ابوجبيهه

منظمة تحتال على طلاب في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منظمة تحتال على طلاب في مصر

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 27th أكتوبر 2011, 17:21


المصائب في مصر بالنسبة للسودانيين لا تتوقف ولا تنتهي الا اذا توقف تدفق ماء النيل من الجنوب للشمال وجفت منابعه لا قدر الله

وآخر هذه الكوارث ظهور منظمة تحمل اسم كريمة رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فاطمة الزهراء تعاقدت مع

مجموعة من طلاب العلم باحدي ولايات دارفور والذين يصل عددهم الي (40 طالباً) بغرض الدراسة ومواصلة تعليمهم الجامعي في جامعة القاهرة (فرع الخرطوم) حيث قامت بأخذ اموال طائلة منهم وارسلت عشرة طلاب فقط؟! الي القاهرة قبل فترة وكانت الجامعات لم تفتح بعد حيث معروف ان النظام التعليمي الجامعي يبدأ في هذا الشهر اكتوبر من كل عام بجمهورية مصر العربية.

الطلاب العشرة الذين وصلوا للقاهرة استلمهم مواطن سوداني ايضاً من دارفور ومعه آخر وذلك للاشراف عليهم ورعايتهم ولكنهما لم يحمياهم من هؤلاء القساة.. الذين تتزعمهم امراة ايضاً من دارفور فتجرعوا الحنظل والمر والادهي في القاهرة.

وقام هؤلاء الثلاثة باسكان هؤلاء الطلبة العشرة في (شقة ضيقة) في منطقة (بولاق الدكرور) حيث وراء كل بطلجي بلطجي ووش اجرام؟! بل تحصل هؤلاء الثلاثة اصحاب المنظمة فلوسهم وقاموا باغلاق موبايلاتهم و(فكوهم عكس الهوا في القاهرة).

دخل احد هؤلاء الطلاب العشرة في حالة نفسية سيئة واصبح لا يتكلم كثيراً بل فكر في الانتحار اكثر من مرة محاولاً القاء نفسه من اعلي البلكونة في الطابق الخامس.

وعندما شعر الثلاثة بانه ربما يرتكب جناية وجريمة في حق نفسه؟! قاموا بتدبير توصيله عن طريق (سائق تاكسي) مصري الي مبني السفارة السودانية بمنطقة (قاردن سيتي) لتتكفل السفارة به.

عاش الطالب في غرفة الاستقبال بمبني السفارة التي اكرمت وفادته لاكثر من اسبوع وبعدها قاموا بتدبير تذكرة سفر وعودة لارض الوطن.

وكانت الدار تساله وهو في غرفة الاستقبال ولكنه لا يتكلم؟! بل كان يظل واقفاً علي رجليه لساعات طوال النهار وهو ينظر (من خلف شباكو الحزين) من داخل الغرفة الملحقة بإستقبال السفارة.

وفي مرة سألنا المقدم ابو العلاء عن الطالب فاكد انه عاد الي ارض الوطن بعد ان قطعوا له تذكرة العودة والحمد لله (بالسودانية) وليس (التونسية).

عاد الطالب وترك وراءه علامات تعجب واستفهام كبيرة وعريضة من يعطي لمثل هذه المنظمات المشبوهة حق العمل ومزاولة النشاط الاجتماعي والخدمي واصحاب هذه المنظمات نفسها يحتاجون لتأهيل اخلاقي ونفسي واجتماعي قبل التفكير والبدء في العمل المجتمعي نفسه.

و(الدار) تتساءل ببراءة هل تخلو ضمائر مثل هذه المنظمات من الاجندة الخفية واين وزارة التعليم العالي والخارجية من مثل هذه القضايا الهامة والحساسة.

انتبهوا ايها السادة؟! علي طريقه الفيلم المصري الشهير؟! فالفؤوس كثيرة التي وقعت علي رؤوس السودانيين في مصر.

منقول من صحيفة الدار



محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى