ابوجبيهه

دمعات على قبر النغم الخالد مصطفى سيد احمد وذكرى الرحيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دمعات على قبر النغم الخالد مصطفى سيد احمد وذكرى الرحيل

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th يناير 2012, 11:28



بقلم: نجيب نور الدين :

صوت صديقنا الأديب سامي سالم يشق ليل القاهرة في ليلة من ليالي الشتاء الباردة قليلا بعد منتصف الليل، يهاتفني وعبرة تسكن الصوت ويلقي إليّ بالخبر: مات مصطفى سيد أحمد هذا المساء بالدوحة..
في لحظة نشر الموت معطفاً من الحزن الكبير وسكن في كل شيء.. نزلت إلى الشارع في منتصف القاهرة بمنطقة الجيزة والبرد يسيطر على كل شيء في تلك الليلة الشاتئة جدا.. عقلي بارد أيضا وقلبي ساخن مفجوع.. أحاول جمع شتات روحي ولوعة عظيمة تشملني من جميع أقطاري.. شعرت بأن دورة الزمان توقفت للحظة لتعلن هذه الإضافة قبل يوم من ذكرى اغتيال الأستاذ محمود محمد طه.
وكأننا على قدر مع الأحزان الكبيرة هنا وهناك، فجراحنا التي لا تبرأ تزداد.. كنا في منتصف طريق الأحلام والآمال نترقب بزوغ الفجر وان يتنفس صبح الميلاد. ونحلم بمصطفى في الخرطوم الجديدة عائداً طيباً ليتقاسم أحزانه النبيلة مع تلك الأجيال الجديدة التي صاغها وشكلها نغماً فريداً ومتجدداً.. تلك الأجيال التي أشاع فيها مصطفى سيد أحمد روحه المبدعة وشخصيته المثال في انحيازه التام إلى القيم العليا الرفيعة من غير مزايدة أو ارتداء الثياب التي تطول على البعض..
فكان مصطفى سيد أحمد أبرز المجددين الكبار والمبدعين الكبار الذين يقفون ضد قطع الأعناق والأرزاق ودهس الزهور.. لقد أشاع مصطفى أفقا جديدا في الغناء للحبيبة والوطن. وأدخل الأغنية السودانية حيزاً من الاكتمال غير مسبوق. وهو يطرق الأساليب الجديدة في الصياغات اللحنية. واختيار القصيدة الغنائية النافذة المشحونة بالمفردة الصادقة المدهشة، فكان بذلك رائداً في تقديم لون جديد من الشعر الغنائي. ومحرضاً على كسر دائرة التقليدية في تعاطي الشعر الغنائي..
كنت أحلم بمصطفى في الخرطوم أحلام يقظة أراه في أحد الدور الشاسعة إستاد الهلال أو الخرطوم أو المريخ.. فلقد أدخل مصطفى جيلاً كاملاً من الهامش العريض الذي خرج إليه مجبراً ومقهورا عندما بدأ إخراس صوت الأغنية. ويذهب خوجلي عثمان فدىً ورمزاً ومنارة وخزياً للظلاميين على مدى التاريخ..
وفي اليوم التالي اجتمع بصحيفة (الخرطوم) بقاردن سيتي شارع عائشة التيمورية يوسف الموصلي، فيصل محمد صالح، مرتضى الغالي، عبد الله كارلوس، أحمد عبد المكرم وشخصي وآخرون. وأقيمت ندوة قيمة وجدت طريقها للنشر في عددين من صحيفة (الخرطوم) غطت بفكر وشفافية رحلة مصطفى سيد أحمد. وجمعت بين العلم والثقافة والانطباع القومي المؤثر.. وكنت دائما ما أتذكر هذه الندوة والناس يجتمعون للاحتفال بذكرى رحيل مصطفى. ولكنهم لا يقدمون إلينا جديدا، بل أن كثيراً من تلك التجمعات بعدت عن روح الاعتدال والموضوعية. وراحت مقحمة ذكرى الرحيل في قلب السياسة، فانحاز إليها كثيرون فقط لمثل هذا البريق. ولكن قامة مصطفى اكبر ورسالته أعمق. ولكن كثيراً ما يُقال إن الشراهة لا عفة لها!!
حتى الكتابات عن مصطفى سيد أحمد بدأت كثيرة الرموز والعلامات المبتذلة. وكاد كل ذلك يقود الى طريق مسدود يحجبنا عن قيمة هذا المبدع الكبير. وهو دون أدنى ريب أحد كبار المجددين وصاحب إضافة وبصمة قوية ناصعة في مجال الإبداع الموسيقي والغنائي في السودان.. وفي سبيل تحقيق مشروعه الفني احتمل مصطفى مشواراً مضنياً وكابد مشقة عظيمة ولجأ إلى الدوائر الصغيرة حوله. وهو صاحب فكرة جلسات الاستماع وإشراك جمهوره وأصدقائه في تجاربه الجديدة.. ولقد تحقق مشروع مصطفى الفني وأصبح رقماً صعباً في خارطة الغناء السوداني.
صديقي مصطفى سيد أحمد رحل وترك لنا ثروة غالية من الغناء الجميل،
ينفتح كل يوم عن شموس جديدة.
وسيبقى هذا الغناء لكل الأجيال القادمة.. ضياءً ونوراً وغذاءً جميلاً للوجدان..
قلت يوم رحيله إن حياته وموته متسقان في هارموني لا يعرف النشاز. وحتى تشييعه الأسطوري من مطار الخرطوم لمعهد الموسيقى والمسرح وصوره في الصحف (وعلاقات المفاتيح) وألبوماته التي تصدح من كل نافذة وحافلة وبيت في كل مكان، كانت أيضاً كسراً لما تعارف عليه الناس من ظهور المطربين عبر القنوات التقليدية (الإذاعة والتلفزيون)،
فكانت ألبومات مصطفى القادمة عبر المطارات والموانئ والحقائب تقول إن مصطفى حي باقٍ معنا.. ولروحك ألف ألف مليون سلام..

الاخبار

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لذكرى 16 لرحيل مصطفى سيد أحمد..ورود على قبر مصطفى والغصة تطعن في الحلق

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th يناير 2012, 11:37

فاطمة بشير ونجيب نورالدين :

قدر ما نسكت نسمع عصيفير الحاوي رطن...
قدر ما نفتشك نلقاك تحانن بالغناوي وطن..
مع انو حباك ميتة الغربة ..واستكتر عليك كفن
في مثل هذه اللحظات ..وقت الكلام يصبح صعب ..لا نملك سوى أن نذرف دموعنا حرى كلما عانق صوتك الدافئ آذاننا ..وارتحل بإحساسنا إلى عوالم عصية على الإدراك..تبقى الإنسان المختلف ..والفنان ذو الكاريزما العالية التي لا تتكرر أبدا..هي ورود أردنا نثرها على قبرك حيث ترقد هناك بسلام .

الجبال ترحل بعيدا
محمد حسن أبو آلاء
بسأل عليك مدن... مدن... واعصر سلافة الليل حزن
بسأل عليك في المنفى.. في مرفأ السفن

امكن طيوفك أخريات الليل تمر
تملأ البراحات للحزين طول العمر
مطر الحزن عاود هطل.. جدد عذاب الأرصفة
في المصابيح البعيد... أتعب عيونك وانطفأ

عندما عول ليل الأربعاء الأسود وأطل صبحه القادم مفصدا بالحزن. معبأة رئتيه بوحل الرحيل.. مغسولة خدوده بدمع الفجعة... مرتقا قميص صباه بالأسف العميق... لحظتها كان كل حزن العالم قد تجمع في رحم الاشراق.. الذي حبل بنهارات الحيرة التي لا تنتهي ... وبدأ المطر الحزن الذي امتلأت زخاته دموعا في السقوط، فأطفأ كل الشموع الموقدة في مدن الفرح وفي القرى التي نامت قريرة فاستيقظت على دمعتي امتلكتا الأحداق وركضتا ثم تحجرتا في موقع الابتسامة.. فاحتقنت خواطر الكل بلون الدماء التي كان يغسلها:
هاهي الأرض تغطت بالتعب
البحار اتخذت شكل الفراغ
أنجبتني مريم الأخرى قطارا وحقيبة
أرضعتني مريم الأخرى الغوافي ثم اهدتني المنافي
هكذا خبروني ثم قالوا لي ترجل.
_ لقد أنجبته مريم الأخرى من طينة الإبداع وأرضعته من ثديها حليب التفرد ثم فطمته بحفنة من تراب الوطن وغذلت له من نولها وتر شموخ ووشاح وهج وحقيبة سفر ثم ودعته مسافرا على قطار التواصل المندفع بين المحاط عبر مساحات الزمن القادم والمسافة بين النخيل والواقع.. ألقا وذكاء ومداواة لجراح نكأها هذا الزمن المسموم.
فلقد احتوى هذا الألق الآدمي تحت عباءة صيغة الجديدة كل أوجاع العصر وشروخه حتى صار مرآة لهموم الآخرين بعد أن طالع ما في دواخلهم وقرأ أكف أحزانهم وصار يتقن لهم لعبة الفرح ويجيد رسم الابتسامات على وجه حياتهم الكالح.
وجعل أغمار الشعور بالمتعة منهجا تأصل في كل أعماله وأصبح يشكل من صياغته الفنية فريقا رائعا لتواصل الفرح ودفع مسيرة الأمل، فهو توأم للفكرة ورفيق للحلم ونبض يلتف حوله القلوب، فلقد ضرب بخيامه في مراعي الألم وأشاد حولها نوافير توزع السكينة وتعطنها بالغناوي:
نمشي في كل المدائن .. نبني عشنا بالغناوي
ننشد الأفراح درر
الربيع يسكن جوارنا .. والسنابل تملا دارنا
والرياحين والمطر
أخذ على عاتقه أمر ترتيب بيت الأغنية السودانية وغسل فناء دارها وكسر حاله جمودها.. فأخذ بمعول صوته ومنجل صدقه وريشة حسه وشذب كل ما أمكنه خلال عقدين من الزمن؟ فسما بمضامينها وجعل منها منبر اصالة وبوق صحو ..وصدى امنية .. ومشعل اولمبي تتخاطفه أيدي الأجيال .. مسح عن وجهها غشاوات الضياع ومساحيق الكآبة المصطنعة، وأضاف لمعالمها المغمورة معلما ذاخرا بالحياة والحضور وعلو الأسوار .. فغنى لكل قطاعات الشعب للعامل والمزار .. والأطفال.. للريف والمدن..للأرض والبحر.. للفكرة والحلم .. للتواصل وهم الغربة والشتات:
_بلقى حبايب في كل حتة وكل بيوت الفقراء بيوتي

_للأرياف الكم وفتني.. وللأطفال الناشفة ضلوعها ونازفة بغني
أهدى دموعها.. واطمن روعها .. بي بسمة بكرة الاها تمني ولامصنوعة
_تراب بلدي وسماح فوق بت مزارعية

أنت تستمع له تشتم من أعماله رائحة الخصوصية وعطر التفرد وأن هنالك خيط الفة غير مرئي يربطك به أو أنكم تلحقان بذات الجناح في فلك واحد.
هو يمتلك مفاتيح لعبة التمكن في ايقاعات الفرح ومواوييل الحزن ونمة الشتات والتلاقي ولغة المحاورة التي هي أقرب إلى البوح النفسي الخالص والمناجااة الجهرية للذات والحلم والتراب والحبيبة وجعل الأماني في حالة بيات شتوي أو أنها أقرب للتحقيق والامتلاك منها للإفلات. وهذا هو النمط الأبقى في الوجدان والأخلد في أرشيف الإبداع والأذكى عطرا في أنف التاريخ الذي يتنفس برئات شبكية ينفذ من خلالها كل ما هو غث ويركن في سلة الذاكرة الأوفر صدفة بالتفرد. والذي تطل منه النجوم ويجلس عليه القمر .
عاش الغربة.. وتصافى مع المرض.. ائتلف مع الوحدة حتى أصبحت الدنيا له:
ليل.. غربة.. ومطر.. وطرب حزين وجع تقاسيم الوتر
شرب الزمن حزن السنين والباقي هداهو السفر
ياروح غنائي .. الغربة ملت من شقاي وغربتي
والوحشة ملت من أساي ووحدتي
_حتى أتى القدر متابطا له رحيل الفجأة الذي كان:
حاجة ذي ماتكون محلق في العواصف فجأة تهبط في السكون
فكان الوجوم الذي امتد بين الوجوه والخواطر.. والحزن الذي افترش الحنايا وأطل من فرجات العيون.. فقد أغلقت قلاع الإبداع بوابات عطائها وفتحت مصاريع لبوابات أخرى .. للصبر والذكرى والاجترار ونوازع مرة شتى
واجيك بقدرتي الباقية حطام انسان .. موسم بشقى الدنيا
ومقسم قلبو في الأحزان.. واجي فنان
اشد أوتاري واحكي ليك .. حكاية إنسان
وهب لسكتك نفسو .. ورسم صورتك على حسو
فعندما حملت الرياح ذك النغم الآسر بعيدا بالعوالم الموعودة .. انكفأ العود.. وتمرد الوتر .. وبح صوت الغناء وصار التمايل ارتجافا والقبول رفضا والتصنت صمما . أنشده الكل وهيمنت الغصة على الحلوق، وأغرقت أمواج المصيبة كل الأفئدة وحمل الوجيعة معه كل الفرح؛ حتى صار نزيف الدواخل بحارا اتخذت من شكل الدموع روافد، ومن عمق الدهشة مقاسا لهول الحدث ومؤشر أسف لاينحني في عمر الحياة.

الاخبار

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دمعات على قبر النغم الخالد مصطفى سيد احمد وذكرى الرحيل

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 18th يناير 2012, 12:16


يا الكحلت عيون الدنيا بلون الغنوه
يا الضفرت ضفاير إحساس الكلمة الحلوة
يا الشتت نجوم الليل في وش النيل
عقداً فوق القمره بيقدح فينا الضو
يا الطقطقت أصابع السُحب الشالن جو
دفق عسل المطره ونقط .. كبت شو
نضمت .. غنت .. سكتت .. صنت
مرقت .. دخلت .. قامت .. قعدت
شن بتسو ؟
تقشقش فوق رقراق الدمع الكاسي العين بهدمة دم
كل ما أتعرى يجدد توبو يضاري الريحه الكست الجو
تساسق بين تيار الموج الكسر الجدول ودفق شو
تسارق فوق نجماتا برقنْ هجنْ لجنْ ..باتنْ قو
تضاير فوق وديانا شبعن .. رضعن ضرع السحب الشالن برا ..جو
تصنت غنوة سيره عريسه مهقد .. مكسي .. مجرتك
يفوح الصندل .. وعطر المحلب منو مدفق
أمو تعدل .. وأختو الرقصت ..وخالو يبشر ...
وعمو بيعرض وسط السهله ..وخيرو مدفق
غنوه بتعزف نغم أتشتت .. رعداً صفق
برداً هز اتباطن صوتو
أتطانن حر لوح و هوا
وظهراً فارساً تب ما إتلوى
وزغرد ليك ايقاع المطر إتلبب
حضن الأرض ونام
ود سيد أحمد دق المحلب جوه الفكره
وخت الذكرى
ذكرى الليلة وذكرى بكره
أبيه و حرة
مبدأ و عزه
سيما وعبره
درايا و خبره
شموخ بيت عازه الما بتهزه
برغم الضيم
وليد ضكران
هز و رز تب ما فز
اتقطر نز
ادفق ضي
ود سيد أحمد شال الريشة
ورسم اللوحة
وشتت لونها
وتيرب بيهو
وكانت النبتة عصارة الغنوه الفيها
ثقافة .. وحب .. وسياسة
مزيجها بلدنا وفيها ولدنا اتعطن الريد
والبت الحلوة .. الوطن الغالي
وسرج بيهو وشد ضهر سودانا القام
وكيف بتفوت
وكيف بتفوت ..
يا الولد الغنى وشنا ورنا
وخالداً حي
ما بتتضارى بشوفك قاعد بين الرمش الفوق عيني
يا الدفيت أعضاء الكلمة في ليل
البرد .. الريح.. الصي
يا النديت أغصان الحرف بصيفاً
حًرا وشد الكي
وكيف بتفوت يا الولد الضوا وشيشو قليب الوتر
الغنا وطرباً غطى فجاج الحي
تمرق بين ورتاب الزرع الفرهد
تمرق بين حبات المطر الطقطق نقط
يحضن ليلاً سود .. هج .. وهود
تمرق بين النيل الكتر ادفق و نمرق
تمرق بين الوتر الصفق غنا وزغرد
تمرق بين صفقات الشجر أخضر و ورق
قام أتشابى وعانق كتف الليل
أتطاول باس القمره وقبل عين الشمس
كيف نبكيك يا راجل الليلة و بكره وأمس
كيف نبكيك ونحنا بنسمع صوتك
سراً.. وجهراً .. ومس
كيف نبكيك و أنت معانا تشيل وتخت
ترص وتقص
تفج السهله وتحكي الغنوه اللبست صوتك
وشالت حسك .. ونفسك .. وروحك
وسمحت زي
وأنت معانا بقيت جوانا و ماك بتفوت
حتلت حنيناً جوه القلب
بصمت عليهو وجود موجود .. برغم الموج
وسفر الجسد الما محدود
غلبت تفوت
كسرت الحاجز الراكز جسرو على المسدود
رقعت الهدم الراسي خيوطو على المقدود
مسحت .. مسحت البعد الأرضي الما محدود
نسفت مسافة الزمن الروح و ما معدود
سكنت مسامة النغم المن إيقاع النبض
بقيت الدم .. والروح .. والقلب
هزمت الموج .. غلبت تفوت
تفوت لى وين ؟؟
وأنت الزول الباقي وحي
أنت النور الوج الضي
وأنت البحر الدفق ري
تفوت على وين ؟؟.. ونحنا زرعنا لسع ني
النيل الأبيض لاقى وعانق حضن الأزرق
باس الأبيض خد الزنجي
اتقلدوا .. اتقادوا
اتوحدوا .. فاتوا
مات العنصر و دأب الفارق
من بيناتن
صدر العين اتملى بالعبره
اتنهد نفس الكلمة الحلوة ..أتأوه
آهة طفت القمره و نفخت قلب الجمرة
وكبت فينا ضلام
يا إنسان .. يا فنان يا لقاومت الذاكره والنسيان
دخلت بوين ؟
سكنت الدم الجاري على الشريان
لوليت جوانا عصاية الكلمة .. الشرف .. العزه
العايش فينا في كل زمان
جرجرت علينا حروف النغم الطرباً
يهز يفرح كل مكان
ختيت الرأي صريح قولاً و فعلاً و فكراً
سجل اكتب يا تاريخ
يا أستاذ .. يا ممتاز
ختيت الدرس مفيد و صحيح
درساً ما دايرلو وسايلاً للتوضيح
ونحنا فهمنا كتبنا درسنا على الكراس
انتهت الحصة و ناحن سكلبن الأجراس
مرقت صحيح ؟؟؟
مشيت بى وين ؟؟
وكيف خليتنا بدون تصحيح ؟!؟
نصحح وين !!؟
شلنا الهم
نصحح وين
جينا الكم
نصحح وين
وكل أقلامنا تقطر دم
كمل أحمر دفق لونها فحم
ونحنا كبرنا وعينا وزدنا فهم
عرفنا أهداف الدرس تمام
ختينا النقطة الهمزة الشوله الاستفهام
خلصنا خلاص
جمعنا قلمنا حبرنا كُتابنا مع الكراس
يا الوحدت بسفرك كل الناس
يا مقياس
يا ميراث
وأساس المعنى
الحب ..المبدأ .. والإحساس
نعم الإرث الباقي وأعظم ساس
وكيف بتفوت
و أفتش ليك أنا جاي بى جاي
و أهلك و ناسك مرقوا يكوسو عليك معاي
وأنادي عليك ارتي عليا
فوت بى وشك ارجع جاي
وفجأة ... وفجأة بتطلع من جواي
متل النور الضوا حداي
وموج النيل الرايح جاي
وهج العين الفكر الرأي
ومن الشمس بريق ضواي
وصدر الأم الليك غطاي
حديثها يناغم فيك لولاي
وصوتها يهدهد فيك هداي
هوها.. يا هوها
واحد ..اتنين .. تلاته
إبرة الخياطه
فيها م وفيها ص وفيها ط
و ف
وفيها جميع المصطفى


شكرا عمو

هذا النص للشاعرة عفاف الصادق حمدالنيل اهديه ليك مع الشكر

فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دمعات على قبر النغم الخالد مصطفى سيد احمد وذكرى الرحيل

مُساهمة من طرف غريق كمبال في 18th يناير 2012, 13:17

الهم اغفر له وارحمه

كان قمه فى كل شى

سيظل مطرب الجماهير

غريق كمبال
مشرف المنتدى الاقتصادى
مشرف المنتدى الاقتصادى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دمعات على قبر النغم الخالد مصطفى سيد احمد وذكرى الرحيل

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 18th يناير 2012, 13:51

وأجيك بقدرتي الباقية حطام إنسان .. مُوسّم بشقى الدنيا
ومقسم قلبو في الأحزان.. وأجيك فنان
أشد أوتاري واحكي ليك .. حكاية إنسان
وهب لسكتك نفسو .. ورسم صورتك على حسو


وقال يا إنتي يا أغرق !!!!!!!

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دمعات على قبر النغم الخالد مصطفى سيد احمد وذكرى الرحيل

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 23rd يناير 2012, 09:33


يا الكحلت عيون الدنيا بلون الغنوه
يا الضفرت ضفاير إحساس الكلمة الحلوة
يا الشتت نجوم الليل في وش النيل
عقداً فوق القمره بيقدح فينا الضو
يا الطقطقت أصابع السُحب الشالن جو
دفق عسل المطره ونقط .. كبت شو
نضمت .. غنت .. سكتت .. صنت
مرقت .. دخلت .. قامت .. قعدت
شن بتسو ؟

وين الباقى يا ابونوال؟؟؟

فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى