ابوجبيهه

العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th نوفمبر 2015, 10:01


 




ألقت المباحث المصرية القبض على الحاج الخمسيني يحيي زكريا الذي أتى للقاهرة يطلب علاجاً لمرض البواسير الذي أنهك جسد ابنه الصغير، المباحث ألقت القبض على الحاج زكريا بشارع طلعت حرب عشية وصوله القاهرة وأخذت كل المبالغ المالية التي بحوزته وزجت به ورفيقه السوداني بحراسات قسم عابدين بالقاهرة وأذاقته فنون تعذيبها.
الحاج زكريا وفقاً لتقرير الطبيب المعالج يؤكد وجود نزيف في مقلة العينين ورضوض وآثار حرق وجروح باليدين من أثر التعذيب بالأصفاد وجره بأرضية الحراسة بحسب وصف تقرير الطبيب الذي استخرج بناءً على أورنيك (8) عقب فتح الحاج زكريا بلاغاً بقسم شرطة جبرة ضد الحكومة المصرية ممثلة في المباحث المصرية، وقال التقرير أن الحاج زكريا تعرض لأذى جسدي ونفسي، وتقول أسرة الحاج زكريا أن حالة الهستريا والهذيان وصراخه بأنه ترك ابنه وحيداً في القاهرة التي وصل منها يوم الأحد (15) نوفمبر أجبرتهم على أخذه مباشرة الى مستشفى الأمراض العقلية أم درمان (مستشفى التجاني الماحي) والذين رفضوا استقباله واشترطوا اورنيك (8) مما دفعهم للذهاب الى عيادة خارجية، وبعد مقابلة الطبيب الذي أكد إصابته بحالة اكتئاب حاد بسبب ما تعرض له وصف لهم مهدئات.
حين دخلت لغرفته بمستشفى الفؤاد بالخرطوم وجدته يؤدي صلاة المغرب بعدها توجه نحوي يصافحني والدموع تملأ وجهه، هالني رؤية عينية التي بدت كقطعتي لحم من شدة احمرارهما، جلس قبالتي لاحظت أن صوت انفتاح الباب يوتره فيرتجف جسده ويشرد ببصره للحظات ثم يعود لمواصلة حديثه بلسان ثقيل نتيجة الحبوب المهدئة، ويروي الحاج زكريا أنه عقب استقرارهم بأحد الفنادق يوم وصولهم القاهرة في السادس من نوفمبر الجاري ترك ابنه المريض بغرفة الفندق وذهب الى وسط البلد يبحث عن صرافة لتغيير النقود التي يحملها وهي عبارة عن تكاليف العملية الجراحية وكانت عبارة عن مبلغ (500) دولار ومبلغ (3.750) جنيهاً مصرياً حولها من صرافات الخرطوم، كان كل تركيز الحاج زكريا الذي يعمل فني تشغيل بشركة مصفاة الخرطوم بالجيلي أن يعرض ابنه على الأطباء بمستشفيات القاهرة حتى يتم شفاء ابنه خلال الإجازة القصيرة التي منحت له من مكان عمله، ويقول زكريا:”بما ان وقتي ضيق شرعة فور وصولي في تغيير العملة للاستعداد للذهاب الى المستشفى، الا ان عناصر المباحث كانهم كانوا في انتظارنا على أبواب الصرافة بشارع طلعت حرب، وقبل أن نهم أنا ورفيقي بالدخول للصرافة فوجئنا باثنين مسلحين بملابس مدنية يوقفاننا ويبدأن بتفتيش جيوبنا دون السؤال عن هوياتنا، وقبل أن نتمكن من ابراز جوازات سفرنا ودون ابرازهم لما يثبت هويتهم أخرجوا كل النقود من جيوبنا وامسكوا بها جيداً بعد أن قاموا بعدها ثم اقتادونا لعربة بوكس أخذتنا مباشرة الى قسم عابدين، وطوال الطريق نسألهم ماذا فعلنا وما هي تهمتنا ولا يرد علينا أحد. يواصل الحاج زكريا روايته: أخبرتهم ان ابني مريض طريح الفراش وتركته بالفندق تنزف بواسيره دماً ولم يعرني احد اهتمامه، وعند وصولنا دخل عناصر الامن للضابط المناوب، ثم تم استدعاؤنا ولم يأخذ الضابط أقوالنا، واكتفى فقط بحديث عنصري المباحث، وحين أدركنا كذب وافتراء ما ورد في دفتر المتحري سخر منا الضابط الذي يرتدي ملابس مدنية وطلب أخذنا للحراسة.
ومن هنا بدأت رحلة التعذيب وممارسة فنونه التي من الواضح أن عناصر المباحث المصرية قد أتقنوها على حد قول الحاج زكريا، وأضاف: بداية منعونا من استخدام دورات المياه، وبالتالي لم نتمكن من أداء الفرائض، فأخطرناهم بأننا مسلمين ونرغب في أداء صلاتنا، فسمح لنا، كان ذلك في اليوم الاول، وفي اليوم الثاني تم عرضنا على وكيل النيابة وأخذ أقوالنا وسألنا عن المبالغ التي كانت بحوزتنا فأخبرته باني أحمل (500) دولار، وقرابة الأربعة آلاف جنيه مصري تكاليف علاج ابني ورفيقي يحمل (1600) دولار ومبلغ ألفي جنيه سوداني بعدها وجه وكيل النيابة بإخلاء سبيلنا بعد أخذ معلومات عن سبب وجودنا في مصر وتاريخ الدخول، وأصدر قراره باخلاء سبيلنا ورد المبالغ التي اخذت منا بالعملة المصرية.
ويمضي الحاج زكريا: خرجنا من النيابة واعتقدنا أنه بالفعل سيطلق سراحنا ، ولكن اخذنا رجال المباحث مرة اخرى للحراسات، وقالوا لنا انه ينبغي أن نعرض على جهاز الامن القومي المصري ثم يتم إطلاق سراحنا، هذه المرة زجوا بنا في حراسات أخرى ووجدنا بعض السودانيين ومنهم سوداني يدعى طلال جاء بأمه المريضة وتم حجزها بأحد المشافي بالقاهرة وذهب ليسحب نقوداً من الصراف الآلي أسفل مبنى المشفى ولم يصعد اليه ثانية عقب إلقاء عناصر المباحث المصرية القبض عليه وعدم السماح له بالصعود واخطار والدته أو ادارة المستشفى بغيابة، هذه واحدة من النماذج التي يتذكرها الحاج زكريا الذي يبدو مرعوباً جداً في بعض الاحيان نتيجة تعرضه للضرب بأحذية أفراد الشرطة في الحراسة التي زجوا فيها عقب قرار وكيل النيابة بالإفراج عنه.
ومكث الحاج زكريا ورفيقه (أ) بالحراسة دون عرضهم على الأمن القومي لمدة ثلاثة أيام بعدها تم اخذهم لمباني الأمن يقول الحاج زكريا: طلب ضابط الامن تقريراً من مباحث القاهرة، ثم أعادونا مرة أخرى للحراسة، وبدأت عناصر قسم عابدين في توجيه إساءات شخصية وتم حرماننا من دورات المياه، وبدأت بالصراخ والمطالبة برؤية ابني حينها دخل أفراد الشرطة الزنزانة وقاموا بضربي على رأسي بأحذيتهم وتكبيلي وجري بالأصفاد وحرقي بأعقاب السجائر على مرأى ومسمع من الموجودين بالزنزانة عقب ذلك تم حجزي بزنزانة أخرى فيها أعتى عتاة الاجرام في مصر الا أنني قبل نقلي طلبت الاتصال بأحد معارفنا في القاهرة والذي قام بأخذ ابني من الفندق ورعايته وقام بالاتصال بأسرتي بالخرطوم.
حين وصل أخي من الخرطوم سمحوا لي بمقابلته، وطلبت من ادارة قسم عابدين حجز تذاكر العودة لشخصي للخرطوم، وفعلاً قام بحجز التذاكر وتم أخذي للمطار مكبلاً بالاصفاد والجنازير وطال هذه الأيام أسأل ماذا فعلت لألقى هذا العذاب؟ فقط قصدت مصر بغرض العلاج ولكنني لن أكرر زيارتي لها على الإطلاق، هكذا ينهي الحاج زكريا قصته ويلقي بجسده المنهك على فراشه ويسرح بذهنه بعيداً ويقول شقيقه نصر الدين أنه ثبت الواقعة في وزارة الخارجية بإدارة القنصليات ، وانه استخرج وملأ استمارة بما تعرض لها شقيقه وسلمها للإدارة.

هبة عبد العظيم
صحيفة السوداني


عدل سابقا من قبل محمود منصور محمد علي في 26th نوفمبر 2015, 18:01 عدل 1 مرات


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th نوفمبر 2015, 10:05

الكاتب السوداني”دفع الله ابراهيم”: ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﺪﻩ.. ﺇﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻳﺎ ﻣﺼﺮ

 




مصر يا اخت بلادي .. الم تعودي الاخت الشقيقة !؟
مازلت وفي شئ من الحيرة اتلقي الاخبار الواردة من مصر واحوال اهلنا بها اذ قصدوها ونزلوا بها مصر المؤمنة باهل الله طلبا للعلاج والتجارة والترفية .
ان الافادات المتواترة بتضيق الشرطة والامن المصري علي المواطن السوداني ايقافا بالاشتباة والتفتيش ومصادرة الاموال والتعامل المهين لهو امر مقلق يستوجب وقفة.
عملت علي تقصي الحقائق والروايات بشكل شخصي ولا اخفي علي القارئ غادرتني الدهشة و غرقت في اسى عميق ولا انكر شئ من الغضب فمن ﻻ يغضب لابناء جلدته مطعون في هويته والانتماء.
ان لمصر في وجدان عالمنا الاسلامي والعربي شئ من عبق التاريخ ونضال الحاضر ، ولمصر في السودان شئ خاص وساحر علاقة عميقة تمتد لاكثر من 8 الف عام .. فماذا جري وما يجري اليوم ومن المستفيد .!
عندما استدعيت لمصر كمستشار لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية المصري ، كنت مع زملائي العرب متوافقين و منادين بضرورة تبني رؤية واعية من قبل منظمات المجتمع المدني علي طول الاقليم العربي تقوم علي تفعيل الدبلوماسية الشعبية في اوقات الازمات واختلاف الدول والحكومات مهمتها ان تبقي ما دون السطح دافئا ودفاقا حفاظا علي مصالح الشعوب واواصر علاقتها بعيدة المدي وهو امر امنا وتواثقنا عليه في مؤتمر حوار الشباب العربي العربي .
وانا هنا اكتب و ارصد ملامح مصر في عقل الجيل الصاعد واقدم الاقتباسات من الشارع السوداني لزملائي المصريين لعلنا معا نصلح ما افسده العطار لا الدهر .
ﻣﺼﺮ ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﺒﻬﻮﺭﻳﻦ ﺑﻴﻬﺎ ﻭ ﻟﺴﻪ ﺫﺍﻛﺮﺗﻨﺎ ﺧﺮﺑﺎنه
*
ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺩﻩ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻭ لي مصر اي حاجه ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﻗﻠﺐ ﺗﺮﻛﻲ و هندي
*
ﻣﺼﺮ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻔﻬﻢ ﺇﻧﻮ ﻓﻲ ﻧﺎﺱ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺘﻬﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭ على ﺍﻟﺘﻤﺎﻧﻴﺔ اﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺤﺖ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﺪ
*
ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺩﻩ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﻮﻑ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﻳﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﺎﺑﻀﺤﻚ .. ﺑﻄﻞ ﻳﻀﺤﻚ ﻓﻲ ﺭﻭﺣﻮ .. ﻭﺷﺎﻳﻔﻜﻢ ﻫﺒﻞ ﻫﺒﻞ
*
ﻭ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺩﻩ ﺑﻄﻞ ﻳﻌﺎﻳﻦ ﻟﻴﻜﻢ ﺑﺈﻧﺒﻬﺎﺭ .. ﻗﺮﺍ ﻭ ﺇﺗﻌﻠﻢ ﻭ ﻋﺮﻑ ﺇﻧﻮ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﺯﺍﻫﻴﺔ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺇﺣﺘﻼﻝ ﺃﺟﺪﺍﺩﻭ ﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ .. ﻭ ﺭﻣﺰ ﺟﺪﻭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ (ﺍﻷﺳﺪ) ﻟﺴﻪ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻬﻮﻝ
*
ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺩﻩ متذكر انكم ﻛﻨﺘﻮ ﺯﻣﺎﻥ ﺷﺎﻳﻔﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺑﻮﺍﺑﻴﻦ ﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺗﻜﻢ .. ﻫﻮ ﺫﺍﺗﻮ ﻫﺴﻲ ﻣﺎ ﺷﺎﻳﻔﻜﻢ ﻏﻴﺮ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺘﺎﻋﻴﻦ ﻓﻄﺎﻳﺮ ﻭ ﻧﻘﺎﺷﻴﻦ
*
ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺩﻩ ﺣﻴﻘﻴﻒ ﻣﻊ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ ﻛﻴﺘﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻭﺭﻛﻢ .. ﺃﻣﺸﻮ ﺧﻠﻮ ﻗﻠﺔ ﺃﺩﺑﻜﻢ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻴﻜﻢ ﻣﻮﻳﺔ
*
ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺩﻩ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﺗﻔﻬﻤﻮ : ﺷﺠﻊ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭ ﺣﺎﻡ ﺑﻌﻠﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻃﻠﻊ ﺇﺣﺘﻔﻞ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﻮﺯ .. ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺑﻌﺮﻑ ﻭﻻ ﺇﺳﻢ ﻻﻋﺐ ﺟﺰﺍﺋﺮﻱ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻣﻊ ﺇﻧﻮ ﺣﺎﻓﻆ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﺎﻹﺣﺘﻴﺎﻃﻲ
¤ ﻋﻔﻮﺍ ﻣﺼﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﻦ ﻳﺘﻢ ﺇﺳﺘﻌﺒﺎﻃﻪ ﻣﺠﺪﺩﺍ ¤
ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﺪﻩ :
ﺇﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻳﺎ ﻣﺼﺮ
مع الاعتذار لاصدقائي المصريين

 شبكة سودان ناو 
بقلم رئيس التحرير
دفع الله ابراهيم


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th نوفمبر 2015, 10:10

لا تسافر لمصر.. لماذا حققت الحملة اجماع من السودانيين وانتشار واسع؟

 




بعد التعدي السافر على السودانيين و اهانتهم و الاعتداء عليهم من قبل السلطات المصرية يجب أن يكون للشعب السوداني موقف واضح و شجاع. أنشر هذه الرسالة لكل القروبات في الواتسب و في الفيس بوك و في كل وسائل التواصل الاجتماعي. لا تسافر لمصر لأي سبب كان،
الأخوة المصريين يظنون أن السودانيين عبارة عن رعاع و متخلفين يأتون لمصر كلاجئين و مشردين و هذا ما يصوره الاعلام المصري الذي يؤثر تأثيرا واضحا على المواطن المصري. كثير جدا من المصريين للأسف لا يعلم أن عددا ضخما من السودانيين يمتلكون عقارات و منازل في مصر و يسافرون للسياحة بأعداد كبيرة و يضخون أموالا لا بأس بها في الاقتصاد المصري.
و معظم المصريين لا يعلمون أن آلاف السودانيين يسافرون لمصر للعلاج و يضخون نقدا أجنبيا مقدرا في المنظومة الصحية المصرية. هذه الحملة غير مقصود بها أي ضغط سياسي أو أي تلميح بقضايا مثار خلاف كقضية حلايب هذه حملة لحفظ كرامة السوداني التي تهان كل يوم في مصر بدون أي احتجاج مؤثر و بدون أي خطوات عملية لاستعادة هيبة هذا الشعب المحتقر من الأخوة في شمال الوادي بدون أدنى احترام لإخوتهم في جنوب الوادي.
لا تسافر لمصر حتى لا يتم اذلالك من قبل الشرطة المصرية و حتى لا يتم سلب ما تملك من النقد الأجنبي و وضعك في أقسام الشرطة بلا طعام و لا شراب لأيام و ليالي. لا تسافر لمصر و يتم اهانتك في المطارات و معاملتك كحيوان شارد من حظيرة بهائم.
لا تسافر لمصر و يتم احتقار وطنك و بشكل دائم في وسائل الإعلام المصرية و بازدراء واضح و عنجهية و استعلاء غير مقبول. معا لنطور المنظومة الصحية في بلادنا لمنع السفر للعلاج في مصر. إذا أردت السفر للعلاج سافر إلى الأردن التي حتى الآن تعامل السودانيين بوضع جيد. على الحكومة أن تتفق مع الحكومة الهندية لتسهيل اجراءات التأشيرة لتسهيل العلاج في جمهورية الهند حيث المنظومة الطبية اكثر تطورا واﻻطباء اكثر صدقا والشعب الهندي مضياف بطبعه.
نناشد كل من يملك عقار في مصر أن يقوم ببيعه حتى لا يطر لمواجهة هذه الحملة الشعواء للسلطات المصرية و هذا الاستفزاز السافر. حتى و إن جارت عليك الظروف في وطنك لا تسمح أن تهان كرامتك في غربة اختيارية.
نحن شعب كريم و يجب أن نعامل المصريين الموجودين معنا بكل أدب و احترام و بكل اريحية كما عهدنا على أنفسنا فنحن شعب محب للآخر نعامله بانسانية و نؤثره على أبنائنا.

بقلم
سليمان ابو كنة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th نوفمبر 2015, 10:16

مصر ليست أخت بلادي ولا شقيقة.. حملة مقاطعة المنتجات المصرية

 


يجب علي المواطن السوداني مقاطعة كل واردات مصر من مواد غذائية وأدوية وملبوسات، ويجب أن تشمل هذه المقاطعة شركة مصر للطيران التي (تكسبت) وتضاعفت مبيعاتها وظلت أسهمها في البورصة في حالة ارتفاع بسبب إقبال السودانيين المبالغ فيه على مصر حتى وصلت عدد رحلاتها للسودان الى ثلاث وأربع رحلات يومياً، ورغم هذا الإقبال إلا أنها ظلت تدفع بأسوأ طائراتها وطاقمها إلى رحلات الخرطوم.
خطوة عملية جداً ونرجو أن يعم هذا الأمر كافة أبناء السودان ويصبح ثقاقة ويتم نشر هذا المقال على اوسع نطاق مع العلم أن كل المنتجات المصرية التى تأتى للسودان غير جيده وأغلب المتجات الغذائية الجافة مثل الحبوب قديمة يشتريها التاجر المصرى من المخازن القديمة بأتفه الأثمان ويتم تجميعها داخل مصر ويتم بيعها للتجار السودان بأثمان غالية على أنها مواد جديدة وذات وإذا اردتم أن تتأكدوا من قولى أذهبوا سوق امدرمان للبقوليات وأخذوا عينة من الفول المصرى فقط الذى يأتى من مصر وقدموه للفحص تجدوا تعدى عليه أكثر من موسم هذا خلاف البقوليات التى تصدر لدول الخليج من مصر مثلا من اول نظره تعرف انها جديدة وغير مسوسة
وقياسا على ذلك بقية المنتجات المصرية ادوات التجميل والصابون بأنواعة والغذائية والأدوية لو جماعة المواصفات فحصت هذه العينات ستجد العجب العجاب والمصريين لديهم فهم سادى ومفرط فى احتقار ومايستخدمه السودانيين وده حقيقية مجردة يجب أن نتعامل معهم بوعى مجرد وعالى بعيدا عن الوهم والغباش وتجنب حب منْ لا يحبك إلا فى الظاهر .
بقلم: الحارث محمد
(من منشورات هاشتاق حملات مقاطعة مصر)


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th نوفمبر 2015, 10:51



الرئاسة السودانية تأمر بمدها بتقرير حول أوضاع السودانيين بمصر

 


أمر نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبد الرحمن، الثلاثاء، المجلس الأعلى لشؤون الهجرة، بالإسراع في تقديم تقرير حول أوضاع السودانيين بمصر، وإعداد مصفوفة لمراجعة وحصر الوجود الأجنبي بالبلاد بمواقيت زمنية محددة.
ووجّه عبد الرحمن، لدى ترؤسه بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، اجتماع المجلس الأعلى لشؤون الهجرة وضبط الوجود الأجنبي بالبلاد، بتوفير الموارد لاستكمال مشروع ضبط الوجود الأجنبي والإسراع في تقديم تقرير حول أوضاع السودانيين بمصر.
واستمع الاجتماع إلى تنوير عن عمل المجلس خلال الفترة الماضية، تضمن جملة من الإنجازات وفق محاور عمل المجلس وآلياته .
واستعرض المجلس خطة ضبط الوجود الأجنبي وتسجيل الأجانب بالبلاد، كما استمع أيضاً إلى تنوير حول أوضاع السودانيين في الدول التي بها نزاعات.
ووافق الاجتماع على تكوين ثلاث لجان، لوضع السياسات الكلية والضوابط والتشريعات ومراجعة وحصر الوجود الأجنبي، واعتماد العام 2016 عاماً لحصر الوجود الأجنبي بالبلاد.

شبكة الشروق


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 18th نوفمبر 2015, 11:25

جزء من عناوين  جريدة  (المصري اليوم) المصرية حسب التاريخ والسنة..... ورد فيها مايلي


1. وزير التموين: استيراد 105 آلاف رأس ماشية سودانية وطرحها بـ40 جنيهًا للكيلو
الإثنين 07-09-2015 الساعة  09:33 
2. محلب يلتقي وزير الزراعة السوداني ويشدد على ضرورة زيادة التعاون
السبت 11-07-2015 الساعة 21:15
3. وزير التعليم يلتقي السفير السوداني لمناقشة أوجه التعاون بين البلدين
الأربعاء 08-07-2015 الساعة 16:13
4. محافظ القاهرة يبحث تفعيل إتفاقية التوأمة مع ولاية الخرطوم الموقعة عام 1987
الجمعة 01-05-2015الساعة  14:53
5. «عبد النور»: معبر قسطل انفتاح على السوق الأفريقية
الخميس 30-04-2015  الساعة  16:46
6. السودان يوافق على تخصيص 100 ألف فدان من الأراضي الزراعية لمصر
الثلاثاء 21-04-2015الساعة  21:45
7. سفير السودان بالقاهرة: التوقيع على وثيقة المبادئ أكد على مبدأ «لا ضرر ولا ضرار»
الإثنين 23-03-2015  الساعة 21:42 
8. عصام الأمير: بث مشترك لبرنامج «صباح الخير يا مصر» بين القاهرة والخرطوم
الثلاثاء 18-11-2014 الساعة  20:21
---------------------------------------------------------------------------------------
صدق مارتن 
لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك إلا إذا انحنيت....................(. مارتن لوثر كنج)

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th نوفمبر 2015, 15:18

هاهاهاهاها


يعني يا توحة جعجعة في الفاضي؟؟؟....شكرا على المرور


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 18th نوفمبر 2015, 16:56

نعم  يامحمود أقصد الإنبطــــاح ..... الاكتر من اللازم بجيب هــــواء 
واحسب كم قد هبــــوب انفتح علينـــا  للآن؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اهانة السودانيين في مصر أغضبت كل السودانيين ودفعت بعضهم الى حملة انتقام ضد المصريين المقيمين في السودان.. كدا عيب لا يمت لأخلاق السودانيين

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 19th نوفمبر 2015, 15:12

اهانة السودانيين في مصر أغضبت كل السودانيين ودفعت بعضهم الى حملة انتقام ضد المصريين المقيمين في السودان.. كدا عيب لا يمت لأخلاق السودانيين



موجة من الغضب العارم اشتعلت في دواخل كل سوداني حر أبي نتيجة أنباء تواترت عن المعاملة السيئة والاعتقال الغير مبرر والتنكيل والاهانة والتعذيب الذي تقوم به سلطات الأمن المصرية تجاه بني جلدتنا الذين حلوا على مصر ضيوفاً، سياحاً أو تجاراً أو مستشفين…
دفعت هذه الأحداث بأغلب السودانيين للتفكير ملياً في مدى جدوى ذلك التاريخ الانشائي الطويل على شاكلة مصر يا شقيقة بلادي، و وحدة وادي النيل، واتفاقيات الحريات الأربعة ….الخ والتي قدم الشعب السوداني في سبيلها العديد من التضحيات، لعل أبرزها تهجيره لبنيه والتضحية بأرضه وتاريخه وحضارته واغراقها تحت بحيرة ناصر لتنعم مصر بماء الشرب والزراعة والصناعة والكهرباء بتشييد السد العالي.. كما حارب السودانيون جنباً إلى جنب مع اخوتهم المصريين دفاعاً عن مصر التي ظلوا دوماً يعتبرونها وطنهم الثاني ولازالوا.. وبذلنا غير ذلك الكثير الذي لا نحب ذكره فنحن قومٌ ذوو خلق لا نعطي ونمن..
ظللنا نحلم كسودانيين بواقعٍ أفضل يدفع العلاقات بين الشعبين لما يقويها ويخدم مصالح الطرفين، لكننا في المقابل نرى تلك الشعارات تترجم في كثير من الاحوال إلى احتيال واستهبال وفهلوة على مستوى الشارع (دون تعميم)، واستعلاء وازدراء وسخرية وقلة أدب على مستوى الإعلام، واحتلال للأراضي السودانية (حلايب وشلاتين) على مستوى السلطة في استغلال فج لضعف حكامنا وفسادهم واجرامهم وجبنهم، دون مراعاة لحرمة أرضنا كشعب جار.. باقٍ وحكامه إلى زوال…!
اهانة السودانيين في مصر أغضبت كل السودانيين ودفعت بعضهم الى حافة الجنون واللا معقول، فصاروا يتنادون الى حملة انتقام ولاعتداء على المصريين المقيمين في السودان، وهو لعمري أمرٌ معيب للغاية، لا يشبهنا أبداً كسودانيين ولا يمت لأخلاقنا بصلة.. ما هو ذنب مواطن مصري بسيط جاء يترزق في بلادنا؟؟! أنحمله جريرة ما فعلت حكومته؟؟؟!!! هذا الكلام عيب في حقنا، ولا يخدم قضيتنا، بل إنه قد يعقدها ويحرفها عن أهدافها، كما لا تنسوا أنه يعرض حياة قرابة المليون سوداني مقيمين في مصر للخطر هم وأسرهم وأطفالهم..
هذا الغضب يمكن توظيفه بطريقة حضارية تخدم قضيتنا، مثلاً وقفات احتجاجية سلمية أمام السفارة المصرية و وزارة الخارجية السودانية تتم تغطيتها إعلامياً بشكل جيد، و ترفع مطالب محددة، وقف الحملات الهمجية ضد السودانيين في مصر واطلاق سراح المعتقلين والاعتذار عن هذا السلوك، المطالبة بالتحقيق في مقتل عشرات السودانيين في سيناء على يد الأمن المصري..
مطالبة الجانب المصري بالانسحاب من حلايب وشلاتين وكافة الاراضي السودانية التي احتلاها عقب محاولة اغتيال الرئيس الاسبق حسني مبارك في العام 1994م كرد فعل على تورط نظام البشير في التخطيط لها. مطالبة الحكومة المصرية بتنفيذ بنود اتفاقية السد العالي ومد شمال السودان بالكهرباء.. الغاء تأشيرة الدخول التي تفرضها مصر على السودانيين اسوةً بالسودان الدي الغاها منذ زمن بعيد على المصريين تماشياً مع اتفاقية الحريات الاربعة، أو الغاء هذه الاتفاقية تماماً ان لم يكن الطرف المصري يرغب في الالتزام بها..
من المهم أيضاً الضغط على خيالات المآتة القابعة في الخارجية السودانية وحضهم على التحرك الجاد والفعال لحماية السودانيين وصون كرامتهم وكرامة البلاد.. حثهم على القيام باجراءات معاملة بالمثل في بعض المسائل كتأشيرة الدخول والكشف الطبي في المطار على كل المصريين القادمين للسودان..
يمكننا التلويح (بعقوبات شعبية) كإيجاد سوق سياحة واستشفاء بديلاً عن مصر، تونس مثلاً، و يمكننا تنفيذ حملات مقاطعة اقتصادية.. المهم، سيداتي وسادتي، يمكننا أن نعبر عن قضيتنا بالعديد من الوسائل الاحتجاجية المتحضرة التي تشبهنا كسودانيين وتشبه أخلاقنا وقيمنا وتحضرنا وتعقلنا.. مش تقول لي تلقى مصري قدامك طواااالي دقو…!!! ياخي معقولة بس؟؟؟!!!
• ملحوظة أخيرة: لا يوجد في الدنيا شعبٌ صالح ولا شعبٌ طالح.. كل شعب فيه صالحون وفيه طالحون.. حتى نحن السودانيون، لسنا ملائكة فمن بيننا المجرم واللص والمحتال، ومن بيننا الشريف الأمين.. فدعوا عنكم تلك العبارات العنصرية البغيضة.. فانها منتنة..

بقلم
محمد شريف



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 19th نوفمبر 2015, 15:20

“حسام بيرم”ابن الجالية السودانية بمصر: ستخسر مصر كثيرا بسبب التعسف الواضح تجاه السودانيين


“الخرطوم” و”القاهرة” وسيناريوهات المربع “صفر”


تمر العلاقات السودانية المصرية بمنعطف خطير في ظل تزايد معدلات العنف تجاه السودانيين في شوارع القاهرة في الأسابيع الأخيرة، فالعنف الغير مبرر من قبل الشرطة المصرية يأتي في توقيت بالغ الأهمية للوضع المصري الداخلي الذي يشهد حالة من التوتر إزاء حادثة انفجار الطائرة الروسية.
السودانيون بمصر يعود تاريخهم تواجدهم إلى ماقبل القرن الـ 19 حيث ساهموا طيلة الـ 100 عام الماضية في تعمير مصر بعرقهم والدفاع عنها بدمائهم في ظل تجاهل كبير للتاريخ المصري لهذا الشأن فمساهماتهم في حرب 48 و56 و67 و73 سجلت بحروف من نور أسم السودان في مكانة رفعية في التاريخ المصري ، فهم من أسسوا سلاح الهجانة العصب الرئيسي للشرطة المصرية في 1907 ثم سلاح خفر السواحل العصب الرئيسي لسلاح حرس الحدود في الجيش المصري.
جيلا بعد جيل استمر السودانيون بمصر الذين يقدر أعدادهم بالملايين، ويسيطرون على مناطق واسعة في قاهرة المعز إلى يومنا هذا؛ فالبرغم من التوترات السياسية التي شهدتها البلدين في فترات مختلفة وأهمها مرحلة التسعينات عقب محاولة اغتيال مبارك في إديس أبابا الإ أن السودانيين في مصر ظلوا يتمتعوا بمكانة خاصة في المجتمع المصري.
ظلت قضية “حلايب” المتنازع عليها بين البلدين هي “ترمومتر ” العلاقة بين مصر والسودان؛ فكلما ارتفعت أصوات سودانية تطالب باستعادة حلايب المستولى عليها من قبل الحكومة المصرية في منتصف التسعينات انتهجت مصر سياسية تعسفية تجاه بعض المواطنيين السودانيين في الداخل بالرغم من وجود اتفاقيات مبرمة بين البلدين تتيح حرية التنقل والإقامة والعمل لمواطني البلدين في دولتي وادي النيل.
تصريحات الرئيس عمر البشير الأخيرة عن “سودانية حلايب” اعتبرها الإعلام المصري استفزازية في ظل حديثه عن تطلع السودان لدور سعودي لحل أزمة حلايب في المستقبل القريب، وتبع تصريحات البشير ظهور خرائط بريطانية جديدة تؤكد تبعية حلايب للسودان، مما يزيد الضغط على نظام السيسي المأزوم دوليا بحصار تفرضه عليه القوى الغربية عقب حادثة الطائرة الروسية.
الضغط الدولي المفروض على مصر أدى إلى ضرب الموسم السياحي وانهيار السياحة في شرم الشيخ مما يهدد بأزمة كبيرة في ظل ارتفاع سعر الدولار في مصر، وربما التوتر الذي يراه السودانيين القادمين لمصر يدفعهم لاختيار دولة أخرى لقضاء حاجتهم مما ينذر بكارثة حقيقة ستواجه حكومة السيسي حيال هذا الأمر.
السودانيون الذي يأتون لمصر يوميا بآلالاف الدولارات عبر 6 طائرات محملة بآلاف البشر يمثلون عصب السياحة العلاجية في مصر إذا يبلغ عدد القادمين لمصر للعلاج قرابة الـ 90 % من جملة السياحة العلاجية عامة، بالإضافة إلى قرابة الـ 7000 طلاب يدرسون في الجامعات المصرية يدفعون بالعملة الصعبة ويستقبلون حوالات بنكية شهرية تسهم في إنعاش الاقتصاد المصري المتهالك، بالإضافة إلى السياحة الترفيهية التي تدهورت في مصر في ظل منع معظم الدول الأوروبية لمواطنيها من زيارة مصر بخلاف المخاوف العربية من الأوضاع الأمنية الصعبة التي تعاني منها القاهرة.
ستخسر مصر كثيرا بسبب التعسف الواضح تجاه السودانيين في مصر فالتصعيد الذي اتخذته سفارة السودان بإصدار بيان شديد اللهجة تستنكر فيه الحملات الممنهجة ضد السودانيين في شوارع القاهرة من التفتيش على الإقامات والترحيل العشوائي ومسائلات السودانيين عن الدولارات التي في حوذتهم بل ومصادرتهم ينبأ بأن شهر العسل بين الخرطوم والقاهرة انتهي ومصر تريد أن تعاقب الخرطوم على فشل مفاوضات سد النهضة الذي استطاع الإثيوبين أن يستغلوا سذاجة القاهرة ويمروه ويعاقبوها أيضا على تصريحات البشير الأخيرة بشأن حلايب.
حملات واسعة في السودان تطالب بمقاطعة المنتجات المصرية في ظل تجارة بينية تربط البلدين تقدر بالمليارات الدولارات ومطالبات بعدم سفر السودانيين لمصر وأخرى تطالب بوقف تصريحات العمل للعمالة المصرية في القاهرة ارتفعت في الشارع السوداني وسط نبرة سخط تجاه الحكومة المصرية وتبعها الدعوة لوقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في القاهرة غدا الخميس.
سقف المطالب السودانية ارتفع ليصل لطرد السفير المصري والمعاملة بالمثل في ظل تطبيق حكومة الخرطوم للحريات الأربعة للمواطنيين المصريين على أراضيها في ظل إهانة واضحة من قبل السلطات المصرية للسودانيين الوافدين لمصر، فهل تصغى القاهرة لصوت العقل وتقف عن التجاوزات الغير مبررة تجاه السودانيين أم نحن في انتظار تصعيد سوداني مفاجئ سيكون نتيجة للضغط الشعبي وربما ينذر بفترة تشابه فترة التسعينات مما يعني عودة العلاقات التي شهدت تطور كبير في السنوات الأخيرة للمربع صفر.

كتب ـ حسام بيرم



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

11-19-2015 06:45 PM

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 19th نوفمبر 2015, 19:59

الخرطوم - بخيتة زايد
أوقفت شرطة مكافحة المخدرات، مصرياً في الخمسين من العمر، لاتهامه باستيراد حاوية من الهند ضبطت في الميناء الجنوبي بالبحر الأحمر ببورتسودان مؤخرا، تحوي حبوبا مخدرة ومنشطة مخبأة داخل قطن طبي عند الكشف عليها باعتبارها قطنا ومستلزمات طبية، وقال مصدر شرطي موثوق إن المكافحة فتحت تحقيقا وأخضعت المُخلص الجمركي للتحريات باعتباره متورطا في القضية، فأرشد على صاحب الحاوية المصري، كما تم توقيف (4) متهمين آخرين، وكشف المصدر عن أن سلطات الجمارك قررت عدم إجراء الكشف الجمركي على أي حاوية إلا في حضور صاحبها أو الجهة المستوردة، وأعلن عن اتجاه لتعديل قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، ومحاكمة أي نظامي بالإعدام حال ضبطه متلبسا بحيازة المخدرات، وإنزال عقوبات على من يضبط متلبساً بترويج المخدرات في المؤسسات التعليمية ومن يخزنها بالإعدام.

اليوم التالي

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
آل  إيه................ آآآل قطن طبي 
روح يا شيخ شوف لك مصــلاية ..... اللي فات من عمرك أكثر من اللي جاي
اها يا محمووووود   شوف  كم قد هبوب انفتــــــــــح  للان ؟؟؟؟؟؟

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 20th نوفمبر 2015, 08:36

 يا الفاتح ولدي...مشكلة السودان تكمن فقط في حكومته الانبطاحية


التي جلبت علينا الذله والمهانة والاهانة


اشكرك على المرور والتعليق


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 20th نوفمبر 2015, 08:40

من داخل حراسات الشرطة المصرية تعرف على قصص “السودانيين” المحبوسين.. اذا لم تبكي على حالهم راجع نفسك


 




للوقوف على ماحدث في الاونة الاخيرة لبعض السودانيين بالقاهرة قام وفد من ممثلي المجلس الاعلى للجالية السودانية بمصر بزيارة لقسم شرطة عابدين بعد ان تأكد وجود خمس شباب سودانيين بالحجز بقسم شرطة عابدين واوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للجالية السودانية بمصر انه بعد زيارة من اجل تفقد الاخوة السودانيين هناك وجدنا الاتي:

1- عدد السودانيين الموقوفين هناك 5 وهم 1- توفيق حماد عمر
2- عباس حماد عمر
3- جعفر سليمان ابراهيم
4- وليد علي محجوب
5- صابر كنه توتو

من الاول حتي الرابع موقوفين بتهمة الاتجار في العملة والخامس بتهمة السرقة استقبلنا ضابط القسم استقبالا طيبا وتم السماح لنا بمقابلة لفترة طويلة ..الي طلبنا نحن المغادرة وانهاء المقابلة تم السماح لنا بسؤال ابنائنا فردا فردا دون تدخل من الشرطة وسمح لنا باحضار الادوية لهم وتم رفض تصويرهم نهائيا.
الرواية الرسمية تقول ان السودانيين يتم القبض عليهم لأنهم يتاجرون في العملة بل القادمين يبيعون العملات الأجنبية للأفراد من المصريين تجار العملة بعيدا عن البنوك والصرافات الرسمية وعندما سالنا كيف تقبضون علي البائع دون المشتري لم نجد اجابة شافية …
وعند سؤال ابناؤنا الابرياء كانت اجاباتهم كما يلي نبدأ بالاخوين توفيق وعباس حماد عمر يقولان: جئنا لعلاج اخونا الثالث ابوبكر حماد عمر المتواجد حاليا وحيدا بمستشفي كليوباترا بمصر الجديدة الدور الخامس غرفة 515 حيث يقوم بعملية تغيير دم.. يقول عباس وصلنا يوم 8-11 وفي يوم 14-11 كان المطلوب مننا 25000 وكان معي مبلغ 12000ريال سعودي نزلت عشان امشي لاي صرافة استبدلها وفجأة اوقفني اثنان وسألوني عن جنسيتي ولما علموا انني سوداني ابرزوا كارنيهاتهم وشرعوا في تفتيشي ووجدوا الريالات معي فامروني بركوب السيارة فطلبت اخي توفيق تلفونيا لاحضار جوازي ولما وصل تم تفتيشه وكان معه 1370 دولار فاعتقلوه
وجئ بنا الي قسم عابدين ويوم 16-11 تم عرضنا علي النيابة التي امرت باخلاء سبيلنا ثم تم عرضنا علي الجوازات في المجمع وعلي الامن الوطني وهانحن في اليوم الرابع بعد قرار النيابة مازلنا محبوسين
قلنا له هل تعرضتم لاي تعذيب او اهانات او سوء معاملة نفي ذلك تماما
اما ” وليد” يقول اسمي وليد علي محجوب كنت زرعت كلية هنا بمصر منذ فترة وجئت لمتابعة العلاج وفي 2-11 نزلت من الفندق في العتبة وفي جيبي 620 دولار و600 ريال في شنطة صغيرة وبينما انا اسير سمعت من يقول يازول وبعدين احدهم مسكني من الكتف وقال يازول فالتفت فاراني كارنيه شرطة هو واخرين معه وسالني الشنطة فيها ايه فقلت بعض حاجياتي ففتشوها ووجدوا المبلغان المذكوران فاخذوهما واقتادوني الي قسم عابدين وفيى اليوم التالي تم عرضي علي النيابة فقررت اخلاء سبيلي واخذوني الي المجمع ثم الى الامن الوطني وعدت الي القسم ومازلت محبوس رغم قرار النيابة في 2-11باخلاء سبيلي.
اما “جعفر” يقول اسمي جعفر سليمان ابراهيم صاحب شركة الوادي للتجارة والاستثمار أعمل في التجارة بين مصر وجنوب السودان حيث اقوم بشحن البضائع من هنا الي هناك في شكل حاويات تكلفة كل حاوية لا تقل عن 40000دولار وقد اشتريت كميات من البضائع مرفق صور مستنداتها وكان معي مبلغ 570دولار و 1240يورو و 17000 جنيه مصري وذلك قيمة الشحن وكنت في الطريق الي شركة الشحن فوجئت بمن يسالني الاخ سوداني فقلت نعم فسالني هل تحمل اي عملات بعد ان عرف نفسه وابرز الكارنيه فقلت نعم وامر بتفتيشي وتم اخذ كل المبالغ التي كانت معي واودعوني قسم عابدين وتم عرضي علي النيابة في 16-11 فقررت الافراج عني ومازلت محبوسا حتي الان..

من موقع النيلين


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 20th نوفمبر 2015, 08:58

رئيس تحرير “الراي العام” يكتب بعيداً عن (الطبطبة الدبلوماسية) وتكرار (الجُمل الموسيقية): العلاقات مع مصر.. اكتمال حلقات الأزمة!!

لن نُجمِّل الواقع بأكثر ممّا يحتمل ونقول إنّ العلاقات السودانية المصرية بخير، منذ أن كثر الحديث عن مُعاناة السودانيين في مصر بسبب عدم التزامها بـ (الحريات الأربع)، أحسست أن تحت الرماد وميض نار وما زلت أخشى أن يكون له ضرام، الاحتقان الماثل في المشهد الآن والأحداث المُؤسفة التي تَعَرّض لها بعض مُواطنينا في مصر تغذي غضب السودانيين ممّا يحدث لأبناء جلدتهم في أقرب البلدان إلى الوجدان مصر.
البُعد الاستراتيجي في العلاقات الثنائية يظل قائماً وإن عبثت بها الأجندة التكتيكية
التزمنا بالحريات الأربع ونرفض المساس بأيِّ سوداني
الخطر على العلاقات بين الخرطوم والقاهرة يأتي من مصر
ينبغي أن نوفر الحماية الكاملة للمصريين في السودان
لأمثال هاني رسلان من (جوقة المُخرِّبين) نقول (…..)
ما يتم تداوله الآن من تصعيد به جنوح خطير لإثارة ضارة
لن يفيدنا إنكار الأزمة جُملةً وتفصيلاً ولن تجدي إزاء الوضع الماثل عبارات (الطبطبة الدبلوماسية)، ولن يشفع تكرار (الجُمل الموسيقية) التي نعزفها في آذان بعضنا البعض عن أزلية وحميمية العلاقات التي تباركها الجغرافيا ويبجلها التاريخ، نحن في مُواجهة أزمة حقيقية تقتضي أن نعمل مزيداً من الملح على جراح وادي النيل ونعقمها من أذى لحق بها إن كُــنّا جادين في إبرائها، أما ان نواجه ما يحدث بدفن الرؤوس في الرمال فهذا هو الخطر بعينه والهروب واقع يتفاقم كل يوم ويحدث هَزّات وهَزّات في مسار العلاقات بين البلدين ويُعَمِّق الأزمة بين الشعبين.
في ظل هذا التصعيد الذي ينتظر تحركاً دبلوماسياً مُشتركاً لإطفاء نار الفتنة، يجدر بنا تحديد بعض المفاهيم ونؤكد على:-
* إن الاحتجاج على مُعاملة السودانيين في مصر أمر مشروع ولا يعني بأي حال من الأحوال الانقلاب على أزلية العلاقات وإهمال خصوصيتها والسعي لتعكير الأجواء وإشعال الحرائق.
* من حقنا الأصيل أن نعترض ونرفض المساس بأي سوداني طالما أن سياستنا تجاه مصر اتسمت بالصدق والالتزام بما تم الاتفاق عليه وسنظل نردد مع سعادة عبد المحمود عبد الحليم سفيرنا بالقاهرة (إن كرامة السودانيين في مصر خط أحمر)، وعلى الدبلوماسية المصرية الإجابة على السؤال الذي ظلّ يردده كل الشامتين والشانئين لإحراج الحكومة السودانية: لماذا يحتاج السوداني الى تأشيرة لدخول مصر، بينما يدخل المصري السودان بلا تأشيرة؟
الاحتجاج الذي اكتملت حلقاته سياسياً ودبلوماسياً لا يمنح أي شخص أو جهة الحق في توتير العلاقات بين الشعبين، ولا يفوض أي مواطن لا نتزاع حقه بيده، ينبغي أن نوفر الحماية الكاملة للمصريين في السودان وننأى عن العنف في التعامل معهم لأن الخلافات الماثلة الآن وإن ارتبطت بمُواطنينا في مصر لكنها لا تعبر بالضرورة عن موقف الشعب المصري.
* هنالك حقيقة لا جدال فيها إنّ بعض المحسوبين على الإعلام المصري من (جوقة المُخرِّبين) لديهم ارتباطات مع جهات مشبوهة لا تريد التقدم للعلاقات السودانية المصرية، لابد من مُحاربة هؤلاء وعَدم منحهم المساحة الكافية للتحرك والإجهاز على ما تحقق من تطور على مُستوى بنية العلاقات الثنائية خلال المرحلة المُنصرمة خاصةً بعد اللقاءات المُتكرِّرة للرئيسيْن البشير والسيسي.
التصريحات اليَتيمة التي صَدَرت عن الخارجية المصرية وعلى لسان المُتحدِّث الرسمي المستشار أحمد أبو زيد لم تشف غليل الأسئلة لأنها تواطأت بالنفي مع الاتهامات وأنكرتها جُملةً وتفصيلاً، المسلك الدبلوماسي في التعامل مع المذكرة التي رفعتها السفارة السودانية بالقاهرة كان يقتضي الحديث عن إجراء تحقيق بواسطة الخارجية المصرية في الاتهامات والتعهد بمحاكمة كل من يتورط في إساءة التعامل مع سودانيين خَاصّةً وإنّ السودانيين يتحدثون عن شواهد ماثلة تعزز من الإفادات الواردة في المذكرة الأوضح من حيث النوايا تجاه السودان وشعبه كانت تصريحات المستشار الإعلامي بالسفارة المصرية في الخرطوم عبد الرحمن ناصف والتي نقلتها هذه الصحيفة بالأمس وأكد خلالها الرجل أن هنالك إجراءات لكنها لا تستهدف السودانيين وأن (العلاقات مع السودان مُش لعبة)، وتابع: (إن ما يجمع الشعبين أكبر من أي شئ آخر وإن السودانيين أشقاء ولا يُمكن استهدافهم على هذا النحو).
* الخطر على العلاقات بين الخرطوم والقاهرة يأتي من مصر الآن والتي يسعى بعض إعلامييها من شاكلة هاني رسلان وتوفيق عكاشة وآخرين للاصطياد في الماء العكر وربط احتجاجات السودان على مُعاملات أبنائه بملف سد النهضة وتصويرها على أنها مُحاولة للانقلاب على مصر والتحالف مع أثيوبيا وكسب وُد السعودية وتصعيد ملف حلايب وشلاتين، للأسف هذا ما يَستخدمه بعض الكُتّاب في مصر للتغطية على حملات طالت السودانيين، السودان لم يكن دوماً تابعاً في علاقاته الخارجية وقد كان قريباً من مصر في الظروف التي عايشتها مؤخراً، وظل يسدد فواتير باهظة لاحتفاظه بمواقف تعلي من قيمته كدولة ذات سيادة وعزة وكرامة ولولا دوره المتقدم في ملف سد النهضة وتوسطه المشهود والمحمود لحدث ما لا يحمد عقباه بين مصر وأثيوبيا.. أما قضية حلايب وشلاتين فهي محورية في علاقات السودان مع مصر ولا أظنها تحتاج إلى مُناسبة تصعد بها إلى منصة المطالب ولو كان السودان مثلما يدعون لطرح مطالبه في هذا الملف ومصر تعايش أزماتها العَميقة في أعقاب انتهاء نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.
على الجانب المصري إزالة مُثيرات الحَسَاسية عبر التصدي للاتهامات المثارة بدلاً عن إنكارها وإبداء الجدية اللازمة في التعامل مع هُمُـــوم ومَطَـــــالب الدبلوماسية السودانية خاصةً في ملف الحريات الأربع.
يستحق المواطن السوداني أن تجرّد له السلطات المصرية كتائب التقصي عن أوضاعه الراهنة في القاهرة وبقية مُحافظات الكنانة، ويجدر بالدبلوماسية المصرية أن تتقدم خطوات في ما يلي تنفيذ تعهداتها للخرطوم أُسوةً بما يفعله السودان مع الإخوة المصريين.
ما يتم تداوله الآن من مُحاولات للتصعيد به جنوح كبير لإثارة ضارة وغير مُنتجة، فالبعد الاستراتيجي في العلاقات مع مصر يظل قائماً وان عبثت الأجندة التكتيكية والمرحلية بطبيعة العلاقات التي لا تحتمل مثل هذه الخلافات.
تابعنا كثيراً وفي حقب مُختلفة انتكاسة العلاقات السودانية المصرية، لكنها سرعان ما كانت تعود إلى طبيعتها، لن يصمت السودان إزاء الإساءة لرعاياه وستظل حلايب سُودانية ويبقى الحوار ووسائل التعبير الرسمية هي الطريق الأوحد لنيل الحُقوق ورَدّ المظالم، المُهم أن تكون هنالك إرادة مشتركة لإزالة العوائق وتطوير العلاقات لاستيعاب جُملة من المَخاطر المُستقبلية على وادي النيل بحكم تطورات الأوضاع في المنطقة. مازلنا حريصين على أن نسمع ونرى إجراءات وقرارات من القاهرة تؤكد أن حب السودانيين لمصر لم يكن (من طرف واحد)، انتهى زمن وضع ملف السودان في درج مدير المخابرات واعتباره جُزءاً من السياسة الداخلية المصرية، هذه الطريقة أضرت كثيراً بملف العلاقات الثنائية وأدخلتها نفق الأزمة المتطاولة، نتطلع الآن الى تعاون أساسه الندية والاحترام المُشترك والالتزام بالاتفاقيات المُبرمة وفي مُقدمتها (الحريات الأربع) إن كنا نحلم بشعب واحد في بلدين، أسوأ ما في السياسة إنّ جراحها المرتبطة بجوانب الإنسانية والكرامة لا تندمل سريعاً، نحتاج إرادة سياسية قوية في مصر تُخاطب الواقع الراهن بلغة الحرص المُشترك على شعب السودان، لابد من إدارة الأزمة بهدوء يقودنا إلى حُلول حقيقية، وإلا فإنّ العلاقات ستكون قريبة لـ (غرفة الإنعاش) تمرض وتنتكس وتصل مَشارف الموت وما أن تعود إليها الحياة حتى تنتكس مرة أخـــــرى.

محمد عبد القادر
رئيس صحيفة الرأي العام


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd نوفمبر 2015, 07:50

أمَا آن لكرامتنا أن تُرد؟!..


والأسافير تتداول باستنكار شديد ما يجري للسودانيين من إهانة وامتنهان لكرامتهم في مصر، وتناولت ذلك أقلام الزملاء باستغراب لصمت حكومتنا عما يجري، وفي الجانب الآخر من كتبوا «مطبطبين» وداعين الى التريُّث ومد حبال الصبر -إن كان فيها باقي – مما حدا بالمستنكرين أن يصفوهم بـ(حيران مصر، وهيئة الدفاع عنها)، وحقيقة ينطبق عليهم هذا الوصف، وأحسبهم يفعلون هذا لمآرب أخرى لهم مع مصر، وإلا من كان عنده ذرة من كرامة ووطنية، لا يرضى ما حدث ويحدث باستمرار.
المصريون منذ العام 5991م يحتلون حلايب، بل «مصَّروا» سكانها، وعسكرهم يجوبون فيها، بل ويعتدون على شرطتنا! المصريون وعلى المستوى الشعبي والرسمي، يعتقدون أن السودان جزءاً من مصر ولابد من ضمه لها، المصريون كل صباح يعتدون على أرضنا وشعبنا، المصريون ينظرون إلينا بنظرة استصغار واحتقار، وأظن معهم حق، لأننا من جلبنا هذا الذل والهوان لأنفسنا بسكوتنا عنهم وعدم المعاملة بالمثل.ومسلسل الاعتقال ومصادرة الأموال مازال مستمراً مع تصريحات خجولة للسلطات المصرية بحرصها على أمن السودانيين..( الحالة دي)!!
في العام المنصرم حكا شاهد عيان عن حادثة في قلب القاهرة، بأن سودانياً دخل في مشادة كلامية مع مصري، قام بشتمه بألفاظ عنصرية نابية، فما كان من السوداني، إلا أن أدبه بـ(علقة ساخنة)، مما جعل المصري يستغيث بأهله في الشارع العام، فقاموا بضرب السوداني، بل انبروا لكل سوداني يقابلهم بالضرب. وفي بلادنا، المصريون يسرحون ويمرحون في قلب عاصمتنا ولا (قشة ما بتعتِّر ليهم)، بل كم من جريمة قاموا بارتكابها، ودونكم حادثة سائق عربة الليموزين في طريق جبل إولياء!
ماذا نجني من وراء مصر؟ هل استيراد البلاستيك والبضائع المغشوشة؟كم هو حجم التبادل التجاري معهم؟ ألم يكونوا هم المستفيدون من السودانيين بدولاراتهم التي ينفقونها في العلاج والسياحة؟ وبالمقابل من يأتون إلينا و(ينشفون) كل دولار (حايم) في السوق!.
سلطات الأمن المصرية تعتقل وتنكل بصيادين سودانيين دخلوا مياهها عن طريق الخطأ، وعندما يتجسس رجال أمنها المنتحلون لصفة صيادين في مياهنا ويقبض عليهم أمننا، تقوم الدنيا ولا تقعد، وتجيء الصفقة بأن يطلقوا سراح السودانيين وبالمقابل يُطلق سراح «صياديهم». فتنفذ الخرطوم الأمر خلال «84» ساعة وتُطلق سراحهم، بينما تتماطل القاهرة في التنفيذ. فأين اتفاق الحريات الأربع التي تنفذ فقط من جانبنا؟.
لم يعرف السودان من قبل تجارة البشر أو بيع الأعضاء البشرية.. كل هذه الجرائم تنفذ عن طريق مصريين.
الى متى يعيش شعب السودان وأرضه تحت الذل والهوان من الجيران ومن غيرهم؟.
الشفتة الإثيوبيين يحتلون آلاف الكيلومترات في الفشقة وغيرها ويعتدون على المواطنين بالاختطاف والقتل. السودانيون في ليبيا يقاسون الويل من سوء المعاملة، وحتى في دولة جنوب السودان التي لم تشب عن طوق الفطام بعد، يذوق فيها المواطن السوداني أسوأ معاملة واحتقار وسلب لحقوقه نهاراً جهاراً. بل حتى لبنان تحدثنا الأنباء عن اعتداء عناصر أمنها بالضرب والشتم العنصري البذيء على سودانيين أقاموا حفلاً خيراً. وفي السعودية تعمل السودانيات خادمات وما خُفي أعظم!!
الى هنا «STOP»..آن الأوان أن تكون المعاملة بالمثل، وأية حادثة في حق السودانيين من أية دولة، يتم استدعاء سفيرها ومساءلته، لا الاتصال تلفونياً. وما نسميه نحن طيبة الشعب السوداني، يعده الآخرون «هبالة» بل «مشي في ضل الحيطة»!
وخزة أخيرة
لا تسقني كأس الحياة بذلة ٭ بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
كأس الحياة بذلة كجهنم ٭ وجهنم بالعز أطيب منزل
«والزارعنا غير الله اليجي يقلعنا»..



حمَّاد حمد محمد
الانتباهة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd نوفمبر 2015, 07:55

قنصل السودان بالقاهرة ينقذ حياة سوداني “مريض جدا” بقسم عابدين، ورئيس دار السودان.. أهم حاجة عندنا الكرامة

 


عبر فيديو بثته صفحة “صوت الجالية السودانية بمصر” على فيسبوك يوم السبت، أوضح الأستاذ أحمد عوض رئيس دار السودان بعض المعلومات عن أزمة السودانيين في جمهورية مصر.
وقال رئيس دار السودان (الذين تم القبض عليهم من الزائرين السودانيين لمصر القادمين من الخرطوم، وليس المقيمين من أبناء الجالية ، وقال يتم القبض عليهم والزج بهم داخل السجون ويتلقون معاملة سيئة، بحجة حملهم لمبالغ بسيطة من العملات الأجنبية).
وقال السيد أحمد عوض بحسب الفيديو الذي شاهده محرر موقع النيلين (قبل عشرة دقائق تحرك القنصل العام لسفارة السودان بالقاهرة “خالد الشيخ” لإسعاف أحد المقبوض عليهم بقسم شرطة عابدين ووصل القنصل للقسم ووجد السوداني “مريض جداً” وطلب عربة إسعاف ونقل المريض للمستشفى لانقاذ حياته).
وقال أحمد عوض رئيس دار السودان المرفقة صورته أعلاه وهو يتحدث في مقطع الفيديو (لو حضر سوداني ليوم واحد للقاهرة نحن نعتبره من أبناء الجالية ويهمنا أمره، وأضاف نحن السودانيين أهم حاجة عندنا الكرامة والإحترام).
وقال أنا أرفض دعوة “حملة لا تسافر لمصر”لان السودانيين يأتوا لمصر لأشياء متنوعة مثل العلاج والتعليم والسياحة والتجارة ، وطالب أحمد عوض وزراة الخارجية السودانية بإستيضاح الأمر والمطالبة بأن يتم معاملة السودانيين بطريقة لائقة ، وقال نحن لا نقف مع من يرتكبون جرائم جنائية ولا نشجع على مخالفة القانون، نحن نتحدث عن مرضى يحملون أموال في جيوبهم يتم القبض عليهم بتلك الطريقة.



الخرطوم/معتصم السر/النيلين


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 26th نوفمبر 2015, 17:46

طرد سودانيين من مصر

 


طردت السلطات الأمنية المصرية «38» سودانياً من أراضيها خلال الأيام الماضية دون توضيح أسباب. وعلمت «الإنتباهة»، أن المطرودين من الأراضي المصرية أغلبهم لا يملكون جوازات سفر، وأن السودانيين المطرودين من مصر وصلوا إلى وداي حلفا وفي طريقهم للخرطوم.[/justify]

الانتباهة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 26th نوفمبر 2015, 18:08

الخرطوم والقاهرة .. هل نفد الصبر؟


ضجة وغضب عارم أصاب الرأي العام السوداني بسبب ماحدث في مصر من تزايد الاعتقالات من الأجهزة الأمنية المصرية للسودانيين بحجة حملات لمكافحة تجار العملة. فقد تم اعتقال العشرات من السودانيين بصورة عشوائية لأي سوداني يحمل دولارات ليتم الزج بهم في أقسام الشرطة المصرية.. الاعتقالات المتكررة جعلت السفارة السودانية تبعث خطاباً إلى وزارة الخارجية المصرية لتوضيح الأمر.. حيث أن المعاملة التي يتلقاها المواطنون السودانيون في مصر هذه الأيام ليست هي الأولى، ولا أحد ينسى المجزرة الكبيرة التي حدثت بميدان مصطفى محمود والتي راح ضحيتها العشرات من السودانين الجنوبيين في ذلك الحين. بينما ظلت حكوماتنا تتهافت على إقامة علاقة حميمة مع الحكومات المصرية دون أن تحظى بندية تناسب وضعها كدولة ذات سيادة.
الحالة أمام السفارة
ظل الإعلام المصري الرسمي يكيل الاتهامات والإهانات حتى إلى مسؤولي الحكومة السودانية. والأنظمة التي تعاقبت على مصر، رغم حديثها الذي يدعي أهمية العلاقات المشتركة بين البلدين، إلا أنها عملياً تمارس أفعالاً عكس ذلك. كما يظهر من الصفوف الطويلة للمواطنين السودانيين، الذين يريدون الذهاب إلى مصر لأسباب مختلفة أغلبها للعلاج والتجارة، وأغلبهم شباب، أمام بوابات السفارة المصرية بالسودان قبالة شارع الجمهورية المحمية بأفراد من الشرطة والتي كثر عددها مؤخراً.
تعسف واستفزاز
وما حدث للسودانيين من اعتقالات دعت من السفارة بتقديم شكوى للخارجية المصرية وذلك بعد ازدياد البلاغات من قبل السودانيين وبعد نشر قصة المواطن السوداني زكريا الذي ذهب لعلاج ابنه لكن السلطات ألقت القبض عليه أثناء تبديله للعملة وتعرض للتعذيب. وبحسب إفادات رئيس الجالية السودانية بالقاهرة إبراهيم عز الدين خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج حتى تكتمل الصورة أكد أن هنالك حالات مشابهة من اعتقالات مشابهة منتقدًا عدم تنفيذ السلطات المصرية للحريات الأربع بعكس مافعلت السلطات السودانية حيث أكدت وزارة الداخلية السودانية تطبيقها للاتفاقية بنسبة (100%) من جانب السودان، فيما ظل النظام المصري يماطل في تطبيقها.
العميد أمن (م) حسن بيومي قال لـ «الإنتباهة» إن في مصر 4 ملايين سوداني إذا ساءت العلاقة فإنهم المتضررون، مضيفاً أن ماحدث من الشرطة المصرية ليس بغريب، فالشرطة المصرية لطالما كانت متعسفة ومستفزة وهذا لن يكون في مصلحة البلدين لأنه يخلق توتراً ويضر العلاقة بين البلدين وعن قضية السودانيين الذين قتلوا في الحدود المصرية فإن القنصل الذي ذهب للتحقيق في الأمر هو من يكشف هذا السيناريو الذي أدى لمقتل السودانيين على الحدود وما إذا كانت السلطات طلبت منهم التوقف أو لا حتى أطلقت عليهم النيران أم أنهم قاوموها أو لا.
التعامل بالمثل
وضح جلياً أن تاريخ العلاقة بين السلطات في السودان ومصر باختلاف الحكومات بين البلدين إلى حد كبير يدل على أن سياسة المهادنة والدبلوماسية التي ظل يتبعها السودان، لن ولم تجدي مع الحكومة المصرية التي ظلت تسخر وتحشد إعلامها ومثقفيها لمعاداة السودان والسودانيين، والمتابع لجميع القنوات المصرية وبرامج (التوك شو) يجد هذه الحملة وإن أرادت السطات في مصر إيقافها لفعلت ولكنها تعتبر الموقف غير رسمي لمصر، وقد جربت الحكومة الحالية في السودان كل الطرق لتحسين العلاقة مع مصر، وبناء علاقة سياسية واقتصادية واجتماعية تقوم على المصالح المشتركة بين البلدين، وسد مداخل التوترات، لكن النظام المصري الحالي، لم يكن وفياً للحكومة السودانية التي اعتبرت انقلاب الأوضاع الشرعية في مصر، ورحيل الرئيس الأسبق «محمد مرسي» شأن داخلي، لكنها لم تجنِ غير الإهانة لشعبها، فالآن ما يتم من تفتيش ومصادرة لأموال السودانيين، لا يمارس تجاه أي شعب في مصر، مما جعل السودانيين يطالبون رئيس الجمهورية بالتدخل لحسم هذه الفوضى، وإعادة الكرامة لشعبه والتعامل بالمثل، إذاً ما حدث خلال هذه الأيام للمواطنين السودانيين، وجد هذه المرة استنكاراً كبيراً من كل السودانيين، جعلهم ولأول مرة يطالبون بالتعامل بالمثل، والتخلي عن سياسة التنازلات، وتوجيه ردود وخطوات حاسمة للنظام المصري الذي ظل يعادي السودان حكومة وشعباً وأطلق مغردون عدداً من الهتافات التي تطالب السلطات بالغاء الحريات مع مصر (لا حريات أربع مع مصر المعاملة بالمثل) (مصر ليست أخت بلادي) وغيرها مما شغل الرأي العام وغضب عارم بالشارع السوداني.
محللون يروا أن خطوة مصر للتصعيد نتيجة للتناول الذي تم عن حلايب في الفترة الأخيرة والتصريحات من قبل السلطات السودانية التي تؤكد سودانية حلايب وعلى رأسهم رئيس الجمهورية بأن حلايب سودانية إضافة إلى اتجاه الحكومة بإدخال الخدمات إلى المنطقة، أيضاً ما أغضب مصر في الآونة الأخيرة هو الدور السعودي الذي يلعبه في العلاقة مع السودان وذلك بعد تأكيد السعودية للاستثمار في السدود السودانية، وكان هذا الحديث سيوطد ويقوي العلاقة بين الحكومة السودانية والسعودية، لكن يبدو أنه سيزيد من مخاوف وحذر لدى السلطة المصرية خاصة فيما يتعلق بملف المياه، خاصة أن المفاوضات الآن بشأن سد النهضة، ويبدو أنها فشلت في التوصل إلى حل يرضي مصر، بينما يرى محللون أن الأوضاع الداخلية في مصر أصبحت تسودها الفوضى والتخبط، لذلك مصر تعتبر أن العلاقة في هذه المرحلة بين الحكومة السودانية والحكومة السعودية في أفضل حالاتها، خاصة بعد مشاركة السودان في عملية عاصفة الحزم. لذلك فإن هناك من يعتقد أن انزعاج الحكومة المصرية وحملاتها غير المبررة على المواطنين السودانيين الأبرياء على صلة بذلك.
وبحسب المحلل الإستراتيجي اللواء (م) عباس إبراهيم فقد ظلت العلاقات السودانية المصرية بعد حصول السودان على استقلاله في حالة تغير مستمر حسب طبيعة الأنظمة القائمة خلال الفترات المختلفة فتارة تكون قوية وأخرى متدهورة، ويلعب الإعلام دوراً كبيراً في ذلك وبخاصة الإعلام المصري حيث إن لديهم مفهوم بالنظرة الدونية للتصرفات السياسية السودانية ونظرتهم لمعالجة القضايا المختلفة حيث يرى بعض إعلاميي مصر أنه يجب على الأنظمة في السودان أن تدعم وتساند وجهة النظر المصرية في مختلف القضايا باعتبار السودان لا يحسن التصرف وقد تمثل ذلك في مختلف المراحل وبخاصة موقف السودان تجاه الولايات المتحدة في حرب الخليج 1991 ورفض وجهة النظر الأمريكية في موقفها تجاه إفريقيا حيث قامت بتحريض دول الجوار على السودان مما جعل الحكومة السودانية تقاتل في تسع جبهات داعمة ومساندة لحركات المعارضة المسلحة بجانب فتح أراضيها للمعارضة غير المسلحة للبقاء فيها. ومن ثم لاحقاً احتلال مثلث حلايب وأخذت وسائل الإعلام المصرية مهاجمة السودان باعتبار أن حلايب جزءاً لايتجزأ من مصر. ويمضي اللواء (م) عباس في الحديث أن مصر أخذت في اتهام السودان بالتواطؤ مع إثيوبيا لقيام سد النهضة وتحريض الحكومة لعدم تطبيق الحريات الأربع مع مصر باعتبار أن بعض الجهات السودانية تساند المعارضة في مصر وبخاصة الإخوان المسلمين وحركة حماس. وبالرغم من محاولة التهدئة في المجال الإعلامي بين الدولتين. وبصفة عامة فإن وسائل الإعلام المصري في حالة عداء للسودان في كافة المجالات وفي مختلف الأوقات فعليه إذا لم تتمكن الحكومة المصرية في إيقاف ذلك فإن العلاقات السودانية المصرية ستكون على الدوام في حالة اضطراب ولا تسمح بتعزيز التعاون بين البلدين بالرغم من فتح الطرق البرية والبحرية.
أما الإعلام السوداني فكان تناوله للقضايا المتعلقة بين البلدين بأسلوب ملتزم حسب وجهة النظر السودانية العامة وموقف الحكومة منها. حيث ظل الإعلام السوداني في حالة دفاع ورد على وسائل الإعلام المصرية وتفنيد شكوكها وأكاذيبها عن مواقف السودان، كما أن موقف وسائل الإعلام السودانية واضح وثابت في سودانية منطقة حلايب ولا يلجأ لأسلوب الإثارة ضد مواقف مصر في المواقف السياسية المختلفة بل إن بعض الجهات في السودان لاتؤيد السكوت في بعض الأحيان عن مواقف الإعلام المصري وترى ضرورة مقارنتهم الحجة بالحجة وذلك لكثرة مهاجمة الإعلام المصري لمواقف السودان تجاه القضايا الدولية والمحلية المختلفة.


الخرطوم: هنادي عبد اللطيف سهيل
الانتباهة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 27th نوفمبر 2015, 20:10

الشرطة تفض مسيرة احتجاجية أمام السفارة المصرية بالخرطوم

 


فضت قوات الشرطة سلمياً مسيرة احتجاجية ظهر أمس (الخميس) أمام السفارة المصرية بالخرطوم للتنديد بالانتهاكات التي يتعرض لها السودانيون في القاهرة، وشددت السلطات من إجراءات الحماية حول السفارة المصرية بعد آن طالب ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي إلى تنظيم وقفة احتجاجية في الأول من ديسمبر، تطالب بالتحقيق ووقف اتفاقية الحريات الأربع الموقعة بين السودان ومصر.
ودعت وسائل إعلام مصرية إلى تقديم اعتذار رسمي للسودان بخصوص الانتهاكات، بينما استرجعت وسائل إعلام أخرى تاريخ الاستعمار المصري للبلاد، ونشرت “بوابة الأهرام” المصرية” مساء أمس (الخميس)، مقتطفات من كتاب “ضحايا مصر في السودان وخفايا السياسة الإنجليزية”، وهو الكتاب الذي ألفه باحث ذيل اسمه بلقب “محزون” وطبع على نفقة الأمير عمر طوسون، وكان يضم الكتاب رصد الإحصائيات عن الضحايا المصريين في السودان الشقيق منذ أحداث الثورة المهدية – بحسب زعم بوابة الأهرام – التي أشارت إلى أن
كتاب محزون أورد أرقام الضحايا من عام 1881م إلى نوفمبر 1899م، وكذلك ما أنفقته الحكومة المصرية من أموال طائلة، لإدخاله في دائرة التحديث والعمران ونبذ التخلف عن السودان.
وذكرت بوابة الأهرام المصرية بحسب زعمها أمس أن السودان كان عبارة عن ممالك متقاتلة وعبارة عن بلدان مجهولة تعيش فيها البدائية، ونسبت ذلك إلى ما أسمته الباحث فرغلي طوسون، لافتًا إلى أن مصر هي التي وضعت السودان على الخريطة الدولية وقامت بمحاولات لتحديث القبائل البدائية وإلغاء تجارة الرقيق التي كانت تتفشى في القارة 
الأفريقية.


المجهر


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 29th نوفمبر 2015, 08:36

الوطن المصرية: الجالية السودانية فى مصر تدفع فاتورة حادث «أديس أبابا»


 

لم يتركوا ضفاف النيل، بل ظلوا يتتبعون أثره نحو الشمال، إلى مصر كان المستقر لآلاف السودانيين، جاءوا محملين بآمال العيش فى بلد التاريخ الواحد، وشريان النيل الممتد، ولكنهم فى الآونة الأخيرة لم يجدوا إلا معاناة مستمرة، بدأت منذ ما يربو على 25 عاماً، حيث حملوا على عاتقهم أوزار توتر العلاقة بين البلدين منذ تعرض الرئيس المصرى الأسبق لمحاولة اغتيال فاشلة فى أديس أبابا، ووجه فيها النظام المصرى أصابع الاتهام للنظام السودانى.
«بيرم»: أوراق الإقامة صداع فى رؤوس الوافدين.. والحكومة المصرية لا تنفذ اتفاقية دخول السودانيين دون تأشيرة.. و«إسحاق» لا يعرف لماذا اقتحم زوار الفجر شقته
يعيش فى مصر عدد كبير من السودانيين، يعود تاريخ وجود الجالية إلى بداية القرن الماضى عقب قيام الضابط الإنجليزى «توماس ريك» باستقدام 18 عسكرياً سودانياً لتأسيس سلاح الهجانة فى 1907 فى منطقة عين شمس، واستمر توافد السودانيين لمصر، مع تأسيس سلاح «حرس الحدود» فى منطقة الجبل الأصفر عام 1917، على يد ضباط إنجليز وعساكر سودانيين.
فى منطقة حدائق المعادى، أحد أكثر الأماكن التى تضج بأبناء الجالية السودانية فى مصر، يعيش محمد إسحاق، مع عدد كبير من أشقائه، بعدما خرج من بلدته فى غرب السودان قبل 16 عاماً، للبحث عن لقمة عيش فى القاهرة، ويعمل مصور فيديو لمناسبات أبناء الجالية، ولكن منذ مجيئة وهو يتعرض للكثير من المضايقات.
فى ساعة متأخرة من الليل، وبينما كان يغط «إسحاق» فى نوم عميق، باغتته صرخات زوجاته وأولاده، ووقع طرق ودفع شديد دمر باب شقته المتواضعة فى دقائق معدودة، ودخول عدد لا بأس به من رجال الشرطة، وحسب روايته، جلسوا وبدأوا فى استجوابه، وآخرون أخذوا فى التفتيش فى المنزل، وطالبوه بإحضار أوراق الإقامة والباسبور، وبدأوا فى تفحصها، ثم تركوه وذهبوا.
لم يجد الرجل فى زوار الفجر من رجال الشرطة سبباً واضحاً لهذا الاقتحام العنيف لمنزله، ولم يجد فائدة سوى ذلك الخوف الذى بدا رابضاً منذ تلك الواقعة فى عيون أولاده وزوجاته، لم يعد يأمن للعيش هنا، فرغم ما كان يتعرض له من مضايقة من بعض سكان المنطقة، حسب روايته، ولكن لم يخش يوماً من العيش فى مصر، إلا فى تلك اللحظات التى يصفها بـ«المرعبة».
«على»: أخشى القبض علىّ فى أى وقت.. و«قصر العينى» استقبل مريضاً باعتباره من النوبة.. وعندما كشف هويته السودانية طالبوه بالرحيل: «مش بنستقبل سودانيين»
رغم كل تلك المعاناة اليومية، فإن واقعة واحدة ما زالت عالقة فى ذهنه، وهى التى جاءت بعد أحداث تعدى الجمهور الجزائرى على الجمهور المصرى خلال مباراة كرة قدم بين المنتخبين أقيمت فى الخرطوم، حيث خرج الرجل نحو عمله، مستقلاً المترو، وبمجرد دخوله إحدى العربات حتى نزل عليه وابل من الشتائم والسباب له ولبلده، واتهامه بتحمل السودان مسئولية الأحداث، وتعدى الأمر لمحاولة التعدى عليه بالضرب من جانب عدد من الركاب، ولكن اضطر للهروب والنزول فى أقرب محطة لينجو بنفسه من تلك المعركة التى لا ناقة له فيها ولا جمل.
يقارن «إسحاق» ما يلاقيه خلال عيشه على الأراضى المصرية، وما يجده المصريون من معاملة فى السودان، ويقول إن السودانى إذا تشاجر مع مصرى فى الخرطوم وتطور الأمر إلى الذهاب لقسم الشرطة، لا تخرج المشكلة إلا لنتيجة واحدة هى سجن السودانى من شهر إلى ثلاثة شهور تأديباً له حتى يتعلم كيف يعامل المصرى، فى حين يتوجه سودانى فى القاهرة لأقرب قسم شرطة للشكوى من مصرى لا يجد أى اهتمام، ولا ينوبه سوى فيض من الاستجواب عن الإقامة وعمله.
على إحدى مقاهى منطقة أرض اللواء بالجيزة، التى تعد إحدى مناطق وجود الجالية، يجلس حسام بيرم بجسده النحيل، يحتسى كوباً من القهوة، يعيش فى مصر منذ مولده، ويحمل بين طيات «باسبوره» إعفاء من الإقامة، ولكن يقول إن أوراق الإقامة تعد صداعاً فى رأس كل سودانى فى القاهرة، حتى ذلك الإعفاء الذى يحمله، لم يعد يصدر، يعيش الكثير من السودانيين الوافدين إلى القاهرة من بعد حادثة أديس أبابا بأوراق إقامة مؤقتة عليهم تجديدها على فترات محددة.
ويقول «بيرم» لـ«الوطن»، إن الإقامة إحدى الحريات الأربع التى نصت عليها الاتفاقية الموقعة بين مصر والسودان عام 2004، ولكن تلك الاتفاقية تنفذ فقط فى السودان ولا تنفذ منها الحكومة المصرية أى شىء، بل يقول إنها حبيسة الأدراج، مجرد ديكور يزين العلاقة المشوهة بين النظام المصرى والنظام السودانى، وأن تلك الاتفاقية تكفل للسودانيين دخول مصر دون تأشيرة، وبالمثل المصريون فى السودان، ولكنها تنفذ فقط فى السودان ولا يدخل السودانى الأراضى المصرية إلا بتأشيرة.
«عوض»: السودان ساعد مصر فى استعادة طابا بتقديم الخريطة النادرة لترسيم الحدود.. التى توجد منها نسختان فقط واحدة فى الخرطوم والثانية فى بريطانيا
لا يجد «بيرم»، الذى يعمل مديراً لموقع صوت الجالية السودانية فى مصر، أن السودانيين كانوا يتمتعون بالكثير من الامتيازات قبل حادث أديس أبابا، رغم التحسن التدريجى على مدار 25 عاماً، ولكن ما فقدوه من مميزات لم يعد مرة أخرى، رغم الكثير من القرارات الحكومية المصرية التى صدرت لتحسين أوضاعهم ولكنها ظلت حبراً على ورق.
«بيرم» الذى تخرج فى جامعة القاهرة قبل أربعة أعوام، كان يدفع مصاريف كليته بـ«الجنيه الإسترلينى»، رغم أن طلاب الجالية قبل الحادث المشئوم كانوا يعاملون معاملة الطلاب المصريين، ولكن تغير الأمر، وأصبح يعامل الطلاب السودانيون معاملة الأجانب، دون النظر للعلاقة بين البلدين.
وتابع الشاب العشرينى، أن الإعلام المصرى يعد أحد أهم أسباب الأزمات التى يتعرض لها السودانيون، حيث يعانى من جهل شديد بالسودان والعلاقات القديمة بين البلدين، ودوماً يجد هجوماً عنيفاً على السودانيين ولا يجد مبرراً أو أى داعٍ له، وأن هذا الهجوم يصل إلى درجة التحريض فى بعض الأحيان، وينتقل إلى رجل الشارع المصرى ويخلق حالة من تأجج الوضع بين السودانيين والمصريين.
إلى جانبه يجلس محمد على، جاء من السودان قبل عامين لتلقى العلاج، وطبع على تأشيرة الخروج «لا يصرح له بالعمل»، طالت مدة العلاج، يدفع «الشىء الفلانى» فى أحد المستشفيات الخاصة، ويقول إن الحكومة المصرية أصدرت قراراً بدفع السودانيين 10% فى بعض المستشفيات الحكومية، ولكنه لا ينفذ إلا من خلال «واسطة كبيرة»، ولا تعترف به تلك المستشفيات، بل يصل الأمر فى بعض الأحيان إلى طرد السودانى بمجرد معرفة جنسيته، مشيراً إلى أن قصر العينى طرد أحد أقاربه، بعدما استقبله ظناً منه أنه نوبى، وبمجرد الكشف عن هويته طالبه الطبيب بالرحيل قائلاً: «مش بنستقبل مرضى سودانيين».
يعيش «على» فى مصر طيلة عام ونصف دون أوراق رسمية، بعد انتهاء مدة الإقامة المصرح بها، لا يستطيع العمل، وخطواته محسوبة، ويعيش فى قلق خوفاً من القبض عليه فى أى وقت، ولا يستطيع الرحيل إلى السودان دون استكمال علاجه الذى طال نظراً لحالته الصعبة المضطربة، ويحاول طوال الوقت عدم الكشف عن هويته فى العيادات الطبية والمستشفيات الخاصة، يتركهم يظنون أنه نوبى، لا يعرفهم بهويته السودانية: «لو عرفوا إنى سودانى الكشف اللى يبقى بعشرة هيبقى بعشرين.. وممكن بـ100».
محمد عبدالمجيد، فى مصر كان المولد والمعاش، وهو ما مكنه من الحصول على إعفاء من الإقامة الذى فتح له الطريق للعمل فى مصر فى أحد مكاتب المحاسبة، ولكن ذلك الطريق لا يكون دوماً مفتوحاً لأبناء الجالية السودانية وخاصة ممن جاءوا إلى مصر بعد عام 1995، حيث منع إصدار الإعفاء من الإقامة وتأشيرتهم دوماً تكون ممهورة بختم «غير مصرح له بالعمل»، رغم أن المصريين يعملون فى السودان دون أى أوراق، تطبيقاً لاتفاقية الحريات الأربع بين البلدين.
«عبدالمجيد» يقارن بين وضع السودانى قبل عام 1995، حيث المحاولة الفاشلة لقتل «مبارك»، وما بعدها، ويقول إن السودانى كان لديه بطاقة تموين شأنه شأن المصرى، وفقاً لما يسمى بطاقة التكامل التى تطبق المساواة فى معاملة السودانى والمصرى فى البلدين على حد سواء، وفق اتفاقية التكامل بين البلدين التى وقعها الرئيس السادات والرئيس السودانى جعفر النميرى، حيث أصدرا قراراً بإصدار بطاقة وادى النيل عوضاً عن جواز السفر، لتسهيل وتيسير الانتقال، كما عملت تلك الاتفاقية على دعم التواصل بين الجامعات والشباب والطلاب والهيئات والنقابات والفئات باعتبار التواصل الشعبى يدعم ويؤمن الانتقال السلس والمثمر لتكامل شطرى وادى النيل.
أحمد عوض، بطول قامته وجسده الضخم، يجلس داخل «دار السودان»، فى شارع شريف بوسط البلد، واحدة من أكبر 30 جمعية سودانية فى مصر، التى يترأس مجلس إدارتها، ويعود تاريخ إنشائها إلى الستينات، وتعد المرتكز الشعبى الرئيسى للجالية فى مصر.
يجلس «عوض» الذى يتقلد منصب نائب رئيس مجلس إدارة الجالية السودانية، ومن خلفه صور لرؤساء الجمهورية الذين تعاقبوا على حكم السودان، وصورة بالأبيض والأسود للجالية فى الثلاثينات، ويقول إن مصر يدخلها يومياً 2000 سودانى للسياحة العلاجية، وإن هناك مفهوماً خاطئاً لدى الأمن فى التعامل معهم، ويدمر لمصر السياحة العلاجية التى تدر الكثير من الأموال.
«عوض» الذى عمل أبوه فى الشرطة المصرية، وشارك فى تأمين مدينة السويس خلال حرب 1973، يشير إلى وقائع القبض العشوائى على السودانيين فى مصر وخاصة الوافدين لتلقى العلاج: «الطبيعى أن إللى جاى يتعالج يكون معاه دولارات»، ويشير إلى أقرب حالة تعامل معها قبل أيام، حين ألقت الشرطة القبض على سودانى وشقيقه من أمام أحد محال الصرافة.
وتابع «عوض» أن الأخوين جاءا لعلاج شقيقهما، الذى تصل فاتورة علاجه فى أحد المستشفيات الخاصة إلى 50 ألف جنيه أسبوعياً، نظراً لخطورة حالته، وتوجه أحدهما لاستبدال بعض الدولارات من مكتب الصرافة، ولكنه فوجئ بالقبض عليه وتوجيه تهمة الاتجار فى العملة له، دون النظر إلى حالة شقيقه، ودون البحث والتحرى بدقة: «قبض بدون فهم»، ليست حالة واحدة ولكن حالات كثيرة تعامل فيها الأمن المصرى دون فهم لطبيعة وجود الشخص المقبوض عليه ولا الغرض من وجوده فى مصر.
ويسرد «عوض»، الذى سرح الشيب فى رأسه، تاريخ العلاقات المصرية الممتدة التى يحفظها عن ظهر قلب، ويقول إن الجيش السودانى وقف إلى جوار الجيش المصرى بقوات قادها الرئيس الحالى للسودان عمر البشير فى حرب أكتوبر، وإن السودان كان سبباً فى عودة طابا إلى مصر، بعدما قدم الخريطة النادرة لترسيم الحدود فى المنطقة، والتى لم يكن فى العالم كله منها إلا نسختان واحدة فى السودان وواحدة فى إنجلترا.
ويرفض أن يؤثر حادث كـ«أديس أبابا» على علاقة الشعبين، مطالباً بضرورة وضع العلاقات السياسية بين الأنظمة جانباً والنظر بعين الأخ لشقيقه، رافضاً الانتهاكات المستمرة التى يتعرض لها السودانى فى الشارع المصرى، ويخشى الرجل زيادة الغضب السودانى مما يضر بمصالح المصريين فى السودان وهو ما قد يزيد من تأجج الوضع القائم.
لا يختلف وضع أبناء جنوب السودان، الدولة الحديثة التى انفصلت فى يوليو 2011، عن السودان، عن مشاكل أبناء الشمال، حيث عاشت «بخيتة أنجلو» ابنة جنوب السودان، تسعة أيام دون طعام داخل أحد زنازين قسم دار السلام، بعدما اقتحمت الشرطة منزلها وقبضت عليها هى وشقيقها، فقد أتت إلى القاهرة قبل ستة أشهر لمتابعة شهور حملها عند أحد الأطباء والولادة المتوقع أن تكون متعثرة، حيث نصحها الأطباء فى السودان بالتوجه لمصر والولادة هناك حتى تكون تحت إشراف طبى.
فوجئت «بخيتة» فى ساعة متأخرة من الليل بتدمير قوات الشرطة باب منزلها وتفتيشه وطلب أوراق الإقامة وبمعرفة أن إقامتها قد انتهت قبض عليها وشقيقها، وألقى بهم فى السجن، لم تجد السيدة طيلة التسعة أيام التى قضتها فى الحجز إلا الألفاظ النابية التى يعامل بها الضباط السودانيات: «كانوا بيقولوا لنا مليتوا البلد وقرفتونا وشتيمة وقلة أدب كتير» وعدم توفير أى طعام لهم: «لو ماكنش حد يجيبلك أكل من بره الحجز مش هيسألوا فيك».
لم تبرح «بخيتة» موضعها فى السجن إلا بعد إصابتها بآلام الولادة: «سابونى أمشى عشان لو حصل حاجة مايتحملوش مسئولية الجنين إللى فى بطنى»، ولم يفرج عن سودانى ممن قبضوا عليهم فى تلك الحملة سواها، من جملة عدد 24.
«قسمت محمد» بالتوب السودانى، وبشرتها السمراء، تجلس على أريكة منزلها المتهالكة، فى منطقة حدائق المعادى، وتقول إنها تعيش فى مصر منذ عام 2005، تقول تعرضت للتحرش فى الشارع، الذى وصل إلى تمزيق ملابسها، وسرقة حقيبتها، وضربها حتى سقط رضيعها الصغير «شوت» من يدها، وأصيب على أثر ذلك الحادث بضعف فى عصب العين.
توجهت «قسمت» إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة، ولكن الضابط رفض، وماطل فى تنفيذ رغبتها: «حسسونى أنى مش بنى آدمة وأستحق أعمل محضر بالحادثة»، واستهان بقضيتها: «أكتر حاجة وجعتنى أنهم محسوش باللى حصل لى وحصل لابنى»، ولكنها ظلت تحاول من قسم إلى آخر تحرير محضر بالواقعة لعلها تأخذ حقها ولكن دون جدوى

كتب : محمد أبوضيف
الوطن المصرية
*الصورة اعلاه
شباب الجالية السودانية فى مصر يتحدثون لـ«الوطن»



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 29th نوفمبر 2015, 19:15

الخرطوم - الجزيرة نت  (( الاثنين 10/2/1437 هـ - الموافق 23/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 )
أكدت الحكومة السودانية تزايد حالات انتهاكات وصفتها بالكبيرة بحق السودانيين في مصر، مبدية أسفها لمقتل 16 سودانيا على يد شرطة الحدود المصرية في العريش أثناء محاولتهم التسلل إلىإسرائيل.
وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، في جلسة بالبرلمان اليوم الاثنين، إن انتهاكات السلطات المصرية بحق المواطنين السودانيين شملت التفتيش وسلب الممتلكات والاحتجاز، والاستهداف في المقاهي والشوارع والقبض أمام صرافات تغيير العملة وبعد القيام بالمعاملات المصرفية.
وكشف الوزير ما وصفه بالفظاظة التي يعامل بها المحتجزون، مع انتقال الحملات التي يتعرض لها السودانيون إلى أماكن السكن والمقاهي مما أدى إلى اعتقال 23 سودانيا أطلق منهم أربعة أشخاص حتى الآن.
وكانت سفارة السودان في القاهرة قد أعلنت في الـ12 من الشهر الحالي أن الحملات الخاصة بتفتيش السودانيين واحتجازهم قد تزايدت بشكل ملحوظ، مضيفة أن البلاغات والمعلومات التي تصل للسفارة بتعرض السودانيين الموجودين بمصر، وخاصة القاهرة، إلى معاملة سيئة من قبل سلطات الشرطة والأمن الوطني.
وزادت، في مذكرة لها للخارجية المصرية في الـ12 من الشهر الجاري وتلقت الجزيرة نت نسخة منها، أن ما يحدث أمر غير مقبول بالنظر للعلاقات التي تربط بين البلدين والاتفاقيات المبرمة بينهما خاصة اتفاقيات "الحريات الأربع".
ضرورة التحقيق
وأبدت السفارة أملها أن يجد ما يتعرض له السودانيون الاهتمام اللازم من جهة الاختصاص "ويحدوها الأمل في أن تتلقى ما يفيد بصدور التعليمات بالتحقيق في تلك الممارسات والإجراءات ووقفها فورا".
وكان القائم بالأعمال السوداني بالقاهرة السفير رشاد فراج الطيب قد قال، في وقت سابق، إن بلاده ترفض الإجراءات الأخيرة للشرطة المصرية تجاه المواطنين السودانيين "لأنها أصابت كثيرا منهم بأذى شديد، خاصة وأن الوجود السوداني في مصر يدعم السياحة والاقتصاد المصري، وليس له تأثيرات على الحالة الأمنية".
وأكد الطيب، في نشرة وزعتها السفارة الأربعاء الماضي، أن استمرار هذه الإجراءات، بما فيها من تجاوز للقانون "يضر ضررا بالغا بعلاقات الشعبين".
وأضاف أن "هناك دائما من يتربص بالعلاقات السودانية المصرية، ولا يعجبه أن تكون على ما يرام" مطالبا بعدم إتاحة الفرصة لأحد لتعكير "صفو العلاقات الراسخة" معربا عن أمله في أن توقف مصر ما أسماه "إيذاء السودانيين" ومشيرا إلى حرص بلاده الشديد على حسن الجوار والأخوة والتعاون مع مصر.
وتزايدت ردود الأفعال السودانية حول  ما يحصل للسودانيين في مصر، حيث قال عضو البرلمان أبو القاسم برطم إن طبيعة العلاقة مع مصر غير متوازنة، وما زال المصريون ينظرون إلى السودانيين نظرة استعلائية ونظرة المستعمر وفق قوله.
وأكد برطم أن اتفاق "الحريات الأربع" الموقع بين البلدين منذ أكثر من خمس سنوات غير مطبق من قبل الجانب المصري، مطالبا بإلغائه أو "تطبيقه بصورة صحيحة".
وقال أيضا إن المواطن المصري في السودان يمارس حقوقه أكثر من السوداني "لكن نظيره السوداني يحتاج إلى تأشيرة وإقامة ويعامل كأجنبي من الدرجة الثالثة".
وفيما يختص بقضية مثلث حلايب التي طالب النواب بمعرفة ما يجري بشأنها، قال الوزير إن للسودان شكوى قديمة في مجلس الأمن الدولي يجددها كل عام "وإن ما جرى مؤخرا من انتخابات في المنطقة تم توثيقه وتسليمه لمجلس الأمن الدولي" مشيرا إلى أنه ليس هناك من سبيل إلى حل القضية إلا بالقانون "الذي يحتاج إلى الصبر".
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
محمود.......... رغم أنّ هذه الخطوة من البرلمان جاءت متأخرة وبعد الانبطاح في البداية لكنها تمثل على الأقل تصحيح للمسار ووضوح الرؤية ....... وكما قال عضو دائرة دنقلا -  ابوالقاسم برطم -  ( مافي شقيقة ..... مصلحتك هو شقيقك ) وهو محق خاصة في عالم السياسة ...حيث التكافؤ في التعامل على كافة المستويات (سياسية - اقتصادية- اجتماعية ) مطلوب بل ضرورة  في سياسة خد وهات ....... 

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 9th ديسمبر 2015, 17:16

على مصر أن تدفع رسما ايجاريا لمياه بحيرة السد العالي المخزنة بالسودان


 




لقد استخدمت الحكومة المصرية هاتين الخريطتين(مرفقتين بالأسفل) كحجة دامغة أمام المحكمة الدولية في التحكيم الدولي لحسم النزاع الذي نشأ بينها و بين دولة اسرائيل حول تبعية طابا ….و استناداً على هاتين الخريطتين فقد تم الفصل حول نزاع طابا لصالح الحكومة المصرية.


و كما يرى من بعينيه رمد أن الخريطتين أظهرتا مثلث حلايب أرضاً سودانية خالصة مثلما أظهرتا طابا أرضاً مصرية خالصة.و قد صدرت هاتين الخريطتين في 1934 و 1943 على التوالي.


و كما ترون فأن مصر الدولة تعيش حالة من التناقض وإزدواجية المعايير فما تعترف بحجيته أمام أروقة المحكمة الدولية تغض الطرف عنه حينما يتعلق الأمر بتبعية مثلث حلايب للسودان و الذي وقع وزير الداخلية المصري في 1902م على تبعيته للسودان لكون سكانه هم قبيلة البشاريين السودانية ، مع العلم أن أرض سيناء ما عدا شريطها الساحلي شمالاً لم تكن تابعةً للدولة المصرية منذ 1517م تاريخ احتلالها بواسطة العثمانيين ، و في سنة 1906م وقعت بريطانيا و تركيا اتفاقا بتبعية سيناء إداريا لمصر و التي ضمته إليها سنة 1946م.


فما الذي يجيز لمصر ان تلحق شبه جزيرة سيناء بحدودها الرسمية ؟ و يمنع أن تكون حلايب أرضا سودانية اعلن السودان في 1/1/1956م استقلاله عن دولتي الحكم الثمائي مصر و انجلترا بحدوده الجغرافية التي تظهر مثلث حلايب ضمن حدوده الرسمية و المعترف بها دولياً ؟


عيب يا مصر الرسمية أن تطلقي علينا قنوات العهر الاعلامي فتسلقنا بألسنة حداد و ترمينا بأكاذيب صفراء قميئة صباح مساء و نحن الذين نتفضل عليك يا مصر شعباً و حكومة بأرض سودانية لتكون بحيرة كامتداد لبحيرة ناصر نخزن لك فيها مياه النيل و بلا مقابل !!! …ولكن الآن نقول لك يا مصر لقد آن الأوان لتنتهي خدماتنا المجانية ، و نحن الآن نطالب حكومتنا إن كانت تعتبر بمطالبة مصر الرسمية بالآتي:


1) الجلاء الفوري عن حلايب و الاعتذار عن احتلالها.


2) إعادة النظر في اتفاقية مياه النيل مع مصر لسنة 1959م.


3) إعادة النظر في اتفاقية بناء السد العالي فقد فقد الوطن مئات الإلوف من الأفدنة لتصبح بحيرة لما يربو عن الثلاثين مليار متر مكعب من مياه بحيرة السد العالي على مدار العام ، و لذلك على مصر أن تدفع رسما ايجاريا مجزيا يعوضنا عن غمر اراضينا الخصبة و عن غرق مدننا و قرانا مع مدنا بتيار كهربائي كنا سنولده من الشلالات التي طمرتها مياه بحيرة السد العالي داخل أراضينا السودانية و التي تقدر بـ 650 ميقاواط.



و من حكم في أرضه فما ظلم…
بقلم
حمد ابو ادريس



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 9th ديسمبر 2015, 18:57

يا محمود الكاتب محق فيما ذهب اليه ...وهذا حق مشروع ويجب أن يكون التعامل بهذا المستوى فكثير من الدول تدفع مقابل الماء ..

***********************************اقتباس من مقــال *****************************
"سوف اجعل مصر تتذوق طعم اصابعي" هكذا قال بعانخي ملك النوبة العظيم 
كان من أهم ملوك النوبة في عهد استقلالة الملك ( بعانخي ) الذي حكم مملكة النوبة سنة 751 ق.م. .
حكم بعانخي بلاد النوبة في أفريقيا فيما يعرف الآن ببلاد السودان ولكنه اعتبر نفسه انه الحاكم الحقيقي لمصر وانه يستحق التوريث مثله مثل رمسيس الثاني وتحتمس الثالث .. في العام 730 ق م قرر بعانخي أن الطريقة المثلى لحفظ مصر هو غزوها ..
سعى الملك بعانخي إلى ضم مصر إلى مملكته في السودان فأرسل حملة قوية حوالي سنة 730ق.م بعد أن ورد إليه أن (تافنخت) – أحد ملوك الدلتا – جهز جيشاً للانفصال عن مملكة النوبة فأرسل إليه (بعانخي) جيشاً قوياً حتى تحصن (تافنخت) في إحدى المدن فخرج إليه (بعانخي) من العاصمة النوبية ( نبتة ). حتى وصل إليه وحاصره بجيوشه لثلاثة أيام ، فتمكن منه فدانت البلاد من نبتة جنوبا إلى البحر المتوسط شمالاً للملك (بعانخي) ... واستمر الحكم النوبى في مصر مدة 80 عاماً..
الفراعنة السود قاموا بتاسيس امبراطورية عظيمة تمتد حدودها من الخرطوم جنوبا حتي البحر الابيض المتوسط شمالا
المصدر : 
مجلة ناشيونال جيوغرافيك مجلة معرفية أمريكية، 
تصدرها منظمة ناشيونال جيوغرافيك الأمريكية باللغة الإنجليزية منذ بدأت أنشطتها منذ عام 1888 م
عنوان المقال  "الفراعنة السود" The Black Pharaohs 
تصدر المجلة باثنين وثلاثين لغة عالمية، يتخطى عدد قراء المجلة 40 مليون شخصا
وتتعتبر المواضيع الجغرافية والخرائط التي تنشرها
وتتناولها المجلة من أدق ما ينشر عادة.
*********************************************************************
يا شيخ محمود يبدو أن توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين قرا هذا المقال وقلب الحقيقة كما هو الان في حلايب وشلاتين .. 
ليت الصحافيين السودانيين سالوه  ... وأين كان حاكم مصر و السودان في الحقبة التي أشرت اليها  !!!!

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 10th ديسمبر 2015, 07:57

تجب المعاملة بالمثل ....

ولكن كل ما يتأخر الزمن ليس في صالح السودان ..لأنه ومنذ عشرون عاماً بدأ تمصير سكان حلايب ...

 غذاء ...كساء ...دواء ...أطباء ...منهج مصري ... بطاقة ...جواز مصري ... أكلات مصرية ...لهجة مصرية ...شرطة وجيش مصري ...فقط تبقي الزي السوداني ...وأوشك لبس الجلابية المصرية

 وقلنا في كثير من المواقع للسادة رجال الصحافة وكاميرات التصوير إلحقوا وثقوا لأبناءنا بحلايب قبل أن يرتدوا البدلة والجلابية المصرية وقبل أن تتم حلاقة الشعر ...

 شكراً أخي محمود ...شكراً توحة ...
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 9th أبريل 2017, 07:43

صباح الخير يا جاري ..!! لو تعامل السودان مع مصر بالمثل لما نام الشعب هناك

 

خرج ليتصدق على المساكين، وتذكر ــ في منتصف الطريق ــ أنه لم يخرج بالكاميرا، فأجل الصدقة لوقت آخر.. هذه أقصر قصص النفاق، ولكن الأقصر منها هي المسماة ــ سياسياً وإعلامياً ــ باتفاقية الحريات الأربع.. نوايا الأنظمة المصرية ــ كانت ومازالت وستظل ــ تختلف عن نص وروح الحريات الأربع ..
ولو كانت النوايا صادقة لما استدعى تواصل الشعبين وتصاهرهما إلى توقيع إتفاقية ..!!
> (صباح الخير يا جاري، أنت في حالك وأنا في حالي)، من الأمثال المصرية التي تعكس علاقة الجيران هناك .. ورغم أنها تعكس علاقة خالية من المودة، إلا أن الأنظمة المصرية لم تتعامل مع السودان بمثلها الشعبي، وليتها تعاملت به و (خلتنا في حالنا).. ولقد أحسنت وزارة الخارجية السودانية بفرضها تأشيرات الدخول على المصريين من ذوي الفئة العمرية (18 سنة إلى 50 سنة)، عملاً بمبدأ التعامل بالمثال، وهي من مبادئ الحياة العامة ..!!
> ولحسن حظ الشعب المصري، فإن الأنظمة السودانية لا تتعامل مع أنظمة مصر ــ في كل القضايا ــ بمبدأ التعامل بالمثل .. وعلى سبيل المثال، لو تعامل السودان مع مصر بالمثل في قضايا الأمن القومي وإسقاط الأنظمة ودعم المعارضين، لما نام الشعب هناك ــ ليلة ــ مطمئناً .. فالسودان، منذ الاستقلال وحتى موسم تسليح وتغذية المتمردين في جبال النوبة، لا يتعامل مع مصر بالقاعدة الشرعية (العين بالعين والسن بالسن).. وكذلك لا تتدخل الحكومات السودانية في أمر تشكيل الحكومات المصرية عبر سفارة السودان بالقاهرة عملاً بمبدأ التعامل بالمثل..!!
> وكل مواقف مخابرات مصر وإعلامها – في كل القضايا ذات الصلة بالسودان ــ لم تعد محزنة ولا مدهشة.. ورب ضارة نافعة .. بتلك المواقف ساهمت مخابرات مصر وإعلامها في توسيع مساحة الوعي الشعبي في بلادنا.. فالوعي الشعبي هنا بدد أوهام (العلاقات الأزلية)، وكشف تلك الأوهام بحيث تبدو علاقات (الأذى لينا).. وحتى في حلقات الأذى المتتالية لم يتعامل السودان بالمثل بحيث يكون الأمر أحياناً (الأذى ليهم).. سجل السودان خالٍ من التآمر ضد شعب مصر، ولم يحرض النظام السوداني ترامب ليحاصر شعب مصر اقتصادياً لحد التجويع ..!!
> وكذلك الإعلام هنا لم ــ ولن ــ يطالب الحكومات بالدخول في مواجهات عسكرية أو سياسية مع الدول، بل كان ــ ومازال وسيظل ــ يطالب حكوماته بسياسة خارجية متصالحة مع دول العالم، وأن تكون لغة المصالح ــ مع عدم التدخل في الشؤون الداخلية ــ هي لغة العلاقات الدولية ..وللأسف، هذا ما يُزعج مخابرات مصر التي لا تتمنى أن ترى في الوجود سوداناً مستقلاً في تحديد مساره الخارجي، بحيث يكون هذا المسار مساراً لمصالح السودان .. ومع ذلك فإن المخابرات السودانية لم تُعكر صفو مسار مصر الخارجي عملاً بمبدأ التعامل بالمثل ..!!
> ولذلك، أي لأن التعامل بالمثل من مفقودات السياسة السودانية، يُسعدنا أن تتعلم الحكومة مبادئ الحياة العامة، والتي منها مبدأ التعامل بالمثل الذي تم تنفيذه نهار الجمعة في المطارات والموانئ بفرض التأشيرة .. التنقل والإقامة والعمل والتملك، هي الحريات الأربع الموقع عليها بين السودان ومصر.. ولكن ترفض مصر تنفيذ حرية التنقل بالكامل، كما فعل السودان في ذات أسبوع التوقيع على الاتفاقية.. ورغم خُطب الساسة والصحف، ظلت مصر تفرض تأشيرتها على تلك الفئة العمرية!!
> وعليه، ليس هناك ما يستدعي الإبقاء على اتفاقية تتناقض نصوصها مع نوايا المخابرات المصرية.. ولحين إشعار آخر، بحيث تعي تلك المخابرات مخاطر الهاوية الإقليمية والعالمية التي تُساق إليها مصر وشعبها، فالإلغاء هو الأفضل.. وكما الحال مع كل دول العالم بما فيها دول الجوار، فإن علاقة تواصل ومصالح تحكمها دساتير وقوانين السودان ومصر أفضل من هذا الكذب المسمى الحريات الأربع.. ( فضوها سيرة)، بالإلغاء، بحيث تكون العلاقات (صباح الخير يا جاري، أنت في حالك وأنا في حالي)، مع ترسيخ مبدأ التعامل بالمثل في كل الملفات..!!

الطاهر ساتي
الانتباهة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 14th أبريل 2017, 12:53

السودان يطلب من مصر تفسير دعوتها للإبقاء على العقوبات

 

طالب السودان مصر رسمياً بتفسير موقف نائب مندوبها في مجلس الأمن والداعي لإبقاء العقوبات المفروضة على السودان بموجب القرار 1591 ،في وقت يصل وزير الخارجية المصري سامح شكري الخميس المقبل مترئساً وفد بلاده في اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين .
ووصف وزير الخارجية إبراهيم غندور الموقف المصري بالإبقاء على العقوبات المفروضة على السودان في العام 2005 بموجب القرار (1591)، بانه” موقف شاذ وغريب طالب به نائب المندوب المصري في الأمم المتحدة اثناء نقاش حول القرار 1591 في مجلس الأمن الدولي”.
وتتعلق هذه العقوبات التي تجدد سنويا بحظر بيع الأسلحة للسودان، حيث مدد مجلس الأمن فى فبراير الماضي ولاية لجنة العقوبات الدولية بشأن إقليم دارفور لمدة عام ينتهي في 18 مارس 2018.
وصدر القرار، الذي يحمل رقم 2340‎، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وكان مجلس الأمن أقر عمل لجنة العقوبات، المؤلفة من خبراء تابعين للأمم المتحدة، بالقرار رقم 1591 لعام 2005، ومنذ ذلك العام يمدد عملها دوريا.
وقال غندور في في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم الخميس إن “السودان طلب رسمياً من مصر تفسيرا للأمر الذي شذ عن كل المواقف المصرية السابقة طوال السنوات الماضية حيث كانت الموقف المصري الأكثر دعما للسودان في مجلس الأمن” .
وتابع” بالنسبة لنا هذا موقف غريب ونتمنى أن لا يكون انعكاسا لبعض الخلافات الطفيفة بين البلدين لأنه في حينها سيكون موقفا شاذا عن الموقف الافريقي والعربي والمصري الثابت والداعم للسودان”.
واكد غندور وصول وزير الخارجية المصري سامح شكرى الى الخرطوم الخميس المقبل مترئساً وفد بلاده في اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين.
وأشار لإكتمال الإستعدادات من جانب السودان لهذه الاجتماعات المهمة.
ورفض غندور التعليق على الحديث المنسوب لوزير الدفاع الوطني الفريق ألو ركن عوض بن عوف عن ” إستفزازات يقوم بها الجيش المصري على الحدود “.
وقال :” يسأل عن ذلك وزير الدفاع صاحب الإختصاص انا لم التق الوزير وقرأت ذلك في الإعلام مثلكم وعندما التقي وزير الدفاع في اللجنة التنسيقية المشتركة ساستمع منه وهذا قرار سيادي ايضاً سنناقشه مع القيادة السياسية”.
وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري، قال في تصريحات الأربعاء،إنه يرتب لزيارة السودان الإسبوع المقبل لعقد جولة حوار سياسي يتم خلالها إثارة جميع الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وإزالة أي “سوء فهم”.
وأضاف ” يجب أن يكون الجهد المبذول لتناول القضايا موضوعيا ويعزز الإيجابيات حتى لا ننساق لأي منزلق من سوء الفهم يؤثر على العلاقة”.
سودان تربيون


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 14th أبريل 2017, 13:15



كيف ستتضرر مصر من نهضة السودان؟ 5 أسباب تشرح لك.. أوراق الضغط التي تمتلكها السودان قد لا تحتملها مصر

 

لطالما كان السودان غائبًا عن المشهد العربي، كونه بلدًا ليس له نفوذ إقليمي، زاد من عزلته، انضمامه إلى حلف طهران الاقتصادي سابقًا، وهو ما استدعى غضبًا خليجيًا جعل القادة العرب يشاركون في العقوبات الاقتصادية التي أقرتها عليه الولايات المتحدة منذ عام 2009؛ لكن فجأة أصبحت الخرطوم محل اهتمام عربي زائد وقلق مصري مُتصاعد، فكيف تغيرت الخريطة السياسية إلى درجة الإعلان مؤخرًا عن ترتيبات انضمام السودان لمجلس التعاون الخليجي؟
في الشهور الأخيرة قام البشير بعدة تنازلات من أجل الانخراط في الصف العربي مرة أخرى، ثم قام بزيارات متكررة إلى دول الخليج، والتي تزامنت مع قرار الولايات المتحدة رفع الحظر الاقتصادي على السودان، والذي سيسري مفعوله في يوليو (تموز) القادم؛ وفي البيان الختامي الأخير للقمة العربية، تم الإعلان لأول مرة عن دعم الخرطوم في انفتاحها الاقتصادي الكبير.
في هذا التقرير نشرح لك كيف سيبدو السودان بعد قرار رفع الحظر، ولماذا ربما ستخشى القاهرة من انطلاق الجنيه السوداني الذي أصبحت قيمته الحالية تساوي ضعف قيمة الجنيه المصري مرتين ونصف.


1- الاقتصاد السياسي.. الدعم العربي يتجه للسودان

خلال زيارة الرئيس عمر البشير الأخيرة إلى الإمارات، أعلن أن بلاده حصلت على نصف مليار دولار وديعة، والتي أسفرت عن استقرار سعر صرف الجنيه السوداني؛ وهي نفس الزيارة التي اتهم فيها المخابرات المصرية بالتجسس عليه لصالح المعارضة المسلحة؛ ويجب التوضيح أن التقارب الجديد جاء بعدما قام البشير بطرد المستشار الإيراني، وقطع العلاقات الدبلوماسية نهائيًا مع طهران.
أما السعودية فتوصف حاليًا بأنها الحليف الاستراتيجي، وصاحبة «النفوذ العميق» في السودان؛ فبعد معاقبة الرياض للخرطوم اقتصاديًا في عام 2014 بإيقاف تحويلات الصرف لأكثر من 500 ألف سوداني مقيم في المملكة، بما يساوي قيمته سبعة مليارات ريال سعودي؛ قامت الرياض خلال زيارة الرئيس السوداني، بتنشيط الاقتصاد السوداني بعدة اتفاقيات انتشلته من أزمة الديون الخارجية، إضافة إلى توفير 370 ألف فرصة عمل جديدة؛ جدير بالذكر أن البشير لم يقم بزيارة السعودية إلا بعدما أرسل قواته للمشاركة في حرب اليمن، وهي الحرب التي تسببت بتوتر العلاقات بين مصر والسعودية عقب تصريح السيسي بأن «الجيش للوطن فقط»، قبل أن يتراجع ويعلن المشاركة رسميًا بعد غضب سعودي وضغوط إماراتية.
واشتملت الصفقة الجديدة على أربع اتفاقيات لتمويل سدود على نهر النيل بما قيمته مليار وربع المليار دولار، واتفاقية أخرى تقضي بزراعة نحو مليون فدان من الأراضي شرق السودان بميزانية 500 مليون دولار، وهو ما أزعج القاهرة التي رأت في تلك المشاريع التنموية خطرًا على أمنها المائي؛ خاصة بعدما أصبحت السعودية تحتكر 50% من النشاط الزراعي في السودان؛ وهي نفس الزيارة التي هدد فيها البشير مصر باللجوء إلى مجلس الأمن بسبب مثلث «حلايب وشلاتين».
الأزمة الكبرى التي تثير قلق خبراء الموارد المائية، هى أن تكون نهضة السودان الزراعية على حساب مصر؛ فالسدود السبعة التي قامت السعودية بتموليها من أجل التوسع في المشاريع التنموية، اعتبرتها الخارجية المصرية تعدٍ صريح على حصتها المائية، لأن كل المشاريع تعتمد بشكل أساسي على نهر النيل، لذلك فالتوسع الزراعي في السودان ليس أقل خطرًا في نظر مصر من مشروع سد النهضة الإثيوبي الذي سيُعلن عن افتتاحه في هذا العام الجاري.
أزمة أخرى ستفرض نفسها بعد انتهاء المدة الزمنية لرفع الحظر الاقتصادي على السودان في يوليو (تموز) القادم؛ فالخطر الأكبر في قرار رفع الحظر أنه من شأنه أن يغير اتجاه الاستثمارات من مصر إلى السودان، ويتخوف البعض من أن يؤثر القرار عكسيًا على مصر في ظل أزمتها الاقتصادية، خاصة بعد انسحاب عدد من الشركات العالمية من السوق المصري أبرزهم الشركة الصينية من مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وشركة «إيني» الإيطالية التي باعت حصتها وانسحبت من سوق الغاز، كما عاد المستشارون الإمارتيون إلى بلادهم، بعدما قالوا إن مصر ليس لديها خطة واضحة تجاه أزمتها الاقتصادية بخلاف المعونات الخليجية؛ وهم أبرز الداعمين للرئيس السيسي.
وبلغ عدد الشركات العالمية التي انسحبت في العامين الماضيين أكثر من 13 شركة، بينما تهدد 11 شركة أخرى بالانسحاب، والخسائر قُدرت بنحو 155 مليار دولار.
أيضًا قامت ست دول بمنع استيراد الفواكه والخضراوات من مصر؛ على رأسهم الولايات المتحدة، التي قامت بتعليق صادراتها بعد إصابة عدد من الأمريكيين بالتهاب الكبد الوبائي؛ نتيجة تناولهم فراولة مصرية تم ريّها بمياه ملوثة؛ ويتوقع البعض أن تبدأ مصر أزمتها الحقيقة في النصف الثاني من العام الجاري بعد انتهاء العقوبة الاقتصادية على السودان؛ مما سيجعل الخرطوم مطمعًا كبيرًا في السوق الدولي، إضافة إلى فك العديد من الأرصدة المجمدة في البنوك الأوروبية، وعودة حركة التحويلات؛ إضافة إلى توجه السوق الدولي للخرطوم، والصين أعلنت مؤخرًا أن «السودان أهم أهدافها الاستثمارية في إفريقيا»، ويبلغ عدد الشركات الصينية نحو 126 شركة هناك.
وتعليقًا على قرار الحكومة المصرية بفرض قانون الطوارئ ثلاثة أشهر، يقول الصحافي البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، «روبرت فيسك»، إن الرئيس المصري يبرهن للعالم أن الاستثمارات الخاصة في بلاده لا يمكن أن تتزايد، متوقعًا أن تستمر الطوارئ لأكثر من عام، كما أشار إلى بيانات قطاع الاقتصاد المصرفي التي أظهرت أن الأوضاع منذ تعويم الجنيه لم تتحسن.
 

2- إفريقيا.. مصر تخوض حربًا خاسرة في الجنوب


تعود خلافات القاهرة مع دول حوض النيل لعام 2010، بعد توقيع خمس دول من أصل 11 دولة وهم «إثيوبيا وأوغندا ورواندا وتنزانيا وكينيا» اتفاقية «عنتيبي» التي نصت في أحد بنودها على إلغاء حصة مصر 55.5 مليار متر مكعب، وكذلك حصة السودان البالغة 18.5 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل 90% من مياه النيل.
ونص الاتفاق الجديد على الاستخدام المنصف والمعقول لجميع الدول؛ واعترضت الدولتان المتضررتان من الاتفاقية، وقامت مصر على إثرها بتجميد عضويتها في المبادرة، قبل أن تقوم بفك تجميد عضويتها قبل أكثر من أسبوع، ويجب التوضيح أن دول حوض النيل رفضت مؤخرًا طلب مصر زيادة حصتها في مياه النيل.
وبموجب القانون الدولي فمن الممكن أن تدخل اتفاقية عنتيبي حيز التنفيذ في حال «مصادقة ثلثي دول حوض النيل، أي سبعة دول من أصل إحدى عشرة دولة»؛ وبالرغم أن بوروندي وافقت على الاتفاقية، إلا أنها لم تُصدق عليها، مما يعني أن النصاب القانوني لن يكتمل إلا بتوقيع دولة واحدة.
وبالرغم من أن الموقف السوداني تجاه الاتفاقية محسوم منذ أكثر من سبع سنوات، إلا أن هناك أصوات سودانية ظهرت مؤخرًا دعت البشير للتوقيع على الاتفاقية، وأبرزهم حزب «الأمة» أكبر الأحزاب المعارضة، كما نقلت صحيفة البيان الإماراتية عن مصادر سودانية قولها إن «السودان تسعى للانضمام لعنتيبي»، كما نقلت أيضًا قناة الجزيرة القطرية تصريحات خبراء سودانيين في ملف النيل، أكدوا أن بلادهم تدرس الانضمام للاتفاقية، نظرًا لأن تحفظات الخرطوم عليها ليست كثيرة ويمكن تجاوزها؛ كما أن الرئيس السوداني قد يستغل علاقاته القوية بدول حوض النيل لوضع شروط مسبقة لانضمام بلاده.
وبالرجوع إلى وجهة النظر المصرية، يقول وزير الري الأسبق، الدكتور محمود أبو زيد لـ«ساسة بوست»: «إن مصر تعلم جيدًا أن السودان غير متمسكة بالرفض بنفس درجة القاهرة، كما أن البشير حاليًا يعلم أن الدول الموقعة على «عنتيبي» في حاجة إلى انضمام السودان؛ حتى تصبح الاتفاقية سارية التنفيذ على  كل دول حوض النيل».
وألمح الوزير السابق لـ«ساسة بوست»، أن بنود الاتفاقية التي رفضتها مصر ليست فيها الأرقام التي تحدد حصة كل دولة بعد الاتفاقية؛ مما يعني أنه قد تحدث مساومات سرية وضمانات علنية قد تشجع الخرطوم على الانضمام، وأبرزها المشاريع الاقتصادية الكبيرة التي سيتكفل بها الاتحاد الإفريقي في الخرطوم، والتي من المؤكد أن السودان لن ترفضها في الوقت الذي بدأت فيه نهضتها، وهو نفس الوقت التي تشهد فيه خلافًا مع القاهرة.
وبحسب دراسة مصرية بعنوان «الصراع المائي بين مصر و دول حوض النيل: دراسة في التدخلات الخارجية»، فإن السودان لن تتضرر بدرجة كبيرة في حال انضمامها لـ«عنتيبي»؛ نظرًا لأن نهر النيل في حقيقته لا يمثل لها أهمية كبيرة بالمقارنة إلى مواردها المائية الأخرى، والتي تتمثل في أكثر من 11 نهرًا، إضافة إلى الأمطار الغزيرة والمياه الجوفية، فالخرطوم تعتمد على 15% فقط من نهر النيل، بينما تعتمد مصر على أكثر من 95%.
لذلك السودان تستطيع أن تحرم مصر من حصتها الكبرى في نهر النيل بالتوقيع على «عنتيبي»؛ وبالنظر إلى الخلاف القائم بين الدولتين بسبب أزمة «حلايب وشلاتين» فإن السودان قد تتخذ أي إجراء لمعاقبة مصر في حال فشل المفاوضات.
اقرأ أيضًا: كل ما تريد معرفته حول أزمة مياه حوض النيل وسد النهضة.. 13 سؤالا تشرح لك كل شيء

3- الاتحاد الإفريقي.. ورقة السودان الرابحة


الرئيس السوداني حتى الآن لا يزال مطلوبًا لدى المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت بحقه مذكرة اعتقال دولية باعتباره مجرم حرب، حيث وجهت له في عام 2008 اتهامات إبادة جماعية في دارفور، ونتيجة للمذكرة التي صدرت بحقه، أصبح لزامًا على كل الدول الموقعة للاتفاقية مع المحكمة تسليم البشير برًا أو بحرًا أو جوًا.
وفي الوقت الذي اتخذت فيه الجامعة العربية من العقوبات الأمريكية موقفًا رآه البعض متخاذلًا أغضب السودان؛ دعا الرئيس السوداني الجامعة العربية إلى اتخاذ
موقف مماثل للاتحاد الإفريقي الذي دعا إلى رفض القرار، وعدم التعامل مع المحكمة الجنائية؛ كذلك اتخذ الاتحاد قرارًا دعا فيه الدول الأعضاء لعدم الالتزام بالعقوبات الأمريكية، ووجه بتكوين آلية لمتابعة تنفيذ قراره، والعمل على رفع العقوبات الأمريكية؛ وهو الذي لم يحدث من جانب الجامعة العربية.
 
وفي عام 2013، دعت إثيوبيا إلى انعقاد قمة طارئة للاتحاد الإفريقي؛ لبحث إمكانية انسحاب جماعي لدول القارة من المحكمة الجنائية الدولية تضامنًا مع السودان؛ وفي عام 2015، قام البشير بزيارة إلى جنوب إفريقيا التي رفضت تسليمه، بدعوى حصانته التي يتمتع بها، إضافة إلى الحصانة التي منحها له الاتحاد؛ وترتب على تلك الأزمة انسحابها من الجنائية الدولية.

ولكن هل يمكن أن يكون الاتحاد الإفريقي ورقة ضغط سودانية ضد مصر، كما كان سابقًا ضد الولايات المتحدة والمحكمة الجنائية؟
تؤكد الخارجية السودانية أن الخرائط المعتمدة لدى الاتحاد الإفريقي تؤكد سودانية «حلايب وشلاتين»، ويعتقد البعض أن مواقف مصر تجاه الجنوب الإفريقي في السنوات الأخيرة، هو ما سيجعل موقفها ضعيفًا أمام الاتحاد في حال تدخل في  قضايا النزاع المائي والحدودي.
 
وبالنظر لعلاقة الاتحاد الإفريقي مع مصر؛ فعقب أحداث 30 يونيو (حزيران) 2013، قام الاتحاد الإفريقي بتجميد عضوية مصر لعام كامل، وخلال زيارة الرئيس السيسي لحضور القمة الإفريقية كان دائمًا يظهر في الصفوف الخلفية أثناء التقاط الصور التذكارية للرؤساء، كما أن مواقف السيسي نفسها في الجنوب أثارت غضبًا إفريقيًا مكتومًا تجاه مصر.
وطبقًا لمواثيق الاتحاد الإفريقي فإنه «يحظر استخدام القوة أو التهديد بها»، كما  يرفض «التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين»، ومصر منذ عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وهي تهدد باستخدام الحل العسكري في مشروع سد النهضة، كما أن البشير اتهم المخابرات المصرية بالتجسس عليه لصالح المعارضة، وصرح بأن مصر تدعم جنوب السودان بالمال والذخيرة؛ ويجب التوضيح أن مصر منحت جوبا مؤخرًا خمسة ملايين دولار، في ظل أزمتها الاقتصادية.
جدير بالذكر أن أوغندا وجنوب السودان تدعمان المعارضة المسلحة في إثيوبيا، والتي قامت بتنفيذ عملية فاشلة في سد النهضة، واتُهمت مصر بدعم فصائل المعارضة الإثيوبية، لكن مصر رفضت الاتهام، والرئيس السيسي قام بزيارة أوغندا وهو ما فسرته أديس أبابا بأنه ضمن مساعي القاهرة لتكوين صداقات مع أعدائها.
وعن النفوذ السوداني في إفريقيا يقول الصحفي السوداني أسامة عبد الحليم لـ«ساسة بوست»: «في الوقت الذي كانت فيه مصر غائبة منذ السبعينيات، كانت السودان حاضرة ثقافيا وسياسيًا وحتى عسكريًا، وهذا أحد شروط صناعة النفوذ»، مضيفًا أن «الخرطوم كان لها دور كبير في دعم الثورات وحركات التحرر القريبة في الصومال وإريتريا وإثيوبيا»، وأشار الصحافي السوداني إلى أن تأثير الخرطوم هو ما أقنع الدول الإفريقية بعمل انسحاب جماعي من المحكمة الجنائية الدولية.


4- الحكم الإسلامي في السودان


الرئيس السوداني محسوب على التيارات الإسلامية، والحركة الإسلامية السودانية المنتمي إليها لها تاريخ طويل في العمل السياسي السوداني؛ لكن المفاجأة الكبرى أن أكبر الأحزاب المعارضة للبشير هو حزب «الأمة» الإسلامي  الذي يترأسه الصادق المهدي، وهو أحد أكبر الزعماء الإسلاميين الذين عارضوا مشاركة بلاده في حرب اليمن، وله شعبية كبيرة في الأوساط السودانية؛ لذلك فالانتخابات الرئاسية القادمة التي ستشهدها الخرطوم بعد ثلاث سنوات من المؤكد أنها ستفرز أحد أبناء التيار الإسلامي.
ولطالما اتهمت مصر السودان بإيواء أعداد كبيرة من جماعة الإخوان المعارضين لأحداث 30 يونيو (حزيران)، وفي ظل الخلافات بين القاهرة والخرطوم يأتي قرار رفع الحظر ليصب في مصلحة الإسلاميين، ويعتقد البعض أن السودان إذا استفادت من نهضتها الاقتصادية واستطاعت تكرار التجربة التركية، فإنها ستصبح أحد أكبر المعارضين لنظام السيسي.
وفي الفترة الأخيرة قامت السودان بتحرير عملتها، إضافة إلى اتجاه النظام الحالي لتعديل القوانين التي تسمح بتسهيلات واسعة لجذب المستثمرين الأجانب، جدير بالذكر أن تركيا؛ الخصم الأول للنظام السياسي في مصر لها استثمارات ضخمة في الخرطوم؛ وفي عام 2016 بلغت الاستثمارات التركية في السودان ملياري دولار، ويتجاوز التبادل التجاري الـ400 مليون دولار، بينما يبلغ عدد الشركات التركية التي تعمل في المجالات الاستثمارية والتجارية 480 شركة.

5- العقوبات السودانية بدأت بالفعل


قبل عدة أيام أعلنت السودان حظر دخول المصريين أراضيها بدون تأشيرة، وهو ما أوضحه السفير السوداني في مصر بأنه يأتي ضمن «المعاملة بالمثل»؛ والسودان بدأت بالفعل عقاب مصر اقتصاديًا من خلال منع استيراد عدد كبير من المنتجات المصرية، كما قل التبادل التجاري بين البلدين لأقل من مليار دولار في العام الماضي، في نفس الوقت الذي أصبحت فيه تركيا والسعودية أكبر الشركاء التجاريين في الخرطوم وربما أهم المختلفين مع النظام المصري.
وفي ظل الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتدنية في مصر، فإن أوراق الضغط التي تمتلكها السودان قد لا يحتملها نظام السيسي؛ فمصر تدعم جنوب السودان ضد البشير، والسودان قد تعاقب مصر بالموافقة على اتفاقية عنتيبي في حال عدم تحريك ملف «حلايب وشلاتين»، كما أن إثيوبيا التي لها خلافات ممتدة مع مصر وقعت اتفاقية دفاع مشترك مع السودان، والدولتان مدعومتان بقوة من الاتحاد الإفريقي، كما أن الدعم العربي الذي حصلت عليه الخرطوم مؤخرًا تزامنًا مع قرار رفع الحظر يجعل مصر أكبر المتضررين من نهضة السودان، فهل يدرك النظام المصري قوة الجنوب المتصاعد؟
 

محمد طارق الرشيدي
موقع ساسة بوست


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 21st أبريل 2017, 15:19

السودان يحتج رسمياً على ضم مثلث “حلايب وشلاتين” لمصر

 

احتج السودان رسمياً لدى الأمم المتحدة، على مرسوم جمهوري مصري، صدر قبل 27 عاما، وضمت مصر بموجبه مثلث “حلايب وشلاتين” ضمن حدودها، وأكد السودان عدم اعترافه بهذا الضم.
وأخطر السودان الأمين العام للأمم المتحدة، بإحداثيات خطوط الأساس لمناطقها البحرية، ومن بينها مثلث “حلايب وشلاتين” باعتباره من الأراضي السودانية.
ويتنازع السودان ومصر منذ استقلال الأخيرة قبل 61 عاماً على مثلث “حلايب وشلاتين” بحيث يجزم كل طرف بتبعية المثلث له. ووضعت مصر يدها على المثلث في العام 1995، عقب توتر الأوضاع بين البلدين، على خلفية عملية الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، والتي اتهم السودان بتدبيرها.
وكانت الحكومة المصرية في عهد حسني مبارك، قد أودعت في يناير/كانون الثاني 1990 مرسوما جمهوريا، حددت فيه خطوط الأساس للمناطق البحرية المصرية، بشكل ضمت معه مثلث “حلايب وشلاتين” داخل الحدود البحرية باعبتارها أراضي مصرية.
وجاء الرفض السوداني للمرسوم المصري، بالتزامن مع إيداع الخرطوم الإحداثيات الجديدة الخاصة بخطوط الأساس لمناطق البلاد البحرية، إذ أصدر الرئيس السوداني، عمر البشير، في مارس/آذار الماضي، مرسوماً خاصاً بخطوط الأساس التي تقاس منها المناطق البحرية للسودان.
وتلزم المعاهدة الدولية لقانون البحار، السودان بإخطار الأمين العام للأمم المتحدة بأي تطور يمس جغرافية الحدود البحرية.
ونشر موقع الأمم المتحدة لقانون البحار، الرفض السوداني المتأخر للخطوة المصرية، وشددت الخرطوم من خلاله على سودانية حلايب، واحتلالها من قبل الجارة مصر. وأكد السودان أنها تقع ضمن حدوده السياسية والجغرافية، مؤكداً أيضا عدم الاعتراف بكافة التصرفات ذات الشأن السيادي من قبل الجانب المصري في المنطقة المتنازع عليها.
وأنهى وزيرا الخارجية السوداني والمصري في الخرطوم، يوم الخميس، مباحثات مشتركة، رحلا خلالها النزاع حول مثلث “حلايب وشلاتين” لرئيسي البلدين، عمر البشير وعبدالفتاح السيسي، لحسمه.
العري الجديد


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 21st أبريل 2017, 15:35

خبير استراتيجي: زيارة سامح شكري للسودان خاسرة ورجع بخفي حنين

قال خبير الشئون الاستراتيجية الدكتور عمر فضل الله أن زيارة وزير الخارجية المصرية للسودان خاسرة وذلك للأسباب الآتية،
(وزير الخارجية السوداني لا يستطيع أن يرفع الحظر عن المنتجات المصرية الملوثة فهو لا يملك صلاحيات اتخاذ هذا القرار لأنه ليس السلطة المختصة).

وأضاف الدكتور السوداني عمر فضل الله بحسب تدوينة على حسابه الرسمي بفيسبوك نقلها محرر موقع النيلين (وزير الخارجية السوداني لا يستطيع أن يلغي قرار الفحص الطبي ولا تأشيرة الدخول للمصريين لأنه ليس السلطة المختصة ولا يملك صلاحية اتخاذ هذه القرارات).
وختم عمر تدوينته يوم الخميس قائلاً (وزير الخاريجة السوداني لن يستطيع أن يوقف المد الإعلامي الشعبي فذلك ليس في يده وإنما هو في أيدينا نحن شعب السودان).
وكتب الكاتب والمفكر والباحث والمؤرخ ،خبير الشئون الاستراتيجية الدكتور عمر فضل الله منشوراً يشرح فيه رؤيته كما يلي:
أجندة وزير الخارجية المصرية:
1- السعي لفك الحظر عن المنتجات المصرية المسرطنة والملوثة.
2- إلغاء تأشيرات دخول المصريين للسودان وإلغاء شرط الفحص الطبي والخلو من الأمراض (الكبد الوبائي والبلهارسيا والأمراض المزمنة).
3- وقف المد الإعلامى الوطني والتوقف عن الترويج للآثار السودانية التاريخية والثروات والحضارة السودانية .

وزير الخارجية المصري ليس مفوضا ولن يناقش قضايا:
1- اعادة قسمة مياه النيل ولا اتفاقيات مياه النيل
2- قضية الاعتداء المصري على حلايب وشلاتين
3- دور مصر في المجتمع الدولي من أجل استمرار الحصار على السودان أو السعي لدى الدول الأفريقية والتحريض على السودان وبقية المواقف السالبة

نحن شعب السودان آلينا على أنفسنا أننا:
1- لن نسمح بفك الحظر عن المنتجات المصرية الملوثة وندعو لمقاطعة كل منتج مصري واستبداله بالمنتجات الوطنية.
2. ندعو حكومة السودان لمعاملة النظام المصري بالمثل في التأشيرات والفحص الطبي وبقية الملفات المتعلقة بالعلاقات السودانية المصرية وندعو لموقف حازم وقوي من السلطات المختصة.
3. سوف يستمر المد الإعلامى الوطنى وسوف نعلن عن حضارة السودان وثرواته وموارده السياحية بكل الطرق المشروعة.
4- لن نتوقف عن عرض قضية الاحتلال المصري لحلايب وشلاتين وجهود التمصير وطمس الهوية والمعالم وسوف نبقي ملف حلايب حيا دوماً ومفتوحاً حتى يتحرر كل شبر من تراب الوطن.
5- لن نتوقف عن المناداة بقسمة جديدة وعادلة لمياه النيل واسترداد حقوق السودان وحصته في الماء المعتدى عليها من الجانب المصري. وندعو لاسترداد ديون السودان المائية التي استلفتها مصر.

الخرطوم/معتصم السر/النيلين


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 8th مايو 2017, 07:47

في رأي علاقات بايظة منتهية ....

 ولا نعيدها إلا بعد إسترداد حلايب وشلاتين وابورماد ....

ويسرقنا الوقت وأبناءنا بحلايب يتمصرون 16 عام .... يعني كل الجيل الجديد أصبح يتحدث بلهجة مصرية !!!!؟؟؟؟
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 19th مايو 2017, 19:45



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 20th مايو 2017, 10:56



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 20th مايو 2017, 12:55

الإعلامية المصرية “ياسمين الخطيب” لـ”البشير”: اشرب من المالح

 

هاجمت الإعلامية ياسمين الخطيب، صباح يوم الثلاثاء، الرئيس السوداني عمر البشير، وذلك على خلفية التصريحات الأخيرة التي أدلى بها “البشير”، لقناة الجزيرة القطرية، فيما يخص العلاقات بين مصر والسودان.
وعلقت “الخطيب”، عبر حسابها الشخصي على موقع التدوينات المصغرة “تويتر”، على تصريحات “البشير” قائلة: “#البشير صرح لقناة #الحظيرة بأنه يتحلى بالصبر إزاء #مصر رغم احتلالها أراضي سودانية!، ولو ماتحلتش هاتعمل إيه يعني؟! اشرب من المالح”.
إيه يعني؟! اشرب من المالح”.


وكان الرئيس السوداني عمر البشير، قد ألمح إلى القضية المثارة بشأن “حلايب وشلاتين”، خلال مقابلة مع فضائية “الجزيرة”، أضاف البشير أن السودان “لم يقم بأي إساءة لمصر رغم احتلالها جزءاً من الأراضي السودانية”، في حين لم يصدر عن القاهرة تعليق فوري على تصريح الرئيس السوداني.
أحمد الديب

المصريون


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 3rd يونيو 2017, 08:08

أطماع مصر في السودان تستيقظ

 


أمس.. عبد الشّكور.. اليوم.. أركو مناوي.. سلطان (مصري) على دارفور. اليوم.. جنود مصريون في دارفور.. أمس .. محمد سعيد (جراب الفول). تهدف سياسة مصر السودانية إلى تقسيم السودان إلى قبائل تحكم نفسها تحت وصاية مصريَّة.
وهذه طبعة جديدة من الخطة البريطانية لتقسيم السودان.في الأيام القليلة كانت المدرعات المصرية تعربد في أراضي دارفور. و لا يمكن أن تتجرأ مصر على التدخل العسكري في السودان غرباً وجنوباً إلا بعد التنسيق والحصول على الضوء الأخضر من حلفاء غربيين. مصر لا تتجرأ لوحدها على غزو السودان . حيث تحالفت من قبل في غزو السودان مع عصابة محمد علي الألباني . ثم تحالفت مرة أخرى لغزو السودان مع بريطانيا . ومن قبل في سياقٍ مماثلٍ سعى غردون إلى أن يأتي بـ(عبد الشكورعبد الرحمن) لتتويجه سلطاناً على دارفور .هل سياسة مصر بالتدخل العسكري في دارفور شمالاً وشرقاً هي أن تأتي بـ(أركو مناوي) سلطاناً (مصريَّاً) على دارفور.هل لهذا الغرض أرسلت مصر الدبابات والمدرعات والعتاد العسكري إلى أرض المحمل.. ما هذا؟. أليس منكم رجل رشيد ؟!.
 هذا وقد أكملت القوات السودانية المظفرة مهامها في مطاردة ما تبقَّى من شياطين الغزاة الهاربين الضائعين في صحارى دارفور.حيث معظمهم قُتِّلوا تقتيلاً، إلا قليلاً منهم أسِروا، وأقل منهم هربوا. المصير المحتوم كان في انتظارهم، حيث أذاقهم أبطال السودان الموت. يقارب عدد المدحورين في معركة دارفور الأخيرة عدد قوات الغازي المصري (أبو السعود) المقتولة في معركة الجزيرة أبا. يشار إلى جانب الهالك (أبو السعود) كان من الغزاة المصريين الذين حاربوا السودانيين في أرض وطنهم، الهالك محمد سعيد (جراب الفول) ، حاكم كردفان الاستعماري. حيث كانت الأبيض عاصمة السودان الاقتصادية. محمد سعيد(جراب الفول) الذي أحرقت حشاه هزيمة (أبو السعود) في الجزيرة أبا، أرسل جنوده إليها بعد أن غادرها الثوار بقيادة المهدي إلى جبل قدير. فأحرق الجنود المصريين الجزيرة أبا ولم يتركوا بها بيتاً واحداً وأحالوها إلى (الأرض الخراب) . وذلك ريثما يقبض الثوار لاحقاً على الغازي المصري محمد سعيد باشا (جراب الفول) في تحرير الأبيض. ويلقى الإعدام جزاءه العادل في عاصمة كردفان. حيث نفذ حكم الإعدام عليه الشيخ إسماعيل الأمين.إحالة الجزيرة أبا إلى الأرض الخراب ألا تذكرنا بما فعلته القوات المصرية قبل أيام قليلة وهي تدمر مائة منزل في حلايب المحتلة وتمسحها بالأرض.في مشهدٍ يماثل تماماً ما تقوم به إسرائيل في فلسطين المحتلة.كما هدمت السلطات المصرية هذا الأسبوع مباني سكنية وعمارات سكنية في (شلاتين) لتشريد أهلها. لقد اشتعلت جذوة الأطماع المصرية في السودان. ولابدّ لليلِ أن ينجلي. ولا بد للنَّار من أن تنطفئ. وفي نهاية المطاف لكلِّ رِدّةٍ أبوبكر. الدور العسكري المصري اليوم في مثلث حلايب- أبو رماد- شلاتين ودارفور وجبال النوبة وجنوب السودان، هو بعث جديد لمصر الاستعمارية الطامعة في السودان.اليقظة . الحذر. الإستعداد.

عبدالمحمود الكرنكي
 الانتباهة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 3rd يونيو 2017, 08:13

الرأي الفني في المدرعات المصرية “غنائم دارفور”.. (تنفع تكون مزيرة)

 

اثناء حديث مع صديقي الخبير بالتصنيع الحربي سألته سؤال مباشر .
ما رأيكم الفني في المدرعات المصرية التي تحصل عليها الجيش السوداني من المعركة وهل قمتم بفحصها ..؟؟
.
قال لي ..
نعم . قمنا بفحصها وكنا نأمل ان نجد شيء نستفيد منه في مصانعنا بحسب علاقة مصر مع إسرائيل ..
.
لكن وجدنا ان الشكل الخارجي شكل مدرعة لكنها ضعيفة جدا ولا اخفي لك سرا ان هناك سيارات عادية اقوى منها ..
.
لا ندري هل صنعت بهذه المواصفات الضعيفة ام ان هناك غش تجاري حدث في التصنيع.
.
هذا من ناحية الهيكل الخارجي الخفيف .
.
اما من ناحية المحرك فهي تحمل محركات ضعيفة جعل الحركات المسلحة تتركها وتهرب بعربات الدفع الرباعي لو ملاحظ كل الغنائم مصرية .
الحركات المسلحة هربت بالصناعات القوية وتركت وراءها الصناعة المصرية الرديئة.
.
خلصت اللجنة ان هذه المدرعات غير صالحة لخوض معارك .
.
يمكن فقط ان تساعد في قمع متظاهرين في ميدان عام.
.
ويمكن ان تحمي داخلها مجموعة عساكر جبناء في حال المظاهرات الخفيفة .
لكن المشكلة ان قوات مكافحة الشغب السودانية ترى ان مثل هذه المدرعات تصفهم بالجبن والخوف ولن يستخدموها لانها تنتقص من رجولتهم.
.
سالته كيف يمكن ان يستفيد منها السودان .؟

قال لي بصيغة الطرفة والله الا نعملهم (مزيرة)
نضع عليهم حفاظات ماء و نوزعهم على الشوارع ليشرب منها عابر السبيل ..
.
قلت له خلاص ارجعوها لمصر لانها صممت للعساكر الجبناء حتى يحتموا بها .. ولا يوجد في السودان عسكري جبان.
.
او امنحوها لجمعية خيرية تجمع بها الملابس المستعملة لمعسكرات اللجوء.

من صفحة
(‎القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية‎)
تطوعية غير رسمية


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلاقات السودانية المصرية الى اين؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 13th يونيو 2017, 09:45

هههههههههههههههههههههههههه كلام عجيب ....

تسلم أخي محمود ...
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى