ابوجبيهه

قصة “أعنف شاكوش” سوداني.. فتاة تترك حبيبها بعد قصة حب دامت لخمس سنوات بسبب مغترب..وحبيبها يبعث لها برسائل مؤثرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة “أعنف شاكوش” سوداني.. فتاة تترك حبيبها بعد قصة حب دامت لخمس سنوات بسبب مغترب..وحبيبها يبعث لها برسائل مؤثرة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 28th يناير 2016, 21:17




هناك مصطلح شائع بين أوساط الشباب السودانيين وهو (الشاكوش) ويعني ترك احد المحبوبين للآخر ويسمي الشاب الذي تتركه حبيبته لأجل شخص أخر بـ(المشوكش).

ولعل أكثر ما يهدد علاقة الشاب بالشابة هذه الأيام الشخص القادم من الاغتراب من أجل إكمال نصف دينه والارتباط بشريكة حياته.

ويأتي تهديد المغترب للعلاقة العاطفية بين الشاب والشابة نظراً لجاهزيته في إكمال الزواج ومن هنا تبدأ قصة “الشاكوش” حيث يتقدم القادم من بلاد الغربة للفتاة المرتبطة بشخص آخر ويبدأ في تقديم العروض التي يسيل لها لعاب أسرة الفتاة من كون أنه جاهز لإكمال مراسم الزواج.

الفتاة بدورها ستوافق علي الزواج من المغترب تحت ضغط أسرتها أو بمحض إرادتها, وإن أرادت الزواج من حبيبها فعليها الانتظار لفترة قد تطول وتطول.

ومن ضمن هذه القصص التي وصفها ناشروها بالمأساة قصة شاب سوداني وفتاة عاشا قصة حب وصفها المقربون منه علي مواقع التواصل الاجتماعي بالأروع  نظراً للحب الكبير المتبادل بين الطرفين.

وقد امتدت هذه القصة لخمس سنوات كاملة دون انقطاع وسط تفاؤل الطرفين بختم القصة علي أروع ما يكون وأن يبدأ حياة زوجية سعيدة متى ما تيسر الحال.

متابعات محرر النيلين أشارت إلي أن الشاب (م ـ أ) والذي نشر قصته علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يعيش حالياً في أزمة عاطفية بعد أن تركته حبيبته (ش ـ ع) والتي كتب اسمها علي صفحته عبر فيسبوك ورفض المحرر نشره ويصفها بالخائنة بعد أن تركته واختارت شخص عائد من الاغتراب لترتبط به.وقد بعث لها برسالة مؤثرة يقول في جزء منها (هل نسيتي أم تناسيتي لأيامنا الجميلة؟ هل نسيتي أم تناسيتي قصة حبنا التي يصفها أصدقائنا بالأروع علي الإطلاق؟ أم كنت تكذبين علي؟ هذا هو الواضح لأنك قبلتي الزواج بأول شخص تقدم لخطبتك).

الشاب  (م ـ أ) ظل يكتب رسائله بشكل يومي علي موقع التواصل فيسبوك وسط تعليقات أصدقائه الذين وقفوا معه وخففوا عن أوجاعه العاطفية بتعليقاتهم المطمئنة والتي يؤكدون فيها (ولا يهمك يا غالي بتلقي الأحسن منها) وصديقاته أيضاً لم يقصروا وجاءت تعليقاتهم (والله فلانة دي ما بتستاهلك وهي الخسرانة ما أنت, وان شاء الله حتتزوج ست ستها).

القصة التي وصفها الكثيرين بقصة أعنف شاكوش نجحت في حجز مكان لها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حيث قام الكثير بنشرها كعظة للشباب حتى لا يوهموا أنفسهم بالزواج من حواء دون تجهيز حالهم.

وحذروا من خطورة المغتربين بعبارة (المغترب خطر حقيقي علي حياة كل قصة حب سودانية.


محمد عثمان _ الخرطوم

النيلين


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى