ابوجبيهه

أحذية تموت تخلي .... وذكريات العم دعتي ...ابوالزهور ...المعتصم ...محمود ...

اذهب الى الأسفل

أحذية تموت تخلي .... وذكريات العم دعتي ...ابوالزهور ...المعتصم ...محمود ...

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 16th يوليو 2018, 08:02

حينما كنا صغار... الأحذية ، التي وجدناها أمامنا هي الباتا ،والشدَة ، والكبك ، والمراكيب بانواعها وأم جنق [ ستا لابسا والكلب حارسا ] وتموت تخلي ... كان معظم أهلنا القادمين من الريف إلى المدينة إما لابس أم جنق أو مركوب ... وعند دخول الواحد لأي بيت يخلع نعاله بعيداً تأدباً ثم يدخل حافي برجوله الطاهرة البريئة المليئة بالتراب الطاهر ... ووصوله بعد معناه من مشوار بعيد ... ويكتفي بماء بارد أو كاسة شاي ، وما يؤلمني الترحاب به لايكون قوياً بل ربما فاتراً .. بمثل إحتفاءه هوالبسيط بضيفه القادم من المدينة يكرمه غاية الكرم ويحتفي به حتي النخاع .. ببساطته ويفرش له الأرض ورداً ... ولكن صدقوني شئ يؤلم .. ومن أميز المراكيب ما رأيته لدي عمنا عثمان حتيله يرحمه الله.. وأنا صغير أراه ينتعل مركوباً أبيضاً من النوع الخفيف ويلبس جلباباً ابيضاً جميلاً وهو جالس على كرسيه المميز، ومن طبعه الهدوء يرحمه الله ، وتتعدد المراكيب ، ويتفنن أهلنا الفلاته في حذاء تموت تخلي الصحراوي الذي يتصدي لحرارة الشمس والطين والماء ومطاطيته التي تقاوم وتدافع عنه حتي آخر رمق في حياته ... وكان من يلبس كبك هو الكل في الكل ... وبالنسبة للشدة شبط من لستك بانواعها الأبيض والأسود والأصفر ، وأذكر مره كنت مسافراً بقرية السهل بضاحية أبوجبيهة وعندما عدت ، وخرجت بالعصر وجدت أخي عبدالمنعم جالساً علي حجر أمام المنزل مستحمي ولابس جلابية نظيفة ، ويرتدي حذاء الشدَة ،وجلست إلي جواره ، وهو يربت برفق بالشدَة على الأرض ..برجله اليسري... قلت له ما هذا الحذاء قال لي دي حاجه إسمها الشــدة...!!? وكانت باللون الأبيض ... قلت له ياسلااااام .. ...وكنت عاوز ألمساها ..... قال لي لأ بتوسخها .. وأبعد رجلوا عني ... وحتي هذه اللحظة لم أنسي هذا الموقف .. وكانوا يعطونا ...قرش .. قرش ونشتري فول المدمس ... بقرش علبتين من نوع الصلصة مليئة حتي النهاية ...وينام عبدالمنعم على ظهره ويضع يده في فمه ويعمل صوت علي أنه البابور ونحن نصب له في الفول المدمس إلى أن يخلصه مناااااا ...ويالها من ذكريات ... أحبتي كثير من الدول تقيــم الإنسان من خلال الحذاء فقط ...ومنها كمثال دولة فرنسا ... فإن كان الحذاء جديداً لامعاً ساطعاً ... يدل على أن لابسه مرتاح غير بائس ، وإن كان ممزقاً أو ممشوقاً ... الناظر إليه لايعطي صاحبه إكتراثاً ... والحذاء عنوان الإنسان الأنيق المهتم وعنوان صاحبه ... فارجو إخوتي أن نهتم بأحذيتنا ، لأن تقييم الإنسان أصبح بلبسه فقط ... تلبس كويس تُقيــَم ..تلبس تعبان تُهمل تماماً ...وإذ أوصيكم ونفسي بالإهتمام بالمظهر ولكم حبي .....والله يقدرنا ....
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحذية تموت تخلي .... وذكريات العم دعتي ...ابوالزهور ...المعتصم ...محمود ...

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 16th يوليو 2018, 08:03

من طرف أزهرى الحاج البشير في الأربعاء يوليو 08, 2009 7:47 am
=fa8845f99acb0deea70c9338377eb806&cvf[1]=29defac1ae59d472f37c5197ac2bce3f&eval=plus&p_vote=1371]+
----
=3adabcc4410036820710977d52ff67fa&cvf[1]=b4ff20a914ea6b9f64c08b3140a61917&eval=minus&p_vote=1371]-
أهدانى أريحيي عملت معة هدايا قيمة وكثيرة فى يوم واحد والله لا أبالغ أن قلت لكم أن أجمالى قيمة هذه الهدايا يفوق الخمسة ألف جنية أسترلينى ، حيث كانت الهدايا مشتراه من لندن وبالتحديد من محلات هارودز أوف لندن فى جادة نايتس بردج وهو محل لا يدخله أمثالى ، أنتقلت ملكية هذا المحل الراقى لأسرة آل الفايد الثرية بعد صراع مريرمع غريم أنجليزى كان صديق لشارون وجعفر نميرى ، ويومها أحست بريطانيا بجرح كبيرأصاب كبريائها أن يمتلك عربى هذا الأرث البريطانى العريق ، وطعنة أخرى عندما عشق أبن الفايد أميرتهم المحبوبة ، بل وأن طفلا مرتقبا قيل أنها كانت حامل به عجّل برحيلها رغم حبهم لها ورحيل أبن الفايد والذى بالطبع لا يحبونه ، عفوا تلك عادة سيئة فشلت فى أن أتخلص منها وهى لا تريد فراقى ، لقد جبلت على التخريم بدون أى مقدمات ، المهم فى الأمر تموت تخلى ، من ضمن تلك الهدايا حذائين إيطاليين تفوق قيمة الواحد 300 جنية أسترلينى بدون الضرائب ، قلت فى نفسى يومها أصلحك الله يا رجل أما كان الأفضل أن تنقدنى هذه القيمة حديدا كما نقول ، المفارقة يا أحبة عدم رضائى فى دواخلى أن ألبس حذاءا بهذه الكلفة ، وفرحتى يوم أقتنيت أول تموت تخلى من مصانع دتتي وشركاؤه الكائنة غرب منزل عمنا الراحل على حسن كنونه قبيل دبة الخور ، كان الزمان بُعيد الإفطار ومعى إن لم تخنى الذاكرة خمسة عشرة قرشا يعلم الله وحده كيف جمعت ، توجهت واثقا نحو المصانع مزهوا بنفسى حتى سمح لى بالدخول وما هى إلا لحظات كنت أمام السيد دتتي وهو مشغول بصنع حذاء ، لم يعرنى الرجل كثير إهتمام الأمر الذى أثار حنقى ، أبلغته برغبتنا الأكيدة فى عدد واحد تموت تخلى آخر موديل ذلك المنسوج من أنانيب أطارات السيارات التى أنهت خدماتها وذو قاعدة تصارع أعتى الظروف والأحوال المناخية ، حدثت الرجل أريده مبهرا جذابا وأن المدارس ستفتح أبوابها قريبا ، وأريد أن أسرق به الأنظار ، أخذ الرجل المقاس والفلوس وقال لى عدى علينا بكره، يا راجل الأنايب أكثر من الجوع فى زماننا هذا وفلوسى حاضرة وأودعتها جيبك ثم تطلب منى الحضور غدا! لا أيها السيد العزيز أريده اليوم ..... المهم وبعد تحانيس وافق اليد دتتي أن أمر عليه فى المساء ولم يكن أمامى إلا القبول فخشيت أن يرفض الرجل طلبى ... حضرت إليه فى المساء وأمتطيت حذائى وسعادتى غامرة ، تغيّر الزمن ولم أسعد بحذاء إيطالى يؤهلنى للقدلة فى الأليزيه والشانزليزيه .
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى