ابوجبيهه

تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 24th سبتمبر 2011, 18:47

داوي ناري وإلتياعي
وتمهل في وداعي
يا حبيب الروح هب
لي بضع لحظات سراع
قف تأمل مغرب
العمر وإخفاق الشعاع
وأبكي جبار الليالي
هده طول الصراع
ما يهم الناس من
نجم على وشك الزماع
غاب من بعد
طلوع وخبا بعد إلتماع
أه لو تقضي
الليالي لشتيت باجتماع
كم تمنيت وكم
من أمل مر الخداع
وقفة أقرأ فيها
لك أشعار الوداع
ساعة أغفل فيها
لك أجيال امتناع
يا مناجاتي وسري
وخيالي وابتداعي
تبعث السلوى وتنسي
الموت متروك القناع
دمعة الحزن التي
تسكبها فوق ذراعي

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف حامدونا حامدونا في 24th سبتمبر 2011, 19:02

المرهف-ازهرى//(تبعث السلوى *وتنسى الموت* متروك القناع((الله يرحمه ) Sad Sad تحياتى

حامدونا حامدونا
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف صباح حسن عبد الرحيم في 24th سبتمبر 2011, 19:12

داوي ناري والتياعي
و تمهل في وداعي
يا حبيب الروح هب
لي بضع لحظات سراع
اللهم ارحمة واغفر له .....



عدل سابقا من قبل صباح حسن عبد الرحيم في 25th سبتمبر 2011, 11:33 عدل 1 مرات

صباح حسن عبد الرحيم
مبدع مميز
مبدع مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 25th سبتمبر 2011, 09:43


بنتاسف علي الروح


بنتأسف على الروّح
من الايام ونتحسر
تسيل الدمعه لما نحن
لماضي الريد ونتذكر
اسفنا البينا ما طوّل
عمر رحلتنا كان ايام
وكل فرح قصد دارنا
رحل بطيف من الاحلام
ونحن هنا الأمل غابت
نجومه الحلوه في الأوهام
صحيح ما كنتا بصور
يفرق بينا نحن زمان
تخون إنسان بحيا عشان
يشيل دمعه عذاب انسان
غريبه الدنيا تجرح ناس
قلوبها محافظه على الإحساس
بيشرق نور ويضوى
زمان معانيه ابتساماتك
متين يرتاح عذابى
ومتين تغمرنى جناتك
جمالك ما نداوة لون
جمالك كلو في ذاتك


فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف Suhad Abduelgfaar في 25th سبتمبر 2011, 11:57


أخونك ..
هل تصدق أخونك
ما أظن تصدق أخونك
لو شافت عيونك
إيه حاصل بدونك
دي الدنيا بقت عدم
والفرح من غير نغم
والسعادة بقت وهم
والحلوة من غير طعم
و برضو تصدق أخونك

يا سلام على ريدي
خلاك بقيت سيدي
لو الأماني بإيدي
كنت أهديك عيوني
وأسقيك من وريدي
يا هنايا وجديدي
يوم أشوفك يبقى عيدي
وبرضو تصدق أخونك

ذكرياتك دايماً أمامي
صورة حية لي غرامي
عشتها بروحي وكياني
يا سروري وابتسامي
مهما قلبك جار سباني
انت برضو مثار اهتمامي
وبرضو تصدق أخونك

Suhad Abduelgfaar
مشرف حكاوي المهجر
مشرف حكاوي المهجر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف قمرالدين صديق في 25th سبتمبر 2011, 19:51

غاب من بعد
طلوع وخبا بعد إلتماع

اللهم أرحمه وأغفر أليه

قمرالدين صديق
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف هدى البشير في 25th سبتمبر 2011, 21:23

(ولا هماك عذابنا )وراك
ولاك (أول حبيب) ترحل
تسوق (دنيا المحبة) قفاك
فيا (وسط الزهور) طليت
وعافية روحنا جانتا حداك
ويا ( حبة فرح) مرقت
تعزى على البكا الأفاك
خبارى وها الوطن شاهد
(بنادى عليك) وبترجاك
تجينا (كنوز محبة) وريد
(فراش القاش) يغنى معاك
( أكون فرحان) وكل الكون
يصفق لو تطل فى يوم
بقول لو (هانت الايام)
كفت وش النهار النوم
(بقيت ظالم) نسيت الناس
بلاقيك والسماح بالكوم
بقول لك(داوى نارى) تعال
وشٌل العبرة فى الحلقوم
تعال تأتى القصيدة نقوم
(جميلا ما سألنا) برا
يقيم فى الذات ويتمدد
بنينا معاهو (قصر الشوق)
أقمنا على المأسى الحد
رحل ( فى الليلة ديك) فنان
وراو حيل الاغانى برد
سكن فوق القلوب مرتاح
أحبك ( لوأحبك ) جد
(قلبك لية تدبل) يعنى
ما قاوم أذاهو رعاك
( صبح ريدك حياة) الشوف
وأبصرت الكتابة عماك
خلاس يا (الزاهى لونك) حن.
خلاس أرحم قلب مضناك
بكينا كفاك..... Crying or Very sad




( نضال حسن الحاج)

هدى البشير
عضو نشط
عضو نشط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف ود عشمان في 26th سبتمبر 2011, 00:42


الاسم الحقيقي للفنان الراحل زيدان ابراهيم

هو :

محمد ابراهيم زيدان ..

و خلينا نوثق لزيدان

ود عشمان
مشرف تعريف المنتدى
مشرف تعريف المنتدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف ود عشمان في 26th سبتمبر 2011, 00:43


المعلومات الأساسية



الوصف: ولد الفنان زيدان ابراهيم بحى العباسية بامدرمان فى منتصف الاربعينات , بدأ مراحله الدراسية الاولية بمدينة كادوقلى حيث كان يعمل بها والده وعاد مرة اخرى لامدرمان ليواصل بمدرسة بيت الامانة والمرحلة الوسطى بمدرسة حى العرب والثانوى بالاهلية امدرمان . فى مرحلة الثانوى انضم الى فرقة الموسيقى المدرسية تحت اشراف الاستاذ محمد احمد قاسم المسؤل عن النشاط الموسيقى بالمدرسة و بدات موهبته تتفتح كعازف مزمار مؤدى لاغانى الكاشفو ورودى والكابلى تعلم العود تحت اشراف الموسيقار صالح عركى عام 1960 واصبح يجيد اغانى وردى اجادة تامة مما اطلق عليه لقب ورودى الصغير.ونجد رغم عدم اختياره فى احتفالات بخت الرضاء بأعتباره ان صوته لا يصلح للغناء لم يياس ولم يفقد الامل حتى اجيز صوته امام لجنة الاصوات بالاذاعة عام 1963 وأجيز بالاجماع بعد ان غنى لهم (بالى مشغول يا حبيبى - ماهو عارف-بينى وبينك والايام) والفضل يرجع الى الشاعر عوض احمد خليفه الذى شجعه ووجه الى ان وصل الى مايكرفون الاذاعة. ومشوار زيدان يستحق التوقف لانه مشوار مر بعدة مراحل يمكن اعتبار المرحلة الاولى كانت ظهوره بفن جديد ورؤية فنية جديدة قدم فيها باق ةمن الاغانى (بالى مشغول يا حيبى)الحان عبداللطيف خضر وكلمات عوض احمد خليفه بجانب (ما سألت يوم عليك- لغيرك ما بقدر الوم-من الحان السنى الضوى)- واغنية( ووداع ) وخلال تلك المرحلة تأثر زيدان وتأثر به الموسيقار الراحل احمد زاهر الذى لعب دورا بارزا فى بناء شهرته ودعم مكانته الفنية فقدم له من الحانه (معذرة -اكون فرحان-) واستطاع من خلال ما قدم ان يضع قدميه ويتدرج فى النجاح خاصة فى تلك المرحلة التى كانت الساحة الفنية تعج بالعديد من عمالفة الفن . اما المرحلةالثانية فمرحلة الانطلاق عام 1969 بدا فيها منطلقا بخطى سريعة حيث قدم من الحانه الخاصة (مااصلو ريد-قصر الشوق- فراش القاش -فى بعدك يا غالى -ليه كل العذاب) وقد احدثت ضجة فى دنيا الاعانى لانها ابتكارات جديدة فنية. وتعد اغنية فراش القاش بولونيتها الجديدة ومقدمته االموسيقة القصيرة التى كتب كلماتها الشاعر التجانى حاج موسى ولحنها الفنان عمر الشاعر وكانت بداية انطلاق الثنائى زيدان وعمر الشاعر ليملأ الساحة الفنية شجنا وطربا. المرحلة الثالثة مرحلة (اخونك-نبع الحنان-غرام الروح كذالك لحن فيها اغنية كلمة عتاب لمين ونشيد ابريل الحديث كان للدكتور الفاتح الطاهر فى جريدة الصحافة بتاريخ 27رمضان 1406 الموافق 4/6/1986 ومنذ تلك الفترة واصل وما زال فنانا الكبير يقدم العديد من الروائع واشتهر بأدئه الجميل لاغنية المرحوم الكاشف (الذكريات) واذكر فى اكثر م لقاء عبر الاذاعة وبحضور الفنان الراحل الشفيع واعجابه يغنيها . وزيدان فنان مرهف اشتهر بالدعابة والنكته حتى فى الحفلات العامة وله اسلوب شيق فى االحفلات العامة وعلى سبيل المثل فترة انتفاضة ابريل وشارك كيثرا



منقوووووووول ..

ود عشمان
مشرف تعريف المنتدى
مشرف تعريف المنتدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف ود عشمان في 26th سبتمبر 2011, 00:49




--------------------------------------------------------------------------------

زيدان إبراهيم: بالله ليه يا فراش..؟!


رواية زيدان إبراهيم تحكي عن الصراع بين زمن سوداني وآخر. جاء إلى فضاء الحياة ليلونها بأنغام وإيقاعات ونبرات صوتية حتى يكسب بعد صراعه مع الزمن الاعتراف به كمبدع لا يتثاءب صوته. مع الملحن احمد زاهر أكدا ـ في بدء المشوار ـ على هزيمة معايير رفضت صوته، ثم إن أعماله «قصر الشوق» و«قلبك ليه تبدل» و«أخونك» و«فراش القاش» انبجست لتسند البدايات التي راكم عليها الاغنيات عقدا إثر عقد. لا أدري ما الذي كان سيصيب الفنان الكبير إذا قنع بقرار تلك اللجنة التي لم تخول له الغناء في احتفالات "بخت الرضا" بحجة أن صوته لا يليق بمداعبة الالحان، وهناك احكام من هذا القبيل تضخها اللجان المناط بها أمر الابداع، فتوئد الامل، كما لو أنها لا تدع الزهور تتفتح..
ولكن على اية حال خرج زيدان من هذا الاختبار ليواجه آخر تمثل في تهديد عمه له ولكن بعد مرور السنين رد بقوله: «لقد سكتت البندقية وبقي زيدان»، والغريب أن زيدان هو الذي أنقذ المطربة جواهر حينما هاجرت إلى الخرطوم بعد تهديدات تلقتها من أحد الاقرباء بقفي أثرها إن هي غادرت بورتسودان ميممة بشطرها نحو إذاعة أمدرمان. بيد أن زيدان الذي تذوق طعم التهديد بالقتل، أعانها إلى أن هاجرت إلى القاهرة، وبدت تكشف عما يراه الأخوة المصريون من مواهب قد تجدد لهم أمواه التنوع الغنائي بعد رحيل «ثوما وحليم والاطرش»..!!
ما بعد هذين الموقفين الصعبين انطلق زيدان إبراهيم كمغنٍ لا يشق له غبار. ولعل في قصته المحفز الاكبر لجيلنا الصاعد ليراجع بشكل أحسن في مصيره حين ينوي الابداع، ولكن المحفز الأكبر الذي لم يكتشفه هذا الجيل كمن في الطريقة التي بها قدم زيدان إبراهيم نفسه حتى قارنه النقاد بالفنان عبد الحليم حافظ وأسموه بالعندليب الأسمر كناية على حسن تغريده وجمال صوته، كما أن فنانا مثل وردي رشحه يوما لخلافته. ولا غرو.
وبرغم أن حياة زيدان صارت من بعد تتأرجح بين الوعد الفني والاحباط الاجتماعي والاشرئباب بذهنه نحو مستقبل يحافظ وينمي مسلكه الفني، إلا أنه رعى والدته وصوته..وأحسن إليها بالشكل الذي لا يدركه الكثيرون. فكان يحبها كثيرا ويفني في رعايتها إلى أن فارقت الحياة، وبقي هو وحيدا في «حاج منفى» كناية عن حي «الحاج يوسف» الذي لم يسلم من بعض قفشات الذين يزورون البحر ثم ينتشون بما لديهم من «كيف ونوعه»..!!
يحدثنا «الدكتوران» الفاتح الطاهر الذي هو شبيه بالدكاترة زكي مبارك، حيث حصل على شهاداتي دكتوراة في الموسيقى من روسيا «ولد زيدان ابراهيم بحي العباسية بام درمان جوار جامع الادريسي في منتصف الاربعينات، ومن الطريف ان الفنان ابراهيم الكاشف هو الذي صنع له المشاية التي تعلم عليها المشي بحكم مهنته كنجار.. وقضى فترة دراسته الاولية في مدرسة كادقلي، فبيت الامانة الوسطى بحي العرب، والثانوي العالي بالاهلية ام درمان.. وفي مستهل دراسته الوسطى انضم لفرقة المدرسة الموسيقية تحت اشراف الاستاذ محمد احمد قاسم استاذ التربية الاسلامية والعربية.. وفي المرحلة الثانوية بدأت موهبته تتفتح كعازف مزمار ومؤدٍ لاغاني ابراهيم عوض ووردي وكابلي، كما حفظ العديد من اغنيات الرواد بدراية مقاماتها الموسيقية وايقاعاتها المتنوعة، محافظا ومتمسكا بكل ما هو اصيل وجميل، خاصة أغنيات الشاعر محمد عوض الكريم القرشي. وتعلم العزف على العود تحت اشراف الموسيقار صالح عركي سنة 1960م، وأصبح يجيد عزف أغاني وردي باجادة تامة حتى لقب بوردي الصغير.. وترك المدرسة عام 1961م وهو في السنة الثانية الثانوية، بعد ان اختلف مع ناظر المدرسة الذي كانت نظرته متخلفة، متوجبا على طلابه ان يلتزموا بالدراسة وحدها. وفي نفس العام اصيب بخيبة امل عندما استبعد من مناسبة احتفالات عيد بخت الرضا بالدويم، باعتبار ان صوته لا يصلح للغناء.. ولم يصبه اليأس ولم يفقد الامل.. بل صار يناضل ويكافح ليثبت مقدرته وموهبته حتى وقف أمام لجنة استماع الأصوات الجديدة بالاذاعة في عام 1963م، واجيز صوته بالاجماع بعد ان غنى «بالي مشغول .. ما هو عارف .. وبيني وبينك والايام..».
وعلاقتي مع زيدان بدأت بأول حوار صحفي لي أجريه معه عام 1986م، واذكر أنه كان يملي علي ما يرد به من إجابات على اسئلة، ويتابع ما كتبت. وفجأة هاج وماج بأنني لا أدرك الفرق بين مفردتي «تألقي» و«تعلقي».. ولكون أن ذلك الحوار كان الاول ارتعدت فرائصي ثم ضحك بعد أن صحح إملائي. وبعد نشري لذلك الحوار الاول اتيت إليه فرحا حاملا نسخة من الصحيفة، ومنذها وجدتني أزوره في محله الذي أخذ مسمى» جنة زيدان» في شارع الاربعين. ولكن لم يلبث أن أغلق زيدان المحل، وانتهت فكرة الاستثمار التجاري الذي فشل فيه الفنان..!!
ومن خلال زياراتي المتكررة له في منزله بالعباسية، أدركت كيف أن ذلك الحنين الذي جمعه مع والدته قد شكل له زاد المسير وعون الدرب، كان حين يمرض زيدان تقف وحدها على رعايته، وكان هو يبادلها وفاءً بوفاء وظلا يقطنان في حي العباسية الذي بقي فيه زيدان رمزا من رموزه وأبنا بارا بأزواج الحي، وأصبح مفضلا لزمن، مع إبراهيم حسين ـ كارتر، في حفلات الحي.. يغنيان بلا أجر أحيانا ويفرحان أهل الحي. وحين رحل مع والدته إلى «الحاج يوسف» حزنت العباسية أشد الحزن، وهو الذي ارتبط بها ومعها طوال سنين حياته، بعد ان جاء من كادوقلي صغيرا. لقد رعته حينما كان صغيرها الوحيد، ورعاها حين كانت كبيرته الوحيدة في قصة تحكي عن وفاء إنساني نبيل.
نعم إذا كان هناك ملحن يعود إليه الفضل الأكبر في تجربة الفنان زيدان، فهو الملحن الاستاذ احمد زاهر، الذي احتضن موهبته حين عرف قدراته الابداعية وقدم له «معذرة» و«اكون فرحان» و«نبع الحنان»، وكثيرا ما تم ضبط استاذنا زاهر في علاقة حميمة بالقصائد التي تحتوي «الابواب» فبخلاف باب الريدة وأنسده، حيث غناها «أبو الزيك» كما يناديه زوار البحر، لحن زاهر «جيت لقيت باب الغرام فاتح ودخلت» التي مثلت مرحلة في تجربة الفنان الراحل أحمد الجابري، والذي هو أيضا ارتبط بأمه وحزن عليها بعد أن تركته وحيدا كما هو حال زيدان.
وما زرت زيدان الذي جاور الملحن عمر الشاعر وكذا الشاعر محمد جعفر عثمان، إلا ووجدت منزل الايجار مكتظا باصدقائه من المعجبين والعازفين وأبناء الحي. وحيوية زيدان تجسدت في انسانيته الكبيرة وتقديره للناس، وذلك ما جعلني اقترب من عالمه أكثر من كثرة الفنانين الذين يعيشون في حياة بعيدة عن الناس، ولا تربطهم بهم إلا مصلحة الغناء لهم ثم أخذ «العداد والكنجلات»، وهذه مصطلحات من قول زوار البحر أيضا من العازفين، وما أكثرهم.
هذا الجوار الذي جمع زيدان وجنابو عمر الشاعر، والذي كان آخر عهدي به عقيدا بسلاح الموسيقى الذي يلي مديره العميد ـ الشاعر حسن كركب، اسفر عن تعاون فني يندر مثيله في الساحة الفنية. ولعل المرحوم محمد جعفر عثمان كان مكملا لهذه الثلاثية، ومن كلماته «اسير حسنك، أخونك، ما أصلو ريدا ووسط الزهور»..إلخ. ومحمد جعفر عثمان، الذي كان من نوع الرجال الذين يهمسون حين يتكلمون، يسكن العباسية، فيقطع شارع الاربعين ويدلف بجديده إلى العقيد الشاعر، ولا يمر يومان إلا ويوصل اللحن إلى زيدان فتتكامل الاحاسيس الابداعية، ثم يقوم زيدان بأداء البروفات في منزله، ثم يرسل الكلمة واللحن والأداء إلى عشاق فنه.
والتيجاني حاج موسى كان أيضا يمثل درة في تجربة عمر الشاعر وزيدان.. وكون هؤلاء أيضا ثلاثية ابداعية منحت المستمعين اجمل الاغاني وتقف أغنية «قصر الشوق» واحدة من أجمل اعمال هؤلاء الثلاثي، وفازت بمسابقة أغنية الموسم في الثمانينيات. من أعلن النأي على ذلك الزمان..؟ كما تساءل الشاعر هاشم صديق.
هذه الوشائج الانسانية التي جمعت زيدان بمبدعي وقاطني حي العباسية ـ وهو احد اكثر أحياء أمدرمان التي ساهمت في التساكن والاندماج العرقي ـ احتوت فناننا الكبير الذي جاور أهله التعايشة، ومناخ العباسية وطد اركان زيدان في الساحة الفنية، وجعله نجما لا يمكن تجاوزه في محصلة التقييم النقدي الفني، اذ يعتبر صاحب «الليلة ديك» امتدادا طبيعيا لجيل العمالقة ممن جمعوا في تجاربهم بين الكلمة القوية واللحن المتقن والأداء الطروب والجماهيرية الواسعة. ويقول الناقد طارق شريف «من الشخصيات الفنية المميزة في العباسية الصديقان اللذان زرعا الياسمين على شرفات العباسية، الا وهما الراحلان صديق الكحلاوي وعوض صديق. وهناك الفنان المميز عبد الدافع عثمان في تواصل جميل، وقدم من غرب السودان إلى العباسية الفنان ابراهيم حسين وعاش بها ردحاً من الزمان. وهناك الفنان صديق عباس مازال يعيش بيننا في حميمية جميلة...» هذه البيئة منحت زيدان إبراهيم فرصة للوقوف على ألوان الابداع، وفيما بعد وضع بصماته عليها.
وبرغم أن تعاون "العندليب الاسمر أو خليفة وردي" لم يقتصر على عمر الشاعر والتيجاني حاج موسى والمرحوم جعفر محمد عثمان والشاعر المصري ابراهيم ناجي، إلا أنه غنى لعوض احمد خليفة ومهدي محمد سعيد وعبد الوهاب هلاوي وبابكر الطاهر ومحجوب الحاج، كما أنه كتب ولحن لنفسه، وأدى أعمالا جيدة للملحنين بشير عباس وعبد الماجد خليفة وعبد اللطيف خضر والسني الضوي والفاتح كسلاوي والفاتح قميحة، مثلما أن زيدان أحب ترديد أعمال الفنان عثمان الشفيع وابراهيم عوض. واستطاع زيدان مع عبد المنعم الخالدي أن ينتجا إلبوما ناجحا بمرافقة عازف العود عوض إحمودي خاص بأعمال الشفيع.
ويضيف طارق شريف «لعل من ابرز سلبيات حفلات زيدان ابراهيم، ان صاحب الحفل كان يصرف أموالاً كثيرة في ايجار اكبر عدد من «الكراسي» لان معجبي زيدان بلا حدود. وهم يحضرون اليه في اي مكان في العباسية او الجريف او حلة حمد... ويقول الفنان زيدان ابراهيم عن أثر «العباسية» في حياته: «البيئة لها اثر عميق في نفس الفنان، وقد ساهمت حركة الإشعاع الفني بالعباسية في بعث الاشراق في النفس. وانا ادين لها بالفضل في تقوية أواصر الفن بداخلي. وأن بعدت عنها بجسمي فأنا قريب منها جداً بقلبي وروحي.. سلام للعباسية والأهل والأصدقاء..».
وبرغم أن إبداعية زيدان ابراهيم قد حوصرت بتجارب ابداعية لفنانين آخرين جاءوا بعده مثل محمد ميرغني ويوسف الموصلي وعبدالعزيز المبارك ومصطفى سيد أحمد وعبد المنعم الخالدي ومحمود تاور إلى جيل محمود عبد العزيز ووليد زاكي الدين، فضلا عن أنه كان يدفع بأعماله في ظل وجود العمالقة الرواد أمثال وردي ومحمد الامين وابو عركي البخيت، إلا أن إبداعيته صمدت أمام كل هذا الفيض من الاعمال الغنائية، وظل يجددها ويحافظ في الآن نفسه على جماهيرته حتى يومنا هذا، برغم الظروف الاجتماعية التي جابهها، وظروف تقدم السن، وبعده عن الاذاعة والتلفزيون..حيث كانا على مرمى حجر من منزله بالعباسية.
ولعل السؤال الكبير الذي ينطرح هنا يأتي هكذا: كيف استطاع زيدان أن يصمد أمام ذلك التواتر المتواصل من الاغنيات لمن ينافسهم وينافسونه، للدرجة التي لم يمله المستمعون من كل الاجيال او يتجاهلونه، وذلك خلافا لحال عدد من الذين بدأوا معه مشوار الغناء وتعثروا.. وأيضا حال بعض الذين أتوا بعده ولم يضيفوا كثيرا؟
إن السر الوحيد الذي يكمن وراء هذا الصمود، هو أن زيدان ابراهيم، منذ أن بدأ مغنيا، كان حريصا على تخليد نفسه عبر هذه الرحلة الطويلة التي قاربت نصف قرن. وإذا كان قد بدأ الغناء رسميا عام 1963م، فإن كل الأغنيات التي أوصلها للمستمع تنوعت في مصادر الكلمة، وامتازت باللحن الشجي السلس دون أن يلجأ للتعقيد الموسيقي الذي ذهب إليه بعض الفنانين، وبالتالي لم تجد تجاربهم قبولا مثل قبول لحن زيدان "السهل الممتنع" وهو الذي يعطيه من موهبته الصوتية قدرا من التجديد في الأداء بين مرحلة وأخرى..التجديد الذي يتناسب مع حنجرته المواجهة بعامل الزمن.
كما أن الذي شفع لفنانا الكبير، هو أنه لم يسجن نفسه في كلمات شاعر واحد، أو اثنين من الملحنين، فقد نوع مصادر أعماله ما أعطى ذلك تعددا كبيرا لحديقة فنه. وبخلاف ذلك فإن استثماره الذكي لعلاقاته الاجتماعية مع الاعلاميين مهد له حضورا متواصلا في اجهزة الاعلام المختلفة. وربما ساهم هذا الذكاء في مجمل تعاملاته مع الشعراء والملحنين وتفضيله الدائم في المشاركة في المناسبات الاجتماعية.
وفضلاً عن ذلك، فإن شخصية زيدان الودودة، وحرصه على المحافظة على علاقاته المتمددة وترسيخها مع كل الذين وقفوا مع تجربته، ساهم أيضا في استقرار تعاونه الفني، ولم يكن ليحتاج كما بعض الفنانين إلى البدء مع شعراء وملحنين آخرين، بعد أن تركوا الذين بنوا اساس تجربتهم، بغير وفاء أو تواصل حتى.
وربما وجدنا أن العامل الاكبر الذي مهد استمرارية هادئة وراسخة لإبداعية زيدان ـ وجعلها متفرهدة دائما ـ هو مواكبته وقراءته الجادة لإنتاج المشهد الفني بين عقد وآخر، ومن ثم البحث عن الكلمة واللحن اللذين يكملان نقصه، وبالتالي يساعد هذا في حضوره الاعلامي.
وهكذا كان زيدان تواقا لأن يكون حاضرا في الاعلام بإبداعيته، منذ أن بدأ مع أحمد زاهر ومحمد جعفر عثمان، اللذين بحساب ما، يعتبران من جيل الرواد ـ الاوسط، ثم سعى للجيل الثاني الذي تمثل في التيجاني حاج موسى وعمر الشاعر، ثم أخيرا سعى للاستفادة من تجارب جيل الفاتح قميحة ومحجوب الحاج.. هذه السلاسة في الانتقال ما بين جيل وآخر، أعطت أعمال زيدان المواكبة واشبعتها بالاحاسيس الراصدة لعاطفة الاجيال، وجعلته مقارنة بمحمد ميرغني وابراهيم حسين وصديق عباس ومجذوب أونسة، أكثر فهما لعملية التواصل في العمل الابداعي، ولعل آخر عمل استمعت له من قبل زيدان هو أغنية «تدلل» والتي هي تطوير معقول ومحسوب لمشروعه الغنائي. ووجدتني مأسورا بهذا اللحن الذي صاغته الذاكرة اللحنية لزيدان بوعي كبير، دون أن يشطح في الرؤى اللحنية بحيث أن يبدو اكثر ابتعادا عن ميلوديته الغنية بالايقاعات والنغمات الآسرة، وربما كان شاعر «تدلل» الاستاذ تاج السر عباس، وهو من العارفين بكيفية نسج الكلمة الغنائية التي تحتمل القبول، قد ملأ القصيدة بصور اللوعة والهجران والمناجاة والشجن والحزن، وتلك هي مقومات مشروع الكلمة الذي راهن عليه زيدان وأصبغه بألحان ـ وأعمال ملحنييه ـ أرادها بالكيفية التي شكلت خصوصيته باعتباره مغنياً يعبر عن "الهم الرومانتيكي" لشمول القلوب التي هدها سهد الالتياع وأرقها الوله بـ"الحبيب/ة"..!!
وسرعة البديهة التي تميز بها زيدان في انتاج القفشات التي سارت بها الركبان وأقواله "المستظرفة"، تشكل في خاتم المطاف جزءاً من حيوية روحه الباحثة عن الطرفة العابثة وملح المفردة ..وتشكل ايضا جزء ً من ذكائه اللماح..ذاك الذي جعل الجمهور يتعلق بقديم وجديد "تسريجاته" الساخرة ، ويتقبل نكاته التي يبذلها بكل سهولة وهو ماضٍ إلى حال سبيله. وفي هذا الإطار وجد زيدان نفسه محبوبا وسط زملائه الفنانين والعازفين والملحنين والشعراء والاعلاميين والجمهور، والأمل كبير أن يسهم هذا الحب في دفع وجوده لعقود تأتي

منقووووول .. الصحافه

ود عشمان
مشرف تعريف المنتدى
مشرف تعريف المنتدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف ود عشمان في 26th سبتمبر 2011, 00:52




--------------------------------------------------------------------------------

اسم الاغنية: قصر الشـــــــوق
شاعر الاغنيـــة: التجاني حاج موسى




أقول أصبر على الهجران
أقول أنساك لا بد
أشوف بس طرفك النعسان
تخوني القوة والشدة
تصبر قلبي على الهجران
يثور ماضينا ويتحدى
يا قصر الشوق لو هداك
حبيبك ومر ليك صدا
بأبنيك بغلاوة الريد
محال أنا قصري يتهدا
أهي الأيام بتتعدى
ونرجع تاني لا بد
وحات عمراً قضيتوا معاك
محال عن ريدك ارتد
وراجي العين تلاقي العين
وأحضن إيدك البضة
وأهي الأيام بتتعدى
ونرجع تاني لابد
باب الريده وإنسد
نقول ياربي إيه جد؟
تمر أيام وتتعدى
ونقعد نحسب في المدة
مهما أجرب النسيان
ألأقي الشوق يمتد
ما باب الريدة وإنسد




ود عشمان
مشرف تعريف المنتدى
مشرف تعريف المنتدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف ود عشمان في 26th سبتمبر 2011, 00:58


الرابط ادناه تجدونا فيه كثير من اغاني الراحل الفنان محمد ابراهيم زيدان :

http://sudani.ws/forum/forumdisplay.php?f=34



ود عشمان
مشرف تعريف المنتدى
مشرف تعريف المنتدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف ود عشمان في 26th سبتمبر 2011, 01:01


اسم الاغنية:
في الليلة ديك
شاعر الاغنيـــة: بابكر الطاهر




في الليلة ديك لاهان علي
أرضى وأسامحك
ولا هان أعتب عليك
شلت الجراح والابتسامة
وكل حرمان اليتامى
جيت أهنيكي وأصافحك
جيت أقول مبروك عليك
ومديت يميني بلا
كلام ما قدرت قدامك أقيف
ورجعت حابس
أدمعي في الليلة ديك
في الليلة ديك
والناس تشارك فرحتك
حسيت بإني غريب
هناك وغريبة
إنتي في دنيتيك
حسيت معاني الفرقة
حسيت بالوجود
ماخذ سواد من حنتك
شفت الدموع خلف الرموش
مكبوته بي حسرة وضياع
ورعشة الكف الخضيب
مقرونة بنظرة وداع
جابو القدر في سكتك
في الليلة ديك لاهان علي
أرضى وأسامحك
ولا هان أعتب عليك
شلت الجراح والابتسامة
وكل حرمان اليتامى
جيت أهنيكي وأصافحك
جيت أقول مبروك عليك


ود عشمان
مشرف تعريف المنتدى
مشرف تعريف المنتدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف ود عشمان في 26th سبتمبر 2011, 01:03


ومن الطرائف ان زيدان ابرهيم قد سافر الى اليمن لإقامة عدة حفـــــــلات ساهرة فيها وجاء مقدم البرنامج اليمني الجنسية ليقدم الفنان زيدان ابراهيم فسأل زيدان عن الاغنية التي يؤد غنائها فاجابه الفنان الاغنية: في الليلة ديك.
وقد استفسر عن كلمة "ديك" فشرحت له

وقال المقدم الآتي: والآن نقدم لكم الفنان زيدان ابراهيم في اغنية: في تلك الليلة




ود عشمان
مشرف تعريف المنتدى
مشرف تعريف المنتدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف ود عشمان في 26th سبتمبر 2011, 01:08

الفنان العملاق زيدان إبراهيم من أبناء البقارة - وينتمي إلى قبيلة التعايشة حيث ذكر بأنه (سمو جدو) وأنه تعايشي وأسرته الكبيرة مازالت تقيم برهيد البردي

وكان زيدان إبراهيم يحرص بأداء جولات فنية راتبة تبدأ بمدن غرب كردفان مروراً بالضعين - برام - تلس - رهيد البردي وعد الفرسان وقبل أن يختتمها بنيالا البحير. وكان يؤكد في هذه المناطق بأنه يؤدي رسالة ويقوم بواجبه في رفع الوعي وتشيع المعرفة اتجاه ابناء هذه المناطق.

ومثلها كان يفعل في شمال كردفان وشمال دارفور.

منقول ..



عدل سابقا من قبل ود عشمان في 26th سبتمبر 2011, 01:14 عدل 1 مرات

ود عشمان
مشرف تعريف المنتدى
مشرف تعريف المنتدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف ود عشمان في 26th سبتمبر 2011, 01:13


لو الأماني بإيدي
كنت أهديك عيوني
وأسقيك من وريدي
يا هنايا وجديدي
يوم أشوفك يبقى عيدي
وبرضو تصدق أخونك؟!









ود عشمان
مشرف تعريف المنتدى
مشرف تعريف المنتدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف محمد قادم نوية في 26th سبتمبر 2011, 15:07

بكاك كل السودان أيها العندليب
لكم أتحفتنا بروائعك الخالدة ؛حتي بأغاني الغير أطربتنا ..مين لايردد معك عزيز دنياي.. ولو بعدي بيرضيه وشقاي بهنيه أصبر خليه الأيام بتوريه ..
انسان عُرف عنه بطيب المعشر وحُسن الخلق والمواقف النبيلة ؛وكان انسان سخي وكريم ..بشهادة الجميع عندما ياتي لإقامة حفلة جيران أو من لم يعرفه يكلفه بحق العازفين فقط؛وقيل أنه أنشأ مسجد وساهم في مشاريع وطنيه كثيرة
لك الرحمة والمغفرة يازيدان

محمد قادم نوية
مشرف منتدى الصوتيات
مشرف منتدى الصوتيات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف محمود محمد ابراس في 26th سبتمبر 2011, 15:12

تجمع الاف من محبى الراحل المقيم زيدان اطفال ونساء
ورجال فى اتحاد المهن الموسيقية (السودان ) وكانوا وقوف لساعات طويلة

والعباسية
إحتضنت زيدان حيا وميتا..فكانت النظرة الاخيرة فيها وان يقبر فى الحاج
يوسف بالقرب من قبر والدته لهما الرحمة








محمود محمد ابراس
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تمهل في وداعنا أيها العندليب الأسمر

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 27th سبتمبر 2011, 20:33

شقى الايام..كلمات التجاني حاج موسى

---------------------------------

شقا الايام وسهر الليل ..
بهون لو مرة حسيت بى ..
يزول كل الوجع وأرتاح .. وأغرد زى كنار صداح ..
وتبقى الدنيا فى عينى ... أزاهر وغيمة وردية ..
ولو سلمت مرة على .. سلامك ليا عيديه...
**
شقا الأيام وسهر الليل .. وآهاتى الحزاينية ..
ملازمنى من يوم شفت عيونك الحلوة ..
ويومها عرفت كيف العين
مكامن ريد.. وجرة نمة من دوبيت ..
ضراعة فاتحة يوم العيد فرح أطفال
وأهازيج زار ونقرة طار ..
وبحة ناى ... حزين غناى ..
ترانيم غنوة دينية
**
براى ... والليل وأهاتى الحزاينية ،
بيغشاني النعاس مرات ..
وطيفك يمر.. يغافلني.. يبدل حزني اشراقات
وأبداء معاك غناوى الليل وأغالب الدمعة مابيه تسيل ..
أتارى الليل كمل كلو ؟! عيونك مرة لو طلو ..
يزول كل الوجع وأرتاح... وأغرد زى كنار صداح..
وتبقى الدنيا فى عينى .. أزاهر وغيمة وردية ..
ولو سلمت مرة على .. سلامك ليا عيدية
..............
استاذي رحم الله الفقيد... رحمه وآسعة
العباسية ام درمان + عمر الشاعر + التجاني حاج موسى وناس العباسية ... ومدخلها من "محطة" طلمبة عابدين شرف دنيــا تانية الى أن تصل ميدان الربيع و الزرايب.
..............

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى