِمًا:
والسِّترُ دونَ الفاحشاتِ وما  *  يَلقاك دونَ الخير من سِـــترِ  
ويقول مادحًا هرِمًا المذكورَ أعلاه، مشيرًا إلى أنَّ التقوى تبعث على القناعة، والقناعة كنزٌ لا يَفنى كما تعلمون جيِّدًا، فيقول شاعرُنا المزني:
تَقيٌّ نقيٌّ لم يُكثِّرْ غنيمـــةً  * بنَهكةِ ذي قُربى ولا بحَقَلَّدِ  
ويقول مشيرًا إلى أنَّ التقوى هي التي تَزيد الإنسان إيمانًا بوجود الله وحياته وقيامه بأمور الكون:
بـــــــــدا ليَ أنَّ الله حقٌّ فزادني  * إلى الحقِّ تقوى اللهِ ما كان بادِيَا  
ولعلَّ هذه هي الأشياء التي دلَّ عليها القرآن والحديث النبوي الشريف، وهُما أساس الإسلام.فثبت أنَّ التقوى مصدرٌ لكل خير، وحاجزة عن كل شرٍّ، فنشير إلى ما يلي من الحسنات والسيِّئات التي أمر بها الشاعر أو نَهى عنها، وهي كما يلي:
أولاً : التطابق بين القول والفعل
: وقد كانوا  يفتخرون بكونِهم مسوِّين بين القول والفعل؛ فقال شاعر :
القائلُ القولَ الذي مِثلُه  *   يَمْرَعُ منه البلدُ الماحِلُ  
وقال آخر:
وإنَّ أحسنَ بيتٍ أنت قائلُه *   بيتٌ يُقال إذا أنشدتَه: صَدَقَا  
وشاعرنا أيضًا يفضِّل هذا الجانب من حَسَنِ العادات، فيقول مُثنيًا على سِنان بن أبي حارثة المري وذَوي قرباه:
وفيهم مَقامات حِسانٌ وجوهُهم  * وأنديةٌ ينتابها القولُ والفعلُ
ثالثاً : عدم الشتم
وكذا أشار على المرء أن لا يَشتُم أحدًا؛ فإن الشاتم لا يشتم إلا نفسه؛ وذلك لأنه لو وجَّه الشَّتم إلى أحد سيُوجَّه إليه مِثلُها أو أشدُّ منها من قِبل المشتوم، فيقول الشاعر كما يلي:
ومَن يجعَلِ المعروفَ مِن دونِ عِرضِه  *  يَفِرْه ومن لا يتَّقِ الشتمَ يُشتَمِ
رابعاً : البِرُّ
 كلمة جامعة للخير، يقول في شرحها المفسِّر الكبير أمين أحسن الإصلاحي:
"البرُّ أصله إيفاء العهد والحق، فتفرَّع منه ما يكون إيفاءً للحقوق الأصلية؛ من الطاعة لله والأبوين، والمواساة بالناس، ومن هذه الجهة صار بمعنى الإحسان، واشتمَل على الخيرات، وصار وصفًا للربِّ تعالى، ثم هو إيفاءٌ للحقوق الناشئة بالاختيار من العهود والأيمان، ومنه برٌّ باليمين، ومن هذه الجهة صار مُضاهيًا للعدل؛ فالبِر خلافُ الإثمِ والعقوق، والغدرِ والظلم. 
يقول وهو يمدح كلَّ من تحلَّى بهذه الصفة:
ومَن يُوفِ لا يُذمَمْ ومن يُهدَ قلبُه  *إلى مطمئنِّ البِرِّ لا يتجمجَــــــمِ  
وكذلك ذكَر الشاعر الأمانة والإغاثة، والعفوَ عن الضعيف، ودوامَ المحبة، وعدمَ الخيانة، والرجوليةَ، وفكَّ غُلِّ الأسير...
ملخَّص القول: مع أنَّ الشاعر قد أمرنا بحسنات عديدة ونهانا عن سيِّئات مختلفة فإنَّ المجال ضيِّق لذِكر كافة هذه الأشياء، فأكتفي بذكر كلمة جامعة لهذه الحسنات، وهي الباقيات، أو الأحاديث التي قد كَثُر ذِكرُها في كلام العرب، فيقول شاعرنا مشيرًا إليها، وكذلك مشيرًا علينا أن نقوم بها، ونوصي بها مَنْ خَلفَنا:
فلو كان حمدٌ يُخلِدُ الناسَ لم تَمُتْ  *ولكنَّ حمـدَ الناس ليس بمُخلــــِدِ  
ولكنَّ منــه باقيـــــاتٍ وِراثــــــةً  * فأورِثْ بَنيـك بعضـــــها وتزوَّدِ  
تزوَّدْ إلى يــوم الممـــــــات فإنه  * ولو كرهَتْه النـفسُ آخـــرُ مَوْعِدِ  
فكأنه يشير علينا أن نختار هذه المحامد في كافة جوانب حياتنا، كما نوصي بها أولادنا؛ويستوصى بها من قادنا  فإنها خير الزاد لنا في الدنيا، وبعد الممات كذلك.

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى