ابوجبيهه

خنازير موبـوءة تغـزو الحدود الشرقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خنازير موبـوءة تغـزو الحدود الشرقية

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 10th أبريل 2014, 09:59

ناقلات يقودها أجانب تفرغ كمية كبيره من الخنازير المريضة داخل الأراضي السودانية
04-10-2014 09:21 AM
[size=18.06]اجتاحت أعداد كبيرة من الخنازير الموبوءة بمرض مجهول الحدود السودانية الشرقية وتوغلت في برك المياه المتقطعة على نهر العطبراوي، وأبلغ شهود عيان «الإنتباهة» أنهم راوا «ناقلات مقطورة» يقودها أجانب بدولة مجاورة تفرغ كمية كبيرة من الخنازير المريضة داخل الأراضي السودانية، مما أثار الرعب والخوف، وأبدت قيادات شعبية تخوفها من كارثة بيئية قد تحدثها هذه الخنازير الغريبة.

وكشفت جولة ميدانية للصحيفة عن محاذير وتقارير خطيرة تشير إلى خيوط مؤامرة جرثومية جديدة، لافتة في الوقت ذاته إلى تحذيرات أطلقتها منظمات دولية لرعايا تلك الدولة من خطورة الخنازير المريضة.
إلى ذلك شكلت بوزارة الثروة الحيوانية فرقة للتدخل السريع من فريق متكامل لإجراء المسح الميداني لتقييم الوضع، وأكدت مصادر رسمية خلو الولاية من أي وباء، وقالت في تصريحات خاصة إن سلطات الولاية قادرة على السيطرة بما تملك من كفاءات بيطرية ومعدات وأجهزة ووسائل تحرك لأي موقع بالولاية، على أي وباء.

اتساع الشريط الحدودي بالسودان والتهابه في بعض البقع فضلاً عن تواضع القوات الأمنية المنوط بها مهمة التأمين جعل من الحدود تحدياً أمنياً كبيراً وهي تعاني العديد من المهددات، المعروفة كالتهريب والتعديات والتسلل وغيرها، وقد أضيف للحدود الشرقية الموازية لمنطقة القريشة مهدداً جديدًا وخطيراً يشير إلى كارثة حقيقية، وذلك عندما تفاجأ مواطنو المحلية الحدودية خاصة المنطقة الواقعة بين قرى مديرية وود كولي شرق نهر عطبراوي وبالقرب من منطقة الأسرة تفاجأوا بأسراب من الخنازير الملعونة تشاركهم الماء والكلأ، وهي قصة مؤامرة جديدة تحكي (الإنتباهة) فصولها ميدانياً وعبر رحلة شاقة استمرت لأكثر من (18) ساعة ولكم متابعتنا مع قراءة التفاصيل.

خنازير مرعبة
بالقرب من منطقة مديرية وود كولي وعند حوالى التاسعة صباحاً نزل ـ لبرك نهر العطبراوي الموسمي التي يشرب منها الإنسان والحيوان ـ قطيع كبير من الخنازير التي لم تعرفها المنطقة من قبل وهي بأجسام صلبة ومليئة بالعضل، شعرها خفيف لها رأس وأثداء كبيرة لها أنف اسطواني صلب به منخران حيث يستعين به لنبش الأرض وإخراج الديدان فهو يأكل كل ما يجده متوفر من طعام، لها أنياب تأكل الجيف والفئران، ولها أرجل مهيأة للسير في الأوحال، بعض الإناث منها يتبعها عدداً من الصغار تتراوح أعدادها من (2ـ 4)، بينها خنازير ضخمة تتراوح أوزانها ما بين (60ـ 100) كيلو جرام.

خنازير غريبة
يقول أهالي المنطقة الذين تحدثوا لـ (الإنتباهة) إن هذه الخنازير غريبة في سلوكها وأول ما تفعله أنها تنزل الماء وتتقوط فيه بكميات كبيرة، وقال مواطن إنه لم يرَ في حياته حيوان أقذر من هذا الخنزير الذي يخرج (الدود) من أمعائه ومناخيره التي يدفنها في الطين، وقال إنهم عملوا على إبادتها دون جدوى، وقال مواطن آخر إنها تبدو مريضة فهي لا تقوى على الهرب ويمكن قتلها بالفاس والعكاز، وقال إنه لأول مرة يرى خنزيراً في حياته.

من أين جاءت الخنازير؟
يقول بعض الرعاة الذين تحدثوا لـ «الإنتباهة» إن هذه الخنازير جاءت منتصف الليل وهي محمّلة على ناقلات مقطورة (بابور ترله) وتم إطلاقها من دولة مجاورة بواسطة أجانب غادروا في الحال، وقالوا إن هؤلاء الأجانب يربونها ويأكلونها ويقدرونها أكثر من الأبقار ويصل سعر الواحد منها بما يعادل أربعة آلاف جنيه ـ وهو أغلى من سعر البقرة الحلوب ـ فلا يمكن التخلص منها ما لم تكن فيها إشكالية. وقال إنهم أي الأجانب إذا فقدوا (عتوت) يلاحقونه، فما بال الخنزير الذي يأكلونه، وقال إنهم أبلغوا السلطات الأمنية التي بدأت في إبادتها بالذخيرة.

إصابة مجهولة
تحركت السلطات الأمنية بالشريط الحدودي لمراقبة الوضع وأشارت تقارير خاصة إلى خطورة الوضع حيث توصلت إلى معلومات مهمة تفيد أن هذه الخنازير مصابة بالأمراض والطفيليات وقد تكون عائلاً لها مثل الدودة الشريطية وكذلك فيروس الأنفلونزا أو مرض مجهول، وبعد تحريات أولية اتضح أن تقارير صحية صادرة عن منظمات دولية بالدولة المجاورة قد حذّرتهم من خطورة ما تحمل هذه الخنازير من وباء يتطلب الابتعاد عنها وإبعادها وأفصح أحد رعايا تلك الدولة الموجود بالحدود أنه تلقى تحذيراً بالابتعاد عن تلك الخنازير الموبوءة.

حملات إبادة
نفذت قوة أمنية محدودة بالتعاون مع المواطنين حملات إبادة استهدفت تلك الخنازير حيث أبادت حوالى (50) خنزيراً خلال ثلاثة أيام بمعدل (15) خنزيراً يومياً وكانت الإشكالية في كيفية التخلص منها، حيث تم استخدام البنزين والحطب لحرقها ولم تستطع النيران التهام تلك الخنازير لما تحمله من كميات دهون عالية وخامدة لألسنة اللهب، وفي صباح اليوم التالي تتقيح هذه الخنازير وفاحت برائحة نفاثة تخترق الحلقوم وتعزل الأكسجين فلا يستطيع من يقترب منها أن يتنفس وتحولت إلى أكوام من القاذورات التي لا يتحرك منها إلا الدود.

خنازير نجسة
أشارت تقارير خاصة إلى أن وباءً ظهر وسط مواطني تلك الدولة فأشارت لهم التقارير الصحية أن هذه الخنازير وراء هذا الوباء فهي أي الخنازير تربى في (البارات) وتغذت على مخلفات (الإباحية) التي تكب في نفايات خاصة وبكميات كبيرة وهي عبارة عن عوازل (كوندوم) بالكراتين وممتلئة بالنجاسات وتحولت تلك الخنازير إلى مخازن للأوبئة الخطيرة والمجهولة.

تقارير طبية
أشارت مصادر بيطرية بالولاية (فضّلت حجب اسمها) إلى دراسات علمية تفيد أن الخنزير مرتع خصب للأمراض والوبائيات، والخنزير يقوم بدور الوسيط لنقل «57» منها إلى الإنسان، ويختص بمفرده بنقل «27» مرضاً وبائياً إلى الإنسان وتشاركه بعض الحيوانات الأخرى في بقية الأمراض لكنه يبقى المخزن والمصدر الرئيس لهذه الأمراض منها: وباء الكلب الكاذب وداء وايل، والحمى اليابانية والحمى المتوهجة والحميرة الخنزيرية وغيرها.

هذه الأوبئة يمكن أن تنتقل إلى الإنسان بطرق مختلفة أولها: عن طريق مخالطته أثناء تربيته أو التعامل مع منتجاته (وتعتبر أمراضاً مهنية) وهي لا تقل عن «32» وباءً تصيب في الأغلب عمال الزرائب والمجازر والبيطريين، منها: (أنواع من الفطور العميقة، والزحار، والديدان، والزحار الزقي، والحمى اليابانية الدماغية، والتهاب الفم البثري الساري).
ثانياً: عن طريق تلوث الطعام والشراب بفضلاته وهي لا تقل عن «28» مرضاً منها: (الزحار، والأسكاريس، والانسمام الوشيقي، والديدان: القنفذية، والكبدية، والمفلطحة، وشوكية الرأس، والدودة المسلحة الخنزيرية. والشعيرات الحلزونية وغيرها)

طفيليات الخنزير
الخنزير يأوي في بدنه عدداً كبيراً من الطفيليات وأكثر من «50» نوعاً منها يصيب الإنسان فهي داخلة فيما يسمى بالأمراض الحيوانية البشرية «Zoonosis» ويمكن أن نقسمها ضمن المجموعات التالية: الأمراض الفيروسية والجرثومية:
منها: (داء الكلب، والحمى الصفراء، والمالطية، والسل) لكن أهمها ما يختص الخنزير بنقله وهي: (الالتهاب السحائي المخي، وتسمم الدم ـ الناجم عن الإصابة بالمكورات السبحية الخنزيريةـ ) وقد تبيّن أن هذه الجراثيم شديدة الفتك بالإنسان مسببة التهاب السحايا المغلفة للمخ وبإفراز سموم معينة في دم المصاب، والذين أصيبوا بهذا المرض ونجو من الموت بعد علاج شاق أصيبوا بالصمم الدائم وفقدان التوازن.

الإجراءات المطلوبة
يقول أطباء بيطريون تحدثوا لـ (الإنتباهة) إن مثل هذه الحالات توجب إبلاغ الوزارة المعنية وتشكيل فرق مشتركة بين الثروة الحيوانية ووزارة الصحة وإجراء مسوحات استكشافية للموقع الذي يعتقد أن به وباء ما، وأن تتحرك الفرق وفق تحوطات علمية معينة وأخذ عينات للفحص ومعرفة نوع الوباء، وعلى ضوء ذلك يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

تصريحات رسمية
أكد مسؤول رفيع بوزارة الثروة الحيوانية أنه تم تشكيل فرقة للتدخل السريع وأشار لتحرك فريق متكامل من اختصاصي الأوبئة والمسح الميداني لتقييم الوضع مؤكداً خلو الولاية من أي وباء وقال في تصريحات خاصة إنهم قادرون على السيطرة بما يملكون من كفاءات بيطرية ومعدات وأجهزة ووسائل تحرك لأي موقع بالولاية.


[/size]





صحيفة الإنتباهة
كسلا: علي الصادق البصير


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خنازير

مُساهمة من طرف shazli في 10th أبريل 2014, 10:25

اللهم احفظ امه سيدنا محمد يار ب العالمين

shazli
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خنازير موبـوءة تغـزو الحدود الشرقية

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 14th أبريل 2014, 09:56

كارثـة ملعونـة بالشرق .. مشاهد مقززة ومؤلمة

خنازير تجتاح الحدود
04-13-2014 12:13 PM
اتساع الشريط الحدودي بالسودان والتهابه في بعض البقع فضلاً عن تواضع القوات الأمنية المنوط بها مهمة التأمين، جعل بالحدود تحدياً أمنياً كبيراً وهي تعاني العديد من المهددات، المعروفة كالتهريب والتعديات والتسلل وغيرها، وقد أضيف للحدود الشرقية الموازية لمنطقة القريشة مهدداً جديدًا وخطيراً يشير إلى كارثة حقيقية، وذلك عندما تفاجأ مواطنو المحلية الحدودية خاصة المنطقة الواقعة بين منطقة مديرية وود كولي شرق نهر عطبراوي وبالقرب من منطقة الأسِّرة تفاجأوا بأسراب من الخنازير الملعونة تشاركهم الماء والكلأ وهي قصة مؤامرة جديدة تحكي «الإنتباهة» فصولها ميدانياً وعبر رحلة شاقة استمرت لأكثر من «18» ساعة، ولكم متابعتنا وقراءة التفاصيل.

خلاصات

تناولنا في الحلقة السابقة كيفية دخول تلك الخنازير المرعبة التي اجتاحت الحدود بالقرب من منطقة مديرية وود كولي ونزولها لبرك نهر العطبراوي الموسمي التي يشرب منها الإنسان والحيوان وهي خنازير لم تعرفها المنطقة من قبل مما أثار الرعب والمخاوف وسط المواطنين، كما تناولنا حملات إبادة نفذتها قوة محدودة قتلت فيها حوالي «50» خنزيراً خلال ثلاثة أيام بمعدل «15» خنزيراً يومياً، وأشرنا لاستخدام البنزين والحطب لحرقها، ولكن دون جدوى حيث لم تستطع النيران التهام تلك الخنازير لما تحمله من كميات دهون عازلة وخامدة لألسنة اللهب.

من دوكة

عدد من المواطنين الذين يقطنون في المناطق الحدودية اتصلوا بـ «الإنتباهة» يشتكون من غزو خنازير أثارت الرعب في أوساطهم وصارت حديث مجالسهم، وكانت قصص وروايات هاتفية شكلت في مجملها قضية استهداف جديدة إذا أحسنا الظن فيها وجعلناها في أفضل الاحتمالات فإنها جعلت من السودان مكباً للقاذورات والتخلص من الوباء.
لم نتعامل مع تلك المعلومات الهاتفية، بل قررنا أن نحقق في الأمر ميدانياً، وعقدنا العزم على الوصول إلى مواطني تلك المنطقة مهما كلف الأمر، لتحط بنا الرحال من الخرطوم إلى محلية دوكة بعد الظهر، ومنها مباشرة إلى محلية القريشة المنكوبة.

القريشة.. وعورة الطريق

من منطقة دوكة إلى محلية القريشة الحدودية مساحات شاسعة ووعرة ومجاري خريف تفرعت من نهر العطبراوي الذي تقوم عليه الحياة هناك، فما من وسيلة تستطيع قطع تلك الفيافي إلا فصائل معينة من المركبات المجهزة والقوية «لاندكروزر أو لاندروفر» فالمحلية يحدها جنوباً محلية القلابات الغربية، ومن الناحية الشرقية الفشقة والجارة إثيوبيا، ومن الناحية الغربية محلية القلابات الغربية وتمتد مساحتها على 32000 كلم2، عدد سكانها «83.394» نسمة، وبها «62» حياً، و«46» قرية، يمارس سكانها الرعي والزراعة والتجارة.

مشاهد وشواهد

ظلت تلك المركبة التي تقلنا تصارع في مجاري الخريف وتتعثر وتتوحل وتتوغل على مدار أكثر من ثلاث ساعات حتى وصلت منطقة بركة نورين التي يقطنها حوالي خمسة آلاف مواطن، وبالمحلية شارع ترابي واحد، المواطنون يحملون الماء على خِراج الحمير من نهر العطبراوي المتقطع في هيئة برك متباعدة، فهذه البرك تشكل حياة الناس والبهائم، وهي مياه تستخدم مباشرة في كل شيء، فالمحلية كلها خارج خدمة مياه الشبكات وبها ست مضخات مياه وخزانان، وثلاثة حفائر فقط.
لاحظنا أثناء مرورنا بمشروع فرسان وقرى أم توكل، مربطة، ودكولي، ومديرية ، والأسِّرة لاحظنا مجاري الخريف الضخمة، التي ترقد على جنباتها خنازير متعفنة تمت إبادتها بذخيرة حية، بعضها متقيِّح وبعضها نهشته كلاب ضالة أو أليفة، وبعضها محروق بنيران حولت من جسمه الضخم إلى كتلة سوداء دون أن تقضي عليه، والشاهد في الأمر أن هذه الخنازير ستنتظر فيضان النهر لتتجه غرباً تجاه الولاية التي تشرب بلا كلورة، أما أهلنا بتلك الحدود فإنهم يشربون من تلك البرك مباشرة مع بهائمهم التي أضيفت لها خنازير حية وميتة.

مشهد مقزز ومؤلم

من المشاهد المقززة التي رصدناها لخنزير تغوط ما يزن حوالي ثلاثة كيلو جرامات بالقرب من بركة مياه متقطعة بنهر العطبراوي وكان روثه مخلوطاً بالديدان الحية وببوله، لم استطع القرب أكثر من حد البصر، بعدها اخترقت طلقة صدر ذلك الخنزير الذي أبت نيران البنزين أن تقضي عليه.
أما المشهد المؤلم فإن قطيعاً من الأبقار قد نزل ساعتها لتلك البركة ولم يستطع صاحبها ولا القوة التي نفذت الإبادة من أن تحول بين الأبقار وتلك المياه التي ربما قد تكون ملوثة.

مع قيادات المنطقة

بعد تلك الجولة توجهنا لمنطقة الأسرة الحدودية وهي منطقة توجد بها قوات نظامية عديدة من الأمن والشرطة وبها حركة تجارية نشطة لمتاخمتها أحد المنافذ الرئيسة بين البلدين وعدد سكانها يتجاوز الأربعة آلاف مواطن معظمهم تجار ومزارعون جلسنا إلى عدد منهم وكانت بداية حديثنا مع الشيخ عبيد الله يحيى أحمد شيخ القرية ـ وننوه إلى نقلنا حديث شيخ القرية كما نطقه ـ وقال:

( أهلنا هنا تفاجئوا بهذه الخنازير التي لم يروها قط في حياتهم وهي حيوانات «كريهة» وفكوها وسط البرك والمزارع، وعرفنا أنها كانت مشحونة في وابورات حبشية وانزعجنا لأنهم قالوا الخنازير دي مرضانة وحذرنا أولادنا منها.. بعد داك كلمنا السلطات في القرية وهم ما قصروا شالوا سلاحهم وبدوا يقتلوا فيها واحدا واحدا بس الذخيرة حقتهم كانت شوية).
سألنا شيخ عبيد الله عن معنى «كريهة» فقال دي حيوانات معفنة والمرض ظاهر فيها بتاكل الوسخ وهي ذاتها وسخانة والله محرم أكلها لأنها نجسة وفيها مرض كتير ـ وقال أيضاً ـ عندها وليدات زي الكلب وبدخل رأسها في الطين وبتوسخ الموية البنشرب منها وبتشرب منها البهائم).

وختم شيخ الحلة حديثه برسالة للمسؤولين بالدولة وقال: (لا بد من إزالة الهم دا ودي كارثة لازم تتحسم ودايرين ناس الصحة والمسؤولين في البلد دي يجونا وينتهوا لينا من الخنازير دي ويحموا الحدود وما يخلوا الأمراض تجينا).

نداء المواطنين

يقول المواطن علي إبراهيم أحمد: إن الخنازير مريضة ولا بد من إبادتها وسببت لنا قلقا شديدا. أما المواطن التجاني محمدين شرف الدين قال: إن الأجهزة الأمنية بالقرية تعاملت مع الخنازير بسرعة لكن الخنازير متزايدة مما يعني أن الشحنات تأتي من حين لآخر، والأمر يتطلب تصدياً من رئاسة الولاية والحكومة الاتحادية.

اللجنة الشعبية تنبه

محمد كوكو سليمان رئيس اللجنة الشعبية قال: إن الخنازير انتشرت في المحلية بصورة كبيرة، وأضاف أنه لأول مرة يرى خنزيراً على الطبيعة، وقال الخنزير محرم على المسلمين وهو ضار ومريض، وقال إنها ترقد في برك المياه التي نشرب منها، وأشار لعمليات الإبادة التي شارك فيها المواطنون مع القوات النظامية، وحث المواطنين حال رؤيتهم لأي خنزير أن يبلغوا السلطات لتتعامل معه وإبادته.

تحركات رسمية

الجهة المختصة بولاية القضارف بعد وصول المعلومة شكلت على الفور فرقة للتدخل السريع، وأشارت مصادر مطلعة لتحرك فريق متكامل من اختصاصي الأوبئة والمسح الميداني لتقييم الوضع، الحقت بها في اليوم التالي فرقة تم تشكيلها بالخرطوم وذلك لاحتواء الموقف الصحي وقد ضمت فرق البحث خبراء في مجالات الأوبئة والأمراض وباشرت تلك الفرق أعمالها الميدانية في تلك المناطق أخذت «6» عينات من خنازير حية وأمرت بإبادتها فوراً، وأبدى خبراء الأوبئة ملاحظة فنية حول الكيفية التي كانت تباد بها تلك الحيوانات، مؤكدة على ضرورة الإبادة بشكل علمي وصحيح ووفق معايير معينة، يذكر أن عينات الفحص قد وصلت للمختبر المركزي وفي انتظار النتيجة الحاسمة.




<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خنازير موبـوءة تغـزو الحدود الشرقية

مُساهمة من طرف غريق كمبال في 14th أبريل 2014, 13:06

ده اسمو كلام

يا ناس الخارجيه دوركم شنو
avatar
غريق كمبال
مشرف المنتدى الاقتصادى
مشرف المنتدى الاقتصادى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خنازير موبـوءة تغـزو الحدود الشرقية

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 14th أبريل 2014, 18:03

الكاداريك جاتكم
avatar
أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى