ابوجبيهه

مطارحه شعريه

صفحة 11 من اصل 11 الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف Ahmed kuku Ahmed في 27th يوليو 2011, 00:31

[color=blue][/color
دعاك ذووها بسوء الفعال ** لمت لاتشاء,وما لا تحب
فوافتك تعثر فى مرطهاوقد ** رأت الموت من عن كثب
وقد خلط الخوف لما طلعت ** دل الجمال بذل الرعب
تسارع فى الخطو لا خفةوتهتز** فى المشى لا من طرب

Ahmed kuku Ahmed
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وصف مدينة حلب للصنوبري

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 27th يوليو 2011, 09:05

بين نهروقناة قد تلته وتلاها
ورياض تلتقي آمالنا في ملتقاها
زاد اعلاها علوا جوشنا لما علاها
وارى المنية فازت كل نفس في مناها
اذ هواي العوجان السالب النفس هواها


1/ جوشن: جبل في غربي حلب
2/ العوجان: نهر قويق

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اليتيمة .... لدوقلة المنبجي

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 27th يوليو 2011, 09:29

هَل بِالطُلولِ لِسائِل رَدُّ أَم هَل لَها بِتَكَلُّم عَهدُ
أبلى الجَديدُ جَديدَ مَعهَدِها فَكَأَنَّما هو رَيطَةٌ جُردُ
مِن طولِ ما تَبكي الغيومُ عَلى عَرَصاتِها وَيُقَهقِهُ الرَعدُ
وَتُلِثُّ سارِيَةٌ وَغادِيَةٌ وَيَكُرُّ نَحسٌ خَلفَهُ سَعدُ
تَلقى شَآمِيَةٌ يَمانِيَةً لَهُما بِمَورِ تُرابِها سَردُ
فَكَسَت بَواطِنُها ظَواهِرَها نَوراً كَأَنَّ زُهاءَهُ بُردُ
يَغدو فَيَسدي نَسجَهُ حَدِبٌ واهي العُرى وينيرُهُ عهدُ
فَوَقَفت أسألها وَلَيسَ بِها إِلّا المَها وَنَقانِقٌ رُبدُ
وَمُكَدَّمٌ في عانَةٍ جزأت حَتّى يُهَيِّجَ شَأوَها الوِردُ
فتناثرت دِرَرُ الشُؤونِ عَلى خَدّى كَما يَتَناثَرُ العِقدُ
أَو نَضحُ عَزلاءِ الشَعيبِ وَقَد راحَ العَسيف بِملئِها يَعدو
لَهَفي عَلى دَعدٍ وَما حفَلت إِلّا بحرِّ تلَهُّفي دَعدُ
بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأَديمُ أديم الحُسنِ فهو لِجِلدِها جِلدُ
وَيَزينُ فَودَيها إِذا حَسَرَت ضافي الغَدائِرِ فاحِمٌ جَعدُ
فَالوَجهُ مثل الصُبحِ مبيضٌ والشعر مِثلَ اللَيلِ مُسوَدُّ
ضِدّانِ لِما اسْتُجْمِعا حَسُنا وَالضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ
وَجَبينُها صَلتٌ وَحاجِبها شَختُ المَخَطِّ أَزَجُّ مُمتَدُّ
وَكَأَنَّها وَسنى إِذا نَظَرَت أَو مُدنَفٌ لَمّا يُفِق بَعدُ
بِفتورِ عَينٍ ما بِها رَمَدٌ وَبِها تُداوى الأَعيُنُ الرُمدُ
وَتُريكَ عِرنيناً به شَمَمٌ وتُريك خَدّاً لَونُهُ الوَردُ
وَتُجيلُ مِسواكَ الأَراكِ عَلى رَتلٍ كَأَنَّ رُضابَهُ الشَهدُ
والجِيدُ منها جيدُ جازئةٍ تعطو إذا ما طالها المَردُ
وَكَأَنَّما سُقِيَت تَرائِبُها وَالنَحرُ ماءَ الحُسنِ إِذ تَبدو
وَاِمتَدَّ مِن أَعضادِها قَصَبٌ فَعمٌ زهتهُ مَرافِقٌ دُردُ
وَلَها بَنانٌ لَو أَرَدتَ لَهُ عَقداً بِكَفِّكَ أَمكَنُ العَقدُ
وَالمِعصمان فَما يُرى لَهُما مِن نَعمَةٍ وَبَضاضَةٍ زَندُ
وَالبَطنُ مَطوِيٌّ كَما طُوِيَت بيضُ الرِياطِ يَصونُها المَلدُ
وَبِخَصرِها هَيَفٌ يُزَيِّنُهُ فَإِذا تَنوءُ يَكادُ يَنقَدُّ
وَالتَفَّ فَخذاها وَفَوقَهُما كَفَلٌ كدِعصِ الرمل مُشتَدُّ
فَنهوضُها مَثنىً إِذا نَهَضت مِن ثِقلَهِ وَقُعودها فَردُ
وَالساقِ خَرعَبَةٌ مُنَعَّمَةٌ عَبِلَت فَطَوقُ الحَجلِ مُنسَدُّ
وَالكَعبُ أَدرَمُ لا يَبينُ لَهُ حَجمً وَلَيسَ لِرَأسِهِ حَدُّ
وَمَشَت عَلى قَدمَينِ خُصِّرتا واُلينَتا فَتَكامَلَ القَدُّ
إِن لَم يَكُن وَصلٌ لَدَيكِ لَنا يَشفى الصَبابَةَ فَليَكُن وَعدُ
قَد كانَ أَورَقَ وَصلَكُم زَمَناً فَذَوَى الوِصال وَأَورَقَ الصَدُّ
لِلَّهِ أشواقي إِذا نَزَحَت دارٌ بِنا ونوىً بِكُم تَعدو
إِن تُتهِمي فَتَهامَةٌ وَطني أَو تُنجِدي يكنِ الهَوى نَجدُ
وَزَعَمتِ أَنَّكِ تضمُرينَ لَنا وُدّاً فَهَلّا يَنفَعُ الوُدُّ
وَإِذا المُحِبُّ شَكا الصُدودَ فلَم يُعطَف عَلَيهِ فَقَتلُهُ عَمدُ
تَختَصُّها بِالحُبِّ وُهيَ على ما لا نُحِبُّ فَهكَذا الوَجدُ
أوَ ما تَرى طِمرَيَّ بَينَهُما رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزلِهِ الجِدُّ
فَالسَيفُ يَقطَعُ وَهُوَ ذو صَدَأٍ وَالنَصلُ يَفري الهامَ لا الغِمدُ
هَل تَنفَعَنَّ السَيفَ حِليَتُهُ يَومَ الجِلادِ إِذا نَبا الحَدُّ
وَلَقَد عَلِمتِ بِأَنَّني رَجُلٌ في الصالِحاتِ أَروحُ أَو أَغدو
بَردٌ عَلى الأَدنى وَمَرحَمَةٌ وَعَلى الحَوادِثِ مارِنٌ جَلدُ
مَنَعَ المَطامِعَ أن تُثَلِّمَني أَنّي لِمَعوَلِها صَفاً صَلدُ
فَأَظلُّ حُرّاً مِن مَذّلَّتِها وَالحُرُّ حينَ يُطيعُها عَبدُ
آلَيتُ أَمدَحُ مقرفاً أبَداً يَبقى المَديحُ وَيَذهَبُ الرفدُ
هَيهاتَ يأبى ذاكَ لي سَلَفٌ خَمَدوا وَلَم يَخمُد لَهُم مَجدُ
وَالجَدُّ حارثُ وَالبَنون هُمُ فَزَكا البَنون وَأَنجَبَ الجَدُّ
ولَئِن قَفَوتُ حَميدَ فَعلِهِمُ بِذَميم فِعلي إِنَّني وَغدُ
أَجمِل إِذا طالبتَ في طَلَبٍ فَالجِدُّ يُغني عَنكَ لا الجَدُّ
وإذا صَبَرتَ لجهد نازلةٍ فكأنّه ما مَسَّكَ الجَهدُ
وَطَريدِ لَيلٍ قادهُ سَغَبٌ وَهناً إِلَيَّ وَساقَهُ بَردُ
أَوسَعتُ جُهدَ بَشاشَةٍ وَقِرىً وَعَلى الكَريمِ لِضَيفِهِ الجُهدُ
فَتَصَرَّمَ المَشتي وَمَنزِلُهُ رَحبٌ لَدَيَّ وَعَيشُهُ رَغدُ
ثُمَّ انثنى وَرِداوُّهُ نِعَمٌ أَسدَيتُها وَرِدائِيَ الحَمدُ
لِيَكُن لَدَيكَ لِسائِلٍ فَرَجٌ إِن لِم يَكُن فَليَحسُن الرَدُّ
يا لَيتَ شِعري بَعدَ ذَلِكُمُ ومحارُ كُلِّ مُؤَمِّلٍ لَحدُ
أَصَريعُ كَلمٍ أَم صَريعُ ردى أَودى فَلَيسَ مِنَ الرَدى بُدُّ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 27th يوليو 2011, 09:57

دع المقادير تجرى فى أعنتها ***** ولا تبيتن إلا خالى البال
ما بين غمضة عين وانتباهتها****يغير الله من حال إلى حال

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تعلق قلبي

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 27th يوليو 2011, 10:26

لمن طلل بين الجدية والجبل

محل قديم العهد طالت به الطيل

عفا غير مرتاد ومر كسر حب

ومنخفض طام وتنكر واضمحل

وزالت صروف الدهر عنه فأصبحت

على غير سكان ومن سكن ارتحل

تنطح بالاطلال منه مجلجل

أحم إذا احمومت سحائبة انسجل

بريح وبرق لاح بين سحائب

ورعد إذا ماهب هاتفه هطل

فأنبت فيه من غشنص وغشنص

ورونق رند والصلندد ةالأسل

وفيه القطا والبوم وابن حبوكل

وطير القطاط والبلندد والحجل

وعنثلة والخيثوان وبرسل

وفرخ فريق والرفلة والرفل

وفيل واذياب وابن خويدر

وغنسلة فيها الخفيعان قد نزل

وهام وهمهام وطالع وطالع انجد

ومنحبك الروقين في سيره ميل

فلما عرفت الدار بعد توهمي

تكفكف دمعي فوق خدي وانهمل

فقلت لها يادار سلمى وماالذي

تمتعت لابدلت يادار بالبدل

لقد طال ومااضحيت قفراومالفا

وممنتظر للحي من حل وارحل

ومأوى لأبكار حسان اوانس

ورب فتى كالليث مشتهرا بطل


لقد كنت اسبي الغيد أمرد نأشئا

ويسبينني منهن بالدل والمقل

ليالي أسبي الغانيات بجمة

معثكلة سوداء زينها رجل

كأن قطير البان في عنكاتها

على منثنى والمنكبين عطى رطل

تعلق قلبي بطفلة عربية

تنعم بالديباج والحلي والحلل

لها مقلة لو انها نظرت بها

إلى راهب قد صام لله وابتهل

لأصبح مفتونا معنى بحبها

كأن لم يصم لله يوما ولم يصل

ألا رب يوم قد لهوت بدلها

إذا ماأبوها ليلة غاب اوغفل

فقالت لأتراب لها قد رميته

فكيف به إن مات أوكيف يحتبل

أيخفى لنا إن كان في الليل دفنة

فقلت وهل يخفى الهلال إذا افل؟

قتلت الفتى الكندي والشاعر الذي

تدانت له الأشعار طرا فيا لعل

لمه تقتلي المشهور والفارس الذي

يفلق هامات الرجال بلا وجل

ألايابني كندة اقتلوا بابن عمكم

وإلافما انتم قبيل ولاخول

قتيل بوادي الحب من غير قاتل

ولاميت يعزى هناك ولازمل

قتلك التي هام الفؤاد بحبها

مهفهة بيضاء درية القبل

ولي ولها في الناس قول وسمعة

ولي ولها في مل ناحية مثل

كأن على أسنانها بعد هجعة سفرجل

اوتفاح في القند والعسل

رداح صموت الحجل تمشي تبخترا

وصراخة الحجلين يصرخن في زجل

غموض غضوض الحجل لو انها مشت به

عند باب السبسبيين لانفصل

فهي هي وهي هي ثم هي هي وهي

هي منى لي من الدنيا من الناس بالجمل
ألا لا لا إلا لآلئ لابث
ولا لآ لا إلا لآلىء من رحل

فكم كم وكم كم ثم كم كم وكم وكم

قطعت الفيافي والمهامة لم أمل

وكاف وكفكاف وكفي بكفها

وكاف كفوف الودق من كفها انهمل

فلو لو ثم لو لو لو ولو ولو

دنا دار سلمى كنت اول من وصل

وعن عن وعن عن

ثم عن عن وعن وعن

أسائل عنها كل من سار وارتحل

وفي في وفي في

ثم في في وفي وفي

وفي وجنتي سلمى أقبل لم أمل

وسل سل وسل سل

ثم سل سل وسل سل وسل

دار سلمى والربوع فكم أسل

وشنصل وشنصل ثم شنصل عشنصل

على حاجبي سلمى يزين من المقل

حجازية العينين مكية الحشى

عراقية الاطراف رومية الكفل

تهامية الابدان عبسية اللمى

خزاعية الاسنان درية القبل

وقلت لها أي القبائل تنسبي

لعلي بين الناس في الشعر كي اسل

فقالت كندية عربية

فقلت لها حاشا وكلا وهل وبل

فقالت انا رومية عجمية

فقلت لها ورخيز بياخوش من قزل

فلما تلاقينا وجدت بنانها مخضبة

تحكي الشواعل بالشعل

ولاعبتها الشطرنج خيلي ترادفت

ورخي عليها دار بالشاه بالعجل

فقالت وماهذا شطارة لاعب

ولكن قتل الشاه بالفيل هو الاجل

فناصبتها منصوب بالفيل عاجل

من اثنين في تسع بسرع فلم أمل

وقد كان لعبي في كل دست بقبلة

أقبل ثغرا كالهلال إذا اهل

فقبلتها تسع وتسعين قبلة

وواحدة أيضا كانت وكنت على عجل

وعانقتها حتى تقطع عقدها

وحتى فصوص الطوق من جيدها انفصل

كأن فصوص الطوق لما تناثرت

واخر قولي مثل ماقلت أولا

لمن طلل بين الجدية والجبل


أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد بيت شعر

مُساهمة من طرف عبد الجليل ابوعاقلة في 28th يوليو 2011, 04:29

لا تسألوني لماذا القلب يعشقها *** لا تسالوني لماذا العين تهواها

لا تكثروا اللوم ان احببتها أبدا *** فالنفس قد ملئت عشقا لمرآها

عبد الجليل ابوعاقلة
نشط ثلاثة نجوم
نشط ثلاثة نجوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 28th يوليو 2011, 18:11

هلا تركت لذي الدنيا معانقة حتى تعانق في الفردوس ابكارا
ان كنت تبغي جنان الخلد تسكنها فينبغي لك الا تامن النارا

(( الامام الشافعي))

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في 7th أغسطس 2011, 21:46

رب شِعرٍ أطالهُ طول معناه وإن قل لفظه حين يروى
وطويلٌ فيه الكلام كثير فإذا ماستعدته كان لغواً



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح

خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح


الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبو الطيب

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 8th أغسطس 2011, 16:20

أيَا خَدّدَ الله وَرْدَ الخُدودِ وَقَدّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ
فَهُنّ أسَلْنَ دَماً مُقْلَتي وَعَذّبْنَ قَلبي بطُولِ الصّدودِ
وكَمْ للهَوَى من فَتًى مُدْنَفٍ وكَمْ للنّوَى من قَتيلٍ شَهيدِ
فوَا حَسْرَتَا ما أمَرّ الفِراقَ وَأعْلَقَ نِيرانَهُ بالكُبُودِ
وأغْرَى الصّبابَةَ بالعاشِقِينَ وَأقْتَلَهَا للمُحِبّ العَميدِ
وَألْهَجَ نَفْسي لغَيرِ الخَنَا بحُبّ ذَواتِ اللَّمَى والنّهُودِ
فكانَتْ وكُنّ فِداءَ الأميرِ ولا زالَ مِنْ نِعْمَةٍ في مَزيدِ
لقَد حالَ بالسّيفِ دونَ الوَعيدِ وحالَتْ عَطاياهُ دونَ الوُعودِ
فأنْجُمُ أمْوالِهِ في النّحُوسِ وأنْجُمُ سُؤّالِهِ في السّعُودِ
ولَوْ لمْ أخَفْ غَيرَ أعْدائِهِ عَلَيْهِ لَبَشّرْتُهُ بالخُلُودِ
رَمَى حَلَباً بِنَواصِي الخُيُولِ وسُمْرٍ يُرِقْنَ دَماً في الصّعيدِ
وبِيضٍ مُسافِرَةٍ ما يُقِمْـ ـنَ لا في الرّقابِ ولا في الغُمُودِ
يَقُدْنَ الفَنَاءَ غَداةَ اللّقاءِ إلى كلّ جيشٍ كَثيرِ العَديدِ
فَوَلّى بأشياعِهِ الخَرْشَنيُّ كَشاءٍ أحَسّ بِزَأرِ الأسُودِ
يَرَوْنَ مِنَ الذّعر صَوْتَ الرّياحِ صَهيلَ الجِيادِ وخَفْقَ البُنُودِ
فَمَنْ كالأميرِ ابنِ بنْتِ الأميـ ـرِ أوْ مَنْ كآبائِهِ والجُدُودِ
سَعَوْا للمَعالي وَهُمْ صبْيَةٌ وسادوا وجادوا وهُمْ في المُهودِ
أمَالِكَ رِقّي ومَنْ شَأنُهُ هِباتُ اللُّجَينِ وعِتْقُ العَبيدِ
دَعَوْتُكَ عِندَ انْقِطاعِ الرّجَا ءِ والمَوْتُ مني كحَبل الوَريدِ
دَعَوْتُكَ لمّا بَراني البَلاءُ وأوْهَنَ رِجْليّ ثِقْلُ الحَديدِ
وقَدْ كانَ مَشيُهُما في النّعالِ فقَد صارَ مَشيُهُما في القُيُودِ
وكنت منَ النّاسِ في مَحْفِلٍ فَها أنَا في مَحْفِلٍ مِنْ قُرُودِ
تُعَجِّلُ فيّ وُجوبَ الحُدودِ وَحَدّي قُبَيلَ وُجوبِ السّجودِ
وقيل: عَدَوْتَ على العالمينَ بَينَ وِلادي وبَينَ القُعُودِ
فَما لَكَ تَقْبَلُ زُورَ الكَلامِ وقَدْرُ الشّهادَةِ قَدْرُ الشّهُودِ
فَلا تَسْمَعَنّ مِنَ الكَاشِحِينَ وَلا تَعْبَأنّ بِعِجْلِ اليَهُودِ
وكنْ فارِقاً بينَ دَعوَى أرَدتُ وَدَعوَى فَعَلْتُ بشَأوٍ بَعيدِ
وفي جُودِ كَفّيْكَ ما جُدْتَ لي بنَفسي ولوْ كنتُ أشْقَى ثَمُودِ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في 10th أغسطس 2011, 21:47

دَعتْ رَبها ألا يَزاَل بِحاجَةٍ ولا يَبغتَدي على حدِّ الجِراح بارح
فلما رأت ألا يُجيبُ دعائها سقتْهُ على لوحٍ دماء الزرارحِ
وقالتSadشَرابٌ بارِدٌ فاشْربَّه) ولم يدر ماخاضتْ له بالمجادِحِ
فشدَّ بِذا خُزياً على ذي حفيظةٍ وهان بِذا غُرماً على كف جارح



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح

خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح


الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف Ahmed kuku Ahmed في 11th أغسطس 2011, 13:33

حتى اعترفت وعزَتنى فضائله

وفات سبقا وحاز الفضل منفردا

وان قصر الجهد عن ادراك غايته

فاعذر الناس من اعطاك ما وجدا

ابقى الله لنا مولانا ولا برحت

ايامنا ابدا فى ظله جددا

لايطرق النازل المحذور ساحته

ولا تمد اليه الحادثات يدا

الحمد لله حمدا دائما ابدا

اعطانى الدهر ما لم يعطه احداا

Ahmed kuku Ahmed
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في 26th أغسطس 2011, 12:00

دع عنك تقويممن تقومه وابدا فقوم مافيك من أود
ياموت كم زائد قرنت به النقصفلم ينتقص ولم يزد
قد ملأالموت كل أرض فما ينزغمن بلدة إلىبلد



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح

خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح


الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 26th أغسطس 2011, 15:28


داوي ناري والتياعي

وتمهل في وداعي

يا حبيب الروح هب لي

بضع لحظات سراع

قف تأمل مغرب العمر

وإخفاء الشعاع

وابكي جبار الليالي

هده طول الصراع

ما يهم الناس من

نجم على وشك الزماع

غاب من بعد طلوع وخبا بعد التماع

أه لو تقضي الليالي لشتيت باجتماع

كم تمنيت وكم من أمل

مر الخداع

وقفة اقرأ فيها

لكي أشعار الوداع

ساعة أغفر فيها لكي

أجيال امتناعي

يا مناجاتي وسري

وخيالي وابتداعي

تبعث السلوى وتنسي

الموت مهتوك القناع

دمعة الحزن التي

تسكبها فوق ذراعي


أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 10th أكتوبر 2011, 11:08

على زوجها الماضي تنوح وانني ***على زوجتي الاخرى كذاك انوح
( الاخطل الكبير)

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 10th أكتوبر 2011, 12:05



حيّاكِ «ملّيطُ» صوبُ العارضِ الغادي وجاد واديكِ ذا الجنّاتِ من وادِ
فكم جلوتِ لنا من منظرٍ عَجَبٍ يُشجي الخليَّ ويروي غُلّةَ الصادي
أنسَيْتِني بَرْحَ آلامي وما أخذتْ منا المطايا بإيجافٍ وإيخاد
كثبانُكِ العفرُ ما أبهى مناظرَها أُنسٌ لذي وحشةٍ، رِزقٌ لمرتاد
فباسقُ النخلِ ملءُ الطرفِ يلثم من ذيلِ السحابِ بلا كدٍّ وإجهاد
كأنه ورمالاً حوله ارتفعتْ أعلامُ جيشٍ بناها فوق أطواد
وأعينُ الماءِ تجري من جداولها صوارماً عرضوها غيرَ أغماد
والوُرْقُ تهتف والأظلالُ وارفةٌ والريحٌ تدفع ميّاداً لميّاد
لو استطعتُ لأهديتُ الخلودَ لها لو كان شيءٌ على الدنيا لإخلاد
****

أنتِ «المطيرةُ»(1) في ظلّ وفي شجرٍ فقدتِ أصواتَ رهبانٍ وعُبّاد
أُعيذ حسنَكِ بالرحمن مُبدعِهِ يا قُرّةَ العينِ من عَينٍ وحُسّاد
وضعتُ رحليَ منها بالكرامة في دارِ ابنِ بَجْدتِها «نصرِ بنِ شدّاد»(2)
فاقتادتِ اللبَّ مني قَوْدَ ذي رسنٍ ورقاءَ أهدتْ لنا لحناً بتَرداد
هاتي الحديثَ رعاكِ اللهُ مسعفةً وأَسْعدي فكلانا ذو هوًى بادي
فحرّكتْ لهوى الأوطانِ أفئدةً وأحرقتْ نِضوَ أحشاءٍ وأكباد
هوًى إلى النيل يُصبيني، وساكنُهُ أُجلّه اليومَ عن حصرٍ وتَعداد
وحاجةٌ ما يُعنّيني تطلُّبُها لولا زماني ولولا ضيقُ أصفادي
****

يا سعدُ «سعدُ بني وهبٍ»(3) أرى ثمراً فجُدْ فديتُكَ للعافي بعِنْقاد
وإنّ في بعض ما قد عافَ شاربُكم إعتابَ ذي الفضلِ «يحيى» و«ابنِ عبّاد»(4)
ورقاءُ إنّكِ قد أسْمعتِني حَسَناً هيّا اسمعي فَضْلَ إنشائي وإنشادي
إنا نديمانِ في شَرْع النوى فخُذي يا بنتَ ذي الطوقِ لحناً من بني الضاد
فربّما تجمع الآلامُ إنْ نزلتْ ضدّين في الشكل والأخلاق والعاد
لا تُنكريني فحالي كلُّها كرمٌ ولا يُريبكِ إتْهامي وإنجادي
وأنتَ يا عيدُ ليت اللهَ أبدلني منكَ الغداةَ بعوّاد وأعواد
ما لي وللعيد والدنيا وبهجتِها وقد مضى أمسِ أترابي وأندادي
****

أولئك الغرُّ إخواني ومن ذهبتْ بهم مواسمُ أفراحي وأعيادي
مضَوْا، فهل علموا أني شقيتُ بمن ألبستُه ثوبَ إعزازٍ وإسعاد؟
لم يُجْزِني، لاجزاه اللهُ، صالحةً بِرّاً ببِرٍّ وإرفاداً بإرفاد
لقيتُه أمسِ في طِمْرين مقتحماً دَوّاً بلا مركبٍ فيه ولا زاد
فظِلْتُ أُوسعه بِرّاً وتكرمةً حتى غدا وَهْو ذو وشيٍ وأَبْراد
وحينما قلتُ إني قد ملأتُ يدي إذ غرّني صوتُ إبراقٍ وإرعاد
تحوّل الحالُ عمّا كنتُ أسمع من وعدِ المثوبةِ والزُّلفى لإيعاد
أبحتَ مني حِمىً قد كان ممتنعاً حِمى البهاليلِ: آبائي وأجدادي
صيّرتَه بعد ذاك الأمنِ مَسْبعةً تحمي مَرشّةَ أطيارٍ وآساد
إن ترضَ بالحكم فالقرآنُ ذو حَكَمٌ وها أولو العلمِ والتاريخِ أَشْهادي
هادٍ يضلّ وحيرانٌ يُدلّ وما طولُ البليّةِ إلا حيرةُ الهادي
****

أغرقتَها فانجُ إنْ كنتَ اللبيبَ ولا أراكَ تسلم من بحرٍ وإزباد
واصبرْ تذقْ مُرَّ ما ذاق الذين بغَوْا من قبلُ، واللهُ للباغي بمرصاد
لا تخدعَنَّكَ نُعْمْى قد حبَوْكَ بها ولا الزعانفُ من رهطٍ وأجناد
فلستُ أيأسُ من عدل المليكِ بأنْ يُخني عليهم كما أخنى على «عاد»
لثمتُ كفّاً ولا أدري الذي اشتملتْ أصابعُ الصِّيدِ أم أشراكُ صَيّاد؟!
وليتَ شعريَ هل عَرْفَ السماحةِ ما أشمُّ أم عَرْفَ «دارينا» و«بغداد»؟
مهامهٌ غرّني لمعُ السراب بها ومذهبٌ لم أكن فيه بنَقّاد!
****

أستودع اللهَ ساداتٍ فقدتُهمُ حدا بهم، حيث لا ألقاهُمُ الحادي
تحيّةُ اللهِ يا أيامَ ذي سَلَمٍ أيامَ لم نخشَ بأسَ القاهرِ العادي
أيامَ كنا وكان الشملُ مجتمعاً وحيُّنا حيُّ طُلاّب وقُصّاد
فإن جرى ذكرُ أربابِ السماحةِ أو نادى الكرامُ فإنا بهجةُ النادي
لنا الكؤوسُ ونحن المنتشون بها منّا السقاةُ ومنّا الصادحُ الشادي
واليومَ أبدتْ لنا الدنيا عجائبَها بما نُقاسيه من حربٍ وأحقاد
وما رمى الدهرُ وادينا بداهيةٍ مثل الأليمين: تفريقٍ وإبعاد
لم نجنِ ذنباً، ففيمَ الحيفُ مُقترَفاً؟ وما لنا اليومَ في سدٍّ وإيصاد
ما نحن «يأجوجَ» بل قومٌ ذوو أَرَبٍ في الصالحات ولسنا قومَ إفساد
بني أبي أنتُمُ زيدٌ على مائةٍ وما عدمتم أخا هديٍ وإرشاد
عزّ النصيرُ وقلَّ المستعانُ بهِ ومَن يَهبّ إذا يُدعى لإنجاد
سِيروا كراماً على اسم اللهِ لا تهنوا فدهرُكم دهرُ إصدارٍ وإيراد
فما الفلاحُ وما سعيُ الشعوبِ لهُ لدى الحقيقةِ إلا سعيُ أفراد
إن يُرسلِ اللهُ من عليائه فَرَجاً نُدرَكْ وإلا فكلٌّ رهنُ مِيعاد

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 10th أكتوبر 2011, 12:49

دعاها بشاة حائل فتحلبت له.... بصريح ضرة الشاة مزبد
فغادرها رهنا لديها لحالب...... يرددها في مصدر ثم مورد

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف تاج الدين حامد العمراني في 5th ديسمبر 2011, 10:32

دَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أمَرّهُ تقلبُ كفيهِ بخيطٍ مُوصلِ
لهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامة وإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تنفلِ

تاج الدين حامد العمراني
عضو نشط
عضو نشط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في 16th مارس 2012, 17:22

لك الله يا دعـــوة الخالــديــن .. لقـد أوشك البغي أن يهمــدا
نشــرنـا دمانـا الزكيــة نـورا .. يضـئ الظــلام ويجلو الهـدى
ففــي كــل قطر لنا شهـــداء .. تعيث الحـراب بهم والمـدى
ومــن كـان أكــرم منا عطــاءاً .. ومن كــان أبيض منا يـــــدا
وهـل عرف الدهر فينـا جـبـاناً .. إذا هتف الحـق يخشى الــردى
ومـن غــيرنا يســتجيب النـداء .. ويبعـث في الخـافقين الصـَّدى
نـريد الســــــلام و لكـــــننـــا .. نـكــافح من ضــلَّ أو أفـسدا
ونُجلي عن الشعب كيد الطغاة .. ونــدفـع عنـه شرور العــــدا
ونمضي وفــوق شفاه الشــباب .. حــداء البطـولة يوي الصــدا
إذا الظُّــلم أفقــدنـا مـرشـــدا .. فأعـــظــم بإيمـاننـا مـرشـــدا



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح

خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح


الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 17th مارس 2012, 06:42

شكرا الطيب لرفعك البوست مجددا وأرجوا أن لا تغيب طويلا

أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ
بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةً وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِ
وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ التَوَهُّمِ
أَثافِيَّ سُفعاً في مُعَرَّسِ مِرجَلٍ وَنُؤياً كَجِذمِ الحَوضِ لَم يَتَثَلَّمِ
فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قُلتُ لِرَبعِها أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ تَحَمَّلنَ بِالعَلياءِ مِن فَوقِ جُرثُمِ
عَلَونَ بِأَنماطٍ عِتاقٍ وَكِلَّةٍ وِرادٍ حَواشيها مُشاكِهَةِ الدَمِ
وَفيهِنَّ مَلهىً لِلصَديقِ وَمَنظَرٌ أَنيقٌ لِعَينِ الناظِرِ المُتَوَسِّمِ
بَكَرنَ بُكوراً وَاِستَحَرنَ بِسُحرَةٍ فَهُنَّ لِوادي الرَسِّ كَاليَدِ لِلفَمِ
جَعَلنَ القَنانَ عَن يَمينٍ وَحَزنَهُ وَمَن بِالقَنانِ مِن مُحِلٍّ وَمُحرِمِ
ظَهَرنَ مِنَ السوبانِ ثُمَّ جَزَعنَهُ عَلى كُلِّ قَينِيٍّ قَشيبٍ مُفَأَّمِ
كَأَنَّ فُتاتَ العِهنِ في كُلِّ مَنزِلٍ نَزَلنَ بِهِ حَبُّ الفَنا لَم يُحَطَّمِ
فَلَمّا وَرَدنَ الماءَ زُرقاً جِمامُهُ وَضَعنَ عِصِيَّ الحاضِرِ المُتَخَيِّمِ
سَعى ساعِيا غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَعدَما تَبَزَّلَ ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ
فَأَقسَمتُ بِالبَيتِ الَّذي طافَ حَولَهُ رِجالٌ بَنَوهُ مِن قُرَيشٍ وَجُرهُمِ
يَميناً لَنِعمَ السَيِّدانِ وُجِدتُما عَلى كُلِّ حالٍ مِن سَحيلٍ وَمُبرَمِ
تَدارَكتُما عَبساً وَذُبيانَ بَعدَما تَفانوا وَدَقّوا بَينَهُم عِطرَ مَنشِمِ
وَقَد قُلتُما إِن نُدرِكِ السِلمَ واسِعاً بِمالٍ وَمَعروفٍ مِنَ الأَمرِ نَسلَمِ
فَأَصبَحتُما مِنها عَلى خَيرِ مَوطِنٍ بَعيدَينِ فيها مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ
عَظيمَينِ في عُليا مَعَدٍّ وَغَيرِها وَمَن يَستَبِح كَنزاً مِنَ المَجدِ يَعظُمِ
فَأَصبَحَ يَجري فيهُمُ مِن تِلادِكُم مَغانِمُ شَتّى مِن إِفالِ المُزَنَّمِ
تُعَفّى الكُلومُ بِالمِئينَ فَأَصبَحَت يُنَجِّمُها مَن لَيسَ فيها بِمُجرِمِ
يُنَجِّمُها قَومٌ لِقَومٍ غَرامَةً وَلَم يُهَريقوا بَينَهُم مِلءَ مِحجَمِ
فَمِن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنّي رِسالَةً وَذُبيانَ هَل أَقسَمتُمُ كُلَّ مُقسَمِ
فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما في نُفوسِكُم لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ
يُؤَخَّر فَيوضَع في كِتابٍ فَيُدَّخَر لِيَومِ الحِسابِ أَو يُعَجَّل فَيُنقَمِ
وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ
مَتى تَبعَثوها تَبعَثوها ذَميمَةً وَتَضرَ إِذا ضَرَّيتُموها فَتَضرَمِ
فَتَعرُكُّمُ عَركَ الرَحى بِثِفالِها وَتَلقَح كِشافاً ثُمَّ تَحمِل فَتُتئِمِ
فَتُنتَج لَكُم غِلمانَ أَشأَمَ كُلُّهُم كَأَحمَرِ عادٍ ثُمَّ تُرضِع فَتَفطِمِ
فَتُغلِل لَكُم ما لا تُغِلُّ لِأَهلِها قُرىً بِالعِراقِ مِن قَفيزٍ وَدِرهَمِ
لَعَمري لَنِعمَ الحَيُّ جَرَّ عَلَيهِمُ بِما لا يُواتيهِم حُصَينُ بنُ ضَمضَمِ
وَكانَ طَوى كَشحاً عَلى مُستَكِنَّةٍ فَلا هُوَ أَبداها وَلَم يَتَجَمجَمِ
وَقالَ سَأَقضي حاجَتي ثُمَّ أَتَّقي عَدُوّي بِأَلفٍ مِن وَرائِيَ مُلجَمِ
فَشَدَّ وَلَم تَفزَع بُيوتٌ كَثيرَةٌ لَدى حَيثُ أَلقَت رَحلَها أُمُّ قَشعَمِ
لَدى أَسَدٍ شاكي السِلاحِ مُقَذَّفٍ لَهُ لِبَدٌ أَظفارُهُ لَم تُقَلَّمِ
جَريءٍ مَتى يُظلَم يُعاقِب بِظُلمِهِ سَريعاً وَإِلّا يُبدَ بِالظُلمِ يَظلِمِ
رَعَوا ما رَعَوا مِن ظِمئِهِم ثُمَّ أَورَدوا غِماراً تَسيلُ بِالرِماحِ وَبِالدَمِ
فَقَضَّوا مَنايا بَينَهُم ثُمَّ أَصدَروا إِلى كَلَأٍ مُستَوبِلٍ مُتَوَخَّمِ
لَعَمرُكَ ما جَرَّت عَلَيهِم رِماحُهُم دَمَ اِبنِ نَهيكٍ أَو قَتيلِ المُثَلَّمِ
وَلا شارَكوا في القَومِ في دَمِ نَوفَلٍ وَلا وَهَبٍ مِنهُم وَلا اِبنِ المُحَزَّمِ
فَكُلّاً أَراهُم أَصبَحوا يَعقِلونَهُم عُلالَةَ أَلفٍ بَعدَ أَلفٍ مُصَتَّمِ
تُساقُ إِلى قَومٍ لِقَومٍ غَرامَةً صَحيحاتِ مالٍ طالِعاتٍ بِمَخرِمِ
لِحَيٍّ حِلالٍ يَعصِمُ الناسَ أَمرُهُم إِذا طَلَعَت إِحدى اللَيالي بِمُعظَمِ
كِرامٍ فَلا ذو الوِترِ يُدرِكُ وِترَهُ لَدَيهِم وَلا الجاني عَلَيهِم بِمُسلَمِ
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَم
وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ
ومن لا يزد عن حوضه بنفسه يهدم ومن يخالق الناس يعلم
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها وَإن يرق أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
وَمَن يَعصِ أَطرافَ الزُجاجِ ينلنهُ يُطيعُ العَوالي رُكِّبَت كُلَّ لَهذَمِ
وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُهُ إِلى مُطمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمجَمِ
وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
وَمَن يزل حاملاً على الناسَ نَفسَهُ وَلا يُغنِها يَوماً مِنَ الدَهرِ يُسأَمِ


أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الطيب الشيخ حسين كندة في 18th مارس 2012, 01:13

منْ ذا يكافئُ زهرةً فواحةً ؟
أو من يثيبُ البلبل المترنما ؟
عُدّ الكرامَ المحسنين وقِسْهُمُ
بهما تجدْ هذينِ منهم أكرما
ياصاحِ خُذ علم المحبة عنهما
إني وجدتُ الحبَّ علما قيما
لو لم تَفُحْ هذي ، وهذا ما شدا ،
عاشتْ مذممةً وعاش مذمما
فاعمل لإسعاد السّوى وهنائهم
إن شئت تسعد في الحياة وتنعما

***
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا
لولا الشعور الناس كانوا كالدمى
أحبب فيغدو الكوخ قصرا نيرا وابغض فيمسي الكون سجنا مظلما
ما الكأس لولا الخمر غير زجاجةٍ والمرءُ لولا الحب إلا أعظُما
كرهَ الدجى فاسودّ إلا شهبُهُ بقيتْ لتضحك منه كيف تجهّما
لو تعشق البيداءُ أصبحَ رملُها
زهراً، وصارَ سرابُها الخدّاع ما
لو لم يكن في الأرض إلا مبغضٌ
لتبرمتْ بوجودِهِ وتبرّما
لاح الجمالُ لذي نُهى فأحبه
ورآه ذو جهلٍ فظنّ ورجما
لا تطلبنّ محبةً من جاهلٍ
المرءُ ليس يُحَبُّ حتى يُفهما
وارفقْ بأبناء الغباء كأنهم
مرضى، فإنّ الجهل شيءٌ كالعمى
والهُ بوردِ الروضِ عن أشواكه
وانسَ العقاربَ إن رأيت الأنجما



كل الجروح بتروح  **** إلا التي في الروح

خلي الــقلب شــــــباك **** نحو الأمل مفتوح


الطيب الشيخ حسين كندة
مشرف التراث
مشرف التراث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد المطارحة الشعريه

مُساهمة من طرف الطيب الصادق في 24th فبراير 2013, 22:15


انا لست عاتبة عليك
لكن على الزمن الردئ
أنا لست غاضبة عليك
غضبي على قلب ندي
أنا لست نادمة على شئ مضى
ندمي على ما قد يجئ
خوفئ اذا سال القصيد
خوفي اذا هاج التذكر في حشى القلب العميد
خوفي اذا ما أجفلت
خيل اشتياقي من جديد
كم كنت ارجوك الملاذ
بعتمة المطر العنيف
كم ارهقت خيل القصيد ترحلا
لك في الغفار..النار...و القفر المخيف
روضه الحاج
[list=1][*][i]

الطيب الصادق
ابوجبيهه يابلدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd يوليو 2013, 00:49

ابو ابراهيم

بمناسبة عودتك ... فطاحلة الشعر ينتظرون عودتك الى ميدان المطارحة ونحن جاهزون بعدتنا وعتادنا وقوافينا وننتظر ضربة البداية وهي لك لانك مبتدع البوست وغبت عنه طويلا... دكتور ازهري... استاذ الطيب كندة .. استاذ فيصل.... استاذ فضل الحاج... استاذ احمد كوكو... العمراني... وكل المحاربين القدامى استعدوا...

تحياتي

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 22nd يوليو 2013, 11:48

 
فَدَيْناكَ مِنْ رَبْعٍ وَإنْ زِدْتَنَا كرْبا فإنّكَ كنتَ الشرْقَ للشمسِ وَالغَرْبَا


وَكَيفَ عَرَفْنا رَسْمَ مَنْ لم يدَعْ لَنا فُؤاداً لِعِرْفانِ الرّسومِ وَلا لُبّا


نَزَلْنَا عَنِ الأكوارِ نَمشِي كَرامَةً لمَنْ بَانَ عَنهُ أنْ نُلِمّ بهِ رَكْبَا


نَذُمُّ السّحابَ الغُرَّ في فِعْلِهَا بِهِ وَنُعرِضُ عَنها كُلّما طَلَعتْ عَتْبَا


وَمن صَحِبَ الدّنيا طَوِيلاً تَقَلّبَتْ على عَيْنِهِ حتى يَرَى صِدْقَها كِذبَا


وَكيفَ التذاذي بالأصائِلِ وَالضّحَى إذا لم يَعُدْ ذاكَ النّسيمُ الذي هَبّا


ذكرْتُ بهِ وَصْلاً كأنْ لم أفُزْ بِهِ وَعَيْشاً كأنّي كنتُ أقْطَعُهُ وَثْبَا


وَفَتّانَةَ العَيْنَينِ قَتّالَةَ الهَوَى إذا نَفَحَتْ شَيْخاً رَوَائِحُها شَبّا


لهَا بَشَرُ الدُّرّ الذي قُلّدَتْ بِهِ وَلم أرَ بَدْراً قَبْلَهَا قُلّدَ الشُّهْبَا


فَيَا شَوْقُ ما أبْقَى ويَا لي من النّوَى ويَا دَمْعُ ما أجْرَى ويَا قلبُ ما أصبَى


لَقد لَعِبَ البَينُ المُشِتُّ بهَا وَبي وَزَوّدَني في السّيرِ ما زَوّدَ الضّبّا


وَمَن تكُنِ الأُسْدُ الضّواري جُدودَه يكُنْ لَيلُهُ صُبْحاً وَمَطعمُهُ غصْبَا


وَلَسْتُ أُبالي بَعدَ إدراكيَ العُلَى أكانَ تُراثاً ما تَناوَلْتُ أمْ كَسْبَا؟


فَرُبّ غُلامٍ عَلّمَ المَجْدَ نَفْسَهُ كتعليمِ سيفِ الدّوْلة الطّعنَ والضرْبَا


إذا الدّوْلَةُ استكفَتْ بهِ في مُلِمّةٍ كفاها فكانَ السّيفَ والكَفّ والقَلْبَا


تُهابُ سُيُوفُ الهِنْدِ وَهْيَ حَدائِدٌ فكَيْفَ إذا كانَتْ نِزارِيّةً عُرْبَا


وَيُرْهَبُ نَابُ اللّيثِ وَاللّيْثُ وَحدَهُ فكَيْفَ إذا كانَ اللّيُوثُ لهُ صَحبَا


وَيُخشَى عُبابُ البَحْرِ وَهْوَ مكانَهُ فكَيفَ بمَنْ يَغشَى البِلادَ إذا عَبّا


عَلِيمٌ بأسرارِ الدّيَانَاتِ وَاللُّغَى لهُ خَطَرَاتٌ تَفضَحُ النّاسَ والكُتْبَا


فَبُورِكْتَ مِنْ غَيْثٍ كأنّ جُلودَنَا به تُنْبِتُ الدّيباجَ وَالوَشْيَ وَالعَصْبَا


وَمن وَاهِبٍ جَزْلاً وَمن زاجرٍ هَلا وَمن هاتِكٍ دِرْعاً وَمن ناثرٍ قُصْبَا


هَنيئاً لأهْلِ الثّغْرِ رَأيُكَ فيهِمِ وَأنّكَ حزْبَ الله صرْتَ لهمْ حِزْبَا


وَأنّكَ رُعْتَ الدّهْرَ فيهَا وَرَيبَهُ فإنْ شَكّ فليُحدِثْ بساحتِها خَطْبَا


فيَوْماً بخَيْلٍ تَطْرُدُ الرّومَ عنهُمُ وَيَوْماً بجُودٍ تطرُدُ الفقرَ وَالجَدْبَا


سَراياكَ تَتْرَى والدُّمُسْتُقُ هارِبٌ وَأصْحابُهُ قَتْلَى وَأمْوالُهُ نُهْبَى


أتَى مَرْعَشاً يَستَقرِبُ البُعدَ مُقبِلاً وَأدبَرَ إذ أقبَلْتَ يَستَبعِدُ القُرْبَا


كَذا يَترُكُ الأعداءَ مَن يَكرَهُ القَنَا وَيَقْفُلُ مَنْ كانَتْ غَنيمَتُهُ رُعبَا


وَهَلْ رَدّ عَنهُ باللُّقَانِ وُقُوفُهُ صُدُورَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القُبَّا


مَضَى بَعدَما التَفّ الرّماحانِ ساعَةً كما يَتَلَقّى الهُدْبُ في الرّقدةِ الهُدبَا


وَلَكِنّهُ وَلّى وَللطّعْنِ سَوْرَةٌ إذا ذَكَرَتْها نَفْسُهُ لَمسَ الجَنْبا


وَخَلّى العَذارَى والبَطاريقَ والقُرَى وَشُعثَ النّصارَى والقَرابينَ وَالصُّلبَا


أرَى كُلَّنَا يَبْغي الحَيَاةَ لنَفْسِهِ حَريصاً عَلَيها مُسْتَهاماً بها صَبّا


فحُبُّ الجَبَانِ النّفْسَ أوْرَدَهُ البَقَا وَحُبُّ الشّجاعِ الحرْبَ أوْرَدهُ الحرْبَا


وَيخْتَلِفُ الرّزْقانِ والفِعْلُ وَاحِدٌ إلى أنْ تَرَى إحسانَ هذا لِذا ذَنْبَا


فأضْحَتْ كأنّ السّورَ من فوْقِ بدئِهِ إلى الأرْضِ قد شَقَّ الكواكبَ والتُّربَا


تَصُدّ الرّياحُ الهُوجُ عَنْهَا مَخافَةً وَتَفْزَعُ فيها الطّيرُ أن تَلقُطَ الحَبّا


وَتَرْدي الجِيادُ الجُرْدُ فوْق جبالها وَقد نَدَفَ الصِّنّبرُ في طُرْقها العُطْبَا


كَفَى عَجَباً أنْ يَعجَبَ النّاسُ أنّهُ بَنى مَرْعَشاً؛ تَبّاً لآرائِهِمْ تَبّا


وَما الفَرْقُ ما بَينَ الأنامِ وَبَيْنَهُ إذا حَذِرَ المحذورَ وَاستصْعبَ الصّعبَا


لأمْرٍ أعَدّتْهُ الخِلافَةُ للعِدَى وَسَمّتْهُ دونَ العالَمِ الصّارِمَ العَضْبَا


وَلم تَفْتَرِقْ عَنْهُ الأسِنّةُ رَحْمَةً وَلم تَترُكِ الشّأمَ الأعادي لهُ حُبّا


وَلَكِنْ نَفاها عَنْهُ غَيرَ كَريمَةٍ كَريمُ الثّنَا ما سُبّ قَطّ وَلا سَبّا


وَجَيْشٌ يُثَنّي كُلّ طَوْدٍ كَأنّهُ خرِيقُ رِياحٍ وَاجَهَتْ غُصُناً رَطْبَا


كأنّ نُجُومَ اللّيْلِ خافَتْ مُغَارَهُ فمَدّتْ عَلَيْها مِنْ عَجاجتِهِ حُجْبا


فمن كانَ يُرْضِي اللّؤمَ والكفرَ مُلكُهُ فهذا الذي يُرْضِي المكارِمَ وَالرّبّا

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd يوليو 2013, 11:54

بلدتي بلدتي بهجة النظر..... أي منظر فيك لايسر؟؟

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 22nd يوليو 2013, 12:51

1 ريم  على   القاع   بين   البان   والعلم   ***   أحل  سفك  دمي   في   الأشهر   الحرم
 2 رمى   القضاء   بعيني    جؤذر    أسدا   ***   يا  ساكن  القاع   أدرك   ساكن   الأجم
 3 لما    رنا    حدثتني    النفس     قائلة   ***   يا  ويح  جنبك  بالسهم  المصيب   رمي
 4 جحدتها   وكتمت   السهم   في    كبدي   ***   جرح  الأحبة   عندي   غير   ذي   ألم
 5 رزقت  أسمح  ما  في  الناس  من  خلق   ***   إذا  رزقت  التماس  العذر   في   الشيم
 6 يا   لائمي   في   هواه   والهوى    قدر   ***   لو  شفك  الوجد   لم   تعذل   ولم   تلم
 7 لقد    أنلتك     أذنا     غير     واعية   ***   ورب   منتصت   والقلب    في    صمم
 8 يا ناعس  الطرف  لا  ذقت  الهوى  أبدا   ***   أسهرت  مضناك  في  حفظ  الهوى  فنم
 9 أفديك   إلفا   ولا   آلو   الخيال    فدى   ***   أغراك   بالبخل    من    أغراه    بالكرم
 10 سرى   فصادف   جرحا    داميا    فأسا   ***   ورب   فضل    على    العشاق    للحلم
 11 من    الموائس    بانا    بالربى    وقنا   ***   اللاعبات    بروحي    السافحات    دمي
 12 السافرات    كأمثال     البدور     ضحى   ***   يغرن  شمس  الضحى  بالحلي   والعصم
 13 القاتلات      بأجفان      بها      سقم   ***   وللمنية      أسباب      من      السقم
 14 العاثرات     بألباب      الرجال      وما   ***   أقلن   من   عثرات   الدل   في   الرسم
 15 المضرمات    خدودا    أسفرت    وجلت   ***   عن    فتنة    تسلم    الأكباد    للضرم
 16 الحاملات     لواء     الحسن     مختلفا   ***   أشكاله    وهو    فرد    غير     منقسم
 17 من   كل   بيضاء   أو   سمراء   زينتا   ***   للعين   والحسن   في   الآرام    كالعصم
 18 يرعن   للبصر   السامي   ومن   عجب   ***   إذا   أشرن    أسرن    الليث    بالعنم
 19 وضعت   خدي   وقسمت   الفؤاد   ربى   ***   يرتعن   في   كنس   منه    وفي    أكم
 20 يا   بنت   ذي   اللبد   المحمي   جانبه   ***   ألقاك  في  الغاب  أم  ألقاك  في   الأطم
 21 ما   كنت   أعلم   حتى   عن    مسكنه   ***   أن   المنى   والمنايا    مضرب    الخيم
 22 من  أنبت  الغصن  من  صمصامة  ذكر   ***   وأخرج   الريم    من    ضرغامة    قرم
 23 بيني  وبينك  من   سمر   القنا   حجب   ***   ومثلها     عفة      عذرية      العصم
 24 لم أغش  مغناك  إلا  في  غضون  كرى   ***   مغناك    أبعد    للمشتاق    من     إرم
 25 يا   نفس   دنياك   تخفى   كل   مبكية   ***   وإن   بدا   لك   منها   حسن    مبتسم
 26 فضي   بتقواك   فاها    كلما    ضحكت   ***   كما   يفض    أذى    الرقشاء    بالثرم
 27 مخطوبة   منذ   كان    الناس    خاطبة   ***   من  أول  الدهر   لم   ترمل   ولم   تئم
 28 يفنى   الزمان   ويبقى   من    إساءتها   ***   جرح   بآدم   يبكي   منه    في    الأدم
 29 لا    تحفلي    بجناها    أو     جنايتها   ***   الموت   بالزهر   مثل   الموت    بالفحم
 30 كم   نائم   لا    يراها    وهي    ساهرة   ***   لولا    الأماني    والأحلام     لم     ينم
 31 طورا    تمدك    في    نعمى     وعافية   ***   وتارة    في    قرار    البؤس    والوصم
 32 كم   ضللتك   ومن    تحجب    بصيرته   ***   إن  يلق  صابا  يرد   أو   علقما   يسم
 33 يا    ويلتاه    لنفسي    راعها     ودها   ***   مسودة   الصحف   في   مبيضة   اللمم
 34 ركضتها   في   مريع   المعصيات   وما   ***   أخذت   من   حمية   الطاعات    للتخم
 35 هامت   على    أثر    اللذات    تطلبها   ***   والنفس  إن  يدعها  داعي  الصبا   تهم
 36 صلاح     أمرك     للأخلاق     مرجعه   ***   فقوم     النفس     بالأخلاق     تستقم
 37 والنفس  من  خيرها   في   خير   عافية   ***   والنفس  من   شرها   في   مرتع   وخم
 38 تطغى   إذا   مكنت   من   لذة    وهوى   ***   طغي  الجياد  إذا  عضت   على   الشكم
 39 إن  جل  ذنبي  عن  الغفران   لي   أمل   ***   في  الله   يجعلني   في   خير   معتصم
 40 ألقى  رجائي   إذا   عز   المجير   على   ***   مفرج   الكرب   في    الدارين    والغمم
 41 إذا    خفضت    جناح    الذل    أسأله   ***   عز  الشفاعة   لم   أسأل   سوى   أمم
 42 وإن    تقدم    ذو    تقوى     بصالحة   ***   قدمت    بين    يديه     عبرة     الندم
 43 لزمت   باب    أمير    الأنبياء    ومن   ***   يمسك    بمفتاح    باب    الله    يغتنم
 44 فكل      فضل      وإحسان      وعارفة   ***   ما    بين     مستلم     منه     وملتزم
 45 علقت   من   مدحه   حبلا   أعز    به   ***   في   يوم   لا   عز   بالأنساب   واللحم
 46 يزري   قريضي   زهيرا   حين    أمدحه   ***   ولا   يقاس   إلى   جودي   لدى   هرم
 47 محمد     صفوة     الباري      ورحمته   ***   وبغية   الله   من   خلق   ومن    نسم
 48 وصاحب  الحوض  يوم   الرسل   سائلة   ***   متى   الورود   وجبريل   الأمين   ظمي
 49 سناؤه     وسناه     الشمس      طالعة   ***   فالجرم   في   فلك   والضوء   في   علم
 50 قد   أخطأ   النجم   ما    نالت    أبوته   ***   من   سؤدد   باذخ   في   مظهر   سنم
 51 نموا   إليه   فزادوا   في   الورى   شرفا   ***   ورب  أصل   لفرع   في   الفخار   نمي
 52 حواه   في    سبحات    الطهر    قبلهم   ***   نوران   قاما   مقام    الصلب    والرحم
 53 لما     رآه     بحيرا     قال      نعرفه   ***   بما   حفظنا    من    الأسماء    والسيم
 54 سائل  حراء  وروح  القدس   هل   علما   ***   مصون   سر    عن    الإدراك    منكتم
 55 كم    جيئة    وذهاب    شرفت    بهما   ***   بطحاء   مكة   في   الإصباح    والغسم
 56 ووحشة    لابن    عبد    الله    بينهما   ***   أشهى  من  الأنس  بالأحساب   والحشم
 57 يسامر   الوحي    فيها    قبل    مهبطه   ***   ومن   يبشر   بسيمى    الخير    يتسم
 58 لما  دعا  الصحب  يستسقون  من  ظمإ   ***   فاضت   يداه   من    التسنيم    بالسنم
 59 وظللته     فصارت      تستظل      به   ***   غمامة      جذبتها      خيرة      الديم
 60 محبة      لرسول      الله       أشربها   ***   قعائد   الدير    والرهبان    في    القمم
 61 إن   الشمائل   إن   رقت    يكاد    بها   ***   يغرى  الجماد   ويغرى   كل   ذي   نسم
 62 ونودي    اقرأ    تعالى    الله     قائلها   ***   لم  تتصل   قبل   من   قيلت   له   بفم
 63 هناك     أذن      للرحمن      فامتلأت   ***   أسماع    مكة    من    قدسية     النغم
 64 فلا  تسل  عن   قريش   كيف   حيرتها   ***   وكيف   نفرتها   في    السهل    والعلم
 65 تساءلوا   عن   عظيم   قد   ألم    بهم   ***   رمى     المشايخ     والولدان     باللمم
 66 يا   جاهلين   على   الهادي    ودعوته   ***   هل   تجهلون   مكان   الصادق    العلم
 67 لقبتموه    أمين    القوم    في    صغر   ***   وما    الأمين    على    قول     بمتهم
 68 فاق   البدور    وفاق    الأنبياء    فكم   ***   بالخلق  والخلق  من  حسن  ومن  عظم
 69 جاء    النبيون    بالآيات     فانصرمت   ***   وجئتنا      بحكيم      غير      منصرم
 70 آياته    كلما    طال     المدى     جدد   ***   يزينهن     جلال      العتق      والقدم
 71 يكاد    في     لفظة     منه     مشرفة   ***   يوصيك    بالحق    والتقوى     وبالرحم
 72 يا   أفصح   الناطقين   الضاد    قاطبة   ***   حديثك   الشهد   عند   الذائق    الفهم
 73 حليت   من   عطل   جيد   البيان    به   ***   في   كل   منتثر   في   حسن    منتظم
 74 بكل     قول     كريم     أنت     قائله   ***   تحي   القلوب   وتحي    ميت    الهمم
 75 سرت     بشائر     بالهادي     ومولده   ***   في الشرق والغرب مسرى النور في الظلم
 76 تخطفت   مهج   الطاغين   من   عرب   ***   وطيرت   أنفس   الباغين   من    عجم
 77 ريعت  لها  شرف   الإيوان   فانصدعت   ***   من صدمة  الحق  لا  من  صدمة  القدم
 78 أتيت  والناس   فوضى   لا   تمر   بهم   ***   إلا  على   صنم   قد   هام   في   صنم
 79 والأرض     مملوءة     جورا     مسخرة   ***   لكل    طاغية    في    الخلق    محتكم
 80 مسيطر   الفرس   يبغي    في    رعيته   ***   وقيصر   الروم   من   كبر   أصم   عم
 81 يعذبان    عباد     الله     في     شبه   ***   ويذبحان     كما     ضحيت      بالغنم
 82 والخلق     يفتك     أقواهم     بأضعفهم   ***   كالليث   بالبهم   أو    كالحوت    بالبلم
 83 أسرى   بك   الله   ليلا    إذ    ملائكه   ***   والرسل في  المسجد  الأقصى  على  قدم
 84 لما    خطرت    به    التفوا     بسيدهم   ***   كالشهب   بالبدر   أو   كالجند    بالعلم
 85 صلى  وراءك   منهم   كل   ذي   خطر   ***   ومن    يفز    بحبيب     الله     يأتمم
 86 جبت  السماوات  أو   ما   فوقهن   بهم   ***   على       منورة       درية       اللجم
 87 ركوبة   لك   من   عز   ومن    شرف   ***   لا  في  الجياد  ولا  في   الأينق   الرسم
 88 مشيئة    الخالق     الباري     وصنعته   ***   وقدرة    الله    فوق    الشك     والتهم
 89 حتى   بلغت   سماء   لا    يطار    لها   ***   على   جناح   ولا   يسعى   على   قدم
 90 وقيل     كل     نبي     عند      رتبته   ***   ويا    محمد    هذا    العرش    فاستلم
 91 خططت    للدين     والدنيا     علومهما   ***   يا  قارئ  اللوح  بل   يا   لامس   القلم
 92 أحطت    بينهما     بالسر     وانكشفت   ***   لك   الخزائن   من   علم   ومن    حكم
 93 وضاعف  القرب  ما  قلدت   من   منن   ***   بلا   عداد   وما    طوقت    من    نعم
 94 سل عصبة  الشرك  حول  الغار  سائمة   ***   لولا    مطاردة    المختار    لم     تسم
 95 هل  أبصروا  الأثر  الوضاء  أم   سمعوا   ***   همس   التسابيح   والقرآن   من    أمم
 96 وهل   تمثل    نسج    العنكبوت    لهم   ***   كالغاب    والحائمات    الزغب    كالرخم
 97 فأدبروا     ووجوه     الأرض     تلعنهم   ***   كباطل    من    جلال    الحق    منهزم
 98 لولا   يد   الله   بالجارين    ما    سلما   ***   وعينه   حول   ركن   الدين   لم    يقم
 99 تواريا      بجناح      الله       واستترا   ***   ومن   يضم   جناح   الله    لا    يضم
 100 يا  أحمد   الخير   لي   جاه   بتسميتي   ***   وكيف   لا   يتسامى   بالرسول   سمي
 101 المادحون     وأرباب     الهوى     تبع   ***   لصاحب   البردة   الفيحاء   ذي   القدم
 102 مديحه   فيك    حب    خالص    وهوى   ***   وصادق   الحب   يملي   صادق    الكلم
 103 الله    يشهد     أني     لا     أعارضه   ***   من  ذا  يعارض  صوب  العارض  العرم
 104 وإنما   أنا    بعض    الغابطين    ومن   ***   يغبط    وليك    لا    يذمم    ولا    يلم
 105 هذا    مقام    من    الرحمن    مقتبس   ***   ترمي     مهابته     سحبان      بالبكم
 106 البدر  دونك  في   حسن   وفي   شرف   ***   والبحر   دونك   في   خير   وفي   كرم
 107 شم   الجبال   إذا   طاولتها    انخفضت   ***   والأنجم   الزهر    ما    واسمتها    تسم
 108 والليث    دونك    بأسا    عند    وثبته   ***   إذا  مشيت  إلى  شاكي   السلاح   كمي
 109 تهفو    إليك    وإن    أدميت    حبتها   ***   في   الحرب   أفئدة    الأبطال    والبهم
 110 محبة      الله       ألقاها       وهيبته   ***   على   ابن   آمنة   في   كل    مصطدم
 111 كأن  وجهك   تحت   النقع   بدر   دجى   ***   يضيء    ملتثما    أو    غير     ملتثم
 112 بدر     تطلع     في     بدر      فغرته   ***   كغرة   النصر    تجلو    داجي    الظلم
 113 ذكرت    باليتم    في    القرآن    تكرمة   ***   وقيمة   اللؤلؤ   المكنون    في    اليتم
 114 الله    قسم    بين     الناس     رزقهم   ***   وأنت   خيرت   في    الأرزاق    والقسم
 115 إن قلت في الأمر «لا» أو قلت فيه «نعم»   ***   فخيرة  الله  في  «لا»  منك  أو   «نعم»
 116 أخوك   عيسى   دعا   ميتا   فقام   له   ***   وأنت    أحييت    أجيالا    من    الزمم
 117 والجهل   موت   فإن    أوتيت    معجزة   ***   فابعث من الجهل  أو  فابعث  من  الرجم
 118 قالوا   غزوت   ورسل   الله   ما   بعثوا   ***   لقتل   نفس   ولا   جاؤوا   لسفك    دم
 119 جهل    وتضليل     أحلام     وسفسطة   ***   فتحت   بالسيف   بعد    الفتح    بالقلم
 120 لما  أتى  لك   عفوا   كل   ذي   حسب   ***   تكفل     السيف     بالجهال      والعمم
 121 والشر  إن   تلقه   بالخير   ضقت   به   ***   ذرعا    وإن    تلقه    بالشر    ينحسم
 122 سل   المسيحية   الغراء    كم    شربت   ***   بالصاب   من   شهوات   الظالم    الغلم
 123 طريدة    الشرك    يؤذيها     ويوسعها   ***   في   كل   حين   قتالا   ساطع    الحدم
 124 لولا    حماة    لها    هبوا     لنصرتها   ***   بالسيف   ما   انتفعت   بالرفق   والرحم
 125 لولا    مكان    لعيسى    عند    مرسله   ***   وحرمة    وجبت    للروح    في    القدم
 126 لسمر   البدن   الطهر   الشريف   على   ***   لوحين   لم   يخش   مؤذيه   ولم   يجم
 127 جل   المسيح   وذاق   الصلب    شانئه   ***   إن   العقاب    بقدر    الذنب    والجرم
 128 أخو   النبي   وروح   الله    في    نزل   ***   فوق   السماء   ودون   العرش   محترم
 129 علمتهم   كل    شيء    يجهلون    به   ***   حتى   القتال   وما   فيه   من    الذمم
 130 دعوتهم     لجهاد     فيه      سؤددهم   ***   والحرب   أس   نظام    الكون    والأمم
 131 لولاه   لم   نر    للدولات    في    زمن   ***   ما  طال  من  عمد  أو  قر   من   دهم
 132 تلك    الشواهد    تترى     كل     آونة   ***   في الأعصر الغر لا  في  الأعصر  الدهم
 133 بالأمس  مالت  عروش   واعتلت   سرر   ***   لولا   القذائف   لم   تثلم   ولم    تصم
 134 أشياع   عيسى   أعدوا    كل    قاصمة   ***   ولم    نعد    سوى    حالات    منقصم
 135 مهما  دعيت  إلى  الهيجاء   قمت   لها   ***   ترمي   بأسد    ويرمي    الله    بالرجم
 136 على    لوائك    منهم     كل     منتقم   ***   لله    مستقتل     في     الله     معتزم
 137 مسبح      للقاء      الله       مضطرم   ***   شوقا   على   سابخ   كالبرق   مضطرم
 138 لو  صادف  الدهر   يبغي   نقلة   فرمى   ***   بعزمه   في   رحال   الدهر    لم    يرم
 139 بيض  مفاليل  من  فعل   الحروب   بهم   ***   من  أسيف   الله   لا   الهندية   الخذم
 140 كم  في  التراب  إذا  فتشت   عن   رجل   ***   من  مات  بالعهد  أو  من  مات  بالقسم
 141 لولا   مواهب   في   بعض   الأنام   لما   ***   تفاوت   الناس   في    الأقدار    والقيم
 142 شريعة    لك    فجرت    العقول    بها   ***   عن   زاخر   بصنوف    العلم    ملتطم
 143 يلوح   حول   سنا    التوحيد    جوهرها   ***   كالحلي   للسيف   أو   كالوشي    للعلم
 144 غراء   حامت   عليها    أنفس    ونهى   ***   ومن  يجد   سلسلا   من   حكمة   يحم
 145 نور   السبيل   يساس   العالمون   بها   ***   تكفلت     بشباب     الدهر      والهرم
 146 يجري   الزمان   وأحكام   الزمان   على   ***   حكم   لها   نافذ   في   الخلق   مرتسم
 147 لما   اعتلت   دولة   الإسلام   واتسعت   ***   مشت    ممالكه    في    نورها    التمم
 148 وعلمت      أمة      بالقفر       نازلة   ***   رعي   القياصر   بعد    الشاء    والنعم
 149 كم   شيد   المصلحون   العاملون   بها   ***   في  الشرق  والغرب  ملكا  باذخ   العظم
 150 للعلم   والعدل   والتمدين    ما    عزموا   ***   من   الأمور   وما   شدوا   من   الحزم
 151 سرعان   ما    فتحوا    الدنيا    لملتهم   ***   وأنهلوا   الناس   من   سلسالها   الشبم
 152 ساروا  عليها  هداة  الناس   فهي   بهم   ***   إلى   الفلاح   طريق    واضح    العظم
 153 لا   يهدم   الدهر   ركنا   شاد   عدلهم   ***   وحائط   البغي    إن    تلمسه    ينهدم
 154 نالوا  السعادة   في   الدارين   واجتمعوا   ***   على   عميم   من   الرضوان    مقتسم
 155 دع   عنك   روما   وآثينا   وما    حوتا   ***   كل    اليواقيت    في    بغداد     والتوم
 156 وخل    كسرى     وإيوانا     يدل     به   ***   هوى    على    أثر    النيران     والأيم
 157 واترك   رعمسيس   إن   الملك   مظهره   ***   في نهضة  العدل  لا  في  نهضة  الهرم
 158 دار    الشرائع    روما    كلما    ذكرت   ***   دار   السلام   لها   ألقت   يد    السلم
 159 ما    ضارعتها    بيانا    عند     ملتأم   ***   ولا   حكتها    قضاء    عند    مختصم
 160 ولا  احتوت  في   طراز   من   قياصرها   ***   على     رشيد     ومأمون     ومعتصم
 161 من    الذين    إذا    سارت     كتائبهم   ***   تصرفوا     بحدود     الأرض     والتخم
 162 ويجلسون     إلى      علم      ومعرفة   ***   فلا   يدانون   في    عقل    ولا    فهم
 163 يطأطئ   العلماء    الهام    إن    نبسوا   ***   من  هيبة  العلم  لا  من   هيبة   الحكم
 164 ويمطرون   فما   بالأرض   من    محل   ***   ولا  بمن  بات  فوق  الأرض  من  عدم
 165 خلائف    الله    جلوا    عن     موازنة   ***   فلا    تقيسن    أملاك    الورى    بهم
 166 من   في    البرية    كالفاروق    معدلة   ***   وكابن   عبد   العزيز   الخاشع   الحشم
 167 وكالإمام    إذا    ما    فض     مزدحما   ***   بمدمع    في    مآقي    القوم    مزدحم
 168 الزاخر   العذب   في   علم   وفي   أدب   ***   والناصر  الندب  في  حرب   وفي   سلم
 169 أو   كابن   عفان   والقرآن   في    يده   ***   يحنو  عليه   كما   تحنو   على   الفطم
 170 ويجمع     الآي     ترتيبا      وينظمها   ***   عقدا   بجيد   الليالي    غير    منفصم
 171 جرحان  في   كبد   الإسلام   ما   التأما   ***   جرح   الشهيد   وجرح   بالكتاب    دمي
 172 وما     بلاء     أبي     بكر     بمتهم   ***   بعد   الجلائل    في    الأفعال    والخدم
 173 بالحزم  والعزم  حاط  الدين   في   محن   ***   أضلت    الحلم    من    كهل    ومحتلم
 174 وحدن   بالراشد   الفاروق   عن    رشد   ***   في  الموت   وهو   يقين   غير   منبهم
 175 يجادل      القوم      مستلا      مهنده   ***   في  أعظم  الرسل  قدرا  كيف   لم   يدم
 176 لا   تعذلوه   إذا   طاف    الذهول    به   ***   مات  الحبيب  فضل  الصب  عن   رغم
 177 يا  رب  صل  وسلم   ما   أردت   على   ***   نزيل   عرشك    خير    الرسل    كلهم
 178 محي    الليالي    صلاة    لا    يقطعها   ***   إلا   بدمع    من    الإشفاق    منسجم
 179 مسبحا    لك    جنح    الليل    محتملا   ***   ضرا  من  السهد  أو  ضرا  من   الورم
 180 رضية    نفسه    لا    تشتكي    سأما   ***   وما  مع  الحب  إن  أخلصت  من  سأم
 181 وصل   ربي   على    آل    له    نخب   ***   جعلت   فيهم    لواء    البيت    والحرم
 182 بيض  الوجوه  ووجه  الدهر   ذو   حلك   ***   شم   الأنوف   وأنف   الحادثات   حمى
 183 وأهد    خير    صلاة     منك     أربعة   ***   في  الصحب   صحبتهم   مرعية   الحرم
 184 الراكبين    إذا    نادى    النبي     بهم   ***   ما  هال  من  جلل   واشتد   من   عمم
 185 الصابرين    ونفس    الأرض     واجفة   ***   الضاحكين    إلى    الأخطار     والقحم
 186 يا   رب   هبت   شعوب   من   منيتها   ***   واستيقظت   أمم    من    رقدة    العدم
 187 سعد    ونحس    وملك    أنت    مالكه   ***   تديل   من    نعم    فيه    ومن    نقم
 188 رأى    قضاؤك    فينا    رأي    حكمته   ***   أكرم   بوجهك    من    قاض    ومنتقم
 189 فالطف   لأجل   رسول   العالمين    بنا   ***   ولا   تزد   قومه    خسفا    ولا    تسم
 190 يا  رب  أحسنت   بدء   المسلمين   به   ***   فتمم   الفضل   وامنح   حسن    مختتم

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd يوليو 2013, 14:28


ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا****لا بارك الله في دنيا بلا دين






محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 22nd يوليو 2013, 15:15

نَجَوْتَ بإحْدَى مُهْجَتَيْكَ جرِيحةً وَخَلّفتَ إحدى مُهجَتَيكَ تَسيلُ
أتُسْلِمُ للخَطّيّةِ ابنَكَ هَارِباً وَيَسْكُنَ في الدّنْيا إلَيكَ خَليلُ
بوَجْهِكَ ما أنْساكَهُ مِنْ مُرِشّةٍ نَصِيرُكَ منها رَنّةٌ وَعَوِيلُ
أغَرّكُمُ طولُ الجُيوشِ وَعَرْضُهَا عَليٌّ شَرُوبٌ للجُيُوشِ أكُولُ
إذا لم تَكُنْ للّيْثِ إلاّ فَريسَةً غَذاهُ وَلم يَنْفَعْكَ أنّكَ فِيلُ
إذا الطّعْنُ لم تُدْخِلْكَ فيهِ شَجاعةٌ هيَ الطّعنُ لم يُدخِلْكَ فيهِ عَذولُ
وَإنْ تَكُنِ الأيّامُ أبْصَرْنَ صَوْلَهُ فَقَدْ عَلّمَ الأيّامَ كَيفَ تَصُولُ
فَدَتْكَ مُلُوكٌ لم تُسَمَّ مَوَاضِياً فإنّكَ ماضِي الشّفْرَتَينِ صَقيلُ
إذا كانَ بَعضُ النّاسِ سَيفاً لدَوْلَةٍ فَفي النّاسِ بُوقاتٌ لهَا وطُبُولُ
أنَا السّابِقُ الهادي إلى ما أقُولُهُ إذِ القَوْلُ قَبْلَ القائِلِينَ مَقُولُ
وَما لكَلامِ النّاسِ فيمَا يُريبُني أُصُولٌ ولا للقائِليهِ أُصُولُ
أُعَادَى على ما يُوجبُ الحُبَّ للفَتى وَأهْدَأُ وَالأفكارُ فيّ تَجُولُ
سِوَى وَجَعِ الحُسّادِ داوِ فإنّهُ إذا حلّ في قَلْبٍ فَلَيسَ يحُولُ
وَلا تَطْمَعَنْ من حاسِدٍ في مَوَدّةٍ وَإنْ كُنْتَ تُبْديهَا لَهُ وَتُنيلُ
وَإنّا لَنَلْقَى الحادِثاتِ بأنْفُسٍ كَثيرُ الرّزايا عندَهنّ قَليلُ
يَهُونُ عَلَيْنَا أنْ تُصابَ جُسُومُنَا وَتَسْلَمَ أعْراضٌ لَنَا وَعُقُولُ
فَتيهاً وَفَخْراً تَغْلِبَ ابْنَةَ وَائِلٍ فَأنْتِ لخَيرِ الفاخِرِينَ قَبيلُ
يَغُمُّ عَلِيّاً أنْ يَمُوتَ عَدُوُّهُ إذا لم تَغُلْهُ بالأسِنّةِ غُولُ
شَريكُ المَنَايَا وَالنّفُوسُ غَنيمَةٌ فَكُلُّ مَمَاتٍ لم يُمِتْهُ غُلُولُ
فإنْ تَكُنِ الدّوْلاتُ قِسْماً فإنّهَا لِمَنْ وَرَدَ المَوْتَ الزّؤامَ تَدُولُ
لِمَنْ هَوّنَ الدّنْيا على النّفسِ ساعَةً وَللبِيضِ في هامِ الكُماةِ صَليلُ

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd يوليو 2013, 16:31

لاتيأس فأن اليأس كفر ..... لعل الله يُغني عن قليل



<br>

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 22nd يوليو 2013, 17:21


لَعَمْرُكَ ما ضاقَتْ بِلاَدٌ بأَهْـلِـهَـا
ولكنَّ أَخلاقَ الرِّجـالِ تَـضـيقُ

نَمَتْنِي عُرُوقٌ من زُرَارَةَ لِلْعُـلَـى
ومنْ فَـدَكِـيٍّ والأَشَـدِّ عُـرُوقُ

مكارِمُ يَجْعَلْنَ الفَتَـى فـي أَرومَةٍ
يَفَاعٍ، وبعضُ الـوالِـدِينَ دَقِـيقُ

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd يوليو 2013, 17:26

قصدوا الملاعب راكضين وبينهم كرة تراض بضربها الاقدام

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مطارحه شعريه

مُساهمة من طرف ايمان ابرهيم (فله) في 16th مايو 2014, 23:10



مديت ضفاير الشوق عليك
أحلام صباح نديان مطير
ضحك النجم من ضحكتها
وقمر الصباح قرب يطير
ولو قلت ليك كان القمر
غير مسارو وحتتو
والغيم سكن وادي الجفاف
بلل سهولو وحلتو
وإتجمعن كل النجوم
في خدو صارن دمعتو
حزناً على قلبي الجريح
من قولو كيف من أنتو

ايمان ابرهيم (فله)
ابوجبيهه يابلدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 11 من اصل 11 الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى