ابوجبيهه

اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 12:40

الكبير
هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج الى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شيء ) .
• وهو الله الموصوف بصفات المجد، والكبرياء، والعظمة، والجلال، الذي هو أكبر من كل شيء، وأعظم من كل شيء، وأجل وأعلى.
وله التعظيم والإجلال، في قلوب أوليائه وأصفيائه. قد ملئت قلوبهم من تعظيمه،وإجلاله، والخضوع له، والتذلل لكبريائه قال الله : { ذلك بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير }(سورة غافر الآية 12( .
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف mohammed في 15th ديسمبر 2011, 12:56

جزاك الله كل خير يا عمو خالد وزيدنا بالتحف الروحية
avatar
mohammed
ابوجبيهه يابلدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 14:31

الحفيظ
هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل .
قال الله : { إن ربي على كل شيء حفيظ}(سورة هود الآية 57(
•للحفيظ معنيان:
أحدهما: أنه قد حفظ على عباده ما عملوه من خير وشر وطاعة ومعصية، فإن علمه محيط بجميع أعمالهم ظاهرها وباطنها، وقد كتب ذلك في اللوح المحفوظ، ووكل بالعباد ملائكة كراماً كاتبين ( يعلمون ما تفعلون )(سورة الانفطار الآية 12)، فهذا المعنى من حفظه يقتضي إحاطة علم الله بأحوال العباد كلها ظاهرها وباطنها وكتابتها في اللوح المحفوظ وفي الصحف التي في أيدي الملائكة ، وعلمه بمقاديرها ، وكمالها ونقصها ، ومقادير جزائها في الثواب والعقاب ثم مجازاته عليها بفضله وعدله .
والمعنى الثاني: من معنيي( الحفيظ) أنه الله الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون، وحفظه لخلقه نوعان عام وخاص . فالعام : حفظه لجميع المخلوقات بتيسيره لها ما يقيتها ويحفظ بنيتها وتمشي إلى هدايته وإلى مصالحها بإرشاده وهدايته العامة التي قال عنها : { الذي أعطى كلَّ شيء خلقه ثم هدى }(سورة طه الآية 50) أي هدى كل مخلوق إلى ما قدر له وقضى له من ضروراته وحاجاته ، كالهداية للمأكل والمشرب والمنكح ، والسعي في أسباب ذلك ، وكدفعه عنهم أصناف المكاره والمضار ، وهذا يشترك فيه البر والفاجر بل الحيوانات وغيرها، فهو الذي يحفظ السماوات والأرض أن تزولا، ويحفظ الخلائق بنعمه ، وقد وكَّل بالآدمي حفظةً من الملائكة الكرام يحفظونه من أمر الله ، أي يدفعون عنه كل ما يضره مما هو بصدد أن يضره لولا حفظ الله . والنوع الثاني : حفظه الخاص لأوليائه سوى ما تقدم ، يحفظهم عما يضر إيمانهم أو يزلزل إيقانهم من الشبه والفتن والشهوات ، فيعافيهم منها ويخرجهم منها بسلامة وحفظ وعافية، ويحفظهم من أعدائهم من الجن والإنس، فينصرهم عليهم ويدفع عنهم كيدهم، قال الله : { إن الله يدافع عن الذين ءامنوا }(سورة الحج الآية 38) وهذا عام في دفع جميع ما يضرهم في دينهم ودنياهم ، فعلى حسب ما عند العبد من الإيمان تكون مدافعة الله عنه بلطفه ، وفي الحديث : ((أحفظ الله يحفظك )) أي احفظ أوامره بالامتثال ، ونواهيه بالاجتناب ، وحدوده بعدم تعدِّيها ، يحفظك في نفسك ، ودينك ، ومالك ، وولدك، وفي جميع ما آتاك الله من فضله .
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 14:33

mohammed كتب:
جزاك الله كل خير يا عمو خالد وزيدنا بالتحف الروحية


وجذاك اخى محمد وشكراً على المرور..

تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــاتى
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 14:34

المقيت
هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد .
قال الله : {وكان الله على كل شيء مقيتاً}(سورة النساء الآية 85(
قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله فهو الله الذي أوصل إلى كل موجود ما به يقتات . وأوصل إليها أرزاقها وصرّفها كيف يشاء ، بحكمته وحمده.
قال الراغب الأصفهاني : القوت ما يمسك الرمق وجمعه: أقوات ، ذكر القرآن : {وقدَّر فيها أقواتها} ، وقاته يقوته قوتاً: أطعمه قوته . وأقاته يقيته جعل له ما يقوته وفي الحديث : ((كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت)) قيل مقتدراً، وقيل: شاهداً. وحقيقته قائماً عليه يحفظه ويقيته.. وقال في القاموس المحيط : ((المقيت: الحافظ للشيء، والشاهد له، والمقتدر، كالذي يعطي كل أحد قوته )) وقال ابن عباس ما: مقتدراً أو مجازياً، وقال مجاهد: شاهداً، وقال قتادة حافظاً وقيل:معناه على كل حيوان مقيتاً: أي يوصل القوت إليه وقال ابن كثير : {وكان الله على كل شيء مقيتاً}أي حفيظاً، وقال مجاهد: شهيداً، وفي رواية عنه: حسيباً، وقيل قديراً، وقيل: المقيت الرازق، وقيل مقيت لكل إنسان بقدر عمله.
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 15:46

الحسيب
هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله
قال الله : { وكفى بالله حسيباً}(سورة النساء الآية 4) وقال الله : {ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين}(سورة الأنعام الآية 62) والحسيب :
1)هو الكافي للعباد جميع ما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم من حصول المنافع ودفع المضار.
2)والحسيب بالمعنى الأخص هو الكافي لعبده المتقي المتوكل عليه كفاية خاصة يصلح بها دينه ودنياه .
3)والحسيب أيضاً هو الذي يحفظ أعمال عباده من خير وشر ويحاسبهم ، إن خيراً فخير وإن شراً فشر. ذكر القرآن : { يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين}(سورة الأنفال الآية 64) أي كافيك وكافي أتباعك . فكفاية الله لعبده بحسب ما قام به من متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً وقيامه بعبودية الله.
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 15:54

الجليل
هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص .
إسم الله الجليل لم يرد إسماً في الكتاب أو السنة ولكنه ورد وصفاً في القرآن بقول القرآن: (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) [الرحمن:27] ، وقول القرآن أيضاً: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) [الرحمن:78[ ،
وفرق كبير بين الاسم والوصف وسأوضح ذلك بالأدلة أيضاً من القرآن
فمثلاً نجد أن الله سبحانه والله قد سمى نفسه القوي بقول القرآن: (وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ)[الشورى:19] ولكن عندما وصف نفسه عز وجل بالقوة قال: (ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذاريات:58[
والله سبحانه والله سمى نفسه الرحمن الرحيم في قوله: (تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [فصلت:2] ولكن عندما وصف نفسه بالرحمة قال: (وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَة) [الأنعام:133] ،
ونستنتج من هذه الأدلة القرآنية أن الله وصف نفسه بذو القوة وسمى نفسه القوي ووصف نفسه بذو الرحمة وسمى نفسه الرحمن الرحيم
وأيضاً وصف نفسه بذو الجلال والإكرام ،
ولكن أين الدليل أن الله سمى نفسه الجليل أو سماه به رسوله عليه الصلاة والسلام
ولما كانت أسماء الله توقيفية فلا يمكننا أن نسمي الله إلا بما سمى به نفسه وعلى هذا فان الجليل من أسماء الله الحسنى جلا جلالة وتقدست اسمائة والله عم يقول الجاهلين المأجورين (وحسبنى الله ونعم الوكيل(
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 15:57

الكريم
هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحم
قال الله :{ ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم{ .
قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله: الرحمن ، الرحيم، والبر، الكريم، الجواد، الرؤوف، الوهاب – هذه الأسماء تتقارب معانيها، وتدل كلها على اتصاف الرب، بالرحمة، والبر، والجود، والكرم، وعلى سعة رحمته ومواهبه التي عمّ بها جميع الوجود بحسب ما تقتضيه حكمته. وخص المؤمنين منها ، بالنصيب الأوفر، والحظ الأكمل ، ذكر القرآن: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} الآية. والنعم والإحسان، كله من آثار رحمته، وجوده، وكرمه. وخيرات الدنيا و الآخرة، كلها من آثار رحمته.
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 19:46

الرقيب

هو الرقيب الذي يراقب احوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء

هوالمطلع على ما أكنته الصدور ، القائم على كل نفس بما كسبت . قال الله : {إن الله كان عليكم رقيباً }(سورة النساء الآية 1( .
والرقيب هو سبحانه الذي حفظ المخلوقات وأجراها ، على أحسن نظام وأكمل تدبير.




ِ
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 19:53

المجيب

هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه

من أسمائه الله ( المجيب ) لدعوة الداعين وسؤال السائلين وعبادة المستجيبين، وإجابته نوعان :
(1إجابة عامة لكل من دعاه دعاء عبادة أو دعاء مسألة ، ذكر القرآن : { وقال
ربكم ادعوني أستجب لكم }(سورة غافر الآية60) فدعاء المسألة أن يقول العبد
اللهم أعطني كذا أو اللهم ادفع عني كذا ، فهذا يقع من البر والفاجر،
ويستجيب الله فيه لكل من دعاه بحسب الحال المقتضية وبحسب ما تقتضيه حكمته.
وهذا يُستدل به على كرم المولى وشمول إحسانه للبر والفاجر، ولا يدل بمجرده
على حسن حال الداعي الذي أجيبت دعوته إن لم يقترن بذلك ما يدل عليه وعلى
صدقه وتعيُّن الحق معه، كسؤال الأنبياء ودعائهم لقومهم وعلى قومهم فيجيبهم
الله ، فإنه يدل على صدقهم فيما أخبروا به وكرامتهم على ربهم ، ولهذا كان
النبي صلى الله عليه كثيراً ما يدعو بدعاء يشاهد المسلمون وغيرهم إجابته ،
وذلك من دلائل نبوته وآيات صدقه ، وكذلك ما يذكرونه عن كثير من أولياء الله
من إجابة الدعوات، فإنه من أدلة كراماتهم على الله .

2)وأما الإجابة الخاصة فلها أسباب عديدة ، منها دعوة المضطر الذي وقع في
شدة وكربة عظيمة، فإنَّ الله يجيب دعوته، ذكر القرآن : {أمن يجيب المضطر
إذا دعاه }(سورة النمل الآية 62) وسبب ذلك شدَّة الافتقار إلى الله وقوة
الانكسار وانقطاع تعلقه بالمخلوقين ، ولسعة رحمه الله التي يشمل بها الخلق
بحسب حاجتهم إليها، فكيف بمن اضطر إليها، ومن أسباب الإجابة طول السفر
والتوسل إلى الله بأحب الوسائل إليه من أسمائه وصفاته ونعمه، وكذلك دعوة
المريض، والمظلوم، والصائم والوالد على ولده أو له ، وفي الأوقات والأحوال
الشريفة مثل أدبار الصلوات، وأوقات السحر، وبين الأذان والإقامة، وعند
النداء، ونزول المطر واشتداد البأس، ونحو ذلك { إن ربي قريب مجيب}(سورة هود
الآية 61( .







avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 20:19

الواسع

هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء

قال الله : {والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم}(سورة البقرة
الآية 268) .فهو الله واسع الصفات، والنعوت، ومتعلقاتها بحيث لا يحصي أحد
ثناء عليه بل هو كما أثنى على نفسه .واسع العظمة ، والسلطان، والملك واسع
الفضل، والإحسان، عظيم الجود والكرم
.





avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 20:28

الحكيم

هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل

قال الله : { وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير }(سورة الأنعام الآية 18(
•هو الله (الحكيم ) الموصوف بكمال الحكمة وبكمال الحكم بين المخلوقات،
فالحكيم هو واسع العلم والإطلاع على مبادئ الأمور وعواقبها ، واسع الحمد،
تام القدرة ، غزير الرحمة فهو الذي يضع الأشياء مواضعها، وينزلها منازلها
اللائقة بها في خلقه وأمره، فلا يتوجه إليه سؤال، ولا يقدح في حكمته مقال .

وحكمته نوعان : أحدهما : الحكمة في خلقه، فإنه خلق الخلق بالحق ومشتملاً
على الحق، وكان غايته والمقصود به الحق، خلق المخلوقات كلها بأحسن نظام ،
ورتبها أكمل ترتيب ، وأعطى كل مخلوق خلقه اللائق به بل أعطى كل جزء من
أجزاء المخلوقات وكل عضو من أعضاء الحيوانات خلقته وهيئته ، فلا يرى أحد في
خلقه خللاً، ولا نقصاً ، ولا فطوراً.
النوع الثاني: الحكمة في شرعه وأمره ، فإنه الله شرع الشرائع ، وأنزل الكتب
، وأرسل الرسل ليعرفه العباد ويعبدوه ، فأي حكمه أجلّ من هذا ، وأي فضل
وكرم أعظم من هذا، فأن معرفته الله وعبادته وحده لا شريك له ، وإخلاص العمل
له وحمده، وشكره والثناء عليه أفضل العطايا منه لعباده على الإطلاق ،
وأجلُّ الفضائل لمن يمنَّ الله عليه بها






ِ
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 20:36

الودود

هو المحب لعباده ، والمحبوب في قلوب اوليائه .
ذكر القرآن : { واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إنَّ ربي رحيم ودود }(سورة
هود الآية 90 ) وذكر القرآن : { وهو الغفور الودود}(سورة البروج الآية (
14

• والود مأخوذ من الوُد بضم الواو بمعنى خالص المحبة فالودود هو المحب
المحبوب بمعنى واد مودود ، فهو الواد لأنبيائه ، وملائكته، وعباده
المؤمنين، وهو المحبوب لهم بل لا شيء أحبَّ إليهم منه، ولا تعادل محبة الله
من أصفيائه محبة أخرى، لا في أصلها، ولا في كيفيتها، ولا في متعلقاتها،
وهذا هو الفرض والواجب أن تكون محبة الله في قلب العبد سابقة لكل محبة ،
غالبة لكل محبة ويتعين أن تكون بقية المحاب تبعاً لها .
ومحبة الله هي روح الأعمال ، وجميع العبودية الظاهرة والباطنة ناشئة عن
محبة الله . ومحبة العبد لربه فضل من الله وإحسان ، ليست بحول العبد ولا
قوته فهو الله الذي أحبَّ عبده فجعل المحبة في قلبه ، ثم لما أحبه العبد
بتوفيقه جازاه الله بحب آخر ، فهذا هو الإحسان المحض على الحقيقة ، إذ منه
السبب ومنه المسبب
.
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 20:43

المجيد

هو البالغ النهاية في المجد ، الكثير الاحسان الجزيل العطاء العظيم البر

المجيد الذي له المجد العظيم ، والمجد هو عظمة الصفات وسعتها، فكل وصف من أوصافه عظيم شأنه :
فهو العليم الكامل في علمه ، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء، القدير الذي
لا يعجزه شيء، الحليم الكامل في حلمه ، الحكيم الكامل في حكمته، إلى بقية
أسمائه وصفاته التي بلغت غاية المجد فليس في شيء منها قصور أو نقصان ذكر
القرآن : { رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد }(سورة هود
الآية 73( .







avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 20:53

الباعث

هو باعث الخلق يوم القيامة ، وباعث رسله الى العباد ، وباعث المعونة الى العبد

يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه، فهو يبعثهم من الممات، ويبعثهم أيضاً للحساب


الباعث في حق الله تعالى بعدة معاني . الأول: باعث الخلق يوم القيامة ,الثاني: باعث الرسل إلى الخلق. الثالث: باعث همم عباد
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 20:58

الشهيد

هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله .
أي المطلع على جميع الأشياء .
سمع جميع الأصوات، خفيها وجليَّها. وأبصر جميع الموجودات ، دقيقها وجليلها ،
صغيرها وكبيرها . وأحاط علمه بكل شيء، الذي شهد لعباده، وعلى عباده، بما
علموه . قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله : (الرقيب) و ( الشهيد)
مترادفان، وكلامها يدلُّ على إحاطة سمع الله بالمسموعات، وبصره بالمبصرات،
وعلمه بجميع المعلومات الجلية والخفية، وهو الرقيب على ما دار في الخواطر،
وما تحركت به اللواحظ، ومن باب أولى الأفعال الظاهرة بالأركان، ذكر القرآن :
{ إن الله كان عليكم رقيباً }(سورة النساء الآية 1) { والله على كل شيء
شهيد}(سورة المجادلة الآية 6) ولهذا كانت المراقبة التي هي من أعلى أعمال
القلوب هي التعبد لله باسمه الرقيب الشهيد ، فمتى علم العبد أنَّ حركاته
الظاهرة والباطنة قد أحاط الله بعلمها، واستحضر هذا العلم في كل أحواله،
أوجب له ذلك حراسة باطنة عن كل فكر وهاجس يبغضه الله ، وحفظ ظاهره عن كل
قول أو فعل يسخط الله ، وتعبَّد بمقام الإحسان فعبد الله كأنه يراه فإن لم
يكن يراه ، فإن الله يراه. . فإذا الله كان رقيباً على دقائق الخفيات،
مطلعاً على السرائر والنيات، كان من باب أولى شهيداً على الظواهر والجليات،
وهي الأفعال التي تفعل بالأركان أي الجوارح
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 15th ديسمبر 2011, 21:04

الحق
هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة
الله عز وجل هو الحق في ذاته وصفاته.فهو واجب الوجود، كامل الصفات والنعوت،
وجوده من لوازم ذاته. ولا وجود لشيء من الأشياء إلا به. فهو الذي لم يزل،
ولا يزال، بالجلال، والجمال، والكمال موصوفاً.
ولم يزل ولا يزال بالإحسان معروفاً. فقوله حق، وفعله حق، ولقاؤه حق، ورسله
حق، وكتبه حق، ودينه هو الحق، وعبادته وحده لا شريك له، هي الحق، وكل شيء
ينسب إليه، فهو حق. { ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو
الباطل، وأن الله هو العلي الكبير}(سورة الحج الآية 62) {وقل الحق من ربكم،
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}(سورة الكهف الآية29) {فذلكم الله ربكم
الحق فماذا بعد الحق الضلال}(سورة يونس الآية 32) {وقل جاء الحق وزهق
الباطل، إن الباطل كان زهوقاً}(سورة الإسراء الآية 81) وقال الله : {يومئذ
يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين}(سورة النور
الآية25) . فأوصافه العظيمة حق، وأفعاله هي الحق، و عبادته هي الحق، ووعده
حق، ووعيده وحسابه هو العدل الذي لا جور فيه.
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 08:47

الوكيل
هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به اغناه وارضاه .
قال الله : { الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل}(سورة الزمر الآية 62(

• فهو الله المتولي لتدبير خلقه ، بعلمه، وكمال قدرته، وشمول حكمته. الذي تولى أوليائه، فيسرهم لليسرى، وجنبهم العسرى وكفاهم الأمور. فمن اتخذه وكيلاً كفاه : {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}(سورة البقرة الآية 257( .
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 08:49

القوي
هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة .
العزيز ، القدير ، القادر ، المقتدر ، القوي ، المتين
هذه الأسماء العظيمة معانيها متقاربة ، فهو الله كامل القوة ، عظيم القدرة، شامل العزة { إن العزة لله جميعاً }(سورة يونس الآية 65) وذكر القرآن : { إن ربك هو القوي العزيز}(سورة هود الآية 66) فمعاني العزة الثلاثة كلها كاملة لله العظيم.
( 1عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين، وهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت. قال الله : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}(سورة الذاريات الآية 58) وقال : { والله قدير والله غفور رحيم }(سورة المتحنة الآية 7) .
( 2وعزة الامتناع فإنه هو الغني بذاته، فلا يحتاج إلى أحد ولا يبلغ العباد ضره فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه، بل هو الضار النافع المعطي المانع.
( 3وعزة القهر والغلبة لكل الكائنات فهي كلها مقهورة لله خاضعة لعظمته منقادة لإرادته، فجميع نواصي المخلوقات بيده، لا يتحرك منها متحرك ولا يتصرف متصرف إلا بحوله وقوته وإذنه ، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، ولا حول ولا قوة إلا به. فمن قوته واقتداره أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ، وأنه خلق الخلق ثم يميتهم ثم يحييهم ثم إليه يرجعون : {ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة }(سورة لقمان الآية 28) ، {وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليــه }(سورة الروم الآية 27
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 08:52

المتين
هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد ولا الى معين .
العزيز ، القدير ، القادر ، المقتدر ، القوي ، المتين
هذه الأسماء العظيمة معانيها متقاربة ، فهو الله كامل القوة ، عظيم القدرة، شامل العزة { إن العزة لله جميعاً }(سورة يونس الآية 65) وذكر القرآن : { إن ربك هو القوي العزيز}(سورة هود الآية 66) فمعاني العزة الثلاثة كلها كاملة لله العظيم.
( 1عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين، وهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت. قال الله : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}(سورة الذاريات الآية 58) وقال : { والله قدير والله غفور رحيم }(سورة المتحنة الآية 7) .
( 2وعزة الامتناع فإنه هو الغني بذاته، فلا يحتاج إلى أحد ولا يبلغ العباد ضره فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه، بل هو الضار النافع المعطي المانع.
( 3وعزة القهر والغلبة لكل الكائنات فهي كلها مقهورة لله خاضعة لعظمته منقادة لإرادته، فجميع نواصي المخلوقات بيده، لا يتحرك منها متحرك ولا يتصرف متصرف إلا بحوله وقوته وإذنه ، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، ولا
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 08:56

الولي
هو المحب الناصر لمن اطاعه ، ينصر اولياءه ، ويقهر اعداءه ، والمتولي الامور الخلائق ويحفظهم .
وقد سمى الله نفسه بهذا الاسم فهو من الأسماء الحسنى قال الله عز وجل:{أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير}(سورة الشورى الآية 9)، وقال عز وجل:{وهو الذي ينزِّل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد}(سورة الشورى الآية 28(.
فالله عز وجل هو الولي الذي يتولاه عبده بعبادته وطاعته والتقرب إليه بما أمكن من القربات وهو الذي يتولى عباده عموماً بتدبيرهم ونفوذ القدر فيهم، ويتولى عباده بأنواع التدبير.
ويتولى عباده المؤمنين خصوصاً بإخراجهم من الظلمات إلى النور ويتولى تربيتهم بلطفه ويعينهم في جميع أمورهم وينصرهم، ويؤيدهم بتوفيقه، ويسددهم قال الله عز وجل:{الله ولي الذي ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}(سورة البقرة الآية257(
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 09:29

الحميد
هو المستحق للحمد والثناء ، الذي لا يحمد على مكروه سواه .
قال الله : {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد} (سورة فاطر الآية 15(
ذكر ابن القيم رحمه الله أن الله حميد من وجهين :
أحدهما: أن جميع المخلوقات ناطقة بحمده، فكل حمد وقع من أهل السماوات والأرض الأولين منهم والآخرين، وكل حمد يقع منهم في الدنيا والآخرة، وكل حمد لم يقع منهم بل كان مفروضاً ومقدراً حيثما تسلسلت الأزمان واتصلت الأوقات، حمداً يملأ الوجود كله العالم العلوي والسفلي، ويملأ نظير الوجود من غير عدٍّ ولا إحصاء، فإن الله مستحقه من وجوه كثيرة : منها أن الله هو الذي خلقهم، ورزقهم، وأسدى عليهم النعم الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، وصرف عنهم النقم والمكاره، فما بالعباد من نعمة فمن الله، ولا يدفع الشرور إلا هو، فيستحق منهم أن يحمدوه في جميع الأوقات، وأن يثنوا عليه ويشكروه بعدد اللحظات.
الوجه الثاني: أنه يحمد على ما له من الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا والمدائح والمحامد والنعوت الجليلة الجميلة ، فله كل صفة كمال وله من تلك الصفة أكملها وأعظمها، فكل صفة من صفاته يستحق عليها أكمل الحمد والثناء، فكيف بجميع الأوصاف المقدسة، فله الحمد لذاته، وله الحمد لصفاته، وله الحمد لأفعاله، لأنها دائرة بين أفعال الفضل والإحسان، وبين أفعال العدل والحكمة التي يستحق عليها كمال الحمد، وله الحمد على خلقه، وعلى شرعه، وعلى أحكامه القدريّة، وأحكامه الشرعيّة، وأحكام الجزاء في الأولى والآخرة، وتفاصيل حمده وما يحمد عليه لا تحيط بها الأفكار، ولا تحصيها الأقلام .
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 09:33

المحصي
هو الذي احصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل
المحصى لغويا بمعنى الإحاطة بحساب الأشياء وما شأنه التعداد ، الله المحصى الذى يحصى الأعمال ويعدها يوم القيامة ، هو العليم بدقائق الأمور ، واسرار المقدور ، هو بالمظاهر بصير ، وبالباطن خبير ، هو المحصى للطاعات ، والمحيط لجميع الحالات ، واسم المحصى لم يرد بالأسم فى القرآن الكريم , ولكن وردت مادته فى مواضع ، ففى سورة النبأ ( وكل شىء أحصيناه كتابا ) ، وحظ العبد من الاسم أن يحاسب نفسه ، وأن يراقب ربه فى أقواله وأفعاله ، وأن يشعل وقته بذكر أنعام الله عليه ، ( وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) الآية
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 09:36

المبدىء
هو الذ انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال .
المبدىء لغويا بمعنى بدأ وابتدأ ،والأيات القرآنية التى فيها ذكر لاسم المبدىء والمعيد قد جمعت بينهما ، والله المبدىء هو المظهر الأكوان على غير مثال ، الخالق للعوالم على نسق الكمال ، وأدب الأنسان مع الله المبدىء يجعله يفهم أمرين أولهما أن جسمه من طين وبداية هذا الهيكل من الماء المهين ، ثانيهما أن روحه من النور ويتذكر بدايته الترابية ليذهب عنه الغرور
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 09:44

المعيد
هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا ، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة .
المعيد لغويا هو الرجوع الى الشىء بعد الانصراف عنه ، وفى سورة القصص ( ان الذى فرض عليك القرآن لرادك الى معاد ) ، أى يردك الى وطنك وبلدك ، والميعاد هو الآخرة ، والله المعيد الذى يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات ، ثم يعيدهم بعد الموت الى الحياة ، ومن يتذكر العودة الى مولاه صفا قلبه ، ونال مناه ، والله بدأ خلق الناس ، ثم هو يعيدهم أى يحشرهم ، والأشياء كلها منه بدأت واليه تعود
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 09:48

المحيي
هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت .
أنَّ الله يُحيي الأجساد بإيجاد الأرواح فيها .
يعني العلقة في رحم الأم تنمو ، لكن بعد أن تنمو يلقي الله فيها الروح ، فتتحرَّك والقلب ينبض ، والأجهزة تتكامل إلى أن يصبح الجنين طفلاً سوياً ، دماغ جمجمة أعصاب للحس ، أعصاب للحركة ، جهاز هضم متكامل ، جهاز للتنفس ، جهاز دوران ، جهاز لطرح الفضلات ، عظام عضلات أربطة ، طفل صغير كان قبل تسعة أشهر نطفةً من الماء المهين ، كان حويناً من خمسمائة مليون حوين بعد تسعة أشهر والأم غافلةٌ عن ما في بطنها إذا طفلٌ يخرج من رحم أمِّه سويٌّ مكتمل الخلق .. من أودع فيه الروح ؟

avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 10:06

المميت
هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء .
والله المميت والموت ضد الحياة ، وهو خالق الموت وموجهه على من يشاء من الأحياء متى شاء وكيف شاء ، ومميت القلب بالغفلة ، والعقل بالشهوة . ولقد روى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان من دعائه اذا أوى الى فراشه ( اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت ) وإذا أصبح قال : الحمد لله الذى أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 10:08

الحي
هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت .
الحياة فى اللغة هى نقيض الموت ، و الحى فى صفة الله تعالى هو الباقى حيا بذاته أزلا وأبدا ، والأزل هو دوام الوجود فى الماضى ، والأبد هو دوام الوجود فى المستقبل ، والأنس والجن يموتون ، وكل شىء هالك إلا وجهه الكريم ، وكل حى سواه ليس حيا بذاته إنما هو حى بمدد الحى ، وقيل إن اسم الحى هو اسم الله الأعظم
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 10:10

القيوم
هو القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم .
قال الله : {الله لا إله هو الحي القيوم} وقال الله : {آلم * الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وقال عز وجل : {وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً} وهما من أسماء الله الحسنى. و(الحي القيوم) جمعها في غاية المناسبة كما جمعها الله في عدة مواضع في كتابه، وذلك أنهما محتويان على جميع صفات الكمال، فالقيوم هو كامل القيومية وله معنيان :
.1 هو الذي قام بنفسه، وعظمت صفاته، واستغنى عن جميع مخلوقاته.
.2 وقامت به الأرض والسماوات وما فيهما من المخلوقات، فهو الذي أوجدها وأمدها وأعدها لكل ما فيه بقاؤها وصلاحها وقيامها، فهو الغني عنها من كل وجه وهي التي افتقرت إليه من كل وجه، فالحي والقيوم من له صفة كل كمال وهو الفعال لما يريد.
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 10:13

الواجد
هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ، ويدرك كل ما يريده .
الواجد فيه معنى الغنى والسعة ، والله الواجد الذى لا يحتاج الى شىء وكل الكمالات موجودة له مفقودة لغيره ، إلا إن أوجدها هو بفضله ، وهو وحده نافذ المراد ، وجميع أحكامه لا نقض فيها ولا أبرام ، وكل ما سوى الله تعالى لا يسمى واجدا ، وإنما يسمى فاقدا ، واسم الواجد لم يرد فى القرآن ولكنه مجمع عليه ، ولكن وردت مادة الوجود مثل قوله تعالى ( انا وجدناه صابرا نعم العبد انه أواب ) الآية
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 10:16

الماجد
هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي ، له العز في الاوصاف والافعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة .
الماجد فى اللغة بمعنى الكثير الخير الشريف المفضال ، والله الماجد من له الكمال المتناهى والعز الباهى ، الذى بعامل العباد بالكرم والحود ، والماجد تأكيد لمعنى الواجد أى الغنى المغنى ، واسم الماجد لم يرد فى القرآن الكريم ، ويقال أنه بمعنى المجيد إلا أن المجيد أبلغ ، وحظ العبد من الاسم أن يعامل الخلق بالصفح والعفو وسعة الأخلاق
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 10:22

الواحد
هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وافعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه .
الواحد هو اسم من أسماء الله الحسنى التسعة و التسعين و الواحد هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك أي لا ثاني له لا في الأزلية والألوهية.
الواحد فى اللغة بمعنى الفرد الذى لم يزل وحده ولم يكن معه أحد ، والواحد بمعنى الأحد وليس للأحد جمع ، والله تعالى واحد لم يرضى بالوحدانية لأحد غيره ، والتوحيد ثلاثة : توحيد الحق سبحانه وتعالى لنفسه ، وتوحيد العبد للحق سبحانه ، وتوحيد الحق للعبد وهو أعطاؤه التوحيد وتوفيقه له ، والله واحد فى ذاته لا يتجزأ ، واحد فى صفاته لا يشبهه شىء ، وهو لا يشبه شىء ، وهو واحد فى أفعاله لا شريك له
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 10:25

الصمد
هو المطاع الذي لا يقضى دونه امر ، الذي يقصد اليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم .
الصمد هو الذي لم يلد ولم يولد، والصمد المستغني عن كل شيء، والذي يفتقر إليه كل شيء. والصمد السيد العظيم الذي قد كمل في علمه وحكمته وحلمه وقدرته وعزته وعظمته وجميع صفاته، الذي صمدت إليه جميع المخلوقات، وقصدته كل الكائنات بأسرها في جميع شؤونها، تقصده عند النوائب والمزعجات، وتضرع إليه إذا عرتها الكربات ، وتستغيث به إذا مستها المصاعب والمشقات لأنها تعلم أن عنده حاجاتها، ولديه تفريج كرباتها لكمال علمه وسعة رحمته، ورأفته وحنانه، وعظيم قدرته وعزته وسلطانه، والصمد الباقي بعد فناء خلقه، والصمد الذي لا يطعم ولا يشرب.
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 10:27

القادر
هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم واعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه .
العزيز ، القدير ، القادر ، المقتدر ، القوي ، المتين
هذه الأسماء العظيمة معانيها متقاربة ، فهو الله كامل القوة ، عظيم القدرة، شامل العزة { إن العزة لله جميعاً }(سورة يونس الآية 65) وذكر القرآن : { إن ربك هو القوي العزيز}(سورة هود الآية 66(
والله القادر الذى يقدر على أيجاد المعدوم وإعدام الموجود ، أما المقتدر فهو الذى يقدر على إصلاح الخلائق على وحه لا يقدر عليه غيره فضلا منه وإحسانا
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 10:29

المقتدر
هو الذي يقدر على اصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره .
القادر المقتدر : الفرق بين الاسمين أن المقتدر أبلغ من القادر ، وكل منهما يدل على القدرة ،والقدير والقادر من صفات الله عز وجل ويكونان من القدرة ، والمقتدر ابلغ ، ولم يعد اسم القدير ضمن الاسماء التسعة وتسعين ولكنه ورد فى آيات القرآن الكريم أكثر من ثلاثين مرة.
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 12:22

المقدم
هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه .
المقدم لغويا بمعنى الذى يقدم الأشياء ويضعها فى موضعها ، والله تعالى هو المقدم الذى قدم الأحباء وعصمهم من معصيته ، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بدءا وختما ، وقدم أنبياءه وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم ، أما المؤخر فهو الذى يؤخرالأشياء فيضعها فى مواضعها
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 12:23

المؤخر
هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير .
، والمؤخر فى حق الله تعالى الذى يؤخر المشركين والعصاة ويضرب الحجاب بينه وبينهم ،ويؤخر العقوبة لهم لأنه الرؤوف الرحيم ، والنبى صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومع ذلك لم يقصر فى عبادته ، فقيل له ألم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) فأجاب : ( أفلا أكون عبدا شكورا ) ، واسماء المقدم والمؤخر لم يردا فى القرآن الكريم ولكنهما من المجمع عليهما
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 12:26

الاول
هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود .
الأول: الله هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء ، وهو الذي علا بذاته وشأنه فوق كل شيء ، وهو الذي لا يحتاج إلى غيره في شيء ، وهو المستغني بنفسه عن كل شيء ، فالأول اسم دل على وصف الأولية ، وأولية الله تقدمه على كل من سواه في الزمان ، فهي بمعنى القَبلية خلاف البعدية ، أو التقدم خلاف التأخر ، وهذه أولية زمانية ، ومن الأولية أيضا تقدمه الله على غيره تقدما مطلقا في كل وصف كمال وهذا معنى الكمال في الذات والصفات في مقابل العجز والقصور لغيره من المخلوقات فلا يدانيه ولا يساويه أحد من خلقه لأنه الله منفرد بذاته ووصفه وفعله ، فالأول هو المتصف بالأولية ، والأولية وصف لله وليست لأحد سواه .
إن الله عز وجل موصوف بأنه مريد فعال يفعل ما يشاء وقت ما يشاء كما قال : ذُو العَرْشِ المَجِيد ُفَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ سورة البروج (16) ، وقد بين الله عز وجل أنه قبل وجود السماوات والأرض لم يكن سوى العرش والماء كما جاء في قول القرآن : وَهُوَ الذِي خَلقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلى المَاء سورة هود (7) ، ومن حديث عِمْرَانَ أن رسول الله قَال : ( كَانَ اللهُ وَلمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلى المَاءِ ، ثُمَّ خَلقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْض ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُل شَيْءٍ (
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 12:28

الاخر
هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الابدي يفنى الكل وله البقاء وحده ، فليس بعده شيء .
الآخر فهو الباقى سبحانه بعد فناء خلقه ، الدائم بلا نهاية ، وعن رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الدعاء : يا كائن قبل أن يكون أى شىء ، والمكون لكل شىء ، والكائن بعدما لا يكون شىء ، أسألك بلحظة من لحظاتك الحافظات الغافرات الراجيات المنجيات
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 12:37

الظاهر
هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة دلائله .
الظاهر لغويا بمعنى ظهور الشىء الخفى وبمعنى الغالب ، والله الظاهر لكثرة البراهين الظاهرة والدلائل على وجود إلهيته وثبوت ربوبيته وصحة وحدانيته، ومن دعاء النبى صلى الله عليه وسلم : اللهم رب السموات ورب الأرض ، ورب العرش العظيم ، ربنا رب كل شىء ، فالق الحب و النوى ، منزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شىء ، وأنت الآخر فليس بعدك شىء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء أقض عنا الدين وأغننا من الفقر
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 12:41

الباطن
هو العالم ببواطن الامور وخفاياها ، وهو اقرب الينا من حبل الوريد .
الباطن سبحانه بمعنى المحتجب عن عيون خلقه ، وأن كنه حقيقته غير معلومة للخلق ، هو الظاهر بنعمته الباطن برحمته ، الظاهر بالقدرة على كل شىء والباطن العالم بحقيقة كل شىء ، ومن دعاء النبى صلى الله عليه وسلم : اللهم رب السموات ورب الأرض ، ورب العرش العظيم ، ربنا رب كل شىء ، فالق الحب و النوى ، منزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شىء ، وأنت الآخر فليس بعدك شىء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء أقض عنا الدين وأغننا من الفقر
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 12:43

الوالي
هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها امره ، ويجري عليها حكمه .
الله الوالى هو المالك للأشياء ، المستولى عليها ، فهو المتفرد بتدبيرها أولا ، والمتكفل والمنفذ للتدبير ثانيا ، والقائم عليها بالإدانة والإبقاء ثالثا ، هو المتولى أمور خلقه بالتدبير والقدرة والفعل ، فهو سبحانهالمالك للأشياء المتكفل بها القائم عليها بالإبقاء والمتفرد بتدبيرها ، المتصرف بمشيئته فيها ، ويجرى عليهل حكمه ، فلا والى للأمور سواه ، واسم الوالى لم يرد فى القرآن ولكن مجمع عليه
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 13:51

المتعالي
هو الذي جل عن افك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين .
العلي ، الأعلى ، المتعال
قال الله : { ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم }(سورة البقرة آية 255) ، وذكر القرآن : { سبح اسم ربك الأعلى }(سورة الأعلى آية 1) ، وذكر القرآن : {عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال }(سورة الرعد الآية 13(
•وذلك دال على أنَّ جميع معاني العلو ثابته لله من كل وجه ، فله علو الذات ، فإنه فوق المخلوقات ، وعلى العرش استوى أي علا وارتفع . وله علو القدر وهو علو صفاته وعظمتها فلا يماثله صفة مخلوق ، بل لا يقدر الخلائق كلهم أن يحيطوا ببعض معاني صفة واحدة من صفاته، ذكر القرآن : { ولا يحيطون به علما }(سورة طه آية 110) وبذلك يعلم أنه ليس كمثله شيء في كل نعوته، وله علو القهر، فإنه الواحد القهار الذي قهر بعزته وعلوه الخلق كلهم ، فنواصيهم بيده، وما شاء كان لا يمانعه فيه ممانع ، وما لم يشأ لم يكن ، فلو اجتمع الخلق على إيجاد ما لم يشأه الله لم يقدروا ، ولو اجتمعوا على منع ما حكمت به مشيئته لم يمنعوه ، وذلك لكمال اقتداره ، ونفوذ مشيئته ، وشدة افتقار المخلوقات كلها إليه من كل وجه
.
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 14:05

البرّ
هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين بحسن عطاءه ، وهو الصدق فيما وعد .
البَرَّ بفتح الباء وتشديد الراء
قال الله : {إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البرُّ الرحيم} وقال الله : {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} . من أسمائه الله ( البر الوهاب ) الذي شمل الكائنات بأسرها ببره وهباته وكرمه، فهو مولى الجميل ودائم الإحسان وواسع المواهب، وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة و الباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين. وإحسانه عام و خاص:
(1فالعام المذكور في قوله : {ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما} {ورحمتي وسعت كل شيء} ، ذكر القرآن : { وما بكم من نعمة فمن الله } وهذا يشترك فيه البر والفاجر و أهل السماء و أهل الأرض و المكلفون وغيرهم .
(2والخاص رحمته و نعمه على المتقين حيث قال : { فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون * الذين يتبعون الرسول النبي الأمي } الآية ... ، وقال : { إن رحمة الله قريب من المحسنين} وفي دعاء سليمان : { و أدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} وهذه الرحمة الخاصة التي يطلبها الأنبياء و أتباعهم، تقتضي التوفيق للإيمان، والعلم، والعمل، و صلاح الأحوال كلها، والسعادة الأبدية، والفلاح والنجاح، وهي المقصود الأعظم لخواص الخلق. وهو الله المتصف بالجود : وهو كثرة الفضل والإحسان
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 14:10

التواب
هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب .
الذي يتجاوز عن تقصير المقصرين في حقه ، فلم يؤاخذهم بذنوبهم حين رجوعهم إليه وتوبتهم ، بل يصلح حالهم معه ويتهيئوا بعدها لكرامته ، وهو مبالغة من قابل التوب ، والتائب : المنيب الراجع للتواب ولقابل التوب والمصلح لحاله معه بتوبته ، فيعفوا عن ذنبه ، أو يغفره ، أو يستره ، ولا يؤاخذه به ويصلحه معه .
إن الله تعالى هو التواب الحق : بل يحب التوابين وهو حبيب التوابين ، وقابل التوب ، فمن يرجع لله ويصفي نفسه مع الله التواب يخلصه من كل تبعات ذنوبه ، بل يحبه ويغفر له ويستر عليه ، بل يعفو عنه ويذهب بكل آثر له ، بل يبدل سيئاته حسنات ، فسبحانه من حليم بر ودود رحيم تواب ساتر غفار عفو كريم .
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 14:21

المنتقم
هو الذي يقسم ظهور الطغاة ، ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الاعذار والانذار .
النقمة هى العقوبة ، والله المنتقم الذى يقسم ظهور الكغاة ويشدد العقوبة على العصاة وذلك بعد الإنذار بعد التمكين والإمهال
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف الفاتح محمد التوم في 17th ديسمبر 2011, 15:39


جزاك الله خيراً شيخ خالد ............... ونفع الله بك من في المنتدى و البلاد و العباد

الفاتح محمد التوم
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 17th ديسمبر 2011, 15:51

الفاتح محمد التوم كتب:
جزاك الله خيراً شيخ خالد ............... ونفع الله بك من في المنتدى و البلاد و العباد


الاستاذ الفاضل الفاتح ..

شكراً على المرور الرائع كشخصك ونسأل الله ان يعلمنا العلم النافع وينفعنا بما علمنا

تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتى
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 18th ديسمبر 2011, 08:54

العفو
هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي .
قال الله : { إن الله لعفو غفور} الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفاً، وبالغفران والصفح عن عباده موصوفاً . كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته ، كما هو مضطر إلى رحمته وكرمه. وقد وعد بالمغفرة والعفو ، لمن أتى بأسبابها ، ذكر القرآن : { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى }.

والعفوُّ هو الذي له العفو الشامل الذي وسع ما يصدر من عباده من الذنوب، ولا سيما إذا أتوا بما يسبب العفو عنهم من الاستغفار، والتوبة، والإيمان، والأعمال الصالحة فهو الله يقبل التوبة، عن عباده ويعفو عن السيئات، وهو عفو يحب العفو ويحب من عباده أن يسعوا في تحصيل الأسباب التي ينالون بها عفوه: من السعي في مرضاته، والإحسان إلى خلقه .
ومن كمال عفوه أنه مهما أسرف العبد على نفسه ثم تاب إليه ورجع غفر له جميع جرمه صغيره وكبيره، وأنه جعل الإسلام يجب ما قبله، والتوبة تجب ما قبلها قال الله : { قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنه يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم } وفي الحديث ( إن الله يقول ): ((يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة )) وذكر القرآن : {إن ربك واسع المغفرة } وقد فتح الله عز وجل الأسباب لنيل مغفرته بالتوبة ، والاستغفار، والإيمان ، والعمل الصالح ، والإحسان إلى عباد الله ، والعفو عنهم ، وقوة الطمع في فضل الله ، وحسن الظن بالله وغير ذلك مما جعله الله مقرباً لمغفرته
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اسماء الله الحسنى لفظاً ومعنى

مُساهمة من طرف خالد عثمان في 18th ديسمبر 2011, 08:57

الرؤوف
هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومّن بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها .
قال الله : { ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد

قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله: الرحمن ، الرحيم، والبر، الكريم، الجواد، الرؤوف، الوهاب – هذه الأسماء تتقارب معانيها، وتدل كلها على اتصاف الرب، بالرحمة، والبر، والجود، والكرم، وعلى سعة رحمته ومواهبه التي عمّ بها جميع الوجود بحسب ما تقتضيه حكمته. وخص المؤمنين منها ، بالنصيب الأوفر، والحظ الأكمل ، ذكر القرآن: ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون الآية. والنعم والإحسان، كله من آثار رحمته، وجوده، وكرمه. وخيرات الدنيا و الآخرة، كلها من آثار رحمته.
avatar
خالد عثمان
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى