ابوجبيهه

مدينة قلب العالم في السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف الامين الخوجلابي في 28th ديسمبر 2011, 12:17

وضع عمر حسن أحمد البشير، رئيس جمهورية السودان مؤخرا حجر الأساس لمدينة “قلب العالم” بجزيرة “مقرسم” بولاية البحر الأحمر، شرق السودان، والتي ينفذها المستثمر السعودي أحمد عبد الله الحصيني بتكلفة تقدر بنحو 11 مليار دولار.
وتضم المدينة برج الحصيني بارتفاع يقدر بـ1750 متر، والذي في حال إكتماله سيصبح أعلى برج في العالم، وصمم على شكل سنبلة ذرة عملاقة، كما تضم أكبر نافورة في العالم، ويكون تنفيذ هذه المدينة على عدة مراحل إذ تستغرق المرحلة الأولى 5 أعوام.
وتبعد المدينة حوالي 80 كلم من ميناء بورتسودان بمساحة 323 ميلون متر مربع وتضم المدينة أبراجاً ومدناً سياحية وإعلامية وتجارية ورياضية بجانب المطار والمدينة الصناعية والميناء البحري.
وقال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية في حفل وضع حجر الأساس إن المشروع سيضع السودان في مصاف الدول المتقدمة وسيحقق النهضة التنموية والاقتصادية الكبرى فضلاً عن أنه سيربط السودان بالدول العربية والأفريقية فضلاً عن جذب الاستثمارات السياحية.


شاهد هذا التقرير عن الخبر نقلا عن قناة الشروق :

والمفاجا مدينة قلب العالم :




الامين الخوجلابي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف عوض الله محمد يعقوب في 28th ديسمبر 2011, 16:18

مشكور ياخوجلابي
على النقل الجميل
سمحة العافية

عوض الله محمد يعقوب
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف الامين الخوجلابي في 28th ديسمبر 2011, 18:29


الامين الخوجلابي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 28th ديسمبر 2011, 19:06

مبدع المنتدى وعراب البوستات المدهشة الامين الخوجلابي

تشكر على اتحافنا بهذا الامل الكبير .. والف تحية لك وانت تحاول ان تبعث جذوة الامل في قلوبنا وادخال الفرحة الى قلوبنا بهذه الاخبار السارة
ودائما نقول ان الامل والمستقبل زاخر ومشرق باذن الله..
تحياتي

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف الامين الخوجلابي في 29th ديسمبر 2011, 08:50

يديك العالفية عمنا محمود وننتظر منك انت ايضا مزيدا من المواضيع المهمه والفريده التى لم تخطر على قلب بشر بالتوفيق ان شاء الله

الامين الخوجلابي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 29th ديسمبر 2011, 09:20


قلب الفساد يا سادة لا قلب العالم

فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف الامين الخوجلابي في 29th ديسمبر 2011, 09:34

يا استـــــــــأذ فيص كيف قلب الفساد وهي من المتوقع تشغيل 120 الف شاب من ابناء السودان

الامين الخوجلابي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 29th ديسمبر 2011, 09:47


كيف يا خوجلابى؟؟؟ تابع لو سمحت


عمر موسي عمر – المحامي
لا يكاد الوطن يستعيد عافيته من (صدمة ) من صدمات الفساد الذي برعت فيه
العصبة الحاكمة من ( كيزان ) حكومة الخرطوم والتي غدت بعد ( تمطيطها )
حكومة لقيطة مليئة بالترقيع و(الرتق واللفق) حتي تفاجيء العصبة الحاكمة
الشعب (المصدوم ) بضربة قاصمة أخري من ضربات
الفساد والجرأة علي إستباحة المال العام وتمزيق لحمة الوطن في مواقف تحكي
إنعدام الضمائر وصورة بشعة للعيون الجشعة والنهمة والتي لن يملأها إلا
التراب عندما ينتقلون من سعة الدنيا والوجود إلي الموت وضيق اللحود وإلي
ذلك الميعاد المحتوم فلن تنقصهم الإستهانة بالقدرة الإلهية القادرة علي طمس
هذه الفئة الضالة المضلة ومحوها من خارطة الكيان الوجود الإنساني علي وجه
البسيطة .
ما تحكيه الأخبار أن ما قامت به العصبة في جزيرة (مقرسم ) يفوق بمئات
المرات ما جاء بتقرير المراجع العام الذي حكي أن الفساد أصبح يمشي علي
أقدامه في هذه الدولة حتي ختمت برواية أن الفساد يحلق بجناحيه في هذه
الصفقة المشبوهة للنظام التي تضم بين ملفاتها العديد من الأسرار والخفايا
والإتفاقات المشبوهة والسرية والحوافز ( تحت الطاولة ) حتي بلغت قيمة
الصفقة المعنية ( عشرة مليارات دولار أمريكي ) بالتمام والكمال .

وقبل الخوض في تفاصيل هذه الرواية التي تشيب لها الرؤوس وتبصم بالعشرة
علي دهاء هؤلاء ( الكيزان ) وقدرتهم الفائقة علي الفساد للذين لا يعلمون
عن جزيرة ( مقرسم ) نقول إنها جزيرة تقع جنوب مثلث حلايب ( المحتل ) وشرق
بلدة (محمد قول ) وجنوب ما يسمي ( برأس أبوشجرة ) وبينها وبين بلدتي (
محمد قول ) و( دنقناب ) خليج بحري غنياً بالأسماك والأحياء البحرية وتبلغ
مساحتها مئات الكيلو مترات المربعة وتمتاز بالشواطيء الرملية التي تخلب
الألباب ويقطنها عدد محدود من الصيادين البسطاء الذين لا يعرفون عن
المدنية والحياة في الولاية غير أنهم يتبضعون من البلدات المجاورة للجزيرة
.

بتاريخ سابق لهذه الصفقة المشبوه والمملوءة بعلامات الإستفهام تقدم أحد
مواطني الولاية بطلب للوالي وعرض لإستئجار الجزيرة وتحويلها لمنتجع سياحي
وقوبل طلبه بالرفض وأتبعه أحد المستثمرين العرب بطلب مماثل وقوبل بالرفض
أيضاً وذهب مغاضباً .
وعلي حين غرة وبدون أي مقدمات أو تناقل لوسائل الإعلام في زمان سابق فوجيء
المواطنين ( و أنا منهم ) برئيس الجمهورية يقف أما ( مجسم ) مليء
بالمباني والعمارات والشوارع والمدارج و( الشاليهات ) الفاخرة ذات (
الخصوصية ) ويحيط به مجموعة من ( أصحاب العقالات ) و( التابعين )
والواقفين ( بلا معني ) والمحملقين ( بلا فهم ) وخبر صوتي مصاحب أن (
المجسم ) هو المدينة العالمية التي تبلغ تكلفتها ( عشرة مليارات دولار
أمريكي ) فوق الجزيرة المفتري عليها .

الصفقة مشبوهة بكل المقاييس المعلومة للمشروعات الوطنية التي ينتظر أن
تدر خيراً وعائدات مالية لمواطن الولاية أولاً والسودان ثانياً … لم يسمع
أحدٌ من سكان هذه الولاية عن مشروع بجزيرتهم وخلي المشروع من أي عطاء
حكومي لمن يرغب في إستئجار الجزيرة كما خلت الصحف اليومية من أي إشارة من
قريب أو بعيد لمشروع يسمي مشروع ( جزيرة مقرسم ) كما تناقلت مشروع ( بروج
الفاتح ) ومشروع ( سندس الزراعي ) وخلت القنوات الفضائية من أي ندوة أو
مقابلة إقتصادية مع مجموعة من المتخصصين في المجال لإبداء وجه نظرهم
المجردة عن المشروع ومساوئه أو فوائده للشعب السوداني …وتتناقل الأخبار
التي إنتشرت كالنار في الهشيم أن إخوة الرئيس بالإشتراك مع متنفذين في
الدولة وبعلم كامل من والي ولاية البحر الأحمر هم من سعوا لإتمام الصفقة
مع المستثمر الخليجي صاحب ( الأموال التي لا تأكلها النار ) وأن جملة (
المظاريف ) التي وزعت كهبات ورشاوي للجهات المسئولة عن التصديق ( ملايين )
من الدولارات في الوقت الذي يشتري مواطن الولاية مياه الشرب بالمال حتي
تستمر رئتاه في التنفس وجحافل الذباب والناموس تدخل بيوته بلا إستئذان
وتقلق مضجعه بلا هوادة .

كثيرٌ من التحليلات الذكية تربط هذا المشروع المشبوه بدولة قطر والكيان
الصهيوني مما يدلل علي مشاهدة (طائرات الجيش الإسرائيلي ) وهي ترابط في
طمأنينة غريبة فوق الجزيرة ومشاهدة ( شهود عيان ) من الصيادين المحليين
لغواصة من الجيش الصهيوني وهي تتمخطر بالقرب من شواطيء الجزيرة دون أن
تنطلق قذيفة واحدة من المضادات الأرضية التابعة للجيش السوداني والموجودة
شمال ولاية البحر الأحمر بمحلية ( أوسيف ) .

ختام القول علي المراقبين أن لا يعيروا إلتفاتاً إلي ملفات الفساد التي
شملت كما جاء بتقرير المراجع العام وزير الدفاع والزراعة ووالي ولاية
الجزيرة وحال المراجع العام الذي تعبت أصابع يديه من كتابة التقرير ولا
حياة لمن تنادي أو الحروب التي تشتعل نيرانها في أطراف البلاد وتحصد
الأرواح المسلمة بلا شفقة أو رحمة .. علي المراقبين الإلتفات لهذه
(الكارثة ) القائمة في شرق البلاد .. والله وحده يعلم ماذا يخبيء المستقبل
في هذه الجزيرة المعزولة عن البلاد تماماً وفي منأي عن الصحف السيارة
وعيون السلطات والتي ستمتليء في القريب العاجل عند إكتمال البناء لهذه
الجزيرة بأصحاب ( العقالات ) الحمراء والطائرات الخاصة وما خفي سيكون أعظم
.

عمر موسي عمر – المحامي


عدل سابقا من قبل فيصل خليل حتيلة في 29th ديسمبر 2011, 09:56 عدل 1 مرات

فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف الامين الخوجلابي في 29th ديسمبر 2011, 09:54

لاتعليق استـــــــــاذ فيصل وسوف تكشف لنا الايام صحه هذا الكلام

الامين الخوجلابي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 29th ديسمبر 2011, 10:00


يا خوجلابى يجب ان نعلق فى ظل اعتراف الدولة بالفساد

دغمست جزيرة كاملة يا خوجلابى؟؟؟

فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف ناهد عبيد في 29th ديسمبر 2011, 10:08


الاخ الخوجلابى ربى يديك العافيه وكترك خيرك يطمنك ربنا بالخير والله يا اخوى زهجنا من الجروح والحزن وحصل لينا احباط عديييييل هو نحنا ناقصين
بس خبرك ده بلحيل مفرح واملنا فى ربنا كبير .

ناهد عبيد
مبدع مميز
مبدع مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف الامين الخوجلابي في 29th ديسمبر 2011, 10:17

بارك الله فيك اختي ناهد والله هذا ما رمت اليه في ظل التحديات وغلاء الاسعار وشح الموارد عشان كده المفرح فيه هو تشغيل اكثر من 120 الف عـــــــــــــــــــــــــاطل ولك العتبى حتى ترضا استاذ فيصل

الامين الخوجلابي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 29th ديسمبر 2011, 10:24

فيصل

خوجلابي

ناهد

الحصيني المستثمر السعودي رجل نظيف جدا ومعروف في اوساط المال والاعمال في الشرق الاوسط..

ولايمكن ان يرمي بامواله في البحر الاحمر فلابد ان قام بعمل دراسة جدوى للمشروع.. وتاكد له نجاح المغامرة..

لذلك وبكل تاكيد ان المشروع قائم على اسس وقواعد ثابته ويجب ان نعلم ان دولة الصين لم تنهض وتنطلق الا بعد ان فتحت ابواب الاستثمار لراس المال الاجنبي..

وطبعا يافيصل اعداء النجاح كثر.. ولابد من التغريد خارج السرب ولابد ان يدلو بدلو التشاؤم والاحباط وارجو الا تهتم بهم ولا تنساق وراء دعاويهم الباطلة

تحياتي


<br>

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 29th ديسمبر 2011, 10:48


خوجلابى - عمو محمود - بنيتى العزيزة ناهد

انا لست ضد النجاح و لست ضد الفرح و لكنى ضد اى شكل من اشكال الفساد و الفشل

السودان الآن من اكثر الدول فسادا و فشلا و هذه تقارير منظمات دولية و وطنيه و حتى تقارير المراجع العام

لدولة السودان تقول بذلك

اذا يا سادة لا داعى للتعامل مع مثل هذه الامور بعواطفنا و نغض الطرف عن بالتالى عن الفشل الذى ينتظم بلادنا

على مر السنين

يا عمو انت و ودعشمان و الحكومة ما جننتونى ياخى



فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف رامز في 29th ديسمبر 2011, 11:49


جزيرة مقرسم و التي كانت تسمى جزيرة مكوار كما وصفها بوركهارت سنة 1814


John Lewis Burckhardt


Travels in Nubia


Description of a Journey from Upper Egypt through the Deserts of Nubia to Berber and Suakin, and from thence to Djidda in Arabia.


Performed in the Year 1814.


July 14th .— As we stood out of the bay a ship from Djidda was entering: vessels bound from that port to Souakin usually cross over here, and then coast along southward to their destination. Unless the wind is particularly favourable, they rarely cross the sea direct to Souakin. Had the wind been favourable for us, we should have stood across from this bay; but it was southerly, and we therefore steered for a small island, a few miles to the north of Tebade, where we entered a fine bay, with the intention of waiting
there for a northerly wind. This island bears the name of Djebel Mekouar; Djebel, because it consists almost entirely of a single low rocky mountain; and Mekouar, from يكور وكور , which in the dialect of the Yemen sailors means to cross over, or to start in order to cross over. The passage across the sea is usually begun at this island, as well from its being in a more northern latitude than Djidda, and thus affording the full advantage of the northerly winds, as from the passage across being quite free from hidden shoals or reefs, which otherwise might render the navigation dangerous during the night. It requires generally two days and one night to perform the passage.

We dispersed among the low trees and shrubs with which the shores of the island are thickly lined, and some of which even grow in the water; in foliage the trees resemble the aloe; the wood is very brittle. The island, as far as I could judge, is about eight miles in circumference; on its north-east side, and close to it, is a much smaller one. I wished to visit the interior of the island; but we were kept ready to sail at a moment’s notice, in case the wind should come round to the northward. The island is of secondary formation, with chalk, and entirely barren, except the beach, where the trees grow. On its western side is another anchorage, but less spacious than that on the south side, in which our vessel moored. It is inhabited by about twenty Bisharye families, who are complete ichthyophagi: they have very few sheep and goats, the mountain scarcely affording any pasture. On the north side of the island are some wells, but the water is so brackish that even the inhabitants cannot drink it. During the winter they find rain water among the rocks; in the summer they cross over weekly upon the rafts used by them in fishing, to the continent, which is only one or two miles distant, and where they obtain a supply from some wells to the north of Tebade. They appear to live almost entirely upon fish, shell-fish, and eggs; they obtain a little milk from their sheep, which are not more than thirty in number. They fish with nets and hooks, which they buy from the Souakin ships. Of the thick skin of some large fish, unknown to me, they make targets of a round and square form, about a foot and a half in diameter, and sufficiently strong to resist a spear-thrust. In the mountains they collect at this season vast numbers of the eggs of a species of sea-gull, which is very common here. About a dozen men and women came to the bay, with some sheep and a little milk and eggs for sale. The boiled yolks of the eggs were piled up on their targets, and carried on their heads, and I was told that they preserve them in this state for many weeks. Both the men and women had a very emaciated appearance; none of them spoke Arabic. I wished to barter for some milk, but the women had conceived such horror on seeing me, that they absolutely refused to have any dealings whatever with me. They all seemed extremely desirous of Dhourra, which they have no other means of obtaining than from ships touching here; but their sheep were still more valuable to them, for they would not part with any of them, though we offered a good price.

From the adjacent point of the main land begin the territories of the Bedouins Bisharein, which extend northwards eight days journey to the limits of the dominions of the Bedouins Ababde. The inhabitants of Mekouar are exposed to the attacks of the Amarer from Tebade, when the two tribes are at war; they then usually retire to the main land; their principal object in coming here seems to be to barter with the ships which touch at the island in their passage to or from Djidda and Souakin. I was told that they consider the island as their own property, and that no other Bisharein are permitted to settle on it. It has been supposed to be the Emerald Island ; but the Arabian sailors give that name to some islands further northward, between this and Kosseir.

I was informed here, that one days sail farther north, or from twenty to twenty-five miles, which is the usual rate of these vessels, there is a large bay extending considerably inland, called Mersa Dongola (مرسى دنقله ), or the harbour of Dóngola, with an island at its entrance: it is well known for its rich pearl fishery. The captain of our boat, Seid Mustafa ed-Djedáwy (سيد مصطفى الجداوي ), had once been there, and brought home a considerable quantity of pearls of middling quality, which the Sherif Ghalib afterwards took from him at Djidda. He told me that the bottom of the sea in the bay was full of pearl-oysters, and that they may easily be fished, as the water is not very deep. It is not however frequented at present for pearl-fishing, partly because the treacherous character of the Bisharein, who inhabit the harbour, is much dreaded; but chiefly because the ship-owners are fearful of its being said that they have found treasures of pearls, which would immediately attract the attention of the government of Djidda. I was repeatedly assured that the coast northwards from Djebel Mekouar towards Kosseir is entirely unknown to the Souakin and Kosseir pilots; and that of the Djidda pilots very few only, of the tribe of the Zebeyde Arabs, have even a slight knowledge of it. No commerce, nor direct intercourse is carried on between Kossier and Souakin; and the navigation of this part of the coast, as well as northward from Kosseir to Suez, is scarcely ever performed by natives of the Red Sea. The Zebeyde Arabs alone sometimes touch at the harbour of Olba, which is four days sail beyond the harbour of Dóngola, and five from Djebel Mekouar. Pearls are said to be found all along this coast, as far south as Massouah, but no where in such plenty as at Mersa Dóngola.

We had to repair a leak in the vessel, occasioned by her striking on a coral reef the preceding day; proper arrangements were also made in the distribution of the cargo and passengers, in order to leave room sufficient for the sailors to work the vessel in the passage across the sea, which the Arabians never undertake without evident signs of fear, and without recommending themselves to the protection of the Prophet and all the saints.

July 15th .— A favourable wind sprung up this morning, and we steered for the open sea. A compass was brought from amongst the ship’s lumber, but merely for form’s sake, for the captain and pilot quarrelled which was the due north. Towards evening the wind increased, when the sailors exchanged the large sail for a smaller. When night set in, the brilliant light on the surface of the water, wherever it was agitated, greatly astonished the Negroes, who endeavoured in vain to obtain an explanation of the phænomenon from the sailors. We passed a cold uncomfortable night, no one having room enough to sleep in. The bold travellers of the desert betrayed great fear in the open sea, to the great amusement of the people from Souakin.

July 16th . Early in the morning we descried the coast of Arabia; the ignorance of the pilot now became evident, for instead of finding ourselves off Djidda, as we might have been, had he steered by compass, we were at least fifty miles to the south of it. We entered a small bay in full sail, and had nearly foundered by a whirlwind that sprung up at the moment. We found the beach to be entirely barren, and without wells or springs to a considerable distance; no Bedouins were any where visible. We were now in great distress for water; the last supply we had taken in at Arakyá was nearly consumed; and the water-skins of the Tekayrne were all empty; the wind was foul, and we had no reasonable hope of reaching Djidda in less than two days. In the evening the greater part of the Tekayrne left the ship, to proceed by land to Djidda; the sailors represented this place to them as being much nearer than it really was, and pointed to a mountain, about twelve miles distant from our anchorage, where they said a well would be found; but where, as I afterwards understood, no such well existed, their design being merely to get rid of the pilgrims in the fear that necessity might at last force them to fall upon the crew’s stock of water. The Souakin ships seldom arrive at Djidda with pilgrims, without their having suffered from a want of water; the number of pilgrims on board being always so great, that it is impossible for them to carry a supply for more than three days, without a sacrifice of other conveniences, which they are never willing to make; and Djebel Mekouar, from whence the ship takes her departure for the opposite coast, furnishes no water at all. I afterwards saw Negroes at Djidda who had not drank water during this passage for four whole days. We were obliged to remain at anchor here till the following day. There are fewer shells on this coast than on the other.

July 17th . About noon we sailed with a southerly breeze, and at sunset the vessel was moored to a coral reef at some distance from the shore. There was an almost total eclipse of the sun this morning; the sailors and the Tekayrne who remained on board were all equally terrified at the unusual darkness which surrounded them. According to the Mohammedan law, every Mussulman repeated two Rekats ( صلاة الكسفه Salat el-kassfé, i. e. Prayers of the eclipse), which done, kettles, swords, shields, and spoons were beaten against each other while the eclipse continued.

July 18th . It was a calm this morning, and the sailors were employed at the oars; but they became so fatigued with rowing, that we entered about mid-day a harbour opposite to the tomb of a Shikh, with a cupola upon it; it was called Shikh Amer (شيخ عمر ) There was now not a drop of water in the vessel; a well was said to be in the mountain behind the shore, but no one on board knew exactly in what part; and though we were so near Djidda as to hear the report of some guns in the evening, yet there was a probability of our still remaining on board several days, and thus suffering all the pangs of thirst. I desired therefore to be set on shore upon a raft which the captain had purchased at Tebade. The Greek passenger, and two Souakin men, with their slaves also followed. We walked the whole night along the barren beach, which was covered with a saline crust, till we fell in with the high road leading along shore towards Yemen; about an hour from Djidda we reached a Bedouin encampment, where we refreshed ourselves, and safely entered the town in good health. In the course of the morning of the 19th, we smuggled the slaves who had walked with us, into Djidda; those landed from the ships pay a duty of a dollar a head. The vessel arrived the day following, the 20th July, 1814.

رامز
ابوجبيهه يابلدى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 29th ديسمبر 2011, 12:03

شكرا رامز على ألقاء الضوء على خلفية الجزيرة التاريخية و السياحية

تناسب طردى ما بين الخير و البؤس

تحايا

فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف غريق كمبال في 29th ديسمبر 2011, 13:48

الخوجلابى شكرا على النقل

طبعا الكيزان ديل لو الواحد فيهم اذن فى الكعبه ناس فيصل بيقولو الاذان ده ما صحيح وفيه ريحت فساد

جلص منهم بس

هذه ثورة الكيزان وهذه واحده من الانجازات ستظل مثل سد مروى وستيت للشعب السودانى البطل


برضو شكرا يا فيصل وبجى اليوم الذى تكون فيه من كبار المدافعين عن انجازات الكيزان

ده طبعا بعد ما نلم فيك مع ناس ول عشمان ونقنعك انجاز عدددديل كده

تحياتى

وامبارح شافوك يا مونج فى المسيره بتاعت الجيش

غريق كمبال
مشرف المنتدى الاقتصادى
مشرف المنتدى الاقتصادى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 29th ديسمبر 2011, 14:05


أستغفر الله يا زعيم

طبعا عبدالرحيم رجل صديق من وقت طويل و قلنا نشاركو الافراح

هههههههههههههههههههههها



فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف غريق كمبال في 29th ديسمبر 2011, 14:34

ههههههههههههههههههههههههههههههها

وكيف ده عبد الرحيم شيخ المجاهدين

تحياتى

غريق كمبال
مشرف المنتدى الاقتصادى
مشرف المنتدى الاقتصادى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 29th ديسمبر 2011, 15:35

حاج غريق

فهمنا الكلام كلو

حتى الانقليزي بتاع رامز فهمناهو

لكن مونج دي ما قادر افهما لو تكرمت اشرحا لنا

شكرا

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف غريق كمبال في 29th ديسمبر 2011, 16:19

ههههههههههههههههههههههههههههههها

يا عمو منصور مونج دى دا اللقب الاشهر لصاحبك فيصل ايام زمان

طبعا مونج بلغة الدينكا معناها يا راجل

فهمت يا محمود

تحياتى

غريق كمبال
مشرف المنتدى الاقتصادى
مشرف المنتدى الاقتصادى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 29th ديسمبر 2011, 16:55

شكرا حاج غريق
وزي ما فيصل حرش ود عشمان يسميني ابو كارو انا تاني ماعندي لفيصل اسم غير ((مونج ))والعين بالعين والبادئ اظلم..
يعني صاحبنا طلع مونجاوي بعد الفلسفة دي كلها؟؟

شكرا ياغريق وما تنسى الصور

تحياتي

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 2nd يناير 2012, 12:25

استاذ الحاج غريق

صحبك مونج معاهو حق يتشاءم من مثل هذه المشاريع.. لانو في وزراء شوهو سمعة الانقاذ ومرمطوا سمعتها والصقوا فيها صفة الفساد فاصبحت كلمة مرادفة لصيقة لا فكاك منها .. وهناك الكثير من الدلائل والشواهد والثوابت التي تشير الى الفساد الذي اجتاح حتى حكومات الولايات البعيدة والقريبة ..حتى ان المسؤلين لم ينكروا ذلك ويعترفون به على مضض غير انهم وقفوا عاجزين ومكممي الافواه ومعصوبي الاعين امام ظاهرة الفساد المتعاظم او على الاقل التحقق من صحته لان المفسدون هم بعض من صقور المؤتمر الوطني اصحاب النفوذ الذين يتمتعون بحصانة قوية ضد التحقيقات ....

لذلك اصبح المواطن يتذكر قصة المدينة الرياضية ومطار امدرمان ومشروع سندس والتقاوي الفاسدة والخط الدولي لسودانير و يقيس عليها ويحكم مقدما...
الف شكر

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف قمرالدين صديق في 2nd يناير 2012, 13:00

نقلت الأخبار أن مدينة بورسودان حققت خمسة ملايين جنيه عائدات أقتصادية فى أعياد الأستقلال ورأس السنة ببورتسودان وهذا أول الغيث ومدينة الأحلام قلب العالم فى الطريق , شكرا أخى الخوجلابى

قمرالدين صديق
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مدينة قلب العالم في السودان

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 2nd يناير 2012, 13:17

الله يبشرك بالخير استاذ قمر

ويفرحك ويسعد ايامك..

كلنا تواقون ومتشوقون لزؤية الوطن عاليا وشامخا فوق هامات السحب..

تحياتي

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى