ابوجبيهه

مطارحه شعريه

صفحة 9 من اصل 11 الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 8, 9, 10, 11  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أبو الطيب المتنبئ

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الأحد يوليو 03, 2011 7:31 pm

لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ فَليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم تُسعِدِ الحالُ
وَاجْزِ الأميرَ الذي نُعْمَاهُ فَاجِئَةٌ بغَيرِ قَوْلٍ وَنُعْمَى النّاسِ أقْوَالُ
فَرُبّمَا جَزَتِ الإحْسَانَ مُولِيَهُ خَريدَةٌ مِنْ عَذارَى الحَيّ مِكسالُ
وَإنْ تكُنْ مُحْكَماتُ الشّكلِ تمنَعُني ظُهُورَ جَرْيٍ فلي فيهِنّ تَصْهالُ
وَمَا شكَرْتُ لأنّ المَالَ فَرّحَني سِيّانِ عِنْديَ إكْثَارٌ وَإقْلالُ
لَكِنْ رَأيْتُ قَبيحاً أنْ يُجَادَ لَنَا وَأنّنَا بِقَضَاءِ الحَقّ بُخّالُ
فكُنْتُ مَنبِتَ رَوْضِ الحَزْنِ باكرَهُ غَيثٌ بِغَيرِ سِباخِ الأرْضِ هَطّالُ
غَيْثٌ يُبَيِّنُ للنُّظّارِ مَوْقِعُهُ أنّ الغُيُوثَ بِمَا تَأتيهِ جُهّالُ
لا يُدرِكُ المَجدَ إلاّ سَيّدٌ فَطِنٌ لِمَا يَشُقُّ عَلى السّاداتِ فَعّالُ
لا وَارِثٌ جَهِلَتْ يُمْنَاهُ ما وَهَبَتْ وَلا كَسُوبٌ بغَيرِ السّيفِ سَأْآلُ
قالَ الزّمانُ لَهُ قَوْلاً فَأفْهَمَهُ، إنّ الزّمَانَ على الإمْساكِ عَذّالُ
تَدرِي القَنَاةُ إذا اهْتَزّتْ برَاحَتِهِ أنّ الشقيَّ بهَا خَيْلٌ وَأبْطَالُ
كَفَاتِكٍ وَدُخُولُ الكَافِ مَنقَصَةٌ كالشمسِ قُلتُ وَما للشمسِ أمثَالُ
ألقائِدِ الأُسْدَ غَذّتْهَا بَرَاثِنُهُ بمِثْلِهَا مِنْ عِداهُ وَهْيَ أشْبَالُ
ألقاتِلِ السّيفَ في جِسْمِ القَتيلِ بِهِ وَللسّيُوفِ كمَا للنّاسِ آجَالُ
تُغِيرُ عَنْهُ على الغارَاتِ هَيْبَتُهُ وَمَالُهُ بأقَاصِي الأرْضِ أهْمَالُ
لَهُ منَ الوَحشِ ما اختارَتْ أسِنّتُهُ عَيرٌ وَهَيْقٌ وَخَنْسَاءٌ وَذَيّالُ
تُمْسِي الضّيُوفُ مُشَهّاةً بِعَقْوَتِهِ كأنّ أوْقاتَهَا في الطّيبِ آصَالُ
لَوِ اشْتَهَتْ لَحْمَ قارِيهَا لَبَادَرَهَا خَرَادِلٌ مِنهُ في الشِّيزَى وَأوْصَالُ
لا يَعْرِفُ الرُّزْءَ في مالٍ وَلا وَلَدٍ إلاّ إذا حَفَزَ الضِّيفَانَ تَرْحَالُ
يُروي صَدى الأرض من فَضْلات ما شربوا محْضُ اللّقاحِ وَصَافي اللّوْنِ سلسالُ
تَقرِي صَوَارِمُهُ السّاعاتِ عَبْطَ دَمٍ كَأنّمَا السّاعُ نُزّالٌ وَقُفّالُ
تَجْرِي النّفُوسُ حَوَالَيْهِ مُخَلَّطَةً مِنهَا عُداةٌ وَأغْنَامٌ وَآبَالُ
لا يَحْرِمُ البُعْدُ أهْلَ البُعْدِ نائِلَهُ وغَيرُ عاجِزَةٍ عَنْهُ الأُطَيْفَالُ
أمضَى الفَرِيقَينِ في أقْرَانِهِ ظُبَةً وَالبِيضُ هَادِيَةٌ وَالسُّمْرُ ضُلاّلُ
يُرِيكَ مَخْبَرُهُ أضْعَافَ مَنظَرِهِ بَينَ الرّجالِ وَفيها المَاءُ وَالآلُ
وَقَدْ يُلَقّبُهُ المَجْنُونَ حَاسِدُهُ إذا اختَلَطْنَ وَبَعضُ العقلِ عُقّالُ
يَرْمي بهَا الجَيشَ لا بُدٌّ لَهُ وَلَهَا من شَقّهِ وَلوَ کنّ الجَيشَ أجبَالُ
إذا العِدَى نَشِبَتْ فيهِمْ مَخالِبُهُ لم يَجْتَمِع لهُمُ حِلْمٌ وَرِئْبَالُ
يَرُوعُهُمْ مِنْهُ دَهْرٌ صَرْفُهُ أبَداً مُجاهِرٌ وَصُرُوفُ الدّهرِ تَغتالُ
أنَالَهُ الشّرَفَ الأعْلى تَقَدُّمُهُ فَمَا الذي بتَوَقّي مَا أتَى نَالُوا
إذا المُلُوكُ تَحَلّتْ كانَ حِلْيَتَهُ مُهَنَّدٌ وَأصَمُّ الكَعْبِ عَسّالُ
أبُو شُجاعٍ أبو الشّجعانِ قاطِبَةً هَوْلٌ نَمَتْهُ مِنَ الهَيجاءِ أهوَالُ
تَمَلّكَ الحَمْدَ حتى ما لِمُفْتَخِرٍ في الحَمْدِ حاءٌ وَلا ميمٌ وَلا دالُ
عَلَيْهِ مِنْهُ سَرَابيلٌ مُضَاعَفَةٌ وَقَدْ كَفَاهُ مِنَ الماذِيِّ سِرْبَالُ
وَكَيْفَ أسْتُرُ ما أوْلَيْتَ من حَسَنٍ وَقَدْ غَمَرْتَ نَوَالاً أيّهَا النّالُ
لَطّفْتَ رَأيَكَ في بِرّي وَتَكْرِمَتي إنّ الكَريمَ على العَلْياءِ يَحْتَالُ
حتى غَدَوْتَ وَللأخْبَارِ تَجْوَالٌ وَللكَوَاكِبِ في كَفّيْكَ آمَالُ
وَقَدْ أطَالَ ثَنَائي طُولُ لابِسِهِ... إنّ الثّنَاءَ عَلى التِّنْبَالِ تِنْبَالُ
إنْ كنتَ تكبُرُ أنْ تَخْتَالَ في بَشَرٍ فإنّ قَدْرَكَ في الأقْدارِ يَخْتَالُ
كأنّ نَفْسَكَ لا تَرْضَاكَ صَاحِبَهَا إلاّ وَأنْتَ على المِفضَالِ مِفضَالُ
وَلا تَعُدُّكَ صَوّاناً لمُهْجَتِهَا إلاّ وَأنْتَ لهَا في الرّوْعِ بَذّالُ
لَوْلا المَشَقّةُ سَادَ النّاسُ كُلُّهُمُ؛ ألجُودُ يُفْقِرُ وَالإقدامُ قَتّالُ
وَإنّمَا يَبْلُغُ الإنْسانُ طَاقَتَهُ مَا كُلّ ماشِيَةٍ بالرّحْلِ شِمْلالُ
إنّا لَفي زَمَنٍ تَرْكُ القَبيحِ بهِ من أكثرِ النّاسِ إحْسانٌ وَإجْمالُ
ذِكْرُ الفتى عُمْرُهُ الثّاني وَحاجَتُهُ مَا قَاتَهُ وَفُضُولُ العَيشِ أشغَالُ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في الأحد يوليو 03, 2011 7:56 pm

لغير العلا مني القلى والتجنب,,,,, ,ولولا العلا ما كنت في الحب ارغب
وان تك سني ما تطاول باعها,,,,,,,,,, فلي من وراء المجد قلب مدرب
وحسبي اني في الاعادي مبغض,,,,,,,,,,,,,,,, واني الى غر المعالي محبب
وللحلم اوقات وللجهل مثلها ,,,,,,,, ولكن اوقاتي الى الحلم اقرب
ولا اعرف الفحشاء الا بوصفها,,,,,, ولا انطق العوراء والقلب مغضب
(( الشريف الرضي ))

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تخريمة .. قيس لبنى (إبن ذريح )

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الأحد يوليو 03, 2011 8:53 pm

بَرَتْ نَبْلَها للصَّيْدِ لُبْنَى وَرَيَّشَتْ
وريَّشتُ أُخرَى مِثلهَا وَبَرَيْتُ
فلمَّا رَمَتِني أَقصدتني بِسَهمِهَا
وأَخْطَأْتُها بالسَّهْمِ حِينَ رَمَيْتُ
وَفَارَقْتُ لُبْنَى ضَلَّة ً فَكَأَنَّني
قرنتُ إِلى العيُّوقِ ثمَّ هويتُ
فَيَا لَيْتَ أَنِّي مُتُّ قَبْلَ فِرَاقِهَا
وَهَلْ تُرجعَنْ فَوْتَ القضيَّة ِ لَيْتُ
فَصِرْتُ وَشَيْخِي كالذي عَثَرَتْ بِهِ
غَدَاة َ الوَغَى بَيْنَ العُدَاة ِ كُمَيْتُ
فَقَامَتْ ولَمْ تُضررْ هناكَ سَويَّة ً
وَفَارِسُها تَحْتَ السَّنابِكِ مَيْتُ
فإنْ يَكُ تهيامِي بِلُبْنَى غَوَاية ً
فَقَدْ، يا ذَرِيحَ بْنَ الحُبَابِ، غَوَيْتُ
فَلاَ أنْتَ ما أمَّلْتَ فيَّ رأَيْتَهُ
وَلاَ أنا لُبْنَى والحَيَاة َ حَوَيْتُ
فَوَطِّنْ لِهُلْكِي مِنْكَ نَفْساً فإنَّني
كأنكَ بي قَدْ ، يا ذَرِيحُ ، قَضَيْتُ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في الأحد يوليو 03, 2011 11:03 pm

تجهز الى ارض العدو ولا تهن ,,,,,,, وتظهر فتورا ان مضت منك حارم
فقم واشكر الله الكريم بنهضة ,,,,,, اليهم. فشكر الله للخلق لازم
فنحن على ما قد عهدت نروعهم ,,,,,,,,, ونحلف جهدا اننا لا نسالم
وغارتنا ليست تفتر عنهم ,,,,,,,, وليس ينجي القوم منها الهزائم
واسطولنا اضعاف ما كان سائرا ,,,,,, اليهم فلا حصن لهم منه عاصم
((اسامة بن منقذ ))

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العودة لأبي الطيب

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الإثنين يوليو 04, 2011 1:57 am

مُنًى كُنّ لي أنّ البَياضَ خِضابُ فيَخفَى بتَبييضِ القُرونِ شَبَابُ
لَيَاليَ عندَ البِيضِ فَوْدايَ فِتْنَةٌ وَفَخْرٌ وَذاكَ الفَخْرُ عنديَ عابُ
فكَيْفَ أذُمُّ اليَوْمَ ما كنتُ أشتَهي وَأدْعُو بِمَا أشْكُوهُ حينَ أُجَابُ
جلا اللّوْنُ عن لوْنٍ هدى كلَّ مسلكٍ كمَا انجابَ عن ضَوْءِ النّهارِ ضَبابُ
وَفي الجسْمِ نَفسٌ لا تَشيبُ بشَيْبِهِ وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُ
لهَا ظُفُرٌ إنْ كَلّ ظُفْرٌ أُعِدُّهُ وَنَابٌ إذا لم يَبْقَ في الفَمِ نَابُ
يُغَيِّرُ مني الدّهرُ ما شَاءَ غَيرَهَا وَأبْلُغُ أقصَى العُمرِ وَهيَ كَعابُ
وَإنّي لنَجْمٌ تَهْتَدي صُحبَتي بِهِ إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ
غَنيٌّ عَنِ الأوْطانِ لا يَستَخِفُّني إلى بَلَدٍ سَافَرْتُ عنهُ إيَابُ
وَعَنْ ذَمَلانِ العِيسِ إنْ سامَحتْ بهِ وَإلاّ فَفي أكْوَارِهِنّ عُقَابُ
وَأصْدَى فلا أُبْدي إلى الماءِ حاجَةً وَللشّمسِ فوقَ اليَعمَلاتِ لُعابُ
وَللسرّ مني مَوْضِعٌ لا يَنَالُهُ نَديمٌ وَلا يُفْضِي إلَيْهِ شَرَابُ
وَللخَوْدِ منّي ساعَةٌ ثمّ بَيْنَنَا فَلاةٌ إلى غَيرِ اللّقَاءِ تُجَابُ
وَمَا العِشْقُ إلاّ غِرّةٌ وَطَمَاعَةٌ يُعَرّضُ قَلْبٌ نَفْسَهُ فَيُصَابُ
وَغَيرُ فُؤادي للغَوَاني رَمِيّةٌ وَغَيرُ بَنَاني للزّجَاجِ رِكَابُ

تَرَكْنَا لأطْرَافِ القَنَا كُلَّ شَهْوَةٍ فَلَيْسَ لَنَا إلاّ بهِنّ لِعَابُ
نُصَرّفُهُ للطّعْنِ فَوْقَ حَوَادِرٍ قَدِ انْقَصَفَتْ فيهِنّ منهُ كِعَابُ
أعَزُّ مَكانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سابحٍ وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ
وَبَحْرُ أبي المِسْكِ الخِضَمُّ الذي لَهُ عَلى كُلّ بَحْرٍ زَخْرَةٌ وَعُبابُ
تَجَاوَزَ قَدْرَ المَدْحِ حتى كأنّهُ بأحْسَنِ مَا يُثْنى عَلَيْهِ يُعَابُ
وَغالَبَهُ الأعْداءُ ثُمّ عَنَوْا لَهُ كمَا غَالَبَتْ بيضَ السّيوفِ رِقابُ
وَأكْثرُ مَا تَلْقَى أبَا المِسْكِ بِذْلَةً إذا لم تَصُنْ إلاّ الحَديدَ ثِيَابُ
وَأوْسَعُ ما تَلقاهُ صَدْراً وَخَلْفَهُ رِمَاءٌ وَطَعْنٌ وَالأمَامَ ضِرَابُ
وَأنْفَذُ ما تَلْقَاهُ حُكْماً إذا قَضَى قَضَاءً مُلُوكُ الأرْضِ مِنه غِضَابُ
يَقُودُ إلَيْهِ طاعَةَ النّاسِ فَضْلُهُ وَلَوْ لم يَقُدْهَا نَائِلٌ وَعِقَابُ
أيَا أسَداً في جِسْمِهِ رُوحُ ضَيغَمٍ وَكَمْ أُسُدٍ أرْوَاحُهُنّ كِلابُ
وَيَا آخِذاً من دَهْرِهِ حَقَّ نَفْسِهِ وَمِثْلُكَ يُعْطَى حَقَّهُ وَيُهابُ
لَنَا عِنْدَ هذا الدّهْرِ حَقٌّ يَلُطّهُ وَقَدْ قَلّ إعْتابٌ وَطَالَ عِتَابُ
وَقَد تُحدِثُ الأيّامُ عِندَكَ شيمَةً وَتَنْعَمِرُ الأوْقاتُ وَهيَ يَبَابُ
وَلا مُلْكَ إلاّ أنتَ وَالمُلْكُ فَضْلَةٌ كأنّكَ سَيفٌ فيهِ وَهْوَ قِرَابُ
أرَى لي بقُرْبي منكَ عَيْناً قَريرَةً وَإنْ كانَ قُرْباً بالبِعَادِ يُشَابُ
وَهَل نافِعي أنْ تُرْفَعَ الحُجبُ بَيْنَنا وَدونَ الذي أمّلْتُ مِنْكَ حِجابُ
أُقِلُّ سَلامي حُبَّ ما خَفّ عَنكُمُ وَأسكُتُ كَيمَا لا يَكونَ جَوَابُ
وَفي النّفسِ حاجاتٌ وَفيكَ فَطَانَةٌ سُكُوتي بَيَانٌ عِنْدَها وَخِطابُ
وَمَا أنَا بالباغي على الحُبّ رِشْوَةً ضَعِيفُ هَوًى يُبْغَى عَلَيْهِ ثَوَابُ
وَمَا شِئْتُ إلاّ أنْ أدُلّ عَوَاذِلي عَلى أنّ رَأيي في هَوَاكَ صَوَابُ
وَأُعْلِمَ قَوْماً خَالَفُوني فشَرّقُوا وَغَرّبْتُ أنّي قَدْ ظَفِرْتُ وَخَابُوا
جَرَى الخُلْفُ إلاّ فيكَ أنّكَ وَاحدٌ وَأنّكَ لَيْثٌ وَالمُلُوكُ ذِئَابُ
وَأنّكَ إنْ قُويِسْتَ صَحّفَ قارِىءٌ ذِئَاباً وَلم يُخطىءْ فَقالَ ذُبَابُ
وَإنّ مَديحَ النّاسِ حَقٌّ وَبَاطِلٌ وَمَدْحُكَ حَقٌّ لَيسَ فيهِ كِذابُ
إذا نِلْتُ مِنكَ الوُدّ فالمَالُ هَيّنٌ وَكُلُّ الذي فَوْقَ التّرَابِ تُرَابُ
وَمَا كُنْتُ لَوْلا أنتَ إلاّ مُهاجِراً لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بَلْدَةٌ وَصِحَابُ
وَلَكِنّكَ الدّنْيَا إليّ حَبيبَةً فَمَا عَنْكَ لي إلاّ إلَيْكَ ذَهَابُ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في الإثنين يوليو 04, 2011 4:28 am

بيضاء يعطيك القضيب قوامها ,ويريك عينيها الغزال الاحور
تمشي فتحكم في القلوب بدلها,,,,,,,,,وتميس في ظل الشباب فتخطر
(( البحتري))

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جرير

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الإثنين يوليو 04, 2011 5:06 am

راحَ الرفاقُ ولمْ يرحْ مرارُ وَأقَامَ بَعْدَ الظّاعِنينَ وَسَاروا
لاتَبْعَدَنّ وَكُلُّ حَيٍّ هَالِكٌ وَلِكلّ مَصرَعِ هالِكٍ مِقْدارُ
كانَ الخِيارِ سِوى َ أبيهِ وَعَمّهِ، وَلِكُلّ قَوْمٍ سادَة ٌ وَخِيَارُ
لايُسلِمُونَ لدى الحَوادثِ جارَهمْ و همُ لمنْ خشى الحوادثَ جارُ
و أقولُ منْ جزعٍ وقد فتنا بهِ و دموعُ عيني في الرداءِ غزار
للدافنينَ أخا المكارمِ والندى للهِ ما ضمنتْ بك الأحجار
لما غدوا بأغرَّ أروعَ ماجدٍ كالبدر تستسقى بهِ الأمطارُ
كادَتْ تَقَطَّعُ عندَ ذلكَ حَسرَة ً نَفسي وَقَدْ بَعُدَ الغَداة َ مَزَارُ
صَلّى الإلَهُ عَلَيكَ من ذي حُفَرة ٍ خَلَتِ الدّيارُ لَه فَهُنّ قَفَارُ
وَسَقَاكَ مَنْ نَوْء الثُّرَيّا عارِضٌ تَنْهَلّ مِنْه دِيمَة ٌ مِدْرَارُ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف عوض السيد ابراهيم في الإثنين يوليو 04, 2011 5:57 am

ما شاء الله عليك يا ابو الزهور أحييت البوست بعد ان كاد الذهاب الى ادراج المهملات.
تحياتى

عوض السيد ابراهيم
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في الإثنين يوليو 04, 2011 6:46 am

يا هلا ويا الف مرحبا معقول الاستاذ عوض السبد؟؟
نورت المنتدى يا استاذ بوجودك وصدقني لم انتبه لدخولك المنتدى غير الان فقط لانو انا على طول في منتدى الشعر والخواطر وشغالين معارك عنيفة انا والدكتور ازهري والاستاذ الطيب كندة و الاستاذ الفاتح التوم ,, وعلى العموم انا شارفت على الاستسلام ورفع الراية البيضاء الناس ديل ما بنقدرو وما بتلحقوا لازم تنزل انت بدلا عني وانا امشي المنتدى العام,,
المهم لا نود ان نفتح مواضيع ولا ان نبدا بالعتاب وعودتك تعتبر رسالة واضحة الف مرحب ومرحب وتحياتي للاسرة..

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في الإثنين يوليو 04, 2011 10:33 am

رأَيتَ وُجوهَ قومِك كيف جَلَّتْ ...وكيف تَرعرعَتْ مصرُ الفتاة
أُجِيلَ الرأيُ بين يديك حتى .............تبينت الرزانة ُ والحصاة
وأنتَ على أعنَّتهم قديرٌ ............وهم بك في الذي تقْضي حُفاة
إذا أَبدى الشبابُ هَوى ً وزَهْواً.......... أشار إليه حلمكَ والأناة
فهلاَّ قُمْتَ في النادي خطيباً............. لك الكَلِمُ الكبارُ الخالدات؟

أحمـــد شوفي . من قصيدته المعروفة
مماتٌ في المواكب،،،،،،،،،، أم حياة
****
مرحبتين أبوابرهيم...
انسحاب مافي ياودمنصور !!!


الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبو الطيب المتنبئ

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الإثنين يوليو 04, 2011 6:24 pm

تَذَكّرْتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبَارِقِ مَجَرَّ عَوَالينَا وَمَجْرَى السّوَابِقِ
وَصُحْبَةَ قَوْمٍ يَذبَحُونَ قَنيصَهُمْ بفَضْلَةِ ما قد كَسّرُوا في المَفارِقِ
وَلَيْلاً تَوَسَّدْنَا الثَّوِيّةَ تَحْتَهُ كأنّ ثَرَاهَا عَنْبَرٌ في المَرَافِقِ
بِلادٌ إذا زارَ الحِسانَ بغَيرِهَا حَصَى تُرْبِهَا ثَقّبْنَهُ للمَخانِقِ
سَقَتْني بهَا القُطْرُبُّليَّ مَليحَةٌ على كاذِبٍ منْ وَعدِها ضَوْءُ صَادقِ
سُهادٌ لأجفانٍ وَشَمْسٌ لِنَاظِرٍ وَسُقْمٌ لأبدانٍ وَمِسْكٌ لِناشِقِ
وَأغْيَدُ يَهْوَى نَفْسَهُ كلُّ عاقِلٍ عَفيفٍ وَيَهوَى جسمَهُ كلُّ فاسِقِ
أدِيبٌ إذا ما جَسّ أوْتَارَ مِزْهَرٍ بلا كُلَّ سَمْعٍ عن سِواها بعائِقِ
يُحَدِّثُ عَمّا بَينَ عادٍ وَبَيْنَهُ وَصُدْغاهُ في خَدّيْ غُلامٍ مُراهِقِ
وَمَا الحُسْنُ في وَجْهِ الفتى شَرَفاً لَهُ إذا لم يكُنْ في فِعْلِهِ وَالخَلائِقِ
وَمَا بَلَدُ الإنْسانِ غَيرُ المُوافِقِ وَلا أهْلُهُ الأدْنَوْنَ غَيرُ الأصادِقِ
وَجائِزَةٌ دَعْوَى المَحَبّةِ وَالهَوَى وَإنْ كانَ لا يخفَى كَلامُ المُنافِقِ

برَأيِ مَنِ انْقادَتْ عُقيلٌ إلى الرّدَى وَإشماتِ مَخلُوقٍ وَإسخاطِ خالِقِ
أرَادوا عَلِيّاً بالذي يُعجِزُ الوَرَى وَيُوسِعُ قَتلَ الجحفَلِ المُتَضايِقِ
فَمَا بَسَطُوا كَفّاً إلى غَيرِ قَاطِعٍ وَلا حَمَلُوا رَأساً إلى غَيرِ فَالِقِ
لَقَد أقدَمُوا لَوْ صادَفُوا غيرَ آخِذٍ وَقد هرَبوا لوْ صَادَفوا غيرَ لاحِقِ
وَلَمَّا كَسَا كَعْباً ثِياباً طَغَوْا بِهَا رَمَى كلَّ ثَوْبٍ مِنْ سِنانٍ بخارِقِ
وَلمّا سَقَى الغَيْثَ الذي كَفَرُوا بِهِ سَقَى غَيرَهُ في غَيرِ تلكَ البَوَارِقِ
وَما يُوجعُ الحِرْمانُ من كَفّ حارِمٍ كمَا يُوجعُ الحِرْمانُ من كَفّ رازِقِ
أتَاهُمْ بهَا حَشْوَ العَجَاجَةِ وَالقَنَا سَنَابِكُهَا تحشُو بُطُونَ الحَمالِقِ
عَوَابِسَ حَلّى يَابِسُ الماءِ حُزْمَها فَهُنّ على أوْساطِها كالمَنَاطِقِ
فَلَيْتَ أبَا الهَيْجا يرَى خَلْفَ تَدْمُرٍ طِوَالَ العَوالي في طِوال السَّمالِقِ
وَسَوْقَ عَليٍّ مِنْ مَعَدٍّ وَغَيرِها قَبَائِلَ لا تُعْطي القُفِيَّ لِسَائِقِ
قُشَيرٌ وَبَلْعَجْلانِ فيها خَفِيّةٌ كَرَاءَينِ في ألْفاظِ ألثَغَ نَاطِقِ
تُخَلّيهِمِ النّسْوانُ غَيرَ فَوَارِكٍ وَهُمْ خَلّوُا النّسْوانَ غَيرَ طَوَالِقِ
يُفَرِّقُ ما بَينَ الكُماةِ وَبَيْنَهَا بطَعْنٍ يُسَلّي حَرُّهُ كلَّ عاشِقِ
أتَى الظُّعْنَ حتى ما تَطيرُ رَشاشَةٌ منَ الخَيلِ إلاّ في نُحُورِ العَوَاتِقِ
بكُلّ فَلاةٍ تُنكِرُ الإنْسَ أرْضُهَا ظعائنُ حُمْرُ الحَليِ حمرُ الأيانِقِ
وَمَلْمُومَةٌ سَيْفِيّةٌ رَبَعِيّةٌ تَصيحُ الحَصَى فيها صِياحَ اللّقالِقِ
بَعيدَةُ أطْرَافِ القَنا مِنْ أُصُولِهِ قَريبَةُ بَينَ البَيضِ غُبرُ اليَلامِقِ
نَهَاهَا وَأغْنَاهَا عَنِ النّهْبِ جُودُه فَمَا تَبْتَغي إلاّ حُماةَ الحَقائِقِ
تَوَهّمَهَا الأعرابُ سَوْرَةَ مُترَفٍ تُذَكّرُهُ البَيْداءُ ظِلَّ السُّرادِقِ
فَذَكّرْتَهُمْ بالمَاءِ ساعَةَ غَبّرَتْ سَماوَةُ كَلبٍ في أُنوفِ الحَزَائِقِ
وكانُوا يَرُوعونَ المُلُوكَ بأنْ بدَوْا وَأنْ نَبَتَتْ في المَاءِ نَبْتَ الغَلافِقِ
فهاجُوكَ أهْدَى في الفَلا من نُجُومه وَأبْدَى بُيُوتاً من أداحي النّقانِقِ
وَأصْبَرَ عَن أمْوَاهِهِ من ضِبابِهِ وَآلَفَ منْها مُقْلَةً للوَدائِقِ
وَكانَ هَديراً مِنْ فُحُولٍ تَرَكتَها مُهَلَّبَةَ الأذنابِ خُرْسَ الشّقاشِقِ
فَما حَرَمُوا بالرّكضِ خَيلَكَ رَاحةً وَلَكِنْ كَفَاهَا البَرُّ قَطعَ الشّوَاهقِ
وَلا شَغَلُوا صُمّ القَنَا بِقُلُوبِهِم عنِ الرَّكْزِ لكِنْ عن قلوبِ الدماسقِ
ألمْ يحذَروا مَسْخَ الذي يَمسَخُ العِدى ويجعَلُ أيدي الأُسدِ أيدي الخرانِقِ
وَقد عايَنُوه في سِواهُمْ وَرُبّمَا أرَى مارِقاً في الحَرْبِ مصرَعَ مارِقِ
تَعَوّدَ أنْ لا تَقْضَمَ الحَبَّ خَيْلُهُ إذا الهَامُ لم تَرْفَعْ جُنُوبَ العَلائِقِ
وَلا تَرِدَ الغُدْرانَ إلاّ وَمَاؤهَا منَ الدّمِ كالرّيحَانِ فَوْقَ الشّقائقِ
لَوَفْدُ نُمَيرٍ كانَ أرْشَدَ منْهُمُ وقد طَرَدوا الأظْعانَ طَرْدَ الوَسائقِ
أعَدّوا رِماحاً مِنْ خُضُوعٍ فطاعَنُوا بهَا الجَيشَ حتى رَدّ غَرْبَ الفَيالِقِ
فَلَمْ أرَ أرْمَى منهُ غَيرَ مُخاتِلٍ وَأسرَى إلى الأعداءِ غَيرَ مُسارِقِ
تُصِيبُ المَجانيقُ العِظامُ بكَفّهِ دَقائِقَ قد أعْيَتْ قِسِيَّ البَنَادِقِ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في الإثنين يوليو 04, 2011 7:42 pm

قصدوا الملاعب راجلين وبينهم,, كرة تراض بلعبها الاجسام
ركلا بارجلهم تساق,,,, وضربها بالكف عند الاعبين حرام

تخريمة/ يا استاذ ازهري هذه القصيدة من مقرر الابتدائية وعندما عجزت عن مجاراتكم في قافية القاف وردت بخاطري وهي قصيدة جميلة جدا لا اتذكر شاعرها فارجو ان تبحث عنا وتنزلها لنا ولك الف شكر ابها المرجع الكبير.

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

معروف الرصافي

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الإثنين يوليو 04, 2011 7:52 pm

العزيز محمود ...
هذه رائعة معروف الرصافي من مقرر السنة الثانية وسطي من النظام الذي درسنا عليه
نهديك بعض من أبياتها .. وهي من قصائد الزمن العفي وهي أيضا قصيدة جميلة ولربما لم يسبق معروفا على المعنى شاعر ...


قصدوا الرياضة لاعبين وبينهــــم كرة تراض بلعبها الأجســـــــــــام
وقفوا لها متشمرين فألقيـــــــــــــــت فتعاورتها منهم الأقــــــــــــــــــدام
يتراكضون وراءها في ساحـــــــــة للسوق معترك بها وصــــــــــــدام
ولقد تحلق فى الهواء وإن هـــــــوت شرعوا الرءوس فناطحتها الهـــام
لا تستقر بحالة فكأنهــــــــــــــــــــا أمل به تتقاذف الأوهــــــــــــــــــام
وتدور بين اللاعبين فمحجـــــــــــم عنها وآخر ضارب مقــــــــــــــدام
راضوا بها الأبدان بعد طلابهــــــم علما تراض بدرسه الأفهـــــــــــام
لابد من هزل النفوس فجدهــــــــا تعب وبعض مزاحها استجمـــــــام
إن الجسوم إذا تكون نشيطــــــة تقوى بفضل نشاطها الأحـــــــــلام

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درة إبي الطيب وهي من أواخر شعره .. في الطريق إلي شيراز

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الإثنين يوليو 04, 2011 8:08 pm

عودة للمطارحة ....
قصيدة قالها أبو الطيب في عضد الدولة ويصف شعب بوان.

مَغَاني الشِّعْبِ طِيباً في المَغَاني بمَنْزِلَةِ الرّبيعِ منَ الزّمَانِ
وَلَكِنّ الفَتى العَرَبيّ فِيهَا غَرِيبُ الوَجْهِ وَاليَدِ وَاللّسَانِ
مَلاعِبُ جِنّةٍ لَوْ سَارَ فِيهَا سُلَيْمَانٌ لَسَارَ بتَرْجُمَانِ
طَبَتْ فُرْسَانَنَا وَالخَيلَ حتى خَشِيتُ وَإنْ كَرُمنَ من الحِرَانِ
غَدَوْنَا تَنْفُضُ الأغْصَانُ فيهَا على أعْرافِهَا مِثْلَ الجُمَانِ
فسِرْتُ وَقَدْ حَجَبنَ الحَرّ عني وَجِئْنَ منَ الضّيَاءِ بمَا كَفَاني
وَألْقَى الشّرْقُ مِنْهَا في ثِيَابي دَنَانِيراً تَفِرّ مِنَ البَنَانِ
لهَا ثَمَرٌ تُشِيرُ إلَيْكَ مِنْهُ بأشْرِبَةٍ وَقَفْنَ بِلا أوَانِ
وَأمْوَاهٌ تَصِلّ بهَا حَصَاهَا صَليلَ الحَلْيِ في أيدي الغَوَاني
وَلَوْ كانَتْ دِمَشْقَ ثَنى عِنَاني لَبِيقُ الثّرْدِ صِينيُّ الجِفَانِ
يَلَنْجُوجيُّ ما رُفِعَتْ لضَيْفٍ بهِ النّيرانُ نَدّيُّ الدّخَانِ
تَحِلُّ بهِ عَلى قَلْبٍ شُجاعٍ وَتَرْحَلُ منهُ عَن قَلبٍ جَبَانِ
مَنَازِلُ لمْ يَزَلْ منْهَا خَيَالٌ يُشَيّعُني إلى النَّوْبَنْذَجَانِ
إذا غَنّى الحَمَامُ الوُرْقُ فيهَا أجَابَتْهُ أغَانيُّ القِيانِ
وَمَنْ بالشِّعْبِ أحْوَجُ مِنْ حَمامٍ إذا غَنّى وَنَاحَ إلى البَيَانِ
وَقَدْ يَتَقَارَبُ الوَصْفانِ جِدّاً وَمَوْصُوفَاهُمَا مُتَبَاعِدانِ
يَقُولُ بشِعْبِ بَوّانٍ حِصَاني: أعَنْ هَذا يُسَارُ إلى الطّعَانِ
أبُوكُمْ آدَمٌ سَنّ المَعَاصِي وَعَلّمَكُمْ مُفَارَقَةَ الجِنَانِ
فَقُلتُ: إذا رَأيْتُ أبَا شُجاعٍ سَلَوْتُ عَنِ العِبادِ وَذا المَكانِ
فَإنّ النّاسَ وَالدّنْيَا طَرِيقٌ إلى مَنْ مَا لَهُ في النّاسِ ثَانِ
لَقد عَلّمتُ نَفسِي القَوْلَ فيهِمْ كَتَعْليمِ الطّرَادِ بِلا سِنَانِ
بعَضْدِ الدّوْلَةِ امتَنَعَتْ وَعَزّتْ وَلَيسَ لغَيرِ ذي عَضُدٍ يَدانِ
وَلا قَبضٌ على البِيضِ المَوَاضِي وَلا حَطٌّ منَ السُّمْرِ اللّدَانِ
دَعَتْهُ بمَفْزَعِ الأعْضَاءِ مِنْهَا لِيَوْمِ الحَرْبِ بِكْرٍ أوْ عَوَانِ
فَمَا يُسْمي كَفَنّاخُسْرَ مُسْمٍ وَلا يَكْني كَفَنّاخُسرَ كَانِ
وَلا تُحْصَى فَضَائِلُهُ بظَنٍّ وَلا الإخْبَارِ عَنْهُ وَلا العِيانِ
أُرُوضُ النّاسِ مِنْ تُرْبٍ وَخَوْفٍ وَأرْضُ أبي شُجَاعٍ مِنْ أمَانِ
يُذِمّ على اللّصُوصِ لكُلّ تَجْرٍ وَيَضْمَنُ للصّوَارِمِ كلَّ جَانِ
إذا طَلَبَتْ وَدائِعُهُمْ ثِقَاتٍ دُفِعْنَ إلى المَحَاني وَالرِّعَانِ
فَبَاتَتْ فَوْقَهُنّ بِلا صِحابٍ تَصِيحُ بمَنْ يَمُرُّ: ألا تَرَاني
رُقَاهُ كلُّ أبيَضَ مَشْرَفيٍّ لِكُلّ أصَمَّ صِلٍّ أُفْعُوَانِ
وَمَا تُرْقَى لُهَاهُ مِنْ نَدَاهُ وَلا المَالُ الكَريمُ مِنَ الهَوَانِ
حَمَى أطْرَافَ فارِسَ شَمّرِيٌّ يَحُضّ على التّبَاقي بالتّفاني
بضَرْبٍ هَاجَ أطْرَابَ المَنَايَا سِوَى ضَرْبِ المَثَالِثِ وَالمَثَاني
كأنّ دَمَ الجَماجِمِ في العَناصِي كَسَا البُلدانَ رِيشَ الحَيقُطانِ
فَلَوْ طُرِحَتْ قُلُوبُ العِشْقِ فيها لمَا خافَتْ مِنَ الحَدَقِ الحِسانِ
وَلم أرَ قَبْلَهُ شِبْلَيْ هِزَبْرٍ كَشِبْلَيْهِ وَلا مُهْرَيْ رِهَانِ
أشَدَّ تَنَازُعاً لكَرِيمِ أصْلٍ وَأشْبَهَ مَنظَراً بأبٍ هِجَانِ
وَأكثرَ في مَجَالِسِهِ استِمَاعاً فُلانٌ دَقّ رُمْحاً في فُلانِ
وَأوّلُ رَأيَةٍ رَأيَا المَعَالي فَقَدْ عَلِقَا بهَا قَبلَ الأوَانِ
وَأوّلُ لَفْظَةٍ فَهِمَا وَقَالا: إغَاثَةُ صَارِخٍ أوْ فَكُّ عَانِ
وَكنْتَ الشّمسَ تَبهَرُ كلّ عَينٍ فكَيفَ وَقَدْ بَدَتْ معَها اثنَتَانِ
فَعَاشَا عيشةَ القَمَرَينِ يُحْيَا بضَوْئِهِمَا وَلا يَتَحَاسَدَانِ
وَلا مَلَكَا سِوَى مُلْكِ الأعَادي وَلا وَرِثَا سِوَى مَنْ يَقْتُلانِ
وَكَانَ ابْنا عَدُوٍّ كَاثَرَاهُ لَهُ يَاءَيْ حُرُوفِ أُنَيْسِيَانِ
دُعَاءٌ كالثّنَاءِ بِلا رِئَاءٍ يُؤدّيهِ الجَنَانُ إلى الجَنَانِ
فَقد أصْبَحتَ منهُ في فِرِنْدٍ وَأصْبَحَ منكَ في عَضْبٍ يَمَانِ
وَلَوْلا كَوْنُكُمْ في النّاسِ كانوا هُرَاءً كالكَلامِ بِلا مَعَانِ


أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في الإثنين يوليو 04, 2011 8:48 pm

ناشدتُكَ الله يا طيرَ الحمامِ إذا...... رأيتَ يوْماً حُمُولَ القوْمِ فانعاني
وقلْ طريحاً تركناهُ وقد فنيت .......دُموعُهُ وهوَ يبكي بالدَّم القاني

عنترة بن شداد
من قصيدته
يا طائر البان قد هيَّجتَ أشجاني


الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في الإثنين يوليو 04, 2011 8:51 pm

نشكو الى الله جهلا قد اضر بنا,,,,, بل ليس جهلا بل علم مفتون
اغوى الهوى كل ذي عقل فلست ترى ,,,, الا صحيحا له افعال مجنون
هوى غوى وشيطان له خدع ,,,,,,,,,,,,,, مضللات وكيد غير مامون
اعجب به من عدو ذي منابذة ,,,,,مصغى اليه طوال الدهر مركون
وفي ابينا وفيه اي معتبر لو ,,,,,,,,,,,اعتبرنا براي غير مأفون
حتى متى نشتري دنيا باخرة ,,,,,,,,,سفاهة ونبيع الفوق بالدون
معللين بامال تخادعنا ,,,,,,,,,,,,وزخرف من غرور العيش موضون
ونجمع المال نرجو ان يخلدنا ,,,,,,,,,وقد ابى قبلنا تخليد قارون
((
ابن الرومي ))
1/ مأفون : فاسد
2/ موضون : منسوج


<br>

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبو الطيب المتنبئ

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الإثنين يوليو 04, 2011 9:28 pm

نَرَى عِظَماً بالبَينِ والصّدُّ أعظَمُ ونَتّهِمُ الواشِينَ والدّمْعُ مِنْهُمُ
ومَنْ لُبُّهُ مَع غَيرِهِ كَيفَ حالُهُ ومَنْ سِرّهُ في جَفْنِهِ كيفَ يُكتَمُ
ولمّا التَقَيْنا والنّوَى ورَقيبُنا غَفُولانِ عَنّا ظِلْتُ أبكي وتَبسِمُ
فلَمْ أرَ بَدراً ضاحِكاً قبلَ وجْهِها ولم تَرَ قَبْلي مَيّتاً يَتَكَلّمُ
ظَلومٌ كمَتنَيْها لِصَبٍّ كَخَصْرِها ضَعِيفِ القُوَى مِن فِعلِها يَتَظلَّمُ
بفَرْعٍ يُعيدُ اللّيْلَ والصّبْحُ نَيّرٌ ووَجهٍ يُعيدُ الصّبحَ واللّيلُ مُظلِمُ
فلَوْ كانَ قَلبي دارَها كانَ خالِياً ولكنّ جَيشَ الشّوْقِ فيهِ عرَمرَمُ
أثَافٍ بها ما بالفُؤادِ مِنَ الصَّلَى ورَسْمٌ كَجسمي ناحِلٌ مُتَهَدّمُ
بَلَلْتُ بها رُدْنَيَّ والغَيمُ مُسْعِدي وعَبْرَتُهُ صِرْفٌ وفي عَبرَتي دَمُ
ولَوْ لم يكُنْ ما انهَلّ في الخدّ من دمي لمَا كانَ مُحْمَرّاً يَسيلُ فأسْقَمُ
بنَفْسِي الخَيَالُ الزّائري بعد هجعَةٍ وقوْلَتُهُ لي بعدَنا الغُمضَ تَطعَمُ
سَلامُ فلَوْلا الخَوْفُ والبُخلُ عندَهُ لقُلتُ أبو حَفْصٍ عَلَينا المُسَلّمُ
مُحِبُّ النّدَى الصّابي إلى بَذْلِ ماله صُبُوّاً كمَا يَصْبُو المُحبُّ المُتَيَّمُ
وأُقْسِمُ لَوْلا أنّ في كلّ شَعْرَةٍ لَهُ ضَيغَماً قُلنا لهُ أنتَ ضَيغَمُ
أنَنْقُصُهُ من حَظّهِ وهْوَ زائِدٌ ونَبْخَسُهُ والبَخْسُ شيءٌ مُحَرَّمُ
يَجِلُّ عنِ التّشبيهِ لا الكَفُّ لُجّةٌ ولا هوَ ضِرْغامٌ ولا الرّأيُ مِخذَمُ
ولا جُرْحُهُ يُؤسَى ولا غَوْرُهُ يُرَى ولا حَدُّهُ يَنْبُو ولا يَتَثَلّمُ
ولا يُبْرَمُ الأمْرُ الذي هوَ حالِلٌ ولا يُحْلَلُ الأمْرُ الذي هوَ مُبْرِمُ
ولا يَرْمَحُ الأذْيالَ مِنْ جَبَرِيّةٍ ولا يَخْدُمُ الدّنْيَا وإيّاهُ تَخدُمُ
ولا يَشْتَهي يَبْقَى وتَفْنى هِبَاتُهُ ولا تَسْلَمُ الأعداءُ منْهُ ويَسْلَمُ
ألَذُّ مِنَ الصّهْبَاءِ بالماءِ ذِكْرُهُ وأحْسَنُ مِنْ يُسرٍ تَلَقّاهُ مُعدِمُ
وأغْرَبُ من عَنقاءَ في الطّيرِ شكلُهُ وأعْوَزُ مِنْ مُسْتَرْفِدٍ منه يُحرَمُ
وأكثرُ من بَعدِ الأيادي أيادِياً من القَطرِ بعد القَطْرِ والوَبلُ مُثجِمُ
سَنيُّ العَطايا لوْ رَأى نَوْمَ عَيْنِهِ منَ اللّؤمِ آلى أنّهُ لا يُهَوِّمُ
ولو قالَ هاتُوا دِرْهَماً لم أجُدْ بهِ على سائِلٍ أعْيا على النّاسِ دِرْهَمُ
ولَوْ ضَرّ مَرْأً قَبْلَهُ ما يَسُرّهُ لأثَّرَ فيهِ بأسُهُ والتّكَرّمُ
يُرَوّي بكالفِرْصادِ في كلّ غارَةٍ يَتامَى منَ الأغمادِ تُنضَى فتُوتِمُ
إلى اليَوْمِ ما حَطّ الفِداءُ سُرُوجَهُ مُذُ الغَزْوِ سارٍ مُسرَجُ الخيل مُلجَمُ
يَشُقّ بلادَ الرّومِ والنّقْعُ أبْلَقٌ بأسْيافِهِ والجَوُّ بالنّقْعِ أدْهَمُ
إلى المَلِكِ الطّاغي فكَمْ من كَتيبَةٍ تُسايِرُ منهُ حَتْفَها وهيَ تَعْلَمُ
ومِنْ عاتِقٍ نَصرانَةٍ بَرَزَتْ لَهُ أسيلَةِ خَدٍّ عَنْ قَليلٍ سيُلْطَمُ
صُفُوفاً للَيْثٍ في لُيُوثٍ حُصُونُها مُتُونُ المَذاكي والوَشيجُ المُقَوَّمُ
تَغيبُ المَنَايا عَنْهُمُ وهْوَ غائِبٌ وتَقْدَمُ في ساحاتِهِمْ حينَ يَقدَمُ
أجدَّكَ ما تَنفَكّ عانٍ تَفُكّهُ عُمَ بنَ سُلَيْمانٍ ومالٌ تُقَسِّمُ
مُكافيكَ مَنْ أولَيْتَ دينَ رَسولِهِ يداً لا تُؤدّي شُكرَها اليَدُ والفَمُ
على مَهَلٍ إنْ كنتَ لَستَ براحِمٍ لنَفْسِكَ مِنْ جُودٍ فإنّكَ تُرْحَمُ
مَحَلُّكَ مَقْصُودٌ وشانيكَ مُفحَمٌ ومِثْلُكَ مَفقودٌ ونَيلُكَ خِضرِمُ
وزارَكَ بي دونَ المُلوكِ تَحَرُّجٌ إذا عَنّ بَحْرٌ لم يَجُزْ لي التّيَمّمُ
فعِشْ لوْ فدى المَملوكُ رَبّاً بنفسِهِ من الموْتِ لم تُفقَدْ وفي الأرض مُسلمُ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبو فراس الحمداني

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الإثنين يوليو 04, 2011 9:35 pm

نعتذر عن قصيدة أبوالطيب أعلاه إذ سبق أن تم نشرها .. فدلفنا لفارس بني حمدان ..

ندبتَ لحسنِ الصبرِ قلبَ نجيبِ و ناديتَ للتسليمِ خيرَ مجيبِ
وَلمْ يَبْقَ مِني غَيْرَ قَلْبٍ مُشَيَّعٍ و عودٍ على نابِ الزمانِ صليبِ
و قدْ علمتْ أمي بأنَّ منيتي بحدِ سنانٍ أو بحدِ قضيبِ
كما علمتْ ؛ منْ قبلِ أنْ يغرقَ آبنها ، بِمَهْلَكِهِ في المَاءِ، أُمُّ شَبِيبِ
تحملتُ ، خوفَ العارِ ، أعظمَ خطة ٍ وَأمّلْتُ نَصْراً كَانَ غَيرَ قَريبِ
وَللعَارِ خَلّى رَبُّ غَسَّانَ مُلْكَهُ وَفَارَقَ دِينَ اللَّهِ غَيْرَ مُصِيبِ
ولمْ يرتغبْ في العيشِ"عيسى بنُ مصعبِ" وَلا خَفّ خوْفَ الحرْبِ قلبُ حبيبِ
رضيتُ لنفسي : " كانَ غيرَ موفقٍ " ولم ترضَ نفسي : كانَ غيرَ نحيبِ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في الثلاثاء يوليو 05, 2011 2:13 am

بالله ياظبيات القاع قلن لنا* ليلاي منكن أم ليلى من البشر؟



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح


خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح



الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الثلاثاء يوليو 05, 2011 2:51 am

رَأيْتُكَ تُوسِعُ الشّعرَاءَ نَيْلاً حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَدِيمَا
فتُعْطي مَنْ بَقَى مالاً جَسيماً وَتُعْطي مَن مضَى شرَفاً عَظيمَا
سَمِعْتُكَ مُنشِداً بَيْتَيْ زِيادٍ نَشِيداً مِثْلَ مُنْشِدِهِ كَرِيمَا
فَمَا أنكَرْتُ مَوْضِعَهُ وَلَكِنْ غَبَطْتُ بذاكَ أعْظُمَهُ الرّميمَا

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في الثلاثاء يوليو 05, 2011 2:59 am

ما كل ما فوق البسيطة كافيا وإذا فنعت فبعض شيء كافي
وتعاف لي طمع الحريص فتوتي ومروءتي وقناعتي وعفافي
ومكارمي عدد النجوم ومنزلي ومأوى الكرام ومنزل االأضياف
أبو فراس الحمداني .وقد عاصر-كما تعلم- (نبي االشعر) وهذه من أقصر قصائده)



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح


خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح



الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبو الطيب المتنبئ

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الثلاثاء يوليو 05, 2011 3:06 am

فَدَتْكَ الخَيْلُ وَهْىَ مُسَوَّماتٌ وبَيِضُ الهِنْدِ وَهْىَ مُجَرَّدَاتُ
وَصَفْتُكَ في قَوافٍ سائِراتٍ وقَدْ بَقِيَتْ وإنْ كثرَتْ صِفاتُ
أفاعِيلُ الوَرَى مِنْ قَبْلُ دُهْمٌ وفِعْلُكَ في فِعالِهِم شِيَاتُ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في الثلاثاء يوليو 05, 2011 3:25 am

تبيِّت سفن الأبرياء على الوغى تجني على من لا يخوض راحاها
فلو أدركت تابوت موسى لسلطت عليه زبانها وحَر حماها
ولو لم تغب فلك نوح وتحتجب لما أمنت مقذوفها ولظاها
(من قصيدة لشوقي)
فلا كان بانيها ولا كان ركبها ولا كان بحر ضمها وحواها

الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبو الطيب المتنبئ

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الثلاثاء يوليو 05, 2011 3:43 am

هُوَ البَينُ حتى ما تَأنّى الحَزائِقُ ويا قَلْبُ حتى أنْتَ مِمّن أُفارِقُ
وَقَفْنا ومِمّا زادَ بَثّاً وُقُوفُنَا فَرِيقَيْ هَوًى منّا مَشُوقٌ وشائِقُ
وقد صارَتِ الأجفانُ قَرْحى منَ البُكا وصارَتْ بهاراً في الخدودِ الشّقائقُ
على ذا مضَى النّاسُ اجتماعٌ وفُرْقَةٌ ومَيْتٌ ومَوْلُودٌ وقالٍ ووامِقُ
تَغَيّرَ حَالي واللّيالي بحالِها وشِبْتُ وما شابَ الزّمانُ الغُرانِقُ

سَلِ البِيدَ أينَ الجِنّ منّا بجَوْزِها وعن ذي المَهاري أينَ منها النَّقانِقُ
ولَيْلٍ دَجوجيٍّ كَأنّا جَلَتْ لَنا مُحَيّاكَ فيهِ فاهْتَدَيْنا السَّمالِقُ
فما زالَ لَوْلا نُورُ وَجهِكَ جِنحُهُ ولا جابهَا الرُّكْبانُ لوْلا الأيانِقُ
وهَزٌّ أطارَ النّوْمَ حتى كَأنّني من السُّكرِ في الغَرْزَينِ ثوْبٌ شُبارِقُ
شدَوْا بابنِ إسحقَ الحُسينِ فصافحتْ ذَفارِيَها كِيرانُها والنَّمارِقُ
بمَنْ تَقشَعرّ الأرْضُ خوفاً إذا مشَى عليها وتَرْتَجّ الجبالُ الشّواهِقُ
فتًى كالسّحابِ الجونِ يُخشَى ويُرْتَجى يُرَجّى الحَيا منها وتُخشَى الصّواعقُ
ولَكِنّها تَمْضِي وهذا مُخَيِّمٌ وتَكذبُ أحياناً وذا الدّهرَ صادِقُ
تَخَلّى منَ الدّنْيا ليُنْسَى فَما خلتْ مَغارِبُها مِنْ ذِكْرِهِ وَالمَشارِقُ
غَذا الهِنْدُوانيّاتِ بالهَامِ والطُّلَى فَهُنّ مَدارِيها وهُنّ المَخانِقُ
تَشَقَّقُ مِنهُنّ الجُيوبُ إذا غَزا وتُخضَبُ منهنّ اللّحَى والمَفارِقُ
يُجَنَّبُها مَنْ حَتْفُهُ عنهُ غافِلٌ ويَصلى بها مَن نَفسُهُ منهُ طالِقُ
يُحاجَى به ما ناطِقٌ وهْوَ ساكِتٌ يُرَى ساكتاً والسّيفُ عن فيه ناطِقُ
نَكِرْتُكَ حتى طالَ منكَ تَعَجّبي ولا عَجَبٌ من حُسنِ ما الله خالِقُ
كأنّكَ في الإعطاءِ للمَالِ مُبغِضٌ وفي كلّ حَرْبٍ للمَنيّةِ عَاشِقُ
ألا قَلّما تَبْقَى علَى ما بَدا لَهَا وحَلّ بهَا مِنْكَ القَنَا والسّوابِقُ
خَفِ الله وَاسْتُرْ ذا الجَمالَ ببُرْقعٍ فإنْ لُحتَ ذابتْ في الخدورِ العواتقُ
سَيُحيي بكَ السُّمّارُ ما لاحَ كوْكبٌ ويَحدو بكَ السُّفّارُ ما ذرّ شارِقُ
فَما تَرْزُقُ الأقدارُ من أنتَ حارِمٌ ولا تَحْرِمُ الأقدارُ مَن أنتَ رازِقُ
ولا تَفْتُقُ الأيّامُ ما أنْتَ راتِقٌ ولا تَرْتُقُ الأيّامُ ما أنْتَ فاتِقُ
لكَ الخَيرُ غَيري رامَ من غيرك الغنى وغَيري بغَيرِ اللاذِقيّةِ لاحِقُ
هيَ الغَرضُ الأقصَى ورُؤيَتُكَ المنى ومَنزِلُكَ الدّنْيا وأنْتَ الخَلائِقُ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في الثلاثاء يوليو 05, 2011 1:10 pm

قف على كنز (بباريس ) دفين من فريد في المعالي وثمين
وانتقد جوهرة من شرف صدف البحر بتربيها ضنين
قد توارت بالثرى حتى إذاقدُم الدهر توارت في السنين
نزل الأرض ولكن بعدما نزل التاريخ قبر النابغين
شيد الناس عليه وبنو حائط الشك على أس اليقين
لست تحصى حوله ألوية أُسرت أمس ورايات سبين
نام عنها وهي في سدته ديدبانٌساهر الجفن امين

أمير الشعراء في رثاء نابيليون



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح


خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح



الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الثلاثاء يوليو 05, 2011 5:30 pm

نجوتَ بقلبك يوم العذيب ولو كنتَ ذا صبوة لم تلمني
وتعجبُ من جزعي للقد ود ويوميَ يوم نزالٍ وطعن
يصول ومن لحظهِ سيفهُ وأبغي الدفاع وقلبي مجني
ولو لم يكن لهذماً لم يكن منيفاً على أسمر اللون لدن
ولولا بلاء الهوى لم يكن ليخدعني لينهُ والتثني
أتنقم قولي عند الوداع بدمعكَ إنْ كان سحاّ أعنّي
كأنك لم تلج يوم النوى إلى شقِّ جيبٍ ولا بلّ ردن
أقيمت قيامة أهل الهوى فكم مالكٍ غال قلباً بسجن
وبين الأضالع نار الجحيم وفوق الغوارب جناَّت عدن
وفي خدّه روضةٌ بالجفون تجني على طرف من جاء يجني
وإني لأهواهُ وهوَ الحمامُ ومن دلهِ الحب قولي وإني

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في الثلاثاء يوليو 05, 2011 7:57 pm

نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن, فلا جادني الا عبوس من الدجن
فليت فمي ان شام سني تبسما,,,,,,, فم الطعنة النجلاء تدمي بلا سن
ابي حكمت فيه الليالي ولم تزل,,,,,, رماح المنايا قدرات على الطعن

((ابو العلاء المعري))
1/ شام :طلب
2/ الدجن: الغيم

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عنترة

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الثلاثاء يوليو 05, 2011 8:10 pm

نحا فارسُ الشهباءِ والخيلُ جنحُ على فارسٍ بين الأسِنَّة ِ مُقْصَدِ
ولولا يدٌ نالَتْهُ مِنَّا لأَصْبَحَتْ سِباعٌ تهادَى شِلْوَهُ غيرَ مُسْنَدَ
فلا تَكْفُر النّعْمى وأثْن بفَضلِها ولا تأمننْ مايحدثُ الله في غدِ
فإنْ يَكُ عبدُ الله لاقى فوَارساً يردُّون خالَ العارض المتوقدِ
فقدْ أمكَنَتْ مِنْكَ الأَسِنَّة ُ عانياً فلم تجز إذ تسعى قتيلاً بمعبد

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في الثلاثاء يوليو 05, 2011 8:28 pm

دع المقادير تـجري في أعنتها ... ولا تبيتن إلا خالي البالِ
ما بين غمضة عين والتفاتتها ... يغير الله من حالٍ إلى حالِ
فكن مع الناس كالميزانِ معتدلاً ... ولا تقولن ذا عمي وذا خالي
فالعم من أنت مغمورٌ بنعمتهِ ... والخالُ من أنت من أضرارهِ خالِ
ولا يفك الرأس إلا من يـركبه ... ولا ترد المنايا كثرة المالِ

تصحيح
ورد التفاتتها / إنتباهتها

اختلفت الأراء بشدة ...
أهو الزير سالم المهلهل "عدي" بن ربيعة التغلبي، وهو شاعر مشهور؟
أم هو الشاعر مسفر بن مهلهل الينبغي، وهو غير مشهور؟


قيل عن الأخير:
يرجع نسبه إلى الشريف مجد الدين وهو من أشراف مكة الذين هبطوا مصر، أنه كان باحثا مترجما فقد تعلم بمدرسة الألسن بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتبا كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم كود نابليون Code Napleon وتعلم الإنجليزية سنة 1286 هـ. وله من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتابا ورسالة
.

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبو الطيب المتنبئ

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الثلاثاء يوليو 05, 2011 8:37 pm


لهَوَى النّفُوسِ سَرِيرَةٌ لا تُعْلَمُ عَرَضاً نَظَرْتُ وَخِلْتُ أني أسْلَمُ

يا أُختَ مُعْتَنِقِ الفَوَارِسِ في الوَغى لأخوكِ ثَمّ أرَقُّ منكِ وَأرْحَمُ
رَاعَتْكِ رَائِعَةُ البَياضِ بمَفْرِقي وَلَوَ انّهَا الأولى لَرَاعَ الأسْحَمُ
لَوْ كانَ يُمكِنُني سفَرْتُ عن الصّبى فالشّيبُ مِنْ قَبلِ الأوَانِ تَلَثُّمُ
وَلَقَدْ رَأيتُ الحادِثاتِ فَلا أرَى يَقَقاً يُمِيتُ وَلا سَوَاداً يَعصِمُ
وَالهَمُّ يَخْتَرِمُ الجَسيمَ نَحَافَةً وَيُشيبُ نَاصِيَةَ الصّبيّ وَيُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُ
وَالنّاسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فمُطلَقٌ يَنسَى الذي يُولى وَعَافٍ يَنْدَمُ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُ
لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُ

يُؤذي القَليلُ مِنَ اللّئَامِ بطَبْعِهِ مَنْ لا يَقِلّ كَمَا يَقِلّ وَيَلْؤمُ
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ

وَجُفُونُهُ مَا تَسْتَقِرّ كَأنّهَا مَطْرُوفَةٌ أوْ فُتّ فيها حِصرِمُ
وَإذا أشَارَ مُحَدّثاً فَكَأنّهُ قِرْدٌ يُقَهْقِهُ أوْ عَجوزٌ تَلْطِمُ
يَقْلَى مُفَارَقَةَ الأكُفّ قَذالُهُ حتى يَكَادَ عَلى يَدٍ يَتَعَمّمُ
وَتَراهُ أصغَرَ مَا تَرَاهُ نَاطِقاً، وَيكونُ أكذَبَ ما يكونُ وَيُقْسِمُ
وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّةً وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُ
وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنَالُكَ نَفْعُهُ وَمِنَ الصّداقَةِ ما يَضُرّ وَيُؤلِمُ
أرْسَلْتَ تَسألُني المَديحَ سَفَاهَةً صَفْرَاءُ أضْيَقُ منكَ ماذا أزْعَمُ
فلَشَدّ ما جاوَزْتَ قَدرَكَ صَاعِداً وَلَشَدّ ما قَرُبَتْ عَلَيكَ الأنجُمُ
وَأرَغْتَ ما لأبي العَشَائِرِ خالِصاً إنّ الثّنَاءَ لِمَنْ يُزَارُ فيُنْعِمُ
وَلمَنْ أقَمْتَ على الهَوَانِ بِبَابِهِ تَدْنُو فيُوجأُ أخْدَعاكَ وَتُنْهَمُ
وَلمَنْ يُهِينُ المَالَ وَهْوَ مُكَرَّمٌ وَلمَنْ يَجُرّ الجَيشَ وَهْوَ عَرَمْرَمُ
وَلمَنْ إذا التَقَتِ الكُماةُ بمَأزِقٍ فَنَصِيبُهُ مِنْهَا الكَميُّ المُعْلِمُ
وَلَرُبّمَا أطَرَ القَنَاةَ بفَارِسٍ، وَثَنى فَقَوّمَهَا بِآخَرَ مِنْهُمُ
وَالوَجْهُ أزْهَرُ وَالفُؤادُ مُشَيَّعٌ وَالرّمْحُ أسمَرُ وَالحُسامُ مُصَمِّمُ
أفْعَالُ مَن تَلِدُ الكِرامُ كَريمَةٌ وَفَعَالُ مَنْ تَلِدُ الأعَاجِمُ أعجمُ



أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مناسبة قصيدة لهوى النفوس

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الثلاثاء يوليو 05, 2011 8:50 pm

سار أبو الطيب من الرملة يريد أنطاكية ( أبي العشائر ) سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، فنزل بطرابلس وبها أبو اسحاق الأعور إبراهيم بن كيغلغ وكان جاهلاً وكان يجالسه ثلاثة من بني حيدرة وبين أبي الطيب وبين أبيهم عداوة قديمة فقالوا له ما نحب أن يتجاوزك ولم يمتدحك وإنما يترك مدحك استصغاراً لك. وجعلوا يغرونه به فراسله وسأله أن يمدحه فاحتج أبو الطيب بيمين عليه ألاّ يمدح أحداً إلى مدة. فعاقه عن طريقه ينتظر تلك المدة فأخذ عليه الطرق وضبطها ومات الثلاثة الذين كانوا يغرونه به في مدة أربعين يوماً فقال أبو الطيب يهجوه وهو بطربلس- قال ولو فارقته قبل قولها لم أقلها أنفة من اللفظ بما فيها- وأملاها على من يثق به. فلما ذاب الثلج وخف عن لبنان خرج كأنه يسيّر فرسه وسار إلى دمشق فأتبعه ابن كيغلغ خيلاً ورجلاً فأعجزهم ولم يلحقوه وظهرت هذه القصيدة لأبي الطيب.

وإبراهيم بن كيغلغ، أبو إسحاق، أديب فاضل. قال ابن النجار: ذكره الوزير أبو سعد محمد بن الحسين ابن عبد الرحيم في كتاب طبقات الشعراء وقال: من شعره:

لاعبت بالخاتم إنسانةً كالبدر في تاج دجىً عاتم
حتى إذا واليت أخذي له من البنان الترف النّاعم
خبّته في فيها، فقلت انظروا قد خبت الخاتم في الخاتم

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في الثلاثاء يوليو 05, 2011 9:10 pm

ما حلَّ في الدنيا فواقَ بكية ......ٍ حتَّى دَعَاهُ السَّيْفُ بالتَّرْحَالِ
رُعْباً أَراهُ أَنَّه لَمْ يَقْتُلِ ..........الآ سَادَ مَنْ أبقَى على الأشبالِ
لو عاينَ الدجَّالُ بعض فعالهِ...... لانهَلَّ دَمْعُ الأَعْوَرِ الدجَّالِ
أعطى أمير المؤمنين سيوفهُ....... فيه الرضا وحكومة المقتالِ
مستيقناً أن سوف يمحو قتلُه...... ماكانَ مِنْ سَهْوٍ ومنْ إغفَالِ
مِثلُ الصَّلاة ِ إذا أُقيمَتْ أَصلَحت..... ماقَبْلَها مِنْ سَائرِ الأعمَالِ


أبو تمـــام ....حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.
أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.
في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.
وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان كان أبوه في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.
وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمر

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في الثلاثاء يوليو 05, 2011 10:45 pm

للمرءِ فِي الدُنيا وجَمَّ شُؤنَها مَا شَاءَ مِنْ رِبحٍ ومِنْ خُسران
فَهي الفَضَاء لِراغبٍ مُتطَلعٍ وهِي المُضيقُ لمُؤثر الُسلوانِ
الناسُ غَادٍ في الشَقاءِورائِحٌ يَشْقى له الرُحماءُ وهو الهَاني
ومُنَعَّم لم يلقَ إلا لَذةً في طَيّها شَجنٌ مِن الأشجانِ
فاصبر على نُعمى الحياة وبؤسها نُعمى الحياة وبؤسها سيان
أحمد شوقي...




كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح


خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح



الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصطفى سند

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الأربعاء يوليو 06, 2011 3:52 am

نــــبـــوءة حــمــلـتُـهـا

كـالـنيلِ حـيـن يـحـملُ الـشرارْ

للأرضِ قبل أنْ يموتَ فى عروقها الهوى

ويـــبـــردَ الــنــهــارْ...

يـا سـاكناً كـالجرحِ فى ضميرِ شاعرٍ

أضــــاعَ وجــهَـهُ الـقـديـمْ..

وبـاعَ صوته المهدودَ فى حدائق السؤالْ

لـو كـان فـى دماكَ يا مُقايضَ الصبا

بـحـشـرجاتِ نـجـمـةٍ بـغـيْ..

بــقـيـة’’ مــــن الــحـيـاءِ

كـنـتَ قــد دفـنتْ فـى الـترابْ..

مــــواجـــعَ الـــهـــوى

وقـــلــبــكَ الــغــريــرَ

وانــدفــاعَــكَ الــغــبـىْ..

وعـــــــــــــــــدتَ

حــيـث يـــورقُ الــعـذابْ..

وحـيـث تـنـبتُ الـخـدودُ وردَهـا

وتـسـتـعيدُ رعــشـةَ الـجـمالْ..

أنــــــــا أقـــــــول:

تـغـسلُ الـحـياةُ نـفـسَها بـنفسِها

ويـــنــســجُ الــيــنـبـوعُ

مـــن عـيـونِهِ بــراءةَ الـحـياهْ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في الأربعاء يوليو 06, 2011 10:44 am

هل المنادون أهلوها وإخوتها أم المنادون عشاق معاميد
إن يشركوني في ليلى فلا رجعتجبال نجد لهم صوتا ولا البيد
أغير ليلاي نادوا أم بها هتفو فداء ليلى الليالي الخرّد الفيد
إذا سمعت اسم ليلى ثبت من خبلي وثاب ماصرعت مني العناقيد
كسا النداء اسمها حسنا وحببه حتى كان اسمها بشرى او العيد
ليلى!لعلي مجنون يخيل لي لا الحي نادوا على ليلى ولا نودوا
(من أروع ما غني محمد عبد الوهاب للشاعر شوقي على لسان قيس مجنون ليلى
)



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح


خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح



الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبو الطيب المتنبئ

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الأربعاء يوليو 06, 2011 5:32 pm

دُرُوعٌ لمَلْكِ الرّومِ هذي الرّسائِلُ يَرُدّ بهَا عَنْ نَفْسِهِ وَيُشَاغِلُ
هيَ الزّرَدُ الضّافي علَيْهِ وَلَفْظُها عَلَيْكَ ثَنَاءٌ سَابِغٌ وَفَضائِلُ
وَأنّى اهْتَدَى هذا الرّسُولُ بأرْضِهِ وَما سكَنَتْ مذْ سرْتَ فيها القساطِلُ
وَمن أيّ ماءٍ كانَ يَسقي جِيادَهُ وَلم تَصْفُ مِن مَزْجِ الدّماءِ المَناهِلُ
أتَاكَ يكادُ الرّأسُ يَجْحَدُ عُنقَهُ وَتَنْقَدّ تحتَ الدّرْعِ منهُ المَفَاصِلُ
يُقَوِّمُ تَقْوِيمُ السِّماطَينِ مَشْيَهُ إلَيكَ إذا ما عَوّجَتْهُ الأفَاكِلُ
فَقَاسَمَكَ العَينَينِ منهُ وَلَحْظَهُ سَمِيُّكَ وَالخِلُّ الذي لا تُزَايِلُ
وَأبصَرَ منكَ الرّزْقَ وَالرّزْقُ مُطمِعٌ وَأبصَرَ منهُ المَوْتَ وَالمَوْتُ هَائِلُ
وَقَبّلَ كُمّاً قَبّلَ التُّرْبَ قَبْلَهُ وَكُلُّ كَميٍّ وَاقِفٌ مُتَضائِلُ
وَأسْعَدُ مُشتاقٍ وَأظْفَرُ طَالِبٍ هُمَامٌ إلى تَقبيلِ كُمّكَ وَاصِلُ
مَكانٌ تَمنّاهُ الشّفَاهُ وَدونَهُ صُدورُ المَذاكي وَالرّماحُ الذّوَابِلُ
فَما بَلّغَتْهُ ما أرَادَ كَرامَةٌ عَلَيْكَ وَلَكِنْ لم يخِبْ لكَ سائِلُ
وَأكْبَرَ مِنْهُ هِمّةً بَعَثَتْ بِهِ إلَيْكَ العِدى وَاستَنظَرَته الجَحافِلُ
فأقْبَلَ مِنْ أصْحابِهِ وَهوَ مُرْسَلٌ وَعادَ إلى أصْحابِهِ وَهْوَ عاذِلُ
تَحَيّرَ في سَيْفٍ رَبيعَةُ أصْلُهُ وَطابِعُهُ الرّحْمنُ وَالمَجدُ صاقِلُ
وَمَا لَوْنُهُ مِمّا تُحَصّلُ مُقْلَةٌ وَلا حَدُّهُ مِمّا تَجُسُّ الأنامِلُ
إذا عايَنَتْكَ الرُّسْلُ هانَتْ نُفُوسُها عَلَيْها وَما جاءَتْ بهِ وَالمُرَاسِلُ
رَجَا الرّومُ مَنْ تُرْجى النّوَافلُ كلّها لَدَيهِ وَلا تُرْجى لدَيهِ الطّوَائِلُ
فإنْ كانَ خوْفُ القَتلِ وَالأسرِ ساقَهم فقَد فعَلوا ما القَتلُ وَالأسرُ فاعِلُ
فخافُوكَ حتى ما لقَتلٍ زِيادَةٌ وَجاؤوكَ حتى ما تُرَادُ السّلاسِلُ
أرَى كُلَّ ذي مُلْكٍ إلَيكَ مَصِيرُهُ كأنّكَ بَحْرٌ وَالمُلُوكُ جَداوِلُ
إذا مَطَرَتْ مِنهُمْ ومنكَ سَحائِبٌ فَوَابِلُهُمْ طَلٌّ وَطَلُّكَ وَابِلُ
كريمٌ متى اسْتُوهِبْتَ ما أنتَ رَاكبٌ وَقد لَقِحتْ حَرْبٌ فإنّكَ نازِلُ
أذا الجُودِ أعْطِ النّاسَ ما أنتَ مالكٌ وَلا تُعْطِيَنّ النّاسَ ما أنَا قائِلُ
أفي كلّ يوْمٍ تحتَ ضِبْني شُوَيْعِرٌ ضَعيفٌ يُقاويني قَصِيرٌ يُطاوِلُ
لِساني بنُطْقي صامِتٌ عنهُ عادِلٌ وَقَلبي بصَمتي ضاحِكٌ منهُ هازِلُ
وَأتْعَبُ مَنْ ناداكَ مَنْ لا تُجيبُهُ وَأغيَظُ مَنْ عاداكَ مَن لا تُشاكلُ
وَما التّيهُ طبّي فيهِمِ غَيرَ أنّني بَغيضٌ إليّ الجاهِلُ المُتَعَاقِلُ
وَأكْبَرُ تيهي أنّني بكَ وَاثِقٌ وَأكْثَرُ مالي أنّني لَكَ آمِلُ
لَعَلّ لسَيْفِ الدّوْلَةِ القَرْمِ هَبّةً يَعيشُ بها حَقٌّ وَيَهلِكُ باطِلُ
رَمَيْتُ عِداهُ بالقَوافي وَفَضْلِهِ وَهُنّ الغَوَازي السّالماتُ القَوَاتِلُ
وقَدْ زَعَمُوا أنّ النّجومَ خَوالِدٌ وَلَوْ حارَبَتْهُ نَاحَ فيها الثّواكِلُ
وَمَا كانَ أدْناها لَهُ لَوْ أرَادَهَا وَألْطَفَهَا لَوْ أنّهُ المُتَنَاوِلُ
قَريبٌ عَلَيْهِ كُلُّ ناءٍ على الوَرَى إذا لَثّمَتْهُ بالغُبَارِ القَنَابِلُ
تُدَبّرُ شرْقَ الأرْض وَالغرْبَ كَفُّهُ وَلَيسَ لها وَقْتاً عنِ الجُودِ شَاغِلُ
يُتَبِّعُ هُرّابَ الرّجالِ مُرَادَهُ فَمَنْ فَرّ حَرْباً عارَضَتْهُ الغَوَائِلُ
وَمَنْ فَرّ مِنْ إحْسَانِهِ حَسَداً لَهُ تَلَقّاهُ منْهُ حَيثُما سارَ نَائِلُ
فَتًى لا يَرَى إحْسانَهُ وَهْوَ كامِلٌ لهُ كامِلاً حتى يُرَى وهوَ شَامِلُ
إذا العَرَبُ العَرْباءُ رَازَتْ نُفُوسَها فأنْتَ فَتَاهَا وَالمَليكُ الحُلاحِلُ
أطاعَتْكَ في أرْوَاحِهَا وَتَصَرّفَتْ بأمرِكَ وَالتَفّتْ عَلَيْكَ القَبَائِلُ
وَكُلُّ أنَابِيبِ القَنَا مَدَدٌ لَهُ وَما يَنكُتُ الفُرْسانَ إلاّ العَوَامِلُ
رَأيتُك لوْ لم يَقتَضِ الطّعنُ في الوَغى إلَيكَ انقِياداً لاقتَضَتْهُ الشّمائِلُ
وَمَنْ لم تُعَلّمْهُ لكَ الذّلَّ نَفْسُهُ منَ النّاسِ طُرّاً عَلّمَتْهُ المَناصِلُ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في الخميس يوليو 07, 2011 12:09 am

((أرى كل ذي ملك إليك مصيره..كانك بحر والملوك جداول))!!!!!
((وقد زعموا أن النجوم خوالد...ولو حارته ناحت عليه الثواكل))!!!!!
أما البيت الأخير :ومن تعلمه لك الذل نفسه من الناس طرا علمته المناصل)) فأرد بأبيات شوقي التي يجاري فيها الإمام البصيري -
لما أتى لك عفوا كل ذي حسب تكفل السيف بالجهام والعمم
والشر أن تلقه بالخير ضقت به زرعا وإن تلقه بالشر ينحسم
سل المسيحية الغراء كم شربت بالصاب من شهوات الظالم والغلم
لولا حماة لها هبو لنصرتها بالسيف , مانتفعت بالرفق والرحم
تلك الشواهد تترى كل آونة في الأعصر الغر لافي الأعصر الدهم



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح


خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح



الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تغنى بها المطرب السعودي محمدعبده

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في الجمعة يوليو 08, 2011 1:50 am

مالي أراها لا ترد سلامي

قصيده للشاعر السعودي الكبير حمزه شحاته رحمه الله

مــالــي أراهــــا لا تـــــرد ســلامـــي
هــل حـرّمـت عـنــد الـلـقـاء كـلامــي
أم ذاك شـــأن الـغـيـد يـبـديـن الـجـفـا
و فـؤادهــن مــــن الـصـبـابـة دامــــي
يـــا قـلــب ويـحــك إن مـــن علـقـتـهـا
رأت الـوفـا فــي الـحـب غـيـر لـزام ِ
هـــي لا تـبـادلـك الــغــرام فـنـاجـنـي
لـم أنـــت فـــي أحضـانـهـا مـتـرامـي
مـا كـان يبكـي يـومـه كــي تضحـكـي
مـــا كـــان يـسـهــر لـيـلــه لـتـنـامـي
بل كـان ينشـد فـي هـواك سعـادة
فجعلتـهـا حلـمـا مـــن الأحـلا م ِ
يـــا ربّـــة الـطــرف الكـحـيـل تـذكــري
عهـدي وخافـي الله فـي استسلامـي
لـــولا رجـائــي فــــي ودادك و الــوفــا
لكرهـت عيشـي فـي الهـوى ومقـامـي
أصـبـحــت عــبــدا فــــي هـــــواك
و إنني لسليل قوم ماجدين كرام ِ
روحــي فـداك إذا ملـكـتـي تـرفـقـي
لا تـتـركـيـنـي فــريــســة الــلــوّام ِ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في الجمعة يوليو 08, 2011 11:34 am

ما لأحجارك صماً كلما هاج بي الشوق أبت ان تسمعا
كلما جئت راجعت الصبا فأبت أيامها أن ترجعه أن ترجعا
قد يهون العمر إلا ساعة وتهون الأرض إلا موضعا
(شوقي)



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح


خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح



الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبو الطيب المتنبئ

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في السبت يوليو 09, 2011 4:23 am

عَدُوُّكَ مَذْمُومٌ بِكُلّ لِسَانِ وَلَوْ كانَ مِنْ أعدائِكَ القَمَرَانِ
وَلله سِرٌّ في عُلاكَ وَإنّمَا كَلامُ العِدَى ضَرْبٌ منَ الهَذَيَانِ
أتَلْتَمِسُ الأعداءُ بَعدَ الذي رَأتْ قِيَامَ دَليلٍ أوْ وُضُوحَ بَيَانِ
رَأتْ كلَّ مَنْ يَنْوِي لكَ الغدرَ يُبتلى بغَدْرِ حَيَاةٍ أوْ بغَدْرِ زَمَانِ
برَغْمِ شَبيبٍ فَارَقَ السّيفُ كَفَّهُ وَكانَا على العِلاّتِ يَصْطَحِبانِ
كأنّ رِقَابَ النّاسِ قالَتْ لسَيْفِهِ رَفيقُكَ قَيْسِيٌّ وَأنْتَ يَمَانِ
فإنْ يَكُ إنْساناً مَضَى لسَبيلِهِ فإنّ المَنَايَا غَايَةُ الحَيَوَانِ
وَمَا كانَ إلاّ النّارَ في كُلّ مَوْضعٍ تُثِيرُ غُباراً في مكانِ دُخَانِ
فَنَالَ حَيَاةً يَشْتَهيها عَدُوُّهُ وَمَوْتاً يُشَهّي المَوْتَ كلَّ جَبَانِ
نَفَى وَقْعَ أطْرَافِ الرّمَاحِ برُمْحِهِ وَلم يَخْشَ وَقْعَ النّجمِ وَالدَّبَرَانِ
وَلم يَدْرِ أنّ المَوْتَ فَوْقَ شَوَاتِهِ مُعَارَ جَنَاحٍ مُحسِنَ الطّيَرَانِ
وَقَدْ قَتَلَ الأقرانَ حتى قَتَلْتَهُ بأضْعَفِ قِرْنٍ في أذَلّ مَكانِ
أتَتْهُ المَنَايَا في طَرِيقٍ خَفِيّةٍ عَلى كلّ سَمْعٍ حَوْلَهُ وَعِيَانِ
وَلَوْ سَلَكَتْ طُرْقَ السّلاحِ لرَدّها بطُولِ يَمِينٍ وَاتّسَاعِ جَنَانِ
تَقَصّدَهُ المِقْدارُ بَينَ صِحابِهِ على ثِقَةٍ مِنْ دَهْرِهِ وَأمَانِ
وَهَلْ يَنفَعُ الجَيشُ الكَثيرُ الْتِفَافُهُ على غَيرِ مَنصُورٍ وَغَيرِ مُعَانِ
وَدَى ما جَنى قَبلَ المَبيتِ بنَفْسِهِ وَلم يَدِهِ بالجَامِلِ العَكَنَانِ
أتُمْسِكُ ما أوْلَيْتَهُ يَدُ عَاقِلٍ وَتُمْسِكُ في كُفْرَانِهِ بِعِنَانِ
وَيَرْكَبُ ما أرْكَبْتَهُ مِنْ كَرَامَةٍ وَيَرْكَبُ للعِصْيانِ ظَهرَ حِصانِ
ثَنى يَدَهُ الإحسانُ حتى كأنّهَا وَقَدْ قُبِضَتْ كانَتْ بغَيرِ بَنَانِ
وَعِنْدَ مَنِ اليَوْمَ الوَفَاءُ لصَاحِبٍ شَبيبٌ وَأوْفَى مَنْ تَرَى أخَوَانِ
قَضَى الله يا كافُورُ أنّكَ أوّلٌ وَلَيسَ بقَاضٍ أنْ يُرَى لكَ ثَانِ
فَمَا لكَ تَخْتَارُ القِسِيَّ وَإنّمَا عَنِ السّعْدِ يُرْمَى دونَكَ الثّقَلانِ
وَمَا لكَ تُعْنى بالأسِنّةِ وَالقَنَا وَجَدُّكَ طَعّانٌ بِغَيرِ سِنَانِ
وَلِمْ تَحْمِلُ السّيفَ الطّوِيلَ نجادُه وَأنْتَ غَنيٌّ عَنْهُ بالحَدَثَانِ
أرِدْ لي جَميلاً جُدْتَ أوْ لمْ تَجُدْ به فإنّكَ ما أحبَبْتَ فيَّ أتَاني
لَوِ الفَلَكَ الدّوّارَ أبغَضْتَ سَعْيَهُ لَعَوّقَهُ شَيْءٌ عَنِ الدّوَرَانِ


عدل سابقا من قبل أزهرى الحاج البشير في السبت يوليو 09, 2011 5:53 pm عدل 1 مرات

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في السبت يوليو 09, 2011 12:23 pm

من رسولي إلى الثريا بأني ضقت زرعاًبهجرها والكتاب
أزهقت أم نوفل إذ دعتها مهجتي ما لقاتلي من متاب
فأجابت عند الدعاء كما لبى رجال يرجون حسن الثواب
أبرزوها مثل المهاة، تهادى بين خمس كواعب أتراب

وهي مكنونة تحير منها في اديم الخدين ماء الشباب

عمر بن ربيعة


شكرا شيخ الطيب على رائعة عمر بن إبي ربيعة ( القتول أخت الرباب ) فتى قريش المدلل
ولكني أخطأت القافية أعلاه ودلني على ذلك الأخ محمود منصور كعادته وفي صمت دوما يمحص كل شئ
ويرسل لي ملاحظاته لأقوم بتعديلها ، وبعد أن قمت بالتعديل كان لزاما أن تقوم أنت بالتعديل وأعذر تدخلي في
مداخلتك وتقبل مني أبيات أبو الطيب هديه ليستقيم التسلسل وندعو سويا الأخ محمود منصور للمواصلة


نُهَنَّى بصُورٍ أمْ نُهَنّئُهَا بِكَا وقَلّ الذي صُورٌ وأنْتَ لَهُ لَكَا
وما صَغُرَ الأرْدُنُّ والسّاحلُ الذي حُبيتَ بهِ إلاّ إلى جَنبِ قَدْرِكَا
تَحَاسَدَتِ البُلْدانُ حتى لوَ أنّها نُفُوسٌ لَسارَ الشّرْقُ والغرْبُ نحوَكا
وأصْبَحَ مِصْرٌ لا تكونُ أمِيرَهُ ولَوْ أنّهُ ذو مُقْلَةٍ وفَمٍ بَكَا


محمود .. تحياتي ..... إبدا بالكاف

الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في السبت يوليو 09, 2011 7:07 pm

كان دعاء الموت باسمك نكزة,,,,,, فرت جسدي والسم ينفث في اذني
سابكي اذا غنى ابن ورقاء بهجة,,, وان كان ما يعنيه ضد الذي اعني
(ابوالعلاء المعري)

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في السبت يوليو 09, 2011 7:34 pm

محمود سأعتمد الياء لأنها ليست ألف مقصورة

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إبي العلاء المعري

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في السبت يوليو 09, 2011 7:41 pm

يَا سَاهِرَ البَرْقِ أيقِـظْ راقِـدَ السَّمُـرِ
لعَلّ بالجِـزْعِ أعوانـاً عَلَـى السّهَـرِ
وإنْ بَخِلْـتَ عـن الأحيـاء كلّهـمِ
فاسْقِ المَواطِرَ حَيّـاً مـن بَنِـي مَطَـرِ
ويَـا أسِيـرةَ حِجْلَيْـها أَرَى سَفَهـاً
حَمْلَ الحُلِيّ لِمَنْ أعْيـا عَـن النَّظَـرِ
مَا سِرْتُ إلا وطَيْفٌ مِنـكِ يصْحَبُنِـي
سُرىً أمَامِـي وتأوِيبـاً عَلَـى أثـري
لَو حَطّ رَحْليَ فَـوْقَ النجْـمِ رافِعُـه
وجَدتُ ثَمّ خَيـالاً منـكِ مُنتظِـري
يَـوَدّ أنّ ظَـلامَ اللّـيْــلِ دامَ لَـه
وزِيدَ فِيـهِ سَـوَادُ القَلْـبِ والبَصَـرِ
لَو اخْتَصَـرْتم من الإحسـانِ زُرْتُكـمُ
والعَذْبُ يُهْجَرُ للإفراطِ فِـي الخَصَـرِ
أبَعْدَ حَوْلٍ تُناجـي الشّـوْق نَاجيـةٌ
هَلاّ ونَحنُ على عَشْـرٍ مـن العُشَـرِ
كَم بَاتَ حَوْلَكِ مـن رِيـمٍ وجازِيَـةٍ
يَستَجدِيانِكِ حُسْـنَ الـدّلّ والحَـوَرِ
فما وَهبْتِ الذي يَعرِفـنَ مِـن خِلَـقٍ
لكن سَمَحتِ بِما يُنْكِـرْنَ مـن دُرَرِ
ومَا تَركْتِ بـذاتِ الضّـالِ عاطِلَـةً
مـن الظّبـاء ولا عَـارٍ مـن البَقَـرِ
قَلّـدْتِ كـلّ مَهـاةٍ عِقْـدَ غانيَـةٍ
وفُزْتِ بالشّكْـرِ فِـي الآرامِ والعُفُـرِ
ورُبّ ساحِبِ وَشْـيٍ مِـنْ جآذِرِهَـا
وكان يَرْفُـلُ فِي ثَـوْبٍ مـن الوَبَـرِ
حسّنْتِ نَظْـمَ كـلامٍ تُوصَفيـنَ بِـهِ
ومَنْـزِلاً بكِ مَعْمـوراً مـن الخَفَـرِ
فالحُسنُ يَظهـرُ فِي شيئيـن رَوْنقُـه
بيتٍ من الشِّعْرِ أو بيْـتٍ من الشّعَـرِ
أقـولُ والوحْـشُ تَرْمينِـي بأعْيُنِـها
والطّيرُ تَعجَبُ منِّي كيـفَ لَـم أطِـرِ
لـمُشْمَعِلّيْـنِ كالسّيْفَيـن تَحتَهـما
مثلُ القَناتَيـن من أينٍ ومِـن ضُمُـرِ
فِي بَلدةٍ مثْلِ ظَهْرِ الظّبْـيِ بِـتُّ بِهـا
كأنّنِي فوقَ رَوْقِ الظّبْـي مِن حَـذَرِ
لا تَطْوِيـا السّـرّ عنّـي يَـومَ نائبـةٍ
فـإنّ ذلـك ذَنْـبٌ غـيـرُ مُغْتَفَـرِ
والخِلُّ كالمـاء يُبْـدي لِـي ضمائـرَه
مع الصّفـاء ويُخْفيـها مـع الكَـدَرِ
يَا رَوّعَ الله سَوْطـي كـم أرُوعُ بِـهِ
فُؤادَ وجْنَـاءَ مثـلَ الطائـرِ الحَـذِرِ
باهَتْ بِمَهْـرَةَ عَدنانـاً فَقلـتُ لَهـا
لَولا الفُصَيْصِيّ كان المَجدُ فِـي مُضَـرِ
وقـد تَبَيّـنَ قَـدْري أن معـرِفَتِـي
مَن تَعلَمينَ ستُرْضينِـي عـن القَـدَرِ
القاتِلُ المحْـل إذ تبْـدو السمـاءُ لنـا
كأنَّها من نَجيـعِ الجَـدْبِ فِـي أُزُرِ
وقاسِمُ الجُـودِ فِي عـالٍ ومنخفِـضٍ
كقِسْمةِ الغيثِ بين النّجـم والشَجَـرِ
ولَو تَقَدّمَ فِي عَصـر مضَـى نزلَـتْ
فِي وَصْفِهِ مُعْجِـزاتُ الآيِ والسَـوَرِ
يُبينُ بالبِشْـر عن إحْسـان مصطنـع
كالسّيْفِ دَلّ علـى التّأثيـرِ بالأثَـرِ
فلا يَغُرّنْكَ بِشْـرٌ مِـن سِـواه بَـدا
ولَو أنـار فكـمْ نَـوْرٍ بـلا ثَمَـرِ
يَا ابن الأولَى غيرَ زَجْرِ الخيلِ مَا عرَفوا
إذ تَعرِفُ العُرْبُ زَجرَ الشاء والعَكَـرِ
والقائِديهَـا مـع الأضيـافِ تتْبعُـها
أُلاّفُـهـا وأُلـوفُ الـلأمِ والبِـدَرِ
جَمالَ ذي الأرض كانوا فِي الحياة وهُم
بعدَ المماتِ جَمالُ الكُتْـبِ والسِّيَـرِ
وافَقْتَهُـمْ فِي اختـلافٍ من زَمانكـمُ
والبَدرُ فِي الوهْنِ مثلُ البدرِ فِي السّحرِ
الـمُـوقِـدُونَ بنجْـدٍ نـارَ باديَـةٍ
لا يَحضُرونَ وفَقْدُ العِـزّ فِي الحَضَـرِ
إذا هَمَـى القَطْـرُ شَبَتْـها عَبيدُهـمُ
تَحـتَ الغَمائـم للسّاريـن بالقُطُـرِ
مِن كُلّ أزْهَـرَ لَـم تَأشَـرْ ضَمائِـرُهُ
لِلَـثْـمِ خـدّ ولا تقْبِيـلِ ذي أُشُـرِ
لكـنْ يُقْبّـلُ فُـوهُ سامعَـيْ فَـرَسٍ
مقابلَ الخَلْقِ بيـنَ الشمْـسِ والقَمَـرِ
كَـأنّ أُذْنَيْـه أعطَـتْ قلبَـه خبَـراً
عنِ السماءِ بِمـا يلقَـى مـن الغِيَـرِ
يُحِـسّ وطءَ الرّزايـا وهْـيَ نازلـةٌ
فيُنْهِبُ الجرْيَ نفْسَ الحـادثِ المَكِـرِ
مِن الجِيـادِ اللّواتِـي كَـان عَوّدَهـا
بنُو الفُصَيـصِ لقـاء الطعـن بالثُّغَـرِ
تغْنَى عن الوِرْدِ إنْ سلّـوا صَوارِمَهُـمْ
أمـامَهـا لاشْتِبـاهِ البِيـضِ بالغُـدُرِ
أعـاذَ مَجْـدَكَ عبْـدَ اللهِ خـالقُـه
من أعْينِ الشّهْبِ لا من أعْيـنِ البَشَـرِ
فالعَيْنُ يَسْلَـمُ منـها ما رأتْ فنبَـتْ
عنه وتَلْحَـقُ ما تَهْـوَى من الصّـورِ
فكم فريسةِ ضِرْغـامٍ ظفِـرْتَ بِهـا
فحُزْتَها وهْيَ بيْـنَ النّـابِ والظُّفُـرِ
مَاجَتْ نُمَيـرٌ فهاجَـتْ منكَ ذا لِبَـدٍ
واللّيْـثُ أفْتَـكُ أفعـالاً من النّمِـرِ
همّوا فأمّـوا فلـمّا شارفـوا وقَفـوا
كوِقْفَةِ العَيْرِ بيـن الـوِرْدِ والصّـدَرِ
وأضعفَ الرّعْـبُ أيدِيهِـم فطعْنُهُـمُ
بالسّمهـرِيّـةِ دُونَ الوَخْـزِ بالإبَـرِ
تُلقِي الغوانِي حفيـظَ الدُّر من جَـزَعٍ
عنها وتُلْقي الرّجالُ السَّـرْدَ من خَـوَرِ
فكـم دِلاصٍ على البطحـاء ساقطـةٍ
وكـم جُمـانٍ مع الحَصْبـاءِ مُنْتَثِـرِ
دعِ اليَـرَاعَ لِقَـوْمٍ يَفـخـرونَ بِـهِ
وبالطّـوَالِ الـرّديْنيّــات فافتَخـرِ
فهُـنّ أقلامُـكَ اللاتِـي إذا كتبَـتْ
مَجْـداً أتَـتْ بِمِـدادٍ من دمٍ هَـدَرِ
وكُلِّ أبيـضَ هنـديٍّ بِـهِ شُطَـبٌ
مثْـلُ التّكسّـرِ فِي جـارٍ بِمنْحَـدرِ
تَغَـايَـرَتْ فِيـه أرواحٌ تَمُـوتُ بِـهِ
مـن الضَرَاغِـمِ والفُرْسـانِ والجُـزُرِ
رَوْضُ المَنايـا علـى أنّ الدّمـاءَ بِـهِ
وإنْ تَخَـالَفْـنَ أبْـدالٌ مـن الزّهـرِ
مَا كنْتُ أحسَبُ جَفْناً قبـل مسْكنِـه
فِي الجفْنِ يُطْوَى عَلَى نـارٍ ولا نَهَـرِ
ولا ظَنَنْتُ صِغـارَ النّمْـلِ يُمكِنُـها
مَشْيٌ على اللُّجّ أو سَعْيٌ على السُّعُـرِ
قَالت عُداتُك ليـس المَجـدُ مُكتسَبـاً
مقالةَ الهُجن ليـس السّبْـقُ بالحُضُـرِ
رأوْك بالعَيـنِ فاسْتَغْـوَتْهُـمُ ظِنَـنٌ
ولَم يَـرَوْكَ بفِكْـرٍ صـادِقِ الخَبَـرِ
والنّجْمُ تستصْغِـرُ الأبصـارُ صورتَـه
والذنْبُ للطَّرْفِ لا للنجمِ فِي الصّغَـرِ
يا غيْثَ فَهْمِ ذَوي الأفهام إِن سَـدِرَتْ
إبْلـي فمـرْآك يَشْفِيـها من السَّـدَرِ
والـمَـرْءُ مَا لَم تُفِـدْ نَفْعـاً إقامتُـه
غَيْمٌ حَمَ الشَّمسَ لَم يُمْطِرْ وَلَم يَسِـرِ
فـزانَهـا اللهُ أن لاقتْـكَ زِيـنـتَـه
بَنـاتِ أَعْـوَجَ بالأحْجـالِ والغُـرَرِ
أفْنَـى قُواهـا قليـلُ السّيـرِ تُدْمِنُـهُ
والغَمْرُ يُفنِيه طـولُ الغَـرْفِ بالغُمَـرِ
حتَّى سطَرْنا بِها البَيْـداءَ عن عُـرُضٍ
وكلُّ وَجْناءَ مثْلُ النّـونِ فِي السَّطَـرِ
علُـوْتُـمُ فتـواضَعْتُـمْ علـى ثِقَـةٍ
لَمّـا تَـوَاضَـعَ أقْـوامٌ على غَـرَرِ
والكِبْـرُ والحمْـدُ ضِـدّانِ اتّفاقُهمـا
مثْـلُ اتّفـاقِ فَتَـاءِ السّـنّ والكِبَـرِ
يُجْنَى تَزَايُـدُ هـذا مـن تَناقُـضِ ذا
والليـلُ إنْ طالَ غالَ اليـومَ بالقِصَـرِ
خَفّ الـوَرى وأقرّتْكـمْ حُلُومُكُـمُ
والجَمْـرُ تُعْـدَمُ فيـه خِفّـةُ الشّـرَرِ
وأنْـتَ مَنْ لو رأى الإنسـانُ طَلْعَتَـه
فِي النّوْم لَم يُمْسِ من خَطْبٍ على خَطَرِ
وعَبْـدُ غيْـرِكَ مضْـرُورٌ بِخِـدْمَتِـهِ
كالغِمْدِ يُبْليه صَوْنُ الصّـارِمِ الذّكَـرِ
لولا قُدومُـكَ قبْـلَ النّحْـرِ أخّـرَهُ
إلَى قدومِك أهْـلُ النفْـعِ والضّـرَرِ
سافَرْتَ عنّـا فظَـلّ النّـاسُ كلّهُـمُ
يُراقبـونَ إيـابَ العِيـدِ مِـن سَفَـرِ
لوْ غِبْـتَ شَهْـرَكَ موْصُـولاً بتابِعِـه
وأبْتَ لانْتقـلَ الأضْحَـى إلَى صَفَـرِ
فاسْعَدْ بِمَجْدٍ ويـوْمٍ إذ سَلِمـتَ لنـا
فمـا يَزيـدُ علـى أيّامِنـا الأُخَـرِ
ولا تَـزَلْ لـكَ أَزمـانٌ مُمَـتِّـعَـةٌ
بـالآلِ والحـالِ والعَليـاءِ والعُمُـرِ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في السبت يوليو 09, 2011 9:57 pm

رغيفة من ذرة يصنعه او اصغرا
مبيتا ملففا مبريقا مبيكرا
لوجاز في عين الذي ياكله لما درى
او بلع الصائم الف مثله ما افطرا
كانما خبازه به تحدى البشرا
فهات قل :اعرضا تجده ام جوهرا؟
((ابن منير الطرابلسي))
من شعراء العصر العبسي الثاني

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في السبت يوليو 09, 2011 10:14 pm

[
color=red]ياعزيز الزمان سمعا لناءٍ قد دعاكم للنوى وتوكل
أتجد الأيام في هدم بيتي ونداكم بكل بيت موكل
أي عزر للدهر عندي,وركني انت مهما تكلف الدهر يفعل
نظرة نظرة وعزرا لعبد عهده فيك منعما ليس يسأل[/color]
شوقي

الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في السبت يوليو 09, 2011 10:22 pm

لقد مسخت قلبي وفاتك طائرا فاقسم الا يستقر على وكن
يقضي بقايا عيشه وجناحه حثيث الدواعي في الاقامة والظعن
( ابو العلاء المعري)

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في السبت يوليو 09, 2011 10:49 pm

نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا، يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛ وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية ً قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما كُنْتُمْ لأروَاحِنَ‍ا إلاّ رَياحينَ‍ا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛ أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا
أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا
إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً، تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا
كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته، بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا
كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ، زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا
ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً، وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟
يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا
ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا، مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا
ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ، في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا
لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛ وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا
إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ، فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا
يا جنّة َ الخلدِ أُبدِلنا، بسدرَتِها والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا
كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا، وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا
إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا
سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا، حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا
لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا
إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ تلقينا

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في الأحد يوليو 10, 2011 1:43 am

نبئاني ان كنتما تعلمان * ما دهى الكون ايها الفرقدان

من قصائد المرحلة الابتدائية (تانية وسطى) يخاطب فيها الشاعر حافظ إبراهيم النجوم متسائلا بحزن لما راه من دمار وخراب قد حل بعد زلزال مسينا القوي ..قصيدة معبرة جدا نرجو من الدكتور ازهري ان يكتبها لنا



نَبِّئاني إِن كُنتُما تَعلَمانِ
ما دَهى الكَونَ أَيُّها الفَرقَدانِ
غَضِبَ اللَهُ أَم تَمَرَّدَتِ الأَر
ضُ فَأَنحَت عَلى بَني الإِنسانِ
لَيسَ هَذا سُبحانَ رَبّي وَلا ذا
كَ وَلَكِن طَبيعَةُ الأَكوانِ
غَلَيانٌ في الأَرضِ نَفَّسَ عَنهُ
ثَوَرانٌ في البَحرِ وَالبُركانِ
رَبِّ أَينَ المَفَرُّ وَالبَحرُ وَالبَر
رُ عَلى الكَيدِ لِلوَرى عامِلانِ
كُنتُ أَخشى البِحارَ وَالمَوتُ فيها
راصِدٌ غَفلَةً مِنَ الرُبّانِ
سابِحٌ تَحتَنا مُطِلٌّ عَلَينا
حائِمٌ حَولَنا مُناءٍ مُداني
فَإِذا الأَرضُ وَالبِحارُ سَواءٌ
في خَلاقٍ كِلاهُما غادِرانِ
ما لِمَسّينَ عوجِلَت في صِباها
وَدَعاها مِنَ الرَدى داعِيانِ
وَمَحَت تِلكُمُ المَحاسِنَ مِنها
حينَ تَمَّت آياتُها آيَتانِ
خُسِفَت ثُمَّ أُغرِقَت ثُمَّ بادَت
قُضِيَ الأَمرُ كُلُّهُ في ثَواني
وَأَتى أَمرُها فَأَضحَت كَأَن لَم
تَكُ بِالأَمسِ زينَةَ البُلدانِ
لَيتَها أُمهِلَت فَتَقضي حُقوقاً
مِن وَداعِ اللِداتِ وَالجيرانِ
لَمحَةً يَسعَدُ الصَديقانِ فيها
بِاِجتِماعٍ وَيَلتَقي العاشِقانِ
بَغَتِ الأَرضُ وَالجِبالُ عَلَيها
وَطَغى البَحرُ أَيَّما طُغيانِ
تِلكَ تَغلي حِقداً عَلَيها فَتَنشَق
قُ اِنشِقاقاً مِن كَثرَةِ الغَلَيانِ
فَتُجيبُ الجِبالُ رَجماً وَقَذفاً
بِشُواظٍ مِن مارِجٍ وَدُخانِ
وَتَسوقُ البِحارُ رَدّاً عَلَيها
جَيشَ مَوجٍ نائي الجَناحَينِ داني
فَهُنا المَوتُ أَسوَدُ اللَونِ جَونٌ
وَهُنا المَوتُ أَحمَرُ اللَونِ قاني
جَنَّدَ الماءَ وَالثَرى لِهَلاكِ ال
خَلقِ ثُمَّ اِستَعانَ بِالنيرانِ
وَدَعا السُحبَ عاتِياً فَأَمَدَّت
هُ بِجَيشٍ مِنَ الصَواعِقِ ثاني
فَاِستَحالَ النَجاءُ وَاِستَحكَمَ اليَأ
سُ وَخارَت عَزائِمُ الشُجعانِ
وَشَفى المَوتُ غِلَّهُ مِن نُفوسٍ
لا تُباليهِ في مَجالِ الطِعانِ
أَينَ رِدجو وَأَينَ ما كانَ فيها
مِن مَغانٍ مَأهولَةٍ وَغَواني
عوجِلَت مِثلَ أُختِها وَدَهاها
ما دَهاها مِن ذَلِكَ الثَوَرانِ
رُبَّ طِفلٍ قَد ساخَ في باطِنِ الأَر
ضِ يُنادي أُمّي أَبي أَدرِكاني
وَفَتاةٍ هَيفاءَ تُشوى عَلى الجَم
رِ تُعاني مِن حَرِّهِ ما تُعاني
وَأَبٍ ذاهِلٍ إِلى النارِ يَمشي
مُستَميتاً تَمتَدُّ مِنهُ اليَدانِ
باحِثاً عَن بَناتِهِ وَبَنيهِ
مُسرِعَ الخَطوِ مُستَطيرَ الجَنانِ
تَأكُلُ النارُ مِنهُ لا هُوَ ناجٍ
مِن لَظاها وَلا اللَظى عَنهُ واني
غَصَّتِ الأَرضُ أُتخِمَ البَحرُ مِمّا
طَوَياهُ مِن هَذِهِ الأَبدانِ
وَشَكا الحوتُ لِلنُسورِ شَكاةً
رَدَّدَتها النُسورُ لِلحيتانِ
أَسرَفا في الجُسومِ نَقراً وَنَهشاً
ثُمَّ باتا مِن كِظَّةٍ يَشكُوانِ
لا رَعى اللَهُ ساكِنَ القِمَمِ الشُم
مِ وَلا حاطَ ساكِنَ القيعانِ
قَد أَغارا عَلى أَكُفٍّ بَراها
بارِئُ الكائِناتِ لِلإِتقانِ
كَيفَ لَم يَرحَما أَنامِلَها الغُ
رَّ وَلَم يَرفُقا بِتِلكَ البَنانِ
لَهفَ نَفسي وَأَلفَ لَهفٍ عَلَيها
مِن أَكُفٍّ كانَت صَناعَ الزَمانِ
مولَعاتٍ بِصَيدِ كُلِّ جَميلٍ
ناصِباتٍ حَبائِلَ الأَلوانِ
حافِراتٍ في الصَخرِ أَو ناقِشاتٍ
شائِداتٍ رَوائِعَ البُنيانِ
مُنطِقاتٍ لِسانَ كُلِّ جَمادٍ
مُفحِماتٍ سَواجِعَ الأَفنانِ
مُلهَماتٍ مِن دِقَّةِ الصُنعِ مالا
يُلهَمُ الشِعرُ مِن دَقيقِ المَعاني
مِن تَماثيلَ كَالنُجومِ الدَراري
يَهرَمُ الدَهرُ وَهيَ في عُنفُوانِ
عَجَبٌ صُنعُها وَأَعجَبُ مِنهُ
صُنعُهُ تِلكَ قُدرَةُ الرَحمَنِ
إيهِ مِسّينَ آنِسي اليَومَ بُمبِي
يَ فَقَد أَوحَشَت بِذاكَ المَكانِ
آنِسي الدُرَّةَ الَّتي كانَتِ الحِل
يَةَ في تاجِ دَولَةِ الرومانِ
غالَها قَبلَكِ الزَمانُ اِغتِيالاً
وَهيَ تَلهو في غِبطَةٍ وَأَمانِ
جاءَها الأَمرُ وَالسَراةُ عُكوفٌ
في المَلاهي عَلى غِناءِ القِيانِ
بَينَ صَبٍّ مُدَلَّهٍ وَطَروبٍ
وَخَليعٍ في اللَهوِ مُرخى العِنانِ
فَاِنطَوَوا كَاِنطِواءِ أَهلِكِ بِالأَم
سِ وَزالَت بَشاشَةُ العُمرانِ
أَنتِ مِسّينَ لَن تَزولي كَما زا
لَت وَلَكِن أَمسَيتِ رَهنَ الأَوانِ
إِنَّ إيطاليا بَنوها بُناةٌ
فَاِطمَئِنّي ما دامَ في الحَيِّ باني
فَسَلامٌ عَلَيكِ يَومَ تَوَلَّي
تِ بِما فيكِ مِن مَغانٍ حِسانِ
وَسَلامٌ عَلَيكَ يَومَ تَعودي
نَ كَما كُنتِ جَنَّةَ الطُليانِ
وَسَلامٌ مِن كُلِّ حَيٍّ عَلى الأَر
ضِ عَلى كُلِّ هالِكٍ فيكِ فاني
وَسَلامٌ عَلى الأُلى أَكَلَ الذِئ
بُ وَناشَت جَوارِحُ العِقبانِ
وَسَلامٌ عَلى اِمرِئٍ جادَ بِالدَم
عِ وَثَنّى بِالأَصفَرِ الرَنّانِ
ذاكَ حَقُّ الإِنسانِ عِندَ بَني الإِن
سانِ لَم أَدعُكُم إِلى إِحسانِ
فَاِكتُبوا في سَماءِ رُدجو وَمِسّي
نا وَكالَبرِيا بِكُلِّ لِسانِ
هاهُنا مَصرَعُ الصِناعَةِ وَالتَص
ويرِ وَالحِذقِ وَالحِجا وَالأَغاني

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في الأحد يوليو 10, 2011 1:59 am

نَسيتُ وَما أنسَى عِتاباً على الصّدِّ ....ولاخَفَراً زَادَتْ بهِ حُمرَةُ الخدِّ
وَلا لَيْلَةً قَصّرْتُهَا بِقَصِيرَةٍ ......أطالتْ يدي في جيدِها صُحبةَ العِقدِ
وَمَنْ لي بيَوْمٍ مثلِ يَوْمٍ كَرِهتُهُ ........قرُبْتُ بهِ عندَ الوَداعِ من البُعْدِ
وَألاّ يَخُصَّ الفَقْدُ شَيْئاً لأنّني .....فقدْتُ فلم أفقِدْ دموعي وَلا وَجْدي
تَمَنٍّ يَلَذُّ المُسْتَهَامُ بذِكْرِهِ....... وإنْ كانَ لا يُغْنِي فَتيلاً وَلا يُجدي
وَغَيظٌ على الأيّامِ كالنّارِ في الحَشَا....... وَلَكِنّهُ غَيظُ الأسيرِ على القِدِّ

المتنبئ ......

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 9 من اصل 11 الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 8, 9, 10, 11  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى