ابوجبيهه

اندياح3...داليا الياس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اندياح3...داليا الياس

مُساهمة من طرف اقبال عبداللطيف في 10th يونيو 2012, 07:34

ألطف الكائنات..!!
# إنهن –بحسب الأغنيه العربيه الشهيره –البنات...على إعتبار أنهن يمثلن الجنس اللطيف فى أوج حيويته وعذوبته وجماله, قبل أن تتحول الأنثى منا الى إمرأه ناضجه ويتغير تكوينها النفسى وميولها الإنسانى وتتحول فى الغالب الى سيدة مجتمع أو أم أو ربة منزل بقائمة مختلفه من الأولويات والمسموح به.
ورغم شرقية مجتمعنا القحه التى تمجد الذكور , الا أن الإحتفاء الخفى بالبنات ي...
تبدى فى وصفهن –على إستحياء – بال(الحنينات) المخلصات...كونهن يظلن على عهدهن لبيوت ذويهن مهما تقلبت بهن صروف الزواج أو الحياة المهنيه. إ أن البنت فى الغالب تعود دائماً لبيت والدها فى العديد من مراحل حياتها ولا تستغنى عنه سواءاً فى حالات الزواج والإستقرار أو الوضوع أو لا قدر الله الإنفصال...ففى الأولى ترغم زوجها معنوياً على الإرتباك بأهلها عبر الزيارات الراتبه والحرص الدائم على التواصل وتدفعه بالتالى لتقديم فروض الولاء والطاعه بذكاء كبير وإن لم يكن راضياً تمام الرضى بمعدل ترددهم على أهلها أو مساحة تواجدهم فى حياتهم.
وكذلك ينمو أولادها فى كنف والديها وإخوتها وتربطهم بهم علاقه خاصه ومميزه ومعترف بها . فالمعروف أن أبناء (البنت) أشد قرباً ومحبه بأجدادهم وجداتهم من أبناء الولد بنسبه كبيره.
# كل هذا وغيره لأن (بت أبوها) هذه لا تقوى على الحياة بعيداً عن نطاق (عزوتها) العائليه...وهو أمر محمود طالما لم يتجاوز حدود الإعتدال لأنه وببساطه (عز الحريم وليان).
لكن أحد هؤلاء الوليان من أصدقاء (الإندياح) بعث لى برساله يشكو فيها مر الشكوى من تراجع فاعلية وإسهام البنات على أيامنا هذه فى تسيير عجلة الحياة داخل أسرهن!!
وكنت قد لاحظت عملياً أن معظم الفتيات الشابات الموجودات حتى الان على الاقل فى كنف ذويهن قد أصبحن كسولات وإتكاليات ., يتقاعسن عن القيام بالمهام التقليديه لمن فى مثل سنهن داخل البيوت من نظافه وترتيب ورعايه وضيافه وتواصل!!
لم تعد فتاة اليوم هى تلك التى تقوم بأعباء الطبيخ والغسيل والكى والزيارات الإجتماعيه إنابةً عن والدتها, ولا تعتنى بأمر والدها وإخوتها وتحرص على ترتيب أوضاعهم والعنايه بأحتياجاتهم والإشراف على مستلزماتهم والتفانى فى خدمتهم!!
# لقد أصبحت (البنت) تهتم أكثر ما تهتم بمظهرها الخارجى ولهاثها خلف صرعات الموضه والعنايه ببشرتها وتضييع الوقت والمال فى أمور جانبيه أهمها الكريمات والرصيد.
لقد كانت الفتاة فى الماضى هلى المسئوله عن كل صغيره وكبيره فى المنزل...تهرع لتلبية النداء...وتنجز المهام الموكله إليها بكل رضا وإستمتاع. ولكنها الآن دائمة التأفف والمحاججه والمجادله ولا تتوانى عن التعبير صراحةً عن عدم رغبتها فى القيام بأى مشاركه أومبادره منزليه بحجه مقبوله أو دونها. وقد تتجاوز فى ذلك التعبير الحدود ولا تخشى غضبة والد ولا أخ ولا حتى أم , فهى ترى أنها حره فى إعلان إرهاقها أو كدرها اللذان يحولان دون المساهمه فى الأعمال المنزليه التى أصبحت بالضروره تقوم بها الأم المسكينه المغلوبه على أمرها والواقعه بين سندان جبروت بناتها الشخصى وبين غريزتها كأم تميل لتدليلهن والإحتفاء بهن والحرص على جمالهن ورقتهن...أو تقوم بها واحده من الوافدات مدفوعات القيمه اللائى إتسعت رقعة إنتشارهن حتى لم نعد نقوى على الإستغناء عنهن وبدأن يشعرن بذلك ويمعن فى إستغلالنا مادياً وإرهاقنا نفسياً ونحن صاغرين, لأن مفهوم الأسر الممتده قد تراجع ببساطه..ولم نعد نملك من يعيننا على مسئولياتنا الا بأجر!!
# إذن...كان لابد ان يترتب على ذلك إرتفاع فى معدلات العنوسه, لأن (البنات) العزيزات اللطيفات لا يستطعن تحمل مسئولية أسر صغيره وبيوت وأزواج. ولا يقبلن الا عريساً قادراً على توفير (مديرة) للمنزل تدير شئونهم الداخليه والخارجيه وتسمح (للعروس) بالتفرغ للعنايه ببشرتها ودخول الفيس بوك ومشاهدة التلفاز طوال النهار فلا يكون الزواج أكثر من (حنه) ومكياج!!
ورحم الله زمان (البنت) الكريمه العفيفه البريئه الهميمه التى تغسل كل ملابس الوالد والأخوان وتطهو الطعام وتنظف الجدران وتكرم الضيفان وتواصل الاهل والجيران وتسقى الشجر العطشان وتفرش السراير فى الحيشان....والله زمااااان!!
# تلويح:
أعلم أن هناك فتيات رائعات يستحقن الإحترام والرضا التام لا يزالن يحفظن هذا النوع من الإنقراض..ولكنهن بنسب قليله...ولتتأكد من النسبه أنظر داخل بيتكم...وحدثنا عن النتيجه.


لا اعرف شيئا تواطأ الناس على هضمه وزهدوا في انصافه مثل الحقيقة

اقبال عبداللطيف
مشرف ركن الاسرة
مشرف ركن  الاسرة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى