ابوجبيهه

عدنا من السودان .... والعود أحمد .....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عدنا من السودان .... والعود أحمد .....

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 28th يوليو 2016, 15:57

في 20أبريل 2016 م تحركت والأسرة الكريمة عبر جدة والبحر الأحمر وسواكن بسودانا الحبيب مروراً بعطبرة الحلوة ...وشندي والسمك الجميل الرائع ... وما كنت أعتقد أن أجد بشندي هذا السمك الرائع ...وماشاء الله تبارك الله مروراً بالجيلي وحتى بحري ثم أم درمان ...

 إصطدمنا  بالغلاء ...والحياة الصعبة .... فلوس تصرف بسرعة البرق .... كنت أعتقد أن المليون شئ ...ولكن وجدته يصرف في لحظات ...إذ أن كيلو اللحمة ب60 الف ...والبطيخة ب60 ألف شئ عجيب ...الكهرباء مستمرة في الإنقطاع ووصل لوح الثلج في رمضان ل 40 الف ...حكاية عجيبة ورغيفتين خبتين بألف ... شئ

 معظم النا تلحث وراء لقمة العيش ....سوق أم درمان يعج ويصج بأصوات مولدات الكهرباء القاطعة معظم طوال اليوم ... وأصوات المسجلات بمكبرات الصوت والتى ليس لها وقت لمتابعة آذان الصلاة ... إلا من رحم ربي بالسوق هو الذي ينتبه ويتابع وقت لصلاة ...ومعظم تجار السوق مهوسون بتجارتهم وبضاعتهم

 ألاوساخ القاذورات قطع الكراتين أكياس البلاستيك تملأ الأرض ,حكاية ,,,,دوامي إنتهي وسوف نواصل والى لقاء .......

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدنا من السودان .... والعود أحمد .....

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 29th يوليو 2016, 08:51

الف حمدا على السلامه اخي عثمان...


وبصراحة حال الوطن والمواطن يدعو للحزن والبكاء


والله يكون في عونهم


تحياتي


<br>

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدنا من السودان .... والعود أحمد .....

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 31st يوليو 2016, 12:26

السودان الجميل الرائع باهله .... ومع الظروف السيئة لا زال السوداني حاضراً الأصيل ....

 مع ظروفه القاسيىة يجهز صينية إفطاره ويخرج بها الشارع مع كل الرجال ... ولظروف ... تأخرنا واسرعت واسرتي بسيارتي ( التربتك ) للحاق بالفطور ...ولكن اعترضتنا مجموعة جوار مستشفي مكة 

للعيون بأم درمان  وأصروا بأن ننزل ونفطر لأن زمن آذان الإفطار  قد حان ووالله بكت إبنتي لهذا الموقف ولهذه اللوحة الرائعة ، التي تمثل الإنسان السوداني بشهامته وكرمه ونخونه . وتوجهت نحو الرجال

 ووجهوا أسرتي للدور العلوي ...قسم النساء .

الظروف العامة سيئة عمري لم أري الشعب السوداني بهذه المعاناة من قساوة الحياة ... الكل همه كيف يأكل ويشرب فقط ...واصبح العلاج والكساء والتعليم ملحق ثاني ...المهم أن تمتلأ أم درمان ....

 لأول مره أشاهد إشارات المرور مكدسة بالشحاذين رجال ونساء وأطفال . وكان السوداني يخجل كي يمد يده ويشحذ بالطرقات وامام الناس ولكن الظروف والحياة القاسية أجبرته لفعل ذلك ...

 أتمني للشعب السوداني التقدم والإزدهار ... وسوف نواصل ...

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدنا من السودان .... والعود أحمد .....

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 1st أغسطس 2016, 15:18

برك الأمطار ...القاذورات ...الكم الهائل من الذباب بالنهار ...وجيوش الناموس بالليل .... الناس تساهر من أجل التقدم والإزدهار والشعب السوداني يساهر كي يجد غفلة للناموس كي ينام ... لا تهمه حمي

 الملاريا بقدر مايهمه كيف ينام ... وإنقطاع التيار الكهربائي ليل نهار أصبح مسلسل وفلم هندي إن غابت منه حلقة واحده قد يصاب الإنسان بالإكتئاب ... حياة عجيبة ... ولكن الصغار تعودواعليها لأنهم وجدوا

 هذه الحياة أمامهم وهم يعتبرون أن كل العالم حياته بهذه الطريقة.... حينما يتحدث شخص عن الذباب أو إنقطاع الكهرباء ينظراليه الصغار في ذهول ...بل يعتبرونه من كوكب آخر ....

المعاناة ...اصبحت شئ عادي يقابله أبناءنا منذ الصباح وحتى الليل ....

سرقة الجوالات اصبحت شئ معتاد وعادي جدا بحمد الله لقد فقدت جوالين إثنين ...حيث كنت أتباهى بالأول والثاني كان في آخر حقيبة ملابسي ...,نقول الشكر لله والحمد لله .... هنالك أناس جاهزون وبالمرصاد

 لكل شخص مهندم أو تبدو عليه حياة غير ...سرعان ما يميزه المحترفون ...وعلق أحد الظرفاء وقال يجب الحفاظ جيداً على ملابسك الداخلية .... والخوف أن تسحب منك وانت لا تدري ....

كل مجاري التصريف مغلقة .... مكدسة بالردميات والتراب ....والطريف في الأمر تجد مجموعة من أهلنا الحلوين ناس جبال النوبة خاصة يحفرون بهمة ونشاط ولكن في حدود نصف كيلو فقط وجدول 

التصريف بطوله مغلق ...المهم يقبض يوميته وخلاص ... وكل سوداني يري هذه الحفريات يقول ماشاء الله القائمين بالأمر يعملون بجد ونشاط ...المهم أن يحققوا ما أكلوه من ميزانية مجاري المياه السنوية 

...وأن يمثلوا تمثيلا رائعاً وحتى يضحكوا على عقل الرجل السوداني البسيط ... والنساء لا تفوت عليهن هذه اللعبة القردية ...

والسؤال متى نعمل بجد ومتى تتصرف المجاري لتصرف كل المياه وحتى تصل النيل ؟؟؟

ربما آخر زيارة لمياه المجاري لنهر النيل كانت مع خروج الإنجليز عام 1956م ....

ومتى بنعدل الحال ..وصدقونى لا أمل وهذا من المحال ...

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدنا من السودان .... والعود أحمد .....

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 9th أغسطس 2016, 12:06

بعض الاسر تتباهي وتتفاخر بشراء ما بالأسواق وبشراهه مبالغ فيها .... هذه الاسر المنعمة والتى لاتعرف شئ إسمه الفقر ... سيارات فارهة ... منازل فارهة ... أبناءهم يلبسون الشورتات القصيرة ، ويتباهون بها بين المارة ، وسيرهم في زهو كاااامل والكمال لله ....
 وأمة لا إله الا الله تستغرب في هذه الفئة من الناس من أين تأتي بهذه الفلوس السائبة .... صدقوني إما سرقة من أموال الشعب المسكين ... أو تحويلات مغتربين في البلاد غير العربية أو لديهم محلات تجارية مرموقة.
ولكن هنالك أسر تتابع فول القدرة متى يخلص وحتى تتحصل على موية الفول .... يا سبحان الله وما يقطع القلب تجد بعد من أسرة أخواننا الجنوبيون ولا يزالون يسكنون في رواكيب مهتكة يعملمون كحراس بجوار العمائر الفخمة والتي تحت التشييد ...
ومساكنهم فارغة خاوية من الأثاث .... وحتى أواني الطبخ محدودة لديهم وقد تتوفر بعض باغات البلاستيك لجلب الماء بالرأس من أقرب منزل فيه حنفية ممكنة 
أي يعني حياتهم لا فيها ماء ولا كهرباء ... حياة تقشف ...تقشف .... والله يحميهم ويرزهم ...اناس مسالمون وفي حالهم .... يتحدثون بنبرة لا تخلو من الحزن العميق وحياة اللا أمل
لاحظت لقد إنتشرت تجارة نصلح السراير ونبيع الخرد .... وتجد كارو حمار الله يكرم القارئ ... والكارو محمل بالكراسي القديمة والمواسير والأبواب القديمة وكثير من الهتش ... ونسأل الله ان يرزقهم ......
 عن المستشفيات فحدث ولا حرج لو عاوز تموت أرجو أن يتم إسعافك لاقدر الله لمستشفي الخرطوم إذا فضلت فيه بقية أو مستشفي أم درمان أو بحري ...( بمستشفي أمدرمان) :
 العيادات صغيرة ....صغيرة جداً في أرض السودان الواسعة ...وغرف الحوادث في صغرها مكتظة بالنقالالت المتحركة ... والأنين ..الصياح ... المناداة ...الأطباء صغار ...الحجم وصغار الخبرة  لا يدرون ماذا يفعلون ...بل يهمسون فى آذان بعض ..  ..اعتقد للسؤال والإستشارة لقلة الخبرة.
 وأطباء الإختصاص يجمعون الثروات بعياداتهم المفتوحة ليل ونهار ويمتصون من دماء الشعب المغلوب على أمره .
زحمة العيادات المحولة...والأكتظاظ ...المساحات الصغيرة جدا.. السخانة ...والمروحة تئن ...وتئن ... حتى الهواء إنعدم ولا تجده إلا شحيحاً وبصوتها المزعج....
 وتجد بعض الأسر تهب الهواء بطرف الثوب .. أوورق المعمل .... أو كرتون بالي لا تدري أخذوه من أي مكان .... إبن أخي  أدخلوه المستشفي وإتضح منذ العاشرة صباحا أنها زائدة .... وتمت الفحوصات وكان إستلامها الرابعة مساءاً ...ولا زلنا ننتظر ... ومن الجو المجرثم العجيب بالعيادة المكتظة جداً ... دلفنا بعد معناة لداخل المستشفي .... والدنيا رمضان ...
ولا حظت بعض الدفارات والبكاسي تدخل من بوابة المستشفي وهي محملة ببراميل البلاستيك
 من بوابة المستشفي وهي محملة ببراميل البلاستيك ...ومملوءة بعصير الكركدي المثلج ...والحلو مر .... وعصير ربما تانك ...والبكاسي توزع الثلج مجانا لكل أسرة مريض ...وبعضها يوزع العصيدة بالتقلية .... وبعضها يوزع أرز ودجاج ... ومجاناً لوجه الله تعالي
وأهالي المرضي جردلي وجردلك ...وكيسي وكيسك ... وتحس ببريق أمل ... ومعظم الناس يتحرك في حيوية تامة ...
 والتوزيع عادل جداً لا فرق بين هذا وذاك ...سبحان الله ناس بتبحث عن الأجر ....

 هذه لوحة رائعة عجبتني ولن أنساها .... لا حظت فرشات طولية لتفطير الصائم وتم ترتيبها بصورة رائعة ...وتوافد عليها أهالي المرضي ... وانا جلست بينهم ....
 ووضعوا امامي كوز بلاستيك فيه عصير وربما ليمون أو برتقال ... ووزعت صحانة العصيدة بالتقلية ...والتمر ...وجردل بلاستيك تعوم فيه ثلجة  متوسطة الحجم ...
 والكل ينظر في جواله أو ساعته ينتظر ساعة الصفر وقت الآذان .... والحمد لله فطرنا في أمن وأمان ...وصلينا في جماعة ... وتوجهنا للمعركة الثانية مجدداُ ... متابعة مريضنا..
 الزائدة الدودية خطيرة وإحتمال تنفجر في اي لحظة ... والأطباء الصغار يتحركون هنا وهناك ...تحس أنهم يتمنون متى ينتهي هذا الدوام الطويل ...وجاء مرور إستشاري شاب صغير ...
 المهم تحدث معهم عن حالة إبننا وقرروا له إجراء العملية ....وجهزوه للعملية ...والبسوه لبس العملية منذ الساعة التاسعة مساءاً ووضوعوه في نقالة متحركة ... وجالسين نحن بجواره .....وجاءت
 الساعة : 11 .....12 .....1 ص ... 2ص ...3ص.... ومريض الزائدة بالنقالة ...ولم يدخلوه العملية إلا بعد مشاكل جمة مع التيم العامل ودخل العملية 4 صباحاً .... وخرجوه الساعة 6 صباحاً
 والحمد لله الآن هو بخير ...

 ودمتم لنا .......

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى