ابوجبيهه

إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأربعاء مارس 24, 2010 8:27 pm






الرئيس الراحل : والزعيم إسماعيل الأزهري


الاسم

إسماعيل الأزهري


المنصب الأول 1954 - 1958 م

رئيس وزراء جمهورية السودان

المنصب الثاني يناير - يوليو 1956 م

رئيس مجلس السيادة

الانتماء السياسي

الحزب الوطني الإتحادي (الإتحادي الديمقراطي)



إسماعيل بن السيد سيدأحمد بن السيد إسماعيل بن السيد أحمد الأزهري بن الشيخ إسماعيل الولي (1901-1969م). ينتهي نسبه بالشيخ إسماعيل الولي بن عبد الله، الكردفاني سكناً، الدفاري البديري الدهمشي العباسي أصلاً ونسباً والذي نزحت اسرة والده "عبد الله" من قرية منصوركتي بمنطفة الدبة في الشمالية لمدينة الأبيض حاضرة كردفان. وللسيد إسماعيل الازهري صلة قرابة بالسيد مصطفىالبكري بن الشيخ إسماعيل أول من دفن بمقابر السيد البكري بأم درمان وبالسيد محمد المكي أحد رجال الحركة الصوفية بالسودان اول من سكن حي السيد المكي ببيت المال بأمدرمان، وبالشيخ البدوي صاحب القبة المشهورة في حي العباسية بأمدرمان، وبالسادة الاشراف البيلياب والدواليب. شغل منصب رئيس وزراء السودان في الفترة 1954 - 1956 م ورئيس مجلس السيادة في الفترة 1965 - 1969 م رافع علم استقلال السودان.

ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه السيد إسماعيل الازهري الكبير بن السيد أحمدالأزهري. تلقى تعليمه الأوسط
بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917م ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة بالجامعة الأمريكية في بيروت وعاد منها عام 1930م. عين بكلية غردون وأسس بها جمعية الآداب والمناظرة. و عندما تكون مؤتمر الخريجين انتخب أميناً عاماً له في 1937 م. تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي (الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام 1954م. انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، وبمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.

تولى منصب رئاسة
مجلس السيادة بعد قيام ثورة أكتوبر1964 م إبان الديمقراطية الثانية.

اعتقل عند قيام انقلاب
مايو1969 م بسجن كوبر وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها.

كان متروجاً من السيدة الفضلى مريم مصطفى سلامة (حفظها الله)

له من البنات خمس وولد واحد :-

1) آمال متزوجة من الدكتور
معتصم حبيب الله. 2) سامية كانت متزوجة من العميد مهندس عثمان أمين ثم الكابتن بحري حسن شريف. 3) سمية متزوجة من الأستاذ الشاعر الفاتح حمدتو. 4) سناء متزوجة من الصيرفي كمال حسون. 5) جلاء متزوجة من البروفيسور عبد الرحيم كرار. 6) محمد لم يتزوج وتوفي إثر حادث مروري عام 2006م.



  • حزب الأمة


رؤساء السودانمنذ1956




إسماعيل الأزهري¹ • إبراهيم عبود¹ • جعفر نميري² • عبد الرحمن سوار

الذهب* • أحمد الميرغني° • عمر البشير²
[center]¹: رئيس مجلس السيادة
²:رئيس مجلس قيادة الثورة
°:رئيس المجلس الأعلى



الشكر والتحية لإبني الغالي محمد ول نويه وعلى مجهوده الجبار في إنزال صورة الزعيم الأزهري والتي صعب على إنزالها ..وله التحية


[/center]

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وفاة إبن الزعيم : محمد إسماعيل الأزهري

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأربعاء مارس 24, 2010 8:40 pm

وفاة محمد الأزهري قطب الحزب الاتحادي والمعارضةالسودانية في حادثة سير

(( لقد توفي سابقاً قبل تاريخ اليوم ((
الخرطوم: «الشرق الأوسط» لندن: المهدي عبد الوهاب


انتقل إلى جوار ربه محمد اسماعيل الأزهري القطب في الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض، ونجل الزعيم السوداني اسماعيل الازهري، إثر حادث مروري تعرض له في الخرطوم. وشيع الآلاف من سكان العاصمة جثمان الأزهري، 51 عاما، إلى مثواه الأخير في مقابر احمد شرفي الشهيرة بمدينة أم درمان التاريخية. ونعى الرئيس عمر البشير الفقيد الازهري، وقال بيان صادر من رئاسة الجمهورية، أمس، ان الأمة السودانية قد فقدت واحدا من ابنائها الاوفياء وقادتها الوطنيين. وروى مسؤولون في الشرطة تفاصيل الحادث بأنه قد وقع على شارع السيد على الميرغني في الخرطوم بحري في الساعات الأولى من صباح أمس، وقالوا إن الازهري كان يقود سيارته الخاصة عندما اصطدمت مع سيارة اخرى تتبع لشركة نظافة كانت تقف على جانب الطريق. وقالوا ان الحادث أدى الى مقتل المواطن صلاح حسن كان يقف هو الآخر قرب مكان الحادث لحظة وقوعه. ويعتبر الازهري احد القيادات اللامعة في الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني، وظل معارضا لحكومة الرئيس عمر البشير من داخل السودان تحت مظلة الحزب الاتحادي، لكنه انسلخ عن الاتحادي قبل ثلاثة اعوام وكون تيارا معارضا للطريقة التي يدير بها الميرغني الحزب، اطلق عليه اسم «الهيئة العامة

وكان الراحل، إلى جانب عمله السياسي، موسيقارا موهوبا منذ صباه، وبتشجيع من والده اسماعيل الأزهري، الذي رعاه على أسس التربية الحديثة، تعلم الموسيقى وعشق فنون التصوير والسينما منذ طفولته ونبغ فيها، وأجاد أكثر من آلة موسيقية، خاصة الغيتار والبيانو.

ولكن الأزهري، مدخرا نفسه للعمل السياسي وسالكا درب أبيه، رمز الاستقلال في السودان، آثر أن يُعرف بالسياسي أكثر من الموسيقي، فلم ينشر إبداعه إلا في حلقات ضيقة وسط فناني البلاد وأصدقائه المقربين. ومن مساهماته الموسيقية تطويرات في التركيب الموسيقي لبعض أغاني وألحان الفنان السوداني الراحل مصطفى سيد أحمد في نهاية الثمانينات وأول التسعينات، لم تر النور لتفرق السبل بينهما بسبب مرض سيد أحمد ووفاته بعد ذلك في الدوحة.

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف عوض السيد ابراهيم في الأربعاء مارس 24, 2010 8:51 pm

نقله حلوه وجميله من زمن الوطنيه ونكران الذات.......كل الشكر

عوض السيد ابراهيم
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف محمد قادم نوية في الأربعاء مارس 24, 2010 9:45 pm

لك التحية عم شاويش علي اهتمامك بهؤلاء القامات ؛فهذا يدل علي وطنيتك السودانية الاصيلة فهولاء رموز بلادي وهم الذين بفضلهم ومن معهم تحرر السودان وصار حراً مستقلاً
* محمد اسماعيل الازهري (ابو الزهور) كما نسميه في الجامعة فانا حُظيت ولي الشرف كنت احد طلابه في الجامعة ودرسني في جامعة السودان (محاسبة تكاليف) فكان رجلاً وطنياً درس في جامعة السودان عشروناً دون ان ياخذ اجر ساعة واحدة وكان يصرف من جيبه الخاص لحل بعض الاشكاليات في الجامعة ؛ لكن العمر الذي ذكر عنه في وقت وفاته يتنافي مع الحقييقة فكان عمره في تلك الحقبة يناهز الثمانون عاماً
له الرحمة والمغفرة
لك الود عم شاويش

محمد قادم نوية
مشرف منتدى الصوتيات
مشرف منتدى الصوتيات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف طارق كمبال في الخميس مارس 25, 2010 12:44 am

شكرا يا شاويش

طارق كمبال
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف ???? في السبت مارس 27, 2010 12:31 am

شكراً يا حجاز المطر أوقوس قوس ...والزعيم الراحل الحاضر واولادة نموذخ سياسي محترم.
أم ضيـاء

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لكم التحية ........

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في السبت مارس 27, 2010 10:54 pm

شكرأ أختي أم ضياء الذوق ... وقد قبلت القوس بكل ألوان طيفه الجميلة وبإسمه الحجاز.... بما اني رجحت بكفت المدح ... وقد يكون حجب المطر في الكفة الأخرى فأل سوء ... بالنسبة لحجب سقيا الرحمة .... للزرع والضرع ... ومداخلتك الرائعة بطعم السكر .... وقد أقرأ أفكارك النيرة ... وقد يكفي الزعيم الراحل فخراً إنزال علم الإستعمار ...ولو أن هنالك بعد الآراء تقول ياليت تأخر خروج الإنجليز من السودان ...حتى تعود للجنيه السوداني عافيته بصورة أقوي ... في حين أن الجنيه السوداني كان يعادل 13 ريال سعودي ...وهذه روايات متداولة من عده .... والتحية لأحبتي ... عوض السيد الظريف ...وول نويه العسل .... وتحياتي موصولة لكل أسرة المنتدى .... محبتي

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف محمد قادم نوية في السبت مارس 27, 2010 11:49 pm

لك التحية عم شاويش علي هذه الكلمات الجميلة ؛قبل شوية مريت بشارع العليا العام بس كنت علي عجلة وانشاء الله اوزرك قبل ماتسافر

محمد قادم نوية
مشرف منتدى الصوتيات
مشرف منتدى الصوتيات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تسلم يا أصيل ...

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأحد مارس 28, 2010 12:04 am

بالله ليه ما مريت على ...انا قاعد وموجود بالمكتب ... بالله اتوقعك قبل سفري ..بس اعرف مكانتك كبيرة ... وشكراً على المرور !!!؟
محبتي

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف محمد قادم نوية في الأحد مارس 28, 2010 8:15 pm

لك التقدير عم شاويش
بس كنت مشغول ؛ودوام المدارس شارف علي النهاية وخفت زحمة الطريق
لكن انشاء الله ازورك ونتجاذب اطراف الحديث ويكوك فيه تقلية وروب وباتيل كارب انشاء الله

محمد قادم نوية
مشرف منتدى الصوتيات
مشرف منتدى الصوتيات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تسلم ...ول نويه ..

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأحد مارس 28, 2010 8:21 pm

تعرف عندنا باتيل ...اول شرطة دبلان ...الجماعة بتكلموا في السياسة ...والكورة ...وتجوط الحكاية ...وبعد الباتيل تهدأ الأمور ...ويسود الهدوء .... وتعال إنت الباتيل ده حكايتو شنو ؟؟؟ محبتي

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأحد مارس 28, 2010 9:25 pm

· لقد حاولت أن انزل صورة الريس : إبراهيم عبود ... (عليه رحمة الله) ولكن غلبتني عديل كده .... وسوف أتعلم كيف انزل الصور بإذن الله ....

· وسوف انزل بإذن الله الرؤساء الذين حكموا السودان بالتسلسل ... بس لو أخطأت فصوبوني ..... محبتي لكم جميعاً ..


إبراهيم عبود



الاسم

الفريق إبراهيم عبود شيخ العرب

المنصب

رئيس جمهورية السودان

فترة الحكم

18 نوفمبر 1958 - 30 أكتوبر 1964 م

الإنتماء السياسي

مستقل


إبراهيم عبود (1900 - 1983 م). رئيس جمهورية السودان ورئيس الوزراء السوداني للفترة(1958-1964 م)، ولد بشرقى السودان من قبيلة الشايقية، تخرج من بكلية غوردون التذكارية (جامعة الخرطوم حاليًا) عام 1917 م، ثم التحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها عام 1918م، عمل بسلاح قسم الأشغال العسكرية بالجيش المصري حتى انسحاب القوات المصرية في عام 1924 م، حيث انضم إلى قوة دفاع السودان، عمل في سلاح خدمة السودان وفرقة العرب الشرقية وفرقة البيادة. عين قمنداناً لسلاح خدمة السودان عند السودنة ثم ترقى إلى رتبة أميرالاي عام 1951م. نقل إلى رئاسة قوة الدفاع كأركان حرب ثم ترقى إلى منصب نائب القائد العام عام 1954م. قاد أول انقلاب بالسودان في نوفمبر 1958 م وكان انقلابه في الحقيقة استلاماً للسلطة من رئيس وزرائها آنذاك عبد الله خليل عندما تفاقمت الخلافات بين الأحزاب السودانية داخل نفسها وفيما بينها، وقد كانت خطوة تسليم رئيس الوزراء السلطة للجيش تعبيرا عن خلافات داخل حزبه، وخلافات مع أحزاب أخرى.

حينما استلم السلطة، أوقف العمل بالدستور، وألغى البرلمان، وقضى على نشاط الأحزاب السياسية، ومنح المجالس المحلية المزيد من السلطة وحرية العمل, وبارك انقلابه القادة الدينيون في ذلك الوقت لأكبر جماعتين دينيتين: السيد عبد الرحمن المهدي زعيم الأنصار، والسيد علي الميرغني زعيم طائفة الختمية. ولكن انخرط في معارضته معظم الأحزاب السودانية وقاد المعارضة السيد الصديق المهدي رئيس

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في الإثنين مارس 29, 2010 12:01 am


لك التحية اخي عثمان على الإتكاءة الظريفة....فقد حففتنا بالعظماء ,, الذين حملوا على أكتافهم وطني العزيز في اصعب مرحلة من تاريخه ... ...

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تسلم يا فاتح ....

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الإثنين مارس 29, 2010 12:07 am

مشكور على الصورة .. ودي نزلتها كيف ؟؟؟!!!....تصدق مع قلة الخبرة قدر ما حاولت لم أستطيع ....وشكراً ليك كتير على مداخلتك القيمة ...ونفهم أن عبود عمل إنقلاب على عبدالله خليل ...وسوف نفرد المساحة القادمه لعبدالله خليل ..الله يرحمه ...واكرر شكري لك أخي الفاتح ..مع سلامي الخاص لأسرتك الغالية ...محبتي

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف محمد قادم نوية في الإثنين مارس 29, 2010 2:18 am

لكم التحية ايها الرائعون عاجباني فيكم روحكم الوطنية دي ؛وهؤلاء يستحقون منا اكتر من ذلك

محمد قادم نوية
مشرف منتدى الصوتيات
مشرف منتدى الصوتيات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف محمد قادم نوية في الأربعاء مارس 31, 2010 8:46 pm

سلامامت عم شاويش راجع الخاص
لك الود

محمد قادم نوية
مشرف منتدى الصوتيات
مشرف منتدى الصوتيات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أسمحوا لي ان أذكركم الزمن الجميل ...

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأربعاء مارس 31, 2010 8:56 pm









الشكر كل التقدير لإبني الغالي جداً ول نوبه ..لما بذله من وقت وجهد في إنزال هذه الطوابع ...وله التحية ..ولو لا ول توية لما أستطعت إنزال هذه الصور ..وشكراً ول نويه ...محبتي

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف محمد قادم نوية في الأربعاء مارس 31, 2010 10:50 pm

لا شكر علي واجب يا عم شاويش وانت دايماً محل تقديرنا واحترامنا - وانشاء الله الاسبوع القادم يصلك كل شئ
ولك ودي وتقديري

محمد قادم نوية
مشرف منتدى الصوتيات
مشرف منتدى الصوتيات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لك العتبى أخي الكبير عثمان ,, حتى ترضى

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في الخميس أبريل 01, 2010 6:30 am

معليش أخي عثمان ,,,, لم أمر من هذه النافذة الوقادة التي لن تنطفأ لأنها شعلة السودان وتاريخة العريق ,,,, وشكراً لأخي الغالي محمد نوية ,, كعادته وهمته العالية للقيام بالواجب ,,, أخوانك وأخواتك وأولادك وبنياتك في المنتدى رهن إشارتك .. أكرر إعتذاري لعدم المرور و الإيفاء بالطلب.. فأنت الغالي..

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تسلم ياكبير ....

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الجمعة أبريل 02, 2010 8:08 pm

لأنك أصيل ..وشئ مش غريب عليك ... شكراً كتير أخي الفاتح ...ول نوية إنت كلك ذوووق .....وسؤالي إخوتي الحلوين وين راحوا؟؟؟؟!!! ... محبتي

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف فيصل عبد الله سعد في السبت أبريل 03, 2010 3:15 am

لك التحية العم شاويش لاهتمامك برموز السودان وهذا يدل على انك من الوطنين القليلين الغيورين على ارث البلاد وحاضرها ومن المتأملين لمستقبل مشرق فلك التحية استاذ الاجيال

فيصل عبد الله سعد
نشط ثلاثة نجوم
نشط ثلاثة نجوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسمحوا لي أحبتي ... إتكاءة على تاريخ رؤساء السودان

مُساهمة من طرف nashi في السبت أبريل 03, 2010 11:14 am

والله الشكر الجزيل لكم جميعا بوست وطني بحق
يسلم عمو عثمان

nashi
مشرف المنتدى الرياضى
مشرف المنتدى الرياضى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أحبتي أبنائي ....الصحفي المحترم ...فيصل ...والدكتورة الغالية Nashi

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في السبت أبريل 03, 2010 6:13 pm

أشكركم على المرور ...ولكما التحية بس عندي حاجات تانية حامياني ...يعني عندي صور تاريخية قديمة وما قادر كيف انزلها ...وياناس شوفوا لي حلل !!!؟؟ أغنية قديمة للفنان ابوعبيده ...وكل الاشواق والإحترام لكما...محبتي ..

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

معلومات عن رئيس حكومة السودان السابق :

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأربعاء أبريل 14, 2010 8:39 pm

السيد / عبدالله خليل

الاسم عبد الله بك خليل
المنصب رئيس وزراء جمهورية السودان

فترة الحكم يوليو 1956 - 17 نوفمبر 1958 م

الانتماء السياسي حزب الأمة

عبد الله بك خليل ولد بأم درمان عام 1892م
تخرج من كلية غردون قسم المهندسين وألحق بالمدرسة الحربية.وحصل على رتبة أمير آلاي. كان من أعضاء جمعية اللواء الأبيض منفذة ثورة 1924م التي كان المثقفون (الأفندية) في طليعتها. بعد فشل الثورة والموقف المتخاذل الذي وقفته الأورطة المصرية والحكومة المصرية منها تحول عبد الله خليل للفكرة الاستقلالية. وكان من أبرز المؤسسين لـ حزب الأمة كحزب يقود الشعار الاستقلالي وقد انتخب عبد الله خليل كأول سكرتير عام للحزب. كان رئيسا للوزراء في أول حكومة بعد الاستقلال وقد سلم السلطة لقيادة القوات المسلحة ممثلة في الفريق عبود في 17 نوفمبر 1958م وذلك وفق رؤية معينة نكصت عنها قيادة الجيش وبطشت به وبحزب الأمة على وجه الخصوص وبكل القوى السياسية السودانية عموما. توفي عام 1971م.

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السيد الصادق الصديق المهدي

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأربعاء أبريل 14, 2010 8:46 pm

الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي (25 ديسمبر 1935) رئيس حكومة السودان فترتي (1967و 1986) سياسي ومفكر سوداني وإمام الأنصار ورئيس حزب الأمة. ولد بالعباسية بأم درمان. جده الأكبر هو محمد أحمد المهدي القائد السوداني الذي فجر الدعوة والثورة المهدية في السودان. وجده المباشر عبد الرحمن المهدي ووالده السيد الصديق المهدي ووالدته هي السيدة رحمة عبد الله جاد الله ابنه ناظر الكواهلة عبد الله جاد اللهو السيدة رحمة هي اخت للسيد خالد شيخ الدين الخليفة عبد الله و امهم السيدة ام سلمة ابنة الامام المهدي.


محتويات

[أخفِ]

  • 1 مراحل التعليم
  • 2 الحياة العملية
  • 3 المناصب القيادية التي تقلدها
  • 4 المناصب التي يتقلدها حاليا
  • 5 الجمعيات والروابط
  • 6 العمل والنضال السياسي
  • 7 الديمقراطية الثانية (1964- 1969م)
  • 8 الديكتاتورية الثانية (1969-1985م)
  • 9 الديمقراطية الثالثة (1985-1989م)
  • 10 الديكتاتورية الثالثة (1989م-)
  • 11 أسرته
  • 12 هواياته
  • 13 كتابات الصادق المهدي
  • 14 انظر أيضا




//

[عدل] مراحل التعليم

  • الخلوة بالعباسية - أم درمان في الطفولة الباكرة على يد الفقي أحمد العجب، ثم في الجزيرة أبا على يد الفقي علي السيوري.


  • الكتّاب في الجزيرة أبا.


  • الابتدائي - مدرسة الأحفاد في أم درمان.


  • الثانوي: بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم)، وواصله في كلية فكتوريا (الإسكندرية 1948-1950)، حيث ترك الكلية هاجرا التعليم النظامي، رافضا لعدة مظاهر بالكلية تسلخ الطلاب عن هوياتهم العربية والإسلامية. ورجع لبلاده ملازما للشيخ الطيب السراج لينهل من علوم الفصحى وآدابها.


  • العودة للتعليم النظامي: في 1952 اقتنع بالرجوع للتعليم النظامي بتشجيع من أستاذ مصري قابله في جامعة الخرطوم اسمه ثابت جرجس، جلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل والتحق بكلية العلوم في جامعة الخرطوم كمستمع على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة. لاحقا أخبره المستر ساندون (العميد) باستحالة ذلك وساعده في إيجاد قبول للالتحاق بكلية سانت جون (القديس يوحنا) بأكسفورد ليدرس الزراعة، وكان القبول مصحوبا بشرط واحد هو أن ينجح في امتحان الدخول للجامعة.


  • الدراسة في جامعة الخرطوم: التحق الصادق بطلبة السنة الأولى لكلية العلوم في الفصل الأخير من العام، حيث دخل الجامعة في يوليو 1952م، وكان العام الدراسي ينتهي في ديسمبر، وكان يحضر المحاضرات صباحا، ويواصل تلقي دروس العربية من الشيخ الطيب السراج عصرا، ثم يدرس مساء للحاق ما فاته والتحضر لامتحان السنة النهائية.


  • الدراسة في كلية القديس يوحنا بجامعة أوكسفورد (1954- 1957م): امتحن الصادق المهدي لكلية القديس يوحنا عام 1953م وقبل لدراسة الزراعة ولكنه لم يدرسها، بل ذهب لأكسفورد في عام 1954م وقرر دراسة الأقتصاد، والسياسة، والفلسفة، في أكسفورد على أن يدرس الزراعة بعد ذلك في كاليفورنيا.


· وفق في نيل شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة، ونال تلقائيا درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرجه، حسب النظام المعمول به في جامعة أكسفورد.

[عدل] الحياة العملية

  • عمل موظفا بوزارة المالية في 1957م. وفي نوفمبر 1958 استقال عن الوظيفة لأن انقلاب 17 نوفمبر كان بداية لعهد يرفضه.


  • عمل بعد ذلك مديرا للقسم الزراعي بدائرة المهدي، وعضوا بمجلس الإدارة، كما كان رئيسا لاتحاد منتجي القطن بالسودان.


  • انخرط في صفوف المعارضة وبعد ذلك دخل المعترك السياسي الذي جعل همه لخدمة قضية الديمقراطية والتنمية والتأصيل الإسلامي في السودان.


[عدل] المناصب القيادية التي تقلدها

  • رئيس الجبهة القومية المتحدة في الفترة من 1961- 1964م.


  • انتخب رئيسا لحزب الأمة نوفمبر 1964م.


  • انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 25 يوليو 1966- مايو 1967م.


  • رئيس للجبهة الوطنية في الفترة من 1972- 1977م.


  • انتخب رئيسا لحزب الأمة القومي مارس 1986م.


  • انتخب رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 1986- 1989م.


[عدل] المناصب التي يتقلدها حاليا

  • رئيس مجلس إدارة شركة الصديقية.
  • رئيس حزب الأمة القومي المنتخب في أبريل 2003م.
  • إمام الأنصار المنتخب في ديسمبر 2002م.


[عدل] الجمعيات والروابط

  • عضو في المجلس العربي للمياه [1].
  • عضو في نادي مدريد.
  • عضو في المؤتمر القومي الإسلامي، بيروت.
  • عضو سابق في المجلس الإسلامي الأوروبي، لندن.
  • عضو سابق في مجلس إدارة دار المال الإسلامي، جنيف.
  • عضو سابق في جماعة الفكر والثقافة الإسلامية، الخرطوم.
  • عضو مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية


[عدل] العمل والنضال السياسي

كان أول بروز للصادق المهدي في ساحات العمل السياسي السوداني في معارضة نظام عبود، وفي أكتوبر 1961م توفي والده الإمام الصديق الذي كان رئيسا للجبهة القومية المتحدة لمعارضة نظام إبراهيم عبود القهري. وقد شارك بفعالية في معارضة نظام عبود واتصل بنشاط الطلبة المعارض، كما كان من أوائل المنادين بضرورة الحل السياسي لمسألة الجنوب، حيث أصدر كتابه "مسألة جنوب السودان" في إبريل 1964م، ونادى فيه بالأفكار التي كانت أساس الاجماع الوطني لاحقا من أن مشكلة الجنوب لا يمكن أن تحل عسكريا. وحينما قامت أحداث 21 أكتوبر 1964م اتجه منذ البداية لاعتبارها نقطة انطلاق لتغيير الأوضاع وسار في الموضوع على النحو الذي أوضحه في البيان الذي نشره بعنوان (رسالة إلى المواطن السوداني) وقد نجحت مساعيه في توحيد جميع الاتجاهات السياسية في السودان وفي جمعها خلف قيادة الأنصار في بيت المهدي وفي جعل بيت المهدي (أي القبة والمسجد الرابع الشهير بمسجد الخليفة) مركز قيادة التحول الجديد. حدث هذا رغم وجود اتجاهات عديدة في بيت المهدي وبعض الأنصار كانت ترى التريث والابتعاد عن الثورة ولكن اتجاه المشاركة كان غالباً فجرّ الجميع في اتجاهه حتى انتصر وقضى على الحكم العسكري وقامت الحكومة الانتقالية القومية وقد قاد موكب التشييع وأم المصلين في جنازة الشهيد القرشي، وكان ذلك هو الموكب الذي فجر الشرارة التي أطاحت بالنظام. كما كتب مسودة ميثاق أكتوبر 1964م الذي أجمعت عليه القوى السياسية.

[عدل] الديمقراطية الثانية (1964- 1969م)

انتخب رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964م، وقاد حملة لتطوير العمل السياسي والشعار الإسلامي وإصلاح الحزب في اتجاه الشورى والديمقراطية وتوسيع القاعدة، استغلها البعض لإذكاء الخلاف بينه وبين الإمام الهادي المهدي مما أدى لانشقاق في حزب الأمة وصار رئيسا للوزراء عن حزب الأمة في حكومة ائتلافية مع الحزب الوطني الاتحادي في 25 يوليو 1966م- خلفا للسيد محمد أحمد محجوب الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب الأمة والذي قاد جزءا من عضوية حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة. قامت الحكومة الجديدة باجراءات فاعلة في محاصرة الفساد وتحقيق العديد من الإنجازات، ولكن تكون ضدها ائتلاف ثلاثي بين الجناح المنشق من حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي فأسقطها في مايو 1967م. خاض حزب الأمة انتخابات 1968م منشقا ثم التأم مرة أخرى في 1969م، ولكنه لم يستفد من قوته الجديدة بسبب انقلاب 25 مايو 1969م الذي قوض الشرعية الدستورية.

[عدل] الديكتاتورية الثانية (1969-1985م)

حينما وقع الانقلاب توجه الصادق المهدي للجزيرة أبا حيث كان هنالك إمام الأنصار عمه الهادي المهدي. أرسل قادة الانقلاب بطلبه للتفاوض وأعطوا الإمام الهادي عهدا بألا يمس بسوء، ثم غدورا بالعهد حيث لم يجر تفاوض بل اعتقل ثم تعرض لمحاولة اغتيال. أبعد السيد الصادق عن الكيان واعتقل في 5 يونيو 1969م في مدينة جبيت بشرق السودان ثم حول لسجن بور تسودان ثم اعتقل بمدينة شندي، ثم نفي إلى مصر ووضع تحت الإقامة الجبرية، ثم أرجع لسجن بور تسودان معتقلا حتى مايو 1973م. وفي أثناء ذلك قام النظام الجديد الذي حمل رايات اليسار الشيوعي، بالتنكيل بالأنصار مما أدى لمجزرة الجزيرة أبا وحوادث ودنوباوي قصفت الجزيرة أبا بالطائرات عصر الجمعة 27 مارس 1970م، واستمر القصف حتى الثلاثاء..وحوداث ودنوباوي يوم الأحد 29 مارس 1970، ثم حوادث الكرمك التي استشهد فيها إمام الأنصار.

أطلق سراحه لعدة أشهر ثم اعتقل بعدها في سجن بورتسودان (من ديسمبر 1973- حتى مايو 1974م) - كتب خلال هذه الفترة: "يسألونك عن المهدية". في 1974م سافر إلى خارج البلاد حيث بدأ جولة في العواصم العربية والغربية والأفريقية كتب خلالها "أحاديث الغربة" وألقى العديد من المحاضرات في جامعات درهام ومانشستر وأوكسفورد ببريطانيا وجامعة كادونا بنيجيريا، داعيا للحل الإسلامي ومبشرا بالصحوة الإسلامية وعطائها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

تكونت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة لمايو بقيادته في المهجر (شملت حزب الأمة، والحزب الاتحادي والأخوان المسلمين). قامت الجبهة بمحاولة تحرير السودان من الاستعمار الداخلي عبر الإنتفاضة المسلحة في يوليو 1976م التي فشلت في إسقاط نظام مايو، ولكنها أقنعت النظام بجدوى وقوة المعارضة وأدى ذلك متضافرا مع عوامل أخرى للمصالحة الوطنية -الاتفاق السياسي بين مايو والجبهة الوطنية في 1977، الذي تعين وفقا له على النظام إجراء إصلاحات ديمقراطية أساسية.

عاد السيد الصادق المهدي للسودان في 1977م ولكن ما لبث أن تبيّن له الخداع المايوي في ضمان الديمقراطية والإصلاح السياسي، فاعتبر أن المصالحة قد فشلت ولكنه آثر البقاء في السودان لمعارضة النظام المايوي من الداخل.

في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983م، فاعتقله النظام المايوي (في 25 سبتمبر 1983م)في تلك الفترة من الاعتقال كتب: "العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي"، أطلق سراحه في ديسمبر 1984م. فخرج يقود المعارضة للنظام من الداخل ويتناغم مع الغضبة الشعبية التي أثمرت ثورة رجب/إبريل 1985م.

[عدل] الديمقراطية الثالثة (1985-1989م)

قامت سنة انتقالية جرت بعدها انتخابات عامة (إبريل 1986) حصل حزب الأمة فيها على الأكثرية، وانتخب السيد الصادق رئيسا للوزراء. تعاقبت عدة حكومات أو ائتلافات -تفاصيلها مسجلة في كتابه: الديمقراطية في السودان راجحة وعائدة- حتى قام انقلاب 30 يونيو 1989م. وكان من أهم ما قام به في تلك الفترة السعي للتجميع الوطني لحل القضايا الأساسية قوميا، والسعي للتأصيل الإسلامي عبر الإجماع الشعبي وبالوسائل الدستورية.

[عدل] الديكتاتورية الثالثة (1989م-)

اعتقل الصادق المهدي في 7/يوليو/1989م وقد كان بصدد تقديم مذكرة لقادة الانقلاب وجدت معه. حبس في سجن كوبر حتى ديسمبر 1990. في 1 أكتوبر 1989م تعرض للتصفية الصورية والتهديد فكتب شهادته عن فترة حكمه: كتابه عن "الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة". وفي أكتوبر 1989م وقع مع قادة القوى السياسية الموجودين داخل السجن "الميثاق الوطني".

في ديسمبر 1990 حوّل للاعتقال التحفظي في منزل زوج عمته بالرياض (بروفسر الشيخ محجوب جعفر)، حيث سمح لأفراد أسرته بمرافقته. كتب خلال هذه الفترة : "تحديات التسعينيات" متعرضا فيه للوضع العالمي وتحديات العالم العربي والإسلامي وإفريقيا، و"ضحكنا في ظروف حزينة".

أطلق سراحه في 30 إبريل 1992 وكان تحت المراقبة اللصيقة من الأمن السوداني ومحدودية الحركة حيث لا يسمح له بمغادرة العاصمة. رفع راية الجهاد المدني ونصح الحكام من على المنابر، وأظهر تلاعبهم بالدين وبالشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي وتشويههم له، مما عرضه للتحقيقات المطولة والاعتقالات المتوالية في: 1993، يونيو 1994، واعتقال "المائة يوم ويوم" من مايو إلى سبتمبر 1995 الذي تعرض فيه للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب التي أطلق عليها السودانيون بيوت الاشباح. تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، أقنعه ذلك -علاوة على ما رآه من استخدام النظام له كرهينة- بضرورة الخروج فهاجر سرا في فجر الاثنين التاسع والعشرين من رجب 1417هـ الموافق 9 ديسمبر 1996 قاصدا إرتريا - سميت عملية الهجرة: تهتدون.

  • التحق السيد الصادق بالمعارضة السودانية بالخارج، وبدأ أكبر حملة دبلوماسية وسياسية شهدتها تلك المعارضة منذ تكوينها.
  • في أول مايو 1999م استجاب لوساطة السيد كامل الطيب إدريس للتفاوض مع النظام فتم لقاء جنيف بينه وبين الدكتور حسن الترابي.
  • في 26 نوفمبر 1999م تم لقاء جيبوتي بينه وبين الرئيس عمر البشير وعقد حزب الأمة اتفاق نداء الوطن مع النظام في الخرطوم، وذلك تحت رعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي.
  • في 23 نوفمبر 2000 عاد للبلاد في عملية أطلق عليها اسم "تفلحون"، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.
  • عمل مع هيئة شئون الأنصار على نقل كيان الأنصار الديني نحو المؤسسية، فكان أن اكتمل بناء الهيئة المؤسسي بعقد المؤتمر الأول لهيئة شئون الأنصار في الفترة ما بين 19-21 ديسمبر 2002م وكان أول كيان ديني سوداني يقوم على الشورى والمؤسسية، وقد تم انتخابه إماما للأنصار في ذلك المؤتمر كما تم انتخاب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار، ومجلس الشورى، ومجلس الحل والعقد.
  • وفي الفترة ما بين 15-17 أبريل 2003م انعقد المؤتمر العام السادس للحزب الأمة حيث تمت إعادة انتخابه رئيسا للحزب.
  • يقود الحملة الآن بتحويل اتفاقية السلام السوداني الثنائية بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي تم توقيعها في 9 يناير 2005م، إلى اتفاقية قومية تحل كافة وجهات الاحتراب في دارفور والشرق وغيرها، وتشرك جميع الفاعلين في المجتمع السوداني، عبر منبر قومي جامع.


[عدل] أسرته

تزوج في 1960م من السيدة حفية مأمون الخليفة شريف، وفي 1962 من السيدة سارة الفاضل محمود عبد الكريم - رحمها الله فقد توفيت في فبراير 2008م -. أنجب منهما: أم سلمة (1961)، رندة (1963)، مريم (1965)، عبد الرحمن (1966)، زينب (1966)، رباح (1967)، صديق (1968)، طاهرة (1969)، محمد أحمد (1974) وبشرى (1978).شقيقته متزوجة من الدكتور حسن الترابي.

[عدل] هواياته

  • تربية وركوب الخيل، ولعبة البولو.
  • التنس.
  • الاطلاع على الأدب العربي والعالمي خاصة الشعر العربي.


[عدل] كتابات الصادق المهدي

1-مسألة جنوب السودان

2- جهاد من اجل الأستقلال

3-يسألونك عن المهدية

4- العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الإسلامي

5- تحديات التسعينات

6- الديمقراطية عائدة وراجحة

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السيد جعفر نميري

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأربعاء أبريل 14, 2010 8:49 pm

جعفر نميري

جعفر محمد نميري
رئيس جمهورية السودان
في المنصب:
25 مايو 1969 - 6 أبريل 1985
سبقه
إسماعيل الأزهري
خلفه
عبد الرحمن سوار الذهب
تاريخ الميلاد
1 يناير 1930
مكان الميلاد
ودنوباوي، أم درمان، السودان
توفي بتاريخ
30 مايو 2009
مكان الوفاة
أم درمان، السودان



جعفر محمد النميري (1 يناير 1930 - 30 مايو 2009)، رئيس السودان بالفترة من 25 مايو 1969 إلى عام 1985. مراحله الدراسية الأولية بمدرسة الهجرة بأمدرمان والوسطى (الابتدائي)بمدرسة ود مدني ثم مدرسة حنتوب وبعد ذلك تقدم لكلية غردون ولكنه آثر الالتحاق بالكلية الحربية السودانية عام 1950م تخرج في الكلية الحربية بأم درمان عام 1952، وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية من الولايات المتحدة الأميركية. عمل ضابط حر في الجيش السوداني قبل أن يصبح رئيس مجلس ثورة مايو 1969 وتقلد الرئاسة من مايو1969 وحتى 19يوليو1971وعاد للسلطة بعد دحر انقلاب الشيوعين يوم 22يوليو1971 وتقلد خلال الفترة رئاسته للحكومة عدداً من الحقائب الوزارية منها وزارة الخارجية بالفترة من 1970 إلى 1971، ثم وزارة التخطيط من 1971 إلى 1972.

انتخب رئيساً للجمهورية في أكتوبر 1971، وإستمر في الحكم إلى أبريل 1985. أسس ورأس حزب الاتحاد الاشتراكي الحاكم ثم مجلس الوزراء ثم وزير لجميع الوزارات وأوكل المهام وقتئذ لوكلاء الوزارات لحين حضور الوزير. وبعد الانتفاضة الشعبية في أبريل 1985 لجأ سياسياً إلى مصر قادما اليها من الولايات المتحدة في الفترة من 1985 إلى 2000 حيث عاد إلى السودان في عام 2000.

قام أثناء فترة حكمة بعام 1983 بتقسيم الجنوب الذي كان ولاية واحدة إلى ثلاث ولايات (هي أعالي النيل وبحر الغزال والإستوائية) وذلك تلبية لرغبة بعض الجنوبيين خاصة جوزيف لاغو الذي كان يخشى من سيطرة قبيلة الدينكا على مقاليد الأمور في الجنوب، وكان أبيل ألير نائب الرئيس النميري من قبيلة الدينكا، وكان مسيطراً على جميع أمور الجنوب. ويذكر أن اتفاقية أديس أبابا تنص على جعل الجنوب ولاية واحدة، ولهذا أعتبر البعض تصرفه بمثابة إلغاء لاتفاقية أديس أبابا.

ومع إن عهده الذي دام 16 سنة كان قد عرف أطول هدنة بين المتمردين والحكومة المركزية بالخرطوم دامت 11 عاماً، فإنه عرف أيضاً ظهور الحركة الشعبية وجناحها العسكري الجيش الشعبي لتحرير السودان، كما عرف بروز جون قرنق أبرز زعماء المتمردين وشهدت الحرب الأهلية في عهده فصولاً دامية. كما شهد صراعات حول السلطة مختلفة منها المدنية والمسلحة وأشهرها الحركات المسلحة كانت حركة المقدم حسن حسين والذي أعدمه النظام كما شهد، أيضاً أشهر الانقلابات وهو انقلاب هاشم العطا الذى كان مدعوما من الحزب الشيوعي وأطلق على الانقلاب الحركة التصحيحة حسب رأي منفذوه. توفي يوم السبت الموافق 30 مايو 2009 بعد صراع طويل مع المرض.

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الإنسان الإنسان عبدالرحمن سوار الذهب

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأربعاء أبريل 14, 2010 8:53 pm

عبد الرحمن سوار الذهب

عبد الرحمنسوار الذهب

الرئيس الخامسللسودان الرئيسالثاني (لمجلس السيادة) في المنصب

1985 - 1986
سبقه

جعفر نميري
خلفه

أحمد الميرغني
تاريخ الميلاد

1935
مكان الميلاد

مدينة ، شمال كردفان، السودان، .




المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب - من مواليد مدينة الأبيض السودان عام 1935 والرئيس السابق للجمهورية السودانية، ورئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية. استلم السلطة أثناء انتفاضة أبريل 1985 بصفته أعلى قادة الجيش وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من أحزاب ونقابات ثم قام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة في العام التالي.


استلم مقاليد السلطة بعدانقلاب عسكري في السودان بأمرة ضباط على رأسهم الفريق تاج الدين واللواء عثمان عبد الله وتقلد رئاسة المجلس الانتقالي إلى حين قيام حكومة منتخبة وارتقى لرتبة المشير فورا. و سلم سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة برئاسة رئيس وزرائها / الصادق المهدي - ورئيس مجلس سيادتها / أحمد الميرغني وبعدها اعتزل العمل السياسي ليتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية من خلال منظمة الدعوة الإسلامية كأمين عام لمجلس الأمناء.

كان يشغل منصب رئيس هيئه اركان الجيش السودانى، ثم وزير الدفاع وذلك في عهد الرئيس الاسبق جعفر نميري، رفض تسليم حاميه مدينة الأبيض العسكريه عندما كان قائدا للحامية عند انقلاب الرائد / هاشم العطا عام 1971، حتى استعاد النميرى مقاليد الحكومة بعد ثلاثه ايام.

نشأته

ولد بمدينة الأبيض و تلقى تعليمه العسكري في الكلية الحربية السودانية وتخرج منها عام 1955. تقلد عدّة مناصب في الجيش السوداني حتى وصل به المطاف إلى وزارة الدفاع كوزير معين. حيث تم ابعاده عن الخدمة (تعسفيا) في العام 1972 وأرسل لدولة قطر .عاد بعد الرضا عنه من قبل المايويين وعين رئيس هيئة الاركان وتدرج إلى ان تم تعيينه في مارس 1985 قائد أعلى للقوات المسلحة السوداني مع تمديد فترة عمله بالجيش لمدة سنة حسب قرار رئيس الجمهورية وذلك حتى لا يشغل المنصب من بعده أحد اللوائين (تاج الدين - أو عثمان عبد الله) وفي أبريل من عام 1985

[عدل] عمله في قطر

بعد أن تم ابعاده عن الخدمة (تعسفيا) في العام 1972 ، أرسل لدولة قطر لوعمل بها كمستشار للشيخ خليفة بن حمد آل ثاني حاكم قطر للشئون العسكرية وكان بمثابة قائد للجيش والشرطة - وهو أول من فرز الارقام العسكرية وحدد ارقاما للشرطة منفصلة - وارقاما أخرى للجيش كلا على حده - ومن ثم قام باستبدال الزي العسكري والبزات العسكرية ببزات جديدة وتحدد كل سلاح على حدا، والجيش أصبح منفصل عن الشرطة وانشأ ما يسمى بشرطة قطر - وأيضا القوات المسلحة القطرية .

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السيد احمد الميرغني

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأربعاء أبريل 14, 2010 8:58 pm

أحمد الميرغني

أحمد الميرغني

الرئيس الخامس للسودان
الرئيس الثاني (لمجلس السيادة) في المنصب

1986 - 1989

سبقه

عبد الرحمن سوار الذهب‎

خلفه

عمر حسن أحمد البشير

تاريخ الميلاد

16 أغسطس 1941

مكان الميلاد

شمال الخرطوم، السودان

توفي بتاريخ

2 نوفمبر 2008

مكان الوفاة

الإسكندرية، مصر



الرئيس أحمد الميرغني (16 أغسطس 1941 - 2 نوفمبر 2008)، رئيس السودان في الفترة من 6 مايو 1986 وحتى 30 يونيو 1989 عندما أسقطت الحكومة المنتخبة ديموقراطيا على يد الرئيس الحالي عمر البشير.

السيرة الذاتية

السيد أحمد بن السيد علي الميرغني هو سليل عائلة السيد على الميرغني زعيم طائفة الطريقة الختمية القوية النفوذ بالسودان والشقيق الاصغر للسيد محمد عثمان الميرغني، درس في مدينة أم درمان بالمدرسة الأهلية المتوسطة والمؤتمر الثانوية، وحصل على شهادة الاقتصاد من جامعة كامبردج [1] من جامعة كامبردج بلندن بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف (قسم الاقتصاد).

عمل سفيرا للسودان في القاهرة بمصر[2].، ووزيرا لوزارة الخارجية السودانية بين العامي 1979 و1984 [1].

برز بقوة ونزاهة بعد تسليم الحكومة الإنتقالية بقيادة عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب مقاليد الحكم للحكم المدني. وهو أخو رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي السيد محمد عثمان بن السيد علي الميرغني، حيث اعتبر السيد أحمد الميرغني أحد قيادات الحزب الناشطين المعتدلين [3].

اتفاقية السلام

أهم الإنجازات التي حصلت بعهده كانت اتفاقية السلام في نوفمبر 1988 بأديس أبابا ما بين (الحزب الإتحادي الديموقراطي) والحركة الشعبية لتحرير السودان وقد دعمت باقي القطاعات الشعبية هذا الاتفاق للسلام فيما عدا الجبهة الإسلامية بقيادة حسن الترابي والتي اعتبرته خيانة للمبادئ الإسلامية[2]. وقد نعم السودان بعلاقات أجنبية طيبة وكذلك بعلاقات دولية وقد بدأ بالعمل اجاد لإعادة وتأهيل المجتمع السوداني وأنظمة الحكم بعد 16 سنة من حكم النميري. ويعتبر النظام الذي حكم به هو آخر نظام منتخب في السودان قبل الانقلاب العسكري الذي اتى بالرئيس الحالي عمر حسن البشير إلى السلطة.

ما بعد الحكم

عاد الميرغني إلى السودان في 8 نوفمبر 2001 بعد 12 عاما من النفي إلى مصر [4]. وكان أحمد الميرغني عضوا في هيئة رئاسة ملتقى أهل السودان الذي انعقد بشهر أكتوبر 2008 لحل أزمة دارفور، مع أنه لم تمكنه ظروفه الصحية من حضور المؤتمر [5].

الوفاة

توفي الميرغني بمدينة الإسكندرية بمصر بتاريخ 2 نوفمبر 2008 [6]. وقد نقل عن القيادي بالحزب الاتحادي حسن أبو سبيب: ان الميرغني الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي أحد أكبر الاحزاب السياسية السودانية كان قد اجرى فحوصات طبية في ألمانيا ثم انتقل إلى الإسكندرية لفترة نقاهة حيث وافاه هناك الاجل المحتوم إثر إصابته بجلطة [7][8]. وقد نعى الرئيس السوداني عمر البشير الميرغني الذي شيع يوم التالي بالمقبرة التي دفن فيها والده السيد علي الميرغني في مدينة الخرطوم بحري بالعاصمة [5]، ونقل جثمانه عبر طائرة رئاسية خاصة [9].

أحمد الميرغني متزوج وأب لثلاث أبناء.

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السيد الرئيس أحمد البشير

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأربعاء أبريل 14, 2010 9:00 pm


عمر حسن احمد البشير
الرئيس السادس للسودان
في المنصب:
1989 -

سبقه

أحمد الميرغني

خلفه


تاريخ الميلاد

1 يناير 1944 (1944-01-01) (العمر 66)

مكان الميلاد

حوش بانقا ريفي شندي، السودان



عمر حسن أحمد البشير (1 يناير 1944 -)، رئيس جمهورية السودان قاد انقلاب عسكري على حكومة الأحزاب الديموقراطية برئاسة رئيس الوزراء الصادق المهدي و تولى منصب رئيس مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطني في 30 يونيو 1989 .



بداياته

تخرج من الكلية الحربية السودانية عام 1967 ثم نال ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام 1981، ثم ماجستير العلوم العسكرية من ماليزيا في عام 1983، وزمالة أكاديمية السودان للعلوم الإدارية عام 1987. شارك في حرب العبور 1973، وعمل فترة في الإمارات العربية المتحدة [1]

عمل بالقيادة الغربية من عام 1967 وحتى 1969، ثم القوات المحمولة جواً من 1969 إلى 1987، إلى أن عين قائداً للواء الثامن مشاة مستقل خلال الفترة من 1987 إلى 30 يونيو 1989 قبل أن يقوم بانقلاب عسكري على حكومة الأحزاب الديموقراطية برئاسة رئيس الوزراء الصادق المهدي ويتولى منصب رئيس مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطني في 30 يونيو 1989 ، ووفقاً للدستور يجمع رئيس الجمهورية بين منصبه ومنصب رئيس الوزراء.

حياته الشخصية

ولد في قرية صغيرة تسمى حوش بانقا بريفي شندي ينتمي لقبيلة البديرية الدهمشية [2] وهو متزوج من امرأتان (تزوج الثانية بعد مقتل زوجها عضو مجلس ثورة الانقاذ العقيد إبراهيم شمس الدين إثر تحطم طائرته باعالي النيل) وليس لديه أبناء. وتعتبر فترة حكمه الأطول في تاريخ السودان.

اتفاق نيفاشا

قامت الحكومة السودانية و الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق بالتوقيع على اتفاقية نيفاشا لانهاء الحرب الأهلية السودانية الثانية في جنوب السودان والتي تعتبر أطول حرب اهلية في أفريقيا.

محاكمته

في 14 يوليو 2008 وفي حادثة غير مسبوقة في الدبلوماسية العالمية المعاصرة أصدر المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو مذكرة توقيف بحقه في قضية دارفور وذلك لإتهامات بأنه ارتكب جرائم حرب في إقليم دارفور وطلب تقديمه للمحاكمه، وهو الأمر الذي اعتبرته الحكومة السودانية وبعض الأحزاب السودانية استهدافاً لسيادة وكرامة وطنهم وأنها محاكمة سياسية فقط وليست محكمة عدل واتهمت الامحكمة بازدواجية المعايير. وتشير بعض التقارير الدولية [ما هي؟] إلى مقتل ما يقرب من 300 ألف شخص، وتشريد 2,5 مليون أخرين منذ بدء الصراع رسمياً في إقليم دارفور عام 2003[بحاجة لمصدر] في حين تعترف الحكومه السودانيه بعشره آلاف قتيل فقط.

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أحبتي .... لقد نقلت لكم على عجل ...

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في الأربعاء أبريل 14, 2010 9:05 pm

لقد داهمني الوقت ... ولم أتحري الدقة في تسلسل رؤساء السودان التاريخي ... أرجو معذرتي ...ولي صور كثيرة وكثيرة وقد غلبني أن أنزلها ...وصور تاريخية قديمة جداً .... ولربما حان وقت السفر ...ولهذه الأسباب ... فأرجو معذرتي ... والباب مفتوح لمداخلاتكم الرائعة ...وأي ملاحظات ... مع حبي لكم ... عصمان

عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى