ابوجبيهه

معاملة الزوج للزوجتة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

معاملة الزوج للزوجتة

مُساهمة من طرف الحازمي في 7th يونيو 2013, 21:34





اخفض الجناح معها، وأظهر البشاشة لها، فالابتسامة تحيي النفوس وتمحو ضغائن الصدور، والثناء على الزوجات في الملبس والمأكل والزينة جاذب لأفئدتهن، والهدية بين الزوجين مفتاح للقلوب، تنبئ عن محبة وسرور، والتبسط معها ونبذ الغموض والكبرياء من سيما الحياة السعيدة، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ـ أي في الأنس والسهولة ـ فإن كان في القوم كان رجلاً)




وكن زوجاً مستقيماً في حياتك تكن هي بإذن الله أقوم، ولا تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك، فالمعصية شؤم في بيت الزوجية، ومشاهدة الفضائيات يقبّح جمال الزوجة عند زوجها، وينقص قدر زوجها عندها، فتتباعد القلوب، وتنقص المحبة، وتضمحل المودة، ويبدأ الشقاق، ولا أسلم من الخلاص منها. وكن لزوجتك كما تحب أن تكون هي لك في كل ميادين الحياة، فإنها تحب منك كما تحب منها، يقول ابن عباس رضي الله عنهما: (إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي.



واستمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب وبشاشة خلق، ومن علو النفس أن لا يأخذ الزوج من مال زوجته شيئاً إلا برضاها، فمالها ملك لها، وأحسن إليها بالنفقة بالمعروف ولا تبخل عليها، وتذكر أن زوجتك تود الحديث معك في جميع شؤونها فأرعِ لها سمعك، فهذا من كمال الأدب، ولا تعُد إلى دارك كالح الوجه عابس المحيّا، فأولادك بحاجة إلى عطفك وقربك وحديثك، فألن لهم جانبك، وانشر بين يديهم أبوتك، ودعهم يفرحون بتوجيهك وحسن إنصاتك، فقد كان النبي عليه السلام إذا رأى ابنته فاطمة قال لها: ((مرحباً بابنتي))، ثم يجلسها عن يمينه أو شماله. رواه مسلم.



والحنوُّ على أهل البيت شموخ في الرجولة، يقول البراء رضي الله عنه: دخلت مع أبي بكر رضي الله عنه على أهله فإذا ابنته عائشة مضجعة قد أصابتها حمى، فرأيت أباها أبا بكر يقبل خدها ويقول: كيف أنت يا بنية؟ رواه البخاري.
والقيام بأعباء المنزل من شيم الأوفياء، قيل لعائشة رضي الله عنها: ماذا كان يعمل رسول الله في بيته؟ قالت: كان بشراً من البشر، يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه. رواه أحمد.



والكرم بالنفقة على أهل بيتك أفضل البذل، ولا يطغى بقاؤك عند أصحابك على حقوق أولادك، فأهلك أحق بك، ولا تذكِّر زوجتك بعيوب بدرت منها، ولا تلمزها بتلك الزلات والمعايب، واخف مشاكل الزوجين عن الأبناء، ففي إظهارها تأثير على التربية واحترام الوالدين، والغضب أساس الشحناء،
وما بينك وبين زوجتك أسمى أن تدنسه لحظه غضب عارمة. وآثر السكوت على سخط المقال، والعفو عن الزلات أقرب إلى العقل والتقوى...



الحازمي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاملة الزوج للزوجتة

مُساهمة من طرف الحازمي في 7th يونيو 2013, 21:39

معاملة الزوجة السيئة لزوجها
مرحبا للجميع ...
نبذه قصيرة عن الزوجة السيئة المعاملة لزوجها وبالمثل ساكتب ايضا عن معاملة الزوج السيئة لزوجته
** المحتقره لزوجها ...
أن المرأه التي تحتقر زوجهاهي ايضا من أسوأ الزوجات ان لم تكن اسوأهن على الاطلاق , وقد يتبادر الى الذهن ان الاحتقار هو في الغالب يصدر من الزوج للزوجه اكثر وهذا ليس صحيحا ..
ان الاحترام المطلوب من الزوجه لزوجها دقيق و يستلزم مجاهدتها لنفسها و كسرها لهواها في كثير من الاحيان اذ ان طاعة الزوج واجبه على الزوجه مالم يأمر بمعصيه , و بالتالي فإن تكسير اوامر الزوج و الخروج بدون اذنه و خاصة اذا تكرر , و الاسوأ ان يكون ذلك ضد رغبته , كل هذا من انواع الاحتقار ...
ان المرأه حين تكره زوجها لا تستطيع التحكم في عاطفتها وبالتالي فإنها تترجم هذا الكره الى احتقار كتكسير أمره والخروج عن طاعته والذهاب الى حيث لا يرغب وعدم الاستئذان , أما الرجل فقد يكره و يضبط نفسه و يحسن عشرته ...

الذئبه الغيــور ...
الزوجه الغيور بلا مبرر و التي كأنها ذئبه مسعوره او كلب بوليسي تقوم بشم ثوب الزوج و تفتيشه و محاصرة الزوج بالاسئله و التحقيقات مع ادعائها ايضا انها لا تغار ( مع شينه قوة عينه ) هذه الزوجه تسمم حياة زوجها و تنكد عليه عيشته و كثيرا ما يطلقها او يتزوج عليها و إن فعل أخذت تندب حظها و تعدد مساوىء الرجال من غدر و هجر و قلة اصل مع انها هي السبب ...

ذات اللسان الطــويـل ...
إن طول لسان المرأه من أقبح الخصال على الاطلاق , ولا أقصد بطول لسان المرأه مجرد الصراخ و الصياح فهذا على سوئه أسهل من اللسان الحاد الذي يشبه أمواس الحلاقه الدقيقه فصاحيته دائمة الشكوى و النقار و التضجر دائمة النقد و الانتقاد لزوجها في لبسه و في مشيته وفي اسلوب حياته و قد تعيّره بفلان من اقاربها و علان زوج اختها و فلان الذي خطبها فرفضته .. أمرأه كهذه حية رقطاء و الفرق ان الحيّه سمها في نابها وهذه سمها في لسانها ...

الـــمـــســـرفــه ...
و من اسوأ الزوجات المرأه المسرفه المبذّره وخاصة اذا أحبها زوجها فإنها تجعله على البلاطه وتحيله الى عزيز قوم ذل , ان بعض النساء فيها غرام مجنون بالمظاهر و البذخ و التفاخر وهي تحرق مللها الدائم بأوراق النقود التى يكد زوجها و يكدح للحصول عليها فتحرقها وكأنها تلعب ..وهذا النوع من الزوجات شائع و سيء جدا ..

الـزوجه المهـملـه ...
من أسوأ الزوجات ايضا تلك المرأه المهمله لبيتها و زوجها و أولادها .. فلا نظافه ولا عنايه ولا تربيه ولا مظهر حسن ..
وهذه الزوجه إما ان تكون كسوله كريهه أو جاهله مركّبه و كلاهما شر على شر ..

المرأه النكده ...
الشكر هو اسهل واجمل صفه للسعاده .. شكرالله عز وجل اولا ثم شكر من أسدى لنا معروفا .. والشكر يجعل حياة المرأه سعيده ويجعل رجلها يحبها و يمتن لها ويسعد بها..
ولكن المرأه النكده لا تشكر أبدا .. بل تشكو دائما .. و تحول الافراح الى مأتم .. وهي غاضبه دائما من شيء مجهول !! و بائسه و مقطبه بلا سبب معروف !! .. وهي موهوبه في اختيار الالفاظ الجارحه وهي تقبر الحسنات وتنشر السيئات ..
المرأه النكده تنغص على زوجها لقمته وهناءة وقته و تحول راحة بيته الى جحيم .. فهي دائما غير راضيه عن حياتها و هي تفرّغ رصاص الشكوى في رأس زوجها كل مساء و صباح ..

المرأه الأنانيه ...
الحياة الزوجيه صوره مصغره للحياة فلابد فيها من العطاء والبذل والصبر والتضحيات .. بل ان الحياة الزوجيه تقوم في جوهرها على التضحيات المتبادله بين الزوجين ...
فإذا كانت المرأه لصغر سنها او لجهلها تعتقد ان الحياة الزوجيه جنه تحقق لها كل مطالبها فإنها سرعان ما تصدم بهذه الحياة الواقعيه التي فيها الخير والشر والوفاق والخصام والاخذ والعطاء ...
و أفضل وسيله للأخذ في الحياة الزوجيه وخاصة جانب المرأه هي ان تعطي أولا , فإذا أعطت أخذت بشكل مضاعف , لان زوجها يكون ممتنا لها حريصا على اسعادها شاعرا بجميلها شاكرا مبادرتها..

المرأه ثقيـلـة الدم ...
))وجهها يقطع الخميره من البيت)) هذا مثل مصري وهو مثل صحيح عن المرأه العابسه المقطبة الجبين(الممدودة البوز) ..
ان المرأه العابسه الثقيلة الدم من أسوأ الزوجات لأنها تشيع الكآبه في البيت و تجعل الحياة فيه لا تطاق ..
فكل رجل ينتظر من امرأته وقد عاد الى بيته متعبا مهموما ان توفر له امرأته جوا بهيجا منعشا بخفة دمهاو حلاوة ابتسامتها .. فان الرجل اذا عاد الى بيت فيه امرأه بهيجه ينسى تعبه و تهبه القدره على مواصلة الكفاح ... أما المرأه ثقيلة الدم فإنها تحقق لزوجها عكس هذا ...
فوق هذا فإن الابتسامه هي اجمل مكياج لوجه المرأه و المرأه عيناها تضحكان و ثغرها يبتسم وحديثها يفيض بالمرح وخفة الروح تبدو لزوجها في غاية الجمال ولو كانت عادية الملامح ..
أما التقطيب في وجه المرأه فإنه يمسح معالمها مهما كانت جميله و يمحق شخصيتها و يجعلها نذير البؤس ..

المرأه الجـــلـفـه ...
الجلافه مشتقه من الخشونه و القسوه وعدم تقدير مشاعر الآخرين لشدة التبلد و الغباء ..المرأه لا توصف بكونها امرأه إلا اذا كانت رقيقة المشاعر , مرهفة الحس , قوية العاطفه , مسكونه بالحنان ..
و من جلافة المرأه ألا تفهم المرأه زوجها او تفهمه ولا يهمها فتجرحه في المواضع الحساسه .. او عدم فرحها بما يحققه زوجها كأن يزف لها خبرا سعيدا فتستقبله ببرود ولا يبدو عليها الفرح ولا التغير فتكسر خاطره و تصادر فرحته وتجرح مشاعره ...
ايضا المرأه العنيده تكون جلفه اذا فعلت هذا لتثير أعصاب زوجها و اذا تمسكت بالعناد لأنها اصلا لا تريد ان يهدأ او يهنأ او يستريح ..
ان الجلافه كريهه في الرجل والمرأه معا ولكنها في المرأه أكره و ابشع

الحازمي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاملة الزوج للزوجتة

مُساهمة من طرف الحازمي في 7th يونيو 2013, 21:42



السؤال
أنا أم لطفلين ومشكلتي هو أني أصبحت أعيش مشاكل مع زوجي حتى أنه لم يعد يتكلم معي ويقول بأني سبب المشاكل علما أني حاولت أن أرضيه بجميع الطرق لكني لم أنجح لأني أعرف بأنه إنسان تطغى عليه الأنانية أضف على ذلك أنه غليظ القلب فهل علي ذنب مع الله إذا عاملته بمثل معاملته جزاكم الله خيرا.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالزواج مبني على الألفة والمودة والتفاهم، لكن قد يقطع ذلك أمور عارضة للطبيعة البشرية وسرعان ما تزول وتتلاشى إذا عولجت بحكمة ورزانة، وما من زوجين إلا ويحدث بينهما ذلك، وانظري الفتوى رقم: 55800 ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر. رواه مسلم. قال النووي: هو نهي للزوج أن يبغض زوجته فلا ينبغي له ذلك لأنه إذا كان يكره منها خلقا فإنه يرضى منها غيره... انتهى منه بتصرف

وإذا هجر الزوج زوجته فلا يجوز لها هي أن تهجره مطلقا؛ لما بينا في الفتوى رقم: 62842 ، ولكن يجب على الزوج أن يراعي حقوق زوجته ويتقي الله تعالى فيها، فالله سبحانه وتعالى يقول: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ {البقرة: 228}

ومع هذا، فقد ذكر بعض أهل العلم أنه لا إثم على الزوجة إذا عاملت زوجها بمثل ما يعاملها به، ولا يعتبر ذلك منها إساءة عليه؛ لقوله تعالى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ {البقرة: 194}ذكره العلوي في نوازله وهو ما نظمه ابن مايابى فقال:

ولا إساءة إذا الزوج ابتدا **** بمثلها لقوله من اعتدى

ولكن ليس ذلك في الفراش، فللزوج هجر زوجته في الفراش تأديبا لها، ولا يجوز لها أن تهجر فراشه إذا دعاها إليه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت لعنتها الملائكة حتى تصبح. متفق عليه. وعند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده؛ ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها.

فننصحك أيتها الأخت الكريمة أن لا تعاملي زوجك بمثل جفائه وغلظته فذلك إنما هو صب للزيت على النار، ولكن من عفا وأصلح فأجره على الله. فأحسني التبعل والتجمل له وتحسسي أمر نفسك فربما أهملتِها فأدى ذلك إلى نفوره منك. وانظر الفتوى رقم: 13748.

والله أعلم.

الحازمي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاملة الزوج للزوجتة

مُساهمة من طرف الحازمي في 7th يونيو 2013, 21:54




كيفيه معامله المراه لزوجها حتى تقربه منها, معاملة الزوجة لزوجها

وقفات للمرأه الصالحه في بيتها مع زوجها..


الاحترام المتبادل..
تجنب اللوم وإبداء الملاحظات وكشف العيوب في المجتمعات..وإذا كان لا بد من الملاحظة فمن الأفضل أن تحصل في الوقت الملائم بشكل لطيف لبق بعيدًا عن مسامع الناس وعيونهم..
الشكل الحسن..

الإهتمام بالمظهر ومراعاته في جميع الأوقات هو الطريق الى رضى زوجك ومحبته..
التوافق في العقلية..

المطلوب من الزوجة أن تسعد زوجها.. وتبتعد عن معاكسته ومشاكسته.. ولا تصر على مطالبها وفرض آرائها..
التفاهم..

لا تتوهمي أن هناك حياة زوجية لن يحصل فيها خلافات ومشكلات معينة.. لذلك فالتفاهم يجب أن يسود..والخلاف في حال حصوله يجب ألا يتعدى الخط الأحمر..وبذلك يعود الوئام بعد مرور فترة سوء التفاهم..وينصح علماء الاجتماع الزوجين الجديدين بأن يتفهم كل منهما نفسية الآخر.. وميوله وشعوره وتصرفاته وطباعه..
وعليهما بالتالي تقديم أدنى حد من التضحية كي يستمر الحب وينمو ويملأ البيت فرحًا وبهجة..
لاتكوني الشاكية الباكية..

كثرة إظهار الشكوى والتعب ونقل مشاكل الطفل الصغير والظن أن ذلك ممايستجلب اهتمام الزوج وعطفه واحساسه بها فما أن يجلس إلا وتسرد عليه ماحصل من صغيرها من تعب ومرض أو ماشابه ذلك..
فمحاولة التخفيف وتهيئة الجو المناسب له بعد مايعود من عمله مرهقا هي الأولى..وماأجملها اذا كللت بتخفيف من معاناته وسؤال الله الإعانة له..
عليك بالقناعة..

يقول صلى الله عليه وسلم:"انظروا إلى من هو أسفل منكم ولاتنظروا إلى من فوقكم، فهو أجدر أن لاتزدروا نعمة الله عليكم"..
لو أن كل امرأه قنعت بما كتب الله لعاشت في سعادة بالغة وابعدت عن نفسها الكثير من الأمراض النفسية والعضوية..
حلول الأزمات الزوجية..

أي حياة زوجية لا بد أن تتعرض في بعض الأحيان للإصابة بالملل أو الفتور..وتضغط الأزمات المالية أحيانًا بثقلها على الحياة الزوجية مما يزيد الأمور تعقيدًا..
وينصح خبراء علم الاجتماع الزوجين الجديدين باللجوء إلى الحلول التالية:

.اعتماد الحوار في الحياة الزوجيه..
.الجلوس وجهًا لوجه للبحث عن إيجاد حل ملائم لأي مشكلة قد تطرأ..
.محاولة إيجاد هوايات مشتركة بين الزوجين.. فإذا كان الزوج يهوى المطالعة فعلى الزوجة مشاركته في هوايته قدر الإمكان..
.في حال حصول خلاف ما.. حاذري من إدخال ثالث.. بل اعملي على حل كل الخلافات مهما كبرت داخل البيت بينك وبين شريك حياتك..فمن الأفضل عدم إطلاع أي شخص آخر على ما يجري في المنزل..
التجاهل ..

هناك حل بسيط للمشكلات اليوميه قد نغفل عنه احياناً... وهو التجاهل ! ليس كل مشكلة من الواجب ان تطرح لنقاش ! لن ننتهي عندها ! وقد تكبر بعض المشكلات عندما تناقش بطريقة غير صحيحة ..لذلك من المهم تجاهل بعض الأمور وغض الطرف عنها وكانها لم تحدث ...وكما يقال وعين الرضا عن كل عيب كليلة *** كما ان عين السخط تبدي المساوىء عندها تموت تلك المشاكل في مهدها قبل ان تكبر

الحازمي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى