ابوجبيهه

قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 29th نوفمبر 2015, 15:31




موقع يمنات الأخباري
Like Page
[size]

April 22, 2014 · 
[/size]
قصة من الواقع ، إنشروها لتصل لكل المعلمين والمعلمات ...
وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعاً وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !!
فملابسه دائماً شديدة الاتساخ
مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ،
وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام
فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة
ودائما يحتاج إلى الحمام
و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر
لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى
ذات يوم طُلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !
لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.
و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.
أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات
بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطوي على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس
هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !
و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة
ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.
تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع
ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،
ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة
بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !
عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!
منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة.
بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .
فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....
هل تعلم من هو تيدي الآن ؟
تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطان ) .
.. ترى.. كم طفل دمرته مدارسنا بسبب سوء التعامل ..؟!
.. كم تلميذ هدمنا شخصيته ؟! اهداء لكل المعلمين والمعلمات فأنتم/ن من تبنون امجاد الامم ...
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 29th نوفمبر 2015, 19:57

والله ياعثمان الأساليب التربوية وغرس القيم و المجتمعية ....ضرورة نحنا نحتاجها في مدارسنا ............ أكثر ما آلمني خلال  الاجازات في السودان  حكاية طرد االتلاميذ و التلميذات من مقاعد الدراسة وخاصة في مرحلة الأساس  لمجرد أنه لم يأت بمبلغ معين  لهذا الأسبوع ..... اصبحت هذه سنة راتبة في جميع مدارس السودان ..... القادر الذي نسى ان يعطي ابنه  لمجرد انه نسى أو في سفر أو في مشوار علاج   ... أو لأي سبب يطرد ابنه  ...... والذي لايقدر ده أصلاً من الباب  في الباي باي ...... والغريب في الأمر أنّ كل المعلمين والمعلمات وخاصة في الولايات يعرفون أولياء أمور الطلاب ....بعض المرات تصبح المسألة كيداً ومكيدة ونكاية بولي الأمر لموقف مع معلم أو معلمة وربما يكون قريبه يعني مســـألة صراحة لا أخلاقية ولا إنسانية وقميئة ...  السؤال هنا من فرض هذه الرسوم ؟؟؟ وهل ولي الأمر يتحمل قلة راتب المعلم ؟ونفسياته ؟واسقاطات الحياة عليه ؟وووو ...
الأخطر والأدهى وأمر !!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعاً هذه المسألة تربويا لها اسقاطات على نفسية التلميذ أو التلميذة وخيمة تظهر  مع التقادم ..... أسألني ليه .....؟؟؟؟
كم مرة يطرد فيها هذا الطالب من المدرسة وكم مرة في السنة وكم عدد المرات في مرحلة الأساس ؟؟؟؟؟؟؟ 
النتيجة : ماهي صورة والده ووالدته بل أسرته كمثل أعلى .... بهذه الممارسة المستمرة سيتم تشوية الصورة الرمزية و المثل الأعلى الذي هو أساس بناء شخصية الطقل ومصــــــداته وكوابحه عندما يكبر ويعقل  !!!!
عندما يكبر هذا الطفل ..... وبهذه الصورة المشوهه لأسرته  ستبدأ تلقائيا وكأنها عادي ...الكثير من القيم في التناثر والغياب التام فإما أن يصبح فاقد تربوي ...أو متسول ... أو  أو ....
أما البنات " الله يستر عليهن " وهنّ الأكثر إحســاساً بهذه الصورة الذهنية المثالية فإذا بنيت خطأ لها ناتج  .......وإذا بنيت صاح لها ناتج .......   وللأسف الناتج  معلوم !!!!
إلاّ من رحم ربي وستر سيقاوم  هذا التدمير الممنهج  الهـــادئ  وهم قلة في بلادي .......... 
وأزيدك من الشــعر بيت ...... لأول مرة دكتور جامعي يدرس نفس طلابه في بيتهم !!!!! هذاحدث أمامي والله على ما اقول شهيد .... وعندما استغربت قال لي الطلاب وهم اقربائي وفي كليات طب وصيدله ..... وينك إنتا نايم ولاّ شنو ؟؟؟؟   
السؤال للإخوة المعلمين بالداخل وفيهم أخواتنا وأخواننا وأصدقاءنا واحباءنا ........ ولكنها صـــورة يجب أن تتغير ...   كيف الحل ؟؟؟

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 30th نوفمبر 2015, 15:44

أنت رائع ومداخلتك أروع بخطك الجميل وبأسلوبك الراقي المنق ....

التعليم أصبح مشكلة بالسودان ....وأصبح هاجس كبير يؤرق الآباء والأمهات ....

ولكن طامة التعليم الكبري في السودان  هي مشكلة لها ثلاث أضلاع .

سوف أرجع للموضوع
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 30th نوفمبر 2015, 16:04

1- الحكومة التي رفعت يدها عن التعليم .

 2- المقررات رديئة جداً ... ويتخرج التلميذ أو الطالب ورأسه خاوي تماماً وخاصة لغة الفرنجة ...

 3- المعلم أصبح شخصية مهزوزة ... ويهرول ما بين المدارس الخاصة والدروس الخاصة لتحسين وضعه ... وهو يفتقد لأساسيات المعلم والمربي .

 كنت أتمني أن لاترفع الدولة يدها عن التعليم والصحة ...وهذا الشرخ أصبح يهددحياة المواطن الكادح البسيط ....

 المقررات سيئة جداً جداً .....

وأسأل الله أن يكون في عون السودان ...
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف يعقوب النو حامد في 30th نوفمبر 2015, 16:18

يا سلام دى قصة رائعة جدا وكلامك عن تخلى الحكومة عن اتعليم دا  كلام فى محلة
avatar
يعقوب النو حامد
مبدع مميز
مبدع مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وشهد شاهد من أهلها !!!!

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 3rd ديسمبر 2015, 09:28

يا النو وعثمان بالأمس شاهدت مناقشة مخرجات التعليم في البرلمان وكانت المداخلات  والنتائج.....
أكد نواب برلمانيون وجود ٣ ملايين طفل خارج النظام المدرسي، وتحسروا على المستوى الذي وصل إليه طلاب الجامعات، ووصفوا بعض الخريجين بأنهم لا يستطيعون كتابة ٣ سطور صحيحة، وسط انشغالهم "بالكلام الفاضي والتلفونات والمواعيد والواتساب والمخدرات".
واعتبر النواب أن مرحلة الأساس وأدت اللغة العربية، وكشفوا عن ارتفاع معدلات الفاقد التربوي في مواد الفيزياء والكيمياء والرياضيات لنقص الكوادر المؤهلة من المعلمين، وطالبوا بتأهيل المعلمين وإعادة الداخليات وتطبيق مجانية التعليم الذي رأوا أنه أصبح للأثرياء فقط.
وقال النائب عبد الله عوض أمس، إن خريجي هذه الأيام لا يستطيعون أن يكتبوا ٣ سطور كتابة صحيحة، وأبدى أسفه على ما وصفه بانهيار جامعة الخرطوم التي ذكر أنها "كانت لها شنة ورنة في الماضي".
ومن جانبه اعتبر النائب والفنان محمد ميرغني أن المعلمين (أكثر ناس مغبونين في السودان)، وأضاف: (الطلبة الجامعيين بجوني في الإذاعة دايرين يشتغلوا مذيعين)، وأبدى أسفه من مستواهم وقال: (لا تاريخ لا جغرافيا ولا لغة ولا كتابة، وإنما خواء وكلام فاضي وتلفونات وواتساب ومخدرات)، وأردف: (الشباب عليه السلام).
ويبدو انه انقسم نواب البرلمان بشأن جودة ومخرجات التعليم بالبلاد هذه الأيام، ففيما شكك برلمانيون في مقدرات خريجي الجامعات مرددين أنهم لا يستطيعون كتابة «3» أسطر صحيحة وأرجع آخرون ذلك لضعفهم، دافع نائب الرئيس السابق د. الحاج آدم عن الخريجين وأكد أن التعليم بخير، وذهب لأبعد من ذلك بتأكيده أن طلاب الجامعات الحاليين أكثر ذكاءً من طلاب زمانهم. وفي غضون ذلك اعترفت وزيرة التعليم العالي سمية أبو كشوة بأن الجهاز التنفيذي لم يفِ بالتزامه بشأن تحسين شروط الخدمة لأساتذة الجامعات حتى الآن على الرغم من رفع اللجان الخاصة توصياتها بذلك.
***************************
جنازة حارّة تضاف الى مواكب الجنازات التي لم تغسل وتكفن وتدفن كرامة لهذا الإنسان الطيب !!!! عجبي

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 6th ديسمبر 2015, 08:17

كلاااام في المليان ...

 ولكن لا نلقي باللائمة على الأبناء ....

 ولكن المحور الأساسي في هذا الموضوع . 1- خطأ الحكومة أولا في كل هذا القصور والإهمال . ورفع يدها عن دعم التعليم   والصحة .... بل دعمت الجيش 

 يعني الطالب والمواطن في ألف داهية ....

 يجب دعم التعليم ... وتغيير المناهج والمقررات ... وإلغاء تجارة التعليم وإغلاق جميع الجامعات والمدارس الخاصة وحتي المستشفيات الخاصة ...

 والتلميذ عجينة سهلة التشكيل ... ويجب تأهيل وتدريب المعلم تدريباً دقيقاً شاملاً كاملاً والكمال له عز وجل ...

 حينما تدربنا كمعلمين كانت لنا محاضرة زمنها ساعة ... نأخذ كراسينا ونجلس في الميدان ونجلس في صمت ...ونلتقط الأصوات التى نسمعها من حولنا ...سيارات ...طيور ... صياح ناس ...دواب إلخ...

 وحينما نعود لحجرة المحاضرة نتناقش في ماذا سمعنا خلال ال45 دقيقة المنصرمة ... وإذا أحدنا قال سمعت صوت لستق طرشق ...يثني عليه زميله ويقول أيضاً أنا سمعته وهكذا كان التدريب ...للتحديد 

 مصادرالأصوات بالفصل وبأسرع وقت ...والتركيز الجيد في موقع الصوت الصادر أو الحصي التي تم قذفها من الخلف من إحدي التلاميذ ...وهكذا هذه فقط من محاضرة من محاضرات تدريبنا كمعلمين ...

 نسأل الله أن نرتقي بالتعليم في السودان ....

شكراً توحة على المرور الباهي الجميل ...
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف يعقوب النو حامد في 20th فبراير 2016, 05:29

ل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !
عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!
منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة.
بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .
فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....
هل تعلم من هو تيدي الآن ؟



دى قصة مثالية حدا بالرغم من انها واقعية  وبجرد ما اتطلعت على سير الامور فى حياة تيدى عرفت المشكلة وساعدته على التغلب عليها
avatar
يعقوب النو حامد
مبدع مميز
مبدع مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف يعقوب النو حامد في 20th فبراير 2016, 05:56

avatar
يعقوب النو حامد
مبدع مميز
مبدع مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف يعقوب النو حامد في 20th فبراير 2016, 05:58

avatar
يعقوب النو حامد
مبدع مميز
مبدع مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف يعقوب النو حامد في 20th فبراير 2016, 06:21

avatar
يعقوب النو حامد
مبدع مميز
مبدع مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة أعجبتني ..... ويجب أن نحترم الناس لا بأشكالها ...

مُساهمة من طرف يعقوب النو حامد في 20th فبراير 2016, 06:27






Fact Check: Is the heartwarming story of Teddy Stoddard true?
By Carole Fader Fri, Jan 31, 2014 @ 4:57 pm

Times-Union readers want to know:
An email tells the heart-warming story of Teddy Stoddard, a little boy who inspired his teacher, Mrs. Thompson, through the years. Is it real?
The story explains how fifth-grade teacher Mrs. Thompson noticed on the first day of class how messy Teddy’s clothes looked and how he seemed to need a bath. As the class progressed, she noticed how he didn’t play well with the other children, he was unpleasant and his schoolwork was almost always failing.
But when Mrs. Thompson finally got around to looking at his record, the story goes on, she found that his previous teachers characterized him as an excellent student — until third grade when his mother died. She realized what his problem just might be.
That Christmas, students brought presents for their teacher wrapped beautifully in colorful paper and ribbons. Teddy’s was wrapped in a paper bag; when Mrs. Thompson opened the gift to the laughter of the other children, she found a half bottle of perfume and a bracelet with stones missing.
But she stifled the kids’ laughter, dabbed on the perfume and put on the bracelet, saying how beautiful it was.
Teddy stayed after class to tell Mrs. Thompson that she smelled “just like my mom used to.”
After all the children left, Mrs. Thompson cried for an hour. She realized that she was supposed to teach children, not just teach the subjects. And, from then on, she worked closely with Teddy, who became one of the smartest children in the class.
The story goes on to say that, a year later, she found a note under her door from Teddy, telling her that she was the best teacher he ever had.
Six years later, she received another note from Teddy saying he had graduated from high school, third in his class, and that she was still the best teacher he ever had.
Four years later, he wrote her that he had graduated from college with high honors; he assured her that she was still his favorite teacher.
Four years later, another note came. This one was signed, Theodore F. Stoddard, M.D.
Then, another message came with a request. It said that Teddy was getting married, his father had died and would Mrs. Thompson sit at the place normally reserved for the mother of the groom?
Of course she would. On the wedding day, she made sure to wear the bracelet and the perfume. As they hugged after the ceremony, Teddy said, “Thank you, Mrs. Thompson, for believing in me. Thank you so much for making me feel important and showing me that I could make a difference.”
Mrs. Thompson, with tears in her eyes, whispered back, “Teddy, you have it all wrong. You were the one who taught me that I could make a difference. I didn’t know how to teach until I met you.”
Wonderful story, isn’t it?
But it isn’t true.
This Teddy Stoddard (or, in another version, Teddy Stallard) isn’t real, according to Snopes.com; TruthOrFiction.com; Ted Emery, who researches urban legends for About.com; and newspaper columnist Dennis Roddy, who tracked down the author.
The fictional piece was written in 1976 by Elizabeth Silance Ballard and printed in HomeLife magazine, a Baptist family publication, where it was clearly labeled as fiction.
Ballard, now Elizabeth S. Ungar of Virginia Beach, Va., based some of the details in the story on life events, according to Dennis Roddy of The Pittsburgh Post-Gazette, who interviewed her for a story in 2001.
She took the story of the broken bracelet and perfume from a teacher friend who had gotten such a gift from a child in the class where she was a long-term substitute, Ungar said. And she did use some details from her own life — the brown-bag Christmas wrapping paper that she had to use as a poor child, for example. But she said in the interview with Roddy that she was disappointed her piece continues to be circulated as a true story.
“I’ve had people use it in their books, except they made it as if it happened to them,” Ungar said. “In the ’80s, I heard [former televangelist] Robert Schuller tell this story on one of his broadcasts. He told it as if it was someone he knew.”
Teddy’s story has been circulated across America, Roddy reported. In Colorado in 1998, copies were sent to every teacher. On radio in that same year, Paul Harvey read it as a piece of news. Marian Wright Edelman, president and founder of the Children’s Defense Fund, includes the story in some of her speeches.
It obviously has had a real impact on many people — even if Teddy, Mrs. Thompson and their story aren’t real.
avatar
يعقوب النو حامد
مبدع مميز
مبدع مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى