ابوجبيهه

(((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

صفحة 10 من اصل 12 الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11, 12  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 11th نوفمبر 2017, 15:13

جريمة بـ«مية نار».. دعاء خانت زوجها وقتلت عشيقها في «قعدة مزاج»

 


انتبه الأهالي في إحدى مناطق مدينة السلام بالقاهرة، إلى رائحة كريهة تنبعث من شقة مؤجرة مفروشة.. تجمع الجيران وقرروا كسر الباب لمعرفة مصدر تلك الرائحة التي أزعجتهم، وما أن دخلوا الشقة حتى وقعت أعينهم على جثة شبه متحللة بالكامل لرجل في نهاية العقد الرابع من العمر ولم يتعرفوا على هويته.. أبلغوا رجال الشرطة وبعد دقائق معدودة امتلأ المكان برجال المباحث وخبراء الأدلة الجنائية، وعثروا بجوار الجثة على بقايا طعام وزجاجة مياه غازية مختلطة بماء النار.. تم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وبدأ فريق من رجال المباحث في إجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الحادث.. بعد مجهود وبحث طويل، تكشفت تفاصيل القضية وتبين أن القتيل راح ضحية علاقة محرمة مع امرأة متزوجة استمرت شهورا.. ترى ما تفاصيل تلك العلاقة.. ومن هي القاتلة.. وماذا قالت في تحقيقات النيابة؟ هذه التساؤلات وغيرها يجيب عنها محقق “فيتو” في السطور التالية.
قبل عدة سنوات تزوجت “دعاء” البالغة من العمر 27 عاما من ابن عمها “أيمن” الذي يعمل سائقا، وبحكم عمله كان يغيب عنها لفترات طويلة، ويعود في ساعات متأخرة من الليل ليخلد للنوم مباشرة.. ملت من حياتها الروتينية مع زوج أهملها وأهمل منزله تماما، وراحت تفكر في طريقة تدفعه إلى تطليقها كى تبدأ حياتها من جديد مع رجل آخر..
أخبرته بأنها ذهبت إلى طبيبة أمراض نساء وعلمت أنها تعانى مشكلات كبيرة ولن تنجب أبدا على أمل أن يغضب ويطلقها غير أنه تقبل الأمر ورضى بنصيبه، مؤكدا أنه يحبها ولن يطلقها مهما كانت الأسباب.. ذات يوم توجهت “دعاء” إلى مصلحة حكومية لاستخراج بعض الأوراق الرسمية، وهناك تعرفت على موظف اسمه “إسلام” ودار بينهما حديث، سريعا اكتشف الموظف من خلاله أنها أنثى محرومة وتعانى مشكلات مع زوجها.. تبادلا أرقام التليفونات، واعتادا الحديث لفترات طويلة ليلا ونهارا في غياب الزوج، وتطرق الحديث بينهما إلى أمور جنسية..
مع الوقت توطدت العلاقة بين الزوجة الشابة وبين موظف الحكومة، واتفقا على اللقاء في شقتها وممارسة الجنس المحرم.. بالفعل استغلت “دعاء” خروج زوجها إلى عمله واتصلت بعشيقها الذي حضر على الفور، وسقط الاثنان في مستنقع الرذيلة.. تكررت الممارسات الآثمة واستمرت لأكثر من 6 أشهر دون أن يشعر الزوج بشيء، واتفق العشيقان ألا يفترقا أبدا مهما حدث، إلى أن يجدا طريقة تحصل الزوجة من خلالها على الطلاق ثم يتزوجان ويكملان حياتهما معا.
نذالة العشيق
فجأة وبلا مقدمات اختفى العشيق تماما وفشلت الزوجة الخائنة في الوصول إليه بعد أن أغلق هاتفه المحمول.. توجهت إلى مكان عمله وسألت زملاءه عنه، فأخبروها بأنه في إجازة مفتوحة ولا يعلمون عنه شيئا.. واصلت السؤال والبحث عنه إلى أن عرفت بأنه تزوج مؤخرا وغير أرقام هواتفه، وهو ما اعتبرته “دعاء” خيانة لها، وازدادت إصرارا على الوصول إليه والانتقام منه.. بعد بحث طويل حصلت على تليفون زوجته الجديدة، واتصلت بها وأخبرتها بتفاصيل علاقتها الآثمة مع “إسلام” وأكدت لها أنها حامل منه.. ضحكت زوجة العشيق ضحكة ساخرة، وقالت إنها تعرف كل شيء عن مغامرات زوجها الجنسية.. كظمت دعاء غيظها وطلبت من “العروسة” أن تخبر زوجها بتلك المحادثة وبأنها تريده في أمر مهم..
بعد 3 أيام اتصل بها من رقم غريب وأخبرها بقطع علاقتهما نهائيا وبأنه رجل متزوج ويحب زوجته.. أظهرت له أنها تتفهم الأمر ولكنها تريد مقابلته مقابلة أخيرة، واتفقا على اللقاء في شقة مفروشة استأجرها في منطقة السلام.. في الموعد المحدد ذهبت “دعاء” إلى الشقة حاملة ما لذ وطاب من الطعام المفضل لعشيقها وزجاجة مياه غازية.. جلس العشيقان يتناولان الطعام معا دون أن ينطق أي منهما بكلمة، فقط ينظران إلى بعضهما البعض في صمت، غير أن العشيقة كانت تضمر شرا للعشيق الخائن.
دهاء أنثى
بعد أن انتهى “إسلام” من تناول طعامه اقترب من عشيقته وحاول ضمها وتقبيلها قائلا لها: “وحشتينى”.. تدللت عليه وقالت: “اصبر”.. وبدأت تعاتبه على خيانته لها وتنكره لكل الوعود التي قطعها على نفسه، ثم فجرت له المفاجأة مؤكدة أنها حامل منه في الشهر الرابع ولا تدرى كيف تتصرف في هذه الكارثة، ثم طمأنته وقالت إنها ستنسب المولود لزوجها المخدوع.. اقتربت منه وتظاهرت بأنه تريد احتضانه وتقبيله حتى تثير شهوته، وعندما هم بالانقضاض عليها ابتعدت عنه وأمسكت بزجاجة المياه الغازية و”صبت” له كوبا وقالت اشربه قبل أي شيء.. ولأنه بلغ من الإثارة مبلغا غيبه عن الوعى تقريبا، فقد شرب الكوب كله على دفعة واحدة، كى يتفرغ لممارساته الآثمة مع عشيقته..
فجأة جحظت عيناه وظهرت على وجهه علامات الهلع والذعر والألم المبرح وعجز لسانه عن النطق، فقد كانت المياه الغازية مخلوطة كمية كبيرة من ماء النار الذي أحرق أعضاءه الداخلية.. وضع يديه على بطنه وظل ينتفض في صمت إلى أن سكنت حركته تماما وفارق الحياة.. نظرت إليه “دعاء” شامتة لدقائق ثم تركته وأغلقت عليه باب الشقة بالمفتاح وانصرفت، ولم يتم اكتشاف أمره إلا بعد 5 أيام من خلال الرائحة الكريهة التي انبعثت لتزكم أنوف الجيران.
اعترافات ومفاجآت
بعد البحث والتحرى الذي استمر أياما، نجح رجال المباحث في كشف كافة ملابسات الجريمة وتمكنوا من تحديد مكان القاتلة وألقوا القبض عليها، وفى التحقيقات اعترفت بأنها خانت زوجها بسبب إهماله لها، وعاشت أحلى أيامها مع عشيقها “إسلام” واتفقت معه على الزواج عقب طلاقها من زوجها، إلا أنه خانها وتزوج من أخرى، فقررت قتله بطريقة بشعة، وأحضرت كمية كبيرة من ماء النار وخلطتها ببعض المياه الغازية، وقدمتها لعشيقها الذي شربها على الفور، وفارق الحياة محترقا من الداخل كما حرق قلبها..
وفى التحقيقات فجر زوج المتهم مفاجأة عندما أكد أنه كان يشك في سلوك زوجته، وقدم ساعة يد مستعملة قال إنه عثر عليها في غرفة نومه منذ فترة، ووقتها زعمت “دعاء” أنها أحضرتها له هدية، وبالبحث تبين أن الساعة خاصة بالمجنى عليه.. وبعد انتهاء التحقيقات، أحالت النيابة العامة المتهمة إلى المحاكمة الجنائية.
 
 
بوابة فيتو


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 12th نوفمبر 2017, 08:10

تغريم سيدة تدير شقة للأعمال الفاضحة بشرق النيل 

المجهرنشر في النيلين يوم 11 - 11 - 2017

ردعت محكمة النظام العام بالحاج يوسف سيدة تدير شقتها لممارسة الأفعال المخلة بالآداب وغرمتها (20) ألف جنيه في الأثناء غرمت المحكمة شابين وفتاتين (10) آلاف جنيه بعد أن تم ضبطهم داخل الشقة، وهم يمارسون الأفعال المخلة بالآداب العامة، وبعدم دفع الغرامة السجن (٦) أشهر. وحسب الاتهام فإن شرطة النظام العام كانت قد تحصلت على معلومات حول نشاط المدانة الأولى واستغلال شقتها لممارسة الأفعال المخلة بالآداب، واستطاعت الشرطة بعد كمين محكم الإيقاع بالمدانين داخل الشقة وهم في حالة تلبس، حيث تم اقتيادهم إلى مخفر الشرطة وتدوين بلاغات في مواجهتهم.


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 12th نوفمبر 2017, 08:12

تغريم فتاة تتعاطى الحبوب المخدرة 
بحري المجهر
أدانت محكمة النظام العام بحري، برئاسة القاضي "هاني محجوب"، فتاة بتهمة تعاطي الحبوب المخدرة وغرمتها (5) آلاف جنيه.
وحسب الاتهام فإن شرطة أمن المجتمع كانت قد تحصلت على معلومة تفيد بوجود أشخاص داخل شقة ببحري، وعلى الفور قامت الشرطة بالتأكد من المعلومة ونصبت على إثرها كميناً وداهمت المدانة وآخرين في وضع مخل بالآداب، وضبط بحوزتها حبوب مخدرة، فتم اقتيادهم لقسم الشرطة وتدوين بلاغ منفصل بحيازة الحبوب في مواجهة المدانة وأخضعت للتحقيق، وقالت إن لديها مشاكل تمنعها النوم، مما يدفعها لتعاطي الحبوب.


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 12th نوفمبر 2017, 08:15

الصدفة تقود الشرطة للقبض على "5" متهمين بينهم فتاتان داخل شقة 

بحري ابتسام 
وجهت محكمة جنايات بحرى وسط برئاسة مولانا أحمد محمد أحمد غبوش بإعلان شهود الاتهام في محاكمة (5) شبان بينهم فتاتين ضبطت بحوزتهم (98) حبة مخدرة داخل شقة في منطقة المغتربين ببحري، وكانت الشرطة اوقفت المتهمين الخمسة عندما داهمت الشقة للقبض على المستأجر، وعثرت على المتهمين داخل غرفة فى وضع مخل بالاداب وبتفتيشهم عثرت الشرطة بحوزتهم (98) حبة مخدرة وضعت معروضات في البلاغ فيما تم إرسال المتهمين إلى المختبر الجنائي للفحص عليهم وتبين بان المتهمين جميعهم يتعاطون المخدرات ما عدا المتهمة الخامسة أخضعتهم الشرطة للتحريات ولم يسجل اي منهم أعترافات وأكدوا أن المخدرات لا تخصهم بل تخص المستأجر وتم تدوين بلاغ في مواجهتهم بتعاطي الحبوب المخدرة 
اليوم التالي


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 12th نوفمبر 2017, 08:19

عقوبات رادعة في حق.. سوداني و (5) أجنبيات يديرون محل مساج: يقومون بالأعمال الفاحشة مع الزبائن 
الأهرام اليوم
نشر في سودان موشن 
أصدرت محكمة النظام العام بالخرطوم عقوبات رادعة في حق سوداني وخمس فتيات أجنبيات لإدارتهم محلا للمساج كستار لممارسة الأفعال الفاحشة 
المخلة بالآداب العامة بضاحية أركويت شرقي الخرطوم .
وجاءت الأحكام تقضي بالجلد (40) جلدة على المتهمات الأجنبيات ودفع غرامة مالية وأمرت بإبعادهن لدخولهن البلاد بصورة غير شرعية ، وغرمت صاحب المحل مبلغ ثلاثة آلاف جنيه وفي حالة عدم الدفع السجن لمدة ستة اشهر ، وحسب قضية الإتهام التي وضعت أمام قاضي المحكمة أن معلومات توافرت لشرطة أمن المجتمع بالمقرن إن محلا للمساج والعلاج الطبيعي بأركويت يدار لممارسة الأفعال الفاحشة فتمت متابعة المعلومات وتأكيدها ومداهمة المكان بموجب أمر صادر من النيابة المختصة وضبط المتهمين داخل المحل وهم يقومون بالأعمال الفاحشة مع الزبائن مقابل مبلغ مالي إضافي على سعر عمل المساج والعلاج ،
فتم إقتيادهم لقسم الشرطة وتدوين بلاغات في مواجهتهم بتهمة ممارسة الأعمال الفاحشة المخلة بالآداب العامة ، وتم ضبط معروضات تدل على أن المتهمين يديرون المكان لأعمال فاحشة وتم إخضاعهم لتحقيقات ثبت خلالها أن المحل ستار لإدارة أعمال أخرى ، فكان توجيه إتهامات للمتهمين وإحالتهم للمحكمة التي فصلت في القضية.


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th نوفمبر 2017, 15:05

النقيب المزيف
بلاغات جنائية من الذاكرة 
قسم مباحث شرطة كوستي 1993م
كتب:رائد شرطة م عمر أحمد تبيدي
قروب الاعلامي السوداني

لم يخطر علي بالي ان تمر الايام ويأتي يوم أكون فيه رئيسا لقسم مباحث شرطة كوستي وكنت وقتها برتبة النقيب ، فهذا القسم لي معه قصة يعرفها جميع متابعي سلسة بلاغات جنائية من ذاكرة العمل الشرطي ،،، هذا القسم الذي قمت بجر العاملين فيه لساحات المحاكم وكنت لهم بالمرصاد وتسببت في ادانة بعض افراده ومحاكمتهم (راجع حكومة السودان ضد شرطة كوستي 1990 ) ومنذ استلامي لرئاسة القسم كانت الافتتاحية بحوالي الساعة الرابعة عصرا في احدي ايام الصيف الساخن، توقفت عربة بوكس في فناء قسم شرطة كوستي وترجل منها شخص متوسط الطول متين البنية ابيض البشرة وسيم الملامح يرتدي الزي الرسمي للشرطة برتبة نقيب ومرتب الهندام مهندم عسكريا (لبيس وشياكة) بلغة المدنيين وتوجه نحو مكتب البلاغات ووقف الرقيب المناوب ومعاونيه كاتب البلاغات وحرس الحراسات وقفة عسكرية وأدوا التحية العسكرية له، تفقد الاحوال وكتب علي دفتر الاحوال معلقا ( نقيب شرطة اكرم حسين مروري علي مكتب البلاغات مع هدوء الاحوال واشيد بيقظة وانضباط الرقيب المناوب وافراده )وافاد الرقيب المناوب بأنه حضر في مأمورية رسمية للقبض علي احد معتادي الاجرام لارتكابه جريمة سرقة كبرى لاحدى المحلات التجارية بالسوق العربي الخرطوم وانه احد ضباط شرطة القسم الشمالي الخرطوم ولديه معلومات مؤكدة بوجود المتهم بمدينة كوستي وانه بعد القبض علي المتهم سيحضره لهم بالقسم ليكون بالحراسة لحين سفره الي الخرطوم وطلب تسليحه ببندقية كلاشنكوف وقام بالتوقيع علي دفتر العهدة باستلامه للسلاح وغادر القسم بسيارته البوكس باللون ابيض .
في صباح اليوم التالي قدمت اربعة شكاوي كالتالي عامل بمحطة بنزين شل ابلغ بحضور نقيب شرطة بزيه الرسمي للمحطة وقام بأخذ عدد 18 جالون بنزين منها عشرة جالون داخل تنك السيارة وثمانية جالون في عدد اثنين جركانة كبيرة علي ان يحضر له العامل فاتورة بالقيمة غدا صباحا بقسم كوستي ، صاحب بقالة بالحلة الجديدة بشارع الدويم ابلغ ان ذات النقيب الموصوف اخذ عدد ثلاثة باكو سجائر نوع بنسون وثلاثة باكو سجائر نوع برنجي اضافة الي بعض الاصناف الاخري من معلبات ومأكولات ومشروبات وخلافه وان المذكور كان يحمل الاغراض بكل هدوء وثقة الي السيارة ويقول للبائع سجل واجمع القيمة الكلية وعندما اخذ آخر شئ قال للبائع ارجوك اسرع في تحديد جملة المبلغ ساذهب للسيارة لاحضار المبلغ ولكنه ركب السيارة وغادر المكان، صاحب محل بنشر افاد ان المذكور جاءه واستبدل له الاطارات الاربعة باطارات جديدة وبطارية سيارة جديدة حسب طلبه وانه ضابط نقل حديثا لقسم كوستي . 
استدعاني سعادة العقيد شرطة/حسن جادو لمكتبه صباح ذلك اليوم وكان وقتها رئيسا لشرطة كوستي دخلت عليه فوجدته كعادته رجلا بشوشا لا تفارق الابتسامة شفتيه رحب بي بعد أدائي للتحية العسكرية ، وقال لي اكيد عارف سبب استدعائي لك فقلت له نعم النقيب المزيف الذي قام بسرقات عديدة واستولي احتيالا علي كلاشنكوف وعدد 30 طلقة من قسمنا فقال لي أن الشخص معروف لديه وهو من اخطر معتادي جرائم الاحتيال وانتحال صفة ضباط الشرطة علي مستوي السودان وهو شخص مسالم وهادئ جدا وجرئ جدا وذكي جدا وهذا ما يزيد من خطورته وليس عدوانيا ولا يجرؤ علي مقاومة رجال الشرطة وﻻ يلجأ الي ذلك ويستسلم بكل سهولة اذا وقع بيد الشرطة وهو امدرماني المنشأ ويلقب (xx) واجزم انه هو بنسبة %99!! فإن لم يكن هو فقد ظهر لنا مجرم علي ذات طرازه ومنهجه والوقائع تشير بصورة جلية الي ان المذكور ربما توجه غربا الي الابيض غالبا من طريقة اختياره للسلاح وتغييره كامل الاطارات للسيارة وانا اريد منك التحرك السريع غربا وقبل ذلك احتياطيا ارسال نشرة جنائية عاجلة عن اوصاف المتهم وسيارته ونوع السلاح الذي بحوزته ورقمه المتسلسل لقبضه واخطارنا، ارسل لجميع اقسام النيل الازرق بسنار وسنجة ومدني والدمازين وكذلك لاقسام النيل الابيض كنانه وربك والدويم والقطينة. طلبت من سعادة العقيد أن ينقل الوكيل عريف / محمد تية لقسم المباحث ليكون سائقا بالقسم ومرافقا لي في هذه المهة ، فبعض الاعضاء في التوثيق للشرطة السودانية يعرفونه ويعرفون موقفه الشهير معي ولمن لا يعرفه فهذا الشرطي باختصار انقذ حياتي في موقف بطولي منه وأصر علي تأمين سلامتي وقتها مواجها تجمهرا لاكثر من عشرين شخصا علي الاقل ،،، فوافق سعادة العقيد علي هذا الطلب . 
استدعيت الوكيل عريف/ محمد تية وابلغته بنقله لقسم المباحث كسائق وكان وقتها يعمل كديدبان بالقرقول وكان علي رأس عمله وطلبت منه التحرك لمنزله وارتداء الزي المدني والعودة سريعا ، وأبلغته بالمهمة .
قمت باعداد النشرات الجنائية المطلوبة حسب توجيهات السيد المدير وتم ارسالها وتعميمها علي المناطق المعنية ونقاط التفتيش الحدودية.
بدأنا نستعد لبدء السفر لملاحقة النقيب المزيف الذي كنا نسمع عنه منذ الايام الاولي لدخولنا لكلية الشرطة وتم تجهيز سيارة مدير شرطة كوستي لهذه المهمة وبامر منه صرفت لها لوحات مدنية بدلا عن لوحاتها الشرطية ولحظة التحرك (ساعة الصفر) كنت انا والمساعد شرطة / صديق بابكر والشرطي محمد آدم والوكيل عريف/ عبد العظيم سرور والسائق الوكيل عريف / محمد تية جاهزون للتحرك ولكن لم يكتب لنا التحرك للمهمة لانقلاب وجهة تحقيقاتنا رأسا علي عقب!!
فقد طرأت مستجدات علي الاحداث حيث حضر لي الرقيب / آدم جنقل وأكد لي ان المتهم مازال موجودا بمدينة كوستي ويقيم في لوكاندة عبد العال بالحلة الجديدة وانه يحضر عادة بحوالي الساعة التاسعة مساء للنوم وان اغراضه موجودة بالغرفة التي حجزها و عليه تم اخطار سعادة العقيد / حسن جادو فوجه سيادته بارسال افراد فورا لمراقبة المكان
بحوالي الساعة ٧:٣٠ مساء كنت بمكتب المباحث حضر افراد الحراسة المقررة علي المكان وتعلو وجوههم دهشة واضحة وابلغني الوكيل عريف / محمد تيه قائلا ( ياجنابو صاحبنا حضر بالبوكس ولابس مدني قميص وبنطلون داهمه علي الفور مجموعة من سيارتين يحملون مختلف الاسلحة كلاشات ومسدسات واخذوه معهم وفي لمح البصر غادروا المكان اما سيارته فقد قام بقيادتها احدهم قمنا بايقايفه فقال لنا انهم من التيم الخاص بالمباحث المركزية الخرطوم وأن المذكور مطلوب علي ذمة بلاغات أخري كبيرة بالخرطوم ،،، 
ذهبت مباشرة لمنزل سعادة العقيد شرطة / حسن جادو الكائن خلف قسم شرطة كوستي مباشرة وابلغته بالمستجدات فضحك وقال لي انه تيم المباحث المركزية الخرطوم تناولوا وجبة الغداء معه بمنزله وانهم لن يغادروا بالمتهم إلا بعد تسوية بلاغاتنا وأنه يأسف لخسارته للرهان معهم بأننا سنقبض عليه قبلهم ساخرا منهم ان اهل مكة أدري بشعابها ،،، مقتنعا أن المتهم بأيدينا بناء علي معلوماتي الأخيرة التي ألغت مأمورية التحرك غربا وانه لم يبلغهم بأي معلومات عن مكان تواجده ،، وأنهم بالفعل استحقوا تسميتهم بالتيم الخاص.
عدت ادارجي وأنا أجرجر أذيال خيبة الامل المعقود علينا مع أحساس بالاحباط. 
في صباح اليوم التالي استدعاني سعادة العقيد شرطة /حسن جادو مدير شرطة كوستي لمكتبه وذهبت لمقابلته وجدت معه حوالي سبعة اشخاص وقمت بتحيته والسلام علي المجموعة فابلغني انهم من التيم الخاص بالمباحث المركزية الخرطوم بقيادة رقيب ولو لم يقل رتبة قائد التيم لحسبتهم ضباطا من اناقة مظهرهم وتعابير وجوههم الجادة ومعهم المتهم وابلغني أنهم سيقومون بتسليمي البندقية المسروقة عهدة قسم شرطة كوستي وعلي التوقيع بالاستلام واعادتها لمخزن السلاح بالقرقول وان يتم التنسيق لاستدعاء المشتكين ليستلم كل منهم اغراضه المسروقة حيث انه الخيار الافضل لهم من جرجرة المحاكم ،،،، فسلمت علي المتهم بتهكم صباح الخير سيادة النقيب اكرم فرد علي بسخرية عاضا اصبعه السبابة اتحداك نقف سويا امام اي شخص ونسأله اختار ضابط ومتهم بيننا لكن هي مابتدي حريف ،،، فضحك الجميع ،،،،، احضرنا جميع المشتكين فاستلم صاحب البقالة سجائره ووجدت كاملة ينقص منها ثلاثة او اربعة علب بنسون فقط حتي المعلبات اغلبها موجودة ،،،صاحب البنشر اخذ اطاراته الجديدة والبطارية واعاد لها القديم ،،، صاحب محطة البترول تنازل عن قيمة ال 18 جالون ،،، استلمت عهدة السلاح ولزومها من الذخيرة كاملة ،، سجلت تنازلات بجميع محاضر التحري في البلاغات المفتوحة لدينا في مواجهته وبالتنسيق مع النيابة العامة امرت بحفظ جميع البلاغات وتسليم المتهم لمباحث الخرطوم لاجراءاتهم تم استلام المتهم والسيارة خاصته والتي علمت انها ايضا مسجل بلاغ بخصوص سرقتها لدي قسم الخرطوم شمال من قبل التيم العجيب المدهش وعادوا لحاضرة البلاد ظافرين ،،، 
عبركم ارسل تحية كبيرة للأخ والصديق والزميل محمد تية الذي علمت انه مازال علي راس عمله بالخدمة بشرطة مباحث كوستي وبرتبة مساعد شرطة. 
طويت معكم صفحة من الذكريات كان محورها أسطورة الاجرام الشهير الأمدرماني المنشأ (xx) ، ،، دمتم في حفظ الله ورعايته 
تمت



كتب:رائد شرطة معمر أحمد تبيدي
**
من هو عمر أحمد تبيدي
من قروب الاعلامي السوداني
مواليد مدينة كوستي 1965 
الشهادة السودانية عام 1986 رغم انه درس المثياق الأدبي إلا انه أحرز الدرجة الكاملة لمادة الرياضيات 100% في امتحانات الشهادة السودانية وتم قبوله بكلية الشرطة في بداية العام 1987 ضمن الدفعة رقم 56 وتخرج منها ضابطا برتبة الملازم شرطة في بداية العام 1989 تقدم باستقالته من الشرطة في نهاية العام 1999 برتبة رائد وهاجر لدولة قطر وتم تعيينه بالشرطة القطرية في الاسبوع الاول من وصوله لعاصمة قطر الدوحة كمحقق جنائي ومازال يعمل هناك حتي تاريخه 
دفعته الآن وصلت رتبة العميد

...


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th نوفمبر 2017, 06:04

قضية اغتصاب ومقتل الطفل حسام (1)


من مذكرات ضابط شرطة سوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط 
الحلقة الاولي 

العام 1993م واليوم جمعة والموسم شتاء والاحوال يسودها الهدوء الشديد الذي اخاف واتوجس منه كثيرا في عمل البوليس لكونه ياتي بعده بزلازل ورعود وبراكين ما أنزل الله بها من سلطان!! 
كنت برتبة الملازم ورئيساً لشعبة المباحث بقسم الثورات كنت افتخر وافاخر واجد نفسي في وظيفتي هذه ليس لأجل ان بها مقابل مادي وامتيازات وكلكم يعرف راتب ومخصصات ملازم عام 1993 فهي تكاد تكون صفراً وليس تفاخري من زاوية مكتب مريح ومعينات فنية ولوجستية بل كان المكتب عبارة عن راكوبة من الحصير والقنا وكان السير علي الاقدام وبعربات الكارو الصغيرة اذا كانت المهمة في الاطراف.. وبينما انا انعم بيوم الجمعة مع اسرتي حضر لي بالمنزل مشرف تيم المباحث الرقيب اول محمد احمد الماجدي ربنا يطراه بالخير واخبرني ان بالقسم بلاغ فقدان شخص (طفل يدعي حسام) ومن ملامح والده (المبلغ) يبدو منزعجا لإختفاء ابنه.. خرجت معه علي وجه السرعة واتجهنا صوب القسم حيث وجدنا رجلاً في العقد الخامس من العمر وعليه ملامح الوقار ولكن في عينيه حزن عميق وبدأ يحكي عن واقعة اختفاء ابنه الوحيد البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما في ظروف اقل ما توصف به المحيرة جدا.
بدأ في سرد الواقعة حيث قال انه اعتاد ارسال ابنه للمكوجي الذي يبعد من المنزل حوالي نصف كيلو متر في نفس الطريق الذي يفتح فيه المنزل وذلك كل يوم اربعاء لغسل وكي الملابس واحضارها صبيحة يوم الجمعة ولكن علي غير العادة ان ابنه حسام تأخر عن العودة للمنزل منذ الساعة التاسعة صباحا وحتي لحظة حضوره هذه وكانت الساعة وقتها الخامسة والنصف عصرا وانهم سألوا كل الجيران والاهل والمعارف واصدقاء حسام في الحي ولكن دون فائدة. الوقت كان قبل صلاة المغرب بساعة تقريبا وقد كنت مستمعا جيدا لكلام هذا الرجل المكلوم وقد قاسمته الالم والاحساس المر والحيرة تملؤني من اين ابدا والي اين انتهي وبدات اسأل عن سلوكيات حسام وهل فيها اي انحراف أوتصرفات مخلة ولكن كان رد والده جازم بان ابنه محترم جدا ومواظب علي صلواته في المسجد ثم عرجت بسؤالي له هل وصل للمكوجي ام لا؟ وقال لي نفي المكوجي رؤيته لحسام في هذا اليوم وانه لم يحضر له لاستلام الملابس في هذا اليوم البتة. تحركنا للحي الذي به واقعة الاختفاء لنري المنزل والطريق منه للمكوجي (رحلة النصف كيلو) وهناك وجدت ان الطريق يمر بجوار مزرعة كثيفة الاشجار ومسوّرة باشجار الكتر وتصدر من داخلها اصوات ابقار واغنام وخراف وهي تقع بين منزل حسام والمكوجي من واجهتها الغربية ومحازية للنيل من ناحيتها الشرقية ولفت نظري اصوات الطيور وهي عائدة الي اعشاشها بكثافة و لا ادري ما السبب الذي جعلني وقتها اركز في تلك اللحظات علي هذه المزرعة ثم جلست مع والدة حسام ووجدتها في حالةيرثي لها وهي تبكي وتنوح وتوصف وكان ابنها مات وجنازته امامها.. وحاولت تطمينها بانه حيّ باذن الله وسيظهر في اي لحظة وهذا كان عشمي وسألتها عدة اسئلة عن حياته واصحابه ومدرسته ومستواه ولم اجد في اجاباتها ما يجعلني اميل لجانب السلوكيات غير الحميدة، وذلك مازاد حيرتي ومكثنا في ذلك الحي حتي منتصف الليل ثم عدنا للقسم وبعدها انصرفنا علي امل العودة في الصباح لنري او نسمع اخبار تبشر بظهور وعودة حسام.بعد انصرافنا بالليل كلفت افراد المباحث بتنشيط المصادر في هذه المنطقة والتركيز علي المزرعة واطفال الحي واصحاب الدكاكين في الحي ومحلات الخضار والجزارة عسي ولعل يبوح احدهم بمعلومة تفيدنا في البحث عن الطفل حسام وكل احساسي يقول ان حسام ليس بخير ولكن اتراجع واقول لو حدث له مكروه لظهر وبان وطلبت منهم عدم الحضور للقسم في الصباح بل من منازلهم وعلي مصادرهم علي ان نلتقي في نفس الحي الساعة العاشرة صباح اليوم التالي للاختفاء.
حضرت مبكرا وجلست مع والد حسام امام منزلهم في انتظار الفرج من اي من الافراد بمعلومة تفيدنا وطاف بخاطري سؤال لا ادري من اين اتاني ولكنه الهام من ربنا سبحانه وتعالي عن هواية حسام هل هي لعب الكرة ام قراءة القصص ام السباحة وكان رد والده انه يهوي صيد الطيور عن طريق نصب الشراك لها او باستخدام النبلة وهنا تذكر والده ان ابنه عندما خرج في طريقه للمكوجي كان يحمل نبلته التي لا تفارقه وسألته عن المكان الذي يصطاد فيه الطيور هذه وقال لي في الاشجار العديدة في االمنزل او الشارع او عند الجيران وبدات افكر في هذه الهواية واين يمكن ممارستها وبينما انا افكر واحلل حضر لي احد الافراد وطلبني علي انفراد وقال لي ان فلان بائع الايسكريم قال انه يعرف الطفل حسام وهو من زبائنه وانه شاهد حسام اكثر من مرة وهو يصطاد الطيور في اشجار وسور المزرعة التي ذُكرت وان الحجارة تسقط من النبلة في كثير من الاحيان داخل المزرعة بعد تجاوزها للاشجار مما يُسبب ازعاجا شديدا للعاميلن بالمزرعة وقد طاردوا حسام اكثر من مرة لمعاقبته علي فعلته هذه ولكنه يلوذ بالفرار في كل مرة. معلومة ممتازة في درجة تقييمها في ذلك الوقت ونحن نبحث عن اي رأس خيط يقودنا داخل دهاليز هذه القضية الغامضة وقد تطابقت هذه المعلومات مع احساسي بعلاقة هذه المزرعة بإختفاء حسام منذ الامس عندما أمعنت فيها النظر طويلا وقت المغيب. 
ثم اتي فرد آخر وجاء بمعلومات وافاد بان من بهذه المزرعة من حلّابين وحرس يمارسون سلوكا غير اخلاقي مع بعض الفتيات والاولاد ويشاركهم في ذلك صاحب المزرعة الذي يأتي لهم بعد تجهيز الاجواء في المزرعة تماما.. وهنا تخمرت الفكرة في رأسي تماما وبدأت في تجهيز امر تفتيش لهذه المزرعة وماحولها علنا نعثر علي شئ يفيد البحث و التحري.
اتوقف هنا علي امل اللقاء بكم داخل هذه المزرعة ان كان في العمر بقية 
ابقوا معي ...

كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبد الوهاب


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 19th نوفمبر 2017, 05:34

قضية اغتصاب ومقتل الطفل حسام (2)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط 
الحلقة الثانية


توقفنا سادتي الكرام في الحلقة الماضية عند معلومتين هامتين اولاهما ماقاله بائع الآيسكريم عن اصطياد حسام للطيور في المزرعة المجاورة للمنزل والثانية المعلومة التي تتحدث عن الممارسات غير الأخلاقية داخل المزرعة من العاملين بها وصاحبها.
ونواصل احداث هذه الحلقة من حيث انتهينا.
قررت كما ذكرت تفتيش المزرعة وماحولها عسي ولعلّ نجد ما يجعلنا نضع قدمنا في الطريق الصحيح الذي يقودنا لفك طلاسم هذه الحادثة.. وكما ذكرت لكم ان احساسي يقول انّ الطفل حسام ليس بخير فكان هذا هو دافعي الاكبر لاقتحام هذه المزرعة وبالفعل تمّت مداهمتها في غضون ساعة زمن من ورود المعلومات عنها وبدأنا بالمدخل وهو عبارة عن باب شبك كبير يقود لممرّ ضيق لداخل المزرعة تحفّه الاشجار من الناحيتين وبدأنا بتتبع اثر الاقدام ووجدنا اثر اقدام كبيرة ترتدي شبشب او سفنجة ومن اتّجاهاتها انها خرجت من المزرعة ثم لمسافة قصيرة عشرة الي خمسةعشر متر خارج المزرعة محاذية للسور الغربي ومتجهة ناحية الشمال كذلك وجدنا آثار اقدام صغيرة لشخص ينتعل سفنجة والاثر متردّد في عدة اماكن قُرب السّور وابعد منه قليلا ثم التقاء الاثران مع بعضهما وشكل غير منتظم للاثرين كأنما بينهما صراع او عراك ثمّ إتجه الاثران صوب باب المزرعة وولجا للداخل ولكن مع حركة المواشي بالداخل تم طمس الاثر واصبح غير واضح تحفظنا علي الاثر الواضح بالخارج وامام بوابة المزرعة بوضع جرادل بلاستيكية فوق الاثر ثم دخلنا الي حيث يقيم عمال المزرعة وهي عبارة عن غرفة 4×4 وامامها راكوبة بالحصير وتحرّيت مع العمال تحرّي ميداني اولي ان كانوا قد رأوا الطفل حسام او دخل الي مزرعتهم هذه لأيّ سبب.. من جانبي كنتُ مبديا حسن النيّة معهم في السؤال والتحرّي حتي يساعدونا في العثور عليه ولكن كان الانكار طابعهم وعدم معرفتهم به اصلاً!! ودخلت الي الغرفة التي بها اسرّة نومهم وملابسهم وكانت اربعة وقد فتّشت هذه الغرفة تفتيشاً دقيقا مملّاً وانا اراقب وجهوهم ونظراتهم اثناء التفتيش وقد علمتنا التجارب ان نضع اعين الشخص المراد بالتفتيش تحت مجهرنا ودائما تقودنا نظراته المضطربة الي مكان الشئ الذي نبحث عنه وقد كنت اركز علي احدهم نسبة لشدة اضطرابه وتصبب العرق منه برغم برودة الجو وقد لاحظت انه ينظر الي احد الاسرة كثيرا وركزت علي تفتيشه بدقة وخلعت الملاءة وتحركت بها الي خارج الغرفة لان اضاءة الغرفة خافته ولاحظت شكل بقعة صفراء تميل للاحمرار قليلا وتشبه الخريطة الكنتورية ومن شكلها بقعة لشي سائل وتم غسلها حرزتها وتمنيت ان تكون هي وعدت للغرفة لاواصل ماتبقي من تفتيش وعاينت المرتبة ووجدتها نظيفة ليس بها شئ وقمت برفعها وقلبها علي الوجة الآخر الذي كان بالاسفل فكانت المفاجأة بقعة حمراء كبيرة لم تغسل..وضعت الملاءة عليها فتطابق موضع البقعة مع موضع البقعة المغسولة في الملاءة!!
تمّ تحريز المرتبة ايضا ثم عرجت علي تفتيش ملابسهم المعلّقة في مسامير علي جدران الغرفة ولم اجد بها شئ ثم ملابسهم الداخلية التي كانوا يرتدونها ووجدت بملابس ثلاثة منهم اثر مادة بلون تميل للاغبش بينما لم اجدها في ملابس الرابع تم تحريزها كلّاً علي حدة وبدأ الأمل يكبُر لديّ في اننا حتما واصلون وأرسلت لإحضار الكلب البوليسي الذي يتتبع الاثر وقد اذيع سرا انّني كنتُ اكثر ضابط شرطة استعان بالكلب البوليسي في كشف كثير من الجرائم الشئ الذي خلق علاقة متميزة بيني والسيد المقدم وقتها دكتور علي والسيد العقيد علي عبدالمنعم نديم عندما كنا في مكافحة المخدرات.
بدأت اتحرّي مع عمال المزرعة الاربعة عن واقعة اختفاء الطفل حسام إن كان لديهم معلومات او سمعوا عن الواقعة وانكروا بشدة معرفتهم به اصلاً او معرفتهم بخبر اختفائه.. لاحظت انّ احدهم يأكل من نبات البرسيم الذي تعلف به البهائم داخل المزرعة!! رأيته يأكله بنهم شديد وتعجبت لهذا الرجل وذلك كأول مرة اري فيها انسان يأكل البرسيم.. وسألته لماذا تأكل علف البهائم فقال لي (ومالُه البرسيم ماخدار زيُّه وزي اي خدار ) هكذا قالها دون تردد وقررت بيني وبين نفسي ان استفيد من هذا البرسيم وآكله في قضيتي وذلك لملامح طيبته علي عكس الآخرين وفي تلك الاثناء احضر الكلب البوليسي وتم في البداية تتبع الاثر الذي احتفظنا به خارج المزرعة وبعد الكشف جري الكلب ودخل الباب ثم مر بين الاشجار الي ان وصل الراكوبة والغرفة ثم بدأ بالتركيز في ساحة الراكوبة وظل يدور حول نفسه ويحفر الارض بمخالبه الطويلة حتي بان لنا تراب بني مائل للاسود وذلك خلاف لون تراب ارضية الراكوبة التي كانت من الرمال البيضاء واخذت عينة من هذا التراب وشممته ووجدت به رائحة زفرة كرائحة الدم اخذنا منها عينة وحرزناها ثم قفز هذا الكلب الي أعلي علي قمة برميل كبير من الحديد مغطّي بغطاء يفتح نصف فتحة كالبراميل التي تستخدم في البيوت عند انقطاع الماء.. وحاول هذا الكلب الولوج لداخل البرميل الممتلئ بالماء وهنا أمرت الافراد بسحب البرميل من مكانه وتفريغ ما به من ماء علي الارض وكانت المفاجأة وجود سكين داخل البرميل وبالسؤال عنها قالوا انها تخصهم في المزرعة ويستخدمونها لتقطيع الخضروات واللحوم وعن سبب وجودها داخل برميل الحديد قالوا انها سقطت من احدهم . وكانت عليها ايضا رائحة زفرة تم تحريزها ثم رجع الكلب الي الخلف في اربعة محاولات للقفز لأعلي سقف الغرفة ولكن كل المحاولات لم تنجح وهنا بدات ألاحظ وجوه العمال الاربعة وقد علتها مسحة من الاضطراب والهلع كأنما يقولون للكلب (بلاش سقف الغرفة ) والله لاحظت ذلك في وجوهم وكما قلت علمتنا التجارب التركيز في وجوه وعيون اصحاب المكان المراد تفتيشه وتجد نظراتهم في اتجاه ماتبحث عنه مثل فلق الدجي وهنا أمرت احد الافراد بالصعود لسقف الغرفة وكانت المفاجأة الاكبر نبلة وسفنجة صغيرة لطفل أعلي الغرفة وهنا صاح والد حسام (دي نبلة ولدي القلتها ليك ياجنابو.. ودي سفنجتُه الكان لابسها) ثم انهار وخرّ فوق الارض باكياً وامرت بحمله للمنزل ثم ...... لحظات عصيبة لا استطيع وصفها مهما اوتيت من صبر وجلد وثبات ياجنابو.. ودي سفنجتُه الكان لابسها) ثم انهار وخرّ فوق الارض باكياً وامرت بحمله للمنزل ثم ...... لحظات عصيبة لا استطيع وصفها مهما اوتيت من صبر وجلد وثبات حزنت معه لفقده الجلل .....ثم ماذا بعد هذا فقد عادت بي ذكرى هذه القضية المأساة الي ربع قرن من الزمان وكأنما هي ماثلة امامي الآن!!



عفواً اتوقف هنا علي أمل اللقاء بكم في الحلقة القادمة ان كان في العمر بقية ابقوا معي 
يتبع

كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبدالوهاب


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصة الحاجة (حجة محمد نور الامين )المأساوية

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 25th نوفمبر 2017, 18:02

قصة الحاجة (حجة محمد نور الامين )المأساوية
.
مناشدة لكل أبناء الشمالية بجميع مدن المملكة..
الحاجة ( حجة محمد نور الامين) في يوم الاثنين الموافق 14/8/2017 خرجت من منطقة التيتي ضمن حجاج حملة الولاية الشمالية وهي تمني النفس بان تأدي الركن الخامس في الإسلام وتحج بيت الله وتأدي الفريضة علي اكمل وجه وترجع لأسرتها ولبيتها ولأبنائها وبناتها في السودان وماكانت لتعلم ان القدر يخبي لها مصير اسود ..
ولانها دخلت العقد السادس من العمر وتحتاج لمن يعينها ويتفرق لرعايتها من اهل الوجعة كان شقيقها ينتظرها في مطار المدينة عند وصول طائرة حجاج الولاية الشمالية القادمة من مطار دنقلا ...
وصل الحجاج ومكثو بالمدينة سبعة ايام وكان برفقتها شقيقها متواجدا بجانبها يقدم لها كل ماتحتاجة بالرغم من ان بعثة الحج السودانية توفد امراء حجيج علي راس كل فوج مهتمهم ارشاد الحجيج والعناية بهم حتي ينتهي الحج إلا ان وضع الحاجة كان يتطلب من يعتني بها عناية خاصة.
وصلت بعثة حجاج الولاية الشمالية مكة وتبعهم شقيقها للحاق بهم لأكمال المهمة وفي ليلة تحرك الباصات الي صعيد عرفات رفض امير الفوج مرافقة شقيها معهم الي عرفات وقال( دي مسئوليتي وانا مسؤل عنها وده شغلي) اهل الخير قالو ليهو ياخي الحجة دي تحتاج من يعتني بها عناية خاصة وممكن تضيع منك في يوم زي يوم عرفات تجتمع فيه الملايين من اجناس العالم خصوصا و ان الحاجة لاتعرف لغة مخاطبة غير ( الرطانة) ولكنه رفض وتمسك براية وقال انا مسئول ....
ماكان لشقيقها سبيل غير ترك اخته في مسئولية امير الفوج ..
تحركت البصات الي عرفات وعند المساء لحظة التحرك الي البصات المتوجة الي مزدلفة فقدت الحجة (حجة محمد نور الامين) ولم يتم العثور عنها الي ساعة تاريخ كتابة هذه الاحرف...!!
.
تم البحث عنها في 32 مستشفي بجدة ومكة والطائف و18 ثلاجة موتي بجدة ومكة والطائف تم البحث عنها في جميع مراكز الأيواء ودور العجزة والمسنين ومراكز المتطوعين ولم يتم العثور عليها ..
السلطات السعودية اكدت ان الحجة لم تتوفي ولم تغادر السعودية ..
.
اخر بارقة امل اتت علي شهادة مقيم يمني قال رآها في مكة في منطقة التنعيم في ( مسجد السيدة عائشة)
.
القنصلية السودانية وبعض مسؤلي بعثة الحج تحركو للبحث بشكل جاد عن هذه الحالة بعدما اصبحت قضية راي عام ولكن للاسف هذا التحرك الكبير أتي متآخرا جدا
.
..
اخيرا.
بالرغم من عناد امير الفوج ولكننا نؤمن بالقدر ولكن الحاجة البتوجع وبتغيظ امير الفوج المسئول عنها والبعثة السودانية ليلة ضياعها لم يهتمو بالموضوع بالشكل المطلوب وتركو الامر لأبنائها واهل قريتها بدل التحرك السريع واللحاق بها ترك الامر حتي استفحل واصبحت (الحاجة محمد نور الامين ) مصير مجهول ولغز حير الجميع وقصة ألم ووجع وبهدلة شديدة لايشعر بنارها وحرقتها الإ من تضعة الظروف المرة في مثل هذه الظروف ومايوجع ايضا امير الفوج سابها ورجع السودان وقال مابقعد يفتش وترك الامر بكل بساطة لأهلها رغم العنطسة والفلقصة وفرض السلطة علي شقيقها ومنعه من مرافقته وعلية ان يعلم الحجة حجة.محمد نور الامين في ذمته حية ام ميته الي ان يقوم الناس لرب العالمين... !!!
.
ختاما
نتمني من جميع السودانيين في مكة وجدة وبقية المدن نشر هذا الاعلان والمشاركة في عمليات البحث عنها والتواصل عبر ارقام الهواتف حتي يستريح اهلها واسرتها فهي ليست بميته حتي يترحم عليها وليست بحية حتي تعود لاسرتها وهنا يكمن حجم الالم والوجع والحسرة.
منقول








<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 25th نوفمبر 2017, 18:11

قضية اغتصاب ومقتل الطفل حسام (3)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني

كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط 
الحلقة الثالثة
تابع الحلقة السابقة من هنا[size=30]⬇️[/size]
http://cutt.us/xKfDE

توقفنا سادتي الكرام في الحلقة السابقة عند احضار الكلب البوليسي والذي تتبع الأثر من خارج المزرعة الي داخلها وكشف لنا عينة تراب بنّي مائل للأسود من تحت ارضية الراكوبة الرملية البيضاء ثم كشف لنا عن وجود سكين داخل برميل ماء ثم كشف لنا عن وجود نبلة وسفنجة صغيرة بأعلي سقف الغرفة والتي افاد والد الطفل حسام انها تخص ابنه المفقود.
ونواصل احداث هذه الحلقة من حيث نهاية سابقتها.
ازداد اضطراب عمال المزرعة الاربعة وبدا علي وجوههم الوجوم واخذت السفنجة الصغيرة وخرجت بها خارج المزرعة حيث الاثر الذي حرّزناه بالخارج وبوضع السفنجة علي الاثر تطابقت معه تماماً من حيث المقاس ومن حيث شكل الارضية الذي وضع بصمة علي الأرض تشبه التي علي الوجه الاسفل للسفنجة. وكبُر الامل والاحتمال عندنا بان ماحدث للطفل حسام مسرحه هذه المزرعة او ربما تكون جزءاً اوّل من عدة مسارح وربما يكون حيا يرزق وربما حدث له مكروه كلها احتمالات جائزة.. دنت شمس ذلك اليوم الذي أمضيناه في المزرعة من المغيب وبدأ حلول الظلام ولاتوجد إضاءة كافية في المنطقة وخصوصاً المزرعة لنواصل البحث عن حسام حيا او ميتا لاقدر الله وتركنا حراسة في المزرعة مكوّنة من اربعة افراد واصطحبنا العاملين الاربعة معنا الي القسم بُغية التّركيز معهم في التحري ووصلنا القسم وبدأت بأصغرهم سناً وهو آكل البرسيم الذي أشرت له من قبل والذي أنكر معرفته بما اقول وكذلك الثلاثة الاخرين وبسؤالي لهم عن سبب وجود سفنجة الطفل والنّبلة بسقف الغرفة قالوا انهم لايدرون عنها شيئاً وان الغرفة مطلة علي الشارع وربّما قذف بهما اي شخص في الطريق او ربما صاحبهما نفسه أعلي الغرفة.. وبالسؤال عمّا بملابس ثلاثتهم الداخلية من آثار سائل منوي افاد احدهم انه احتلم ليلاً والثاني قال أنّه أعزب ويمارس العادة السرية والثالث قال ان السائل قديم ولا يذكر متي خرج منه.. وعن السّائل الاحمر الذي في المرتبة والملاءة قال صاحب السرير ان ذلك (تمباك) كان بالسرير والكيس به ثقب ونام عليه فترك ذلك الاثر لم تسعدني اقوالهم ولم تزعجني ايضا لأنّ التجارب علمتني ان الانكار هو طابع المجرم المعتاد. 
قمت بتحرير خطاب للمُختبر الجنائي لفحص أثر السوائل التي بالمرتبة والملاءة وتحديد ما اذا كانت دماءاً بشرية وتحديد فصيلتها وكذلك فحص العينة الترابية وتحديد ما اذا كانت تحتوي علي دماء بشرية ونوع الفصيلة. تم توزيع المتّهمين علي حراسات اربعة اقسام وبتوجيهات بتشديد الحراسة عليهم وعدم مقابلة ايّ شخص، ووجهت مدرب الكلب باحضاره صباح اليوم التالي لمواصلة تتبع الاثر في المزرعة وماحولها وقد كان الجو بارداً جدّاً وهو ما ساعد الكلب البوليسي علي الاداء الممتاز فحاسّة شمّه تكون عالية جدا عند الاجواء الباردة وتقل تدريجياً عند ارتفاع درجات الحرارة. 
انصرفنا بعد ذلك على أمل العودة لنري ما يُسفر عنه البحث بواسطة الكلب البوليسي اضافة الي افادات المصادر في المنطقة صباح اليوم التالي.

اشرقت شمس اليوم الثالث ونحن في موقع الاحداث في انتظار احضار الكلب البوليسي وما تسفر عنه اتصالاتنا بالمصادر.
أُحضر الكلب البوليسي وكما قلت كان الجو بارداً وطلبت من والد الطفل حسام احضار ملابس لابنه حسام شريطة ان تكون ملبوسة وعليها رائحته وبالفعل أحضر لنا قميصاً وقام مدرب الكلب بتمريره علي انف الكلب البوليسي عدة مرات بطريقة معينة داخل المزرعة ثم اطلق له العنان واتجه الكلب الى الناحية الشرقية للمزرعة ومرّ بين اشجار الكتر الي خارج المزرعة ثم بدأ في حركة دائرية الى ان وصل الي موقع به حفرة كبيرة من حفر (كمائن الطوب) وبدأ يصدر نباحاً خافتاً ويحفر بمخالبه الارض الطينية قرب الشاطئ علي بعد 10 امتار تقريبا من مجرى وهنا بدأ الافراد في تكملة الحفر وظهر لنا طرف جوال بلاستيكي (من الجوالات التي تستخدم في تعبئة السكر) ثم تواصل الحفر وبدأت تفوح رائحة منتنة من هذه الحفرة وتم استخراج الجوال وكان به مانبحث عنه انها جثة لطفل صغير عمرُه حوالي الثلاثة عشر عاما (إنّه حسام دون شك) قالها والده والدموع تذرف من عينيه كالمطر والله كانت دموعه تتطاير من عينيه!!
أرسلنا لفنّي التصوير والبصمة في المختبر الجنائي ليقوم بعمل تقرير مصور وليرفع بصمات الجثة في وضعها داخل الجوال. ثم بعد ذلك حملنا الجثة للقسم لاستخراج اورنيك (8) جنائي وامر تشريح حولنا بموجبه الجثة للمشرحة ولا
أُنكر فضل العم الرّاحل استاذي الجليل الرائد شرطة معاش محمد نور عمر محمد زين شقيق السيد العميد شرطة م عبدالله عمر محمد زين في وقوفه بجانبي موجها ومرشداً في كل الاجراءات بخبرته الطويلة.. 
وبرغم الحزن وكبر المأساة والمصيبة إلّا أنّني كانت تتملكني الغبطة والسرور بسبب عثورنا علي الجثة حتي نستطيع تكييف بلاغنا قانونياً بعد قرار التشريح والمختبر الجنائي الذي حولنا له خطاب آخر مشيرين للخطاب الاول بفحص ملابس الجثة وعليها آثار دماء جافة ومقارنتها بالمعروضات السابقة.

أتوقّف هنا علي امل اللقاء بكم في الحلقة القادمة بعد وصول التقارير وماتسفر عنه النتائج ان كان في العمر بقية ابقوا معي . .
يتبع

كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبداوهاب






عرض مزيد من التفاعلات


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 25th نوفمبر 2017, 18:19

قضية اغتصاب ومقتل الطفل حسام (4)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط 
الحلقة الرابعة

تابع الحلقة السابقة من هنا⬇️
http://cutt.us/OAdf4
توقفنا السادة الاحباب الكرام في الحلقة السابقة عند العثور علي الجُثّة بالقرب من شاطئ النيل شرق المزرعة داخل جوال بلاستيكي وداخل احدى حفر كمائن الطوب وتحويلها للمشرحة وتحويل ملابس الطفل المتوفّي للمختبر الجنائي لتحديد فصيلة الدم او الدماء ومقارنتها بالعينات الاولي التي ارسلناها من داخل غرفة العاملين بالمزرعة ومن الراكوبة.
نواصل الاحداث في هذه الحلقة حيث تعلمون ونعلم ان كل النتائج التي توصّلنا اليها كانت بيّنات ظرفية تتابعت وتوالت وكان الكلب البوليسي يلعب فيها دور رأس الحربة ولكن لايتم تأسيس إدانة علي بيّنة الكلب البوليسي في المحاكم كما ورد في السوابق القضائية ولكن يعتبر الكلب البوليسي وسيلة لحصر التحري في اضيق نطاق (طوابير الاستعراف) ولأنّ هذه الحادثة كبيرة وربما تقود المتهمين الي حبل المشنقة كان لابد من ربط هذه البينات الظرفية مع بعضها البعض بشكل لا يترك مجالاً لأدني شكّ فيها وهذا ما قادنا للجوء للمختبر الجنائي في خطتنا في التحري لمقارنة العينات في المعروضات وربطها ببعضها البعض والحصول علي ادلّة دامغة ان وفقنا في ذلك. 
جلست بادئ الامر مع المشتبه به (آكل البرسيم) وكما ذكرت لكم سابقا اسررت في نفسي لحظة مشاهدتي له وهو يأكل البرسيم ان استفيد من هذا الرجل في قضيتي ولم احدّد لحظتها المدخل ونوع الاستفادة ولكن خطرت لي فكرة ان ابدأ معه بالبرسيم (وداوني بالتي كانت هي الداء) فسألته عن احواله وهو منذ اكثر من اربعة وعشرين ساعة بالحراسة ولم يتعاطى ذلك البرسيم وفاجأني بالاجابة انه (متقريف) اي خرمان ويشعر بنقص في جسمه وعرضت عليه ان احضر له كمية منه فوافق ورأيت ملامح الارتياح علي وجهه وبالفعل ارسلت واحضرت (ربطة محترمة) اكلها بنهم شديد حتي بانت نواجزه من السرور ثم اعدته للحراسة ولم أسأله عن شئ وقلت له ان لك منه كمية بطرفي متي ماشئت وأعدته للحراسة ثم بدأت في التحري مع الثلاثة الآخرين وقد كان طابعهم الانكار وعدم معرفتهم بما حدث برغم ان كل اصابع الاتهام تشير لهم ولمزرعتهم كمسرح للجريمة. لم يمض وقت طويل حتي وصلت نتائج التشريح والمختبر الجنائي وقد كانت مفاجأة من العيار الثقيل حيث أنّ التشريح اثبت ان الجثّة للطّفل حسام كما جاء في التقرير:-

* الجُثّة لطفل عمره 13 عام متوسط الحجم ولونه اسمر وشعره ناعم وطوله 115 سنتمتر.
* الجثة متحلّلة وتوجد كسور في معصم اليد اليُمني وبساعد اليد اليُسري كسر مركب.
*اللسان مقطوع قطع كامل.
*جرح بالعُنُق من الجهة الامامية طوله 7 سنتمتر وعمقه 3 سنتمتر بآلة حادة.
*يوجد جرح و اتساع في فتحة الشرج قطره 4 سنتمتر.
*سبب الوفاة الهبوط في الدورة الدموية بسبب النزيف الحاد نتيجة للجروح المتعددة.
ممهور ذلك التقرير بتوقيع دكتور علي الكوباني الطبيب الشرعي.
(ربنا يطراه بالخير هذا الرّجل الانسان والذي صادفته كثيرا في عملي بالجنايات).

ثم جاء تقرير المختبر كما يلي:-
*المعروضات: 
(1) مرتبة عليها آثار مادة حمراء مائلة الي البُنّي وملاءة بها آثار مادّة صفراء مائلة للاحمر وعينة ترابية بلون بني مائل للاسود.
(2) عدد 1 جلابية بيضاء صغيرة عليها آثار مادة حمراء وعدد 1 نكس ابيض صغير عليه آثار مادة حمراء. 
* المطلوب:-
1/ فحص المعروضات بالبند 1 و 2 وتحديد ما إذا كانت دماء بشريّة ام لا.
2/ اذا كانت دماء بشرية تحديد نوع الفصيلة لكل.
3/ اذا كانت دماء بشريّة مقارنتها مع بعضها البعض وتحديد هل هي متشابهه ام مختلفة.

* النتيجة:- 
كل المعروضات في المرفقات (1) و (2) تحوي دماء بشرية من فصيلة (O--ve).

جاءت النتائج بما اثلج صدورنا برغم قسوة وبشاعة الجريمة.
كان لا بد لنا من ايجاد ربط لهذه البينات والمشتبه بهم ولابد من شخص شهد الواقعة ليروي لنا ماتم ويفصل لنا الادوار وكيفية حدوثها ووقتها ومن شارك فيها وكما قلت سابقاً ان تركيزي كان ينصبّ حول الرجل الذي يأكل البرسيم وحضرت صباحاً وبدأت به حاملاً معي ربطة رطبة مفرهدة من البرسيم وضعتها اسفل المنضدة في المكتب وقد تم احضاره من الحراسة ورأيت عليه ملامح الاعياء كأن به مرض وسألته عن صحته واحواله فقال لي (والله انا من امس تعبان ياجنابو) وقلت خير ان شاء الله مابك؟ قال لي(انا مابقدر اغيب عن اكل البرسيم لأنو جسمي كلو بكون تعبان وحيلي بيكون مهدود) تعجبت من كلامه وقلت له طيب ماتساعدنا عشان تطلع برّة وتمشي اهلك وتاكل برسيم زي ما عايز.. وقلت له لو تكلمت وقلت الحقيقة انا بخليك تكون شاهد ملك في المحكمة وبكتب للمدعي العام ذلك الطلب بشرط تحكي لي انا اوّل عشان اطمئن للكلام. ردّ رداً لم اتوقعه قال لي اعمل شنو يعني انا ماعندي مشكلة وماعملت اي حاجة مع الولد لكن شفتهم وكنت حاضر ثم سكت برهة قليلة لكنها كانت بالنسبة لي سنوات..

عذراً اتوقّف هنا علي أمل اللّقاء بكم في الحلقة القادمة ان كان في العمر بقية لنري ماذا قال الرجل آكل البرسيم.
الي ذلك الحين ابقوا معي ..

بتبع
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبدالوهاب




<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 25th نوفمبر 2017, 18:24

قضية اغتصاب ومقتل الطفل حسام (الأخيرة)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط 
(الحلقة الخامسة والأخيرة)

تابع الحلقة السابقة من هنا⬇️⬇️
http://cutt.us/6SRT0
كان لا بد لنا من ايجاد ربط لهذه البينات والمشتبه بهم ولابد من شخص شهد الواقعة ليروي لنا ماتم ويفصل لنا الادوار وكيفية حدوثها ووقتها ومن شارك فيها وكما قلت سابقاً ان تركيزي كان ينصبّ حول الرجل الذي يأكل البرسيم وحضرت صباحاً وبدأت به حاملاً معي ربطة رطبة مفرهدة من البرسيم وضعتها اسفل المنضدة في المكتب وقد تم احضاره من الحراسة ورأيت عليه ملامح الاعياء كأن به مرض وسألته عن صحته واحواله فقال لي (والله انا من امس تعبان ياجنابو) وقلت خير ان شاء الله مابك؟ قال لي(انا مابقدر اغيب عن اكل البرسيم لأنو جسمي كلو بكون تعبان وحيلي بيكون مهدود) تعجبت من كلامه وقلت له طيب ماتساعدنا عشان تطلع برّة وتمشي اهلك وتاكل برسيم زي ما عايز.. وقلت له لو تكلمت وقلت الحقيقة انا بخليك تكون شاهد ملك في المحكمة وبكتب للمدعي العام ذلك الطلب بشرط تحكي لي انا اوّل عشان اطمئن للكلام. ردّ رداً لم اتوقعه قال لي اعمل شنو يعني انا ماعندي مشكلة وماعملت اي حاجة مع الولد لكن شفتهم وكنت حاضر ثم سكت برهة قليلة لكنها كانت بالنسبة لي سنوات وانتظرت منه مواصلة السرد دون ان اشعره باستعجالي لما يقول بل تجاهلت ذلك تماما وقمت من مكاني وخرجت من المكتب ثم عدت بعد عشرة دقائق وجلست وواصل من تلقاء نفسه مابدأ من حديث غاية في الاهمية.. قلت له لو وضحت تفاصيل الموضوع انا بساعدك وبوفر ليك البرسيم الى نهاية القضية وشعرت باهمية تحفيزه بقليل من الكمية التي احضرتها كعربون صداقة بيني وبينه والله اكلها بنهم شديد بل وطلب المزيد ثم بدأ في سرد سعيد اسعدني برغم مرارة الألم واليكم فصول الحادثة التي اتسقت وتناسقت مع ما تحصلنا عليه من بينات.. قال انّ الطفل حسام اعتاد ان يصطاد الطير في المزرعة باستمرار وكان يستخدم نبلته وكانت الحجارة كثيرا ماتسقط علينا في المزرعة وكم مرة تمت مطاردته بواسطة جماعتنا ديل ولكنه يفلت ويهرب دون اللحاق به وفي يوم الجمعة الماضية قرر الجماعة ويقصد المتهمين الثلاثة ان ينصبوا له كميناً للقبض عليه وادخاله للمزرعة (وكسر عينه) ويقصد ممارسة اللواط معه، وذلك علي حد تعبيره وبالفعل عندما حضر بالقرب من المزرعة قبضه فلان اي احد الثلاثة وصارعه ثم ادخله المزرعة وجرى نحوه الاثنان الآخران وساعداه علي ادخاله وقاموا بتكميم فمه بقطعة قماش حتي لا يصرخ ثم قامو بنزع ملابسه وربط اياديه للخلف وكان يقاوم بشدة في تلك اللحظات حتي تكسرت اياديه ولم يتركوه وادخلوه داخل الغرفة وتبادلوا فيه ممارسة فعلتهم القبيحة في احد السراير الذي وجدتم به دم في المرتبة والملاءة ثم فكروا في قطع لسانه حتي لا يتكلم ويخبر عنهم وبالفعل قطعوا لسانه بالسكين عندما اخرجوه في الراكوبة (انهمرت الدموع من عيني لحظتها كما انهمرت الآن وانا اروي لكم) قسوة وعدم رحمة ووحشية لاتوصف. ثم واصل السرد حيث قال احدهم وأسماه بإسمه(فلان) انه يمكن ان يرشد عنهم حتي لو اومأ براسه لذا يجب التخلص منه وقام بذبحه بالسكين التي عثرتم عليه داخل برميل الماء ثم ادخلوه في جوال بلاستيك وطلبوا مني ان احمله وارميه في البحر (ويقصد النيل) وقال قد رميت الجوال في حفرة من حفر الكمائن وغطيتها بالتراب وطلبوا مني ان لا اتحدث او اتكلم مع اي شخص عن هذا الموضوع وإلا سألحق به وبنفس الطريقة. قال فالتزمت الصمت خوفا علي نفسي. خاطبنا المدّعي العام عن طريق وكيل النيابة الاعلي بإعمال المادة 58 من قانون الاجراءات الجنائية (عرض العفو) او مايعرف بشاهد الملك وبالفعل تمت الموافقة وهذه المادة تستخدم وتُفعّل في القضايا الغامضة ويُبحث عن الحلقة الاضعف والاقل دورا وسط المشتبه بهم شريطة ان يفصّل الادوار ويضع النقاط علي الحروف ويتحدث حتي عن الدور الذي قام به بنفسه دون اخفاء شئ، ثم يتم استجوابه كمتّهم مع بقيةالمتهمين ثم يتم استجوابه كشاهد اتهام ثم توجه له التهمة مع المتهمين ثم توقع عليه العقوبة معهم ولكن مع وقف التنفيذ بالنسبة له واستكتابه تعهداً بعدم ارتكاب اي 
ظهر احد المحامون عن المشتبه بهم والذي علم باعتراف آكل البرسيم وعرض العفو عليه وبدأ يشكّك في قُوى آكل البرسيم العقلية وانه مصاب بخلل عقلي حتي لا يعتدّ باقواله واعترافه وذلك باستناده علي اكل البرسيم كشئ غير مألوف لبني البشر. وكخطوة استباقية تدحض ذلك الافتراء قمنا بمخاطبة المختبر الجنائي للافادة عن نبات البرسيم ومايحتويه من غذاء للانسان والحيوان وجاء الرّد برداً وسلاماً بانه يحتوي علي فايتمينات وعلاج لكثير من الامراض منها علي سبيل المثال تنظيم السكر والكولسترول في الدم كما انه يزيد المقدرة الجنسية.
قمنا ايضا بمخاطبة اللجنة الطّبّية المختصة بالامراض العقليّة والعصبيّة التي كانت تنعقد يوم الثلاثاء من كل اسبوع بمستشفي الامراض العقلية بالمبني الذي يقع شمال مستشفي امدرمان (واظنّه الآن تم تسميته بمستشفي البقعة) خاطبناه لتحديد مدي ادراك ووعي آكل البرسيم وقد جاءت الافادة انه سليم العقل ومدرك لكل مايتعلّق بماهية افعاله.
تم تلخيص البلاغ وتم تقديمه للمحكمة تحت مخالفة المواد 162/149/130 من القانون الجنائي الخطف مع الاغتصاب مع القتل العمد وحوكموا بالاعدام شنقا حتي الموت. 
من هذه القضيّة وبرغم بشاعتها خرجنا بعظات وعبر يجب الاستفادة منها وهي تتمثل في :--

* عدم ارسال اطفالنا وحدهم للمحلات التجارية في الحي (الدكاكين) في الأوقات الميتة التي تقل فيها حركة المارة في الشوراع.
*الانتباه للمحلّات والافران والمزراع وكل الاماكن التي يحرسها خفراء عُزّاب فحالات الكبت هي وقود ارتكاب مثل هذه الجرائم ودائماً نتيجتها القتل لاخفاء معالم الجريمة.
* تفقّد الابناء بين الفينة والاخري تقلل من مخاطر ضياعهم.
* الاحداث المسكوت عنها بفقه السُّترة تؤدي في كثير من الاحيان الي كوارث اكبر من السُترة وفقهها.
* يجب علي ادارة حماية الاسرة والطفل ان تعي دورها وأن تقوم بواجبها تجاه الاطفال واسرهم قبل وقوع الفأس في الرأس وان لاتكون ادارة لتلقي البلاغات بل يجب عليها القيام بأدوار استباقية بعمل كروت جنائية وفيش وبطاقات مهنية ليست كالتي يتم عملها في الاقسام كوسيلة ايرادات للقسم فحسب بل يجب تفعيلها والمرور علي كل صاحب بطاقةمرورا دوريا لاشعارهم بالوجود الشرطي واهمية هذه البطاقة.
* واخيرا وليس آخرا اسأل الله لنا ولكم الحفظ والرعاية والهداية
انتهت
والي اللقاء في قضيّة اخرى ان كان في العمر بقية.. ابقوا معي . .
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبدالوهاب





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 1st ديسمبر 2017, 11:56

قضية الطفلة مرام (1)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط

اليوم يتناول سيادة العقيد م جمال قضية هزت وأبكت الشعب السودان طويلا، قضية مرام ذات الـ 4 اعوام التي تعرضت لاعتداء وحشي من قبل ذئاب بشرية كان لهم المقدم (وقتها )جمال عبدالباسط بالمرصاد وقد قاد التحري فها بكل حنكة واقتدار ..الي أحداث القضية 
الحلقه الاولي
العام 2007 كنت رئيس شبعة مباحث الخرطوم وكنت برتبة مقدم وكانت الخرطوم تشهد احداثا جساما كل يوم بسبب التفلتات الامنية للجنوبين في المعسكرات بسوبا وجبل اولياء اضافة للجرائم التي تحدث في منطقة مايو وخلافه من المناطق الملتهبة في اختصاص محليتي الخرطوم وجبل اولياء وفي خضم هذه اﻻحداث في منطقة العشرة الخرطوم اختفت مرام الطفلة ذات اﻻربع سنوات من منزل ذويها وذلك ثاتي ايام عيد الاضحي عام 2007 في ظروف غامضة جدا جدا جدا مخلفة وراءها الف سؤال . ونعود لبداية المأساة حيث كان والد مرام الذي يعمل بمهنة التدريس .وذلك عصر ثاتي ايام عيد الاضحي يقوم بنظافة ازيار السبيل امام منزله( بالعشره) كعادة معظم كبار اهل السودان يعشقون النظافة في كل شئ وبينما هو يدخل للمنزل ويخرج كانت مرام وهي البنت الوحيدة من بين ابناءه الاربعه وهي اصغرهم وقد حظيت باهتمام زائد من والديها لكونها البنت الوحيده والاصغر كميزه ثانيه كانت تتحرك تحت اقدام والدها جيئة وذهابا للمنزل عند احضار فرشاة النظافه وخرطوم المياه . كان بالقرب من منزل والد مرام مناسبة زواج وكانت موسيقي الشرطو تعزف اﻻلحان لحظة عقد القران وخرج اخوة مرام الثلاثه كعادة اﻻطفال في مثل هذه المناسبات تجاه مكان الاحتفال وتبعتهم مرام دون ان يشعروا بها وكان والدها داخل المنزل في تلك اللحظة وكان منزل الزواج يقع جنوب منزل والد مرام وعند اقتراب اخوتها لمكان الحفل التفت شقيقها الاكبر ووجدها تجري خلفهم وكان المكان مكتظ بالحضور وخاف شقيقها عليها من الضياع في وسط الزحام لذا امرها بالعوده للمنزل وامتثلت ﻻمره وعادت ولكن ضاعت لﻻبد في طريق مجهول وغابت فيه غيابا ابديا تاركة العديد من عﻻمات اﻻستفهام . حضرت والدة مرام من مناسبة عزاء مع نسوه من الحي ووجدت زوجها والد مرام مازال ينظف في السبيل وسألته عن مرام وقال لها (هسه) كانت معاي احتمال تكون مشت مع اخوانها بيت العرس ودخلت الام الي منزلها وانتهي اﻻحتفال وعاد اخوة مرام وهي ليست معهم وبدأ السؤال من الوالد ﻻخوانها واجابه اﻻكبر انني خفت عليها من الزحام و قلت لها ارجعي البيت ورجعت وطال الانتظار وكان الوقت عصرا حوالي الساعه الخامسه والنصف تقريبا وبدا القلق ينتاب والديها وتحرك والدها تجاه منزل جارهم المواجه لهم مباشرة الذي يعمل ضابط بجهاز اﻻمن والمخابرات الوطني ولديه طفلة نديدة مرام وصديقتها لدرجة ان والد الطفله عندما يحضر من العمل يحضر معه قطعتين حلوى او لعبتين او لبستين لبنته ومرام هكذا كانت العلاقه والحميميه بين الطفلتين ووالديهن وكان هذا الجار قد حضر اول ايام العيد بمنزله وسافر مساءا لمدينة كوستي لقضاء باقي ايام العيد مع والدته تاركا بالمنزل ابن اخته وشقيق زوجته وبدأ والد مرام بالبحث عن مرام بمنزل جارهم هذا ووجد احدهم يجلس علي عتبة باب الشارع وسأله عن مرام ان كانت قد حضرت لهم واجابه بان انها غير موجوده وطلب والد مرام منه ان يسمح له بالدخول للمنزل وقال له (خش فتش) ودخل والد مرام وكان المنزل مكون صالون وغرفتين ببرندين معكوسات ومطبخ ومنافع وبحث والد مرام في كل هذه المواقع حتي وصل الممر الفاصل بين البرندتين واحس بعدم وجود شخص ورجع وخرج من المنزل وتحرك كل الجيران في الحي بحثا وسؤالا عن مرام ثم تم استخدام مكبرات الصوت في العربات التي جابت منطقة العشرة وعشش فلاتة جبرة ولكن دون جدوي ثم تم فتح بلاغ فقدان شخص بقسم شرطة الدرجة الثالثة وحط جميع اهل العشرة رحالهم في مسطبة المنزل المقابل لمنزل الطفلة مرام في ترقب مشوب بالحذر والخوف من المجهول ممنين انفسهم بعودة مرام في اي لحظة خرج احد اقرباء صاحب المنزل المقابل وهو اكبرهم ويدعي (م )من الباب الغربي للمنزل وكان المنزل يقع ناصيهةة وتفتح ابوابه الرئيسية شمال جغرافي وبه باب غربي صغير يفتح في طريق ضيق وهو نفس الطريق الذي يؤدي لمنزل الزواج وهو الباب الذي خرج به (م) بعد صﻻة المغرب متجها صوب امدرمان تاركا اﻻخر ويدعي (ع) وهو اصغر سنا من (م) وعاد عند الساعة الثانية عشر منتصف الليل بنفس الباب ﻻن اهل الحي يجلسون بمسطبه المنزل تجاه الابواب الرئيسيه الناحيه الشماليه وقام عم مرام بمحاوله يائسه لاعادة تفتيش منزل الجيران في تلك الحظات وطرق الباب بشده وبحاله هستيريه ورد عليه (ع ) من علي سطوح المنزل بان مرام غير موجوة معهم وان صاحب المنزل قد سافر الي كوستي . وبدا اﻻمر ياخذ طابع القلق لدي الجميع حتي الصباح اتوقف هنا علي امل المواصلة في الحلقة القادمة .
ابقوا معي ........
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبد الوهاب






أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 1st ديسمبر 2017, 15:07

قضية الطفلة مرام (2)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني

قروب الاعلامي السوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط
نواص لمع سيادة العقيد م جمال القضية التي هزت وأبكت الشعب السوداني طويلا، قضية مرام ذات الـ 4 اعوام التي تعرضت لاعتداء وحشي من قبل ذئاب بشرية كان لهم المقدم وقتها "جمال عبدالباسطّ بالمرصاد وقد قاد التحري فها بكل حنكة اقتدار ..الي أحداث القضية 

الحلقه الثانية
تابع الحلقة السابقة من هنا [size=30][/size]
http://cutt.us/vkd9I
قلنا في الحلقة السابقة ان القلق بدأ ينتاب ذوي الطفلة مرام وكل اهل العشرة الذين باتوا حتي الصباح في المسطبة علي امل عودة مرام او سماع اي نبأ عنها ولكن دون جدوي والزمن يمضي بطريقه سلحفائية وﻻحس وﻻ خبر كأنما انشقت الارض وابتلعت مرام وتسرب الخبر وانتشر في صحف اليوم التالي للاختفاء كانتشار النارفي الهشيم وفي اثناء تواجد أهل الحي امام منزل الجيران حوالي الساعه العاشره صباحا حضر اثنان من الشباب لنفس المنزل وطرقوا الباب عدة طرقات وتم فتح الباب لهم بواسطة (م) ودخلو ا لامنزل ومكثوا فيه الي الساعة الرابعه عصرا ثم تحركوا برفقة (م) الي سينما قصر ابشباب تا ركين خلفهم في المنزل المدعو (ع) وخرجوا جميعا بالباب الغربي وعادوا من السينما في المساء حوالي الساعه الحادية عشره مساء ودخلوا المنزل وقام (م) باعطاء الضيوف جﻻبية وعراقي تخصانه للضيوف للنوم سلم احدهم ويدعي ( أ ) جلابية بيضاء وسلم الثاني ويدعي ( و ) عراقي ابيض وارتدي هو جلابية بلون بيجي ثم ساهروا في التلفزيون في برامج سهرات العيد ثم ناموا وكل هذا الوقت واهل مرام والجيران في نفس المكان لم يغادر منهم احد المكان وعند الصباح الباكر اسيقظ المدعو (ع ) لعمل شاي الصباح لضيوفه الكرام وبالفعل اوقد البوتجاز ومشي وعبأ ا(الكفتيرة )بالماء بصناعة الشاي ووضع ماعون الشاي علي النار ثم فجأة وبدون مقدمات تحرك بنفسه صوب احد منهوﻻت المنزل وقام بفتح الغطاء المعدني الثقيل للمنهول وصاح باعلي صوته تعالوا ياجماعه شوفوا البت البلغوا عنها اهلها وقالوا رايحة واقعة جوة المنهول وسمع الصوت كل من كان بالقرب من المنزل وهرع اعدادا هائلة من الحضور الي داخل المنزل علي اثر صياح (ع) وشاهدوا ارجل لطفل غاطس كله في الماء المتعفن عدا قدميه وجزء من (سروال) منفوخ في منطقة مابين الفخذين ومبتل بالماء عدا جزء صغير وعليه بقعة حمراء لم يصلها الماء المتعفن ولكن الشكل ﻻ يجعلك تحديد ما بداخل الماء ان كان ذكر ام انثي (طفل ام طفله) وتم استدعاء شرطة النجدةة التي بدورها بلغت قسم الدرجة الثالثة والذي حرك المتحري المناوب وكان برتبة مساعد وعلي ما اعتقد اسمه ابراهيم والذي استدعي بدوره شعبة مسرح الحادث بعد تأمين مسرح الجريمة حوادث وتم تصوير الجثة داخل المنهول ثم تم اخراجها وتم تصويرها خارج المتهول ورفع بصماتها ثم تحريز مﻻبسها وقد كانت الجثه لطفله متحلله تماما والعيون جاحظة ومتسعة ومحمرة اللون والفخدين منفرجين واليدين مرفوعتين الي اعلي الكتفين والاصابع مضمومه الي الكفين ومن شكل مﻻبسها تعرف عليها اهلها انها مرام ولكن كانت الصوره بشعه تفطر لها قلوب كل الحاضرين والذين سمعوا بمأساتها وتوجد اثار جرح قطعي في شفتها السفلي كما توجد اثار دماء متعفنه في فستانها في منطقة الصدر تم تحويل الجثة للمشرحهة وفتح دعوي تحت المادة 44 اجراءات وتم التحفظ علي علي سكان المنزل (م) و (ع) و (أ) بالحراسه بالقسم ولم يقبض علي الضيف الثاني (و) نسبة لطرده مع بقية الحضور خارج المنزل لحظة حضور الشرطه وشعبة مسرح الحادث وتحرك بدوره الي امدرمان مرتديا عراقي (م) الذي منحه له ليلا للنوم وتم تدوين اقوال المتهمين الثلاثة والذين انكروا صلتهم بموت الطفلة مرام وقد كانت اقوال (م) و (ع) تشير الي ان مرام ربما تكون سقطت في المنهول علما ان غطاء المنهول ثقيل الوزن ﻻيستطيع طف لرفعه ومصنوع من الصاج حتي هذه المرحلة كل الذي تم قام به متحري القسم .المساعد المذكور وتم القبض علي مشتبه بهم في القسم ولكن اين البينات ولماذا انكروا بادئ اﻻمر دخول مرام لمنزلهم عند سؤال ابيها للمدعو (ع) كيف يمكن لطفلة عمرها اربعة سنوات ان تقدم علي رفع غطاء منهول حديدي كبير يزن 3--4 كيلو جرام بمفردها برزت عدة اسئله كيف دخلت مرام الي هذا المنزل ومن اي باب ولماذا وكيف قتلت ولماذا قتلت ومن الذي قتلها وماهو الدافع من القتل كل هذه اﻻسئله تحتاج اجابات حتي اسير القضيه في اتحاهها الصحيح عم الحزن وخيم علي كل اهل العشره وصرحت والدة مرام انها عاهدت ربها بان ﻻ تبكي حتي وان وجدت مرام ميتة ولكنها رجعت وقالت انها لم تكن تتصور ان تجدها بهذه الطريقه البشعه وبكت دون ان تتمالك نفسها وجعلت كل الحضور في حالة عويل رجالا ونساء شيبا وشباب واطفال منظر مهيب ومؤلم وكلما ذكرت حادثة مرام تألمت كانما هي جزء مني كانها بنتي



وقرأت مثلي ومثل غيري في الصحف عن مقتل مرام الذي كان حديث الساعة في كل وسائل الاعلام ولم ادري انني بعد ساعة من اطﻻعي علي الصحف سأكون انا المحقق والباحث في قضية مرام وبينما انا امارس في عملي المعتاد بشعبة مباحث الخرطوم اذا باشارة عاجلة من السيد مدير دائرة الجنايات الي رئيس شعبة الخرطوم لعنايتي (يخطر المقدم جمال عبدالباسط عبد الوهاب بتولي التحقيق في بلاغ مقتل الطفلة مرام بقسم شرطة امتداد الدرج الثالثة اﻻن .انتهي التوقيع لواء شرطة الفاتح التجاني مدير دائرة الجنايات . ثم اردف سيادته الاشارة باتصال هاتفي لي شخصيا وقد وجهني فيه بالتحرك الفاعل في هذا البلاغ والذي اصبح بلاغ رأي عام . تحركت صوب القسم علي ما اذكر الساعة الواحده ظهرا ووجدت اخونا المقدم وقتها اسامة الامين رئيس القسم واخطرته بتوجيهات السيد مدير دائرة الجنايات ووجه بدوره المتحري المساعد بتسليمي البلاغ والذي بدأ فيه خطوات ﻻبأس بها واطلعت علي يومية التحري ووجدت انكار المتهمين لعلاقتهم بموت مرام وان اقوالهم تشير لاتجاه ان مرام سقطت في المنهول لوحدها وبدأت باعادة استجواب الحلقه الاضعف في المجموعه وهو المدعو (ع) وذلك ﻻنه اصغرهم سنا وﻻنه معاق حركيا وبدأت في مواجهته بمعطيات وثوابت من خلال التحري بعدم امكانية طفة في سن الرابعة ان تحمل غطاء وزنه 5 كيلو جرام كذلك كيف لطفة كهذه ان تدخل المنزل وترمي بنفسها في المنهول دون ان يشعر بها احدهم وانهم كانوا وحدهم كأي شباب يمكن ان يفكروا في ممارسة الزنا مع اي فتاة او طفلة او طفل وهنا ابتسم قليلا وبدت علي ملامحه الخجل وقال لي انا ماعملت ليها حاجة لكن (م) هو الطلب مني اشوف حاجة ادخلها البيت وقال لي (يازول انت ماعايز تطقطق ضهرك نشوف لينا حاجة ه ندخلها البيت) وبالفعل فتحنا الباب الغربي الصغير واول زول جاء ماشي بجنب الباب كان مرام وهي اللحظة التي امرها فيها شقيقها الاكبر بالرجوع للمنزل لحظة الحفل وقام (ع) بمناداتها واخرج لها حلوي من جيبه ومدت يدها ﻻخذ الحلوي وقام بسحبها الي داخل المنزل وقفل الباب وادخلها في الغرفة وقال لي ابدأ معاها انت لحدي ما اغير هدومي وكان يرتدي بنطلون وقميص ولبس عراقي ابيض
ولبس عراقي ابيض ( اتضح فيما بعد انه العراقي الذي ارتداه (و) وذهب به الي امدرمان بعد ان اخرجته الشرطة من المنزل مع جموع المواطنين وقال انا ما عملت معاها حاجة بس بره ساكت وجاء (م) ومارس معاها بالقوة وهي كانت تصرخ وهو يكتم انفاسها بيده عندما تتألم وتصرخ حتي ادخلها في اغماءة من كثرة كتم انفاسها وعندما اشتد بها اﻻلم حاولت بطريقه يأئة ان تدافع عن نفسها امام هذا الذئب البشري وقامت وعضته باسنانها علي كتفه اﻻيمن وقد ألمته هذه العضة ورجع بصدره للخلف قليلا ثم باغتها ببونيه في فمها ادت الي احداث جرح في شفتها السفلي ولسانها ادي الي نزيف سال في صدرها وصدره وابتل فستانها والعراقي الذي كان يرتديه وسقطت علي اﻻرض مغشيا عليها الا من بعض الانفاس المتقطعة البعيدة والانات التي ﻻيسمعها الا من كان له قلب ثم حصلها في ارضية الغرفة واكمل عمليته البشعة وهي تلك اللحظه التي دخل فيها والدها باحثا عنها ووصل الي الممر الفاصل بين البرندتين (ولو تقدم والدها ثلاثة خطوات للامام لوجد مرام في آخر انفاسها بين انياب هذا الوحش المفترس ولكن هذا قدرها ان تموت هذه الميتة البشعة) وواصل (ع) في اقواله واشار الي ان دماء سالت من دبر مرام في مشمع الغرفة وان ناس الشرطة ما شافوه كما ان مرام كانت تحمل موبايل لعبه بلون اصفر وقد اخذه منها (م) ورماه في السرير ولم يلحظه ناس الشرطهة ايضا ثم قال ان (ع) قام وحمل مرام وهي ﻻتتحرك ولا تتنفس وخرج بها لحوش المنزل وحاول ان يحفر اﻻرض لدفنها وخلع ثلاثة بلاطات من ارضية الحوش وجد ان ارضية الحوش صبه يصعب حفرها لذا صرف النظر ومشي نحو المنهول ورفع الغطاء وكان يعتقد انها حفرة البئر الرئيسيه وقام برميها داخل المنهول وقام بوضع الغطاء وبالاستعجال قام بارتداء الجلابيه البيضاء ووجد انها تلطخت بالدم الذي كان بالعراقي ثم خلعها ودون ان ينتبه لبس الجلابية البجية وتلطخت ايضا بالدماء (لحظة اﻻرتباك التي تعقب ارتكاب الجربمة وصحوة العقل بعد فوات اﻻوان) ثم انتبه لذلك وخلع كل هذه المﻻبس الملطخة بالدماء وامر (ع) بغسل هذه الدماء من المﻻبس وقال له اوعك تفتح الباب لأي زول يدق الباب ولو جات الشرطة سلت روحك ماتتكلم ولو اتكلمت انا بجي بلحقك ليها كل هذه اﻻقوال دونتها وانا داخل قسم الدرجة الثالثة خلال ساعة من حضوري وقد سالته عن ملابسه التي كان يرتديها واجابني انها نفس البنطلون والقميص وان الجبلابية البيضاء يرتديها المدعو (أ) داخل الحراسة وان الجلابية البيجية يرتديها المدعو (م) نفسه داخل الحراسه ايضا وان العراقي يرتديه المدعو (و) وامرته بخلع مﻻبسه ووجدته يرتدي نكس بلون اصفر عليه حواف بالاسود نوع من الانكسه كان يستخدم للعب كرة القدم وبداخله مايوه من قماش الفنيلة ملحق بداخل النكس وكان الغرض البحث عن اثر لسائل منوي او بقعة دم ولم اجد شئ سوي سبيبة شعر متعرجه وطولها حوالي 15 سم وسألته عن سبب وجود هذه السبيبه في النكس خصوصا ان شعره قصير جدا ومحلوق وقمت بتحريز هذه الشعره كذلك امرت باحضار (ع) و (أ) من الحراسة وقمت بمعاينة الجلاليب ووجدت عليها اثار ماده بنة مائلة للاصفرار اشبه ةبالخريطة الكنتورية في منطقة الصدر كذلك لاحظت اثر سائل منوي جاف في نسروال المدعو (ع) وبسؤالي له له عن السائل المنوي افاد بانه كل طحنية كتيره في الحراسة واحتلم كل هذه الخطوات واﻻجراءات تمت داخل القسم امام رئيس القسم والمتحري الاول ثم اخذناهم معنا الي شعبة الخرطوم واحساسي لايوصف في اني وفقت الخطوات التي خطوتها اتوقف هنا لمواصلة سرد اﻻحداث في الحلقة القادمةابقوا معي ان كان في العمر بقية 
نواصل غداً إن شاءالله 
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبد الوهاب


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 1st ديسمبر 2017, 15:38

قضية الطفلة مرام (الأخيرة)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني

كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط
نواصل مع سيادة العقيد م "جمال" القضية التي هزت وأبكت الشعب السوداني طويلا، قضية مرام ذات الـ 4 اعوام التي تعرضت لإعتداء وحشي من قبل ذئاب بشرية كان لهم المقدم وقتها "جمال عبدالباسطّ بالمرصاد وقد قاد التحري فها بكل حنكة اقتدار قروب الاعلامي السوداني ..فالي أحداث القضية ...
الحلقة الثالثة الأخيرة 
تابع الحلقة السابقة من هنا
⬇️⬇️
http://cutt.us/Q4t2f
توقفنا في الحلقه السابقه عند اعادة استجواب المدعو (ع) واشرنا الي انه هو الحلقة الاضعف بين المتهمين وقد ادلي بمعلومات هامه كانت نبراسا لنا في السير قدما في دهاليز هذه القضيه البشعه النكراء التي قضت علي براءة الطفوله ووأدتها في مهدها دون ذنب جنته (واذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت ) .
نواصل احداث الحلقه الثالثة تحركنا وبمعيتنا المتهمين ومﻻبسهم بعد خلعها منهم وتبديلها لهم بمﻻبس قديمة من القسم وصلنا الشعبة وواصلنا معهم التحري في القسم وقد قمت بتكوين لجنة تحقيق برئاستي والرائد طالب موسي والنقيب ايوب عبد الله وقد سرقت فكرة تكوين اللجنه (ان جاز التعبير في هذه السرقة التي اتمني ان تكون سرقة حسنة) من سعادة اللواء عابدين الطاهر ربنا يطراه بالخير ويرد غربته في احدي القضايا التي شغلت الرأي العام والتي كنت في احدي لجانها( لجنة البحث وجمع المعلومات) وقمنا بتحريز جلاليب (م) و (أ) واحضار العراقي من منزل المدعو (و) والقبض عليه كذلك عينات الدم التي وجدناها بمشمع الغرفة حسب افادة المدعو (ع) واصدار خطاب للمختبر الجنائي بفحصها وتحديد ما اذا كانت تحتوي علي دماء بشرية وتحديد نوع الفصيلة ومقارنتها بالدماء التي وجدت بملابس القتيلة ومقارنتها بدم القتيلة ومقارنتها بدماءهم وتحديد نوع فصائل دماءهم . وقمنا بتحريز الموبايل اللعبة الاصفر الذي عثرنا عليه باحدي سراير الغرفة بالمنزل (مسرح الجريمة) وتم رفع بصمة منه وبالمقارنة مع بصمات المتهمين اتضح انها تخص المتهم (م) كذلك ساورنا الشك في سبيبة الشعر التي عثرنا عليها في سروال المتهم (ع) ان تكون لها علاقه بالقتيلة علما انني لم اري الطفلة مرام حتي هذه اللحظة لانني عند تولي التحري في قضيتها كانت قد تم تشريحها وتم دفنها وكان ﻻبد من عينة من شعرها للمقارنة مع هذه السبيبهةالمعروضات وﻻبد من نبش الجثة ﻻخذ العينة من الشعر ولكن كان صدي ووقع الحادثة اليما علي اهلها وكان امر النبش اكثر ايلاما وتذكرت ان مرام بنت وحيده ببن اخوانها وربما تكون لها فرشاة ومشط مخصوصين وبالفعل ذهبت لمنزل اهلها وسلمتني والدتها فرشاة ومشط تخصان مرام وقمنا بمخاطبة المختبر لمقارنة سبيبة الشعر المعروضات بالشعر الموجود بالفرشاة والمشط وعلمنا ان الاجهزه الخاصه بهذا الفحص موجودة بالمختبر ولكن لم يتم التدريب عليها بعد لذا تم ايفاد مقدم من المختبر لﻻردن لهذا الفحص والذي جاءت نتيجته ايجابيه وتطابق السبيبه المعروضات مع الشعر في الفرشاة والمشط وكانت من البينات القويه جدا في المحكمه وجاءت نتيجة الفحص من المختبر كما يلي: وعفوا ساكتبها واعلم سادتي انني اسرد في قضيه امام ﻻعبين محترفين فطاحلة البوليس ولكن اردت ان اعود بكم الي الزمن الجميل لانعاش الذاكرة وتحريك غريزة التحقيق والبحث الجنائي .جاءت تقارير المختبر الجنائي والطبيب الشرعي (التشريح) كمايلي :
ان الاثار بالجلابيتين والعراقي وقطع المشمع بالبقعة التي بالسروال الداخلي الأخضر دماء بشريه فصيلة (+O ) 
*فصيلة دم (م) (+A )
*فصيلة دم (أ) (AB )
*فصيلة دم (و) (--A )
*كل الدماء بملابس القتيله والماخوذه من جسدها متخثره ولم تعطي نتيجه نسبة لتعفن الجثه وتحللها

تقرير الطبيب الشرعي :
وصف الجثه :-



*الجثه لطفله تبلغ من العمر ثلاثه الي اربعه سنوات
*شعرها قرقدي متوسط الطول 
*الجثه وجدت في وضع انفراج كامل للفخذين والايادي مضمومه ومرفوعه جهة الكتفين ويوجد اتساع في فتحة الشرج بمقدار 2 بوصه ويوجد جرح قطعي في السان والشفه السفلي نتيجه للضرب بآله صلبه الوضع يدل علي حالة تشنج سبقت الوفاة وهذا الوضع لايحدث الا في حالة الاتصال الجنسي بعنف (حالة اﻻغتصاب ).
كان لابد لنا ايجاد عينة دم مباشر من جسد القتيله للتاكد من نوع الفصيله حيث كل العينات التي اخذت من جسدها متخثره واتصلت بالطبيب الشرعي ﻻمرين احلاهما مر الاول عينة دم القتيله والكشف علي كتف المدعو (م) لتوضيح اثر الكدمه التي احدثتها اسنان القتيله اثناء عضها للمتهم (م) عندما ضاقت به ذرعا قبل مباغتته لها بضربها بالبونيه علي فمها واﻻمران يحتاجان نبش الجثه ﻻخذ مقاس الاسنان ونشر نخاع عظمة الحوض وهي المنطقه الوحيده التي يمكن ان تعطي فصيلة دم غير متخثره وكما تعلمون ان مأساة مرام التي ذاع صيتها وعم القري والحضر وكان من الصعوبة بمكان نبش الجثه وعوضا عن ذلك خطرت لي فكره خاطبت علي اثرها المختبر الجنائي قسم الاحياء بعد ان تحريت عن فصيلة دماء والدي القتيله والتي كانت (+O ) و (+A ) وطلبت من المختبر قسم الاحياء حسب قانون مندل للوارثه ان يفيدنا عن احتمال انجاب الفصائل اعلاه لجنين يحمل الفصيله (+O ) وقد جاءت النتيجه 
ان اﻻحتمال اعلاه بنسبة 3 : 1 
كذلك حدد لنا الطبيب الشرعي بعد الكشف علي كتف المتهم (م) انه توجد كدمة عباره عن اسنان طفل عمره بتراوح مابين 3---4 سنوات وان عمر الكدمه حوالي 4 ايام قمنا بتسجيل اعتراف قضائي للمدعو (ع) وانكر المدعو (أ) ارتكابه الجريمه 
قمنا باستجواب الضيوف (أ) و (و) وافادوا في اقوالهم عدم معرفتهم بجريمة مرام اﻻ عندما فتح المدعو (م) غطاء المنهول وصاح بأعلي صوته (تعالوا شوفو البت الاهلها بلغوا عنها.......) وافادوا ان (م) حضر لهم في امدرمان وطلب منهم الذهاب معه للعشرة للمبيت معهم في المنزل باعتبار ان الجو كويس واصحاب المنزل مسافرين وغير موجودين وتزامن كلام المذكورين مع الزمن الذي خرج فيه (م) لأمدرمان بعد ارتكابه الجريمة مباشرة بالباب الغربي للمنزل وافادا انهما اعتذرا له في ذلك اليوم لارتباطات اسرية خاصة بالعيد وطلب منهم 
الحضور اليوم التالي وبالفعل اتيا له عند الساعة العشرة ثاني ايام العيد عندما كان الجيران متواجدين امام المنزل في المسطبة وافادا انهما لاحظا الارتباك علي (م) عندما اتاهم في امدرمان وكان يلح عليهم في المبيت معه في العشرة. وبتحليلنا لتصرف (م) هذا ومنح الضيوف الجلابية والعراقي كان يرمي الي تشتيت افكار الشرطة وتوسيع دائرة اﻻتهام في التحقيق ظانا انه سيجد مخرجا من هذا المأذق ناسيا ان عدالة السماء موجوده وان الله عالم ببواطن الامور وفمنا باعادة استجواب والد الطفلة القتيلة حول الموبايل الاصفر الخاص بالقتيلة وقدة تكد لنا انه نفس الموبايل الذي كانت تحمله مرام لحظة كان ينظف في ازيار السبيل واختفت واختفي معها بل افاد انه اشتراه من دكان جوار منزلهم عنده معهم دفتر حساب بالشهر بمبلغ 2000جنيه حاليا 2 جنيه وانه مدون بدفتر الدكان قمنا استدعاء صاحب الدكان والذي اطلعنا علي الدفتر ووجدنا فيه اشارة للموبايل وقيمته كما تعرف صاحب الدكان علي الموبايل من بين اربعة موبايلات احضرناها لهذا الغرض تم تعديل مواد البلاغ الي اامواد 130/149 من القانون الجنائي
قمنا بالاتصال بصاحب المنزل ضابط الامن واعلناه وقد حضر وهو متاثرا ومتأسفا جدا لماحدث وقال ان مرام هي توأم بنته التي تقاربها في السن وقال ان لايستطيع السكن في هذا الحي وانه لن يأخذ شئياً من اثا +ث منزله وبكي بشدهلاوقال وهو يبكي والله الوﻻد ماتعدموهم اعدمهم انا بمسدسي هذا وبالفعل رحل من المنزل دون ان يأخذ شئ من متاعه وظل هذا المنزل مغلق زمنا طويلا .
اكتمل التحري في هذه القضيه الشائكه وتم تلخيصها وتقديمها للمحكمه وقد حوت 13 مستند اتهام وعدد 9 معروض اتهام واعتراف قضائي للمدعو (ع) وقد تدافع عدد كبير من المحامين للتضامن مع قضية اﻻتهام كما تفاعلت منظمات المجتمع المدني وشكت حضورا متميزا في جلسات المحاكمه الت استمرت ثلاثة ايام حسوما حلسات مقغوله من الساعه 9 ص الي صﻻة المغرب وكانت قاعة المحكمه مكتظه لدرجة انك لاتسطيع وضع ارجلك الاثنان علي ارضية المحكمه وقد حظيت هذه القضيه باهتماما اعﻻميا منقطع النظير .ادانت المحكمه المتهمين (م) و (ع) تحت المواد 130/149 من القانون الجنائي وبرأت المتهمين (أ) و (و) وتم تنفيذ حكم الاعدام في يوم 2/1/2008 . بعد القرار حضر لي والد مرام في المكتب مشهد لا انساه طوال حياتي قال لي هذا الرجل انا اليوم اري مرام امام عيني حية ترزق ثم اردف قوله بانني تأخرت ثلاثه خطوات لم امشيها سأندم عليها طول حياتي لاني لو خطوتها كنت وجدت هذا المجرم في الغرفة التي ثقلت قدماي لوصولها وكنت (كتلتو انا بدل ماهو يكتل مرام ) ثم انفجر باكيا واضعا راسه علي كتفي . نسمع في صيغ المبالغة في القول ان فلان بكي دموع الدم من شدة اﻻلم لكن والله والله والله هذا الرجل سالت من عينيه دماء حتي بللت كتفي .موقف كان يحتاج موسيقي تصويرية حزينة . 
وقد ﻻاذيع سرا ان قلت ان قضية مرام كانت سببا في انشاء ادارة حماية الاسرة والطفل وماصاحبها من نيابة ومحكمة . ﻻن بعدها توالت جربمة اغتصاب الاطفال وهكذا تم اسدال الستار علي واحده من القضايا التي شغلت الرأي العام . 
ارجو ان اكون قد وفقت في توصيل وقائع هذه الجريمة وقد قصدت من سرد هذه التفاصيل الدقيقة ان نجعل القارئ في جو العمل الجنائي الذي ابتعدنا عنه قهرا وقسرا. فعذرا ان اطلنا الشرح .....
ابقوا معي ان حيينا بس هذه المرة في قضية اخري ان كان في العمر بقية ودمتم 
انتهت
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبد الوهاب


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 2nd ديسمبر 2017, 09:15

سارق السيدة السودانية: "استغليت ركوبها التاكسى بمفردها وهددتها بمطواة"

12-01-2017 03:04

صحيفة الحوش السوداني


كتب بهجت أبو ضيف

اعترف سائق تاكسى متهم بسرقة مواطنة سودانية الجنسية بالعجوزة، أنه استغل ركوب المجنى عليها بمفردها وطلبت منه توصيلها إلى مسكنها بالعجوزة، ثم توقف أعلى محور 26 يوليو وهددها بمطواة. 

وأضاف المتهم أنه استولى من المجنى عليها على هاتفين محمول وخاتمين ذهب، ثم تركها عقب ذلك وفر هاربا، مضيفا أنه احتفظ بالمسروقات لدى صاحب محل هواتف محمولة. 
وتمكن رجال المباحث من إعادة المتعلقات للمجنى عليها، وكشفت التحريات أن المتهم سابق اتهامه فى قضية انتحال صفة، وحرر محضر بالواقعة وأمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق. 

تلقى قسم شرطة العجوزة بلاغا من مواطنة تحمل الجنسية السودانية اتهمت فيه سائق تاكسى بتهديدها بمطواة أثناء توصيلها وسرقة متعلقاتها. 

وبإجراء التحريات تبين للرائد مصطفى خليل رئيس مباحث قسم شرطة العجوزة أن المتهم مقيم بمنطقة إمبابة وبإعداد كمين للمتهم تم القبض عليه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، فأخطر اللواء عصام سعد مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة واللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث وباشرت النيابة التحقيق.


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 2nd ديسمبر 2017, 19:09

مقتل حارس منزل جعفر نميري (1)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب: عقيد شرطة م جمال عبد الباسط 
قضية مقتل حارس منزل الرئيس الاسبق جعفر نميري

الحلقة اﻻولي 
العام 1994 وانا مﻻزم منقول حديثا من قسم الثورات للقسم الشمالي امدرمان واول مناوبة لي بالشمالي بعد ان ضيفوني اسبوع بحاله بعد معارك ضارية في منطقة الثورات كما رويت لكم في قضابا سابقة وكان تيرموميتر حرارة الصيف في قمته في تلك الايام وانا منقول للشمالي كنت امني نفسي في جلسات في اﻻمسيات مع الزملاء ضباط القسم داخل درابزين الحديد الذي يسور القسم من الناحية الجنوبية ومطل علي شارع الوادي من من ناحيته الشرقية والسوق الجديد وودنوباوي مسقط راسي ومسكن اهلي وعشيرتي الاحوال كانت هادئه تماما لا يوجد مايعكر صفوها سوي سخونة الجو الساعة كانت الواحده والنصف صباحا هدأت حركة الماره في الطرقات وحركة العربات وانا الصاحي ( اري في النور اشباح الظلام وبدأت كاسي علي راحي بقايا من حطام ) كما يقول الفنان الراحل عبد العزيز محمد داؤود . وانا بطبعي اكره هدوء الاحوال الشديد في عمل البوليس وكنت اتشاءم منه كثيرا لانه يأتي بعده بعاصفة تجلل الارض وبينما انا جالس في ذلك الموقع الذي كنت احلم به وانظر الي حلتنا ودنوباوي وسعيد جدا بانني ارجع للمنزل سيرا علي اﻻقدام . لاح لي من علي البعد وفي الظلام شبح اربعة اشخاص احدهم يعتب في مشيته وممسك به الاخرون ورويدا رويدا ﻻحت معالمهم انهم اربعه من الشباب احدهم مصاب وصلوا لمكان جلوسي وابلغوني ان الشخص المصاب شوهد وهو يقفذ من سور منرل الرئيس جعفر نميري من الناحية الشرقيه وافاد ثلاثتهم انهم كانوا يستقلون عربة تاكسي تخص احدهم ودخلوا بالشارع المؤدي لمنزل الرئيس جعفر نميري وبمجرد سقوطة علي اﻻرض حاول الفرار ولكنهم طاردوه بالتاكسي وظل يجري حول مربوع منزل الرئيس وهم خلفه وبيستخدمون (البوري ) في اثناء المطاردة خرج كل الجيران في تلك اللحظات علي اثر سماع البوري وصيحات الشباب الذي يطارد ووفجأة وجد الشخص المطارد نفسه وسط جموع كببرة من الناس الشئ الذي ساعد علي القبض عليه بعد مقاومة شديده نتج عنها اصابته بكسر في مقدمة الركبة اليمني . قمت بتحرير اورنيك 8 طبي ﻻسعافه للمستشفي وبدات في تدوين بيانات الثلاثة اشخاص الذين احضروا الشخص المصاب وببنما انا اتخذ في هذه الاجراءات اذا بوفد آخر يحضر من اتحاه منزل الرئيس ويفيد انهم حاولوا طرق باب الرئيس لمعرفة الحاصل ولكن لم يفتح لهم الحارس الباب ولم يرد عليهم حركت حراسة مع الشخص المصاب للمستشفي وتحركت راجلا الي منزل الرئيس مصطحبا معي ثلاثة افراد هم كل حيلتي ودخيرتي من فوة بعد خصمهم من الخدمة العامله في القسم في ذلك اليوم وصلت منزل الرئيس خلال سبعة دقائق ولكن وجدت تجمهرا كبيرا جدا في كل الشوارع المؤدية الي بيت الرئيس واصوات تعلوا وتنادي وتتطالب بحضور وزير الداخلية ومدير عام الشرطة وحاولوا الباس الامر ثوب السياسة واستهداف منزل الرئيس نميري وعارضوني بشدة وانا احاول جاهدا اقناعهم بالسماح لي بالدخول لأري ما بداخل المنزل ومعرفة ما اذا تمت سرقته ام ﻻ ولكن لا حياة لمن تنادي وقوتي خجولة جدا لا تستطيع فعﻻ شئ نظير هذا التجمهر وتحايلت عليهم بانني سارفع مطلبهم هذا للجهات العليا بعد دخول المنزل والوقوف علي الوصع ولكن كان الرفض اقوي واشد والاعداد في تزايد مضطرد وحاولت البحث في الوجوه الثائرة علي اجد شخص اعرفه عن قرب ليساعدني في تهدئة الخواطر وانا ابن هذا الحي ومنزلنا علي بعد امتار من منزل الرئيس وبالفعل وجدت قلة من العقلاء او احسبهم كذلك في تلك الظروف وتحدثت معهم انا ابن الحي والامر يهمني كجار قبل ان يهمني كضابط بوليس ولابد من دخولي المنزل وبالفعل بدأوا في تهدئة الخواطر واستجاب لي بعض الحضور الثائر وقالوا سنسمح لك لانك (ود الحلة ما لانك بوليس) وشكرتهم وتنفست الصعداء بعد ان تمكنت برغم ضعفي وقلة حيلتي وقوتي اقناعهم وتسلق احد الافراد سور الحائط وفتح لنا الباب ودخلنا وياليتنا مادخلنا مشهد عجيب تقشعر له الابدان.
ويالهول ماوجدنا اغلقت الباب خلفنا مباشرة برغم محاولة كل هذه الجموع الدخول للمنزل خلفنا وﻻحساسي ان المنزل ربما يصبح مسرح جريمة وتأكيد ذلك بعد مشاهدتنا لشخص متسربل بالدماء التي لطخت ملابسه العراقي الابيض والسروال لدرجة انك تحسب الاشكال التي صنعتها الدماء مع بياض الملابس كلوحة تشكيلية بريشة فنان ماهر. وذلك علي بعد متر ونصف المتر من السور الشرقي للمنزل وهي الجهه التي قفذ منها الشخص المقبوض المصاب الذي احضر للقسم . شخص متوفي وغارق في بركة من الدماء واقول متوفي مجازا هنا لان الامر مبهم في نلك اللحظة العصيبه ولكن اجزم في تلك اللحظة ان الوفاة غير طبيعية امنت مكان وجود الجثة بفردين علي مسافة اربعة امتار حتي ﻻ يطمسوا معالم او آثار او متعلقات تفيدنا في التحري والبحث .ثم توغلت الي داخل المنرل من الناحية الغربية والشمالية والجنوبية وفي المنطقة الغربية وجدت برنده مصنوعة من الخشب الموسكي ومسقوفة بالزنك العادي وبداخلها سرير واحد وفردة حذاء بمني (سنفجة) خضراء اللون ومقلوبة علي الارض وشكل السرير غير منتظم كأنما من كان ينام عليه قد هب مذعورا من نومه ثم وجدنا كل ابواب ومنافذ المنزل مغلقة تماما ثم عدنا لمكان الجثة وبعد معاينتي اﻻولية له وجدت ان الجثة لرجل في العقد الرابع تقريبا شعره كثيف واسمر اللون وطويل القامة يرقد علي ظهره الراس من الناحية الشمالية والارجل من الناحية الجنوبية اليد اليمني مرفوعة اعلي الراس وممسكة بماسورة نصف بوصه طولها حوالي 120 سم واليد اليسري ممدودة بجانب الجسم وهنالك اثر طعنة بآلة حادة طعنة نافذة من الصدر الي خلف الإبط الايمن وهنالك فردة حذاء يسري علي بعد نصف متر من الرجل اليسري وعلي بعد متر من الناحية الغربية للجثة جفير سكين مصنوع من الجلد ملقي علي اﻻرض طوله حوالي 40 سم وعرضه 4سم منظر هذا الرجل وهو يحمل الماسورة اعلي راسة ويرتدي هذه الملابس المسربلة بالدماء يشبه منظر عريس في ليلة دخلته وهو يعرض ويتلفح بفركة عروسته لحظة الجرتق خصوصا انه كان مبتسما وعينيه مفتوحتان (هذا المنظر عالق في ذهني بشكله الذي وصفته به لمدة واحد وعشرين عام بالتمام والكمال كأنما اراه امامي اﻻن ) المنزل به ضفرة في الحوش وبه اشجار نخيل واشجار زينة وزهريات . خرجت من المنزل تاركا الثلاثة افراد بعد ان شددت عليهم تعليمان عدم السماح لاي كائن بالدخول لحين وصول تيم مسرح الجريمة لرفع البصنات و العينات والتصوير والتحريز للمتعلقات .
.خرجت للشارع ووجدت ان اعداد المتجمهرين قد تضاعفت وبدأوا يسألونني عن الحاصل بداخل المنزل واخبرت احد ذوي الرئيس يدعي نبيل ويعمل طبيب اسنان بوجود شخص مقتول ووصفته له فقال لي انا لله وانا اليه راجعون ده موسي الحارس وظل يجهش بالبكاء واخطرته بمعاونتنا في عدم السماح لاحد بالدخول لحين عودتنا ووصول تيم مسرح الحادث وعدت للقسم وحدي وملاحقة اعداد من المتجمهرين لي والفاظ غاضبة تندد بالشرطة وبالنظام وبي وقالوا لي (بلا بوليس بلا كلام فارغ انتوا فاضين للشغل ) لحظتها لم ادري أأرد عليهم ام اصمت خصوصا وانا وحدي واعزل لاتوجد اتصالات الاعبر جهاز اللاسلكي في الاقسام والزمن ماشي علي الساعة الثالثة والنصف صباحا وكل الخرطوم نيام الا منطقة ودنوباوي شمال من اين ابدأ هذه جربمة كبيرة جدا الامكانات المتاحة ضئيلة جدا جدا وصلت الي القسم سيرا علي اﻻقدام ووجدت عربة الحوادث قد عادت بالشخص المصاب بعد تلقي العلاج وخطرت لي فكرة خدعة هذا المتهم حتي اخرج منه بمعلومات اولية وفاجأته بأن الشخص الذي اصيب داخل المنزل قد تم اسعافه وانه الحمد لله بخير والمسألة جات خفيفة ورد علي بسرعة دون ان بنتبة لرده وقال لي يعني ما مات وقلت له نعم هو علي قيد الجياة والطبيب قال الحالة مستقرة وانداح معي في الكلام واسترسل في سرد الواقعة وقال لي اسمة (خ) و ان معه اخران هما (م) و (ن)....
اتوقف هنا علي امل اللقاء بكم في الحلقة القادمة ان كان في العمر بقية ابقوا معي .
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبد الوهاب



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 3rd ديسمبر 2017, 05:08

مقتل حارس منزل جعفر نميري (2)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب: عقيد شرطة م جمال عبد الباسط 
قضية مقتل حارس منزل الرئيس الأسبق جعفر نميري

الحلقة الثانية
تابع الحلقة السابقة من هنا ⬇️⬇️
https://web.facebook.com/groups/ale3lamy.alsudany/permalink/1526146457501451/
وصلت الي القسم سيرا علي اﻻقدام ووجدت عربة الحوادث قد عادت بالشخص المصاب بعد تلقي العلاج وخطرت لي فكرة خدعة هذا المتهم حتي اخرج منه بمعلومات اولية وفاجأته بأن الشخص الذي اصيب داخل المنزل قد تم اسعافه وانه الحمد لله بخير والمسألة جات خفيفة ورد علي بسرعة دون ان بنتبة لرده وقال لي يعني ما مات وقلت له نعم هو علي قيد الجياة والطبيب قال الحالة مستقرة وانداح معي في الكلام واسترسل في سرد الواقعة وقال لي اسمة (خ) و ان معه اخران هما (م) و (ن) ( قد تسللوا لمنزل نميري للسرقة لعلمهم ان البيت خالي من السكان وان النميري في القاهرة وان خدمة الحراسة التي كانت مخصصة لبيت نميري من زمن الانتفاضة من الامن قد تم سحبها من حوالي اكثر من شهرين وتسللوا للمنزل وفوجئوا بحارس وقاومهم بحديدة كان يحملها واحدث فيهم اصابات كثيرة ) قاطعته بسؤال عن مكان (م) و (ن) وقال عندهم بيت في القماير ووصف لي البيت وعرفت مكانه بالرغم من عشوائية القمائر في تلك الفترة وهذا البيت يقع بالقرب من منزل سلطان كان يتعامل معي ايام عملي في الثورات وقررت التحرك للقمائر فورا ولكن اين القوة التي احتاجها والقمائر منطقة( خط احمر ) ارسلت السائق لمناوب الشرطة الامنية جوار القسم الذي تبرع لنا (مشكورا مأجورا كما يقولون) بفرد واحد والسائق وانا ثلاثة وقررت برغم المخاطرة ان اداهم المنزل في لحظتها . وانا خارج لعربة الحوادث (الكندوره) بعد ان تسلحنا بالمتاح من الكلاشنكوف وانا علي مشارف بوابة القسم وصل السيد المشرف العام كان وقتها السيد العميد عثمان جعفر ولو لم تخني الذاكرة كان يتبع للسجون وقد لخصت له الحادثة علي عجالة وقلت له انا متحرك للقماير لمداهمة منزل الجناة ووجهني بالاتصال بالضابط العظيم في رئاسة الشرطة لارسال قوة وقلت له الزمن لايسع حتي وصول هذه القوة وانا مضطر اداهم حتي ﻻ يفلت الجناة وتحركت وتحرك معنا بعربة الاشراف واصبح العدد خمسة بقيادة عميد (بحالو ) وبالفعل طرقت باب السلطان الذي يبدو انه كان مبسوط حبتين وتفوح منه رائحة النعمة بعد تخميرها وكان السيد العميد المشرف يقف علي مسافة منا والمنطقة دامسة الظلام ولاتري الا دبابيره وهي تلمع مع ضوء النجوم الخافت وقد استثمرت هذا المنظر الشاعري في ادخال الرهبة علي السلطان وقلت له شايف الكمندان الواقف جنب العربية داك قال لي ايوا قلت ليه ده السيد وزير الداخلية واعتدل السلطان في وقفته وبدأ يتمالك يمينه وقال لي المطلوب شنو ياجنابو انا حاضر وعرفته باسماء الجناة المطلوبين وافادني بانه يعرفهم وان لهم ثلاثة بيوت في القمائر وداهمنا الثلاثة بيوت وكنا نوقظ من بالمنازل لنتأكد من وجودهم الي ان دخلنا المنزل الثالث عبر الحائط وسمعنا صوت شباك يفتح بعنف وصوت اقدام تجري (وتمنكا !!!! )من القبض علي احدهم وهو (ن) بعد مقاومة شديده وكان يحمل فرار في يده مما اضطرني لاطلاق اعيره نارية في الهواء ثم استسلم وقمنا بربط يديه بملاية من الخلف وهنا قال لي السيد العميد عثمان والله ياجنابو اول مرة اشوف مداهمة وقبض مجرم طول عمرنا بجيبوهم لينا محكومين في السجون وخرجنا عائدين للقسم وانا اكاد لا اصدق واشعر بالفرح لهذا الانجاز الذي احسبة خارق في ذلك الوقت ولزاما علينا ان نمر بشارع ود البصير جنوب منزل الرئيس جعفر نميري ووجدنا جموع اهل الحي باقية في مكانها وكانت الساعة السابعة صباحا وتجمعت اعداد كبيرة منهم حول العربة حتي سدوا لنا الطريق واخبرتهم باننا قبضنا احد الجناه وتبقي واحد وهنا علا التصفيق والهتاف بحياة الشرطة والله بكيت لحظتها كأنما اراد الله انصافي وانصاف الشرطة (التي سبحان الله جارت علينا ) . وحتي تلك اللحظة انا لم ادون حرف في دفتر البلاغات او الاحوال ولم يسعفني الوقت للاتصال برئيس القسم وقتها السيد العقيد عبد العزيز عوض نميري ربنا يطراه بالخير لتمليكه حرف واحد مع ملاحظة عدم وجود وسائل اتصال كما ذكرت سابقا وصلت القسم ووجدت كل الحكومة في انتظاري(مديرعام الشرطة -- رئيس جهاز الامن وﻻية الخرطوم - مدير الاستخبارات -- ومحافظ محافظة امدرمان-- ومدير شرطة محافظة امدرمان السيد العقيد محمد احمد عفيفي ) والسيد رئيس القسم لم يستطع تمليكهم حرف وبمجرد وصولي هب فيني غاضبا كيف لا تخطرني بهذا البلاغ وكيف وكيف وكيف والمدير العام له اكثرمن ساعتين في مكتبي في انتظارك(علقه ساخنه من رئيس القسم ) 
عدنا للقسم والفرح والغبطة والسرور فد اخذت منا مأخذا طيبا لا يوصف برغم السهر والارهاق المتواصل ليل نهار وقد قوبل ذلك برضا واستحسان كل اهل الشأن وكان ذلك بمثابة عربون صلح وصداقة بيني ومدير شرطة المحلية ورئيس القسم وقد ازال هذا الانجاز الغبن ونبرة الغضب وسط التهليل والتكبير الذي نحسبه كان لله وحده لا شريك له . وعلي غير العادة في مثل هذه البلاغات والتي تحتم فرز المتهمين كل في حراسة منفصلة لاجل التحري ولكن كان لي رأي مغاير لشئ في نفسي فقد تعمدت وضع ثلاثتهم في حراسة واحده منفصلة عن بقية المنهمين في حراسات القسم وذلك للسير في خطة التحقيق التي بداتها في اليوم الاول عند القبض غلي المتهم الاول (خ) عندما اخبرته بان المجني عليه بخير وتم اسعافه وان حالته مستقرة واردت ان ينقل لهم (خ) هذه المعلومة التي إطمأن وارتاح لها وذلك كشق اول من الخطة علي ان ابحث عن شخص شبيه الملامح للمرحوم القتيل لتمثيل دور المجتي عليه المصاب كشق ثاني للخطة وبينما انا اراجع في يومية التحري جاء مجموعة من ذوي القتيل يستفسرون عن الاجراءات وماحدث وطلبوا مقابلتي وقد ذهلت عندما رأيت المرحوم بينهم سبحان الله يخلق من الشبه اربعين بينهم شخص يدعي عمر كل ملامح القتيل فيه وتخمرت الفكرة في ذهني تماما وضربت عليها سياجا من السرية وطلبت من عمر هذا الحضور لمقابلتي في الصباح الباكر ودخلت الحرلسة وقابلت المتهمين واخبرتهم ان اهل المجني عليه حضروا لي وهم يطلبون التعويض في اصابة اخيهم واوضحت لهم ان تحمدوا ربكم انها جات علي كده وجهزوا أنفسكم لتعويضه ومصالحته وقد قرأت الارتياح بادي علي تعابير وجوههم للخبر السعيد بحياة القتيل ثم انصرفت عائدا لمنزلي كأول مرة منذيوم المناوبة. حضرت صباح اليوم التالي وقبل دخولي القسم مررت علي مدير مركز صحي ودنوباوي الذي يقع شرق القسم مباشرة وشرحت له حادثة القتل ووجدته ملم بكثير من تفاصيلها وطلبت منه خدمه وهي اني ساحضر له شخص شبية للقتيل ونحتاج منه صناعة جروح وهمية وعمل ضمادات جروح وشاش وقطن وصبغة يود علي صدره باعتبار انه القتيل نفسة وذلك لإيهامهم انه علي قيد الحياة وانه تم اسعافه وذلك حتي يسهل اعتراقهم بارتكابهم الجريمة واصابته وقد كان لنا ما اردنا حيث تم عمل كل المكياج اللازم لهذه الاصابة و حالة الاعياء التي ظهر بها شبيه القتيل لدرجة انني كدت اصدق ان الذي امامي هو القتيل نفسه .اتوقف هنا علي امل اللقاء تحت شجرة الجوديه والصلح في جلسة التعويض والتنازلات وماصاحبها من دهشة السيد رئيس القسم والسيد الرائد آنذاك عماد عبد القادر الدفعة 46 علي ما اعتقد وقد كان منقول حديثا للقسم الشمالي . 
ابقوا معي ان كان في العمر بقية .
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبد الوهاب





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 3rd ديسمبر 2017, 05:13

فتاة تقتحم «ميدان المولد» بسيارتها وتقتل رجلاً وتصيب آخرين

اقتحمت سيارة صالون مندفعة، محلاً لبيع الحلويات بميدان المولد في الخرطوم بحري مساء أمس ، وقتلت شخصاً وأصابت آخرين بجراح متفاوتة.وقال شاهد عيان لـ «الصحافة»، إن سيارة من طراز «تايوتا / كرولا» تقودها صبية صغيرة السن تجلس جوارها سيدة يُرجح إنها والدتها، فقدت السيطرة على سيارتها التي كانت تنطلق بسرعة شديدة تقارب «80» كيلو في الساعة، اقتحمت محلاً لبيع «حلويات المولد» في ميدان الاحتفال الرئيسي جنوب حي المزاد بالخرطوم بحري، وقتلت رجلاً وأصابت آخرين بجراح وسببت أضراراً بالغة بالمحل، فيما أصيبت الصبية نفسها في الحادث، ونُقلوا جميعاً للمستشفى.
الصحافة.




<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 8th ديسمبر 2017, 18:13

مقتل حارس منزل جعفر نميري (الأخيرة )
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب: عقيد شرطة م جمال عبد الباسط 
قضية مقتل حارس منزل الرئيس الأسبق جعفر نميري
الحلقة الثالثة والأخيرة

تابع الحلقة السابقة من هنا ⬇️رhttps://web.facebook.com/groups/ale3lamy.alsudany/permalink/1527083334074430/
دخلت القسم وبعد الوقوف علي الاحوال دخلت الحراسة للاطمئنان علي احوال ضيوفي القتلة وتأكيد مبدأ الصلح وبالفعل اكدت لهم حضور ذوي المصاب (القتيل) بعد ساعة للتفاوض حول علاج ابنهم والتعويض واكدوا جاهزيتهم لذلك التفاوض والصلح .ومن ثم دخلت مكتب السيد رئيس القسم وشرحت له خطتي في التحري في هذا البلاغ وقد ابدي تخوفا من الفشل وكشف الامر ولكن بعد ان اكدت له انني اتحمل نتائج هذه الخطة اذا فشلت وقد ابدي مرونة وبانت علي قسمات وجهه وعينيه علامات الرضا بعد ان عرضت عليه شبيه القتيل في ال (NEW LOOK ) بل وارسل للسيد الرائد عماد عبدالقادر ليري ويسمع الفكرة والذي تعجب بدوره واندهش للفكرة وامامهم طلبت من شبيه القتيل ان يمثل دور الاعياء وان يئن عند التحدث مع الجناة واحضرت مسجل معروضات في بلاغ اشتباه ومعه كاسيت ووضعته تحت منضدة مكتب السيد رئيس القسم وتم تلقين شبيه القتيل كلام محدد مع الجناة كما تم تلقين اقارب القتيل ايضا كلام محدد دون الخوض في اي تفاصيل خارج نطاق الجودية والصلح ثم بدأت الجلسة بحضور الجناة وتم تشغيل التسجيل وقد اجاد شبيه القتيل الدورتماما والذي اقنع الجناة فعلا ان المصاب علي قيد الحياة وتوصلنا لدفع مبلغ خمسة عشرة جنيه للعلاج وعشرون للتعويض والتزم الجناة بتوفير بعد الاتصال علي ذويهم في البلد علي يقوم المصاب المجني عليه شبيه القتيل بشطب الدعوي ضدهم وتصافح الجميع سط دهشتي انا اولا ثم رئيس القسم والسيد الرائد وانتهت الجلسة واعدنا المتهمين للحراسة بعد الارتياح النفسي لديهم وسألتهم عن اداة الجريمة السكين وقدانكروا معرفة مكانها بادئ الامر ولكن بعد ان اكدت لهم ان النيابة لكي تشطب الدعوي لابد من احضار اداة الجريمة امامها والبلاغ اصلا سيتم شطبه بعد الايفاء بالمطلوب ووسط دهشتي التي كادت ان تفضحني ارشد المتهم (م) ان السكين في غرفة مهجورة في السكن العشوائي الواقع شمال القسم الشرقي حاليا (النظام العام ) داخل شنطة قماش معلقة في الحائط وبالفعل وجدنا السكين ولكنها مغسلة بالماء و(جلاي العدة او ليف السلك) وهي تلمع وليس عليها اثار دماء ولكن عند قياسنا لها مع الجفير المعروضات تطابقت طولا وعرضا وكان لابد من اثر دم حتي تكمل لنا الفهم ولم ايأس من ذلك وحولتها بخطاب للمختبر للمقارن لفحصها ومقارنة اثار الدماء ان وجدت مع دماء القتيل وطلبت منهم نزع النصل عن العود ومن فحص الجزء الداخل من النصل في عود السكين وبالفعل تم ذلك وكان الخبر اليقين ان دماء سالت من شفرة السكين الي داخل العود اثناء هروب المتهم الثالث (م) الذي يبدو انه كان يحمل السكين في وضع رأسي وهو يجري . 
.
جاءت نتائج الفحص المعملي للعينات المرسلة كما يلي:--
*1/ العينات المرسلة من مسرح الجريمة (عراقي ابيض -- سروال ابيض-- فردة سفنجة بلون اخضر -- ماسوره بطول 120 سم-- عينات ترابية ) كلها تحمل فصيلة دم واحده هي (+O) وهي نفس فصيلة دم القتيل . 
* 2/ عينة الدم التي تم العثور عليها في نصل وعود السكين المعروضات تحمل دماء بشرية من فصيلة دم (+O) وهي نفس فصيلة الدم في البند (1) 
*3/ جفير سكين بطول 40 سم وعرض 4 سم وبمطابقة الجفير مع السكين المشار اليها في البند (2) تطابقت طولا وعرضا . 
كما وصل قرار التشريح وكان كمايلي:--

* الجثة لشخص في العقد الرابع .
* طول الجثة 6 اقدام و 7 بوصات 
سبب الوفاة :--
الهبوط في الدورة الدموية نتيجة للطعن بآلة حادة وطويلة في منتصف الصدر ادت الي قطع ثلاثة ضلوع امامية واخترقت القلب ونفذت تحت الابط الايمن .ادت الي نزيف حاد .
اصبحت لدينا بينات قوية ( شهود اتهام + تقرير المختبر الجنائي +تقرير الطبيب الشرعي + اداة الجريمة + رسم كروكي لمكان الحادث + تقرير شعبة مسرح الحادث المصور ) . 
قام الجناة باعادة تمثيل الحادث بمنزل الرئيس جعفر نميري وسط حضور كبير من قيادات الشرطة آنذاك وسكان حي ودنوباوي حيث انهم تسللوا للمنزل عبر السور الجنوبي من الناحية المظلمة وشعر بهم الحارس الذي كان ينام داخل برندته واخذ ماسورته وظل يدافع بها عن نفسة في مواجهة الجناة الثلاثة الي ان اصابه (م) بطعنة في صدره نفذت الي ابطة الايمن ثم هرب (م) و (ن) من نفس السور الجنوبي عائدان الي القماير وظل الحارس برغم اصابته يطارد ( خ) الي ان اجبره للقفز اعلي السور الشرقي وهو اللاتجاه الذي تمت مطارته فيه بواسطة الاشخاص الذين كانوا في العربة التاكسي وسقط بعدها الحارس علي الارض بعد ان فاضت روحه الطاهرة ووهو المكان الذي وجدناه فيه لحظة دخولنا المنزل وقد تم تصوبر اعادة تمثيل الحادث بالفيديو وقد وضع ضمن بينات الاتهام . 
قمنا بعدها بمواجهتهم بحقيقة الامر بعد سماعهم للتسجيل الصوتي لحظة التفاوض والجودية بوفاة الحارس لحظة خروجهم من المنزل وقد انهاروا جميعا وكان القصد من هذه الخطوة الاخيرة ان يدلوا باعتراف قضائي غير معيب وغير منتزع انتزاعا بل ادلوا به طواعية واختيارا وقد ظل رئيس القسم يردد عبارة واحدة كلما اطلع علي يومية التحري ( والله بلاغك ده زي الصبه مايدفق مويه) .
تمت ادانتهم تحت المادة 130 /21 من القانون الجنائي القتل العمد بالاشتراك الجنائي امام مولانا عوض حسن والذي منحنا ثناء المحكمة لتنظيم يومية التحري وتقديمها وقوة البينات وهكذا اسدل الستار علي واحدة من لقضايا البشعة التي هزت اوساط سكان امدرمان في ذلك الزمان . ارجو ان اكون قد وفقت في التنقل والوصف لاحداث هذه الجريمة من الالف للياء وعذرا للاطالة والتفصيل الممل الذي نقصد منه وضع المتلقي في الصورة . . شكرا لحسن المتابعة والاهتمام والي اللقاء في قضية اخري ان كان في العمر بقية ابقوا معي ..

انتهت
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبدالوهاب




<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 8th ديسمبر 2017, 19:44

قضية اغتصاب ومقتل تريزا( 1) 
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط

الحلقة الاولي 
في اواخر العام 1993 وانا برتبة الملازم شرطة وهي الرتبة التي لم استمتع برؤية نجمتها وهي تزين كتفي كثيرا الا في المناوبات والطوابير الشهرية لان جل خدمتي ارتبطت بعمل المباحث فكنت ارتدي الزي المدني اكثر من الرسمي وقد واجهتني موانع ومكائد ومتاريس في العمل في المباحث في قسم الثورات كادت ان تؤدي بحياتي وعواصف ورياح كادت ان تتطيح بي من الانتماء لهذا الكيان العظيم الذي اكن له جم حبي وولهي وتقديري حيث كنت رئيس شعبة مباحث القسم وحقا كنت افتخر بهذا المنصب واعتز واعتد به كثيرا بل واذكر كل لحظاتي التي قضيتها فيه واعتبرها من اجمل وامتع ايام حياتي برغم ضيق وشح وقلة الامكانات وقد كان القسم يضم قادة وزملاء ورجال كرام يربطهم حب المهنة وكنا نجلس مع الضابط المناوب امام القسم الذي يفتح في ميدان من جهته الشرقية ونتفاكر في العمل الي ساعات متأخرة من الليل ونساعد الضابط المناوب في البلاغات والكوارث التي تحدث في اختصاص قسم الثورات من بعد صلاة المغرب والذي كانت فيه احداث تحتاج لتوليف وشتل وفتل مواد من القوانين المختلفة حيث كان يقيم عتاة المجرمون ومعتادو الاجرام وتنتشر اوكار الجريمة والرزيلة والخمور . 
كان معنا رقيب فني من الدفعة 15 تأهلية اسمه محمد المهدي رجل مهذب وخلوق واظنه الان برتبة مقدم ويحب المهنة ويود ان يطور نفسه وقد لمست فيه ذلك منذ ان تخرج مع دفعته ونقل الينا في القسم وقد نصحته بالعمل في التحري وانني ساعينه بعد الله سبحانه وتعالي علي ذلك وبالفعل عمل في التحري وكان موفق جدا ولكن كانت مصيبته انه عندما يتوافق يوم مناوبتي معه تحدث كارثة كبيرة جعلتنا نضحك علي بعضنا البعض ان اليوم لن يعدي علي خير وقد تكرر ذلك كثيراوقد تصادفت مناوبتي التي بصدد رواية قضيتها الان مع محمد المهدي ربنا يطراه بالخير وقد صادفت ليلة خميس وصابح جمعة وقد عدت كل البلاغات في تلك المناوبة حتي الساعة الخامسة صباحا وهي في تقييم البلاغات العادية حسب تصنيف البلاغات في يومية الحوادث وقد كان ذلك اليوم مثار تعجب واعجاب واستغراب لكل الخدمة المناوبه في القسم وقد اعتقد معظمهم اننا قد (قدينا عين الشيطان بهذه المناوبة الهادئة وفكينا ساجور النحس الذي يلازم مناوباتنا مع بعضنا البعض ) ولكن هيهات هيهات 
حضر للقسم جماعة مكونة من خمسة رجال من سكان احدي المناطق الطرفية باختصاص القسم عند الساعة السادسة صباحا وانا أهيئ نفسي للمغادرة للراحة بعد ان راجعت كل الدفاتر واشّرت البلاغات للمعلومية وقمت بكل مهام المناوب من مراجعة الحراسات وتمام الخدمة المناوبة وخلافه واذا بالرقيب المناوب يدخل علي في المكتب ويخبرني بان هناك بلاغ قتل لطفلة تبلغ من العمر حوالي 13 عام تقريبا والجثة في ميدان في الحي الطرفي (كذا) تأكدت لحظتها انني ومحمد المهدي مثل السحاب والبرق القبلي لاتخطئ امطاره ابدا. وبالتحري الاوّلي مع المبلغين افادوا انهم عند تحركهم لصلاة الفجر الي المسجد المجاور وجدوا جثة لطفلة ملقاة في ميدان الحي عمرها حوالي 13 الي 14 سنة وبها وحولها دماء سائلة وهي عارية تماما من اي ملابس كان من بين المبلغين رقيب في القوات المسلحة وقد قام بتغطية الجثة بملاءة احضرها من منزله وكلّف مجموعة من السكان بحراسة الجثة لحين حضور الشرطة.. وقد اكبرت فيه هذه الخطوة التي ادّت لتأمين مسرح الحادث تامين جزئي افاد التحري كثيرا. تحركت معهم بعربتهم الخاصة التي حضروا بها للقسم وذلك لجاهزيتها لان عربة حوادث القسم تحتاج لطقوس وتحانيس حتي يتم تشغيل ماكينتها المهم تحركت علي رأس قوة من الخدمة المناوبة والمتحري ومناوب المباحث ووصلنا وقد بدأت شمس الصباح ارسال اوّل اشعة يوم الجمعة. منظر رهيب تتفطر له اقسي القلوب.. وصلنا مسرح الجريمة ودائما اتذكر المقولة التي تقول مسرح الجريمة هو الشاهد الصامت الذي لو احسنت التعامل معه لقال لك من هو الجاني هكذا كان ديدننا في زيارة مسرح الحادث نبدأ بالدائرة الخارجية بتمشيط اكبرقدر ممكن من الارض المحيطة بمسرح الجريمة ثم نبدأ في تضييق الدائرة بحيث اننا اي موضع تطأه اقدامنا اما وجدنا فيه متعلقات تفيد التحري وحرزناها او اعتبرناها ارض بور لا فائدة منها حتي نصل الى مكان وجود الجثة وعند وصولنا الى الدائرة قبل الاخيرة وجدنا فردة حذاء يمين (سفنجة خضراء) وآثار اقدام لطفلة قدمهااليمني حافية واليسري تنتعل نعال وهناك اثار اقدام لأكثر من ثلاثة اشخاص وذلك باختلاف شكل الاثر ونوع الاحذية في التراب وعند الدخول للدائرة الاخيرة لاحظنا وجود آثار اقدام غير منتظمة ومتداخلة مع بعضها البعض وتشبه الاثار التي في الدائرة قبل الاخيرة التي ذكرتها. ثم وصلنا الجثة ورفعنا الغطاء والله كأنما هذا المنظر امامي الآن بالرغم من مرور 24 عام عليه. ودعوني اصفه لكم بدقة وتمعن والم اكثر!! هي طفلة ابنوسية اللون والمقاطع ذات قدر من الجمال والملامح التي تدل علي البراءة والطفولة عارية تماما وفستانها الوردى ممزق اربا اربا بجوارها وداخل فمها طرحة بطول متر في نصف متر من قماش يعرف بالشفون (تخيلوا ان تضع طرحة كاملة داخل فم انسان) الجثة ممدّدة الرأس من الناحية الشرقية والارجل الى الناحية الغربية والرجل اليسري مفتوحة حوالي 25 سنتمتر وتنتعل فردة السفنجة الخضراء اليسري والدم نازف وناشف من دبرها وفرجها حتي بلل التراب ويوجد في مكان العراك قلم جاف بلون اصفر مائل الي البرتقالي وغطاءه بلون ازرق داكن كان من افضل انواع الاقلام الجافة في تلك الحقبة التاريخية ثم ورقة عبارة عن جزء من علبة سجائر برنجي مكتوب بداخلها اسماء فردية لسبعة رجال.. 
حرزنا هذه المتعلقات التي ذكرتها ورسمنا الكروكي لمسرح الحادث وتحديد ابعاد الجثة من المباني حولها والاتجاهات وتصويرها ورفع بصماتها، ثم حملنا الجثة الي القسم وتمّ استصدار اورنيك 8 جنائي وامر تشريح تم بموجبهما تحويل الجثة للمشرحة. 
عذرا اتوقف هنا عند تحويل الجثة للمشرحة لحين عودتي من المشرحة واخطار رئيس القسم وماذا فعل وماهي توجيهاته. الي اللقاء في الحلقة القادمة ان كان في العمر بقية ابقوا معي ..
يتبع
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبدالوهاب





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 8th ديسمبر 2017, 19:47

قضية اغتصاب ومقتل تريزا (2) 
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط
تابع الحلقة الاولي من هنا

https://web.facebook.com/groups/ale3lamy.alsudany/permalink/1532177310231699/
الحلقة الثانية
تحياتي واحترامي سادتي الزملاء والقراء الكرام وصلنا في الحلقة السابقة للمشرحة بمعيتنا جثة طفلة مجهولة عمرها بين 13 الي 14 عام مجهولة الاسم حتي تلك اللحظة فلم يظهر ذووها بعد.
نواصل من المشرحة من حيث انتهينا عائدين الي دائرة الاختصاص ووصولنا الساعة الثامنة والنصف صباحا. 
طبعا لا توجد وسائل اتصال كما هو اليوم بخلاف التلفون العادي او الذهاب بالدرب لرئيس القسم خصوصا في مثل هذه البلاغات والاحداث الهامة ومن المشرحة عرجنا علي منزل السيد رئيس القسم السيد العقيد شرطة آنذاك عباس فوراوي متّعه الله بالصحة والعافية هذا الرجل الذي تعلمنا منه الكثير في العمل الجنائي وعمل الشرطة عموما فهو صاحب شخصية بوليسية قوية جدا ويمتاز بالشجاعة والاقدام ولايخشي في الحق لومة لائم وقد حضرت له مواقف كثيرة مع ساسة ومسئولين نافذين في الدولة والله لم تزحزحه تلك المناصب والرتب عن قول الحق والثبات علي المبدأ. وصلنا داره وأبلغته بالحادثة وما قمنا به من اجراءات وكان لا يراجعني في امر قمت به لثقته في جديتي في عملي وقفل كل المنافذ التي يمكن ان تحدث خللا في العمل وبعد ان سمع روايتي عن الحادثة وجه بأعلان حالة استعداد قصوي بالقسم وارسال عربة الحوداث المتهالكة وعربة الترحيل التي كان يطلق عليها اسم (كندوره) تيمنا باسم لاعب الهلال السابق هاشم تيه كرتون (كندوره) والعربة اللوري لترحيل كل قوة القسم ضباط وصف وجنود من منازلهم الي القسم والله لم أدر او يجول بخاطري مايفكر فيه السيد رئيس القسم وقتها ولكني نفذت تعليماته حرفيا، وقد كانت كل قوة القسم متواجدة خلال ساعة واحدة بساحة القسم، وطلب منا ان نتحرك في مجموعات حسب المتاح من العربات واحضار كل سكان الحارة(كذا ) وكل سكان المنازل المطلة والمجاورة للميدان الذي عثرنا فيه علي جثة الطفلة وبالفعل تحركنا وخلال ساعة ونصف كان امام ساحة القسم جمع غفير من السكان ثم ارسلنا عربة الحوادث لاحضار الكلب البوليسي وقمنا بتحريك بعض المصادر المقيمين في المنطقة وقد اتوا بمعلومات هامة جدا وهي ان في احد البيوت المطلة علي الميدان كان هناك حفل في منزل المدعو (س) وكان حفل صغير كما يعرف في ذلك الزمن بالـ (بارتي) وكان يستخدم فيه مسجل بسماعات كبيرة بعض الشئ وافادت المصادر ان الحفل استمر حتي الساعات الاولي من صباح الجمعة اخطرت السيد رئيس القسم بهذه المعلومة ووجه بعمل طابور استعراف بواسطة الكلب البوليسي باستخدام القلم الذي عثرنا عليه بمكان الحادث كأحد المتعلقات وأن ننده الاسماء التي عثرنا عليها في ورقة علبة السجائر من بين الحاضرين وكذلك اخطار كل من كان بالحفل من بين الحاضرين من سكان الحارة ان يقف علي جانب معين من الميدان وبعد فرزهم الفرز الاول وكان من بينهم المدعو (س) صاحب منزل الحفل وثلاثة من اصحاب الاسماء التي عثرنا عليها بورقة علبة السجائر حملت القلم بالطريقة التي حرزته بها وعرضته علي كل الحضور حتي صاحب المنزل (س) والثلاثة الذين كانت اسماءهم في ورقة علبة السجائر من بين الحاضرين وطرحت عليهم سؤالين هل منكم من هو صاحب هذا القلم او لمسه بيده من قبل؟ وكعادة الانسان في مثل هذه الحالات كان الرّد الانكار. 
بعد ذلك تم اجراء طابور الكلب البوليسي وقد تم اجلاسهم كما هو معروف في صف به اكثر من عشرة اشخاص من بينهم المدعو (س) صاحب المنزل ثم عرض عليهم القلم بواسطة مدرب الكلب البوليسي وانكروا رؤيته او علاقتهم به من قبل، وتم تمرير القلم علي انف الكلب البوليسي كما هو معروف وهو متجه عكس الطابور بطريقه معينة ثم اطلق الكلب والذي تحرك محاذيا للطابور من جهته اليمني حتي نهايته ثم عاد بالجهة اليسري حتي بدايته ثم انطلق وامسك ببنطال احد الجالسين في الطابور وظل يسحبه باسنانه من كمر البنطلون الي ان اخرجه من الطابور ثم اعيد الاستعراف بعد تغيير الشخص الذي تم التعرف عليه ملابسه وموقعه في الطابور ثم تكررت نفس العملية وكان نفس الشخص الاول الذي تم سحبه من بنطاله ثم تكرر الاستعراف هذه المرة كما هو معروف بابعاد الشخص الذي تم التعرف عليه من الطابور نهائيا، اي ان يجري الطابور بدونه وبالفعل اجري الطابور ولم يتعرف الكلب علي احد من الجالسين في الصف بل دخل الكلب الي القسم حيث يوجد الشخص الذي تعرف عليه في المرتين الاولي والثانية وقد كان هذا الشخص هو المدعو ( س) صاحب منزل الحفل الذي انكر بادئ الامر علاقته بالقلم الاصفر وقد بدأ يتصبب عرقا ويرتجف ويقول انه يمتلك قلم مثل هذا لكن لايدري ان كان هو نفس القلم ام يشبهه.. واخذنا اقراره هذا كخطوة ايجابية في صالح التحري وقمنا باطلاق سراح جميع سكان تلك الحارة المتواجدين بميدان القسم لحال سبيلهم ثم تحفظنا علي (س) والثلاثة اصحاب الاسماء الورادة بورقة علبة السجائر ..

تحرينا مع المدعو (س) عن برنامج الحفل الليلي الذي اقيم بمنزله والحضور ومن منهم حاضر مع الجمع ومن منهم غائب وبدأ هو ومن كان معه من الثلاثة في تذكر اسماء الحاضرين في الحفل وذكروا اسماء الغائبين من الجمع الذي كان بميدان القسم وكان من بين الغائبين اربعة من الاسماء التي في ورقة علبة السجائر وهنا تذكر المدعو (س) ان صديقه (و) قد اخذ منه القلم الاصفر لكتابة اسماء المتبرعين لشراء حجارة بطارية للمسجل لزوم التشغيل في ال (بارتي) ونفس اقواله اكدها الثلاثة الذين كانوا ضمن الاسماء السبعة وذكر ايضا ان (و) بعد ان احضر الحجارة خرج من المنزل وعاد بعد حوالي ساعة زمن وعلي قميصه اثر دماء وبسؤاله افاده بانه دم رعاف وطلب منه جلابية وقال اعطيته الجلابية وقام بارتدائها من فوق القميص المبلل بالدماء ومكث معهم الي نهاية الحفل حوالي الساعة الثالثة صباحا وبسؤاله عن منزل صديقه (و) ارشد عنه وانه بالقرب من مكان الحفل وتحركنا فورا لمنزل (و) ولم نجده وعلمنا من شقيقه انه سافر في الساعة السادسة صباحا الي عمته باحدي الولايات القريبة وبسؤالنا عن ملابسه التي كان يرتديها ليلا قال انه لاحظ ان شقيقه (و) قام بحرق ملابس عند عودته للمنزل في الصباح الباكر وقام بدفنها في حوش المنزل وارشدنا الي مكان دفن الملابس وعثرنا عليها (قميص وجلباب ) محروقة الا من بعض الاطراف بها آثار دماء قليلة في الاماكن التي لم تصلها النار حملنا بقايا الملابس المحروقة علي علاتها علنا نجد بها مايفيد التحري ثم اصطحبنا شقيق المدعو (و) معنا للقسم والفرحة تملؤنا والارض لاتسعنا فقد وضعنا اول قدم لنا في الطريق الصحيح عدنا للقسم ومازالت جموع المواطنين من جيران القسم واهل الحارة متواجدين امام القسم ودخلنا ووجدنا السيد رئيس القسم والاخوة الضباط والافراد في حالة ترقب وانتظار ودخلنا ونحن نبشرهم بعثورنا علي معلومات وادلة دامغة تحتاج لتكملة وبشرح الوضع للسيد رئيس القسم كان لابد لنا من القيام بمأمورية عاجلة لمكان تواجد المدعو (و) ولكن اين الوسيلة التي تصل لنقاط التفتيش الخارجية في مداخل ولاية الخرطوم وهنا انبري احد جيران القسم وهو رجل كريم ومفضال من آل تبيدي ربنا يطراه بالخير كانت له عربة لاندكروزر جديدة موديل تلك السنة بأكياسها كما يقول سماسرة العربات يطلق عليها (ليلي علوي ) وتفاعل معنا هذا الرجل وقال لي ياجنابو عربيتي جاهزة للمأمورية وسلمني المفتاح والله سالت دموعي تلك اللحظة فرحا وشكرا وحمدا لله علي تسخير كل الامور في زمن وجيز وكل الذي سردته في هذه القضية لم بتجاوز الساعة الرابعة والنصف عصر الجمعة وتحركنا علي الفور وبمعيتنا شقيق المدعو (و) منطلقين الي الولاية المعنية ووصلنا خلال ساعة ونصف للجهة المقصودة برغم وعورة الطريق الا ان العربة كانت جديدة ومريحة جدا وبطرق الباب فتح لنا الباب المدعو (و) شخصيا واخدناه معنا او (غرفناه) معنا كما هو متعارف بين قبيلة المباحث وتحركنا عائدين للخرطوم فورا ووصلنا عند العاشرة مساءا لارض قسم الثورات بسلام تامين غانمين سالمين.
اتوقف هنا علي امل اللقاء بكم في الحلقة القادمة لنري ماقاله (و) في طريق العودة للخرطوم. ان كان في العمر بقية ابقوا معي..
يتبع
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبداوهاب




<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 9th ديسمبر 2017, 14:54

مصرع ﺳﺎﺋﻖ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻗﺴﻢ ﻣﺮﻭﺭ ﺑﺠﻞ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ 

ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ ﺧﻮﺍﺟﺔنشر في النيلين يوم 09 - 12 - 2017

ﻟﻘﻲ ﺳﺎﺋﻖ ﺳﻴﺎﺭﺓ مصرعه وكان ﻣﻮﻗﻮﻑ ﺭﻫﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﺎﺩﺙ ﻣﺮﻭﺭﻱ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻗﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ بمحلية ﺟﺒﻞ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ. 
ﻭﻧﻘﻞ ﻣﺼﺪﺭ ﻟﻤﻮﻗﻊ (ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ‏) ﺇﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺗﻮﺭﻁ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﻣﺮﻭﺭﻱ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺓ، ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺃﻭﻗﻔﺘﻪ ﻭﺍﻗﺘﺎﺩﺗﻪ ﻟﻠﻘﺴﻢ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺪﻟﻲ ﺑﺄﻗﻮﺍﻝ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻓﺄﻭﺩﻋﺘﻪ ﺍﻟﺤﺒﺲ ﺑﺤﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﻘﺴﻢ، ﻟﻜﻨﻪ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ، ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ، ﻓﺪﻭﻧﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﻼﻏﺎً ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻮﻓﺎﺓ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﻭﺃﺣﺎﻟﺖ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﺣﺔ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ. 


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 9th ديسمبر 2017, 15:03

قصة اتهام ضابط شرطة سابق بقتل الحرس الخاص لنائب الرئيس النميري 

سراج النعيمنشر في النيلين


ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺷﺮﻃﺔ (ﻡ) ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﻔﻜﻲ ﻋﺮﺽ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻟﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﺍﻟﺸﺮﻃﻴﺔ. ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﺳﺘﻤﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻲ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﺒﺤﺜﻲ ﺑﺄﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺿﺎﺑﻂ ﺃﻣﻦ ﻭﻣﺒﺎﺣﺚ ﺑﺎﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺃﺗﻬﺎﻣﻲ ﺑﻘﺘﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﺭﺍﺕ ﻧﻴﺎﻻ ﻭﺑﺎﺑﻨﻮﺳﺔ ﻭﻭﺍﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻳﺄﺗﻮﻥ ﺇﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﺑﻌﺪﺩﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺇﻟﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺭﺵ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﺵ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻬﺎ ﺭﻛﺎﺏ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻓﻴﻪ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻠﻮﻥ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﺤﻤﻴﻠﻬﺎ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺨﻠﻲ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﻓﺎﺫﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﺗﻠﻘﻴﺖ ﺍﺗﺼﺎﻻً ﻫﺎﺗﻔﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻣﻦ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻳﺸﻴﺮﻭﻥ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﻠﻘﻮﺍ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﺘﺮﻭﻝ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺠﻪ ﺇﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻧﻴﺎﻻ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺇﺧﻼﺀﻩ ﻓﺄﺭﺳﻠﺖ ﻟﻲ ﻋﺮﺑﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻣﻌﻲ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺃﺧﻠﻴﻨﺎ ﻭﺭﺷﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﻓﻲ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﻣﻌﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻲ ﻋﻠﻲ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻣﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻋﻠﻖ ﻗﺎﺋﻼ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻘﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﻧﻲ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺗﺪﺧﻞ ﻭﺃﺳﺄﻟﻪ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻘﻒ ﻫﻨﺎ؟ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺃﺧﻴﻨﺎ ﺃﺫﻫﺐ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺫﻫﺐ ﻭﻛﺮﺭﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻲ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ ﻭﻗﻤﺖ ﺑﺈﻣﺴﺎﻛﻪ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﺃﻧﺖ ﻣﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺇﺧﺮﺍﺟﻪ ﻣﻦ ﺣﺮﻡ ﻭﺭﺷﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺃﺻﺒﺢ ﺟﺴﻢ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﻳﺜﻘﻞ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎً ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺳﻘﻂ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﻤﺴﻜﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻓﺸﺎﻫﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻨﺎ ﻭﻇﻠﻮﺍ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﻗﺘﻠﻮ .. ﻗﺘﻠﻮ ..ﻗﺘﻠﻮ ﻓﻴﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻧﺤﻮﻱ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ؟ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ : ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺛﻘﻞ ﺟﺴﺪﻩ ﺛﻢ ﺭﺟﻒ ﻓﺴﻘﻂ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ ﻭﺍﻧﺘﻢ ﺷﻬﻮﺩﺍً ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﺳﻘﻂ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﻮﻓﻲ ﺇﻟﻲ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻮﻻﻩ ﻟﻜﻦ ﻧﺤﻦ ﺳﻨﺘﺨﺬ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺿﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪﺭﻩ ﻭﻋﻠﻲ ﺿﻮﺀ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ ﺑﺎﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺣﻀﺮﻧﺎ ﻋﺮﺑﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ ﻭﻧﻘﻠﻨﺎﻩ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺗﻮﻓﻲ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺍ ﺑﻨﺎ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺠﺜﻤﺎﻥ ﺇﻟﻲ ﻣﺸﺮﺣﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﺑﺮﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺃﺑﻠﻐﺘﻪ ﺑﻤﺎ ﺟﺮﻱ ﻭﺃﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻟﻘﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺷﻤﺎﻝ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺟﺪﺍ ﻭﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻋﻤﻠﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺟﺪﺍً ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺣﻴﺚ ﻗﻤﺖ ﺑﻮﺿﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﻳﻘﺎﻑ ﻟﺤﻴﻦ ﻇﻬﻮﺭ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﻭﺃﻥ ﺗﻤﻀﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍً ﻭﺻﺎﺩﻑ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﺣﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻣﺎ ﺃﺩﻱ ﺇﻟﻲ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﺣﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﺴﺎﺀ ﺟﺎﺀ ﻭﻓﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺿﺎﺑﻂ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻳﺮﺍﻓﻘﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﺇﻟﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺳﺆﺍﻟﻬﻢ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ؟ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻠﻮﺍﺀ ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﻧﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﻧﻌﻢ ﻟﻜﻦ ﺗﻔﻀﻞ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﻜﻲ ﺍﺭﻭﻱ ﻟﻚ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﺃﻭ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺗﻢ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲّ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺮﺕ ﺑﻪ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﻤﻀﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﺍﺗﻀﺢ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻳﺘﺒﻊ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺤﺮﺍﺳﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻫﻮ ﺣﺮﺱ ﻟﻨﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﺗﻀﺢ ﺃﻧﻪ ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﻔﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻠﻪ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻤﺘﺤﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﻭﻋﻠﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻣﺎ ﺃﺩﻟﻴﺖ ﺑﻪ ﻟﻠﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺗﻢ ﺇﺑﻼﻍ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻭﺟﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻘﺪ ﻛﻮﻧﺴﻠﺖ ﻃﺒﻲ ﻳﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺍﺟﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﺷﺘﺮﻁ ﺇﺣﻀﺎﺭﻱ ﻛﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﺣﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﺻﻌﺐ ﺟﺪﺍ ﻷﻥ ﺗﺸﺮﻳﺢ ﺍﻟﺠﺜﻤﺎﻥ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺳﻮﻱ ﻗﺮﺍﺭﻳﻦ ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﺼﺎﻟﺤﻲ ﺃﻭ ﺿﺪﻱ ﻭﻛﻨﺖ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﺃﺗﺼﺒﺐ ﻋﺮﻗﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻳﻮﺟﻬﻮﻥ ﻟﻲ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻣﺜﻼ ﻛﻴﻒ ﻛﻨﺖ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻭﺃﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺖ ﺗﻘﻒ ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺃﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻳﻘﻒ ﻭﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺿﺮﺑﺘﻪ ﺃﻡ ﻻ ﻭﺇﻟﻲ ﺁﺧﺮﻩ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺘﺶ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺇﻟﻲ ﺃﺧﻤﺺ ﺍﻟﻘﺪﻣﻴﻦ ﺛﻢ ﺑﺪﺀﻭﺍ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﺍﻟﺮﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﺭ ﻭﺍﻟﺒﻄﻦ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﻭﺑﺪﺀﻭﺍ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻲّ ﺍﺣﺪ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺣﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻳﺎ ﺟﻨﺎﺑﻮ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﻨﻔﺴﺖ ﺍﻟﺼﻌﺪﺍﺀ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﻨﻔﺲ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﻭﺟﺪ ﺑﺎﻭﺩﺭ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﺒﻮﺏ ﻣﻬﻀﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﺎﺳﺘﺨﺮﺍﺟﻬﺎ ﻭﻓﺮﻛﻬﺎ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﺛﻢ ﺗﻨﺎﻗﺸﻮﺍ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭﻫﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺸﺮﺣﺔ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻓﺄﺭﺳﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻭﻭﺟﻬﻮﺍ ﻟﻪ ﺳﺆﺍﻻ ﻓﻲ ﺧﺼﻮﺹ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻓﻌﻼ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻷﻧﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﺸﻄﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺇﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﺗﻢ ﺇﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻢ ﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﻔﺤﺺ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻭﻋﻠﻲ ﺿﻮﺀ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﺸﻄﺔ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﻟﻪ ﻫﺒﻮﻃﺎ ﻣﻔﺎﺟﺌﺎ ﻭﺣﺎﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻣﺎ ﺃﺩﻱ ﺇﻟﻲ ﺗﻮﻗﻒ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﺠﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﺫﻱ ﺃﻭ ﺿﺮﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻭﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻔﺪﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻲ ﺍﻟﻼﺣﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺎﺕ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺿﺎﺑﻂ ﺷﺮﻃﺔ ﺃﻭ ﻣﺘﺤﺮﻱ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺷﺮﻃﻲ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺃﻭ ﻣﺘﻬﻢ ﻷﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺗﻌﻮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻀﺮﺭ ﻓﺈﺫﺍ ﺳﺒﺐ ﺍﻷﺫﻯ ﺃﻭ ﺿﺮﺏ ﻣﺘﻬﻢ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺪﺧﻞ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ.


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 10th ديسمبر 2017, 05:53

قضية اغتصاب ومقتل تريزا (الأخيرة)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط
تابع الحلقة السابقة من هنا
 ⬇️⬇️
https://web.facebook.com/groups/ale3lamy.alsudany/permalink/1533081196807977/
الحلقة الثالثة والأخيرة
توقفنا سادتي الكرام في الحلقة الماضية عند عند وصولنا للخرطوم عند الساعة العاشرة مساء نفس يوم الجمعة الذي حدثت في الجريمة وبمعيتنا متهم اساسي وختمنا الحلقة بكلمة علي امل اللقاء بكم في الحلقة القادمة لنري ماذا قال المتهم (و) في الطريق من مكان القبض عليه الي وصولنا الخرطوم .
ونواصل من حيث النهاية وها نحن بحمد الله وتوفيقه اصبحنا وحيينا وعشنا يوم جديد .
وقبل الخوض فيما قال المدعو (و) في الطريق فقد كانت لي مداخلة مع اخ وقائد عزيز ذكر لي امر هام لم اتطرق اليه في سرد هذه الواقعة وهو السؤال عن ذوى القتيلة والبحث عنهم لعلهم كانوا يفيدونا بمعلومات هامة وشكرته علي هذه الملاحظة التي تؤكد ان بوليس الزمن الجميل صاحي وصحيح ومازالت قوة الملاحظة من شيمته .
وحقا كنت اتوقع مثل هذا التنبيه ولكن وقائع وظروف هذه الحادثة سارت كما ذكرت . فعند وصولنا للقسم وجدنا والدة القتيلةقد حضرت للقسم مبلغة عن بنتها التي خرجت منذ الساعة الثامنة ليلة الخميس (ليلة الحادثة ) من منزلها متجهة الي منزل خالتها في حارة مجاورة ومن المفترض ان ترجع لمنزل والدتها نهار الجمعة وعندما تأخرت عن موعد العودة ذهبت والدتها الي منزل شقيقتها(خالة البنت) وهناك علمت منها ان البنت لم تحضر لها اصلا وافادت انها سمعت في الحي ان بنت وجدت مقتوله في الميدان ومن الاوصاف تأكد الاخوة الضباط انها القتيلة ولكي يقطعوا الشك ارسلوا معها المتحري محمد المهدي وفرد من المباحث للمشرحة وهناك كانت الفاجعة والحرقة والالم هي القتيلة نفسها واسمها تريزا وعمرها 14 عام ووالدتها منفصلة عن والدها منذ خمسة سنوات وتسكن مع والدتها في الحارة التي تم اغتصابها واغتيالها فيها. 
نعود لماقاله المدعو (و) في طريق العودة قال انه ومعه اصدقاءه الثلاثة (أ) و (خ) و(م) كانوا مع (م) في منزلهم الذي يقع في منطقة عشوائية اقصي جنوب اختصاص القسم بالقرب من المنطقة الصناعية امدرمان الجديدة وكان (م) قدم لهم دعوة لتعاطي الخمر ( شرب المريسة ) وقال انهم قد احتسوا اربعة صفائح مريسة اي ان الصفيحة تعادل الجركانة عبوة الاربعة جالون اليوم تخليوا اشخاص يحتسوا مريسة بهذه الكمية المهولة وافاد انهم تحركوا صوب حارة المدعو (س) بدعوة من صديقه (و) لحضور الحفل ال(بارتي ) كختام ليوم البهجة وذلك عند الساعة الرابعة عصرا الذي بدأ بشرب الخمر منذ الصباح وقد قطعوا ستة حارات سيرا علي الاقدام المثقلة بأم الكبائر والتي كانت تترنح طيلة هذا المشوار وعند اطلالتهم حارة المدعو (و) التي لا تبعد كثيرا عن مكان الحفل ابت نفس (و) والا ان يكرم ضيوفه الكرام في منطقته بصفيحة خامسة من المريسة علي شرف برنامج الحقل ثم قال انهم وصلوا الي ميدان الحارة (مسرح الجريمة عند الساعة السابعة مساءا بعد المغرب وتركهم (و) في الميدان لاخذ قسط من الراحة والاتكاءة لحين تجهيز مكان وبرنامج الحفل ودخل منزل صديقه (س) لتفقد احوال التجهيزات والاعداد وعلم ان هناك اشكالية في قيمة حجارة البطارية التي سيتم بها تشغيل جهاز المسجل وقال والحديث علي لسان (و) اخذت القلم من (س) لتسجيل اسماء الاشخاص الذين يتوسم فيهم خيرا بالمساهمة في شراء حجارة البطارية وبعد دفع المبلغ بواسطة المساهمين خرج للدكان المجاور واحضر الحجارة وبدأ الحفل الساهر وخرج لتفقد ضيوفه الكرام واصطحابهم لمكان الحفل وهناك وجد العجب العجاب مشهد لم يفيق له ولاستيعابه الابعد ان رآنا امام منزل ذويه بتلك الولاية . 
خرج (و) في ظلام دامس فالمنطقة عشوائية ولاتوجد بها كهرباء الا من بعض الاشراقات المتفرقة هنا وهناك في البويتات الصغيرة الحزينة كحزن موقف ذلك اليوم المأساوي وجد اصدقاءه (م) و (خ) و (أ) وهم ممسكون بفتاة صغيرة وقاموا برميها علي الارض مستلقية علي ظهرها و (أ) ممسكا برجليها و(خ) ممسكا بيديها بعد شدهن تجاه الراس و(م) يخلع في ملابسها وهي تئن بصوت خافت جدا بعد ان وضعوا لها قطعة قماش داخل فمها حتي يكتموا صوتها ثم بدأ (م) في عملية الاغتصاب في فرجها وفي دبرها ثم تبادلوا الادوار بالتناوب واحتلال المواقع وهم في حالة لاوعي ولا ادراك تامين سوي عمليتهم القذرة البشعة اللا انسانية وقال (و) انه كان بمثابة المصلح الاجتماعي وكان يقول لهم:(ياجماعة حرام عليكم بت الناس صغيرة) ولكنهم لم يعيروه نظرة حتي فارقت الحياة وهي مختنقة بالطرحة داخل فمها ونازفة من فرجها ودبرها وقال انهم بعد ذلك تفرقوا كل الي حال سبيله تاركين قصعتهم في خلاء ذلك الميدان المظلم الموحش جثة هامدة تماما!!
ودخل هو علي حد قوله الي منزل الحفل واكمل السهرة مع بقية الحضور ثم انصرف عائدا لمنزله. ثم سكت عن الكلام وكنت اتخيله يود ان يستجمع انفاسه ليكمل بقية القصة التي اضحت كفيلم سينمائي تدور مشاهده امامي ولكنه اكتفي بما قال ولم يضف حرفا واحدا!! وسألته عن سبب وجود القلم الاصفر الذي كتب به اسماء المتبرعين لحجارة البطارية والورقة التي عليها الاسماء السبعة وسبب ارتداء جلّابية صديقه (س) من فوق ملابسه ثم حرقها مع ملابسه الملطخة بالدماء واخيرا سألته عن سبب سفره للمدينة التي قبضناه فيها صباح نفس يوم الجمعة الذي مازلنا في ساعاته وقد غابت شمسه قبل ساعة من هذا الحديث وهنا انهار وبكي بحرقة وندم وقال انه لا يدري السبب الذي جعله يمارس هذه العملية مع طفلة كانت بلا حراك وفي انفاسها الاخيرة وانه وجدهم في هذا الحالة وخاض معهم ثم حرق ملابسه وهرب الي منزل اقاربه في الموقع الذي قبضناه فيه وسألته عن النكس الذي كان يرتديه لانه لم يكن من بين الملابس المحروقة وعلمت منه انه مازال يرتديه واوقفت العربة وامرته بخلع النكس وكان كما توقعته ملطخ بالدماء وحرزته في الطريق وتحركنا فورا بعد حديثه هذا للقبض علي بقية الجناة حيث استمر التفتيش والقبض حتي الساعة الثانية عشرة ليلا نهاية يوم الجمعة حيث وجدنا المدعو (م) ينام داخل برج الحمام في منزلهم والمدعو (أ) ينام علي سقف مطبخ منزلهم والمدعو (خ) في زقاق ضيق بمنزلهم وبنفس الهيئة التي كانوا بها بمكان الحادث وتفوح منهم رائحة الخمسة صفائح مريسة إن جاز لي التعبير وفي داخل القسم اخرجنا ملابسهم الداخلية والتي كانت الدماء فيها هي القاسم المشترك بينهم جميعا حرّزناها جميعا و ارسلناها بخطابات في حينها للمختبر الجنائي للمقارنة مع دم القتيلة وباقي الدماء التي عثرنا عليها في العينات الترابية التي اخذناها من مسرح الجريمة ومقارنتها بدمائهم لسد ذرائعة انها دماءهم واقروا جميعهم بارتكابهم جريمة الاغتصاب لطفلة وقتلها. وهنا وجه السيد رئيس القسم باخطار القاضي وكان علي ما اذكر اسمه اسامة وكانت محكمته في الحارة الرابعة الثورة بالقرب من شارع النص محطة المواصلات وكان يسكن الحارة العاشرة وذهبت له الساعة الثانية صباحا واخطرته بتفاصيل الجريمة وان لدينا اربعة جناة نود تسجيل اقوالهم قضائيا والله لم يتواني لحظة دخل منزله ولبس جلباب وطاقية وركب معي في عربة الحوادث وسجل لهم اعترافات قضائية حتي الساعة الرابعة صباحا وحسب رأيي ماكنا نحتاج لاعترافات قضائية لان لدينا العديد من البينات القوية والدامغة التي كانت كفيلة بادانتهم ولولا عدم جاهزية قرار التشريح وتقرير المختبر الجنائي لتمت محاكمتهم ليلا لاكتمال التحريات والبحث في ظرف 24 ساعة .
وفي نهار اليوم التالي يوم السبت جاءت نتيجة التشريح عن سبب الوفاة كما يلي :- وصف الجثّة :-
1/ الجثة لطفلة عمرها 14 عام سمراء اللون طولها حوالي 120 سم نحيلة القوام .
2/ عيونها جاحظة ومحمرة نتيجة للاختناق .
3/فتحة الفرج متسعة حوالي 4 سم وأمتدت وتوحدت مع فتحة المستقيم.

اسباب الوفاة :- 
1/ اسفكسيا الاختناق نتيجة لانسداد القصبة الهوائية.
2/ الهبوط في الدورة الدموية نتيجة النزيف الحاد . 
* كما وصلنا ايضا تقرير المختبر الجنائي عن فحص الدماء كما يلي :-

المعروضات :-
1/ نكس نسائي صغير بلون اخضر عليه آثار مادة حمراء داكنة +عينة ترابية بها آثار مادة حمراء اخذت من مسرح الجريمة +عينةدم اخذت من جثة المجني عليها.

2/ عدد 1 نكس رجالي بلون ابيض به آثار مادة حمراء في مقدمته يخص المشتبه به (و)
3/ عدد 1 نكس رجالي بلون اصفر به آثار مادة حمراء يخص المشتبه (م) .
4/ عدد 1 نكس رجالي بلون مزركش احمر واصفر عليه آثار مادة حمراء يخص المشتبه به (أ).

5/ عدد 1 نكس رجالي بلون بيجي عليه آثار مادة حمراء. 
* المطلوب :- 
1/فحص العينات بالمرفقات اعلاه وتحديد ما اذا كانت دماء بشرية .
2/ اذا كانت دماء بشرية تحديد نوع الفصيله لكل . 
3/ مقارنتها مع بعضها البعض وتحديد هل هي لشخص واحد ام لعدة اشخاص ؟ .
* النتيجة :-
بعد الفحص لكل العينات اعلاه وجدت كما يلي :- 
1/ كل العينات التي ارسلت في المعروضات اعلاه دماء بشرية من فصيلة ( AB ) وهي لشخص واحد وهي نفس فصيلة الدم التي اخذت من المجني عليها وفصيلة الدم التي عثر عليها في النكس النسائي الذي يخص المجني عليها .
اكتملت التحريات في غضون 24 ساعة بالتمام والكمال وتم تقديم المتهمين للمحاكمة تحت المواد 
130/149/78 من القانون الجنائي (السكر / الاغتصاب / القتل العمد)
نفذ حكم الاعدام بعد مضي 6 شهور
وهكذا اسدلنا الستار علي واحدة من الجرائم البشعة التي مسّت الطفولة والبراءة في زمن كان العمل فيه معاني التفاني والاخلاص دون النظر لمن هو الشاكي او النظر لهويته ومكانته الاجتماعية ولا النظر للجاني وكنهه ووضعه كانت عدالة بمعني كلمة عدالة من اجل ارضاء الله سبحانه وتعالي اولا ثم ارضاء انفسنا واداء واجبنا الذي اقسمنا عليه عند التخرج.

عفوا اطلت عليكم وتحدثت بتفاصيل التفاصيل ولكنني تعودت ان يكون البساط بيني وقرائي احمدي . 
دمتم في حفظ الله ورعايته والي اللقاء في قضية اخري ان كان في العمر بقية.. ابقوا معي .

تمت
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبد الوهاب






عرض مزيد من التفا




التعليقات



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 15th ديسمبر 2017, 16:19

تفاصيل إختفاء 3 تلاميذ من مدرستهم في ظروف غامضة
دون والد ثلاثة أطفال في الخرطوم بلاغاً بعد إختفاء أطفاله الثلاثة ولدين وفتاة في ظروف غامضة عقب وصولهم الى المدرسة منذ الأحد الماضي، ومن ثم خروجهم للشارع للبحث عن فكة للنقود التي كانوا يحملونها، وحمل الوالد الذي يعمل معلماً المدارس التي يدرس بها أطفاله مسؤولية فقدانهم، وكشف عن فتحه بلاغاً بالرقم (241) بموجب المادة (44) اجراءت شخص مفقود بقسم شرطة المهندسين في أم درمان.
وقال والد الأطفال المفقودين، حبيب الله ابراهيم محمد، وفقاً لـ(الجريدة)، إن أطفاله (12)، و(13) و(11) عاماً، اختفوا ثلاثتهم في ظروف غامضة عقب وصولهم للمدرسة بعد ترحليهم بواسطة معلمتهم وهم يقطنون بمربع 29 الى مدارسهم التي تجاور بعضها, موضحاً أنه في يوم الحادث حضرت ذات المعلمة لصف ابنته لتدريس الحصة الأولى ولاحظت عدم وجودها وعند سؤالها لم تجد إجابة, مبيناً أن الأولاد أيضاً اختفوا وأن مدير المدرسة ذكر أنهما كانا يحملان بأيديهما مبلغاً من المال وعندما سؤالهما ذكرا أنهما يريدان الذهاب للدكان (للفكة) حتى يقتسما مبلغ الإفطار، وانتقد محمد إدارات المدارس التي يدرس بها أطفاله وحملها المسؤلية لسماحها بخروجهم خصوصاً أن مديرة مدرسة الفتاة ذكرت أن شقيقها حضر وذهبت معه، واصفاً تعامل المديرة بغير المسؤول، مطالباً وزارة التربية والتعليم بمحاسبة ادارتي المدرستين لإهمالها أطفاله، كما حث الجهات الشرطية بتكثيف جهودها لايجاد أبناءه. 
الجريدة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 15th ديسمبر 2017, 16:23

جثة على شاطئ النيل الأزرق (1)
من يوميات ضابط تحري سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب: نقيب شرطة م عمر محمد عثمان

الحلقة الأولى
ونحن جلوس في المصطبة العالية أمام مباني القسم الشرقي الخرطوم مجموعة من الضباط ورئيس القسم يراجع في الاحوال ونحن نتجاذب اطراف الحديث والشاي والقهوة سيدا الموقف.
دخل مجموعة من الرجال واضح من ملابسهم أنهم من عمال كمائن الطوب في الجريف غرب ، مظهرهم الجاد وخطواتهم المسرعة كانت تنبئ عن مصيبة ما يحمل خبرها هولاء الرجال !!
لم يخب حدثي وسرعان ما بدأ كبيرهم الحديث : لقينا الليلة الصباح لقينا زول ميت جنبنا في البحر جنب الكماين ... جريناهو من الموية وخليناها على القيفة وقلنا نجي نكلمكم الكلام كان موجهاً الى رئيس القسم ويبدو انهم عرفوا لمن يوجهون كلامهم ربما لاحظوا انه اكبرنا سناً فلا شأن لهم بعلامات الرتب المربكة للملكية رئيس القسم هو ذاته المقدم /صبري الذي كنت قد حكيت عنه طويلاً في بوست عن ذكرياتي يوم 30 يونيو 89 التفت ناحيتنا مجموعة الضباط لاختيار واحد منا لتولي الأمر ....مافي طريقة تقوم تمشي او تزوغ لكن كلنا حاولنا التشغال والاشاحة بوجوهنا عن نظراته خوفاً من ان يقع عليك الاختيار وتبدأ يومك بهذه البداية الغير مبشرة 
لم يطيل النظر وقال فتحية واحمد مدني وعمر قوموا الترتيب حسب الأقدمية . فتحية هي الملازم أول فتحية عبدالرحمن الدفعة 52 كثيرون يعرفون ان الشرطة السودانية كانت سباقة في ادخال العنصر النسائي في صفوف الضباط وقد سبقنا الشقيقة مصر بعدة سنوات ، لكن اغلب الناس يعتقدون ان النساء في الشرطة السودانية يعملون فقط في الجوزات او الجمارك او المكاتب الادارية ، والحقيقة غير ذلك فاقسام الشرطة تشهد لعدد مقدر من الشرطيات من فئة الضباط على سبيل المثال صالحة عبدالماجد وعواطف قرشي وهاجر عوض وفتحية عبدالرحمن وعواطف خير السيد... الخ سطروا اسمائهم باحرف من ذهب في تاريخ الشرطة والعمل الجنائي.
فتحية عبدالرحمن تميزت عن باقي زميلاتها بأنها لم تعمل في قسم شرطة فحسب بل كانت هي المسئولة عن تيم المباحث وهي مسئولية لاينجح فيها اى ضابط ويحمد لرئيس القسم ايمانه بقدراتها واسناد أمر المباحث لها وقد حققت العديد من الانجازات في تلك الفترة.احمد مدني هو الملازم احمد مدني مهدي سبيل (العميد الأن) شرطي بن شرطي ، من الدفعة 54 وهم سنيرنا في الكلية شرطي لايحيد عن واجبه ولايجامل ابداً عسكري كامل الدسم وفي ذات الوقت يملك أن اراد روح الدعابة والابتسامة 
انتقلنا الى مسرح الجريمة برفقة فنيي المعامل الجنائية والتصوير والبصمة .... الخ وصلنا مكان الجثة وهي لذكر في العشرينيات من عمره الجثة متفسخة ومنتفخة في منظر بشع بشكل لايوصف كعادة جثث الغرقي بعد إجراء اللازم من رسم وتصوير لمكان الحادث والجثة من كل الزوايا والاتجاهات ومعاينة الجثة عن قرب كان من الواضح جداً وجود اثار لطعنات سكين في منطقة الصدر والبطن وبالتالي وضح من الوهلة الأولي أن الحادث جنائي وليس حالة غرق عادية 
من أهم الاشياء في حالات الغرق التفريق بين الغرق والجريمة الجنائية وهي عملية يلعب فيها الطب الشرعي دوراً كبيراً ومهماً خصوصاً اذا لم تكن هناك علامات ظاهرة تشير الى كون الحالة جنائية.
لعامل الاساسي في التفريق بين الحالتين هو وجود الماء في الرئتين من عدمه ولايظهر ذلك الا بتشريح الجثة لأنه بمجرد وصول الغريق إلى حالة الغيبوبة بسبب نقص الأكسجين الواصل إلى المخ فإن البلعوم ينفتح ويدخل الماء الرئتين ويعرف هذا بالغرق الرطب ، بعكس الشخص الذي يرمي في الماء بعد الوفاة تكون رئتيه خاليتين من الماء ، وفي حالات نادرة هناك غرق يسمي الغرق الجاف وهو يحدث نتيجة لانغلاق البلعوم وبالتالي عدم وصول الماء الى الرئتين.
جثث الغرقي تطفو عادة على سطح الماء نتيجة للتفسخ الذي يحدث بها والذي ينتج عنه كمية كبيرة من الغازات ترفع الجثة تدريجياً حتى تظهر على سطح الماء وتختلف المدة التى تمكثها الجثة في الماء قبل ان تطفو وهي عادة مابين يومين الى ثلاثة في الصيف وقد تمتد الى عشرة ايام في الشتاء 
بعد استكمال الاجراءات في مكان الحادث قمنا بنقل الجثة الى المشرحة بموجب اورنيك 8 طبي في المشرحة استقبلنا كالعادة العم جادو واظنه قد توفي الى رحمة مولاه ........ العم جادو مقيم بصفة دائمة في المشرحة في اى وقت تذهب تجده انصاص الليالي او في الظهيرة لاتري في ملامحه اثر للحياة فشخص يعيش مع الموتي 24 ساعة واى موتي موتي الحوادث البشعة والغرقي والحرقي ...... الخ ومن شدة ما اصبحت حياته عادية هناك قد تجده يحتفظ ببطيخة في يوم شديد الحارة داخل ثلاجة حفظ الموتي
للعم جادو الكثير من القصص الطريفة واحدة منها بطالها احد الضباط حديثي التخرج (والله العظيم ما أنا) ومعه مجموعة من العساكر حضروا للمشرحة في وقت متأخر من الليل يحملونا جثة من مكان حادث ، وجدوا باب المشرحة مفتوح فدخلوا الصالة مظلمة ولا اثر للحياة او الحركة فيها هناك جثة موضوعة على نقالة ومغطاة بملاية بيضاء وضعوا الجثة التى يحملونها جوار تلك الجثة التى لم تكن سوي عم جادو الذي ايقظته الحركة فمد يده يزيح الغطاء واصطدمت برجل جنابو الذي لم يتردد لحظة في اطلاق ساقيه للريح ومعه افراده واغلبهم خرج بالشباك ....... والعم جادو ينادي عليهم أنا جادو أنا جادو ولم يلتفت اليه احد 
المهم استقبلنا العم جادو في صالة المشرح المعبقة برائحة الفورملين المادة التى توضع فيها الجثث لحفظها وبعد قليل حضر الدكتور لا اذكر هل كان دكتور الكوباني ام عبدالمطلب وقام باجراء تشريح للجثة كانت خلاصة التشريح ان المرحوم مات مقتولاً بثلاث او اربع طعنات لا اذكر الان تفرقت بين القلب والصدر والبطن وان هذه الطعنات هي السبب المباشر في الوفاة وإلقاه في الماء حدث بعد الوفاة. الان وبهذا التقرير وضح جلياً اننا امام بلاغ قتل عمد الفاعل مجهول ولمزيد من المصاعب المجني عليه الذي يرقد امامنا ايضاً مجهول فلا اسم ولا اهل ولا اى وثيقة اثبات هوية او خلافه يمكن ان تحدثنا عن هذا الشخص الذي يرقد بسلام ينتظر منا أن نقبض على قاتله.
الجثث المجهولة الهوية بعد اكتمال التشريح تظل بثلاجة المشرحة على أمل التعرف على صاحبها واحضار زويه لاستلامها ، فترة بقائها بالمشرحة تكون في بعض الاحيان رهينة بمدي ازدحام ثلاجة المشرحة وظروف التيار الكهربائي الان اعتقد ان المشرحة جراء تحسين وتطوير كبير عليها وتم افتتاح واحدة اخري في امدرمان قبل فترة وجيزة.
المهم تركنا المرحوم وعدنا الى القسم وبدأت اجراءات التحري وجمع المعلومات وكان من البديهي ان نبدأ بمكان العثور على الجثة وهو بحسب التعبير البوليسي يسمي مكان الحادث الثاني فمكان الحادث الأول هو المكان الذي وقعت فيه الجريمة (واقعة الطعن بالسكين) فمن الواضح ان المرحوم طعن وقتل ثم رمي في الماء.
مكان الحادث الثاني عبارة عن منطقة كماين الطوب في الجريف غرب وهي منطقة مزدحمة بالعمال والعتالة وسائقي اللواري وما تعرف تسأل منو او تقبض منو ؟ المهم جمعنا عدد كبير من العمال وقسمناهم الى ثلاث مجموعات فتحية مجموعة واحمد مدني مجموعة وانا مجموعةاغلب العمال ينتمون الى قبيلة معينة وعدد كبير منهم لغته العربية ضعيفة امضينا باقي اليوم حتى المغرب في التحري مع هولاء البسطاء وكانت النتيجة big zero
في اليوم التالي واصلنا في نفس المسلسل البايخ دون ان تظهر في الافق اى بوادر للحل او معلومة مفيدة ، لذا قررنا الاتجاه في ناحية اخري وهي بذل كل الجهد للتعرف على هوية المرحوم قبل البحث عن قاتله .
يتبع
نقيب شرطة م عمر محمد عثمان





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 15th ديسمبر 2017, 16:33

جثة على شاطئ النيل الأزرق (2)
من يوميات ضابط تحري سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب: نقيب شرطة م عمر محمد عثمان
تابع الحلقة السابقة من هنا 
⬇️⬇️
https://web.facebook.com/groups/ale3lamy.alsudany/permalink/1537403056375791/
الحلقة الثانية
في اليوم التالي واصلنا في نفس المسلسل البايخ دون ان تظهر في الافق اى بوادر للحل او معلومة مفيدة ، لذا قررنا الاتجاه في ناحية اخري وهي بذل كل الجهد للتعرف على هوية المرحوم قبل البحث عن قاتله 
رسمياً كنت أنا المتحري الممسك بيومية التحري والاخوان فتحية واحمد ضمن فريق التحري ، نادني رئيس القسم وقال لي بعد نهاية اليوم تمشي المديرية تقابل الرائد النور يوسف fحيث تم تكليفه من قبل مدير مباحث المديرية بمتابعة البلاغ .... المديرية المقصودة هي في مكان المقر الجديد لمجلس الوزراء حالياً ، الرائد النور يوسف كان في ذلك اليوم و الضابط العظيم في المديرية (المناوب) ذهبت ووجدته جالس في كرسي خارج المديرية والحركة في شارع الجامعة الذي يمر امام المديرية قد خفتت وهو جالس مسترخياً في الكرسي سلمت عليه وبعد السلام والتحية سألني البلاغ ده فيهو شنو ؟
سردت له ما دار منذ لحظة وصول المبلغين الى لحظة جلوسي معه ...... الرائد النور يوسف علم من اعلام التحقيق الجنائي وتجدون ذكر له في كثير من قصص البلاغات التى تروي في هذا القروب ..... رجل هادىء جداً لايستعجل يفكر ملياً قبل الرد عليك حتى تظنه قد نساك بالاضافة الى امكانياته الشرطية الهائلة يملك قدرات بلاغية وكتابية عجيبة الرائد النور ايد فكرتنا في الاجتهاد في تحديد هوية المقتول واقترح بأن يتم نشر صورة الجثة (الوجه فقط) في عدة صحف يومية عسي ان يتقدم شخص ويفيد بتعرفه عليه ، وأنا اغادر قال لي ماتنسي تفتش عن المرأة أنا اشم رائحة عطر نسائي في هذا البلاغ !!
تاني يوم اخدت عدة صور وقمت بتوزيعها على الصحف التى كانت تصدر وقتها واغلب الصحافة ابدت درجة عالية من التعاون ووعدت بنشرها في اليوم التالي فوراً.
اخذت افكر في كلام سيادتو النور عن المرأة لكني اجلت التفكير لحين التعرف على هوية المرحوم اولاً ، صباح اليوم التالي وجدت صورة المرحوم منشورة على الصفحة الاخيرة في عدد من الصحف ، المشكلة في ان الملامح غير واضحة ولايمكن التعرف علي هوية الشخص بسهولة الا اذا ارتبطت بمعرفة وثيقة او بأهل يبحثون عن شخص مفقود. هذه الجزئية الاخيرة لم تغب عن بالنا بالطبع وبالرجوع الى كل الاقسام في الخرطوم لمن يكن هناك بلاغ عن إختفاء شخص اخذنا نفكر في ان هذه الجثة قد تكون قدمت من مكان بعيد يحملها تيار النيل الازرق وهو احتمال يصعب المهمة ويزيدها غموضاً ...
اخيراً وبعد يومين حضر شخص وافاد بانه يعرف من هو المرحوم ! وقريب منو كمان !!
الاسماء الواردة هنا حركية عدا اسماء الضباط 
الشخص الذي حضر إلينا في القسم جندي شرطة اسمه (ماجد) يعمل في القسم الـ افادنا بانه شاهد الجريدة التى حملت صورة المرحوم وانه شبه المرحوم على شخص شاهده عدة مرات مع الرقيب (سراج) الذي يعمل معه في نفس القسم وانه عرض الصورة على سراج الذي اضطرب وانكر معرفته بصاحب الصورة وانا قلت ليهو ياسراج يا خي ده مش (عمر) الكان بجيك مرات هنا وكم مرة شفته معاك في بيت العزابة حقكم لا لا باصرار رد على سراج وانا شاكي في كلامه ده 
يا ماجد الكلام البتقول فيهو ده خطير وشكوكك دي احتمال تحرجنا مع سراج وهو زول زميل في النهاية ونحن ما عاوزين نتلوم معاهو ياجنابو انا متأكد انو الفي الصورة ده هو عمر قريب الرقيب سراج واندهشت جداً انو سراج ما يتعرف عليهو عشان كده انا شكيت فيهو طيب خلاص انت يا ماجد ارجع شغلك عادي وما تجيب ليهو سيرة تاني .
غادر ماجد القسم وجلسنا نقلب في كلامه كان واضحاً انا ماجد زول ذكي وواثق من كلامه 100% وانه من كثرة مشاهدته لعمر في السابق تعرف عليه من الوهلة الاولي بعد كل التغيير الذي حدث في ملامحه ، تكمن الصعوبة في التعامل مع سراج والقدرة على استجوابه واستخراج المعلومات منه كونه شرطي وشرطي قديم وخبرة وصل حتي رتبة الرقيب وبالتالي لن يكون سهل القياد في التحقيق. حملت خطاب رسمي من القسم الشرقي الى رئيس القسم الذي يعمل فيه نطلب فيه تسليمنا الرقيب سراج للتحقيق معه .. قابلت رئيس القسم المعني
وشرحت له الملابسات والتفاصيل التى لم ترد في الخطاب وعلى الفور امر باستدعاء الرقيب المذكور وابلغه بالذهاب معانا وضرورة التعاون وعدم توريط نفسه في اى اشكالات قانونية بالحرص على قول الحقيقة. كما توقعنا سراج من النوع العنيد وصعب المراس لم تجدي كل محاولاتنا معه في الخروج منه بشيء مفيد مع اصراره على انه لايعرف الشخص في الصورة . واجهناه بماجد وظل على انكاره لكن نظرات عيونه واحساسنا الداخلي واصرار ماجد كان يؤكد لنا بان سراج يخفي شيئاً ما لذا طلبنا الموافقة من النيابة على توقيفه باعتباره متهماً في البلاغ على ان يوضع في حبس العساكر واستخرجنا من النيابة اذن بتفتيش منزله لم يسفر التفتيش عن شيء لكن قادنا الذهاب الى منزله الى فكرة اخري وهي عرض الصورة على جيران المنزل او الدكان الذي يقع في البيت المجاور للمنزل. الجيران لم يفيدونا بشيء واغلبهم كان يرد بأن هذا البيت بيت عزابة ويدخل ويخرج منه ناس كتيرة جداً عشان كده ما بنركز في اشكال الناس
صاحب الدكان كان اكثر فائدة بعد عرضنا ع عليه الصورة قال "والله لو ما اخاف الكضب الزول ده كان ساكن مع ناس سراج في بيت العزابة ده بدري ورحل منهم لكن مرة مرة بجي "
العزابة نفسهم لمن نصادف اى واحد منهم بعد رحل اثنان منهم قبل الحادث بفترة واثنان في اجازة خارج الخرطوم وحالياً لايقيم في البيت الا سراج وحده.
شهادة صاحب الدكان ضيقت الخناق على سراج وبدا اكثر مرونة وتجاوب لكن لايزال متحفظاً وان اعترف بانه ربما يكون عمر الشخص الذي كان يسكن معهم هو المرحوم الفي الصورة لكن يقول بان اخباره مقطوعة عنه ولايعرف عنه اى شيء الان وكل الذي يعرف انه وجد عمل في السوق الشعبي امدرمان.
الآن اصبح المرحوم صاحب الجثة المجهولة معلوم على الاقل اسمه الاول عمر ومعلومة اخري انه كان يعمل في السوق الشعبي امدرمان لذا قررنا ان نعمل في اتجاهين اتجاه يواصل التحري والضغط على سراج واتجاه اخري يستكمل التعرف على الهوية الكاملة لعمر ترك امر الاتجاه التاني لتيم المباحث لجمع المعلومات من المناطق التى يمكن ان نجد فيها اشخاص يعرفون المزيد عن عمر في السوق الشعبي امدرمان او في منطقة سكنه الاولي مع سراج او غيرها 
واصلنا التحقيق والتحري مع سراج دون جدوي وبدأ يمارس علينا ضغوط مضادة باعتباره رجل شرطة واننا لم نحسن تقدير الزمالة مما دفع وكيل النيابة لان يمر باطلاق سراحه بالضمانة لعدم وجود اى دليل مادي او معنوي يربطه بالجريمة بشكل مباشر وانه رجل شرطة ولايخشي هروبه ... الخ 
بالطبع لم يكن امامنا غير تنفيذ أمر النيابة لكن زاد اصرارنا على كشف اللغز وتفاصيل الجريمة ظلت اتيام المباحث تعمل في كل المناطق المذكورة الى ان امسك احد افراد المباحث بخيط هام قادنا الى معرفة المزيد عن هوية القتيل عمر 
في شغل البوليس والمباحث واثناء التحقيق في اى جريمة اى معلومة ترد تكون مهمة ومفيدة وقد لاتفيد مباشرة في كشف غموض الجريمة لكن قد تكون ذات فائدة قصوي في استبعاد احتمالات مطروحة وتتضييق الخيارات والاحتمالات لذلك ما توفر من معلومات عن الجثة المجهولة الاسم الاول واماكن التواجد نفت واستبعدت الى حد كبير جداً الفرضية التى دارت في اذهاننا باحتمالية ان تكون الجثة قادمة من مكان اخر تحملها تيارات النيل الازرق وبالتالي اصبح في حكم المؤكد ان الجريمة وقعت في الخرطوم والقيت الجثة في البحر قبالة الجريف غرب ، هذا الاستنتاج الاخر له علاقة بالمعلومات التى حملها إلينا احد افراد المباحث بأنه عثر على شاهد في السوق الشعبي امدرمان تعرف او قال بأن الصورة تشبه الى حد كبير صورة المرحوم عمر ادم . ادم زي جديدة يعني بقي عند اسم المرحوم واسم والده الاهم من كده انو الشاهد قال انو مرة مشي مع المرحوم بيت خطيبتو اى خطيبة المرحوم في الجريف غرب وانه ربما يتذكر البيت اذا رجعنا في نفس المنطقة.
بمجرد ما الشاهد ذكر كلمة خطيىتو قفزت الى ذهني وصية الرائد النور يوسف وحكاية انه يشم رائحة عطر نسائي في هذا البلاغ في سري قلت ياجماعة الرائد ده (فكي) والا دي الخبرة ؟ تحياتي واحترامي العميق لك سعادة الرائد النور يوسف أنت مدرسة ابت قيادة الشرطة في وقت ما الا ان تغلق ابوابها فحرمت تلاميذها من معلمهم.

انصب اهتمامنا كله على هذا الشاهد الفلته الذي ربما يقودنا نحو العطر النسائي الذي نبحث عنه ، عدة ايام والشاهد يلف ويدور بنا في منطقة الجريف غرب ، منطقة الجريف غرب تشبه احياء امدرمان القديمة فهي في الغالب غير مخططة والشوارع تاخذ كل الاشكال الهندسية المعروفة ومساحات البيوت مختلفة وعاااادي جدا تمشي في شارع على امل ان يقودك الى شارع اخر فتجد نفسك داخل حوش بيت من بيوت الجريف او تجد الطريق في نهايته مغلق.
اخيراً وفي احدي الشوارع الضيقة وقف الشاهد وقال لو ما اخاف الكضب البيت داك بيت ناس خطيبة عمر ، الشاهد وعمر جمعتهم ظروف العمل في السوق الشعبي امدرمان واصبحوا اصدقاء وعن اختفاء عمر لعدة ايام افاد بأنه لم يثير قلقه او ريبته لان عمر كان يحدثه بانه غير راضي عن العمل هناك والاجر المنخفض وهو يريد ان يتزوج ويبحث عن فرصة عمل افضل فظن ان عمر ربما حصل على العمل الافضل الذي يبحث عنه. وفي احدي الايام طلب منه عمر الذهاب معه الى منزل خطيبتو وان يقول قدام اهل خطيبتو بأن عمر شغال كويس وبدخل قروش كويسة .
بعد ان شار الشاهد الى البيت وتعرفنا عليه جيداً قررنا العودة الى القسم وصرفنا الشاهد ، جلسنا كالعادة لتقييم ماحدث ووضع خطة التحرك كيف سنتعامل مع هذه المعلومات الجديدة 
هناك حدس يتربي وينمو داخل كل شرطي او حاسة سادسة تخبرك باقترابك من كشف الجريمة وكان هذا هو الشعور الذي ساد بين جميع اعضاء الفريق ..... لذلك قررنا اولاً جمع معلومات كافية عن المنزل وقاطنيه قبل التحدث معهم مباشرة 
المعلومات التى توفرت لدينا بعد المراقبة والحديث مع بعض المصادر في الحلة بأن البيت يقطنه رجل وزوجته وشقيقه وزوجته ويوجد عدد من الاطفال في المنزل طيب مافي بنات ؟؟؟ البنت الوحيدة هي في حوالي العاشرة من العمر !!! هل تكون هي الخطيبة التى يتحدث عنها الشاهد !!! وهل هي المرأة التى كنا نبحث عنها !!ها ماانعرفه في الحلقة القادمة إن شاء الله
يتع
نقيب شرطة م عمر محمد عثمان





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 15th ديسمبر 2017, 16:49

جثة على شاطئ النيل الأزرق (الأخيرة )
من يوميات ضابط تحري سوداني

قروب الاعلامي السوداني
كتب: نقيب شرطة م عمر محمد عثمان
تابع الحلقة السابقة من هنا 
⬇️
https://web.facebook.com/groups/ale3lamy.alsudany/permalink/1538277346288362/
الحلقة الثالثة والأخيرة 
توقفنا في الحلقة السابقة ونحن نتساءل (( البيت يقطنه رجل وزوجته وشقيقه وزوجته ويوجد عدد من الاطفال في المنزل طيب مافي بنات ؟؟؟ البنت الوحيدة هي في حوالي العاشرة من العمر !!! هل تكون هي الخطيبة التى يتحدث عنها الشاهد !!! وهل هي المرأة التى كنا نبحث عنها !! ))
نواصل ما انقطع 
اسئلة كثيرة اخذت تطرح نفسها لكن لم يكن هناك مفر غير التعامل مع المعلومة كما وصلتنا لحين ظهور الحقيقة بعد جلسة مطولة وصلنا الى السير في اتجاه ان هذه الطفلة هي الخطيبة المفترضة واننا لو نجحنا في التحدث اليها بمفردها يمكن ان تقودنا الى الكثير من المعلومات التى تزيح حالة الغموض التى نعيشها.
طيب كيف نتحدث إليها دون ان نلفت انتباه اهل المنزل ودون ان نثير خوفها ؟ الحل ان نراقب المنزل ونتحين فرصة ذهابها الى الدكان او خلافه ونحاول الانفراد بها ، على هذا الاساس تحركنا وبعد عدة ساعات خرجت من المنزل في طريقها الى الدكان تحركت انا ومعي احد الافراد وتركنا باقي قوة المباحث في العربة البوكس ليس بعيداً منا اول ما انتبهت البنت الى اننا نتبعها وطلبنا منها التوقف دقيقة اطلقت ساقيها للريح وهي تبكي ومذعورة واتجهت عائدة الى منزلهم. في بعض المواقف يسيطر العقل الجمعي على تيم المباحث العامل فيكون هناك تصرف تلقائي دون مشورة او اشارة من احد لذلك بمجرد أن رأينا البنت تجري في اتجاه المنزل جرينا كلنا خلفها ودون سابق اتفاق قررنا ان نداهم المنزل ونقبض على الموجودين فيه وان نعزل على الفور البنت من بقية ناس البيت منعاً للتأثير عليها.
بالطبع دخول المنازل يحتاج الى امر تفتيش او بموجب امر قبض إلا في الجرائم التى لا تحتاج الى امر قبض من النيابة وتسمي الجرائم المطلقة او في حالات الضرورة او في حال مطاردة شخص مطلوب القبض عليه ، لذا ونحن نستصحب كل القيود والمحاذير القانونية داهمنا المنزل ووجدنا رجل وأمراتين والبنت وعدد من الاطفال ، بذلنا جهداً في تهدئة الجميع نتيجة للمفاجاة التى صاحبت دخولنا سيطرنا على الرجل وعزلنا البنت عن باقي ناس البيت ، الارتباك الذي ظهر على وجوه وعيون الجميع كان مؤشر قوي لاننا قد اقتربنا تماماً من الهدف تركنا احدي النساء في المنزل مع الاطفال واخذنا الرجل والبنت وتركنا جزء من القوة يرابط في انتظار الاخ الثاني الذي لم يكن موجوداً
فصل المتهمين او المشتبه بهم عن بعضهم ومنعهم من التواصل او الحديث في المرحلة الاولي للتحري معهم قاعدة هامة ولاغني عنها للمتحري الناجح وهذا عين ما فعلناه طوال الرحلة الى القسم ومن بعد ان وصلنا للقسم ..... أمر البنت او الطفلة تولته الاخت النقيب فتحية وسمحت لوالدة البنت بالتواجد معها بشرط عدم التحدث معها وتوليت انا وزميلي احمد مدني امر الرجل ويدعي (علاء الدين) التحقيق معه كان إعادة لمسلسل التحقيق مع سراج نفس الاصرار وقوة الرأس والانكار التام لاي صلة او علاقة او حتى معرفة بالمرحوم ، على عكس ما كان يجري في الغرفة الثانية التى تقودها الاخت فتحية فالطفلة بعد ان شعرت بالاطمئنان وشربت (زجاجة بيبسي) انداحت في سرد وقائع القصة وادلت بافادات خطيرة قد تقود عمها الى حبل المشنقة.
العطر النسائي يفوح باسرار القضية 
عند استحواب الطفلة 
أخذت تجيب على الأسئلة والدموع تسيل على خدها 
"اى دي صورة عمر"
"عمر خطيبي وعاوز يعرسني"
"انا في المدرسة لكن عايزه اعرس ،صاحبتي وبنات قدري عرسوهم "
"ابوي وعمي قالوا عمر زول ما كويس عشان ما بشتغل وعاوز يحوم طوالي"
"هو قريبنا "
" اى بعرف سراج البوليس برضو قريبنا "
"عمر كل مرة بجي لي ابوي وعمي ويقول لهم عاوز يتم العرس وهم رافضين"
"يوم كتلوهو جانا عمر في البيت وكان بتكلم مع ابوي وعمي وصوتهم بقي عالي وانا شفت عمي شال سكين طعن عمر
"هم قالوا لينا انا وامي ومرة عمي والشفع ندخل جوه لمن عمر جا"
الشفع اخواني واولاد عمي كانو نايمين "انا كنت بعاين بي فتحة الشباك " 
"لالا ابوي ما ضرب عمر عمي هو الضربو " يمكن مرتين او تلاتة ما عارفه انا بعد الضربة الاولي بكيت وجريت "امي قالت لي ما تكلمي زول بالكلام ده عشان ما يودو ابوك السجن"
عادت القوة التى تركنها في المنزل وبصحبتهم عم البنت ويدعي ابراهيم ..... بحسب شهادة الطفلة هو القاتل لذا تم وضعه في زنزانة انفرادية قبل ان يتم استجوابه ، وعدنا مرة اخري للاستماع الى شهادة الطفلة :
" ابوي وعمي وعم سراج شالوا عمر بعربية الكارو بعد لفوه ببطانية وبعد داك ما بعرف ودوه وين هم قالوا لي ما مات لكن انا كنت عارفه انو مات".
شهادة متماسكة من طفلة صغيرة في عمرها لكن تمتاز بوعي وفهم كامل لما تراه ، القانون السوداني يقبل شهادة الاطفال لكن لابد ان تعضدد بدليل اخر يقويها وهذا ما كان يجب علينا العمل على توفيره. عدنا مرة أخري بموجب أمر تفتيش وبعد استيفاء كل الضوابط القانونية وبصحبة فنيي المعمل الجنائي عدنا الى المنزل وبعد عملية تفتيش مضنية استغرقت عدة ساعات بحثنا في كل ارجاء المنزل كنا نبحث عن سلاح الجريمة والبطانية 
عثرنا على سلاح الجريمة (سكين ذات مقبض خشبي محلية الصنع) محشورة بين حصير تعريشة في الحوش اما البطانية فلا اثر لها. تم تحريز السكين لم يجد فنني المعامل اى اثار لدماء في الارض لان الارضية ترابية (رملة) وواضح انها تعرضت لنظافة وترتيب بشكل جيد ، السكين مع انها غسلت الا انها لم تخلو من اثار قليل من الدم قرب المقبض.
عربة الكارو التي تم نقل الجثة بها عثرنا عليها متوقفة تحت ظل اشجار ليس بعيداً عن المنزل بين ثنايا خشب عربة الكارو كانت اثار الدماء واضحة. على ضوء المعلومات والأدلة المادية التى توفرت تم القبض على سراج لم نبلغه عند القبض عليه بما استجد من معلومات الا بعد احضرناه الى القسم وذهل بالطبع عندما وجد البنت واهلها كلهم في القسم ، كل العناد والانكار تلاشي في لحظات وانهمرت الاعترافات من الجميع.
علاءالدين والد الطفلة اكد كل ما ورد على لسان ابنته الا انه نفي ان يكونوا قد بيتوا النية لقتل عمر وان ابراهيم في لحظة انفعال قام بطعن عمر ثلاث طعنات.
ابراهيم اعترف بقتله لعمر وانه انفعل لان عمر سبه اثناء النقاش وهو لم يحتمل ذلك وان السكين كانت موضوعة في طربيزة بقربه ، وبعد ان طعنه واتضح له ان عمر توفي لم يستطع التصرف وان علاءالدين هو الذي اشر عليه بالاستعانة بسراج. سراج اعترف بأنه لم يحضر واقعة القتل وانه شارك بعد ذلك بعد ان حضر اليه ابراهيم في المنزل واخبره بما حدث ، وانه اى سراج هو صاحب فكرة رمي الجثة في النيل على أمل ان يحملها التيار بعيداً عن الخرطوم وربما تظهر في مكان بعيد لايربطها بمسرج الجريمة. وانه لم ينسي انه شرطي ويقع عليه عبء وواجب قانوني لكن شعوره بان الحادث غير مدبر وان هولاء الاشخاص اهله دفعه لارتكاب حماقة التستر عليهم.
الاعترافات القضائية + شهادة الطفلة + البينات المادية كانت كافية لتقديم قضية متماسكة للمحكمة وقد احلنا ابراهيم وعلاء الدين وسراج جميعهم بتهمة القتل بالاشتراك ،عادة تلجاء الشرطة في الاحالة التوسع في توجيه كل الاتهامات المحتملة والمحكمة ليست ملزمة بذلك فلها مطلق الحرية في التغيير في صيغة الاتهام والادانة 
. قضايا القتل دائماً تاخذ وقت طويل في المحاكمة وقد تستمر لعدة سنوات نقلت من القسم الشرقي بعد ان ادليت بشهادتي كمتحري امام المحكمة وحقيقة لا علم لي بقرار المحكمة النهائي قد يستفيد ابراهيم من بعض الدفوع القانونية التى تحيل
تهمة القتل العمد الى تهمة القتل شبه العمد مستفيداً من استثناء (الاستفزاز الشديد المفاجئ او المعركة المفاجأة)
تمت
نقيب شرطة "م" عمر محمد عثمان 
**
من هو النقيب شرطة "م" عمر محمد عثمان 
الاسم:عمر محمد عثمان عبدالحليم
نقيب شرطة معاش
تاريخ الميلاد: 13-8-196م
الدراسة : المرحلة الابتدائية والمتوسطة و الثانوية بالخرطوم

- دبلوم كلية الشرطة فبراير 1989م.
- بكالريوس قانون جامعة النيلين 1993م
- شهادة المعادلة 1994م 
- ماجستير قانون جامعة الازهري 2016م





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 16th ديسمبر 2017, 07:20

قضية إختفاء الطفل وائل (1)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط

نحن بصدد قضية أقل ما توصف بها إنها بشعة وبشعة جدا،.إستطاع سيادة العقيد م جمال عبد الباسط فك طلاسمها في ظل ظروف صعبة "فقد شغلت هذه القضية الرأي العام وتناولتها الصحف وأخذت تتابع أخبارها بشكل يومي.وقد سبب ذلك ضغظ رهيب عليه لكنه وأصل في القضية بكل مهنية واحترافية ..احتراقية عالية جداً " 
ورغم ظروفه الصحية وقتها ..
شكرخاص لسيادة الرائد شرظة م بشرى مبارك
تحذير ⚠️
على أصحاب القلوب الضعيفة عدم" الإقتراب" من هذا المنشور
"قروب الاعلامي السوداني"

الحلقه الأولي
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط
سادتي الكرام سأكتب لكم اليوم عن قضية مست الطفولة والبراءة والوداعة في زمن تكالبت فيه المصائب علي شريحة هامةفي المجتمع وهي شريحة الاطفال الذين ﻻ حول لهم وﻻ قوة فيما يتعرضون له هي واحدة من القضايا التي طلت برأسها في مجتمعنا السوداني الذي كان الي وقت قريب معافا من مثل هذه الجرائم التي ﻻ تشبهنا وﻻ تشبه مجتمعاتنا ولكن بسبب الفتن ونشر الكراهية والقبليلة بين افراد المجتمع الواحد كان افرازات هذه النوع من الجرائم والذي ﻻ اري له دوافع او تبرير سوى الحقد وهنا يبرز سؤال ويفرض نفسه ماهي المتعة في اغتصاب وقتل طفل ؟ اذا كان الغرض اشباع غريزة او تنفيس شهوهة فهناك اناس واماكن معده لذلك وكما يقول المصريون علي قفا من يشيل لذا نجد ان الدافع هو الحقد والانتقام واغلب الذين بمارسون هذا السلوك تعرضوا لمثل هذا السلوك في طفولتهم لذا تجدهم كأنما ينتقمون لانفسهم من المجتمع . ومثل هذه النوع من الجرائم تستفز مشاعري لدرجة انني انسي نفسي واكاد ان أخذ المسأله بصفه شخصيه ..
معا لوقائع هذه الجريمه الغريبة اﻻطوار والاحداث ...
وائل طفل عمره اثناعشر عاما يدرس في مرحلة اﻻساس تقطن اسرته في منطقة بحري حضر الي منطقة كرري تحديدا قرية الجخيس لقضاء اجازة الفترة الأولي مع خالته التي تسكن قرية الجخيس وتعرف علي الطفل جمعة 14 سنه في نفس الحي واصبح صديقا له في تلك المنطقة وصارا متلازمان معظم الأوقات في اللهو والتواجد في الحي وفي احد اﻻيام وبينما كانا مع بعضهما البعض طرح جمعة علي صديقه وائل فكرة الذهاب لمنطقة مكب النفايات بالقرب من قرية الجخيس والتي تبعد حوالي 2 كيلو متر تقريبا جنوب شرق القرية بالقرب من جبل كرري الذي يعرف بالجبل الاسود من بين جبال كرري وكانت الفكرة هي البحث عن لعب أطفال أو كرة قدم بين اكوام النفايات التي يتم جلبها من اﻻحياء الراقية (قديمك هو جديد غير) وبالفعل تحركا صوب مكب النفايات وبدأت رحلة البحث عن اللعبات والكرة ولكن قبل العثور علي شئ منها ظهر لهم اربعة اشخاص من عمال النفايات الذين يقومون بعمليات فرز المواد (الورق - البلاستيك - الزجاج - المعادن وخﻻافه) ﻻعادة تدويرها وقام هؤﻻء العمال بمطاردة وائل وجمعه في تلك المنطقه النائيه المكتظه بالاوساخ من كل الجوانب وتمكنوا من القبض علي وائل وﻻذ جمعه بالفرار بعد عدة محاوﻻت للقبض عليه واصابته في رجله اليمني بعصا لكن تمكن من اﻻفلات منهم ووقف علي مسافة ليست بالقصيره منهم بنظر الي الذي يجري لصديقه وائل وشاهد هؤﻻء الذئاب يقتادون صديقه الي اتجاه الجبل اﻻسود حيث كثافة النفايات في اتجاه الجبل الي ان اختفي وائل ومن معه عن نظره ورجع جمعة الي القرية مرعوبا ومذعورا من الذي حدث له وصديقه لدرجة انه لم يخبر احدا بما جري وحل المساء واظلمت المنطقه التي تنعدم فيها الاناره الا من بعض البطاريات اليدويه والفوانيس وبدأ اهل وائل يسألون عنه ولما تأخر كل هذا الوقت ومن كان معه ومن هو آخر من شاهده وظل البحث عنه في القريه في المنازل المجاوره لمسكنه ولكن ﻻ أثر وﻻ خبر حتي ساعه متأخره من الليل وبدات تحليلات وتوقعات الحاضرين من الاهل والجيران حسب معرفتهم لطبيعة المنطقه وشدة الاجرام فيها هل هو علي قيد الحياة ام هو ميت ام ضل طريقه للقرية وكيف عاد صديقه جمعه ولم يعد هو وجمعه كان في بيات شتوي لاينطق بحرف 
فقدت بدأت حالة من القلق والذعر تنتاب اسرة وائل وجيرانه وظل الحال علي ماهو عليه حتي الصباح وتم التبليغ عن اختفاء وائل لموقع بسط اﻻمن الشامل بالقريه وكان هذا الموقع يمثل الوجود الشرطي الوحيد في تلك المنطقة النائية في تلك الفترةوتمت محاصرة الطفل جمعة من قبل ذويه وذوى وائل والشرطة باعتبار انه آخر من راي وائل وكان معه ولكنه نفي علمه بأي شئ عن وائل وﻻحظ شقيق جمعه اثر ضربة علي ركبته ولكن جمعة قال ﻻخيه ان سبب الضربة انه كان يطارد (الكديسه) علي حد قوله وجاء المساء وحل الظلام وبدأ اﻻمر يأخذ منحي وبعدا اكبر وتم تصعيد اﻻمر الي قسم غرب الحارات بحكم اﻻختصاص وتم اﻻبلاغ عن فقدان شخص ثم عممت نشره جنائية عبر اﻻجهزة لكل اﻻقسام وجاءت كل الردود سلبيه ﻻشئ يفيد وﻻ اثر لوائل كأنما انشقت اﻻرض وابتلعته واصبح اليوم الثالث للاختفاء وازداد التوتر وبدأ الجميع يترقب وصول اي معلومه او راس خيط ينبئ عن مكان ولكن هيهات . كنت وقتها برتبة الرائد واتقلد رئاسة تيم مباحث محلية كرري وكنت في راحه مرضيه اعاني من ملاريا وتم استدعائي بواسطة السيد مدير شرطة المحليه آنذاك السيد العميد احمد محمد باهي ربنا يطراه بالخير وشرح لي اﻻمر وخطورته وطلب مني مواصلة العلاج والعمل وبالفعل تحركت علي راس تيم المباحث صوب القرية وقمنا بالتحري الميداني مع اسرة الطفل وائل والجيران وتم التركيز علي الطفل جمعه والذي كان يبدو عليه الخوف واﻻرتباك بادئ الامر وكن باسلوب تربوي وهادئ طمأنته بأن صديقه ان شاء الله يكون بخير ويحتاج مساعدتك حتي نجده واطمأن لحديثي معه وبدأ يسرد في الوقائع علي اصولها وقام بارشادنا الي المكان الذي تمت مطارد تهم فيه واﻻتجاه الصي تم اليه اقتياد وائل ولكنها منطقه عباره جبال من النفايات واﻻوساخ وظللنا نمشط تلك المنطقه بالمتر المربع علنا نعثر علي اثر يدلنا علي مكان وائل كأننا نبحث عن ابره في كوم قش وبدأت الشمس تجنح للمغيب واذا باحد افراد المباحث كنا تركناه بالقريه لجمع معلومات من السكان ياتينا بالخبر اليقين ويفيد بأن افراد القوات المسلحه بالخيمه الموجوده شمال الجبل ياتون بطفل مذبوح وينزف دما من عنقه ودبره وهو في حالة اعياء شديد جراء النزف وقمنا باسعافه لمستشفي النو بالحاره الثامنه وكان يلفظ انفاسه اﻻخيره في المستشفي وﻻ يستطيع التحدث ﻻن اثر الذبح يدل علي ثمانيه جروح في محاوﻻت لذبحه واﻻثر التاسع كان قد اخترق البلعوم الشئ الذي جعل السوائل تخرج من العنق لخارج الجسم قبل ان تنزل الي معدته وهذا الشئ زاد من تدهور حالته الصحيه وبدأنا في محاولة التحري معه في هذه الظروف الصعبه علنا نخرج منه بما يفيد التحري وظل يصف بيديه يرفعها عاليا وينزلها ويصف في شكل غرفه او راكوبه المهم فهمنا منه انها عباره عن مكان له اربعه اركان وسقف قرب منطقة عاليه فهمنا انه جبل حسب وصفه كما اشار الي دبره وانه تم اغتصابه بواسظة اربعه اشخاص ﻻ يعرفهم واشار الي انهم بعد الفراغ من اغتصابه حاولوا ذبحه ثماني مرات وفي المره التاسعه نحروه بمقدمة السكين في عنقه كذاك اشار الي شئ طويل ورفيع ومحني من الامام تم ادخاله في دبره عدة مرات وقاموا بلفه داخل احشائه بعد ادخاله . ﻻحظنا انه عندما تبول خرج البول مخلوط بالبراز وعكست هذه المﻻحظه للطبيب وقرر ادخاله عمليه استكشافيه عاجله وانا اسمي هذه العمليه عملية تشريح لانسان علي قيد الحياة كأنما اراد الطبيب تحديد اسباب الوفاة .مات وائل بعد ساعتين من العمليه مخلفا وراءه سحابة حزن والم لا استطيع وصفها وقد أحس بها كل من كان حاضرا وقد خلف لنا موته مجموعة من الاسئله التي تحتاج اجابات شافيه لاتقبل القسمه او اﻻحتمالات وتعاظمت المسئوليه تجاه الكشف عن عن هذه الجريمه البشعه التي هزت المجتمع واخذت طابع الرأي العام وتناقلته معظم الصحف في اليوم التالي لوفاة وائل وقد ترك لنا الطفل القتيل ارثا ثقيلا من الاسئله التي تحتاج لمجهود خارق للاجابه عليها من هم الجناه ؟ واين تم ذلك ؟ وكيف يمكن الوصول اليهم في هذا الجبل الضخم الهائل من النفايات المتراكمه منذ سنين عددا ؟للاجابة علي هذه الاسئلةة ابقوا معي للحلقة القادمة ان كان في العمر بفيه ...
يتبع
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبدالوهاب





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th ديسمبر 2017, 05:59

قضية إختفاء الطفل وائل (2)
من مذكرات ضابط شرطة سوداني
قروب الاعلامي السوداني
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط


تحذير ⚠️
على لأصحاب القلوب الضعيفة عدم" الإقتراب" من هذا المنشور
"قروب الاعلامي السوداني"

تابع الحلقه الأولي من هنا ⬇️
https://web.facebook.com/groups/ale3lamy.alsudany/permalink/1540482439401186/
الحلقة الثانية 
كتب:عقيد شرطة م جمال عبد الباسط
توقفنا سادتي في الحلقه الماضيه عند وفاة الطفل وائل بعد ساعتين من العملية الاستكشافية التي اجريت له مات وائل متاثرا بجراحة المتعددة الظاهرة منها والباطنه او الداخلية التي كتنت نتيجة ﻻدخال الجناة آلة طويلة وذات رأس حاد ومعوج من الامام حسب وصف المرحوم وتم لفها داخل احشائه اكثر من لفة ادت لحدوث جروح متعدده بالمستقيم والامعاء الغليظة والمثانة الشئ ادي الي انفتاح هذه الاعضاء الداخلية علي بعضها البعض مما ادي ﻻختلاط البول والبراز معا الشئ الذي كان ملحوظا لنا عندما تبول لحظة استجوابه هكذا كان قرار الطبيب المعالج في اورنيك 8 الطبي وبعد الوفاة اضاف الطبيب الشرعي اسباب الوفاة هبوط الدورة الدموية نتيجة للنزيف الحاد بسبب الجروح المتعددة وكما قلنا كان خبر وفاة الطفل وائل كالصاعقة علي رؤوسنا حيث كان اﻻمر اختفاء ثم تطور الي اغتصاب واذي جسيم ثم الي قتل . كان للقتيل عم يعمل ضابطا بالقوات المسلحة برتبة عميد بالقياده العامه لقوات الشعب المسلحه وقد صعد اﻻمر لوزير الدفاع الذي بدوره اخطر وزير الداخلية ومدير عام الشرطة ثم مدير شرطة الوﻻية ثم مدير شرطة المحلية وبدا اﻻمر ياخذ طابع الراي العام حقا فالحادث كبير وفظيع والمجني عليه طفل والموصوع اخذ حظه من اﻻعلام وبدات ملاحقة المسئولين المعتادة في مثل هذه الأحداث من كل حدب وصوب يطلبون القبض علي الجنة .تم اجتماع خاص وقصير ونشيط مع السيد مدير شرطة المحليه والذي قال لي بالحرف الواحد (ياجمال علي الله ثم عليك ) انا عايز الجناة امامي وفي اسرع وقت . خرجت من ذلك اﻻجتماع مهموما بالمسئوليه التي ابقيت علي عاتقي وانا مريض ولكن الحدث كبير ومؤلم جدا وسألت الله ان يهديني سبل الرشاد لفك طلاسم هذه الجريمة الغامضة التي مست شريحة هاةه في المجتمع .
تحركت صوب خيمة القوات المسلحة بالقرب من قرية الجخيس ولحسن الحظ وجدت نفس الخدمه التي عثرت علي وائل قبل وفاته وبالتحري معهم اشاروا لانهم رأوه يتدحرج من اعلي كوم تراب يقع جنوب الخيمه بالقرب من الجبل الاسود وكان عاريا وتبدو عليه آثار الدماء وقد قام وسقط عدة مرات الي ان انقذوه . تحركنا في في اﻻتجاه الذي اشار اليه عساكر القوات المسلحه والذي تطابق مع اﻻتجاه الذي اشار اليه الطفل جمعة صديق القتيل وصعدنا أعلي كوم التراب ووجدنا آثار اقدامه المتهالكة الخائرة في التراب وبعض آثار الدماء ثم نزلنا بالناحية الثانية لكوم التراب وتابعنا اﻻثر الذي قادنا الي راكوبه تحت الجبل مشيدة من مواد النفايات اربعة اعمدة من الكرتون المقوي الي يتم فيها لف المشمعات ومسقوفة ومحاطة بالجنبات بالكرتون العادي ولها مدخل صغير والمنطقة معزولةة تماما ومخيفة جدا وهي عبارة عن وكر يستخدمه هؤﻻء الذئاب لتنفيس سمومهم وارتكاب جرائمهم الوحشية . بداخل الراكوبة وجدنا آثار دماء كثيرة علي اﻻرض وفي اﻻعمدة الكرتونيه ووجدنا سيخة بطول 30 سم وراسها محني اشبه بالشنكل خارج الراكوبه وعليها آثار دماء تعرف هذه السيخه في هذه المنطقة ب (البركاته) وهي تستخدم في فرز الاوساخ من بعضها البعض وهي التي تم ادخالها في دبر القتيل . قمنا بتحريز الراكوبة وكل محتوياتها بواسطة شعبة مسرح الحادث وكل آثار الدماء والسيخة البركاتة بعد تصويرها وقممنا بعمل الرسم الكروكي ثم قمنا بحملة كبري شاركت فيها كل قوة المحلية للقبض علي كل المشردين والعاملين في مكب النفايات ووضعهم في حوش قسم غرب الحارات والذي كان يراسه في ذلك الوقت اﻻخ المقدم الخير عمر حامد ربنا يطراه بالخير وكان عدد المتشتبه بهم خمسون شخص .كان الطفل جمعه قد افاد في اقواله انه يمكنه التعرف علي الجناه اذا عرضوا امامه ماصا قال الطفل جمعة في طابور الشخصية الذي اجريناه وعن ما ذا اسفر طابور الاستعراف بواسطة الكلب البوليسي وما هي فصيلة الدم التي وجدناها في مكان الحادث ( الراكوبة )
قمنا بعمل طابور شخصية للمشتبه بهم بواسطة الشاهد الطفل جمعه وذلك بعد تقسيمهم الي مجموعات وفد تعرف منذ الوهلة اﻻولي علي ثﻻثه منهم وسبحان الله في كل مجموعة تعرف علي واحد منهم ثم تم اجراء طابور استعراف بواسطة الكلب البوليسي عن طريق اداة الجريمة السيخه وقد جذب الكلب البوليسي المشتبه الثالث من الطابور من الوهلة الاوليفي المرة اﻻولي ومنذ الوهلة اﻻولي في المرة الثانيه بعد ان غير موقعه في الطابور وفي المرة الثالثه عندما كان المشتبه الثالث خارج الطابور وقد دخل له الكلب البوليسي داخل المكتب علما ان الطابور كان خارج القسم قمت بعد ذلك باطﻻق سراح بقية المشتبه بهم لحال سبيلهم وقمت باجراء تفتيش شخصي للمشتبه بهم الثلاثة بحثا عن اي اثار دماء او حيوانات منويه تفيد التحري وقد عثرت علي آثار مادة حمراء بقميص المشتبه به اﻻول وبفنلة الثاني وبنكس الثالث وقمنا بارسال جميع هذه المعروضات المذكورة اعلاه للمختبر لفحص المادة الحمراء الموجودة بها (الراكوبة - عينات ترابية من عدة مواقع - السيخة - القميص - الفنيلة - النكس - وعينات اخذت من المشتبه بهم في المختبر للمقارنة بالعينات التي عثرنا عليها بملابسهم لسد ذريعة ان هذه الدماء تخصهم علما ان اجسادهم سليمة ليست بها جروح ) وذلك للافادة عن ما اذا كانت دماء ثم اذا كانت دماء اﻻفادة عن ما اذا كانت دماء بشرية ثم اﻻفادة عن نوع الفصيلة في كل معروض وهل هي متشابهه ام مختلفة . لمعرفة نتائج وتقارير الفحص المعملي والمشرحة ابقوا معي للحلقة القادمة ان كان في العمر بقية ,.
.
.يتبع
عقيد شرطة م جمال عبد الباسط عبد الوهاب





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th ديسمبر 2017, 09:25

وفاة وإصابة (24) بالعمى بالضعين لتناولهم عرقى مخلوط







توفي وأصيب العشرات بمدينة الضعين بشرق دارفور نتيجة تناولهم خمورا مسمومة (عرقى) مخلوط بمادة الاسبريت السامة. وتضاربت الأنباء حول عدد الوفيات والمصابين. 
ففى الوقت الذى ذكر فيه عدد من الشهود وفاة 24 شخصا وإصابة 3 حالات بالعمى واحتجاز 5 حالات بمركز غسيل الكلى بمستشفى الضعين أكد علي الطاهر شارف معتمد محلية الضعين وفاة 10 أشخاص على الأقل يوم الخميس واصابة اثنين بالعمى الى جانب 4 آخرين يتلقون العلاج بمركز غسيل الكلى بمستشفى الضعين. وأشار شارف إلى وفاة اخرين لم يتم الإبلاغ عنهم أو نقلهم إلى المستشفى. وكشف شارف عن إلقاء القبض على 6 متهمين، موضحا أن الضحايا تناولوا عرقى مخلوط بمادة الاسبرت التى تستعمل فى تركيب العطور والتى تحتوى على نسبة كحول عالية وذلك بحي خور عمر الذي كان معسكرا للاجئين الجنوبيين.
وقال الشهود إن الوفيات والإصابات بدأت منذ مساء الأربعاء وحتى أمس الجمعة.

(دبنقا)


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd ديسمبر 2017, 18:05

مفاجأة في قضية شجرة الصندل



فجرت أمينة أمانة المتاحف د غالية جار النبي, مفاجأة من العيار الثقيل في قضية اختفاء شجرة الصندل, وشككت في نوعية الشجرة نفسها، معلنة عن وجود فحوصات أخذت من ساق الشجرة – لم تظهر بعد-
للتأكد ما إذا كانت صندلاً أم لا بصورة قاطعة، في ذات الأثناء التي أكدت فيها أن الشجرة لم تقتلع من جذورها كما أشيع, مشيرة لوجود جزء من الساق موجود بالمتحف، بينما أقرت غالية, بأن نيابة المال العام استدعتها وعدداً من الموظفين للاستجواب بشأن الشجرة المفقودة، وفيما أكدت أنها لم تدفع أي كفالة مالية للإفراج عنها ، اعترفت بقيام النيابة بالقبض على ثلاثة من العمال (جنايني، كهربائي، موظف بالورشة) كانوا موجودين يوم السرقة ، إلا أنها أفرجت عنهم وأخلت سبيلهم بالضمان الشخصي. وأعلنت غالية, في حوار مع (الإنتباهة) ينشر بالداخل, اكتمال تركيب (50%) من مشروع الكاميرات الحديثة لتأمين المتحف، وأشارت إلى أن التأمين إبان الفترة التي تمت فيها السرقة كان ضعيفاً.

الانتباهه.


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 23rd ديسمبر 2017, 07:35

جريمة بشعة تهز منطقة الفادنية بشرق النيل واحتجاجات المواطنين تغلق كبري سوبا
قتل مواطنان من قرية العسيلات بمحلية شرق النيل على يد متهمين من قرية الفادنية ووجدت جثتيهما بعد التمثيل بهما فيما شهدت المنطقة احتجاجات كبيرة من ذوي القتلي امتدت لتغلق جسر سوبا قبل ان تتدخل الشرطة وتفرق المحتجين بالغاز المسيل للدموع.
وقال مواطنون من قرية العسيلات ان القتيلان يعملان في مطار الخرطوم بينما اكدت مصادر شرطية ان الخلاف بين المجني عليهما والجناة حول شحنة ذهب اشترك الجناة في تهريبها عبر مطار الخرطوم لكن تفاجأ الجانيان عن وصولهما خارج البلاد باختفاء الذهب البالغة قيمته (13) مليار جنيه ومن ثم عادا وقاما باحتجاز المجني عليهما لمدة يومين قبل ان يفارقا الحياة جراء التعذيب.
واكد المصدر الشرطي ان الجانيان سلما انفسهما للشرطة التى باشرت تحرياتها مبينا ان المجني عليهما أبناء عمومة من قرية العسيلات وان الجناة من قرية الفادنية وقال “توجد بعض التجمعات لكن أمكن السيطرة علي الموقف بعد تدخل العقلاء”
الخرطوم/ الاحداث نيوز






<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 23rd ديسمبر 2017, 09:19

اتهام فتاة بقتل عشيقها طعناً بسكين

وجهت محكمة جنايات ام درمان جنوب تهمة القتل العمد في مواجهة شابة قتلت عشيقها طعنا بسكين بمنطقة ام درمان ،
وأكدت المحكمة ان الشابة سددت طعنة للقتيل في كليته وتسببت في موته في الحال، من جانبها كشفت المتهمة للمحكمة عن ان القتيل حضر الي منزلها وهو في حالة سكر تام، وأشارت الى ان نقاشا حاداً دار بينهما مما أدى الى حدوث مشاجرة استل على إثرها القتيل سكينا وحاول طعنها، وأوضحت انها قامت بعضه في يده التي يحمل بها السكين مما اضطره لرميها ارضا، وزادت انها قامت برفع السكين من الأرض وسددت له بها طعنة في كليته مما أدى الى وفاته في الحال .

الانتباهة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 23rd ديسمبر 2017, 11:08

القبض على سوري يدير مصنعاً للحبوب المخدرة ببحري 

الانتباهةنشر في النيلين يوم 22 - 12 - 2017
تمكنت شرطة مكافحة المخدرات, من القبض على أجنبي (سوري) وبحوزته ماكينة تصنيع الحبوب المخدرة بجانب (158) الف حبة ترامدول مخدرة مخبأة داخل منزل بمنطقة كافوري ببحري، 
ونقلت مصادر ل(الإنتباهة) ان المتهم لديه معمل متكامل لتصنيع الحبوب ، واكدت المصادر ان معلومات توفرت لدى شرطة المكافحة تفيد ان السوري يعمل في تصنيع الحبوب المخدرة ومن ثم الترويج لبيعها, وان الشرطة قامت بعمليات الرصد والمتابعة ومن ثم نفذت كميناً أسفر عن ضبط المتهم وبحوزته المعروضات.


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 24th ديسمبر 2017, 09:07

الجاني الآخر ..!!
__________
✍الطاهر ساتي
:: ( مأساة)، أقرب إلى قصص الخيال .. تعرض ثلاثة أطفال أشقاء للإغتصاب من قبل شاب ثلاثيني (صاحب دكان)، بمحلية أم درمان.. قد زار معتمد أمدرمان و وزيرة الرعاية الإجتماعية بالخرطوم و آخرين أسرة الأطفال بغرض الإسناد النفسي، كما قالت أخبار البارحة .. والمأساة، كما حكاها والد الأطفال - لصحيفة الصيحة - هي أن الشاب إستدرج هؤلاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثلاث و الخمس سنوات - ولدان وبنت - إلى الدكان و أغتصبهم ثم قام بتصويرهم وتهديدهم به.. وبالصدفة، بعد ظهور حالات أعياء على أحد الأطفال، كشفت الأسرة الجريمة وقيًدت بلاغاً ضد المتهم..!!
:: و ليس في هذه المأساة فقط، بل في كل المآسي ذات الصلة بالتحرش وإغتصاب الأطفال، قبل سب ولعن الجاني، ابحث عن علاقة الجاني بأسرة المجني عليه .. وعلى سبيل المثال الراهن والمتجلي في هذه القضية، فان العلاقة ما بين أسرة هؤلاء الأطفال الضحايا و الشاب المتهم هي أن المدان يعمل ب (جوارهم) و ( قريباً منهم ).. في بلادنا لا يدفع الطفل ثمن سوء أخلاق الجاني، بل كثيراً ما يدفع ثمن جهل وإهمال أسرته، وهذا ما يجب التحذير منه دائماً..أي في كل قضايا التحرش والإغتصاب، ليس في السودان فقط، بل في الدنيا كلها، نادراً ما يكون الجاني غريباً..!!
:: نعم ليس بالضروة أن يكون المعتدي على الطفل غريباً، وهذا الظن الشائع ( خاطئ جدا).. فالشاهد أن وراء كل جريمة تحرش وإغتصاب علاقة - عمل، جوار، رحم - ما بين المجرم و أسرة الضحية .. ولذلك كان - ولايزال - تحذير وتنبيه علماء التربية والقانون بأن ندرس ونفحص العائلة وعمالتها والجيران و الرياض والمدرسة و الخلوة و الملاعب وكل الأشياء التي حول الطفل بوعي و دقة..أي يجب فحص الدائرة المجتمعية الضيقة التي يتحرك فيها الطفل بحرية وبراءة، لأنها الدائرة المحفوفة بالمخاطر..!!
:: وقد تنجح - بالتخويف - إبعاد الطفل من دائرة الغرباء ( أخياراً كانوا أو أشراراً).. ولكن ليس من السهل إبعاده من أشرار الدائرة التي يتحرك فيها من (يعرفك ويعرفه)، إلا بوعيك و سلامة فحصك لمن حولك .. نعم، فالحقيقة الصادمة هي أن أعلى نسب الإعتداء على الأطفال - في كل دول العالم - يتصدرها من كان يثق فيهم أولياء أمور الطفل، ومنهم (بتاع الدكان) و (بتاع الفرن) و (ود الحلة) و..و.. أي من يتحركون - مع الطفل و أسرته - في تلك الدائرة الصغيرة، عُمالاً كانوا أو جيراناً أو ذوي القربى .. !!
:: لقد إرتفع حد العقاب إلى (الإعدام والمؤبد)، ومع ذلك لم - ولن - تختفي جرائم التحرش والإغتصاب .. ولن تختفي حتى ولو تم إعدام المجرم في (ميدان عام)، كما يطالب البعض.. فالعقاب - مهما كان رادعاً- يصبح وسيلة من وسائل مكافحة الجرائم.. ووكما تعلمون فان الوسيلة الكبرى تتحمل مسؤوليتها الأسرة، و هي ( رعاية الطفل وحمايته) .. وليس من الرعاية ولا الحماية توفير مناخ التحرش والإغتصاب للأطفال، كأن نرسلهم إلى المتاجر والأسواق أو يصبح ذهابهم إليها( شئ طبيعي).. ولذلك، في الدول المتحضرة لا تكتفي المحاكم بمعاقبة المدان فقط، بل تعاقب أيضاً ولي أمر الطفل على (اللامبالاة )..!!


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 30th ديسمبر 2017, 07:21

مصرع عمدة البسابير ورئيس المؤتمر الشعبي وآخرين في حادث سير بطريق التحدي 

المجهر السياسينشر في المجهر السياسي يوم 29 - 12 - 2017

شندى منى ميرغني
لقى عمدة البسابير ورئيس المؤتمر الشعبي واثنين آخرين مصرعهم صباح أمس، في حادث مرروي مؤسف بطريق التحدي. وبحسب مصدر ل (المجهر) فإن الحادث وقع بالقرب من منطقة البكاش جنوبشندي عندما تحرَّكت عربة صالون تقل المتوفين الأربعة وهي في طريقها من البسابير إلى الخرطوموعند وصولها منطقة البكاش جنوب شندى اصطدمت بجرار يسير في الاتجاه المعاكس وأوضح المصدر أن العربة تحولت إلى كتلة من الحديد وفور وقوع الحادث تم إسعاف المصابين إلى مستشفى شندى والمتوفين إلى المشرحة .
المتوفون هم: "عبد الله الكامل " رئيس المؤتمر الشعبي بقطاع البسابير , و"عثمان العمدة " عمدة البسابير , و"فتح الرحمن حامد" , "محمد زياد" وأشار المصدر إلى أن الشرطة اتخذت الإجراءات القانونية حيال الحادثة.
وفي السياق نفسه لفظ سائق ركشة أنفاسه الأخيرة جراء اصطدامه بعربة جرار من الخلف وبحسب مصدر تحدث ل(المجهر) فإن السائق يدعى "عبد الحى عبد الزراق" كان يقود ركشة في مشوار داخلي عندما اصطدم بعربة جرار من الخلف وقد نقل إلى المستشفى وهو في حالة خطرة بيد أنه فارق الحياة متأثراً بالإصابة ليتم تدوين بلاغ بقسم مدنية شندى.


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 30th ديسمبر 2017, 11:15

الإعدام لشاب قتل رضيعة بعد اغتصابها انتقاما من والدته

صحيفة الحوش السوداني


حلفا ـ منى ميرغني 
أصدرت محكمة مختصة في شؤون حماية الأسرة والطفل بمدنية حلفا الجديدة بولاية كسلا حكماً يقضي بإعدام شاب يبلغ من العمر (37) عاماً تمت إدانته بقتل واغتصاب طفلة رضيعة تبلغ من العمر عام ونصف انتقاما من والدتها بعد أن أتهمته بسرقة ذاكرة.
وكانت المحكمة برئاسة القاضي "أسامة حسن عثمان" قد توصلت إلى إدانة المتهم بالقتل والاغتصاب بناءً علي البينات المقدمة وأعترف المتهم بارتكاب جريمته.
وحسب الاتهام فإن المدان استدرج الطفلة الرضيعة من حي الثورة وقام باغتصابها ولم يكتف بذلك فقام بحملها وضرب بالارض مما تسبب في إصابتها بنزيف داخلي في الرأس وقام بتركها بالشارع العام بالقرب من إحدى الترع وولى هارباً بعد ارتكابه للجريمة وفى ذات التوقيت دونت أسرة الطفلة بلاغا بفقدانها ليتم العثور عليها في صباح اليوم الثاني متوفية و قامت الشرطة باتخاذ إجراءاتها القانونية وملاحقة المتهم ليتم القبض عليه بعد أسبوع بالقرب من الحدود السودانية الإثيوبية فتم اقتياده إلى قسم الشرطة ودون بلاغ في مواجهته بالقتل والاغتصاب وسجل المتهم اعترافا قضائياً وقدم للمحاكمة وأعترف بارتكابه للجريمة انتقاما من والدة المجني عليها التي أتهمته في وقت سابق بسرقة ذاكرة هاتف.

المجهر السياسي


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 5th يناير 2018, 18:19

مقتل آمنة الشريف .. السيناريو الذي لم يتوقعه أحد

 

منذ إعلان مقتل السيدة آمنة الشريف التي تجاوزت الخامسة والستين من عمرها، ظلت جريمة مقتلها واختفاء النقود لغزاً حير الجميع خاصةً بعد أن انحصر الاتهام داخل المنزل، حيث لم يكن هنالك ما يشير إلى أن غريباً تسلل إلى داخل المنزل ونفذ الجريمة، ولعل هدوء المكان وترتيبه وعدم وجود أي شيء لافت للأنظار كان سبباً في اتجاه الأنظار ناحية سكان المنزل.
ففي اليوم الثالث للجريمة حضرت شرطة الأدلة الجنائية إلى المنزل وقامت برفع بصمات سكان المنزل وخاصة زوجتَي الابنين الوحيدين للقتيلة، إحداهما طبيبة تخصصت في النساء والتوليد والأخرى تعمل بإحدى المؤسسات فزوجة الابن الأكبر الطبيبة تُقيم بشقة في الطابق العلوي هي وأطفالها الخمسة وزوجها، بينما تقيم الأخرى مع زوجها بالطابق الأسفل بشقة مجاورة لشقة القتيلة.
في يوم الحادثة خرج الأبناء وزوجاتهم إلى العمل بينما اتجه أطفالهم للمدارس، في وقت بقيت فيه الحاجة (آمنة) في المنزل وحدها، وعند حوالي الثالثة وبضع دقائق حضر ابنها إلى المنزل بغية أخذ بعض أشيائه، وحينما صلى العصر توجه إلى حيث كانت والدته بإحدى الغرف وألقى عليها التحية إلا أنها كانت مغطاة بثوب وكانت في حالة ثبات عميق ليظن الابن أن والدته نائمة وقرر عدم إزعاجها وعدم تكرار السلام وعاد أدراجه متوجهاً إلى محل عمله، ومما جعل الابن يمضي وكأن الأمر طبيعي هو أن كل شيء كان بمكانه ولم يكن هنالك ما يلفت النظر.
بعد المغرب كعادته توجه الأب (مهدي الشريف) إلى منزله ووصل مع آذان العشاء وهنالك أوقف سيارته وترجل وفتح باب منزله كالعادة بمفتاحه الخاص ولكنه حينما وصل إلى الباب الذي ينفذ إلى داخل الحجرات وجده مغلقاً وهو أمر غير معتاد، حيث اعتاد أن يجد الباب مفتوحاً ووقتها لم يكن الباب مغلقاً فحسب بل أُحكم قفله بطبلة ووضع المفتاح في أعلى الحائط المجاور للباب، حسبما وجدوه لاحقاً، ليتوجه الأب إلى الباب الآخر ويجده مفتوحاً، ودلف إلى حيث كانت تنام بالغرفة وهنالك وجدها مغطاة على هيئتها التي وجدها عليها ابنها وحينما حاول إيقاظها وجدها قد فارقت الحياة.
كل شيء كان طبيعياً
حينما حضرت الشرطة كان كل شيء طبيعي عدا مبالغ كان يحتفظ بها الأب بخزانة بغرفة أخرى، غير التي عثر بها على القتيلة، وعندها تيقن الجميع أن هنالك جريمة قتل تمت بدافع السرقة، أضف إلى ذلك أن الشرطة عثرت على بقعة دماء بالحائط رفعت بصماتها ورفعت البصمات على الخزانة وأبواب الغرف حتى البصمات على الوسادة.
بينما كانت التحريات تسير، اشتبهت الشرطة في خادمات بالمنزل إحداهن بالشقة العليا والأخرى بالشقة السفلى ولكن لم تتوصل الشرطة إلى شيء، وواصلت الشرطة تحرياتها مع أفراد المنزل ولم يكن هنالك شيء غير طبيعي في إفاداتهم.
كانت هنالك بصمات لم تتطابق مع بصمات القتيلة، ولا الأبناء ولا الزوج، إلا أن التحريات وتلك البصمات جعلت أصابع الاتهام تتجه صوب زوجة الابن الأكبر وهي الطبيبة (ر) وتم إحضارها ومحاصرتها ببعض الحقائق التي توصلت إليها الشرطة فكانت النتيجة أن اتضح أنها هي القاتلة.
وحسب مصادر (السوداني) فإن المتهمة توجهت إلى حيث كانت تنام والدة زوجها وأحضرت كيساً، وتسللت إلى هنالك وقامت بإدخال رأس السيدة التي كانت تغط في نومها داخل الكيس، واستيقظت السيدة ونظرت إلى زوجة ابنها والدهشة تعلو عينيها حيث أصيبت بالذهول، فهي لم تتوقع أن تلقى حتفها على يد زوجة ابنها.
أحكمت الطبيبة قبضة الكيس لتتأكد من تغطية الكيس للرأس كاملاً، وأحضرت مخدة وضعتها على وجه السيدة وظلت تضغط بها على السيدة، بينما كانت الضحية تحاول المقاومة إلى أن شلت حركتها تماماً بسبب انعدام الأوكسجين، ولفظت أنفاسها الأخيرة بعد ذلك وبعد أن تأكدت الطبيبة من وفاتها ضغطت على عنقها إلى أن تكسرت عظامها، وبعدها أصيبت بحالة ذهول وعدم الوعي فسارعت إلى شقتها، وقامت بالاتصال بشقيقتها الصغرى، وقالت لها (ألحقيني قوام).
الكشف بالبصمات
سارعت الأخت الصغرى إلى شقة شقيقتها وهنالك فوجئت بشقيقتها الطبيبة عندما أخبرتها بأنها قتلت عمتها، ثارت ثائرة الأخت وانتهرت شقيقتها، إلا أنه دون جدوى وتوسلت إليها شقيقتها بأن تأخذ النقود وتخرج من المنزل وأعطت شقيقتها الأموال التي سرقتها، وطلبت منها مغادرة المنزل قبل أن يُكتشف أمرها.
من كل ذلك، ومن البصمات التي تم رفعها من الأبواب وحركة الأرجل وبقعة الدماء على الحائط وترجمة مسرح الحادث، توصلت الشرطة إلى القاتلة التي أُلقيَ القبض عليها وأحيلت إلى الحراسة ولا زالت الشرطة توالى تحرياتها بعد أن عثرت على الأموال المسروقة.
حسب إفادات الطبيبة، فإنها تخلصت من والدة زوجها بحجة أنها كانت ستهدم مملكتها، وتظن المتهمة أن أم زوجها تعاديها ولا تحبها – حسب قولها -، وتشير المعلومات إلى أن المتهمة أم لثلاثة أولاد وبنتين وأصغر أطفالها لم يكمل عاماً ونصف العام، وعقب القبض عليها أصيب الزوج بحالة من الذهول، فلم يكن يعتقد أدنى اعتقاد أن زوجته قد تقتل والدته في يوم ما، أضف إلى ذلك أن الطبيبة لم تكن في حاجة مالية، فهي تقود سيارة وتعيش في رغد من العيش، كما أن أطفالها يدرسون بأفضل المدارس، مما يشير إلى أنها ربما قامت بأخذ الأموال لصرف النظر عنها ولتعطي تفسيراً بأن الدافع من وراء الجريمة هو السرقة، والدليل على ذلك أن القتيلة كانت تحتفظ بأموال أسفل فراشها لم تقم بأخذها تلك الطبيبة، ولكنها توجهت إلى الدولاب الآخر وأخذت الأموال.
تقرير: هاجر سليمان
السوداني


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 6th يناير 2018, 08:31

الاعتداء على مخمور شرع في التحرش بفتاة داخل غرفتها



دار السلام – محمد أزهري 
اعتدى شاب على مخمور بالضرب المبرح مسبباً له الأذى الجسيم داخل منزل ابنة عمه بمنطقة دار السلام غرب أم درمان.وقال مصدر لـ(المجهر) إن المجني عليه كان مخموراً وأثناء عودته اقتحم منزل ابنة عم الجاني وتسلل إلى غرفتها ومن ثم أمسك بيدها ووضعها في ظهرها شارعاً في التحرش بها، إلا أنها أطلقت صيحات عالية سمعها ابن عمها وأسرع نحو غرفتها وتفاجأ بالشاب ممسكاً بالفتاة فانقض عليه بقوة واعتدى عليه بالضرب في وجهه مما سبب له الأذى الجسيم، وأضاف إن الشرطة تلقت بلاغاً من المواطنين وعند وصولها وجدت أن المجني عليه في حالة حرجة فنقلته إلى مستشفى الراجحي ومنها نقل بواسطة الإسعاف إلى حوادث أم درمان، موضحاً أن حالته خطيرة لذلك أوقفت المتهم بجانب الفتاة واثنين من الأسرة وحققت معهم مدونة بلاغاً بالأذى الجسيم.



المجهر السياسي


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 6th يناير 2018, 08:41

ملثمون يعتدون بالساطور على حارس البنك الفرنسي بالكدرو




الكدرو ـ منى ميرغني 
هاجم ثلاثة ملثمون حارس البنك الفرنسي بضاحية الكدرو ببحري مسببين له الأذى الجسيم. وبحسب مصدر تحدث (للمجهر) أنه أثناء تواجد الحرس بالبنك الفرنسي فرع الكدرو هاجمه ثلاثة ملثمون بالسلاح الأبيض (ساطور) مسبباً له إصابات في الرأس، مما دفعه لسحب مسدسه وإطلاق أعيرة نارية في الهواء أدت إلى فرارهم من مكان الحادث، وأشار المصدر أن الحارس دون بلاغاً بالواقعة وتم إسعافه إلى المستشفى ومازالت التحريات جارية.






المجهر السياسي


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 6th يناير 2018, 10:16

قتيل السعودية (1)
يوميات ضابط مباحث سوداني
الرائد شرطة م النور يوسف
قروب الاعلامي السوداني
الحلقة الأولي
كتب:راتد شرطة م النور يوسف
بعد أربعين شهراً فى ربوع دارفور قضيتها متنقلاً بين الوديان والمراحيل والعدود إستقر بى المقام ضابطاً فى مباحث مديرية الخرطوم ، فى كشف التنقلات الدورى الذى تصدره رئاسة شرطة السودان ، كان ذلك فى الربع الأول من العام 1984 م 
مباحث المديرية ذلك الإسم الرنان والذى يتمنى الكثيرون العمل فيه ، هو القسم الذى يوجه ويدير العمل الجنائى فى عاصمة البلاد ، تنوم الخرطوم وتصحو على مرأى من جنده و مصادره ، ينشر عيونه ويبث أفراده فى طرقاتها والدروب ، يحذره المجتمع المخملى وهو رافل فى حلله ، يخشاه قاع المدينة بأسماله البالية ،، 
يتلقى التقارير اليومية للحوادث من مناطقها الثلات ( ام درمان ، بحرى ، الخرطوم ) 
كان مقرها فى مكاتب رئاسة المديرية شارع الجامعة وهو المبنى الحالى لحكومة الولاية ولك أن تسرح قليلاً فى الحمل الثقيل الذى كان ينوء به هذا القسم وفى البال الوضع السياسى المعقد والأزمات التى تتوالى على نظام مايو وهو يلفظ أنفاسه الأخيره ،
والخرطوم التى صارت الملاذ الوحيد ـ غير الآمن ـ لكل من شردتهم الحروب الداخلية والمجاعات التى شملت كافة القرى والدساكر وما نتج عن ذلك من تغيير بيّن ومرئى فى خارطة النسيج الإجتماعى وما يتبعه من تصاعد ملحوظ فى معدل الجريمة ،،
الخرطوم التى ينوم ساستها ويصبحون على أمل أن يكون الأمن مستقر (و الأحوال هادئة ) لم تكن كذلك ،،
كان إختيار الضباط لهذا القسم يتم بناء على ظن تميز فى العمل الجنائى عبر آلية (المعرفة الذاتية) إذ لا توجد والى اليوم الأسس المدروسة التى على ضوءها يتم التقرير والحكم فى ملائمة هذا الضابط أو ذاك للعمل فى ايما مجال ،، 
حقيقيةً لا أدرى ملابسات نقلى غير أنها حدثت ،، 
وهكذا وجدت نفسى ضمن تيم المباحث فى ولاية الخرطوم تحت إمرة قمندانها الفذ مجذوب عبد الرحمن طه ،، وهو رجل يجب أن تفرد له الصفحات وتجرتق لهامته الحروف ،، 
ولعل أكثر ما يميزه وما نفقده فى كثير ممن طرق هذا الدرب هو الفهم (الأصيل الإحترافى) لمهمته والعمل وراء ستار ونكران ذات وبعد فطرى عن الأضواء وتضخيم للنفس والأنا ،،
تم إلحاقى بفرع التحقيق والتحرى ، وهو الفرع الذى يتولى القضايا المهمة التى تحدث فى عاصمة البلاد ، والتى تحتاج الى تفرغ وإمكانيات فوق قدرة وطاقة الأقسام التابعة للمديرية ، لا سما وأن القسم يتلقى إحصائية يومية بالبلاغات التى تم تدوينها خلال الأربع وعشرين ساعة فى كافة الأفسام .ويقوم ضباط المباحث بدراسة وتحليل هذه اليومية ورفعها لمدير شرطة المديرية ، والذى قد يكتفى بمتابعة المتحرين فى بعضها وإسناد التحقيق المباشر لضباط القسم فى بعضها الآخر ،، 
والى أن غادرت القسم وفى ظنى الى يومنا هذا لا يوجد بالقسم ضباط مختصين فى علم الإحصاء لدراسة وتحليل الجريمة صعوداً وهبوطاً وكنا فى ذاك الوقت نعتمد على إستمارات عتيقة غير أنها محكمة وعميقة ، توضخ بعض التفاصيل المتعلقة بوقائع الأحداث من واقع يوميات التحرى ( العمر ، المكان ، الجنس ، ساعة إرتكاب الجريمة ، المجنى عليه ، الدوافع)
من كل هذه المعلومات تسندها فقط الخبرة نخلص الى وضع تصورنا عن سير الجريمة ،،
بالطبع هذا لا يكفى ،،
فوجود ضباط مسلحين بالعلم فى هذا المجال من شأنه ان يقدم تقارير موثوق فيها ومبنية على دعامة من العلم والمعرفة ،، 
وهكذا اكتسبت القضايا التى توليت التحقيق فيها أهميتها ، فلم تكن توكل لنا إلا القضايا التى تشغل الرأى العام أو تلك التى تشكل فى طبيعتها تحدى للأمن والشرطة على السواء سأختار قضية توليت التحرى فيهما ووسأروى أحداثها من الذاكرة ، الذاكرة التى أرجو أن يعذرنى الأخوة إن أصابها الوهن فى بعض التفاصيل ،
فى صبيحة يوم من أيام المباحث العامرة دوماً بالمفاجأت أخطرت بأن أقابل مدير القسم على عجل ، وبالرغم من إعتيادى على مثل هذه الإستدعاءات المتكرره إلا أن الوقت الباكر اوحى لى بإحساس آخر , وأن المهمة التى تنتظرنى مهمة بحثية بحته ليست من شاكلة ردود الأفعال المزعجة ، 
حين دخلت الى مكتبة وجدت أحد المواطنين يجلس على الكرسى المقابل ، من سمته وهندامه وطريقة جلسته قدّرت أنه من عامة المقهورين الذين لا يأتون مكاتبنا ترفاً ، فلابد من أمر يؤرق المضاجع ويسهر المنام ، عرفنى عليه باختصار وذكر لى أن لهذا الرجل شقيق مختفى ، ولا يعلم أحد ماذا حلّ به ، وأن هذا الشقيق كان من المفترض أن يعود الى البلاد قادماً من السعودية ، غير أن أخباره انقطعت عنهم وقبل أن أغادر مكتبه أوصانى بالتفرغ التام لهذه القضية وأن أبذل فيها كل جهدى
اصطحبت الرجل الى مكتبى لأسمع منه الرواية بتمهل وأكتب عمومياتها وتفاصيلها المملة ، ومن ثم أدون ملاحظاتى ولأضع خطة العمل التى يجب على اتباعها وتحديد الفريق الذى سوف يشاركنى مهمة البحث العسيرة ،،
ذكر لى الرجل أن شقيقه ( ... ) يعمل بالمملكة العربية السعودية وتحديداَ فى منطقة الباحة بالجنوب فى مهنة نجار مسلح ، وأنه أخطرهم قبل مده بأنه سيحضر للسودان فى إجازته السنوية غير أن الوقت الذى ذكره مضى ولم يحضر وذكر لى أن ما أزعجهم وأدخل فى أنفسهم الشكوك وصول خطاب من أخيهم الأكبر والذى يعمل أيضاَ بالمملكة العربية السعودية يسألهم فيه عن أحوال شقيقهم ( .... ) وكيف تسير أموره فى الإجازة ، 
هذا كل ما كان لدى الرجل من معلومات !!! 
وهي معلومات شحيحة ، لا تشبع فضول رجل المباحث وفى ذات الوقت من الصعوبة أن تؤسس عليها دعوى جنائية ، وترسم بموجبها خطة بحث ومتابعة ، غير أننا لابدّ أن نبدأ ،، ساعدت الشاكى فى كتابة عريضة الى السيد قاضى جنايات الخرطوم شمال وذهبت معه الى هناك ، حيث أوضحت لمولانا رغبتنا فى البدء فى إجراءات مبدئية للتحقيق فيما إذا كان هناك فعل جنائى تعرض له هذ المختفى ، أو أن جريمة ما أرتكبت فى حقه ، وتمت الموافقة على فتح إجراءات جنائية تحت إشراف السيد قاضى الجنايات ، 
قمت باستجواب المبلغ عن كل ما يتصل بشقيقه المختفى وتكونت لى بدءً معلومات كاملة عنه شملت أسرته ، زوجته ، أصدقاءه ، معارفه ، إغترابه ، عمله ، سلوكه ، ولا أثر فى الأفق لمتهم محتمل!!
القناة الوحيدة التى كانت متوفره فى بداية التحقيق والتى فى مقدورها أن تمدنا بما يمكن أن يشكل خيط ننسج منه قضيتنا كانت أخيه الأكبر بالسعودية ، والوسيلة الوحيدة هى الخطابات المتبادلة بينه وبين أهله ، وبالفعل ظللنا فى أيام التحرى الأولى نتلقى منه كم من المعلومات إستطاع الى حد كبير توجيه سير التحرى ورسم صوره أولية عما يمكن أن يكون حدث ، وهى خطابات فى مجملها تلقى الضوء على التحركات الأخيرة لشقيقه ، قام بكتابتها بناء على تحركه واتصالاته بالمنطقة التى كان يعمل فيها المفقود ،
أكدت هذه المراسلات أن المفقود شوهد لآخرة مرة مع المدعو ( م م ع ) وهوسائق تجارى يعمل فى الخط الواصل بين مدينتى الباحة وجده ، والأثنان يسكنان فى قرية بلجرشى الواقعة على بعد كيلومترات من مدينة الباحة ، وأشارت الى أن المفقود طلب من هذا السائق أن يوصله الى جده حيث من المقرر أن يسافر الى السودان عن طريق البحر من ميناء جده الإسلامى ،
والأهم أنها هذه الخطابات الواردة من شقيق المختفى أفادت أن هذا السائق موجود الآن بالسودان .
وأنه قراره بالسفر الى السودان جاء فجأةً كما أفاد بذلك زملائه المقريبين ، وبحجة أنه ذاهب لإتمام مراسم زواجه ،
فى تلك الأثناء حدث تطور مذهل فى سير التحقيق ، إذ وصلت الى شقيق المفقود (الشاكى) على عنوان مقر عمله فى النقل الميكانيكى ببحرى رسالة من مجهول يدعى فيها مرسلها أنه صديق للمفقود وأنهم أتوا سوياً السودان وفى طريقهم الى الخرطوم هجم عليهم بعض ( الشفته ) فى الطريق العام وأخذوا معهم المفقود وأنه الآن فى حالة أقرب الى الجنون ، وهذه الرسالة للعلم !!!!! 
لأهمية هذه الرسالة فى مجرى التحقيق ، وحيث انها شكلت الخيط الذى توالت من بعده الخيوط وأن كثير مما سيأتى لاحقاً إعتمد على فقراتها والتحليل العميق التى حظيت به ، وربما أنها الخطأ القاتل الذى ارتكبه الفاعل ، لكل ذلك سأحاول هنا أن أكتبها كما حفظتها الذاكرة ،، 
( افيدكم اننا بعد أن وصلنا منطقة بورتسودان وقمنا بتخليص السيارات وفى طريقنا الى الخرطوم قابلونا ( الشفتة ) واخذوا السيارات وشقيقكم وأنا هسى بقيت زى المجنون ،، الراسل ، 
1/ عبد الرحمن محمد احمد 2/ عمر محمد احمد )
من قراة تحليلية عميقة للرسالة إتضح الآتى:
حملت الرسالة ختم بريد ( ترب هدل ) وهو من أحياء مدينة بورتسودان والذى يشكل أفراد الدفاع الجوى غالبية سكانه ، 
إستعمال كاتبها لمفردة سيارة يشير الى أن كاتب الرسالة مغترب ، 
استعمال كلمة ( منطقة ) بدل (مدينة ) فى وصف بورتسودان يشير أيضا الى إرتباط راسلها بصوره أو أخرى بالعمل فى القوات المسلحة
على ضوء هذه الرسالة وبحانب المعلومات التى وصلت من شقيقه الأكبر بالسعودية ،
تكونت لدينا خيوط تشكل فى مجملها ملابسات وبينات ظرفية تصلح لفرضية إتهام المغترب العائد بالضلوع فى إختفاء المفقود ،
عليه ، تم إستدعاء المدعو ( م م ع ) لللحضور الى قسم التحقيق فى مباحث المديرية
وتزامن ذلك مع تفتيش سريع مقتضب لممتلكاته والتى أحضرها معه من المملكة العربية السعودية ، وقد أسفر هذا التفتيش عن ضبط ( عجلة أطفال ) كان شقيق المفقود قد أشار إليها من ضمن قائمة العفش الذى كان من المفترض أن يحضره معه 
المدعو ( م م ع ) شاب فى نهاية العقد الثالث من العمر ،
تميل قامته الى القصر ، أبيض البشرة ، على ملامحة وسامة إجتهدت الأيام فى بعثرتها وعملت الشقاوة على تبديدها ، بنيته بين الضعف والمتانة وإن كانت الى الضعف أقرب ، فى عينية قلق وشرود ، وعلى وجهه مسحة حزن ،
جاء الى القسم مهندماً ، أنيقاً ، على راحتيه آثار الحناء ، والعطر النسائى الصارخ يسبقه ، 
جاء الى القسم وسيل من الأسئلة ينتظره !!
وعلى كوب من الليمون البارد ، وأنفاس من سجائر المارليبورو الأحمر ، بدأ فى الإجابة على أسئلتنا ،
والسؤال الأهم بالطبع والذى سوف تدور عليه مجمل بحثنا وتحرياتنا هو مدى وشكل علاقته بالمفقود ،
متى وأين كان آخر لقاء له به ، ؟؟
كان الرجل حصيفاً فلم يعمد الى إنكار مجمل علاقته بالمفقود وقال
( أنه يعمل سائق تجارى بين مدينتى الباحة وجده ويعرف المختفى حق المعرفة حيث يسكنا سويا فى قرية بلجرشى ، وكعادة كثير من السودانين فقد طلب منى أن أوصله الى مدينة جدة التى كنت أصلاً فى طريقى إليها ، وأنه بعد وصول مدينة جده قام بتوصيله الى الميناء لإكمال إجراءات سفره ومن ثم قام هو بتحميل شاحنته مرة أخرى الى مدينة الباحة ، ولا يعرف مذا حدث له بعد ذلك).
وبسؤاله عن عجلة الأطفال التى عثر عليها ضمن عفشه قال
(نعم ليس لدى أطفال ولكن هذه العجلة تخصنى وقد قمت بشرائها لأطفال شقيقى الأكبر)بناء على ما تجمع من شكوك ووفقاً للملابسات والبينات الظرفية المحيطه بهذه القضية تم التحفظ عليه كمشتبه بغية إستكمال بعض التحريات والتأكد من صحة إفادته
ظل هذا المتهم بالحراسة وبدأنا فى تجميع أكبر قدر من المعلومات عنه وعن طبيعة عمله ودخله وماهية علاقاته الأسرية ،
وظللنا أيضاً نتلقى بعض المعلومات الشحيحة التى يجود علينا بها البريد من شقيقه المقيم بالمملكة العربية السعودية ،،
لم يكن هناك من جديد ،وتقرير المعامل الجنائية فيما يتعلقق بالخط لم يكن مشجعاً 
القضية قاربت أن تصل الى طريق مسدود ، ولابد من إيجاد منفذ فى هذه الجدر البكماء من البينات ، القضاء وقبل ذلك محامى الرجل يلح فى ضرورة الإفراج عنه بكفالة ،،
وهذا ما حصل ،
قال القاضى كلمته ، 
(بناء على مذكرة الدفاع وبعد الإطلاع على يومية التحرى ، 
لا أرى ما يستوجب بقاء المتهم بالحراسة ، عليه يطلق سراحه على أن تستمر التحريات فى مواجهته )
بالطبع ومع قناعتى بأن القرار لا تشوبه شائبه لكنه كان بالنسبة لى صفعة ، وشعورعميق بالهزيمة
لم أكن أملك ما يمكننى الدفاع عنه ،
يتبع
رائد شرطة م النور يوسف






أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 6th يناير 2018, 10:39

قتيل السعودية (2)
يوميات ضابط مباحث سوداني
الرائد شرطة م النور يوسف
قروب الاعلامي السوداني
تابع الحلقة الأولي من هنا

https://web.facebook.com/groups/ale3lamy.alsudany/permalink/1560307434085353/
نواصل في القضية الأشهر في (سجلات) الشرطة السودانية 
مع الرئد شرطة معاش"النور يوسف "الذي يعتبر واحد من أفضل الضابط الذين مروا على المباحث في السودان وزي مابقولوا الحلو مابكمل فقد اخده مايعرف بالصالح العام عام 199م

الحلقة الثانية 
كتب:راتد شرطة م النور يوسف

لم كن أملك ما يمكننى الدفاع عنه ..
فكل الأدلة التى بحوزتى عبره عن بينات ظرفية غير مترابطه من السهل تفنيدها ،
لا معنى أن تبنى إتهامك على (عجلة أطفال ) يمكن لأى عازب منا أن يحضرها هدية لأقرباءه أو تقرير ظنى من المعامل ، 
ولا ينبغى أن تستند على مظاهر ثراء لمغترب تفترض أن مصدرها مشبوه ، 
وأنها ليست سوى حصاد رجل آخر إئتمنه على نفسه واختاره رفيق لرحلتة التى لم يخطر على باله أنها الأخيرة ،

وهكذا وقف القانون حائلاً بينى وبين إنسان يتملكنى إحساس عارم أنه قاتل محترف ليس فى قلبه مثقال ذرة من رحمة ،،
وغادر ( م م ع ) حراسة القسم ، 
على محياه ملامح الزهو والإنتصار !!
فقد كسب جولة من معركة الوصول الى الحقيقة ،
وما درى أن أمامه جولات تضيق وتضيق لتحكم حلقاتهاعلى عنقه ،
عنقه الذى بات قاب قوسين أو أدنى من المقصلة أو سيف الجلاد ،،

وعدت أنا الى أوراقى أقلبها عسى أن أجد بين طياتها إجابة تستفز الأسئلة ، 
أو بصيص ضو وسط درب أحكم الجانى منافذه ومنع أى مسرب يقود الى حتفه ،،

أين يوجد الحل ؟؟ 
لمعرفة خواتم الأمر يلزمنا دوماً قراءة فواتحه ، 
ومنتهى كل شئ تتسكل ملامحه وتستبين فى مبتداه ، 
ودوافع هذه الجريمة ـ إن كانت ثمة جريمة ـ ليس غير الجشع ، 
المال ولا سواه هو من سيقود هذا الرجل الى التضحية بصديقه ، 
وقناعتى التى تشكلت عبر رحلة طويلة مع جرائم القتل ـ بإعتبار أن هذه الإجراءات ربما تؤول الى هذه المسمى ـ 
أن الحل لابد أن يوجد فى مسرح الحادث ، على مستوى المكان أو الفرد ، 
وأن الفاعل مهما برع فى التمدد لن يكون فى إستطاعته تغطية كل الرتوق التى فتقتها يداه ، 
لذا كبر فى ظنى أن ثمة دليل قوى لابد أن يكون عالق باثواب هذا المتهم ، غفل أوتناسى أو فات عليه أن يغسله ،

ذهبت الى مولانا قاضى الجنايات ، 
مولانا حسن عيسى طيب الله ثراه ، 
وبعد نقاش عميق عن الإجراءات ومستصحباً ملاحظاتى عن المتهم والتى شملت سلوكه وتصرفاته ، فى يقظته واسترخاءه ، 
حين نمد له حبال الإلف وحين نقبضها ، حين نمازحه وساعة أن نقلب له ظهر المجن ، ومعولاً على إحساس عميق أن بينى وبين قاعه ضربة معول ، 
بناء على كل هذا وافق السيد قاضى الجنايات على إعادة قبض المتهم وإعادة التحقيق معه ، 
وأمهلنى خمسة أيام ترفع له فى نهايتها الأوراق وآخر ما أسفرت عن التحريات ،

وقد كان ،،
وتنشط الحياة فى خلية المباحث مرة أخرى ، 
وتحركت الفرقة الميدانية ليقضى المتهم ( م م ع ) أولى أيامه الخمسة فى حراسة القسم ،

بعد إعادة إستجواب المتهم عن بعض ما ورد فى أقواله 
قررت أن أن أقوم بعملية تفتيش دقيقة لممتلكات المتهم ( مسرح الحادث الإفتراضى )
وأن أحصر كل ما أحضره معه من هدايا وأغراض ، إنتابنى شعور قوى أن الحل هناك ، 
وأن شفرة طلاسم هذه الجريمة موجودة فى مكان ما فى أمتعة المتهم ،

تحرك ( اللورى ) العتيق الى مجاهل أم بده ( منزل أسرته ) 
حيث وصلنا الى هناك قبيل العصر وبصحبتنا المتهم وبدأت عملية تفتيش مضنية ، شارك فيها الجميع ،

وفى كوم كثيف من الاورق والمستندات بدأنا نبحث عن إبرة الإدانة ،
تبدو المهمة غاية فى التعقيد ، 
لا يتبين ساعدها من عضدها بيسر 
ليس لصعوبة البحث والتنقيب والتقليب ، 
فرجال المباحث من شأنهم أن يحيلوا صمت اى مكان الى ضجيج ، 
وقادرون على قلب رأس كل شئ الى عقب ، وبارعون فى اللعب على أطراف الأسنة

إنما تكمن الصعوبة فى عدم تحديد ماهية الشئ المراد البحث عنه ،
يمكن أن يكون قلماُ ، ، حذاء ، ساعة ، خاتم ، قارورة عطر ، تذكرة سفر ، 
شئ ما يربط هذا الرجل الغامض بواقعة الإختفاء ، 
ولابدّ للباحث أن يكون ملماً بكافة جزيئات الواقعة ، وكل أفراد التيم ليسوا كذلك ،

وأنا أغوص بين الحقائب 
أطالع فى الاوراق والمستنداث ، 
أتنقل بين الأغراض ، من كوم الى آخر ، ومن غرفة الى غرفة ، 
شريط االقضية يمر سريعاً أمامى ، والف سيناريو يراودنى ،،

فإذا بى أمامها ، وجهاً لوجه ، 
هى نفسها ياقوتتى التى كنت عنها أبحث ،

تفحصتها فارتجفت يداى قبل أن ترتج اوصال المتهم الذى كان يراقبنى ، 
إهتز كيانه ، تسارعات خفقات قلبه ، إرتعدت فرائصه قبل ان تتعثر فى رئته دورة الزفير والشهيق ،،
فركت عينى بكلتا يدى ، 
وأمعنت النظر طويلاً فى الورقة التى أمامى ، 
فى الورقة التى أصبحت فيما بعد مستند الإتهام الأول ، 
والدليل القاطع الذى قاده الى ساحة القصاص ،

بين أغراضه الخاصة ، 
وجدت تلك الفاتورة الحزينة ، 
البينة التى قدر لها أن تمدد فترة حبسه من خمسة أيام الى بقية العمر ،

فاتورة شراء لحلق أذن دهب عيار 21 
صادرة من مدينة بلجرشى بالمملكة العربية السعودية باسم طفلة المفقود ( مودة ) 
نسيها أو ( أُنسيها) ضمن مجموعة أوراق فى حقيبة تخصه ،

بالنسبة لى فقد انتهت المهمة بل القضية نفسها ، 
كل ما يمكن أن نعمله ونجهد أنفسنا فيه هو العمل على مواجهته لمعرفة مصير هذا الرجل المفقود ، غير أنى لم أكن أتوقع أن الأقدار تخبئ لى شبئاً آخر ،

بعد أن تأكد المتهم أننى عثرت على ما يمكنه أن يطيل ليالية الخمسه فى دائرة المباحث طلب منى الإذن فى الإستحمام ، 
وقال لى أن الحمامات فى قسم الحراسات غير متوفر بما فيه الكفاية ، وحتى أمنحه شعور نسبى بالأمان أذنت له ، 
كنت أود أن ابدد الخوف العارم الذى اعتراه ، فى ذات الوقت تخوفت من خطوتى تلك التى أقدمت عليها ، 
كلفت فردين من المباحث بمرافقته والإشراف على عمليه الإستحمام وواصلت التفتيش الذى فى تقديرى قد انتهى آنفاً ،

لكن حدثت المفاجأة !!!
هرب المتهم !!!
جاءنى فردى المباحث ، 
وأفادانى أن المتهم هرب ، 
قفز من شباك الحمام الذى يقفون أمامه 
وأن بقية أفراد التيم يلاحقوه الآن فى زقاقات أمبدة الضيقة ،

تحركوا خلفه وتفرق جمعهم أيدى سبأ
هرب !!
وتبعه الأفراد الذين كانوا معى !!
وتغيب الشمس على فى ذلك المكان ، 
وأنا وحدى لا متهم ولا عساكر !!! سوى سائق الكومر العتيق ،،

رجعت الى مكاتب المباحث حزيناً منهزماً 
لا أدرى أين عساكرى ولا أين المتهم ولا أين نفسى ،

وجدت كل ضباط وأفراد القسم فى انتظارى ، 
فقد كانت هناك حالة ( استعداد ) لا أذكر أسبابها ، 
تحرك الجميع لمداركة الموقف ، أخطرت جميع نقاط التفتيش ، 
نقطة التفتيش الثابتة فى قرية الكباشى شمالاً ومدخل الخرطوم فى جبل أولياء ، 
تحرك البعض الى مبنى التلفزيون وتم عرض صورة المتهم والمطالبة من الجميع بالقبض علية أو الإبلاغ عنه عند رؤيته ،

بمجرد نشر فى صورته فى نشرة الثامنة ، 
إمتلأت ساحة المديرية بذوى المفقود ، فى قمة غضبهم واستنكارهم واحتجاجهم ، 
تحدث أليهم العقيد مجذوب عبد الرحمن وحاول تهدئتهم ووعدهم ببذل كل الجهود للقبض عليه ،

وأنا فى ذلك الموقف البائس استدعيت لمقابلة الفريق أبراهيم أحمد عبد الكريم مدير شرطة العاصمة القومية ،
ما أجمل هذا الرجل وما أنبله ، 
كيف يكون البهاء والرصانة كان ، 
رغم أنى ( عصي الدمع ) أو ربما أحسب نفسى كذلك ، 
وقفت أمامه وأنا أبكى من (الحرقة والغبن ) 
لم يكن فظاً ولا غليظ الحرف , بل كان لين الجانب وحلو الحديث ،،

قال لى إن هروب هذا المتهم هو قمة (نجاحك ) ، 
وأنه يعتبر أن هذه المهمة قد أدت غرضها وفاضت ، 
لم يعمد الى سين وجيم وكيف ولماذا ومتى وأين وتضيع القضية ، 
لم يفعل ذلك قال لى : اذهب الى منزلك والصباح رباح ،

ولكننى أيضاً لم أفعل ذلك ، 
لم اذهب الى المنزل ولم انتظر الصباح ليجود على بحل ، 
فى تمام الساعة التاسعة مساء نفس اليوم غادرت الخرطوم الى ضهارى الجزيرة 
بصحبة فردين من أعز أصحابى من عساكر المباحث هما أمين بشرى والفنى عثمان محمد زين ،

لم تكن هناك عربة جاهزة للقيام فى مهمة خارج الخرطوم فى قسم المباحث ، 
بل لم تكن هناك عربة أصلا جاهزة للطوارئ وفى مثل هذه الحالات غالبا ما نحتاج لتدخلات المدير واتصالاته لتأمين المطلوب والذى قد يستغرق وقتا ليس بالقصير ،

لم يكن أمامى من خيار غير السفر وعلى جناح السرعة ، 
فقد قدرت أن المتهم ربما يكون قد قصد قرية زوجته (كمبو هاشم ) شرق القطينة 
قبل أن يفكر فى خياراته للهروب

لم يكن هيناً الحصول على عربة جاهزة فى ذلك الوقت المتأخر من الليل ، 
وفرصة توفيرها خلال إمكانيات الشرطة وعبرالقنوات الرسمية كان ضرباً من المحال ،
كان لابدّ من تفعيل المعرفة الشخصية واستغلالها لصالح المهمة ، وكالعادة فى هذا المجتمع الطيب لن تعدم من يسمع ويثق ويساعد ، 
تحركت الى ام درمان منزل أحد االاصدقاء وهو شقيق أحد رفقاء الرحلة ، 
وبعد ن شرحت له الأمر سلمنى سيارته الجديدة ( تويوتا كرونا صالون ) بعد أن أعطيته سيارتى والتى كانت نفس الموديل وتحركت الى الخرطوم ،

واجهتنى مشكلة فى الوقود ، 
وقتها كانت هناك أزمة حادة فى الوقود فى الخرطوم ، 
وكل محطات الخدمة توقف خدماتها من الخامسة عصراً وبأمر السلطات ، 
ذهبت الى محطة بنزين صينية (القندول) وايقظت العامل وأمرته بتشغيل المحطة ، 
لم يمانع ولكن لم تكن هناك كهرباء ( الكهرباء قاطعة ) كالعادة ، 
عدت راجعاً الى المديرية واحضرت مولد كهربائى وقمنا بتشغيل المحطة ومن ثم ملأت خزانات الوقود واخذت معى فى باغات ما يكفينى من وقود ، 
كتبت ذلك كله فى مذكره وضعتها فى ظرف سلمته لعامل المحطة وقلت له أن يذهب غدا صباحا الى المديرية ويسلم هذا المظروف الى رئيس قسم المباحث العقيد مجذوب عبد الرحمن ، 
ليصرف له استحقاقه المالى ويخلى ايضا مسؤوليته من صرف الوقود خارج الزمن المقرر ،،

وغادرنا ثلاثتنا الخرطوم
وصلنا مدينة القطينة مع تباشير الصباح ، 
ومنها على جناح السرعة الى قرية كمبوهاشم التى لا تبعد عنها كثيراً ، 
وبقليل من البحث وصلت عن منزل والد زوجه المتهم وبدأت فى بحث واستجواب سريع لمن هم بالمنزل ،
أنكر الجميع وصول زوج إبنتهم وأنهم لم يشاهدوه منذ ان تم استدعاءه بواسطتنا ، تجولت فى المنزل وشاهدت بعض الاشياء التى يمكن ان تكون محل اسئلة ( أغراض يرجح ان يكون احضرها المتهم من السعودية ) 
ربما تكون من بقايا أغراض المختفى ولكن لم أكن أملك الوقت الكثير للإستجواب

فى احد الغرف الجانبية لفت نظرى وجود آثار ماء حول ( طست ) 
قدرت أنها نتاج حمام صباحى سريع للمتهم وزوجته ومن طبيعتها يمكن الجزم أنه تم قبل وقت ليس بالكثير ، 
اخذت صورة مشتركة للمتهم مع عروسته وجدتها بالمنزل وغادرت على السريع ،

علمت ان عدد البصات التى غادرت القرية هذا الصباح أثنان تحركا جهة العزازى 
تحركت خلفهما بسرعة على أمل اللحاق بهما قبل أن يصلا لمحطتهما النهائية ، 
فى الطريق لحقت بواحد من الباصات المغادرة وبعد التفتيش لم اجد المتهم بداخله ،
عرضت الصوره التى معى على كمسارى البص فافادنى ان المذكورين فى البص الذى امامهم لكن المشكلة ان القرية القادمة هى محطتة الاخيرة ،،

لذا كان عليّ ان ألحق به قبل ذلك وإلا فستكون المهمة عسيرة ،،
تحركت مسرعاً فى أثر البص ، 
غير أنى لم أكن أملك الوقت الكافى ، 
فلم أستطع اللحاق به إلا داخل القرية وهو خالى من الركاب !!!!!

القرية كبيره وأى محاولة لتفتيش عشوائى ستعقد المهمة كثيراً إن لم تؤدى الى إفشالها 
الشمس آذنت للمغيب وعما قريب سيلف الظلام هذه القرية الوادعة ولن تستطيع أيما قوة تنفيذ تفتيش مجدى ، 
ناهيك عن مجموعة مكونة من اربعة اشخاص لا غير ( الشخص الرابع شرطى يعمل فى مركز شرطة القطينة )

لابدّ من قرار سريع ، 
وعامل الزمن ليس فى صالحنا ، 
والإنتظار سيؤدى الى فشل المهمة بلا شك ، 
وإنا إذ افكر فى طريقة سريعة وناجعة تضمن لى النجاح فى مهمتى التى باتت فى كف عفريت كانت أمامى عدة خيارات ، 
الإستعانة بالعمدة أو الشيخ ، الإتصال بشرطة المنطقة وطلب مساعدتها مثلاً ) 
كلها خيارات لا يدعمها الزمن ، لذا قررت أن أسلك أقصر الطرق واصعبها وهو خيار الإستعانة بالمارة دون كشف هويتى ،

دخلنا غرفة الضيافة ويا للمفاجأة !!! 
أمامنا المتهم ذات نفسه بشحمه ولحمه ، 
مستلقى على قفاه ، ( الجوارب) لا تزال فى أرجله ، 
يبدو أنه غفا قبل قليل من تعب السفر ورحلة ليلية طويلة ممتدة ، 
هو لم ينم منذ هروبه فى أم درمان ونحن كذلك لم نذق طعم النوم ، 
غير أن قدرتنا وصبرنا على المواصلة هو ما كتب الفارق وحسم المعركة ، 
وقف أحد مراقفى عند رأسه والآخر عند أرجله وتوليت إيقاظه ،

ليست سوى كلمة واحدة ، 
(م م .. قوم على حيلك وألبس جزمتك )

وكان فى أيدينا أطوع من بنان ، 
لم يمانع ولم يقاوم ولم يبدى أي إعتراض ، 
فى ثوانى كان داخل العربة، وكانت العربة فى طريقها الى شرطة القطينة ،

وصلنا شرطة القطنية قبيل المغرب بقليل ، 
ووجدنا فى انتظارنا الضابط الهمام دفعتى جعفر شيخنا ، 
أودعنا المتهم فى (زنزانة ) منفصلة وتحت حراسة مشددة من الداخل والخارج ، 
خلدنا النوم بعد أكثر من ثلاثين ساعة لم نذق طعم الراحة والنوم وتلفزيون ام درمان مازال يناشد المواطنين بالقبض على المتهم الهارب ،

فى الصباح الباكر غادرنا القطينة فى طريقنا الى الخرطوم ، 
وفى مكاتب المباحث كان الاستقبال جميلاً من ضباط القسم وأفراده 
وقابلت السيد الفريق ابراهيم أحمد عبد الكريم والعقيد وقتها مجذوب عبد الرحمن طه وقصصت عليه بإيجاز كيف تم القبض عل المتهم ،

شكل هروب المتهم الأخير ، 
مع العثورعلى تلك (فاتورة الدهب) مرحلة جديدة من مراحل التحرى فى القضية ، 
فالمتهم صارت تربطه بواقعة الإختفاء روابط لا فكاك منها ، 
وجود هذا المستند بين أغراضه الشخصية باسم ابنة المختفى لم يدع له أيما فرصة للمراوغة ، وصارتماماً كالحبل ملتفاً حول عنقه ، وعليه أن يقدم التفسير المنطقى له ، 
إضف الى ذلك فإن واقعة الهروب نفسها أضعفت من موقفه فى إدعاء أية براءة ، أو حجج واهية يمكنه أن يستند عليها ،

ومن ثم تمت إعادة إستجواب المتهم ،،
وككل المتمرسين لم يكن من السهل أخذ إعتراف كامل منه ، 
إعتراف يعلم جيداً أن ثمنه باهظاً ومكلفاً وسيدفع لا محالة حياته فى مقابله ، 
ويبدو أنه رتب نفسه جيداً لتقديم إفادة لا تصادم الواقع الجديد الذى وجد نفسه فيه وفى ذات الوقت يحتفظ فيها بكثيرمن الحقائق ، 
يساعده فى ذلك ظنه ـ الواهم ـ بأن محاوريه يجهلون كثير من طبيعة الأرض التى يتكلم عنها ونوعية العلاقات بين أفرادها ،

ذكر فى معرض إفادته ، 
( أن المختفى صديقه ويسكن معه فى منطقة واحده هى قرية بلجرشى الواقعة على مقربة من مدينة الباحة ، 
وأنه وكعادة كل السودانين وافق على أن يأخذه معه فى طريقه الى جده ، وفى منتصف الطريق قرر أن يعرضه ( للبيع ) كأيما مملوك على البدو الرحل فى صحراء عسير ، 
وبالفعل تم له ذلك وتخلص منه هناك فى ضواحى منطقة تدعى (الفيضة) لصالح بعض الأعراب لقاء مبلغ من المال تم الإتفاق عليه بينه وبينهم )

وبإستجوابه أكد أن المختفى (حى يرزق ، ولم يتعرض لأذى وأنه فى الوقت الحالى يرعى الإبل لأفراد تلك الجماعة التى لا يعرف اسماءهم ، 
وأن المختفى لا يمكنه بحال من الأحوال مغادرة تلك المنطقة التى توجد فى عمق الصحراء )

يتبع 
رائد شرطة م النور يوسف





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 7th يناير 2018, 05:35

قتيل السعودية (3)
يوميات ضابط مباحث سوداني
الرائد شرطة م النور يوسف
قروب الاعلامي السوداني
تابع الحلقة الثانية من هنا

https://web.facebook.com/groups/ale3lamy.alsudany/permalink/1561436213972475/
نواصل في قضية هي الأشهر من بين القضايا الموجودة على (سجلات) الشرطة السودانية 
مع الرئد شرطة معاش"النور يوسف "الذي يعتبر واحد من أفضل الضابط الذين مروا على المباحث في السودان وكالعادة سُلط عليه سيف مايعرف بالصالح العام ليرمي به بعيداً عن المكان الذي أحبه وأبدع فيه (عام 1990م)

الحلقة الثالثة
كتب:راتد شرطة م النور يوسف
توقفتا في الحلقة السابقة عند قول المتهم ان :-
( أن المختفى صديقه ويسكن معه فى منطقة واحده هى قرية بلجرشى الواقعة على مقربة من مدينة الباحة ، 
وأنه وكعادة كل السودانين وافق على أن يأخذه معه فى طريقه الى جده ، وفى منتصف الطريق قرر أن يعرضه ( للبيع ) كأيما مملوك على البدو الرحل فى صحراء عسير ، 
وبالفعل تم له ذلك وتخلص منه هناك فى ضواحى منطقة تدعى (الفيضة) لصالح بعض الأعراب لقاء مبلغ من المال تم الإتفاق عليه بينه وبينهم )

وبإستجوابه أكد أن المختفى (حى يرزق ، ولم يتعرض لأذى وأنه فى الوقت الحالى يرعى الإبل لأفراد تلك الجماعة التى لا يعرف اسماءهم ، 
وأن المختفى لا يمكنه بحال من الأحوال مغادرة تلك المنطقة التى توجد فى عمق الصحراء )
الطبع فإن هذه الإفادة تبدو ساذجة ، 
وتنقصها الحبكة والدراية وربما التمرس ، 
لكنها كافية لإبقاء المتهم فى زنازين الشرطة ، 
والتجديد له لمدد قد تطول ، وهو ما كنا نسعى إليه ، 
ولم يعد فى مقدور كل المحامين الذين تراصوا للدفاع عنه الطلب بإطلاق سراحه بالضمان والكفالة ، فالمتهم ربط نفسه بواقعة الإختفاء طواعية ودون تأثير،

أظهرت له شكى فى روايته وأفهمته أنى سأعمل على استجلاءها من مصادر مختلفة 
دون أن أشير الى أن ثمة إتصالات نشطت بيننا وبين الشرطة السعودية وتبادل محموم للمعلمات بدأ يدخل على خط سير التحريات ،

قبل أن نخوض معه فى بحر عميق من التحقيقات ، 
وصلتنى إشارة من شرطة بورتسودان تفيد بوجود طرد فى الميناء مجهول المرسل ، 
وعند فتحه وجدت ( جمجمة ) وأنهم سوف يرسلونه لى صحبة أحد رجال المباحث ،

وبالفعل وصلنى الطرد ،
بعد فحصه بواسطة المعامل الجنائية ، 
لم اصل معهم لما يربطه بقضيتى التى بين يدى ، 
ربما لقلة المعطيات الموجودة ، ولكنهم نصحونى بمراجعة قسم التشريح جامعة الخرطوم ،

وبالفعل توجهت الى كلية الطب فى جامعة الخرطوم ، 
ولازلت أذكر مدى الإهتمام الذى وجدته من الأستاذة هناك ، 
وعلى الفور تم عمل إجتماع معى شرحت لهم رؤيتى للأمر ، وماهو غاية ما أطلبه ، 
قلت لهم أن هناك إنسان مختفى ، والمتهم المقبوض أدلى برواية لا يمكن تصديقها ، 
وأشك كثيراً فى أنه قتله فى المملكة العربية السعودية وأراد التخلص من جثته ، 
وحيث أن الرأس هو أكثر ما يقود الى هوية المقتول فربما عمل على إبعاده ليكون فى دولة أخرى ، 
وأن المشتبه المقبوض حضر من السعودية عن طريق البحر ( بورتسودان ) وهو المحل الذى وجدت فيه الجمجمة ،

إذن فأنى أبحث عن ما يدعم شكوكى وإمكانية أن تكون هذه الجمجمة للمختفى ؟؟
طلبوا من أن أحضر لهم شقيق له أو أى من قراباته من الدرجة الأولى ، 
وأن أعود لهم بعد مدة لمعرفة رؤيتهم العلمية وأنهم سوف يتصلون بى عند أى جديد ، 
وبالفعل أحضرت لهم شقيقه بعد أن شرحت له بتبسيط المطلوب ، وانهم بصدد عمل مقارنات ودراسة ومن ثم كتابة رؤيتهم المدعومة بالخبرة والعلم ،،

بعد أقل من أسبوع استدعيت الى كلية الطب والذين أفادونى بالآتى : 
الطريقة التى تم بها فصل الراس عن الجسد طريقة محكمة ومتقنة ، 
ومن الراجح أنها تمت بواسطة أيدى خبيرة داخل معمل أو مشرحة مختصة ، 
طريقة حفظ الجمجمة ونزع الشعر واللحم الملاصق وتنظيفها تؤكد أن هذا العمل تم بواسطة مختص ، 
يرجحون أنها فى طريقها الى أحد الجامعات أو الكليات المختصة ، 
تفاوت ملحوظ فى بنية الفك والشكل العام لعظام الرأس يضعف من إحتمال أن تكون الجمجمة لقريب من الدرجة الأولى للشخص الذى أتيت به ،

ودعتهم بعد أن شكرتهم ووعدتهم بإبقاءهم فى الصورة إن طرأ جديد على القضية ، 
وأعدت الجمجمة الى شرطة بورتسودان لمواصصلة تحريهم حولها إذ أنها لا تمت الى قضيتى بصلة ،
عدت الى المتهم القابع فى جراسة المباحث ، 
وأرسلت الخطاب الذى وصل من مجهول الى شقيق المختفى الى المعامل الجنائية مرة أخرى ، 
فى هذه المرة دعمته بمراسلات قديمة تمت بينه وبين ذويه ، 
وطلبت تقرير مفصل عن المراسلات ومستند الإتهام المرفق ، 
جاء تقرير المعامل بأن الخطاب المرسل يطابق 100% النماذج المرسلة وأن كاتب الخطاب والنماذج المرفقة شخص واحد ،

أعدت استجوابه عشرات المرات ، 
وفى كل مرة يؤكد لى أنه لم يمس المختفى بسوء ، 
وأن غاية ما رمى إليه هو حيازة أمواله وممتلكاته وأنه سيعود حتماً الى أهله يوماً ما ، 
إن لم يعمل أحد آخر على أذيته ، وتوسعت معه فى وصف المنطقة التى يقول أنه تركها فيها ، 
وكيفية إجباره على البقاء صحبة أناس هو لا يرغب فى البقاء معهم ، وفرصته فى الهروب إن كانت روايته صحيحة ،

وهكذا وصل التحقيق فى الحرطوم الى سقفه ، 
لم يعد هناك من شئ يضاف ، ولم أشأ أن أمارس أى نوع من الضغوط على المتهم لإستنطاقه ، 
لم أحاول أن أنتزع منه إعترافاً بالقوة والإكراه ، وأنا على يقين أننى سأصله طوعاً ورغبة ، 
أرخيت له زمام الأمر وتركته فى بحر خيالاته وأنا أحكم الحبل حول رقبته برفق ودون عجل ،

وبدأت مشوار آخر لمحاصرته ، 
ومن حيث انتهت إفادته بدأت تحرياتنا المضنية ، 
كان لابدّ من (فلفلت ) إفادته وتتبعها خطوة بخطوة ، 
منذ أن غادر قرية بلجرشى الى المنطقة التى إدعى فيها ترك المختفى ، 
ووفقاً لقناعتى التى تدعمها خبرة طويلة فى جرائم القتل ، كنت ولازلت على يقين أن الحل يوجد فى مسرح الجريمة ، وقد كان ،،

لكن كيف !!
ومسرح الجريمة فى دولة أخرى ، وتحت سلطات أخرى ، 
الوصول إلية ومباشرة التحرى فيه يتطلب ترتيبات واتصالات وتنسيق ، 
لكنه درب الحقيقة ولابدّ من سبرتعرجاته ، سهوله ومنحنياته ،

وهكذا بدأت مرحلة أخرى من مراحل التحرى ، 
طارقاً أبواب الإنتربول عبر مكتب الخرطوم بالمباحث المركزية ،

من شجاع الخرطوم ، 
الى شجاع الرياض ، 
هكذا ـ إن لم تخن الذاكرة ـ كانت تبدأ مراسلاتنا ،

رغم قناعتى التامة بضعف الرواية التى أدلى بها المتهم ، سذاجتها وعدم اتساقها مع البينات الظرفية التى تم تجميعها 
قمت بعمل تقرير مستوفى عن الحادث وأرفقت إفادة المتهم طيه وأرسلته عبر الإنتربول الى الرياض ،

وخلافاً لما كنت أظن ، فقد وجدت هذه القضية إهتماماً ملفتاً واستثنائياً من السلطات السعودية ، 
تمثل فى التجاوب السريع مع القضية وتسخير كافة إمكانياتهم فى دراسة وتمحيص إفادة المتهم ،

وبعد تبادل وإرسال كثير من الرسائل والمعلومات التى طلبتها وزارة الداخلية السعودية والمتعلقة ببيانات المتهم والمختفى ، 
أرسل لنا انتربول الرياض تقريراً وافياً ضافياً عن فشل كل مجهوداته فى العثور على المختفى فى المنطقة التى اشار إليها المتهم فى أقواله ،

وقالوا ، 
( .. تم تمشيط كامل المنطقة التى وردت فى أقوال المتهم وتم إستجواب واستدعاء كل المشائخ الذين يقطنون أو يمرون بها 
ولم نعثر على عامل سودانى بالإسم الذى ذكرتموه يعمل لديهم أو لدى معارفهم ، علماً أننا ففى سبيل العثور عليه استخدمنا بالإضافة الى دوريات البحث طائرات الشرطة فى البحث والمتابعة والتفتيش ، 
كما قمنا بجمع معلومات من مصادر متعددة حول رؤية أى عامل سودانى فى تلك المنظقة ، كل هذه الجهود تؤكد أنه لا وجود للشخص المختفى فى تلك المنطقة وتعزز فرضية أن المتهم لم يقل الحقيقة بعد وأن إفادته لا تمت الى الحقيقة بصلة ، علماً أن البحث الأولى يفيد أن المختفى لم يغادر المملكة عبر منافذها الرسمية ... )

وبعد فترة ليست بالطويلة قدموا مقترح بحضور المتهم صحبة المحقق فى القضية 
لمتابعة التحريات على مسرح الحادث وإخطارهم فى حالة الموافقة لترتيب عماية حضور المتهم والمتحرى ،،

وافقت إدارة المباحث على سفرى الى المملكة العربية السعودية 
صحبة المتهم لمتابعة التحريات وإكمالها هناك بالتنسيق مع السلطات السعودية ، 
على أن أعود بالمتهم الى السودان بعد نهاية المهمة وتوثيق كافة الإفادات والتحريات التى تجرى هناك
من السلطات القضائية والخارجية السعودية توطئة لمحاكمته بالسودان كما ينص على ذلك قانون تسليم المجرمين ،

وبدأت رحلتى مع إجراءات روتينية منهكة ، 
بين وزارة الخارجية السودانية والسفارة السعودية ، 
ربما يعود ذلك الى أن قناة التواصل التى كانت مفتوحة بينى وبين إنتربول الرياض لم تكن كذلك مع تلك الجهات ،

فيما يتعلق بالخارجية تم وضعهم فى الصورة ، 
شرحت لهم الأمر فجاءت موافقتهم على المهمة فى حدود (ثلاثة اسابيع) ، 
لا أدرى على أيٍ من المعايير والمقاييس أوعلى ماذا استندوا فى تقديرهذه المدة !!!! 
أما السفارة السعودية والتى لم يصلها ما يفيد سفرى الى المملكة فى مهمة رسمية ، 
قالوا أنهم لا يمانعون من منحى تأشيرة زيارة مع تجديد تأشيرة العودة للمتهم الذى يرافقنى ، 
سلطات إنتربول الرياض لم يروا فى ذلك إشكالية ، 
و أن موضوع التأشيرة ستتم معالجته عن حضورى ، 
وهكذا تم عمل التأشيرات اللازمة لى وللمتهم وقامت رئاسة الشرطة بحجز التذاكر لى وللمتهم ،، 
وقبل موعد السفر بيوم جاءت برقية عاجلة من انتربول الرياض تطلب أن تكون وجهتى مطار الملك عبد العزيز فى مدينة جدة بدلاً من مطار الملك خالد بمدينة الرياض ،

فى البدء لم يقدم لى تنوير من أى أحدٍ كان ، 
عن طبيعة الوضع الذى من المتوقع أن أقابله ، 
وما إذا كان على أن أرتدى الزى الرسمى ، أم يتعين على الذهاب باللباس المدنى الذى اعتدت أن أرتديه فى المباحث ، 
ما الجهات التى على مقابلتها و ماهية حدود عملى مع السلطات السعودية ، 
فالتحقيق فى مثل هذه الجرائم ربما يتشعب ويطول 
وقد يقود الى التحرى مع آخرين ربما يكونوا حتى من الجنسيات السعودية ، 
هذه التفاصيل المهمة التى غفلت عنها مكاتباتى مع إنتربول الرياض والتى كانت تناقش جوهر القضية ، خلقت لى بعض الإشكاليات لاحقاً ، 
غير أنى تجاوزتها بقليل من الروية المرونة فى سبيل الوصول للحقيقة ،

أما سفرى عبر مطار الخرطوم صحبة المتهم فتلك قصة مازالت عالقة بالذهن ،
ولك أن تتخيل ، 
غادرت القسم الشمالى فى سيارة أحد الأصدقاء !! 
فلوكسواجن حمراء تعود لصديقى ( ... ) تبرع مشكورا بتوصيلى وفى معيتى المتهم مطار الخرطوم الدولى ، 
وأشق طريقى وسط الركاب للمرور عبر الجوازات والجمارك والأمن 
لا أحد سأل عن هوية الشخص ولا عن ( الكلبشات ) التى تزين يديه ، ربما اكتفى بعضهم بكونى ضابط بالمباحث ، وآخرون ربما لم ينتبهوا أصلاً ، 
خلاصة الأمر لم تسألنى أية حهة مختصة فى المطار عن الرجل أو الى أين أنا ذاهب به ، منذ بدء إجراءات السفر وحتى دخولى الطائرة وجلوسى على الكراسى المخصص لى بين ركاب الرحلة ،،

وقياساً على خروجى صحبة المتهم من مطار الخرطوم بهذه الكيفية ، 
و( أحمدية ) الإجراءات التى واجهتنى ، ذهب همى الى جدة محطة الوصول ،
ماذا ينتظرنى هناك وما يجب عليه فعله فى مطارها الدولى ، كيف لى الخروج والمرور عبر سلطات الجوازات والجمارك والعفش وفى معيتى شخص مصفد بالأغلال !!!!

ثم والى أين أتجه بعد أن اتجاوز كل هذه المتاريس ،،
حقاً نحن شعب لا نضع كبير أهمية لتفاصيل الأشياء ،
والطائرة تحلق فوق مطار جدة إستعداداً للهبوط جاءتنى المضيفة ، 
وسألتنى إن كنت النور يوسف أم لا ، حينما أجبتها بنعم ، أفادتنى أنهم تلقوا إشارة من برج المراقبة مفادها ألا أغادر الطائرة مع الركاب وعليّ الإنتظار !!!

بعدما نزل آخر راكب ، 
وخلت الطائره سوى منى ورفيقى المصفد بالأغلال ، 
فتحت أبواب الطوارئ ودخلت مجموعة من الشرطة المدججة بالسلاح وانتشر رجال المباحث داخل الطائرة ، حتى ظننت أننى المطلوب القبض عليه ،

يتبع
راتد شرطة م النور يوسف




<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 8th يناير 2018, 06:38

مذيع سوداني يتلقي علقة ساخنة في تخريج بسبب الإكثار من (بودرة الوجه).!

 

تلقى مذيع شاب علقة ساخنة من طلاب جامعة معروفة إبان التخريج الذي نظمته الجامعة للطلاب بإحدى الصالات. وتعود التفاصيل بحسب شهود عيان إلى أن المذيع الذي طلب منه تقديم البرنامج جاء إلى الحفل وهو في كامل زينته واضعاً (الميك اب) بشكل لافت للأنظار-خصوصاً (بودرة الوجه)- ليطالبه بعض الطلاب بالتخفيف من مقدارها قبيل الصعود للمسرح، ذلك الطلب الذي قابله المذيع باستخفاف وسخرية من الطلاب ليثير استفزازهم الشديد مما دفعهم لتوجيه عدد من الصفعات واللكمات إليه، ليتدخل بعض الحاضرين ويقومون باحتواء الموقف.
الخرطوم: تفاؤل العامري

صحيفة السوداني


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 8th يناير 2018, 07:50

قتيل السعودية (الأخيرة)
يوميات ضابط مباحث سوداني
الرائد شرطة م النور يوسف
قروب الاعلامي السوداني
تابع الحلقة الثالثة من هنا

https://web.facebook.com/groups/ale3lamy.alsudany/permalink/1562661210516642/
نواصل في قضية هي الأشهر من بين القضايا الموجودة على (سجلات) الشرطة السودانية 
مع الرئد شرطة معاش"النور يوسف "الذي يعتبر واحد من أفضل الضابط الذين مروا على المباحث في السودان وكالعادة سُلط عليه سيف مايعرف بالصالح العام ليرمي به بعيداً عن المكان الذي أحبه وأبدع فيه (عام 1990م)

الحلقة الرابعة والأخيرة
كتب:راتد شرطة م النور يوسف
توقفتا في الحلقة السابقة عند وصولنا لمطار جدة السعودي:-
والطائرة تحلق فوق مطار جدة إستعداداً للهبوط جاءتنى المضيفة ، 
وسألتنى إن كنت النور يوسف أم لا ، حينما أجبتها بنعم ، أفادتنى أنهم تلقوا إشارة من برج المراقبة مفادها ألا أغادر الطائرة مع الركاب وعليّ الإنتظار !!!

بعدما نزل آخر راكب ، 
وخلت الطائره سوى منى ورفيقى المصفد بالأغلال ، 
فتحت أبواب الطوارئ ودخلت مجموعة من الشرطة المدججة بالسلاح وانتشر رجال المباحث داخل الطائرة ، حتى ظننت أننى المطلوب القبض عليه ،

نواصل .
استلموا جوازى وجواز المتهم ، 
وغادرت المطار بموكب شرطى الى رئاسة الشرطة فى مدينة جدة ،

فى صبيحة اليوم التالى توجهت الى ( مسرح الجريمة ) 
مدينة الباحة جنوب المملكة يرافقنى المتهم ومندوب من شرطة جدة ، 
وعند سلم الطارة استقبلنى الملازم ( أ د غ ) ومباشرة الى رئاسة شرطة المنطقة ، 
قابلت مدير المنطقة وبعد السلام أفادنى أنه قد كون فريق تحرى ، 
(مقدم ي السراء وعضوية شخصى والنقيب ع الثقفى ) وسيكون متابع معنا نتائج التحرى أول بأول ، 
فى أول إجتماعاتنا قمت بتقديم شرح مطول وبإسهاب للقضية والمراحل التى مرت بها والظروف والملابسات التى صاحبتها ، 
كما قدمت البينات المباشرة والظرفية التى تجعلنا فى موقق نستطيع أن نقول فيه أن المتهم ( متورط ) بصورة ما فى حادثة إختفاء المدعو (ح س )

وبعد طرح كل من المقدم يوسف والنقيب الثقفى رؤيته وما يتوجب علينا عمله فى المرحلة القادمة ، 
كان الإجماع على مواصلة وتكثيف التحرى مع المتهم بغية محاصرته ووضعه فى موقف لا يجد فيه منفذاً سوى الحقيقة ،

كانت وجهة نظرى أننا يجب أن نركز على التفاصيل المملة فى رحلته الى جدة صحبة المختفى ونتتبعها من خلال إفادته ، 
وأن نطلب منه مرافقتنا لشرحها وبصفة خاصة كيفية التخلص منه لصالح بعض البدو كما زعم ومعرفة أين ومتى وكيف !!!!!

ظللنا نحاور المتهم ثلاثين يوماً فى ملابسات التخلص من المختفى فى تلك البقاع والتى ذهبنا معه إليها مراراً وتكراراً ، 
وفى كل مرة كانت تتسع ثقوب روايته المهزوزة وتضيق فى الوقت نفسه فرصه فى النجاة من أسئلة ظلت تنهمر عليه كالرصاص ،

وفى يوم حاسم من ايام هذه القضية الشائكة ، 
وفى منطقة الفيضة ذاتها وبينما أنا والنقيب الثقفى فى ظل شجرة ، 
نتجاذب أطراف الحديث ونفكر فى الوقت الذى بدأ يطول والصبر الذى بدأ يقصر ، 
جاءنا أحد الجنود وقال أن المتهم يريد أن يقابلنا ،

يا الله ، 
ماذا يريد أن يقول ،
وقد كان معنا للتو واللحظة ،

جاءنا وقد بدأ على وجهه التجهم ،
وكسى شكله سكون وهدوء وترقب ، 
جلس أمامنا على الأرض مصفد اليدين والقدمين ، 
غائر العينين على شفتيه جفاف يبلله بطرف لسانه من حين لآخر ، 
قال ، أريد أن أقول لكم الحقيقة مجردة ، كل الحقيقة ولا شئ غير الحقيقة ، 
وقبل ذلك أرجو أن تسمحوا لى بالتدخين وأن تعطونى سيجارة ،

سمحنا له بالتدخين ، 
وأعطيناه سيجارة دخنها وأردفناها بأخرى ، 
كان يدخن باستمتاع وشغف كأن بين يديه إكسير الحياة ،

ثم تكلم ، 
الكلام الذى توقعناه وتمنينا ألا نسمعه ،

قال نعم قتلته ، 
قتلته طمعاً فى ماله ، 
أعرفه ، صديقى ويعمل نجار مسلح ويكسب الكثير ، 
حين سافر معى الى جده حدثتنى نفسى والشيطان أن أتخلص منه واستولى على ممتلكاته ،

قلنا له ، 
نريد تفاصيل عملية القتل ، 
قتلته هكذا فقط ( ما بتحارج معانا ) ، 
نريد شرحاً مفصلاً لما قمت به وكيف تخلصت من الجثة ،

قال ، 
( قبل دخول مدينة جدة قررنا أن ننوم فى الطريق حيث الوقت ليلاً ، 
ومن الأفضل له ولى أن ندخل جده صباحاً وذلك حتى اقوم بتوصيله الى الميناء وأذهب أنا الى تنزيل الحمولة التى كانت معى ، 
وفى منطقة رابغ أوقفنا السيارة على مسافة من الطريق العام وخلدنا الى النوم ، 
وبعد أن تأكدت أنه قد غطّ فى نوم عميق قمت بقيادة السيارة ومررت بها عليه من جهة الرأس حتى تأكدت أنه فارق الحياة ،)

وفى إستجوابه ذكر ، 
جردته من كل ما يملك ومن كل الأوراق الثبوتية التى كان يحملها ، 
فقط تركت على جسده فنلة داخلية 
فى معصمه ساعته التى كان يلبسها وهى ماركة سيكو فايف كوارتز 
غطيته بإطارات سيارات قديمة 
أقرب منطقة لى مسكونة كانت مصنع اسمنت رابغ

وهكذا أدلى المتهم بإعترافه قتل المختفى (ح س ) 
بصورة غاية فى البشاعة والعنف والقسوة ، وبإسلوب لا رحمة فيه ،

كان علينا التأكد من صحة ما أفاد به ، 
بعد سماع هذه الرواية تحركنا جميعاً الى منطقة رابغ ، 
وقابلنا إدارة مصنع الأسمنت واستجوبنا جميع من كان هناك ، 
كنا نبحث عن من لديهم معرفة أو سمعوا بوجود جثة أمام المصنع فى الفترة التى حددناها لهم ، 
بقليل من التحرى والسؤال علمنا أن أحد حراس المصنع الليلين اشتبه فى رائحة نتنة وأبلغ دوريات المرور العاملة فى الطريق ، 
وأن الشرطة حضرت إثر ذلك البلاغ وعثرت على جثة تحت مجموعة من إطارات السيارات ، 
وقال أن الشرطة أخذت أقواله وأخذت الجثة وهو لا يدرى ماذا تم بعد ذلك ،،

إقترح السيد النقيب ع الثقفى أن نذهب الى شرطة المدينة المنورة حيث أن هذه المنطقة من ضمن دائرة إختصاصها ،
تحركنا الى المدينة المنورة ، 
وبعد البحث فى سجلات الشرطة فى الفترة المذكورة عثرنا على ملف كامل لبلاغ غفير مصنع رابغ للأسمنت ووجدنا أن الشرطة قامت بتصوير الجثة وحفظت كل المتعلقات التى وجدتها معها ، 
طابقت المتعلقات الموجودة فى مستودع الشرطة الوصف الذى أدلى به المتهم ، 
فقد وجدنا الساعة بذات الماركة والفنيلة الداخلية وأن منطقة الوجه مهشمة تماماً بحيث تعذر معرفة الصورة أو مطابقتها بصورة الهوية الموجودة لدينا ، 
بالإطلاع على تقرير الشرطة النهائى وجدنا أنه اعتبر الحادث مرورى نتج عنه وفاة شخص مجهول الهوية وأن المتهم هارب وتم دفن الحثة بناء على ذلك ، وهو بالطبع تقرير خاطئ جملة وتفصيلا ،

قفلنا راجعين الى منطقة الباحة بعد أخذ المتعلقات وتقرير شرطة المدينة المنورة ، 
وهناك عملنا على تدوين مصادقة شرعية لأقوال المتهم لدى القاضى الشرعى بالمنطقة والذى أعاد فيه تفاصيل ما ذكره لنا وأنه يدلى بأقواله رغبة فى قول الحقيقة دون تأثير من أى جهة ،

هناك نقطة مهمة أقلقتنى فى هذا الإعتراف وجعلتنى أشك كثيراً فى أنه منقوص ، 
وهى وجود رابغ شمال مدينة جده والقادم من جنوب المملكة لابد له أن يمر بجده قبلها ، 
لذا فالإفتراض المنطقى يقول أن مكان الجريمة بتلك الكيفية يفترض أن يكون فى الطريق بين جدة والباحة ، وأى مكان آخر يتطلب تفسيراً معقولاً على المتهم تقديمه لنا ، 
عليه ، فالسؤال الملح ، هو لماذا لم ينزل المختفى فى جده وهى الوجهة التى يطلبها !!!!

عكست هذه النقطة الى رفيقى النقيب الثقفى ونقلت له إحساسى العميق أن للمتهم شركاء وأنه وربما لسبب ما يود ان يقوم بالتغطية عليهم ويتحمل وزر الجريمة كاملاً وبمفرده ، 
قمنا بإعادة استجوابه وعلمنا أنه إعتاد أنه ينزل فى جده مع أثنين من أقاربه 
( قفز الى خاطرى الخطاب المجهول والذى وصل لشقيق المختفى والذى ذيل باسمين إضافة الى كاتبه )

ولأنه وفى غالب الأحوال نجد أن كل رواية كاذبة تحوى بين تفاصيلها شئ من الحقيقىة ، فقد قدرت أنهما ربما اشتركا معه فى تنفيذ هذه الجريمة ،
تم القبض عليهم وأودعوا الحراسة وباخضعوا لتحريات مكثفة ، 
غير أن إنكارهما مع إعتراف المتهم المفصل والذى تطابقت وقائعه مع الأحداث ولم يتقاطع فى أى من تفاصيله مع شهادة خفير المصنع ولا تلك التى دونتها سجلات شرطة المدينة كتب لهما البراءة وأفرج عليهما دون أن توجه إليهما تهمة ،،
وهكذا وصلنا بالقضية الى (ميس ) الحقيقة ، 
بعد رحلة شاقة مع المتهم وتقلباته وتنقله بين نفسه والشيطان ، 
وارتكابه جريمة فى غاية العنف والبشاعة وبنفس متخمة بالشرمشبعة بالقسوة ، 
لم يكن هناك من سبب وراءها سوى حفنة من متاع الدنيا الزائل لم يستمتع به ساعة من نهار ،

لكنه الإنسان حين يخلد الى الإرض ويصبح مطية لهوى نفسه وشهواتها ،
وبعد أن استكملنا إجراءات التحرى ، 
واصبحت القضة جاهزة لتقديمها للقضاء تم إستدعائى الى مدينة الرياض ، 
قابلت مكتب الإنتربول وأفادونى أن الدكتور إبراهيم العواجى وكيل وزارة الداخلية يريد مقابلتى ، 
والدكتور العواجى رجل أديب وشاعر رقيق الحرف والمشاعر ، 
وفى إحتماع ودود وبعد الترحيب بى والإشادة بما تم إنجازه فى القضية طلب منى إبلاغ رئاستى أن المملكة ترغب فى أن تتم محاكمة المتهم فيها ، 
لاسيما وأن الجريمة ارتكبت على أراضيها وأنه على استعداد أن يرسل خطاب بتوقيع الأمير نايف بن عبد العزيز للجهة المختصة ، 
وعدته بذلك ولم أنس أن اذكره ـ ما يعلمه جيداً ـ أن الإتفاق الذى تمّ يقضى بإعادة المتهم وأن تجرى محاكمته بالسودان ،

وفى أثناء محاولاتى الإتصال بالخرطوم ، 
خلال آليات عقيمة فى ذلك الوقت وعبر وزارة الداخلية أرسلت مذكراتى تباعاً الى الجهات المسؤلة ، 
وشرحت لهم القضية وما وصلت إليه التحريات وضرورة أن اصحب معى المتهم عائداً الى السودان ،
وبينما كان نقاشى معهم يتواصل مسننوداً بقوة القانون والإتفاق الذى تم معهم والذى على إثره جئت ومعى المتهم كانت الخرطوم على ما يبدو فى وادى آخر !!!!!

وفى صباح أحد الإيام ، 
وأنا فى مكتب الإنتربول طلبنى مدير المكتب وقال لى ضاحكاً ، 
( ياخى أنت تعبان على ايه ، كدى تعال شوف رأى جماعتك ) 
إطلعت على خطاب إنتربول الخرطوم والمرفق به الراى القانونى لديوان النائب العام والذى قضى أن 
( الإختصاص ينعقد للمحاكم السعودية ) وعلىّ ترك المتهم والعودة فوراً الى السودان !!!!!!

القرار كان صفعة ، 
وماءً بارد دلق على وجهى ، 
وبالطبع لم أكن أملك سوى السمع والطاعة ، 
لملت اطرافى وغادرت الرياض بعد أن شكرت مضيفيّ فى وزارة الداخلية 
الذين ـ للحق ـ أكرموا ضيافتى وأحسنوا استقبالى ومعاملتى على المستويين الرسمى والشخصى ، 
فى الباحة تمت إستضافتى فى فندق قصر الباحة الفاخر والمطل من علٍ على المدينة ، وفى الرياض ترك لى الخيار فى النزول فى أيٍ من فنادقها واخترت فندق حياة ريجينسى القريب من الوزارة ومن سكن ضابط الجوازات بالسفارة السودانية الرائد وقتها محمد عبد المولى ، 
ولم ينسوا أن ينظموا لى رحلة الى الأماكن المقدسة وزيارة تعريفية بالمركز العربى للدراسات الأمنية ، علاوة على كثير من الدعوات الرسمية والشخصية ، 
علمت لاحقاً أن طلباً قدم من ذوى القتيل الى وزير الداخلية يطلبون فيه أن تجرى المحاكمة فى المملكة مستندين على أن الجريمة تمت فوق أراضيها وأن القاتل والقتيل ممن يقيمون فيها إقامة نظامية ،

وعدت الى الخرطوم ، 
ولسببٍ ما تذكرت عودتى من ضهارى أمبده يوم أن هرب منى المتهم ،

كتبت مذكرة وتقرير ضافى ، 
معنون لمدير شرطة العاصمة القومية 
الرجل القوى ، سعادة الفريق محمد الحسن يوسف 
أودعته كل ما أحمل من مرارة وكل ما أحسسته من قهر ، 
قلت فيه أننى لم اسع لمحاكمة المتهم هنا فى السودان إرضاء لجهدى أو تقديراً لدورى لكنه الإتفاق الذى ترتب عليه سفرى وسفرى المتهم وأن ثمة نقاط كنت أرى إستيفاءها يكتمل بها ملف القضية للتاريخ والعدالة والحقيقة علاوة على أن الموافقة فيها سلب لحق المتهم فى أن يحاكم فى بلاده طالما أنها الجهة التى حركت الإجراءات وهى التى قامت بالقبض عليه ، وأضفت أنه كان بالإمكان الموافقة على طلبهم (نزولاً عند رغبتهم وتقديراً لكثير من الإعتبارات ) ولأن الغاية فى النهاية هى أن يحاكم المتهم محاكمة عادلة نزيهة ، 
علق عليها بقوله ، ( من المذكرات الهامة ، لو اطلعت عليها من قبل لتغيرت كثير من القرارات )

وقبل أن أسدل الستار وأختتم يومية التحرى استدعانى مدير إدارة المباحث المركزية الفريق عبد الله عبدو كاهن ـ طيب الله ثراه ـ وقال لى بعد أن قدمت له شرحاُ لمهمتى فى المملكة ، ( ليس لدى ما أقدمه لك ولكن سأكتب لك داخل هذه اليومية كلمات أتمنى أن تنال رضاك ) ثم دون الآتى داخل يومية التحرى باللون الأخضر الذى اعتاد الكتابة به ، 
( هذه القضية من القضايا النموذجية والتى جرى التحقيق فيها بصورة ممتازة ، 
لفت نظرى فيه التحليل الجيد للأحداث والمتابعة المدهشة للوقائع وربطها مع أخريات ، 
وحيث أنها مثال لما ينبغى أن تكون عليه شاكلاتها من القضايا أوجه بإرسالها لتحفظ فى سجلات كلية الشرطة ليتم تدريسها للطلبة والدراسين ، )

شكرته على ذلك 
وأشكركم أنتم أيضاً على المتابعة

كتب:راتد شرطة م النور يوسف




<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 6th أبريل 2018, 08:55

الشرطة تلقي القبض على قاتل وحارق أسرة كاملة بولاية الجزيرة
أعلنت شرطة ولاية الجزيرة وسط السودان، اليوم الخميس، فك طلاسم أبشع جريمة قتل وحرق، راح ضحيتها “4” أشخاص من أسرة واحدة بالحي الغربي بمنطقة المسلمية، التابعة لمحلية الحصاحيصا.
واهتزت منطقة المسملية، الاثنين الماضي، بقتل وحرق سيدة سبعينية وإثنين من أبنائها وإبنتها داخل منزلهما.

وكشف الناطق الرسمي بإسم شرطة الولاية العميد حاتم عثمان في مؤتمر صحفي بود مدني، القبض على الجاني الذي يبلغ من العمر 25 عاماً، وقال إن الدافع وراء الجريمة “مادي بحت” وليس هناك أي دوافع سياسية أو شخصية، وأوضح أن المتهم ارتكب جريمته تحت تأثير المخدر وسجل اعترافاً قضائياً.


وكشف أن الشرطة “أخذت اقول الجاني الذي سجل اعترافاً قضائيا حيث تم القبض عليه داخل الولاية وبحوزته مبلغ 57 ألف جنيه ومجموعة من المصوغات الذهبية”، طبقاً لوكالة السودان للأنباء.


وأشار عثمان، انه بمجرد تسجيل البلاغ بشرطة المحلية تم تكوين لجنة للتحري من 20 عضواً يمثلون المباحث والدفاع المدني والأدلة الجنائية حيث وضعت اللجنة خطة محكمة وخططت مسارات لكشف طلاسم الجريمة وأضاف ” خلال 48 ساعة تمت تكملة الإجراءات وأخذ البصمات ورفع الآثار”.


وأبلغ مصدر من أسرة المجني عليهم (باج نيوز) أن القاتل “حفيد” السيدة التي لقيت حتفها ومعها اثنين من أبنائها وإبنتها.


وكان أحد الجيران لاحظ يوم الحادثة، تَصاعد أبخرة كثيفة من داخل منزل المجني عليهم بالحي الغربي للمسلمية التابعة لمحلية الحصاحيصا في الساعات الأولى من فجر الاثنين، وعند دخوله إلى المنزل لاستجلاء الأمر وجد الأم واثنين من أبنائها وابنتها مذبوحين وعليهم آثار طعن بآلة حادة وثلاث من جثث الضحايا عليهم آثار حريق شديد داخل غرفة بالمنزل.
باج نيوز






<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 6th أبريل 2018, 09:21

الخرطوم .. حادثة جامعة المستقبل: الحكاية الكاملة لقصة صورة فتاة تسبَّبت في مقتل طالب وإصابة (3)

مؤخراً تزايدت ظاهرة العنف الطلابي بين الطلاب، في وقت اتخذت فيه السلطات تدابير للحد من العنف في الجامعات بتخصيص شرطة خاصة بتأمينها، إلا أنه ما تزال هنالك بعض التفلتات من قبل الطلاب بعدد من الجامعات، آخرها ما جرى أمس بجامعة المستقبل.
المكان خارج سور جامعة المستقبل، أما الزمان فكان حوالي الساعة الثانية وبضع دقائق ظهراً، حينما خطط المجني عليهم، حسب التحريات الأولية، للانفراد بالجاني، ويبدو أن خطتهم تلك تم الإعداد لها منذ أمس الأول ونُفِّذت بالأمس، لأن صداماً وقع بين أولئك الطلاب أمس الأول ليمتد إلى يوم أمس ظهراً.
أصل الحكاية
الخلاف بدأ أمس الأول بين الطالب المتهم المدعو (أ، م) من مواليد 1997م يدرس بالمستوى الثاني كلية المحاسبة بجامعة المستقبل، وبين طالب آخر، وهو المجني عليه الذي أُصيب في يده، بسبب صورة شخصية تخص المتهم ادعى بأن زميله شاهدها وربما نقلها إلى جواله، وتطور النقاش بينهما إلى عراك تدخل على إثره الحاضرون وفرقوا بينهما وانتهى الأمر عند هذا الحد.
استعانة بصديق
ظُهر الأمس، كان المتهم على ما يبدو يعتقد جازماً بأن الخلاف سيتجدد بينه والمجني عليه، لذلك حسم أمره وحمل معه سكيناً أخفاها بين طيات ملابسه، وذهب إلى الجامعة وبينما كان منشغلاً بمحاضراته أرسل إليه المجني عليه وطلب منه الخروج من الجامعة في نبرة يملؤها التحدي، وكان المجني عليه الذي تشاجر قبل يوم مع الجاني طلب من أحد رفاقه -وهو خريج جامعي من جامعة أخرى- الذهاب معه إلى الجامعة ليتصدى له ويشكل له حماية في معركة محتملة، ستقع بينه وبين زميله، وبالفعل حضر معه رفيقه الخريج وقاما باستدعاء المتهم من داخل الجامعة وأخرجاه إلى فسحة مجاورة لمبنى الجامعة وهنالك بدأ الشجار بينهم.
فور مشاهدة المتهم لذلك الشاب الغريب، علم أن مكيدة دُبِّرت له وبمجرد اقترابه منه أخرج سكيناً وعاجله بطعنة من الخلف اخترقت الظهر، واخترقت الصدر وتسببت في نزيف حاد، وكانت سبباً في الوفاة، وقبل أن يقوم بأي حركة أخرى استل السكين من الظهر، وسدد له طعنتين بجانبه الأيمن والأيسر، وحينما نزف وشاهد زملاء المجني عليه منظر الدماء، هبوا لنجدة رفيقهم فسارع بتسديد طعنات لهم الثلاثة؛ فأصيب ثلاثتهم إصابات متفاوتة أحدهم أصيب في ذراعه والآخر بأعلى يده بينما أُصيب ثالث بمرفقه، وبعدها غادر المتهم الموقع إلى جهة غير معلومة ولم يُعثر له على أثر إلى أن استدرجته الشرطة وألقت القبض عليه، بعد أن اقتادت شقيقه إلى قسم الشرطة.
معلومات التحري
حسب إفادات المتهم في التحريات فإن خلافاً دبَّ بينه وبين زميله المجني عليه، بسبب صورة جمعت بينه وبين ابنة خالته كان قد أنزلها بطريقة خاطئة –سهواً- في قروب ضم مجموعة من رفاقه بالجامعة، وبعدها اتصل بزملائه وطلب منهم مسح الصورة بحجة أنها صورة خاصة بأسرته ولا يجوز أن تنتشر واستجاب رفاقه لذلك، إلا أنه قبل الحادثة بيوم عثر على الصورة بهاتف زميله. وهنا جن جنونه وطالب زميله بأن يمسح الصورة إلا أن زميله رفض بحجة أنه ليس مخطئاً وأنه لا يمسح أي صور تنزل بهاتفه، ومن هنا بدأ النقاش، ويوم أمس أحضر المجني عليه أحد أقاربه وهو المجني عليه -27سنة- خريج جامعي بغرض التشاجر مع المتهم فوقع الحادث، كما أصيب أيضاً في الحادثة شقيق المجني عليه وأيضاً أُصيب رفيق لهم..
فور الحادث هب إلى موقع الجريمة فريق من شرطة قسم الدرجة الثالثة بقيادة رئيس القسم العقيد أمير عباس وبإشراف مباشر من مدير شرطة محلية الخرطوم العميد شرطة علي محمد عثمان، وتمت مباشرة الإجراءات الفنية والقانونية؛ حيث قام فريق مسرح الحادث بقفل الموقع وفض تجمهر المواطنين وتحريزه، وأُحيل الجثمان للمشرحة، كما أحيل المصابون للمستشفى الأكاديمي لتلقي العلاج وتم إسعافهم وأُخرجوا من المستشفى فوراً.
وبالبحث عن المتهم لم تعثر عليه الشرطة واتضح أنه اختفى فور ارتكابه للجريمة ولم يترك خلفه أداة الجريمة، فقام رئيس القسم بالاتصال بشقيقه عقب الحصول على بياناته من قبل الجامعة، وتم إحضار الطالب بواسطة شقيقه إلى قسم الدرجة الثالثة، وهنالك تفاجأ الطالب بأن أحد الذين سدد لهم الطعنات قد توفي ولم يكن يدرك الطالب خطورة ما فعله إلا أنه كان يرى أنه بفعلته انتصر لنفسه.
آراء المراقبين
مراقبون يرون أن الحادثة ترسخ مفهوم العنف الطلابي بالجامعات في وقت يرى فيه آخرون أن شرطة الجامعات التي أُنشئت مؤخراً نجحت في الحد من العنف الطلابي إلا أن هنالك جامعات لا زالت بحاجة لمزيد من الضبط خاصة الجامعات الخاصة، وشدد مراقبون على ضرورة إحكام الرقابة بمثل تلك الجامعات وعدم ترك الحبل على الغارب لأولئك الطلاب، خاصة أنهم من طبقات ثرية وأبناء لشخصيات سياسية واجتماعية مرموقة، وتساءل الخبراء عن كيفية السماح لطالب بالدخول إلى حرم الجامعة وهو يخفي سكيناً بين طيات ملابسه واعتبروا تلك الخطوة مدعاة لتنامي ظواهر العنف كما اعتبروا ذلك تقصيراً من إدارة الجامعة التي كان يجب أن تضع ضوابط صارمة تمنع بموجبها تسلل الأسلحة إلى داخل حرم الجامعة.

تقرير: هاجر سليمان
السوداني





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( ++ حوادث وجرائم محلية وعالمية ++ ) ))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 13th أبريل 2018, 08:57

اختفاء عريس بالخرطوم بعد قدومه من السعودية

 


اسرة الصديق عباس تعيش في ظروف بالغة الصعوبة ولاتدري ما حدث لابنهم جاد الله الصديق الذي قضى خمسة أعوام بالمملكة العربية السعودية كان خلالها متواصلاً مع اسرته ومع خاله الذي من المفترض ان يزف عريساً لابنته بعد ان قام بتجهيز شيلة العرس واخطار الاسرة بموعد قدومه الى ارض الوطن
وظل الجميع في انتظار عودته لبدء الاحتفالات ونسبة لكثرة العفش والهدايا المحمل بها قرر ان تكون عودته عن طريق ميناء بورتسودان وما ان حطت الباخرة بشواطئ الميناء والنزول من الباخرة زف الخبر لاسرته بوصوله الى ميناء بورتسودان ومنها قام بالحجز في البصات السياحية القاصدة الى العاصمة الخرطوم ليصل العريس الى الميناء البري ليقوم بمهاتفة اسرته بوصوله الى الخرطوم لتظل الاسرة في حالة ترقب لتوقف التاكسي المحمل بالهدايا والشوق الى المنزل
الا ان الوقت تأخر ولم يعد الابن الى المنزل لتبدأ الاتصالات على رقم هاتف الابن وكانت المفاجأة بأن الموبايل مغلق ولا يمكن الوصول اليه حالياً ليصيب القلق افراد اسرته خاصة خاله الذى قام بالاتصال بكل الاهل والمعارف دون ان يعثر على ابنهم وبعد ان اعياهم التعب وفقدان الامل قاموا بتدوين بلاغ بفقدان ابنهم وكانت الفاجعة الكبرى وجود اسمة في منفستو البص القادم من بورتسودان بحسب الدار ،
لتمر الايام والاسابيع ولاحديث لهم سوى فقدان ابنهم العريس الذي تاه في زحام هذه العاصمة المليئة بطموحات البشر والكل يتضرع الى المولى عز وجل بأن يكون ابنهم بخير وان لا يصيبه مكروه الا ان لغز اختفائة ما زال يثير الحيرة ترى ماذا حدث واين اختفى العريس القادم من ارض البترول لاكمال مراسم زواجه كلها اسئلة تصطدم بواقع صادم يتمنى الجميع ان يكون ختامه ظهور ابنهم العريس بعد ان اصاب الجميع القلق والحيرة وهي دعوة للجميع للبحث عن العريس .
الخرطوم (كوش نيوز)


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 10 من اصل 12 الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11, 12  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى