ابوجبيهه

اعتقال طفل سوداني بأميركا بتهمة صنع قنبلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اعتقال طفل سوداني بأميركا بتهمة صنع قنبلة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th سبتمبر 2015, 08:31


 


اعتقلت الشرطة الأميركية بمقاطعة دلاس نجل مرشح رئاسي سوداني في الانتخابات الأخيرة بتهمة محاولة صنع قنبلة، غير أن الطفل أحمد محمد الحسن الصوفي – 14 عاماً – أبلغ الشرطة وقبلها المعلمين في المدرسة، بأنه صنع ساعة بالمنزل.
وتم إيقاف أحمد من الدراسة لمدة ثلاثة أيام بعد أن أخرجه والداه بالضمان من إصلاحية احتجاز الأطفال، وطُلب منه كتابة تعهَّد بعدم اختراع أي شيء وأخذه الى المدرسة، حيث أن الشرطة لا تزال متخوفة من الحادثة، ولم تصدق الرواية التي قالها – على حد تعبيرهم – بأنه كان يحاول صنع ساعة منزلية فقط.
وطوال اليوم كان الطفل أحمد يمسك الحقيبة الخاصة به وبداخلها الساعة، ولكن خلال حصة اللغة الإنجليزية سمعت المدرسة صوت إنذارBeep ، وكان عبارة عن منبه الساعة التي يحملها أحمد داخل الحقيبة، فاستدعته وقام أحمد بعرض الساعة للمدرسة. ولكنها قالت: “تبدو وكأنها قنبلة”. فقال لها: “لا ليست قنبلة بالنسبة لي”.
أسمر ومسلم
أحمد هو نجل مرشح الرئاسة عن حزب الإصلاح الوطني محمد الحسن الصوفي
أحمد هو نجل مرشح الرئاسة عن حزب الإصلاح الوطني محمد الحسن الصوفي
وتم الاتصال بالشرطة، حيث احتجزت أحمد وتم التحقيق معه وإخراجه من المدرسة مكبلاً بالأصفاد أمام زملائه ومدرساته، مما أثار دهشتهم، ولكن المخاوف الحقيقة أتت لأن اسمه (أحمد) وأسمر اللون، وكذلك مسلم، هذا على حد تعبير المدرسة.

واشتهر الطفل بإصلاحه للأجهزة المنزلية والألعاب الخاصة به بنفسه، حيث يحتوي دولابه على أدوات اللحام، وكذلك مفكات وعدد من أدوات الصيانة، وحين قام أحمد بصنع الساعة عرضها أولاً على أستاذ الهندسة بالمدرسة ولم يجد منه رد الفعل أو الانبهار الذي كان يتوقعه، ولكن في ذات الوقت قال له الأستاذ: “لا تدع أحداً يراها، خصوصاً المعلمين الآخرين”.
يذكر أن والد الطفل أحمد هو محمد الحسن محمد الصوفي مرشح حزب الإصلاح الوطني لرئاسة السودان في العام 2015، الذي يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية.

شبكة الشروق


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعتقال طفل سوداني بأميركا بتهمة صنع قنبلة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th سبتمبر 2015, 08:39

قصة القبض على طفل سوداني صنع «ساعة» و المدرسون اعتقدوا أنها قنبلة وأوباما يطلب مقابلته

 


في غرفة نومه غير الفسيحة أمضى الصبي ذو الأربعة عشرة عامًا ساعات طويلة وهو يصنع الساعة المنبهة، لتكون هي مشاركته وإسهامه في حصة النشاط المدرسي، دونما دراية بأن ما صنعه سيعرضه للمسائلة القانونية، وسيضع «القيود» بيده، ويزجد به في زنزانة واحدة مع المجرمين والمخربين.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن الصبي السوداني أحمد محمد، الذي يعيش مع أسرته بولاية تكساس الأمريكية، قام بتصميم منبه، وأحضره معه إلى مدرسته الثانوية «ماكآرثر»، ليعرضها على معلم مادة الهندسة، وزملاءه بالفصل، ولكن معلموه باغتوه برد فعل غريب، حيث اعتقدوا أن المنبه ليس إلا قنبلة، واستدعوا للطالب الشرطةـ التي كبلته واصطحبته معها للتحقيق.


تشكك المعلم في ساعة أحمد واعتقد أنه أتى إلى المدرسة حاملًا قنبلة، تم وقفه عن الدراسة، واصطحبه الشرطة وهو يرتدي قميصًا مطبوعا عليه اسم وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، وأثناء التحقيق قال إنه يستهويه حب الإلكترونيات، والتعرف على تفاصيل الابتكارات المختلفة، وأنه قام بتصميم هذه الآلة في غرفة نومه خلال فترة لا تتجاوز 20 دقيقة، حيث استخدم لوحة دوائر وعارض رقمي، وبعض الأسلاك، ووضع المنبه داخل حافظة أقلام، مرسوم عليها صورة للكواكب الشمسية.

أما جيمس ماكلين، المتحدث باسم الشرطة، فقال: «لم نصل لأي معلومات تفيد بأن ما يحمله الصبي هو قنبلة، وظل الطفل يؤكد أنها مجرد ساعة، ولكن منظر الألة قد يوحي خطئًا لأي شخص بأنها قنلة لو تركت في مرحاض أو أسفل سيارة».

الموقف الذي تعرض له أثار استياء مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» الذين تداولوا صورته، وما تعرض له، خاصة أنه وقت احتجازه منع من التواصل مع أي شخص حتى أمه، وتم التحفظ على ساعته، وجهاز الحاسوب اللوحي الخاص به، وأبدى حتى المشاهير تضامنهم مع أحمد ومنهم ويل ويتون، الذي الذي أدى دور الطفل معجزة العلم في فيلم «ستار تركس: الجيل القادم»، والذي غرد بهاشتاج تضامنوا مع أحمد (#StandWithAhmed)، قبل أن يتم إطلاق سراح الطفل.
ورغم أن الشرطة أطلقت بالفعل سراح أحمد، فإن هذا لم يمنع أحمد من التعبير عن تذمره مما حدث، وعن احتجازه يقول «لأول مرة أشعر وكأنني لست بإنسان، رد الفعل أشعرني وكأني مجرم».


وبعد موجة الغضب التي أثارها القبض على أحمد على مواقع التواصل الاجتماعي، قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنشر تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التدوينات تويتر يطلب منه إحضار الساعة إلى البيت الأبيض، لإيداعه بها، مؤكدًا أنه ينبغي على الإدارة الأمريكية تشجيع الأطفال على حب العلم.

وكان نص الرسالة التي نشرها «أوباما»:«كم هي ساعة رائعة يا أحمد.. ألا ترغب في إحضارها للبيت الأبيض؟ ينبغي علينا أن نشجع العلماء مثلك.. فهذا ما يحقق العظمة لأمريكا».
المصري اليوم



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعتقال طفل سوداني بأميركا بتهمة صنع قنبلة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th سبتمبر 2015, 08:41

مارك زوكربيرج “مؤسس فيسبوك” يدعم الطفل السوداني الاصل “أحمد” مخترع الساعة ويدعوه لزيارة فيس بوك

 


قدم مارك زوكربيرج، المؤسس والمدير التنفيذى لموقع “فيس بوك” وظيفة للطفل الأمريكى السودانى الأصل أحمد محمد الحسن البالغ من العمر 14 عامًا، والذى تم القبض عليه، يوم الثلاثاء، للاشتباه فى حمله قنبلة، والتى اتضح بعد ذلك أنها ساعة منزلية الصنع واصطحبها معه للمدرسة ليريها لأصدقائه ومعلميه، قام بصناعتها بنفسه.
وقال زوكربيرج عبر حسابه الشخصى على “فيس بوك” إن طفلاً مثل أحمد لديه موهبة وطموح هكذا يجب دعمه ليكون أفضل وليس اعتقاله لأن المستقبل ينتمى لهؤلاء الذين يشبهون أحمد، وفى النهاية قدم مارك دعوة لأحمد إذا كان يريد أن يزور موقع “فيس بوك” فسيكون مرحبًا به، وشجعه على الاستمرار فى صناعة ما يحب.
جدير بالذكر أن صحيفة dallas morning news الأمريكية، قالت إن السلطات الأمريكية، قامت بإلقاء القبض على طفل مسلم سودانى الأصل، 14 عامًا، يدعى أحمد محمد، يوم الثلاثاء، للاشتباه فى حمله لقنبلة، والتى اتضح بعد ذلك أنها ساعة منزلية الصنع، وليست بقنبلة، وهو الخبر الذى انتشر عالميًا فى استمرار لما يسميه البعض “الإسلاموفوبيا” أى الخوف والشك فى كل ماهو مسلم.
كتبت إسراء حسنى
اليوم السابع


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعتقال طفل سوداني بأميركا بتهمة صنع قنبلة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th سبتمبر 2015, 08:45

ية
2015/09/17



أوباما يدعو الطفل السوداني المخترع للبيت الأبيض

 
+ A
- A

دعا الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في تغريدة على تويتر، يوم الأربعاء، الطفل ذا الأصول السودانية أحمد محمد الحسن الصوفي، إلى البيت الأبيض، الذي اعتقلته الشرطة لإحضاره ساعة رقمية اخترعها بنفسه إلى المدرسة ظناً منها أنها قنبلة.
وكتب الرئيس الأمريكي، على حسابه على تويتر “ساعة جميلة يا أحمد هل تريد إحضارها إلى البيت الأبيض؟”، بعدما أثارت هذه القضية سيلاً من ردود الفعل على شبكة الإنترنت، والتي اعتبرت أن شرطة تكساس تسرّعت في اعتقال الفتى مدفوعة بميول إسلاموفوبية -الخوف المرضي من الإسلام-.
وأضاف أوباما: “علينا تشجيع المزيد من الأطفال أمثالك ليحبوا العلوم، هذا ما يجعل من الولايات المتحدة عظيمة”.


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعتقال طفل سوداني بأميركا بتهمة صنع قنبلة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th سبتمبر 2015, 08:48

البشير للطالب السوداني “أحمد”: ادعوك واسرتك للقدوم للسودان.. الوطن بحاجة ماسة لأصحاب العقول المبدعة والمواهب

 


في تدوينة على موقع فيسبوك لصفحة منسوبة للرئيس السوداني قال الرئيس عمر البشير بخصوص الطالب السوداني الأصل أحمد محمد الحسن صاحب أشهر قصة خبرية تناولتها معظم وسائل الإعلام في العالم والذي تم إعتقاله في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية بعد أن صنع ساعة وأعتقدت مدرسته والشرطة أنها قنبلة.
كتبت الصفحة المعنية (ادعو الطالب المخترع احمد محمد الحسن واسرته القدوم الي السودان مبدياً استعدادي في تطوير اختراعه الحالي وأبحاثه القادمة.
أنا على ثقة بأنك ستواصل تحصيلك العلمي وستتابع جهودك من أجل تحقيق المزيد من التفوق والنجاح لكي تكون عالمًا ومخترعاً يشار إليه بالبنان لترد لبلدك وأمتك الجميل وتؤكد بأن وطننا الشامخ بحاجة ماسة إلى أمثالك من أصحاب العقول المبدعة والمواهب التي ستغني هذا الوطن، وهي التي ستكون بإذن الله ثروته الحقيقية التي لا تنضب وفقك الله وسدد خطاك).

علماً أن موقع النيلين لا يمكنه التأكد من صحة المعلومات المتناقلة عبر مواقع التواصل الإجتماعي خصوصاً الصفحات والحسابات غير الرسمية.

النيلين



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعتقال طفل سوداني بأميركا بتهمة صنع قنبلة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th سبتمبر 2015, 10:02

والد المراهق “مخترع الساعة” يرغب برئاسة السودان وشهرة الابن العالمية قد تقنع السودانيين بالتصويت لأبيه في الانتخابات الرئاسية المقبلة

 
+ A
- A

بإمكان المراهق السوداني أحمد محمد، أن يقول للرئيس الأميركي، باراك أوباما، حين يلبي دعوته ويزوره في البيت الأبيض ليريه ما أصبح أشهر ساعة: “أنت رئيس، وأبي كان يمكن أن يصبح رئيساً أيضاً” لأن والد الخاطف لأضواء أميركا هذه الأيام، خاض الانتحابات الرئاسية في السودان مرتين ضد رئيسه الحالي عمر حسن البشير، وهو ما ألمحت إليه “العربية.نت” في تقريرها عن “مخترع الساعة” أمس الخميس، ولم تؤكده لعدم وجود مصدر موثوق، إلا أن التلميح كان قوياً بطعم التأكيد تقريباً.
ومن يبحث في “غوغل” وغيره من مواقع التصفح عن الأب، واسمه محمد الحسن محمد الحسن محمد، سيجد الكثير عن الرجل المولود في قرية “الشاتاوي” بالسودان قبل 57 سنة، وهاجر في ثمانينات القرن الماضي إلى الولايات المتحدة، بعد حصوله على ماجستير بالفلسفة من فرع “جامعة القاهرة” بالخرطوم، وأهم ما سيعثر الباحث عليه، هو خبر على طول الصفحة الأولى من صحيفة “آخر لحظة” السودانية بيناير الماضي.

الخبر في صحيفة آخر لحظة السودانية عن ترشحه في يناير الماضي ضد الرئيس عمر حسن البشير
كان الخبر بشأنه كمرشح عن “حزب الإصلاح الوطني” السوداني في الانتخابات الرئاسية، وفيه إعلان منه عن “اتجاهه للتنازل عن الجنسية الأميركية من أجل الشعب السوداني، وعن قدرته على رفع الحظر الاقتصادي عن السودان خلال 3 أشهر”، وهذا هو الأب الذي يمكن لابنه “مخترع الساعة” أن يفخر به أمام الرئيس الأميركي حين يلتقيه الشهر المقبل في أشهر بيت رئاسي بالعالم.
وتصدى الأب لحارق المصاحف الأميركي الشهير
محمد الحسن محمد، هو حالياً إمام مسجد للصوفيين في مدينة Irving بولاية تكساس، حيث يقيم مع زوجته السودانية وأولاده السبعة منها، ممن عمر أكبرهم 18 سنة والأصغر 3 أشهر، بحسب ما ذكر صحافي أميركي اسمه “بن أشفورد” يقيم أيضاً في “ايرفينغ” المجاورة لمدينة دالاس، وكتب عنه وعن ابنه تقريراً مصوراً الخميس بصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، ومنه استمدت “العربية.نت” معلومات تضيفها إلى ما نشرته أمس أيضاً عن الأب، ومنه أنه أصبح من الميسورين، بعد أن كان يبيع السندويتشات بشوارع نيويورك.
ومن المعروف عن الأب الذي كان نائباً لرئيس “حزب الإصلاح الوطني” في السودان، حيث يملك هناك أعمالاً متنوعة حالياً، منها شركة لإنتاج الطاقة الشمسية، أنه كان بين أكبر من تصدوا لحارق المصاحف الشهير، القسيس الأميركي تيري جونز، حين أراد إشعال كميات كبيرة من المصاحف علناً في 2011 لمناسبة مرور 10 أعوام على هجمات 11 سبتمبر بواشنطن ونيويورك.

محمد الحسن محمد، فيء مهرجان انتخابي بيناير الماضي في الخرطوم، يشيرون اليه كمرشج رئاسي
أما حياته في الولايات المتحدة، فمتوفر عنها الكثير في ما نشرته صحيفة North Dallas Gazette الأميركية بفبراير الماضي، وذكرت منه “العربية.نت” أمس، أنه بدأها يبيع سندويتشات “الهوت دوغ” بشوارع نيويورك، ثم تطورت الحال معه للعمل بمطعم للبيتزا، وبعدها سائق تاكسي في مدينة دالاس التي أصبح مالكاً فيها لشركة “جيت تاكسي” ضمت 200 سائق، قبل بيعها فيما بعد لشركة Yellow Cab الشهيرة.
وفي دالاس تعرف إلى أميركية اسمها “شيرلي” وقادته العلاقة معها إلى زواج انتهى بالطلاق، وبعدها تزوج عام سفره في 1996 إلى السودان، ممن كان عمرها 26 سنة وأصبحت فيما بعد أم أولاده السبعة، وهي مواطنته منى أحمد إبراهيم، البادية في الصورة التي تنشرها “العربية.نت” نقلاً عن صحيفة “دالاس مورنينغ هيرالد” مع زوجها، الحامل ابنته فاطمة، وإلى جانبه ظهر “مخترع الساعة” وخلفه جدته أم أبيه.
الساعة التي قد تأتي بالأب رئيساً بعد 5 سنوات
وأول مرة خاض محمد الحسن، المعروف بالصوفي في السودان، الانتخابات الرئاسية هناك، كانت في 2010 ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير، الذي خرج فائزاً، وقال الحسن وقتها إن مشكلة واجهته لعدم توفر عدد المزكين من الولايات السودانية الجنوبية، بحسب ما راجعت “العربية.نت” في أرشيفات تلك الانتخابات بالصحف السودانية، مضيفاً فيما قال انه “حينما تقدموا بشكوى للمحكمة الدستورية كانت الانتخابات تبقى لها يومان” وفق تعبيره.

أحمد، وخلفه جدته عائشة، مع أبيه الحامل احدى أولاده السبعة، ثم والدة المراهق منى أحمد ابراهيم
وخاضها ثانية في ابريل الماضي، ومعه 12 متنافساً مثله على الرئاسة، جميعهم ضد الأبرز فيهم، وهو الرئيس عمر حسن البشير، الذي خرج فائزاً بها لولاية ثانية تنتهي بعد 5 أعوام، أي في العام 2020 حيث يمكن لوالد “مخترع الساعة” خوضها ثالثة.
المرة المقبلة ستكون مختلفة تماماً، وحاسمة ربما على الرئيس السوداني الحالي، لأن شهرة أحمد محمد وما لحقه من ظلم أميركي بسبب الساعة، قد تساعد بإقناع ملايين السودانيين على التصويت لصالح والده وإزاحة البشير عن كرسي الرئاسة، وكله بسبب ساعة صنعها المراهق في 20 دقيقة ومن مواد بدائية.

العربية نت


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعتقال طفل سوداني بأميركا بتهمة صنع قنبلة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 19th سبتمبر 2015, 08:32

مدرسة الطالب السوداني الأصل “احمد” ترحب بعودته وعائلته تقول: لا شكرا

 


بعد أن دعت مدرسة ماك آرثر الشرطة لاعتقال أحمد محمد “السوداني الأصل” البالغ من العمر 14 عاما لجلب ما يشتبه في أنه “قنبلة” (في الواقع ساعة محلية الصنع)، ماك آرثر هي المدرسة الثانوية في ايرفينغ، تكساس التي يدرس فيها الطالب أحمد، وقالت المدرسة أنه “نرحب بالتأكيد” بعودة المراهق للمدرسة.
وقالت متحدثة باسم المدرسة”نحن على ثقة من أن نتمكن من الاستمرار في تزويد أحمد بتعليم ممتاز” .

لكن عائلة أحمد تقول ليست مهتمة على الإطلاق بالعودة إلى مدرسته ماك آرثر. وقال والده محمد الحسن محمد،يوم الخميس أن أحمد سينتقل لمدرسة أخري. والعائلة “لا تزال تفكر في الوجهة الجديدة لأحمد.
النيلين/معتصم السر


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعتقال طفل سوداني بأميركا بتهمة صنع قنبلة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 19th سبتمبر 2015, 08:42

القصة الكاملة وراء “موهبة” المخترع السوداني الصغير في أمريكا.. اقرأ تفاصيلها

 


من الطبيعي أن تلقي اللوم على شرطة اعتقلت طفلاً لاختراعه ساعة، ولكن الأجدر كما أعلن أفراد من عائلة المخترع السوداني المراهق أحمد المحسن توجيه اللوم إلى “رسائل الرعب” التي تبثها وسائل إعلام أمريكية عن العرب والمسلمين.
موسى الحسن، عم الطالب السوداني الذي أوقفته الشرطة بعد اشتباه مُدرسته في كون ساعة صنعها بنفسه قنبلة، لا يشعر باللوم أبداً اتجاه المعلّمة التي ارتابت من مشروعه المدرسي، ويبرر السبب لـ”هافينغتون بوست عربي” أن “المواطن الأمريكي البسيط يعيش “حالة رعب من العرب بسبب رسائل الإعلام الأمريكي التي تظهره بصورة الإرهابي المتطرف”.
ولم يعتقد أحمد البالغ من العمر 14 عاماً أن يكون اسمه مشكلة في يوم ما كما حصل معه في مدرسته “مارك آرثر” بمدينة آرفينغ.
الساعة التي اخترعها أحمد خلال 20 دقيقة وبمواد بدائية، كانت سبباً في اعتقاله من قبل شرطة تكساس، ومنعه من الحضور إلى مدرسته لمدة 3 أيام الأمر الذي أشعل غضباً عالمياً.
الجد والحفيد لكلّ قصة اعتقاله!

قصة اعتقال شرطة تكساس لأحمد لا تختلف كثيراً عن قصة اعتقال جده من قبل أحد سكان قرية “شاتاوي” في السودان، مسقط رأس هذه العائلة، عندما كان بعمر قريب من عمر أحمد.
يقول “موسى الحسن” عم أحمد ” كان والدي محباً للعلم وعلى دراية أن مدارس الاحتلال الانكليزي هي الأفضل، لذلك هرب باتجاه أم درمان على الرغم من رفض والده الكبير لتلك المدارس”.
ولكن بعد أن مشى الجد آنذاك مسافة 10 كم سيراً على الأقدام، يوضح موسى “أمسك به أحد السكان اعتقله عدة ساعات وقام بتسليمه لأهله ليجد نفسه مرة أخرى ضمن حلقات التعليم “الخلاوي” كما يطلق عليها السودانيون والتي يفضلونها على مدارس الإنكليز”.
أحمد وهو ابن عائلة سودانية عريقة كما يصفها “موسى” حرص جميع أفرادها على متابعة تعليمهم، بدءاً من الجد الذي كافح من أجل من أجل تعليم أولاده في مدارس وجامعات السودان وأصبح قدوة لنا جميعاً أورثناها لأولادنا”.
والد أحمد خصم رئاسي لعمر البشير!

أمور صغيرة تحدّث عنها المخترع خلال مؤتمر صحافي عقد أمام منزله على خلفية اعتقاله، ولكن تفاصيل أهم تكمن في حياة هذه العائلة السودانية التي هاجر أفرادها إلى أمريكا في ثمانينيات القرن الماضي.
حيث يبدو أن طلاقة لسان أحمد في الحديث كما بدت واضحة على الملأ خلال المؤتمر كان قد ورثها من والده السياسي محمد الحسن المنتمي لحزب الإصلاح الوطني السوداني، والذي تبين أنه سبق وترشح مرتين للرئاسة السودانية ضد الرئيس الحالي عمر البشير الأولى عام 2010 والثانية مطلع العام الحالي.
“كانت انتخابات تعيسة” بهاتين الكلميتن وصف “موسى” ،عم أحمد، الانتخابات، مشيراً إلى أن “حكومة البشير لن تسمح لأحد بالفوز، وخاصة أنه في الانتخابات الأولى تم إبعاد أخي لأسباب نجهلها أما انتخابات هذا العام فهي باختصار تعيسة”.
ولكن كل ذلك لن يمنع والد المخترع الخوض في انتخابات ثالثة والتي تصادف عام 2020، كما أوضح موسى، وعن ذلك يقول”إن أخي صاحب إرادة صلبة وهو على ثقة أن لديه ما يقدمه لبلده، وهو لا يعرف الخوف ولغة التهديد لن تثنيه عن القيام بما يرغب”.
وعلى الرغم أن الجنسية الأمريكية التي يحملها هذا المرشح لن تقف أمام حصوله على منصب رئيس السودان لأنه من مواليد هذا البلد، كما يشير الدستور، إلا أنه وسبق وأعلن رسمياً أنه مستعد للتنازل عنها من أجل مصلحة السودانيين كما نشرت أحد الصحف السودانية.
تعثر الأحلام في نيويورك

بدأت أولى محطات هجرة المرشح السياسي إلى أمريكا في نيويورك بين عامي 1986 و 1990والتي كانت غير موفقة أبداً على حد تعبير “موسى” ويقول ” بذل محمد مع أخيه الأصغر عز الدين جهوداً كبيرة لإنشاء عمل ما هناك، لدرجة أنهما خلال فترات الأعياد والعطل كانا يبيعان السندويشات للمارة علّ ذلك يقدّم لهما دخلاً يسندهما في هذه الفترة العصيبة”.
وبعد اتخاذ والد المخترع قراراً بالعودة إلى السودان ووصوله إلى المطار، تراجع عن القرار في اللحظات الأخيرة خوفاً من العودة إلى الوضع السيئ في السودان فتوجه جنوباً إلى ولاية تكساس.
ويضيف أخاه قائلاً “هناك بدأ العمل كسائق تاكسي، وبعدها دخل سوق العمل في مجال بيع أجهزة الاتصالات، وفي تلك الفترة تزوج سيدة أمريكية لديها ولدان وأنجب منها فتاة وحيدة، وبعد انفصالهما تزوج زوجته الحالية السودانية منى أحمد الحاج”.
وقد أسس حتى تاريخ اليوم مع إخوته عدداً من الشركات في تكساس التي تعمل في مجال تأجير السيارات من المطار، بالإضافة إلى عدد من الشركات والتي تعمل في السودان منذ عام 1998 في مجالات السياحة والسفر والطاقة الشمسية.
ويضيف موسى بقوله “إن أحمد وهو أكبر إخوتي قدوة لنا فهو شخصية مميزة يستحق أن يقرأ العالم كله فخور به وفخور بابنه المميز أحمد”.
ولدى سؤالنا له عن عمر والد المخترع السوداني، أجاب “من منا يعلم عمره الحقيقي”، مضيفاً “أعتقد أنه في نهاية الخمسينيات أو بداية الستينيات، إن وثائق شهادات الميلاد سابقاً غير دقيقة كلها ترتبط فقط بتقدير الطبيب”.
6 أولاد و17 أخ وأخت

ربما يصعب على موسى تحديد عمر أخيه، إلا أنه من الصعب أن ينسى تاريخ وفاة والده الذي وافته المنية عام 2008 وترك رحيله أثراً كبيراً عليهم جميعاً.
الجد الذي توفي عام 2008 عن عمر يناهز الثمانين كان سبباً في اتباع أولاده الـ 18 الصوفية، ومنهم والد أحمد الذي يعمل اليوم رئيساً للمركز الصوفي الإسلامي في تكساس، والذي أسسه في بداية التسعينيات ويرتاده إلى اليوم خليط من العرب والأمريكان.
ولقد كان اعتناق الصوفية سابقاً كما يوضح الحسن مرتبط بشكل كبير بإشارات يصل لها الراغب بالتصوف تماماً كما حصل مع والده، جد أحمد، حيث “مرّ بتجربة مع شيخ اشتهر بزهده وصلاحه وهو الشيخ عبد الباقي المكاشفي، ذهب إليه يشتكي مرضاً في عينيه فأشار إليه الشيخ بالمبيت في حفرة تجتمع فيه مياه الأمطار للاستفادة منها، فشفي من مرضه واتخذ بعد ذلك عهداً أن يتبع طريقته”.
ولقد انعكست الصوفية أيضاً في أسماء إخوة المخترع أحمد حيث حرص والده خلال اختيار اسمه وأسماء بقية إخوته الخمسة “إيمان وعائشة ومهدي وشام وفاطمة” أن تكون ذات دلالات صوفية.
ردود فعل عالمية منها مزيف!
نالت قضية المخترع أحمد اهتماماً كبيراً، وهناك من أشار إلى دعوة وجهها الرئيس السوداني عمر البشير دعا فيها أحمد للعودة إلى السودان، الأمر الذي قال عنه موسى أنه “قد يكون مزوراً، ولكنني لا أستبعد أن يقوم البشير بتلك الخطوة”.
هذا وقد انتشر هاشتاغ ISTANDWITHAHMAD بشكل واسع دعماً للمخترع، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تلقى تاييداً كبيراً من قبل شخصيات مختلفة أهمها الرئيس الأمريكي أوباما الذي وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وإضافة إلى ذلك انضم مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ إلى قائمة المحتجين على هذا الاعتقال موجهاً هو الآخر دعوة لأحمد بزيارته في مقر عمله.
ومن جانبها عبرت وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الديمقراطية لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية هيلاري كلينتون عن دعمها للمخترع السوداني من خلال تغريدة نشرتها قالت فيها “أحمد استمر في فضولك وشغفك وتابع البناء”.
كما تواصل جون هولدرن مستشار الرئيس الأمريكي للشئون العلمية مع أحمد ودعاه للمشاركة في أمسية عن الفضاء سينظمها البيت الأبيض يوم 19 أكتوبر القادم.
ودعت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) المخترع السوداني، للقيام بجولة في مقرها بولاية كاليفورنيا.
هافينغتون بوست عربي | هديل عرجة




<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى