ابوجبيهه

بعض نبض ام درمان الحلاقين وسوق الطواقي والترماج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بعض نبض ام درمان الحلاقين وسوق الطواقي والترماج

مُساهمة من طرف الحازمي في 5th يونيو 2013, 22:25

بعض نبض أم درمان: الحلاقين وسوق الطواقي والترماج
بركات موسي الحواتينشر في الراكوبة يوم 11 - 05 - 2013
ملاحظات
بعض نبض أم درمان: الحلاقين وسوق الطواقي والترماج
مدخل: أنا (أم درمان) أنا الأمة وصوت الأمة وإحساسها
أنا التأسيسها بيْ تمَّ وأنا اللميت شتات ناسها
الشاعر: عبد الله محمد زين
(1)
يبدو التنويع في كتابة مقالي الاسبوعي مهماً فللوجدان والنفس حق معلوم في مسار الحياة، وسعة بحر السياسة المتلاطم وتداعيات الاقتصاد المرة واوجاع المجتمع النازفة: هربت الى (أوراق قديمة) فيها بعض (أنفاس أم درمان) وأم درمان حمى توجع أهلها بالشوق الدفاق والعشق القاتل، هكذا ولدت وهكذا تمضي، للناس بها ولع غريب، وهي بعد (بت المهدي) و(ترباية الخليفة عبد الله) وفيها فيما اورد البعض سر باتع شكلته التراجيديا والدراما والكوميديا. هي ست المدن وأم المدن، وملكة المدن، نقوش وأطياف ماضٍ تليد، وبين (حيشانها) يكون للغة مفردات ساحرة تتمطى الحروف فيها حتى يغدو للبيان سحرا، وليل أم درمان يموج بشقشقة رق جموح. ونقرات (دلوكة حارة)، وسباتة اكثر حرارة، وخطوات (مهرة) تجدع فارسها.. شبالا مفعما.. بالتحدي والكبرياء وليلها او نهارها لا يخلو من زفرات حرى، ودموع تنثال على شلوخ وضاءة ولمسار «الدافنة في أم درمان طقوس ولافراح أم درمان طقوس.. وبين الطقوس قاسم غريب هو (الدنقر)، وربما (النحاس).. وهو في كل الاحوال شارة دولة : رسمت (أم درمان) قضية الوطن وعنوانه الوطيد في (الوحدة).
(2)
تثبت الورقة الاولى ما يلي «ضمن ظرفاء أم درمان شريحة كاملة هي شريحة (الحلاقين) و(الحلاقة) مهنة نمطية، تتم عن طريق (الاكتساب) برغبة ملحة او عن طريق (التوارث المهني) والقيام بالحلاقة أمر يقتضي (المهارة) من ناحية ويقتضي (القبول الاجتماعي) من ناحية اخرى و(الحلاقة) بعد ضرورة اجتماعية تستوجبها «الوجاهة» و(الاناقة) وفي بعض تراث أهلنا ان (الشعفة) وهي الشعر الكثيف (بجيب المرض) ثم انها من مظاهر (الصعلكة) وقلة الأدب، فلابد من (تصليح الشعر) وللحلاق في مصر مهام اخرى اذ اضيفت له كلمة (صحة) فصار (حلاق الصحة). (الحلاق) بصفة عامة (صاحب مزاج)، وهو على علم، بأمزجة زبائنه، وهو قادر على كسر حاجز الصمت، باخبار المجتمع والكورة والسينما والغناء.. ولا يخلو (دكان الحلاق) في ستينات القرن الماضي وما قبله من صور أحمد المصطفى والكاشف وحسن عطية وعثمان حسين وعثمان الشفيع وحسن سليمان (الهاوي) وابراهيم عوض، بالاضافة لشعارات الهلال او المريخ او الموردة ولأشهر لاعبي ذلك الزمان، صديق منزول، زكي صالح وعامر ابو زيد وحسن العبد، خوجلي ابو الجاز وقرعم وطلب مدني، ترنة، كرومة بعقاله المشهور، محمد أحمد سرور وأولاد الموردة، ولربما ذكر لك (الحلاق) (في ونسته) تفاصيل حفلة عرس انتهت بشكلة.. بسبب «رقيص احدى البنات: الحلاق (ونّاس) درجة أولى. و(للحلاقة) كأي مهنة عصور ازدهار واضمحلال، وكانت الستينات في القرن الماضي، عصرا ذهبيا، ولكل حلاق نكهته وأسلوبه وزبائنه، من شرائح المجتمع المختلفة: كان (سوق الشجرة) يتميز بوجود (دراج) وأحمد حركة والسنهوري، وود المربع، وبشرى الذي كان (يشق) شعره المجعد على طريقة ابراهيم عوض، اما (صالون السودان) بشارع كرري لصاحبه (عبد المنعم وسالم فضل المولى) فقد كان رواده من الطلاب والافندية، وبعض ضباط الجيش والشرطة.. وامتلأت مرآته الكبيرة بعدد من تذاكر (الماتشيات) التي جرت (بميدان الخليفة) في عقد ثلاثينات القرن الماضي (تيم عباس) وكان من رواده المرحوم علي المك، كان (عبد المنعم).. ماهراً، في تحريك (المقص) لدرجة استغنائه عن (الماكينة). والرجل كان مرتبطا بالقوات المسلحة، فقد كان (حلاقا بها) ومعرفته بالجنرالات واسعة ووطيدة، ولقد سعى الى (حلاقته) أغلب طلاب (أم درمان) في مناسبات التخرج الجامعي، ولم تكن طريقته في الحلاقة ببعيدة عن المتعارف عليها فهي وفي مصطلحات ذلك الزمان (مصرية).. ولكن الصفة الاوسع هي (كاريه) ولعلها اشتقاق من اللفظ الفرنسي.. الذي بين (المربع) والله أعلم.
ولقد ذكر لي الحلاق (علي يس) من أهل أبو روف، وهو من عشاق مهنته، عددا من مشاهير الحلاقين في أم درمان، ففي نهاية أبو روف وبالقرب من مطعم عمنا حسن بدير مغني الحقيبة المعروف كان (الحلاق ود بين) بشنطته الشهيرة وابنه ابو زيد وكان حلاقا شخصيا للشيخ الفاتح قريب الله، وعلى بعد قليل من ذلك كان (مبارك المصري) رد الله غربته وكان هناك عند سوق الموية (الصالون الهندي) لصاحبه (بابو رنق) وكان (حاج جمعة) بالقرب من اجزخانة ابراهيم قاسم والرجل حلاق خاص للسيد عبد الرحمن المهدي.. وهناك ناس عبد الله عبيد ورحمة الله ابراهيم والرجل صاحب ولع بالفن.. ويعلق (عوده) في مكان ظاهر من دكانه.. وهناك ادريس التوم وعلوب، والعم فرحات عند مدخل السوق اول حي العرب.. ويسعى له تجار السوق.. لتصليح (الشنب) و(الذقن).. وليس بعيدا عن دكان العدني... كان هناك أحمد الصديق عبد الدائم.. للحلاقة ظرف.. فلا يسأل الحلاق زبونه عن مبلغ معين.. ولكنها فيما قالوا تقوم على (الذوق) ويبادل الزبون صاحبه ذلك الشعور.. فربما اغدق عليه.. ولذلك قالوا (عطية مزين).. كانت الاسعار تتراوح للصغار بين الشلن والريال.. ولكن (الافندية) كانوا يدفعون (الطرادة) وهي خمسة وعشرون قرشا.. فتأمل.. ولربما ارتبطت (مهنة الحلاقة) في الذاكرة برائحة الديتول والكلونيا 555 المفاكهة والبدرة البيضاء ذات الرائحة الذكية.. والموس والجلدة التي يسن عليها الموس.. والفوطة وكلمة (نعيماً) وهي نهاية السيناريو.. الحلاقة والأُنس الجميل..
هل كتب لنا اهل الدراية.. بخفايا وذكريات تلك المهنة الجميلة في أم درمان.. وغير أم درمان.
(3)
الورقة الثانية.. صاحبها الأستاذ كمال عبد الله البدوي، أطال الله عمره، رجل الخدمة المدنية المعروف بكتاباته التوثيقية الدقيقة واللماحة وهي عن (الترماج) وكنت قد نشرتها له في 2/6/6991م بالصفحة التي كنت احررها بجريدة السودان الحديث، بعنوان (أشياء في الخاطر) ويورد (كمال) ما يلي: «الترماي الاول من خشب الزان الاصفر اللامع وهيكله الحديدي.. من جزءين: الرأس الساحب المقسم الى درجات، الاولى وهي للرجال وفي المنتصف حاجز في شكل حجرة مستطيلة للنساء ثم الدرجة الثانية للرجال فقط.. وعند المقدمتين مكان وقوف السائق وامامه عجلة القيادة والتي هي عبارة عن (دفة) ذات قرن او قضيب على لوحة السرعة وعند موضع القدم اليمنى (شاكوش) أو مطرقة لضرب الجرس تحثها للتنبيه والتحذير.. لم اشاهد (السمع) في الخدمة في أم درمان والذي وجدته يعمل بين المحطة الوسطى الخرطوم بحري ومعدية شمبات وان (السمع) هذا يعمل بالبخار ويستعمل كذلك الفحم الحجري، وهو قريب الشبه جدا من قطار مشروع الجزيرة وان تسمية (السمع) اخذت من حيوان المرفعين.. والذي يسمى في بعض مناطق الجزيرة بالسمع.. و(للترماي) اسماء هي (فيصل) و(سمير) والاولى لم تكن شائعة.. وكانت اغنية (وين يا سمير ما جيت حجبوك واللا نسيت) يرددها الركاب القادمون من ود البنا ومكي ود عروسة وأبو روف.. وكان لخالد أبو الروس منلوجاته عن الترماي، كما كانت كذلك لبلبل الهاشماب.. وكان لاهل تلك المحطات عشق للشعر والموسيقى وكلفوا بها.. ولاهل الموردة كذلك كلف بذلك ويكفي ذكر اولاد الموردة وابراهيم عبد الجليل وعبد الله عشري الصديق، والمهندس علي نور (شاعر المؤتمر) والمهندس شوقي، وعبد النبي عبد القادر مرسال والضابط محمود ابوبكر (صه يا كنار).. وقالوا ليهو القطر تقدم ما تأخر.. (وكفرة) نيرانها زي جهنم) والطبيب الموسيقار حمد ادهم ورجل الخدمة المدنية في السلك الكتابي عوض فضل الله (قرب).. والادهمية التي كان يعزفها بكمانه (الخواض).. ومع الترماج نذكر مشاهير مفتش التذاكر: محمد سعيد وهدان، يحيى منور، حمد عثمان قرينات، أحمد حاج البشير حضرة، حاج الطيب ابراهيم عطا الله، سيد اسماعيل ابو حراز والتوم التجاني».
(4)
في كتاب (أم درمان عبر الزمان) 5881 6591م للأستاذ ميرغني عبد القادر بن عوف الجزء الاولي يورد ما يلي عن سوق الطواقي: ص 971 081 «هو خاص بالنساء كل واحدة منهن تعرض، عندها مكان محدد تجلس فيه وتعرض بضاعتها من الطواقي المنسوجة بمنسج بخيوط بيضاء او ملونة.. والهبابات منسوجة بطريقة فنية جدا من الخيوط الملونة.. وايضا وقايات الجبنة من السكسك الملون بطريقة فنية ومهارة عالية.. وأغلب زوار هذا السوق من الاجانب الذين يهتمون بالصناعات اليدوية..» لهذا السوق دور جوهري لم ينتبه كثير من الذين كتبوا عن أم درمان.. ربما بقصد او بغير قصد.. والدور الذي قام به هو انه كان وراء نجاح كثير من ابناء أم درمان من الذين تسنموا أعلى درجات الوظائف الحكومية او من الذين نجحوا فلا نظير في محال القطاع الخاص.. فقد امتلأت الحيشان.. في أم درمان بالنساء اللائي يضعن اقراص الطواقي.. والطواقي المنسج.. بأنواعها ودرجاتها المختلفة.. وأغلاها (ابرة لولي).. التي يقدل بها (العرسان).. هذا السوق يحتاج لشيء من البحث الدقيق في جوهر دوره الاجتماعي حيث انقذ كثيرا من الأسر من ذل الفقر... وفتح آفاق التعليم للابناء والبنات.. ثم انه شكل انتقالا نوعيا للمرأة السودانية.. اذ هو بالفعل.. مدخل لاستقلال المرأة عبر نشاطها الاقتصادي.. فالريادة ليست سياسة فقط، وحري بكلية الأحفاد للبنات ان تتصدى لذلك الدور، فكم من الرجال في مواقعهم القيادية المختلفة.. كان من خلفهم سوق الطواقي..
ولعلي في هذا المقام أحيي دور من اعرف ولا اعرف من هؤلاء السيدات النموذج.. حرم وصالحة السيد الحواتي.. و(صافيات) الشايقية.. و(حنانة) الشيخ الصديق و(سيدة) بدوي ابو جبل.. وغيرهن..
ارجو ان يتذكر تاريخ أم درمان تاجرات سوق الطواقي.. (بالمناسبة لم يكن عندهن تمويل أصغر)..
(5)
وثق لأم درمان من زوايا مختلفة عدد كبير من (أولادها)، وغريب جدا ليس من (بناتها) وهو ما ننتظر.. وغازل (أم درمان) كثير من المحافظين والمعتمدين ولكنهم ذهبوا.. دون ان يرضوا طموحها الوثاب.. وبقي ان يمضي من سيكتبون عن أم درمان.. مستقبلا الى مضمون تاريخها السياسي والاجتماعي والثقافي (دون اغراق في الذات).. وبوعي نقدي جاد.. فزمان الوصف المجرد قد ولى.. وان اشبع فينا وجدانا واحساسا..
أم درمان.. في تطورها قضية ومسألة.. وهي جديرة بالنظر العقلي..
سجل (لأم درمان) في رصد وقائعها كتاب أعزاء:
(عمدتهم) ورغم انه ليس أم درماني البروفسور محمد ابراهيم ابو سليم رحمة الله عليه في كتابة تاريخ الخرطوم.
والأستاذ التجاني عامر أحمد رحمة الله عليه في كتابه أم درمان والذي صدر عن مركز محمد عمر بشير، للدراسات السودانية، جامعة أم درمان الإسلامية 3102.
البروفسور أحمد ابراهيم دياب (أمد الله في عمره) في كتابه (أم درمان بقعة الأصالة والتراث والثقافة السودانية) الصادر عن دار الثقافة للنشر والتوزيع القاهرة 5002م.
- الأستاذ محمد صالح فزع ذكريات أم درماني في نصف قرن 2491 2691م مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية جامعة أم درمان الأهلية 0102م.
- الأستاذ ميرغني عبد القادر بن عوف، أم درمان عبر الزمان: 5881 - 6591م. الجزء الاول 5002م.
- الأستاذ سيد عبد الله أحمد ........ أم درمان مدينتي الباهرة، رواج للطباعة والاعلان 0102م.
- الأستاذ عثمان سوار الذهب، أحياء أم درمان العريقة، دون تاريخ، دون نشر.
- الأستاذ طارق شريف: أم درمان متحف الأصالة، منشورات الشريف، الطبعة الاولى، ....... 2002م.
كرومة كروان السودان، منشورات الشريف، طبعة اولى 2002م.
- د.الطيب ميرغني شكاك (عليه رحمة الله) سوق الموية.. د.ت، د.ن
- مقالات متفرقة لكاتب هذه السطور، في جريدتي (الخرطوم)، و(الصحافة) تحت عنواني على التوالي (أشياء في الخاطر).. و(ملاحظات)..
- مقالات متفرقة للأستاذ كمال الجزولي في عدد من الصحف السودانية.
- كتاب للأستاذ شوقي بدري، احتاجه تماما لمن بيده ذلك الكتاب.
- وهناك فيما أعلم مخطوطة للسيد أحمد محمد ود حجة. ارجو ان ترى النور (رغم وضعيتها الممعنة).
- أم درمان (الكلية) تحتاج ان (نفككها) الى تفاصيل، شخصية وموضوعية.
- في مجال الحركة الاقتصادية.. نماذج لقوانين الاقتصاد.. والاصحاب النشاط الاقتصادي (اولاد البرير.. ناس ابو العلا.. ناس عبد المنعم محمد.. ناس العجباني.. ناس الجعلي.. ناس الحواتي.. ناس الكوباني.. ناس ابو جبل.. ناس الحاج ابو ورقة.. وعبد الرحيم محمد خير.. التجار الاجانب.. السماسرة الخ.
- في مجال السياسة (ناس المهدي.. ناس السيد علي.. الحزب الشيوعي.. ناس الاخوان المسلمين ناس محمود محمد طه.. ناس الخليفة عبد الله.. ناس اسماعيل الازهري.. حركة المرأة.. حركة الطلاب.. ومدرستي أبو روف والهاشماب..
- في مجال الأدب والفن والمسرح والغناء ناس خالد ابو الروس.. وناس بلبل ونادي الخريجين.. وكل غناء الحقيبة من شعراء.. ومغنين..
- في مجال التعليم.. الخلاوى.. المدارس الأولية الأهلية والحكومية والمدارس الوسطى.. والثانوية.
- في المجال العسكري.. قوة دفاع السودان.. وعبد الله خليل وعبد الله حامد والزين حسن.
- الروائيون.. وأهل السينما مدعوون.. لإبداع حقيقي.. يحكي قصة أم درمان.. في زواياها العديدة.
٭ أحزنني كثيرا ان تنشق أم درمان في صمت مريب الى أهلية وشبه رسمية.. أم درمان غير قابلة للكسر السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي.. أم درمان أم والأم لا تفرق بين بنيها.
٭ أحلم وارجو.. ان يكتب المفكر (منصور خالد) عن (أم درمان) فعنده الكثير الذي يلزم اثباته..
٭ أم درمان قصيدة.. والقصائد لا تموت.. فابحثوا في نفر حروفها.. واكتشفوا شفرة خلودها..
٭ أم درمان، مدخل ممتاز لدراسة السوسيولجي ودلالات اللغة وعلم السلوك وعلم السياسة وعلم التاريخ، وأنسنة الاقتصاد إذا كان الاقتصاد قابلاً لمثل ذلك.. وكان الأستاذ التجاني الطيب بابكر، عليه رحمة الله، قد اوضح لي بحرصه على كتابة ما يشبه ذلك.. ولكن المنية عاجلته..
الصحافة
avatar
الحازمي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض نبض ام درمان الحلاقين وسوق الطواقي والترماج

مُساهمة من طرف الحازمي في 5th يونيو 2013, 22:29




الرئيسيةالسياسيةالاقتصاديةالدوليةالرياضيةالاجتماعيةالثقافيةالدينيةالصحيةبالفيديو
موضوع
قائمة الصحف
السودان: تأجيل الاجتماعات سيؤثر سلباً على الاتفاق مع الجنوب مقتل أربعة رعاة ونهب أبقار من المسيرية بأبيي (9) ملايين سوداني يتعاطون التمباك خطر الرافضة الشيعية الإيرانية يدق ابواب السودان طه يوجه بتنفيذ مشروع مد بورتسودان بمياه النيل صور لعائد من السودان "القرفان" !! استدعاء القائم بالأعمال الليبي ودفن السودانيين ال(12) بالكفرة مصرع وإصابة 60 شخصاً حادثة القطينة.. تفاصيل ما حدث! بعد خروج السودان من المنافسة رد الاعتبار أمام غانا بالفوز هو الأهم الهلال يحسم ملف التدريب ويتعاقد مع مدرب صربي جديد اكتشاف (2,594) حالة أيدز جديدة بالبلاد أسري الدفاع الشعبي : تقرير مصور المئات من مليشيا رئيس افريقيا الوسطى المخلوع يدخلون البلاد السودان يحتاج لاستيراد 1.5 مليون طن من القمح سنويا حريق يلتهم (2000) نخلة بالشمالية بيان حول فرية الزواج من السوريات - فضيلة الشيخ د عبد الحي يوسف بيل غيتس يساهم في تمويل شبكة تواصل اجتماعي للباحثين كلمة المهدي في الذكرى الرابعة والعشرين للإمام الخميني عارف يا شنقراي الظاهر نحن جايين في الزمن الضائع منتخبنا الوطنى يضع لمساته الاخيرة اليوم لملاقاة نظيره الغانى بالجمعة المتعافى : «ما في حاجة ما راضي عنها الرئيس بتتعمل في البلد» "العمل السعودية " : المهلة التصحيحية لا تشمل المتسللين إلى البلاد بطرق غير شرعية رعاة يطلقون النارعلى عامل اتهموه بالسرقة السجن «3» سنوات والغرامة لشاب نهب «حذاء» مواطن جنوب الخرطوم الأمين العام للمريخ يهاجم الإعلام وزير الصناعة: لا خيار أمامنا إلا طرح مصانع السكر للشراكة المتعافي يهاجم اتحاد المزارعين ويكشف عن ارتكاب شركة «سي تي سي» ل«5» مخالفات طه يزور القضارف اليوم ويلتقي المزارعين ويخاطب لقاءاً جماهيرياً طالب يسدد طعنة لنفسه بسبب تعنيفه من والديه ليلة وفاء للفنان نادر خضر في رحيله الأول زيكو : عدم التجديد للعجب مصيبة وسقطة كبيرة توقيف فنان وعازفيه أقاموا حفلاً فاضحاً شركة فريدة من نوعها... الرئيس و الموظفون عراة ! بؤس الإلحاد !! (1) اهل الخير سوء المعاملة عند الطفولة تسبب تغيرات في الدماغ لاتغضبي تامر حسني : واجهت نوعاً من العنصرية من قبل شركات الإنتاج الاجنبية البشير كسوداني..!!! ثقب عملاق في الشمس يتجه نحو الأرض قوات الأسد تعيد السيطرة بالكامل على بلدة القصير والمعارضة تعلن انسحابها توفيق أوضاع 3 آلاف سوداني بالعراق هل البشير والإسلاميين قدرنا..؟! ارتفاع جرائم الشقق المفروشة ومحاكمة أجانب ضمن المتهمين فشلوا وستذهب ريحهم . بقلم: تاج السر عثمان تأشيرة دخول إسرائيل تعرض أموالاً على دولة إفريقية لاستقبال لاجئين سودانيين بتصريحاتهم لا بيد عَمْرُ! إصابة (6) طلاب في أحداث شغب بجامعة خاصة أزمة جاز بالجزيرة تهدد الموسم الزراعي الخرطوم الوطني يتعاقد مع مدافع المريخ السابق نجم الدين عبد الله قراءة تذوقية: جميل آخر من الزمن الجميل عن الشاعر الكبير سيف الدين الدسوقي بسبب تقرير أبوكرشولا.. القبض على الصحفي خالد أحمد . صورة . الخرطوم تسمح ل5 شركات اسبانية بزراعة الخضروات لمحاربة ارتفاع الأسعار استمرار الدعم للسلع والبنزين يعني استمرار التمويل للعصابات المسلحة دائرة الكرة بالمريخ تطالب بشطب خمسة من عناصر الحرس القديم وتصفهم بخميرة العكننة مواد كيميائية قاتلة بخلطات تفتيح البشرة إيزابيل الليندي تجمع العشق واليأس في 'دفتر ذكريات مايا'


Share on facebook

Share on twitter










مواضيع ذات صلة
النفوذ والدور في حركة الوعي السياسي والتطور الاقتصادي والاجتماعي
إعادة قراءة في ظاهرة الجلابي:
مفاهيم دارفورية (1)
الجلابة - المهمشين غموض دلالات الهامش والمركز معاول هدم (1)اا
الجلابة - المهمشين غموض دلالات الهامش والمركز معاول هدم (1)
سنار مدينة عالمية في مطلع القرن الثامن عشر .... اختيار وتقديم: خالد محمد فرح


أصدقاءك يقترحون



إعادة قراءة في ظاهرة الجلابي: النفوذ والدور في حركة الوعي السياسي والتطور الاقتصادي والاجتماعي
بركات موسي الحواتينشر في الراكوبة يوم 06 - 01 - 2013
د. بركات موسي الحواتي
مدخل:
إعادة قراءة التاريخ.. عملية تأتي في سياق الوظيفة الثقافية الاجتماعية للتاريخ باعتباره ممارسة فكرية في خدمة الحاضر، فهي تبحث عن العناصر التي ينبغي تسليط الضوء عليها لخدمة الحاضر واستشراف آفاق المستقبل.. ان القراءة هي تفسير يجعل من المعرفة التاريخية نوعاً من التاريخ الحافز الذي ينشط الفعل لدى الجماعة الانسانية.
د.قاسم عبده قاسم اعادة قراءة التاريخ ص 82
مشهد أول:
يورد الدكتور عون الشريف قاسم في (قاموس اللهجة العامية في السودان) الطبعة الثانية 2002 صفحة 206 (الجلابة: القافلة أو الذين يجلبون وتطلق في (غرب السودان) على الذين جلبوا الى المنطقة من جهات أخرى كالهوارة والجعليين وغيرهم ولعل التسمية في اشتغالهم بالجلب او التجارة) ولقد تمتع السودان ومازال وبحكم موقعه بنشاط اقتصادي كبير اورده المؤرخون وشهدت عليه الآثار على مدى حقب التاريخ.. فقد عرف (درب الاربعين) القوافل بين مصر ودارفور منذ ايام (الفراعنة) وكان معلوما وواضحا التجارة النشطة بين النوبة والبجة مع مصر، حيث كانت تجلب المواشي والخشب والصمغ والرقيق وجلود الحيوانات وريش النعام والحجارة الكريمة والذهب وسن الفيل والابنوس وكانت (مملكة مروي) تسيطر بحكم موقعها من الطرق التجارية المؤدية الى مصر في الشمال عن طريق النيل وتجارة وسط افريقيا المتجهة الى البحر الاحمر، وكان للرومان علاقات تجارية مع دولة مروي، وابان (الدويلات المسيحية) (نوباديا المغرة علوة) انفتحت التجارة مع بلاد المسلمين وكان من أهمها سلعة (الرقيق) ويورد الاستاذ تاج السر عثمان الحاج في كتابه (لمحات من تاريخ سلطنة الفونج الاجتماعي) ان النوبة قد عرفوا التجارة الصامتة او التبادل الصامت مع قبائل الاستوائية حيث كانوا يحملون اليهم الملح وقطعا من المنسوجات وبعض الحديد مقابل الذهب والبخور وسن الفيل والزراف والطيور النادرة والقرود وبعض السموم القوية) ص 21 ويبدو ان التجارة كانت مدخلا لا يقل عن الرعي في التعجيل (بالانقلاب الاثنوثقافي) عقب (سقوط دولة المغرة المسيحية) بواسطة الكنوز في 1323، فقد جاء العرب بما يملكون من خبرة وحنكة ليشكلوا بدايات النشاط التجاري وما ترتب عليه من ظهور وتراكم رأس المال ومن مؤثرات ثقافية وعرقية ومما مهد لذلك تماما علاقات التحالف الاجتماعي والاقتصادي بين التجار في ناحية والسلطة الحاكمة من ناحية أخرى: نشأت في رقعة البلاد بالضرورة اسواق تجارية عظيمة اورد الرحالة الاجانب سطوتها الاقتصادية فكانت (كوبي) في غرب السودان محطة التجارة الاساسية لمصر ودارفور، وقد وصف الرحالة الانجليزي وليم جورج براون في رحلة للسودان 1793 1796 انواع السلع محل الاستيراد والتصدير كما وصف الرحالة السويسري بوركهارت في رحلة للسودان 1813 1814 التجارة في بربر وأهمية مركزها التجاري حيث تمر بها في شندي وسنار وهي في طريقها الى مصر، بالاضافة الى القوافل المصرية القادمة من دراو. وأورد بوركهارات كذلك اهمية سوق شندي التجارية اذ كانت ترد اليها القوافل من دنقلا وبربر وسنار وكردفان ودارفور والتاكا وسواكن من على سواحل البحر الاحمر وخارج السودان من مصر والحبشة ويضيف ان سوق شندي كان في ذلك الوقت مركزا رئيسيا لتجارة الرقيق في افريقيا والسودان. ويورد شقير ص 127 عن سنار: اشتهرت سنار بالغنى والثروة وكان التجار يأتونها بالبضائع من مصر والحجاز والهند عن طريق النيل والبحر الاحمر وكان يرد اليها في دنقلا التمر ومن كردفان التبر والحديد والعبيد ومن فازوغلي والصعيد الذهب والعسل والجلود والنعال والسياط وريش النعام والسمسم ومن سوق راس الفيل، القلابات، من بلاد الحبشة، الذهب والخيل والعبيد والبني والزيار والعسل واساور العاج) وكان لسنار نشاط تجاري ملموس مع الحجاز والهند ومصر.
مشهد ثان
تشكلت في ذلك الواقع التاريخي والاجتماعي والاقتصادي، شريحة الجلابة من التجار، وقد اشار اليهم ود ضيف الله في طبقاته بهذا المصطلح ويعني من جلب وباع واشترى وهم مجموعة من التجار الذين يسافرون في قافلة الابل التي تتاجر بما تحمل من مكان لآخر وقد عرفهم (البروفيسور يوسف فضل) التجار والعير التي تحملهم سواء أن كانت هذه التجارة داخلية او خارجية وقد تطور هذا المصطلح حتى صار يعني على وجه الخصوص من يعملون بالتجارة من الدناقلة والعناصر النوبية المتعربة، في مناطق كردفان ودارفور وجنوب السودان، (بعد الفتح التركي). وللجلابة شريحة ادنى منها سماهم ود ضيف الله (بالتشاشة) وهو ذات الاسم الذي مازال يطلق على هذه الشريحة ويورد (الدكتور جوستاف ناختقال) في كتابه (رحلة الى وداي ودارفور) 1873 1874، ترجمة الاستاذ سيد علي محمد ديدان المحامي ص 422 اما الجلابة فهم مجموعة مؤثرة واستقر بعضهم في دارفور من عدة قرون وتقع مواطنهم الاصلية على شتى بقاع النيل من سنار وحتى النوبة العليا، ويعيشون متضامنين وهم اقرب للعرب.. ويشكل الجلابة وحدة متجانسة ووفد اغلبهم من دنقلا وديار المحس، كما توجد بينهم مجموعات من دول الاصول العربية مثل الجعليين والتشارتة، (من هم؟! كما يوجد بينهم من ينتمون للاصول المصرية (أولاد الريف).. والمجابرة الذين يقال انهم وفدوا من مراكش، ويضيف ان مجموعة الجلابة في دارفور يطلق عليها (اولاد البحر).. ويستقرون في زرائب سرعان ما تتحول الى قرى عامرة.. وانهم يترحلون في المنطقة بجرأة وجسارة عبر النيجر ووداي ومصر وبرنو، وان هذه الرحلات قد تستمر لعدد من السنوات.. وفي هذا النشاط تتراكم ثرواتهم من ناحية ويمتد تأثيرهم الى المجتمعات التي يتاجرون فيها، بسبب المصاهرة سواء الى عائلات (السلاطين) او الى (رجالات المجتمع والقبائل) ويمتد التأثير الى درجات الوعي السياسي والاقتصادي والاجتماعي ويحمد (ناختنفال) للجلابة اريحيتهم التي تفوق كرم كل القبائل التي تقيم هناك اذ لا يكتفي هؤلاء القوم بتقديم الوجبات الممتازة لضيوفهم وخدمهم فقط بل كان منزل شمس الدين غاصا بالضيوف كما لو كان خافاً للمسافرين (ص: 308) لم يكن وضع (الجلابة) في كل الاوقات مريحا فقد شكلوا وفي كثير من الاحيان بسبب طموحهم ومعاهدتهم للملوك والسلاطين (شكلوا خطرا سياسيا مباشرا) أدى الى الصراع والمواجهات الدموية (حالة الزبير باشا رحمة مع السلطان حسين في دارفور ومع سلطان الزاندي في الاستوائية)، وقد اقلق توغل هؤلاء البحارة سلطان دارفور ووداي بل ان رد السلطان حسين على الزبير كان مشبعا بالموقف العدائي تجاه الجلابة، فقد ورد فيه (انه لا يخشاه وانه لا يسمح بتجار الخيول بالتدخل في شؤون حكم دارفور) (ناختنفال ص 352) كان للجلابة تاريخيا نفوذ اقتصادي ونفوذ سياسي ونفوذ ثقافي وقد اختلفت التفسيرات في طبيعة هذا النفوذ على حركة المجتمع وللاستاذ (باقان اموم) في ذلك رأي واضح يميل لإدانة الدور اكثر من تقييمه علمياً وقد قمت بالرد عليه في احدى جرائد الخرطوم.
مشهد ثالث
للجلابي فيما أرى دور كبير في حركة المجتمع السوداني على الأخص في علاقته بالاطراف في (دارفور الجنوب كردفان جنوب كردفان) وقد اعجبني كثيرا في هذا المقام ما اورده (البروفسور يوسف بدري) في كتابه (قدر جيل) ص 213 ان هناك (ثلاث شخصيات) قيادية اغفلها كتاب تاريخنا المعاصر وانشغلوا عنها عندما بدأوا يعون أهمية تدوين التاريخ: هذه الشخصيات هي (الفكر) و(شيخ القبيلة) و(الجلابي).. ويفسر اثر الجلابي في المجتمع بان لفظة الجلابي اطلقها الرعاة وسكان البادية على أصحاب التجارة، بدوره الاقتصادي في تسهيل اسباب الحياة منذ ان انتقل الانسان من حياة الغابة والعزلة الى حياة الاستقرار والجماعة فهو الذي يجلب حاجيات الجماعة من مأكل ومشرب وملبس.. ويتميز بصفات تعينه على هذا (الجلب) وعلى تحقيق المكسب عرفها من سلوك اهل قريته او ريفه فأولى هذه الصفات هي (النجدة) في حالات (الاعسار) اذ لا يجعل المعسر يريق ماء وجهه وثاني هذه الخصائص، التعامل في البيع والشراء بصراحة ووضوح: (اكلوا اخوان واتحاسبوا تجار)، وثالثها (التواضع) الجم فهو يعيش مع الناس ويقاسمهم افراحهم واتراحهم ولا يرى ان ماله يميزه او يحجبه عنهم ورابعها ان الجلابي قد جعل من متجره بورصة يؤمها البائع والمشتري متخذا منها سوقا أو تسويقا فيهيء لهم التخزين والترحيل.
فالجلابي اضافة الى كل يساعد في دفع المجاعات.. ويطور الغذاء ويحقق الوعي الثقافي والسلوكي..
والحاصل ان ظاهرة الجلابي جديرة باعادة القراءة والرصد التاريخي الدقيق لبيان اثر التجارة وجلبها على حركة وتطور المجتمع السوداني ولقد ارى انها ذات مردود عال في (مكونات عقل اهل السودان الجمعي). وهي بالقطع تقوم على (دافع الثروة) وتراكمها وعلاقتها بالسلطة السياسية ولكن نمو شريحتها وتطورها وآثارها على مكونات السلطة.. قد تجد من يفسرها لنا مع العلم باختلاف مثل ذلك التفسير بين مرجعية وأخرى.
٭ ولقد تبدو (رحلة الشتاء والصيف) بين اليمن والشام كما وردت بالقرآن الكريم سنداً.. للنفوذ الثقافي كمدخل للاقتصاد والسياسة.
ملاحظات غير عابرة
٭ يستدعي المقال دراسة علمية قدمها استاذي البروفسور عبد الله علي ابراهيم في منتصف السبعينيات.
٭ لعلي اسوق الشكر والتقدير لكل الاخوة من العلماء والمهتمين بالشأن العام.. من الذين ناقشوا واضافوا واقترحوا تفاصيل مقالي السابق بعنوان (ثم ماذا بعد 57 عاماً من الاستقلال): أجد في استجابتهم ما يشجع على المزيد من البحث المضني: يبقى ان نخطو بايجاب للمشاركة في (حركة الدفع الوطني).. بما يحفظ وطننا سالماً من كل اسباب الفوضى والتشظي: مازالت (الوحدة الوطنية).. هدفا استراتيجيا لا ينبغي ان يتقاطع او يتداخل او يتناقص مع أي اولوية اخرى.
٭ اخاف من خطأ مطبعي يحول مصطلح (المحلل السياسي) الى (المضلل السياسي).. ولربما كان الخطأ واقعا نعيشه بالفعل.. فكثير مما نسمع ونقرأ ونشاهد.. مما يطلق عليه (تحليلا سياسيا) يفتقد الى (مقومات المصطلح العلمية).
٭ وثائق (مؤتمر الخريجين) التي أعدها الصديق (البروفسور معتصم الحاج) سفر يحمل في طياته الكثير من الاسرار التي تحتاج للمزيد من القاء الضوء.. والبحث والاستخلاص.. اقرأها في مهل!!
٭ الجريمة النكراء التي نشرت جريدة السوداني تفاصيلها والتي تعلقت بمدرس يمارس الفحشاء مع تلامذته في مدرسة الاساس الخاصة.. تسجل في وضوح درجة الانحطاط الاخلاقي التي تمارس باسم لافتات لا تحمل في داخلها غير الخواء.. الادانة الاجتماعية والاخلاقية.. تصل الى كل مفاصل الدولة دون استثناء.. فهي علامة خطر ماحق!! هل مازالت هذه المدرسة مستمرة في التدريس.. يا مجلس الوزراء الاتحادي.. ويا والي الخرطوم.. ويا وزارة الاوقاف ووزارة التعليم.. ولن نرضى بغير الاعدام صلبا على أن يسبقه تشهير علني بالصورة والصوت.
الصحافة
avatar
الحازمي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض نبض ام درمان الحلاقين وسوق الطواقي والترماج

مُساهمة من طرف الحازمي في 5th يونيو 2013, 22:39

(سودانيون) من النوبة الزرق في بلاد (المكسيك)
بركات موسي الحواتينشر في الراكوبة يوم 18 - 02 - 2012
ملاحظات
(سودانيون) من النوبة الزرق في بلاد (المكسيك)
الجندي: كوكو سودان كباشي (1863-1867)
د. بركات موسي الحواتي
مدخل:
«إن هؤلاء السودانيين المصريين الذين لا تسمح نفوسهم أن يبقى الأسير حياً قد أسرفوا في القتل، وأنني لم أر في حياتي مُطلقاً قتالاً نشب بين سكون عميق وفي حماسة تضارع حماستهم فقد كانت أعينهم وحدها هي التي تتكلم وكانت جنديتهم تذهل العقول وتحير الألباب حتى لكأنهم ما كانوا جنوداً بل أسوداً..» وذكر في التقرير تحديداً اليوزباشي حسين أحمد أفندي، والملازم فرج الزيني، والجاويشية حديد فرحات ومرجان الدناموري والانباشي الحاج عبد الله حسين باشا والجندي (سودان كوكو كباشي).
القائد العام للجيش الفرنسي في المكسيك في تقريره لوزارة الحربية الفرنسية - باريس 12 يوليو 1864
(1)
٭ في خطوة تأديبية عسكرية، اتفقت كل من (فرنسا) و(انجلترا) و(اسبانيا)، على ارسال حملة عسكرية ضد الحكومة المكسيكية (1861) ولظروف سياسية وعسكرية معقدة، انسحبت كل من بريطانيا واسبانيا ابريل 1862 وواصلت فرنسا وحدها الاستمرار في الحرب، وحينها طلب نابليون الثالث من سعيد باشا والي مصر أن يوفر له قوة عسكرية تساعده في المعارك الضارية في المكسيك وقد أرسل له (سعيد باشا) بالفعل فأمده (بأورطة) من الجنود السودانيين، مكونة من أربعة بلوكات (من الآي المشاة التاسع عشر) وعددها 453 جندياً من الضباط وصف الضباط والعساكر: اشتركت هذه الاورطة في حرب (المكسيك) (1863-1867).
٭ كشف (الأمير عمر طوسون) في كتابه (بطولات الاورطة السودانية المصرية في حرب المكسيك) الذي صدرت طبعته الأولى بمطبعة صلاح الدين بالاسكندرية في عام 1933 ويورد (البروفيسور قاسم عثمان نور) في تقديمه لملامح الكتاب العامة «ان الأمير... قد اهتم بتتبع أخبار تلك الفرقة السودانية وبذل مجهوداً جباراً في البحث والتنقيب في الوثائق والمستندات والمدونات التاريخية والرسمية وجمع كل ذلك من المظان بما في ذلك الاستعانة بالنداءات الصحفية للحلول على المعلومات والتي أثمرت عن وصول معلومات اضافية ألقت المزيد من الضوء على الأحداث والشخصيات. فقد أتاح (الأمير) لتلك الفرقة ولأفرادها الشهرة والاعلام والتعريف.. فمازال احفاد بعض من أولئك الرجال يعيش بين ظهرانينا» ص(18).
٭ اقلعت الاورطة في يوم (8 يناير 1863) على ظهر النقالة البحرية الفرنسية Laseine- أي نهر (السين) من الاسكندرية ولتصل إلى (فيراكروز) في (المكسيك) بعد 47 يوماً أي في يوم 23 فبراير 1863 (مات من الأورطة 7 جنود أثناء السفر وكان قائد الأورطة البكباشي (جبر الله محمد أفندي) الذي توفى بسبب الحمى الصفراء في مايو 1863 وليخلفه (الصاغ حمد الماسي أفندي) بعد أن رقى لرتبة البكباشي حيث تقرر في عام 1866 جلاء الجيوش الفرنسية - أبحرت الأورطة السودانية من (فيراكروز) في 12 مارس 1867 ووصلت إلى (باريس) في أواخر ابريل 1867 أي أن المدة التي خاضت فيها ؟؟؟؟ كانت أربع سنوات و17 يوماً وكان عددها حين سافرت 453 وحين عادت 313 بنقصان 140 جندياً. وقد تم تكريم هذه الاورطة تكريماً استثنائياً سواء بالترقيات أو الاستقبالات. فقد استعرضها (الخديوي اسماعيل) في (قصر التين) بالاسكندرية. كما احتفل بها ناظر البحرية 28 مايو 1867 وانعم عليهم اسماعيل الخديوي بالترقيات وقد نال الصاغ محمد الماس أفندي نيشانين فرنسيين عالميين هما (شغالييه دي لا يجيون دونور) في عام 1864 أثناء تلك الحرب (لاكروا دوفسييه) 1867. وكان قد رقاه الخديوي اسماعيل ليكون (أمبيرلاي) وبجانب الرجوع لافادات عن تلك القيادات في كتاب الامير عمر طوسون الذي قدم له (البروفيسور قاسم عثمان نور) ركز قاسم لخدمات المكتبات - طبعة 2007 كان للأورطة مجدها كما سجل التاريخ.
هذه الملحمة الرائعة (1863-1867) بفيراكوزر تحولت عند الروائية المصرية (سلوى بكر) إلى عمل ابداعي رائع بعنوان (كوكو سودان كباشي) صدرت طبعتها الأولى عن دار مريثت في القاهرة 2004. في حوالي 189 صفحة من القطع الصغير.
٭ تدخل (سلوى بكر) لرواتها مدخلاً بعيداً في الأصل عن توثيقها الأدبي: (محمد عبد الحفيظ بركات) أحد عملائها في مكتب المحاماة الذي تعمل به، يدخلها من خلال وقائع تعذيبية في زنازين أجهزة الأمن ومطالبته بتعويض قانوني عن ذلك، في دوامة من الاحداث المتقاطعة المعقولة وغير المعقولة. ففي طريق عودتها بعد حضور مؤتمر عن حقوق الانسان في (أم ستردام) كممثلة لجمعية (نصرة الحق الانساني) تجاور في كرسي الطائرة شاب طويل نحيل واصلت وصفه (تلك البشرة الداكنة بلون البني المحمص والأنف القصير المنفرط على صفحة الوجه قليلاً ذلك الشعر الكثيف جداً وقد سال نعومة على الجبهة ثم تلك الشفتين الرقيقتين المنفرجتين عن أسنان افريقية قوية بيضاء، رائقة ومتراصة..». وانتهى تعارف الرجل بأنه: (مكسيكي مصري)!! الرجل استرسل ليقول انه يعيش في (المانيا) وانه ذاهب لمصر للسياحة.. من بساطة وعجل.. رمى حجر كبير في بحيرة التاريخ الساكنة - جدي أمي (مصري) - جاء للمكسيك أثناد الحرب (1863-1867) وزحب جدتي وأنا ذاهب لمصر لأبحث عن (أهلي) وأنا اسمي (ردولفو فرديناندو).. وجدته (نصق هندية) من (هنود امريكا الجنوبية).. والد جدته (نرويجي) و(أمها هندية). ووالده هو (الماني) (كان جدي المصري) قد جاء ضمن الحملة التي ساعدت (النابليون الثالث) في وضع حد للحرب الأهلية في (المكسيك) جده اسمه (عثمان.. الشيخ عثمان) وهو في مصر ليبحث عن جذوره!!
٭ أخرج فرديناندو كومة أوراق قديمة من شنطته توثق لجده (عثمان) - وهي قد انتقلت من الجدة (نصق الهندية) التي أحرقت بعضها التزاماً بطقوس قديمة لا علاقة (بالسحر)، انتقلت الأوراق كذلك مع (الأب الالماني) إلى (الجد الاسبانية) وظلت مع أمي.. في (نيو مكسيكو) حيث عاش (فرديناندو) معها!!
٭ «وضعت رزمة الاوراق الصفراء بين دفتي جلدتين ذات لون داكن أخضر. داكن وقديم ربطت جيداً بشريط من المخمل الأحمر» ص40.
بعد وقت لا تجاوز الأسبوع يتصل (فرناندو) (بخالدة).. يتحاوران في (جروبي) (ميدان طلعت حرب). يمنحها ثقة كبيرة حين يسلمها حزمة الاوراق التي بطرفه لتقرأها ولتساعده في البحث عن (جده عثمان)!!
(3)
حين بدأت (خالدة) في قراءة الاوراق القديمة، المكتوبة بقلم (الكوبيا) اكتشفت ضياع بعض الصفحات: الاوراق لشخص اسمه (عثمان حُفْيَ) - وفي الورقة رقم (7) يردد محتجاً على ظلم (حكومة الخديوي) وعسكري وكان ذاهباً لبلاد بعيدة غريبة لا يعلم ما بها إلا الله - وكان الرجل (شيخاً) داهب مع (الأورطة) لتأدية واجبات الدين (وفروض الشريعة). يشير إلى ارتباطه بأبناء أخته (حميدة): علي وحسين وعبد الحميد وخضر في الصفحة (9) يؤكد على سفرهم بالباخرة في 8 يناير 1863 (ويطابق ذلك التاريخ الحقيقي لاقلاع الباخرة الفرنسية (السين)، وكانت الاورطة بكامل لباسها وعتادها وكان جل شبابها ذوي بنية قوية ومنظر حسن (كخليفة) سودان!! ص(71) وتصل حسب الصفحة (10) إلى مينا طولون، وكان الترجمان بين جنود الاورطة السودانيين والفرنسيين هم جنود جزائرين وتصل الباخرة بعد 47 يوماً إلى 0فيراكروز وتفيد الصفحة (18) وكان الجنود والالفار من الرجال السودان الذين جلبوا جلباً من بلاد السودان والنيل التحتاني ومناطق العبيد وأكثرهم كانوا ممن صيدوا أو بيعوا في أسواق (الخرطوم).
ويورد (عثمان حُفْيَ) أنه (نوبي) وأن الحكومة قد اختارته شيخاً مع الاورطة السودانية بسبب لونه وزصله السوداني.. وأنه كان قد ابتلى بداء الجهادية ص77 وان والدته كانت في الاصل جارية اعتقها والده وبنى بها في قريتهم (حُفْيَ السوهاجية) - في صفحة(35) تصف الرواية المعركة العسكرية التي حدثت للقطار الذي غادر (فيراكروز) باتجاه (موليداد) في يوم 2 اكتوبر 1867.. في تما السابعة صباحا. وتربط الكاتبة بين الجندي (كوكو سودان كباشي).. وبين عناية (حكومة الولايات المتحدة الامريكية) بالمسألة المسكيكية فقد كان من أهم عناصر اجلاء القوات الاجنبية من المكسيك هو استخدام السودانيين في حرب المكسيك وكانت (حجة الولايات المتحدة) في ذلك ان افراد القوة العسكرية السودانية انهم عبيد مسترقين ولأن الحكومة تعارض الرق والاورطة السودانية المصرية كانت من العبيد وكوكو سودان كباشي اصطيد صيداً.. وانتزع انتزاعاً من وطنه من جبال النوبة (95) كان هذا ما سجله المؤرخ (تشامبر رايت).. وكان الشيخ (عثمان حُفْيَ) قد أورد في صفحاته الكثير عن (كوكو سودان كباشي) وعن أصله وبلاده.. بالذات صفحة (47) وتثبت نفس الصفحة انه كان (لكوكو) أخت توأم سرقت هي الأخرى وبيعت بمكان لا يعرفه. وتربط الكاتبة في حنكة واقتدار ذلك بقصة (سائق سوداني) لإحدى المصريات.. ينتظر دوره في اعادة التوطين بالولايات المتحدة الامريكية وتساءله - يعني عايزين يعملوا (كوكو سودان كباشي) تاني.
(4)
ارتبطت (خالدة) المحامية التي التقت (بفردناندو) صدفة بالطائرة، بوثائق (عثمان حُفْيَ) وساقها ذلك لتفكير جاد في (فردناندو) نفسه. كان (المونولوج) في الرواية قوياً ومقنعاً لقد دفعني التفكير في رودلفو إلى التفكير في نفسي أيضاً أن الفضول والرغبة في معرفة سر (عثمان حُفْيَ) وحكايته لا يمكن أن يكونا الدافع الحقيقي وحين اتصل بها فرندناندو حدثته عن بلدة (حُفْيَ).. وفي ص(78) - يسترسل عثمان حُفْيَ في تفاصيل اللقاء مع السيدة نصق الهندية التي تزوجها.. وهي جدة (رودلفو) تدخل خالدة في مونولوج فلسفي عن الرق والاسترقاق و(الطواشي) وتستدير لتقرأ في اوراق عثمان حُفْيَ عن الملازم فرج عزازي (كان تقلاوياً) نسبة إلى (جبال تقلي) الواقعة في الجنوب الشرقي (لمدينة الأبيض).. خطفه النخاسون وهو طفل صغير وباعوه في مدينة (أسوان) لرجل من (قبائل الهوارة)... ص142
٭ على تقاطعات حادة بين الزمان والمكان تنفرج الزاوية الحادة بوصول صديق (لسامي) أخ (خالدة) غير الشقيق المقيم في هولندا
- الأستاذة خالدة أنا (محمد عبد السميع) صديق (لسامي) أخو حضرتك وصلت من حوالي أسبوع من (هولندا) وسامي بخير ومعي حاجات ورسائل منه لحضرتك!!
«كان مع (محمد عبد السميع) زوج عمته (عبد النبي ادريس) ومسألته تتعلق (بحقوق الانسان).. وكانت المفاجأة أكبر في ذلك تماماً: (عبد الغني ادريس) عمل في (مصلحة المساحة) منذ عام 1940 وانتهى إلى (المعاش) - وترفض الحكوة المصرية - كما قال ان تعطيه جوازاً للسفر.. وهو يريد أن يذهب لابنته المقيمة في (السعودية): قالوا له أنت (سوداني).. روح جيب جواز سفرك من (الخرطوم)
أكد على (مهديته) في انفعال ظاهر
- أنا عشت هنا طول عمري.. لكن أمي ولدتني في (الخرطوم). حين كانت في زيارة لأهلها هناك. أما خدمت هنا 40 سنة. عندي بيت مسجل في (الشهر العقاري) ودخلت الجيش سنة 1948. وحاربت في 0فلسطين). وكمان (جدي) حارب مع الجيش المصري في (المكسيك)... فصل في دقة حكاية جذوره (ص155)
٭ جده كان الاميرلاي) (فرج الزيني) واسمه مكتوب في وثائق (وزارة الدفاع) حارب مع جيوش (نابليون الثالث) في المكسيك ارسلهم (الخديوي) 1863 - أُحِبيب من أكثر من مكان في جسده. قتل بعد أن عاد من موقعة (الخرطوم) 26 يناير 1885 وكان عمر (أمي) لا يتجاوز العامين فهاجرت بها عمتها إلى (كسلا) وحين حاولت عمته ومعها ثلاثة عبيد (ودادة) أمه.. اعترضهم (الدراويش) و(الاعراب) بين (سنهيت) و(كسلا) وقتلوا (العمة) و(العبيد الثلاثة) وأخذوا (البنت) (أمه فيما بعد) البنت والدادة أخذوهما لحاكم (سنهيت) ولعلاقته مع (الاميلاي الزيني) تولى (القائمقام صالح بك حجازي) تربية البنت.. وتتزوج فيما بعد وتنجبني..
- صيبك من دا يا أستاذة خلينا نرجع (لجواز السفر)!!
وتستغرق (خالدة المحامية) بعد ذلك في كتاب (لعبد الرحمن الراحفي).. لتجد أن (الاتدي السوداني) قد شارك في (ثورة عرابي)... استمرت - في (مبونولوجها الداخلي) وبدأت انفراج الزاوية الحادة.. وعند أحد قريبات (نهال) صديقة (خالدة) يدور حوار مع (الطباخ النوبي).. (عم منجلي( تسأله خالدة:
- أنت من فين (يا عم منجلي)
ويطلع الرجل (مصري) من زمان حسيب نصيري جده" class="city">وجده سافر (فرنسا) وعنده (نيشان) كبير - كان يحكي شجاعة جده فيما سمعه عن والده (الطباخ النوبي) يعرف فرنساوي.. وينطق النيشان الذي منح لجده صحيحاً (لاكروا دي لابيجيون دي نور)!! وينهي (عم منجلي) حديثه قائلاً:
- أصل العساكر (السودانيين) هاربو في (هتت) كتيرة خالص ومن زمان جوت وبرت (دهتي) مع (المهدي).. (دهتي) في بلاد بعيدة خالص.. و(دهتي) مع عرابي! (ص168).
(5)
تزدحم المسألة في دماغ خالدة، تفكر بعد ان كادت ان تنفك (عقدة جذور فرديناندو) في السفر إلى 0سوهاج) وتذهب لقرية (الحُفْيَ) لتتابع الموضوع مباشرة. وفي حوارها مع صديقتها (نهال). تؤكد على ارتباط (غير) عادي مع (رودلفو) ومع (كوكو سودان كباشي)، وترى (نهال).. انها واقعة في (دباديب رودلفو). وتقرر في لحظة صفاء أن تكتب خطاباً (لردولفو).. تحكي له سيرة (كوكو سودان كباشي).. الذي أشارت له أوراق جده (عثمان حُفْيَ).. (قصة الاسترقاق) قصة العبودية قصة القهر الانساني.. والظلم والاستبداد والتعسف (ص176-177).. تبدأ خالدة رحلة تاريخية.. باسم (حقوق الانسان).. عن مظالم كثيرة.. عنوانها (كوكو سودان كباشي).. وفي حلمها.. كان (كوكو سودان كباشي) رئيس لمحكمة تنادي على المتهمين: (نابليون الثالث).. (الخديوي سعيد).. (الخديوي اسماعيل).. وكان (يمثل النيابة) مخلاحاً.. (فصيحاً) أما المحامي فكان شخصاً سميناً ذا وجه منتفخ ويرتدي ملابس (مهرج) سيرك.. (ص184)..
كان حلمها.. هو (الادانة) التي تحملها في يقظتها.
(6)
الورقة الأخيرة من أوراق (عثمان حُفْيَ) جد (رودلفو).. التقظتها (عمة خالدة) من تحت السرير.. كانت رقم 102.. نسجت الورقة.. الحقائق المفقودة «عاش عثمان حُفْيَ ومع زوجته الهندية في وسط أهلها.. وولدت له عدداً من الأطفال لم تبق منهم غير فاطمة.. وسماها الهنود في المكسيك (فاتو).
ملاحظات غير عابرة
النزاع غير عادي ينسج في التاريخ دراما في الزمان والمكان والانسان - فأين كتاب الرواية عندنا.. والأحداث مازالت في رحم التاريخ بكراً سبق استعراض الوقائع التاريخية من ملاحظات دون استعراض رواته الكاتبة (سلوى بكر).
الصحافة
avatar
الحازمي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى