ابوجبيهه

(((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

(((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 10th يونيو 2012, 15:06

ادانة مستشفى ومنع اخصائي عن ممارسة المهنة اثر خطأ طبي اودى بحياة المواطنة ليلى ا
بتاريخ 20-7-1433 هـ الموضوع: اخبار الاولى

محمد مزمل

اصدر المجلس الطبي السوداني قراره في موضوع الشكوى رقم 93/2011م بادانة الطبيب المصري محمد سعيد صوان اختصاصي جراحة المخ والاعصاب ومنعه عن ممارسة مهنة الطب بالسودان لحين مثوله امام لجنة المحاسبة.

كما شمل القرار ادانة مستشفى بست كير لعدم وجود اختصاصي سوداني مع الطبيب الاجنبي، واخذ رسوم عملية كاملة في اخذ عينة، وقد صدر قرار الجزاء غرامة مالية قدرها خمسة الف جنيه ضد المستشفى استنادا لنص المادة 34/2/ ومن قانون المجلس الطبي السوداني لسنة 1993م وذلك في مأساة المواطنة ليلى ابراهيم محمد التي توفيت اثر خطأ طبي.

جدير بالذكر حسب ما افادنا به ابن المصابة بان الطبيب اخطأ ايضا في التشخيص وذلك عندما اخذ عينة من الجزء السليم من خلايا المخ مما ترتب عليه عشرات الجلسات للاشعاع النووي وبالتالي كل العلاجات والادوية التي تم اعطاؤها لوالدته ما كان لها علاقة بالمرض.

يذكر ان (الدار) سبق وان نشرت خبر الخطأ الطبي الذي اودى بحياة المواطنة ليلى ابراهيم محمد التي تبلغ من العمر خمسين عاما وقد كان هذا الخطأ على يد اخصائي زائر للبلاد يحضر شهريا لذات المستشفى ويجري ما بين عشر الى اثنتى عشرة عملية، وسبق ان افادنا ابن المواطنة المتوفاة ليلى ان اعراض المرض ظهرت على والدته بورم في المخ من الجهة الشمال منذ شهر 3/2011 ومساحة الورم سنتمر 3×4 ومن ثم بعد اجراء جميع الفحوصات تم اجراء العملية تحت اشراف الاخصائي الزائر الذي اجرى العملية بالجانب الايمن بدلا عن الجانب الايسر.


صحيفة الراكوبة



عدل سابقا من قبل محمود منصور محمد علي في 11th يوليو 2012, 10:33 عدل 1 مرات
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بعد إجراء عملية قيصرية.. وفاة سيدة بمستشفى الولادة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd يونيو 2012, 11:46


بعد إجراء عملية قيصرية.. وفاة سيدة بمستشفى الولادة بأم درمان بسبب خطأ طبي

أم درمان - ابتسام عبد الرحمن

مازال مسلسل الأخطاء الطبية يتواصل حيث وقعت سيدة ضحية لهذه الأخطاء مما تسبب في وفاتها نتيجة خطأ في التخدير بعد إجراء عملية قيصرية لها بمستشفى الولادة بأم درمان.
وبالعودة لتفاصيل هذه المأساة والتي ذكرها شقيقها فتاح فإن السيدة ليلى عبد الجليل والبالغة من العمر (23) عاماً شعرت بأعراض الحمل، وبعد التأكد منه كانت تتابع متابعة عادية وعند دخولها الشهر السابع تعرضت للنزيف مما أدى إلى نقلها لمستشفى شرق النيل وحولت بعده لمستشفى الولادة بأم درمان.
ومكثت بها (10) أيام وظلت خلال تلك الأيام تخضع لعملية نقل دم وفي اليوم العاشر تم إجراء عملية قيصرية لها، حيث وضعت طفلاً وبعد مرور ساعات من العملية تم استدعاء زوج المريضة وطلب منه التوقيع على إقرار إجراء عملية استئصال الرحم وعزوا ذلك لالتصاق المشيمة به، فوافق الزوج لإنقاذ زوجته التي كانت ما تزالت تتعرض لعملية النزيف.. ولكن وقبل إجراء العملية خرج الزوج وهو يضع يده على رأسه وأخبر أسرته بأن زوجته فارقت الحياة. بعد وفاة السيدة قام المركز القومي للمعلومات بوزارة الصحة باستخراج شهادة تحصلت (الوطن) على نسخة منها أكدت فيها بأن سبب الوفاة خطأ في التخدير. هذا وقد تم وضع الطفل بالحضانة بالمستشفى المذكور
.

الوطن
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 11th يوليو 2012, 10:30

زوجة تدخل في غيبوبة لمدة سنة وتتغذى بـ ( أنبوب )
المجلس الطبي عاقب المستشفى والطبيب

07-11-2012 09:29 AM

لاتزال الزوجة أماني الجزولي تاج الدين البالغة من العمر 29 عاما تعيش في غيبوبة منذ ان خرجت من غرفة العمليات التي دخلتها بمستوصف في بحري لإجراء عملية ولادة قيصرية عام 2011م ، وحتى الآن اكملت عاماً وهي في الفراش الابيض فاقدة النطق والحركة ، تعيش جسداً وروحاً بلا حركة ، وترى طفلها الوليد وطفلتها يلعبان امامها ولا تحرك ساكنا غير حركة العينين .
وبحسب التفاصيل فإن اماني وصلت الى مستوصف خاص قرب مستشفى بحري لإجراء عملية ولادة قيصرية وأعطيت جرعة تخدير زائدة ، وبعد خروجها من العملية ظلت في حالة غيبوبة تامة ، فتم إدخالها غرفة العناية المركزة ، وظلت بها لمدة عشرة ايام دون تحسن ، وتم بعد ذلك نقلها الى مستشفى السلاح الطبي وخضعت للعلاج هناك اكملت كل الادوية والعقاقير الطبية دون تحسن ، وقد اعلن الاطباء ان علاجها قد إنتهى وانه لا علاج لها بالمستشفى ، وأضاف ان الاسرة تقدمت بشكوى للمجلس الطبي السوداني ضد المستوصف ، وقد اصدرت لجنة المحاسبة قرارها بإدانة الطبيب الإختصاصي الذي اجرى لها عملية التخدير وأدانت المستشفى وفرضت عليها غرامة مالية قدرها (3) آلاف جنيه ، وقال تقرير المجلس الطبي ان المستوصف غير مؤهل للتعامل مع الحالات الحرجة وأن المريضة نقلت بالإسعاف دون مرافق ، وأكد شقيقها ان تقرير المجلس ذكر ان علاج الطبيب لم يكن حسب الطريقة العلمية المتعارف عليها .


المجهر السياسي

avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تحديد جلسة للنطق بالحكم فى مواجهة طبيبة المتهمة بإعطاء المريض جرعة زائدة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 19th يوليو 2012, 11:37

07-19-2012 10:45 AM
قطعت محكمة جنايات الخرطوم شرق برئاسة مولانا عادل موسى موعداً للنطق بالحكم فى قضية الطبيبة المتهمة بقتل نظامى بإعطائة جرعة زائدة من المخدر، وذلك بعد أن استمعت المحكمة لجميع الأطراف فى القضية ووضعت المرافعات النهائية بطاولة المحكمة. وبحسب قضية الاتهام فإن والد المجنى علية قد تقدم بدعوى فى مواجهة الطبيبة التى قامت بتجهيز ابنه لخضوعة لعملية جراحية قررها الطبيب المناوب، لإزالة زائدة دودية، وبدأت الطبيبة بتحضيره للعملية وقبل دخوله أصيب بهبوط فى الدورة الدموية؛ مما أدى لدخوله فى حاله غيبوبة استمرت عدة أيام، أحيل بموجبها إلى مستشفى خاص أعادة بدوره إلى المكان الذى جاء منه، ذلك لأن المريض يعانى موتا دماغياً، نتيجة الجرعة الزائدة، ثم توفي بعد أن تم أرساله للأردن لتلقى العلاج، وعليه تم رفع الدعوى، وحددت المحكمة جلسة أخيرة للفصل فيها.

المجهر السياسي

avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بسبب خطأ اختصاصي نساء وتوليد بود مدني.. المريضة سونا حمراي تدفع ثمن الإهمال واللامبالاة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 7th أغسطس 2012, 15:42



08-07-2012 12:19 PM

كتب: صديق رمضان:

أثبتت دراسة علمية أجرتها منظمة الصحة العالمية عن الأخطاء الطبية في السودان، أن المضاعفات الخطيرة التي تسببت في الإعاقة أو فقدان الحياة كانت بنسبة 40%، وأكدت الدراسة أن 86% من تلك الحالات كان يمكن تحاشيها بل وتفادي حدوثها، وفي هذه الدراسة التي كانت تهدف إلى تقدير حجم الأخطاء الطبية في السودان تمت مراجعة 3977 مريضاً تم اختيارهم عشوائياً من بين 80119 دخلوا ستة مستشفيات أربعة منها عامة وواحدة للأطفال وأخرى لأمراض النساء والتوليد.
حسناً.. هذه مخرجات دراسة علمية توضح حجم الاخطاء الطبية التي ترتكب بحق مرضى لا يعرف الكثيرون منهم ان هناك جهة يفترض ان يذهبوا اليها شاكين «المجلس الطبي»، ولعل السماحة والطيبة التي يتعامل بها الشعب السوداني جعلت الكثير من الاطباء يتمادون في الاخطاء وبل يرفضون الاعتراف بها او عدم التفاعل الانساني معها. وقصة المريضة سونا مصطفى محمد احمد حمراي بمثابة أنموذج لحال الكثير من المرضى الذين وضعتهم الظروف امام اطباء تجردوا من انسانيتهم وخلعوا العباءة المرصعة بقيم وموروثات هذا المجتمع الطيب، فإن أخطأ الطبيب فهذا امر وارد وذلك لأنه انسان في نهاية الامر، ولكن ان يتمادى في الخطأ ويعامل ضحيته او مريضته بكل استهتار واستخفاف ولا مبالاة فهذا يعني أن الكثير من يعملون في مهنة الطب باتوا بلا ضمير ولا رحمة، وفصول قصة المريضة سونا التي تقطن بمنطقة الشبارقة تشير الى انها قبل شهر وأسبوع من الآن توجهت نحو مستشفى ود مدني بعد أن داهمتها آلام المخاض، ووصلت إلى المستشفى عند السابعة والنصف صباحا على امل ان تجرى لها عملية الولادة من قبل اختصاصي النساء والتوليد ، الذي تم ابلاغه بالحالة حسبما يشير زوجها الطيب كمال حمراي الذي قال ان الطبيب لم يحضر في الوقت المحدد ما اجبره مع ازدياد آلام زوجته الى التوجه برفقة شقيقها ناصر مصطفى الي عيادة الطبيب اكثر من مرة. وبعد جهود وتوسلات و«تحانيس» يوضح زوجها ان الاختصاصي، الذي عز عليه مفارقة عيادته التي تدر عليه دخلاً مقدراً، توجه عند الساعة الرابعة والنصف الى المستشفي بعد أن اجرى اتصالا بالمستشفى طالباً بداية عملية الولادة، ويقول انه وطوال هذه الساعات ظلت زوجته تكابد اوجاع الولادة النفسية والجسدية، وبعد حضوره وجد ان نائب الاختصاصي قام باجراء العملية «قيصرية»، فقام الاختصاصي بإجراء عملية خياطة الجرح، وقال لزوجها إن العملية تمت بنجاح، وتضيف سونا: بعد العملية شعرت بالم حاد في الموقع الذي اجريت فيه العملية، وجهرت بهذا للاختصاصي عند حضوره مساءً، فقال ان الالم بسبب جرح العملية واعطاني مسكناً وظللت على هذه الحالة لمدة اسبوع كامل وانا بالمستشفى، وكل يوم يزداد الالم، وبعد خروجي من المستشفى ومكوثي في المنزل يومين ازداد الالم وقابلت اختصاصياً آخر الذي اشار بعد التحاليل إلى ان هناك تضخماً في الكلي والتهاباً، واعطاني علاجات، وشاءت ارادة الله أن يقابلنا طبيب امتياز وبعد رؤيته للاشعة المقطعية افاد بأن الاختصاصي قام بخياطة الحالب مع الرحم، وعلى اثر ذلك اصبحت اتبول لا اراديا، وتم تركيب قسطرة، ولتدهور حالتي وجه اختصاصي المسالك البولية باجراء عملية جراحية عاجلة، وهنا يلتقط زوجها اطراف الحديث ويشير الى انهم قابلوا اختصاصي النساء الذي اجرى العملية، ويقول انه لم يحسن معاملتهم وضاعف من اوجاعهم النفسية حينما قال مبرراً خطاءه «البتجي من السماء تتحملها الواطة» غير عابئ بشكواهم، ويقول زوجها إن الاختصاصي لم يكلف نفسه الوقوف بجانبهم رغم انه ارتكب خطأ لا يقع فيه طبيب مبتدئ او طالب تخرج حديثا في كليات الطب، ويشير شقيقها ناصر الى انه وبعد ان تمت افادتهم بأن اقرب موعد لإجراء العملية هو السادس والعشرون من شهر أغسطس لم يجدوا امامهم سبيلاً ومع تضاعف الم شقيقتهم غير التوجه بها صوب مستشفى ابن سينا بالخرطوم الذي وجد اطباؤه ان القسطرة التي تم تركيبها تسببت في احداث صديد جراء الالتهاب الحاد، ليقرروا اجراء عملية جراحية عاجلة لسونا افضت الى «فك» الخيط الرابط بين الحالب والرحم، وقاموا بزراعة حالب جديد، لتتحسن حالتها، رغم انها مازالت طريحة الفراش بمستشفى ابن سينا بعد أن انقذتها عناية السماء من فشل كلوي وموت محقق، أما ابنتها شهد ذات الشهر واسبوع فقد ظلت في الحضانة لمدة اسبوع، وذلك لأنها تعرضت لالتهاب «شرقت» بسبب تأخير عملية الولادة لعشر ساعات، وهي الآن مع خالتها بالشبارقة. ويختم زوجها الطيب حديثه قائلاً إنه يحمِّل اختصاصي النساء والتوليد بود مدني المسؤولية كاملة في ما تعرضت له زوجته، مبيناً أن خطأ الطبيب كلفهم ما يربو علي «25» مليوناً، وهم اسرة بسيطة الحال، وتمنى أن تجد اخطاء الاطباء المحاسبة حتى لا تضيع أرواح المواطنين سدى.

الصحافة





avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بسبب الإهمال والعجز ماتت طالبة الهندسة بمستشفى بحري.. فمن المسؤول؟

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 9th سبتمبر 2012, 11:39


09-09-2012 08:11 AM
تقرير: حنان الطيب:

هذه قصة إهمال نسردها اليوم بكل تفاصيلها لطالبة في السنة النهائية بكلية الهندسة بجامعة الزعيم الأزهري والتي تعرضت لحريق والأمر كان يمكن تداركه، فالحالة كانت تستدعي وجود جهاز تنفس صناعي بالمستشفى لإنقاذها وهذا مالم يحدث. ونسرد تفاصيل الحكاية الحزينة وقصة الإهمال والعجز بمستشفى بحري التعليمي الحكومي الذي لا تتوفر فيه أبسط الأشياء من قطن وشاش وحقن فارغة وغيرها.. ناهيك عن أجهزة لإنقاذ حياة المرضى فالداخل إليه سيكون الموت في انتظاره، فإلى تفاصيل القصة.

خاوية على عروشها:

يقول شقيقها: تعرضت شقيقي لحادث حريق بسبب البوتاجاز وقمنا بإسعافها بنقلها لحوادث مستشفى بحري ومنذ دخولنا مساء الأربعاء و يوم الخميس حتى الساعة الثامنة مساء لم نجد اختصاصي بالمستشفى خلال بقائها لمدة 48 ساعة لمتابعة حالتها وغيرها من الحالات الحرجة بالإضافة لعدم توفر الحقن الفارغة والشاش وأدوية التخدير والمراهم حيث قمنا بشرائها ولم توفر المستشفى إلا من يقوم بإعطائها الحقن والدربات بجانب قيامنا بشراء جهاز قياس الماء بالجسم بمبلغ 160 جنيهاً لعدم توفره، وكانت المشكلة الكبرى أيضاً عدم وجود جهاز تنفس صناعي بالمستشفى لإنقاذها وزاد قائلاً: إن المستشفى خاوية على عروشها من كل الأجهزة وأبسط الاحتياجات لإنقاذ حياة المرضى فهي عبارة عن هياكل خرسانية «ليس إلا».. مبدئياً أسفه الشديد لغياب الدور الإذاعي لغياب الدور الإداري والطبي مشيراً لقيامه بتقديم شكوى للمدير العام والطبي ولم يجدوا من يقدمون له الشكوى للحال المتردي بالمستشفى، متسائلاً أين دور وزير الصحة تجاه معالجة الأوضاع المتردية في مثل هذه المستشفيات التي تفتقر لأبسط الخدمات معرباً عن أمله بأن تكون حالة المرحومة بداية لتصحيح الوضع «المايل» للمستشفيات الحكومية وخاصة مستشفى بحري.

الاعتماد على هؤلاء:

مشيراً للاعتماد على أطباء الامتياز الذين يحتاجون لوجود الاخصائي والنواب للوقوف على العديد من الحالات للاستفادة منها، موضحاً بأنهم لم يستطيعوا تحديد نسبة الحريق ذاكرين أنها بنسبة 70% واتضح أنها بنسبة 100%. وزاد إن حالة المرحومة نادرة الحدوث ومن المفترض أن يكون هناك فريق طبي متكامل بالمستشفى للقيام بالرعاية الطبية، مضيفاً أن المسألة ليست متعلقة فقط بشقيقته وإنما هنالك الكثير من الحالات التي أصبحت مغلوبة على أمرها. مناشداً عبر (آخرلحظة) الوالي ووزير الصحة لمعالجة الوضع الصحي المترديي والمزري بالمستشفى وإلا...!!

قال من المفترض أن تقوم المستشفيات بخدمات الرعاية الصحية.

موضحاً أن الإسعاف الذي قام بنقل شقيقته للمستشفى لا قيمة ولا فائدة له لعدم توفير الخدمة الطبية فإنه عبارة عن صندوق به نقالة تحتاج للنظافة فهي وسيلة لنقل العدوى وكرسي للممرض، فعلى الأقل يجب أن يكون به طبيب لمساعدة المريض حتى وصوله للمستشفى بتقديم الرعاية الأولية المتكاملة من أوكسجين أو حقنه ويمكن نقل المريض بإي عربة لتفادي نقل العدوى. ويقول شاهد عيان رفض ذكر اسمه أن والد المرحومة اتصل به عند الساعة «12» ظهراً بأن ابنته طريحة الفراش بمستشفى بحري، وطلبت المستشفى منه إحضار جهاز لقياس الماء في الجسم لعدم توفره بالمستشفى وقيامهم بشرائه.. وكل الفحوصات والتحاليل على نفقتهم.

وعند حضوري للمستشفى عند الساعة «11» مساء طلبت منهم المستشفى إحضار جهاز لقياس الماء في الجسم لعدم توفره، وقاموا بشرائه بحوالي (160) جنيهاً.. وبعدها قالوا لهم تحتاج حالتها لجهاز تنفس صناعي وبالمستشفى جهازان مشغولان والحل بنقلها لمستشفى آخر وقمنا بالاتصال بمستشفى السلاح الطبي ووجدنا به (3) أجهزة ومشغولة والشرطة ممتلئ ومن ثم ذهبنا لمستشفى الأطباء الذي حولنا لمستشفى الفؤاد الخاص وعنده فارقت الحياة وحسب علمنا أن الجهاز يكلف 200 مليون جنيه.

فيما كشف مصدر طبي بالمستشفى لـ(آخرلحظة) تحفظ من ذكر اسمه عن وجود جهازين فقط بالمستشفى واحد معطل والآخر مشغول، موضحاً أن جهاز التنفس يحتاج له المريض في حالة توقف التنفس وكانت تستدعي حالتها هذا الجهاز، و في حالة عدم توفره ستكون حياة المريض معرضة للخطر، وزاد من المفترض أن توفره المستشفى لأن حياة المريض معرضة للخطر ومن المفترض أن توفر المستشفى أكبر عدد منه.



آخر لحظة
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اتهام طبيب باستئصال كلية مريض والتسبب في وفاته

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 10th أكتوبر 2012, 08:34


10-10-2012 07:16 AM
الخرطوم: مسرة شبيلي:

وجهت محكمة جنايات الحاج يوسف برئاسة القاضي جمعة خميس تهمة القتل الخطأ في مواجهة الطبيب الجراح المتهم باستئصال كلية مريض، مما أدى لوفاته في الحال متأثراً بالنزيف الحاد، ولمخالفته بذلك نص المادة 132 من القانون الجنائي والمتعلقة بالقتل الخطأ.

وكانت المحكمة قد استجوبت الطبيب المتهم الذي أجاب بانه أثناء اجراء عملية إزالة حصاوي من كلية المجني عليه لاحظ وجود انتفاخ في الكلية اليمنى، مما استدعاه الأمر الى القيام باستئصالها مؤكداً بأن المجني عليه تعرض للنزيف الشديد أثناء عملية الاستئصال.. وعزا ذلك لاحتمالية حدوث قطع في الشريان الرئوي للمجني عليه، مبيناً أنه قام بتسليم الكلية الى ذوي المرحوم، وتم تقديمها كمعروض في البلاغ،، موضحاً بأن ذوي المريض اقتحموا عليه غرفة العملية وأخذوا أوراق الفحوصات، واعتدوا عليه..

وتشير الوقائع الى أن الشاكي تقدم ببلاغ بقسم الشرطة ضد طبيب جراح يعمل في عدد من المستشفيات ومحاضر بإحدى الجامعات يتهمه فيه بقيامه باستئصال كلية المجني عليه الذي جاء بغرض اجراء عملية إزالة حصاوي فقط، مما أدى لوفاته- حسب ما جاء في التقرير الطبي- إن الوفاة نتجت عن فقدان الدم بسبب النزيف الشديد والانسداد في الكلية اليمنى وتليف فيما بعد البروتون والصدمة غير الارتجاعية، وبعد القبض على الطبيب المتهم تم توجيه الاتهام بالقتل الخطأ، وحددت المحكمة جلسة أخرى لمواصلة اجراءاتها.


آخر لحظة
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 10th أكتوبر 2012, 09:57


عمو صباحك زين

يا اخى اسوأ الافضل فى السودان الموت لان المرض هو عبارة عن موت لكل الاسرة

مصايب

لك لتحية و شنو قاطع الاخبار



بــِقـِـيــنــا ضَـــهــَابــا مِـتــل الــزول ضَـريــر وبــِـلــيــِّــد
avatar
فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

زينب.. فقدت رحمها وثقبت مثانتها خطأ!

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 21st ديسمبر 2012, 09:45

12-20-2012 01:59 PM
أصبحت قضايا الأخطاء الطبية من أكثر القضايا انتشارًا بصورة لافتة ومخيفة وبالتأكيد يعود ذلك لعدم وجود عقوبة رادعة لمرتكب الخطأ «الطبيب» الذي أجرى عملية خاطئة أو أعطى مريضًا أدوية لا تناسب حالته المرضية ولكن عندما تكون نتيجة الخطأ فقدان روح إنسان أو إصابته بعلة دائمة أو مضاعفات فهذا بالطبع يحتاج لوقفة جادة من الجهات المختصة وخاصة المجلس الطبي السوداني المسؤول الأول الذي يلجأ له كل المظلومين، ولكنه يتباطأ في انصافهم بحسب قول من اشتكوا لـ «زووم» آملين لفت أنظار المسؤولين عسى ولعل أن يجدوا منهم الحلول الناجعة لرفع الظلم عنهم وإعطائهم حقوقهم دون نقصان علمًا بأنه في العام (2010م) تداول المجلس الوطني الأخطاء الطبية مطالبًا أن ينالوا أقصى درجات العقاب ولكن أين التنفيذ؟

٭٭ عملية إزالة
الحاجة زينب الأمين كانت تعاني من نزيف استمر لفترة بعدها قررت السفر لدولة مصر بغرض العلاج وعندما قابلت اختصاصي النساء والتوليد أفادها بأنها مصابة بالتايفويد وهو سبب الحالة التي وصلت لها، ومن ثم قام بإعطائها أدوية تناسب حالتها وعملت على إيقاف النزيف تمامًا، بعد ذلك قرر لها موعدًا لمقابلته مرة ثانية وبعد فترة من الزمن قررت الذهاب للمقابلة إلا أن أحداث (25) يناير التي حدثت بمصر حالت دون ذلك فقررت زينب مقابلة اختصاصي نساء وتوليد لمتابعة حالتها، وذكرت أنها قابلت الدكتور (ع. أ) الذي قرر لي إجراء عملية إزالة رحم مع العلم أن حالة النزيف التي كنت أعاني منها توقفت تمامًا، وقد ذهبت لمقابلته فقط ليكتب لي الأدوية التي كنت استخدمها ولمتابعة الحالة لأني لا أستطيع الذهاب لمصر ولكنه قرر لي عملية وأنه يجريها لي بمستشفى سلامات وخارج التأمين الصحي مع أني لدي بطاقة تأمين صحي سارية المفعول، إلا أن الطبيب قال لي إنه لا يتعامل مع التأمين مع العلم أن مستشفى سلامات يتعامل ببطاقة التأمين، وكذلك تجري فيه العمليات داخل التأمين إلا أنه أخبرها بأن العملية خارج التأمين وتكلفتها (2851) جنيهًا زائد مبلغ (250) للغرفة.. وبالفعل أجريت العملية بمستشفى سلامات يوم الجمعة الموافق (1/5/2012م) وبعد انتهاء العملية أحسست بآلام شديدة، وعندما سألت الطبيب قال إن هذه الآلام عادية وبعد فترة سوف تزول لكنه حدث ما لم أتوقعه فقد أصبحت أتبول لا إراديًا فلجأت لطبيب آخر طلب مني عدة فحوصات بينها منظار وبعد ظهور النتائج أكد له أنه خلال عملية إزالة الرحم تعرضت لشرط (2) سنتمتر في المثانة فأصبحت غير قادرة على أداء وظائفها.

٭٭ غير صحيح
وأضافت زينب عندما ذهبت لمقابلة الطبيب الذي أجرى لي العملية (ع. أ) قال إن الحالة التي جئت بها كانت طارئة وكنت أعاني من نزيف حاد، وهذا غير صحيح بل أتيت المستشفى بصحة جيدة وعبر (زووم) أناشد المجلس الطبي وجميع الجهات المختصة لانصافي ومحاكمة الطبيب والأمر مرفوع للمكلفين بإزالة الغبن.


الانتباهة
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هل تضع (المجلس الطبي) في خط الدفاع؟ عفواً.. مأساة ( أم سلمة) خطأ طبي عادي!!(1)

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 24th ديسمبر 2012, 12:15

12/12/2012 16:29:00

تحقيق - حنان كشة

قصص تزج بك في بحر الأسى، لأنها تفتح عينيك على واقع أليم يتربص بأبرياء لا حيلة لهم ولا مقدرة، لأن ما لديهم من هموم يكفيهم، لكن تأبى أيادي الإهمال إلا أن تطالهم لتجد لهم حيزاً في هالتها ليحملوا فيما بعد لقب الضحايا، ويظلون يعانون مرارات عديدة بدءاً بالإهمال وانتهاء بتجاهل حقوقهم، حيث يؤكد معظم الذين ينضوون تحت تلك القوائم بعد ما توجهوا إلى (المجلس الطبي السوداني)، أنهم أُجلسوا في مقعد المتهمين بدلاً عن مقعد طالبي الإنصاف! كان لزاماً علينا أن نعثر على إفادة من (المجلس الطبي) الذي يمثل الطرف الآخر، والذي ينضوي مسببو الأذى تحت مظلته.

انسدال الأسى..
هي سيّدة عبرت لتوها بوابة الأربعين من العمر، كانت تمني نفسها باستقبال جنينها، فغمست نفسها في بحور السعادة والهناء وامتدت أحلامها لتطال أفراد أسرتها، لكن شاءت الأقدار أن تنقلب الموازين فجأة ليتبدل الحال إلى النقيض تماماً، وبذا أصبحت حالة أخرى من الحالات العديدة التي امتلأت بها دفاتر (المجلس الطبي) بعد ما رفعت دعواها عساها تجد منصفاً، فأوصدت الأبواب كافة في وجهها، إلا أنها ظلت متمسكة بحقها وهي تواصل رحلة بحثها عن الإنصاف.. جلسنا إليها باعتبارها أنموذجاً لحالات عديدة تأثرت بإهمال عدد من الأطباء، فحكت بمرارة تفاصيل الأسى الذي كانت نتيجته نصائح مشددة من معالجيها، بأن تعتمد طيلة سنوات حياتها المقبلة على زيت الخروع والزيتون والأرز فقط دون أي بديل آخر. تقول قصة تلك السيدة وتدعى "أم سلمة محمد عبد القادر"، تبلغ من العمر ثلاثة وأربعين عاماً، كانت تتلقى العلاج بمستشفى تابع للشرطة ببطاقة التأمين الممنوحة لزوجها الذي كان يعمل ضابطاً في الشرطة بعد تقاعده بالمعاش، وكان من المفترض أن تجرى لها عملية رباط في عنق الرحم، لكنها تخوفت من إجرائها هناك، رغم أن العملية تجرى لها في كل ولاداتها السابقة، وبالفعل تم إجراؤها لها هناك، وقتها كانت حبلى في أشهرها الأول، وعندما دخلت في شهرها السادس من الحمل وبسبب بعض المضاعفات الناتجة عن إصابتها بمرض السكري، توجهت بصحبة ذويها إلى مستشفى الخرطوم التعليمي، وظلت باقية فيه لفترة طويلة، وتم تحرير ملف لمتابعة حالتها، وقتها كانت تحقن (الفايتمين)، وبعد انتهاء الفترة عقب إجراء العملية، خرجت من المستشفى وبقيت في منزلها ولم تعفها الأقدار من مشاوير الأسى. ففي السابع من يوليو من ذات العام بدأت مظاهر الإعياء تظهر على محياها، ذهبت إلى أحد المستوصفات القريبة من مكان سكنها وأُخضعت لكشف الملاريا وكانت النتيجة إيجابية، إلا أن الطبيب المعالج رفض إعطائها عقار (الكينين) لكونها حامل وخطورة ذلك عليها، طلب منها أن تتجه إلى المشفى الذي تتابع فيه حملها، فتوجهت ثانية صوب مستشفى الخرطوم التعليمي، وهناك سألت عن وحدة طبيبها المشهور (م. ص)، فعلمت أن الوحدة لا تعمل في ذلك اليوم وتولت أمرها وحدة أخرى، لكن للعجب لم يقم القائمون على الأمر بإيلائها العناية المطلوبة، ويبدو ذلك جلياً من الإهمال الذي وجدته، حيث أنها بقيت مستلقية على فراش المشفى دون أن يتم إعطاؤها ولو (درب). بعد ما جاء الأطباء العاملون في وحدة الطبيب المشهور، كشفوا عليها بواسطة السماعة لفحص حالة الجنين، وأخبروها في ذات اللحظة أن جنينها قد غادر الحياة دون أن يخضعوها ولو لموجات صوتية، وقتها لم تكمل السيدة (أم سلمة) شهرها التاسع ليدخلوها عملية لاستخراج الجنين، وتم ذلك على عجل، فهي لم تمضِ إقراراً بالموافقة ولم يقم زوجها بذلك، قد لاحظت أثناء إجراء العملية أن الجنين قد خرج حياً (فلكزت) دكتور (أ.أ) التي أجرت لها العملية لتودعها تعليقاً يقضي بذلك، فأوضحت لها أنه سيتم وضعه في الحضانة، لكن الجنين لفظ أنفاسه الأخيرة في اليوم التالي!
مشاوير المعاناة..
لم يتوقف المشهد الحزين عند تلك النقطة، فالسيدة "أم سلمة" خرجت من العملية بورم تحت (السرة)، وأصبح الجرح يخرج صديداً مما تسبب في إدخالها في حالات إحباط عديدة وزج بها في بحر المعاناة وهي تعبر حلقاتها واحدة بعد الأخرى، حيث أنها أُخرجت من المشفى بعد مرور سبعة عشر يوماً دون أن يطرأ جديد على حالتها الصحية. وهكذا استمرت فترة تتردد على المستشفى عساها تجد من ينتشلها من هوة الألم السحيقة التي أُلقيت فيها رغماً عنها، لكنها لم تجد من يفعل ذلك، فأصبحت الآلام تتزايد عليها يوماً بعد الآخر، وأعلنت الحمى استقرارها الدائم في جسدها، فانعكس ذلك على بشرتها التي أصبحت سوداء تحكي عن الأذى الذي يرقد بداخلها، فعادت ثانية للمستوصف الذي يقع بالقرب من منزلها بعد أن اشتدت عليها الآلام في أحد الأيام، فعاين الطبيب مكان الورم وطلب منها أن تجري عملية موجات صوتية حتى يتعرف على طبيعة (الورم)، فمضت يحدوها الأمل في أن تصبح سليمة ومعافاة بعد ما يكتب لها علاجاً ناجعاً تتعاطاه، لكنها لم تكن تدري أنها كانت في بداية طريق طويل تجرها محطاته لعمق أسى أبعد من سابقتها، حيث أنها علمت بعد إجراء الموجات الصوتية أنه قد تم استئصال رحمها دون أن تكون هي ولا زوجها على علم بذلك، ودون أن يتم تمليكها تقريراً طبياً يؤكد ما جرى لها، والأسباب التي قادت لتلك النتيجة. وهناك بدأت الشكوك تملأ مخيلتها، فتوجهت إلى الوحدة التي أجرت لها العملية، لكنها لم تصادف يوم عملها، فتوجهت إلى الطبيب (أ) الذي يعمل نائب اختصاصي للطبيب المشهور، فحكت له ما كانت تختزنه دواخلها، وباحت له بشكوكها التي نسجتها مخيلتها على شاكلة إصابتها بالسرطان وغيرها من الشكوك، فأخبرها أنها أصيبت بنزيف أثناء العملية مما اضطرهم لإزالة الرحم بعد أن نقلوا لها (12) زجاجة دم، فرضيت بالأمر واعتبرته قضاءً وقدراً.
نوايا خفية..
كادت مخاوف تلك السيدة تطوى بعد ما رضيت بأمرها الذي أصبح واقعاً تعايشه مع كل شهقة وزفرة، إلا أن الألم صار يتضاعف مع مرور الأيام مما جعلها طريحة فراش المرض لثلاث سنوات كاملة خلال عامي 2008م حتى 2011م، كانت خلالها تسترجع كل طعام تتناوله، ولأنها أصبحت لا تثق في معالجيها بـ(مستشفى الخرطوم التعليمي) توجهت إلى (مستشفى الشرطة)، وهناك حكت قصتها كاملة، فطلب منها الطبيب الذي تولى أمر معالجتها أن تجري عملية رنين مغنطيسي، فكشف ذلك عن وجود التصاقات في الأمعاء الدقيقة نتيجة عملية تكيس في المبيض مما دعاه لاستئصال المرارة، إلا أن ذلك لم يوقف نوبات الألم، وهكذا أصبحت فاقدة لعضوين الرحم والمرارة، وأصبحت حياتها مرتبطة بتناول المسكنات، وبعدها ترددت على طبيب آخر اجتهد في تحليل ماهية المرض، وأخبرها أنها تعاني من سرطان في المبيض.
قصة السيدة (أم سلمة) التي جرت أحداثها على مسرح الواقع، فيها كثير من الخيوط والتفاصيل التي تشير إلى أنه كانت هناك بعض المحاولات لإعدام أية خطوة قد تقوم بها لاحقاً للمطالبة بحقها المشروع في التحقيق عن تفاصيل ما جرى، والوقوف أمام الحقائق التي حدثت أمام ناظريها، والتي تسببت في ما وصل إليه حال صحتها من انهيار، فالملف الذي كان يضم معلومات حالتها تضمن معلومة شابتها ربكة بيّنة وواضحة، فتاريخ دخولها المستشفى حسبما هو مكتوب كان يوم السابع من أغسطس من العام 2008م، بينما تاريخ الخروج يوم الثالث عشر من يوليو من ذات العام، فكيف يتأتى لها أن تخرج من المشفى قبل تاريخ دخولها له، بالإضافة إلى ذلك فقد أُعدم ملفها نهائياً، ويبدو أن ذلك كان مرتباً له، فهو لم يحمل أي رقم تسلسلي.
عذاب وألم وتجاهل..
قصة السيدة (أم سلمة) لم تنته بعد، فحلقات الواقع كانت تؤكد أن ثمة أيادٍ تمادت في الإهمال واستغفلتها هي وزوجها لتتربع المعاناة على صدر حياتهما وأبنائهما بعد ما تعطلت موارد رزقهم بسبب صرفهم كل ما يملكون على علاج عماد الأسرة والدتهم (أم سلمة)، وذلك هو ما سنفصله في الحلقة الثانية من هذا التحقيق، كما نتعرض لحالة إهمال أخرى تعرض لها شاب أُدخل غرفة العمليات لتجرى له عملية إزالة (حصوة) في الكلية ليخرج بخطأ طبي، بعد أن ترك له الطبيب ذكرى أليمة لن تبارح مخيلته وذويه ما حيوا على هذه البسيطة بتسببه في جرح في الحالب، مما دعاه للنزف في حوض الكلية ليتنقل بين حلقات العذاب والمعاناة والاستنزاف المادي!.


المجهر

avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الشرطة تواصل تحرياتها مع متهم يمارس مهنة الطب بطريقة غير رسمية

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 24th ديسمبر 2012, 20:16

12-24-2012 10:45 AM
نواصل الشرطة تحرياتها فى البلاغ المفتوح ضد متهم ضبط بحوزته معدات طبية ويمارس مهنة الطب بطريقة غير رسمية بالحاج يوسف حي البركة.
وكانت معلومات قد توافرت لدى افراد مباحث شرطة المحلية تفيد بوجود شخص يمارس مهنة الطب بطريقة غير رسمية وعلى اثرها تم تكوين تيم من مباحث المحلية ومباحث الحاج يوسف وتحرك التيم بموجب أمر تفتيش الى موقع عمل ذلك الشخص البالغ من العمر 45 عاما والقي القبض عليه وضبط بحوزته عدد من المعدات الطبية والمحاليل المطهرة وعند استجوابه افاد بأنه يمارس مهنة الطب ولديه رخصة طبية بذلك تم فتح بلاغ فى مواجهته وتم وضع المعدات معروضات فى البلاغ.

الدار
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف مرتضى عبدالعظيم عبدالماجد في 27th يناير 2013, 09:23

عم محمود تحياتي

الوضع في السودان الان منهار من كل النواحي و الفساد و انعدام النظام ضرب كل المجالات من تعليم و صحة و صناعة و زراعة ............

المشكلة مشكلة قوانين صحية و تدريب و رقابة

الأخطاء الطبية بدرجة أقل شيء طبيعي و يمكن حدوثها في أرقى المستشفيات في العالم و لكن بهذا المستوى تحتاج لوقفة و تقصي

المشكلة الثانية هي أن الصحفيين و اقارب الضحايا في الغالب لا يكونو ملمين بكل التفاصيل و بعض الصحف تتكسب من نشر الأخبار مثل صحيفة الدار و قد يظهر خبر صغير بصورة مختلفة تماما أما بسبب الجهل أو الكسب الرخيص

مشكلتنا في السودان أن التدهور أصاب حتى الصحافة


أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون * لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون)
avatar
مرتضى عبدالعظيم عبدالماجد
مشرف المنتدى العلمى
مشرف المنتدى العلمى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 30th يناير 2013, 22:38

شكرا يادكتور مرتضى على المرور والتعليق الوافي ..

وللحقيقة ان التدهور اصاب كل شئ في السودان وربنا يكون في عون الشعب المغلوب على امره...
تحياتي
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الزينة والزيتونة) .. جرح آخر ..!!

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 28th فبراير 2013, 16:53

(الزينة والزيتونة) .. جرح آخر ..!! شاهد قرار المجلس الطبي القاضي بتوقيف الدكتور العالمي أبوسن عن ممارسة الطب في السودان سنة 2009


المجموعة السودانية و البيئة تكرم الدكتور كمال ابو سن "صورة ارشيفية" إلى اليسار أبناء الزينة يستصرخون


صحفيون سودانيون ساهموا في الأخطاء الطبية في المستشفى الجنوبي الخاص!!
02-28-2013 10:58 AMالطاهر ساتي

** رحم الله الحاجة الزينة ذات الجرح الذي نزف (45 يوماً)..تفاصيل مآساتها تفتح جرحأً آخر في حياة الناس والبلد، وما أكثر جراحات الوطن .. فلنقرأ النص الآتي : ( وعليه، أصدرت لجنة المحاسبة الجزاء التالي في حقكم : الإيقاف عن ممارسة الطب في السودان لمدة عام من تاريخ إعلان القرار..بروفيسور/ الشيخ علي العبيد، الأمين العام للمجلس الطبي السوداني، 11 ديسمبر 2012)، هكذا نص القرار المحاسبي الذي خاطب به المجلس الطبي الدكتور كمال أبوسن وشخصيات أخرى مسؤولة منها وكيل وزارة الصحة الإتحادية ..!!

** قبل وفاة الحاجة الزينة بثلاث سنوات ونيف، أي منتصف العام 2009، تقدم المواطن عادل الأمير الحسن بشكواه للمجلس الطبي، وذلك عقب وفاة شقيقه محمد الأمير الحسن - عليه رحمة الله - أثر عملية جراحية أجراها الدكتور كمال أبوسن وآخرين بالمستشفى الجنوبي الخاص بالخرطوم ..تم إنذار الفريق المعالج والمشارك مع د. أبوسن في تلك العملية، وتم إيقاف رئيس الفريق المعالج للأسباب التالية: لم يوثق إجراءت التحضير للعملية، ولم يوثق إجراءات لحظة العملية، وكان هناك تقصيراً في التعامل المهني مع الحالة، وكان هناك إستعجالاً في إجراء العملية بحيث لم يتحسب لحالة المريض ولا عمره ولم يتم إجراء التحاليل الطبية للمريض ولم يكن التحضير جيداً، والأدهى والأمر: لم يتم التوثيق لمعظم ما قام به الفريق المعالج ..!! "شاهد قرار المجلس الطبي في نهاية المقال"

** تلك الواقعة ومآساتها ونتائجها التي أثمرت ذاك القرار المحاسبي ضد الدكتور كمال أبو سن، يجب أن تعيد إلى أذهان بعض الصحف إلى ذاك التاريخ وما قبله، حيث شنت المانشيتات وأعمدة الرأي أشرس حملة صحفية على دكتور شاب إسمه (نزار زلفو)، تخرج في جامعة الخرطوم بتفوق، ثم تخصص في الجراحة وتفرغ للعمل بمشافي العامة وجامعات العامة لخدمة البسطاء (تدريساً وجراحاً)، وباع سيارته - وبعض ما يملك - ليؤهل نفسه بالداخل والخارج.. تم تكليفه من قبل المركز القومي للأمراض وزراعة الكلى ليقيم المستشفى الجنوبي كمركز لزراعة الكلي بغرض منح أو منع الترخيص..!!

** ولكن المؤسف، عندما قصدت لجنة الدكتور نزار المستشفى الجنوبي الخاص بغرض التقييم، كان الدكتور كمال أبو سن قد شرع في التحضير لعمليات الزراعة، أي قبل أن تفتي لجنة التقييم.. زارتهم لجنة الدكتور نزار، ووقفت على تفاصيل الأجهزة والكادر والغرف وغيرها، ثم قالت بالنص (أجهزة العملية غير مكتملة، ومثل هذا الوضع قد يؤدي إلى تليف ألياف الكلية المنقولة، ولذلك نرى عدم منح الترخيص لحين إكتمال الأجهزة)، فهاجت بعض الصحف بالمانشيتات التي من شاكلة: (المجلس القومي يمنع الجراح العالمي أبو سن عن العمل، طبيب يمنع الجراح العالمي أبو سن عن العمل ..و.. و..)..ليتها تمارس فضيلة الإعتذار، وتعتذر اليوم..!!

** لقد صدقت مهنية لجنة الدكتور نزار زلفو في ذاك العام، حسب وقائع وأسباب تلك الوثيقة وقرارها الصادر بعد (وقوع فؤوس الأخطاء على رؤوس المرضى لحد الموت)..لقد صدقت مهنية تلك اللجنة، ولكن ليست بالمهنية وحدها تدار المشافي - وأي شأن عام - في بلادنا، بل بمراكز القوى التي تحتقر المهنية وتعكر صفو الكوادر المهنية لحد التفكير في(الهجرة الجماعية)، أو كما يحدث حالياً..كم مريضاً إنتقل إلى رحمة مولاه لعدم التحضير الجيد والإستعجال، ولم تجد شكوى أهله طريقاً إلى المجلس الطبي، كما شكوى عادل الأمير؟.. وكم مريضة إنتقلت إلى رحمة مولاها بسبب التقصير المهني أو الإداري، ولم تجد تجد شكوى أهلها طريقاً إلى الرأي العام، كما حال قضية الحاجة الزينة..؟؟

** ثم السؤال المخيف : كم مرفقاً صحياً خاصاً بالبلاد يغض النظر عن ضرورة تجهيز كل الأجهزة والمعدات والآلات اللازمة لعمليات الكلي وغير الكلى، و كم مرفقاً صحيا خاصاً يضرب بقرارات وتوصيات لجان التقييم بعرض الحائط ويعرض حياة الناس إلى الأوجاع والموت، أو كما فعل المستشفى الجنوبي بتقرير لجنة الدكتور نزار؟.. وكثيرة هي الأسئلة التي خلفتها ماساة الحاجة الزينة التي إنتقلت إلى رحمة مولاها بمستشفى الزيتونة عقب رحلة طويلة من آلام الجرح النازف..لها الرحمة، غادرت الدنيا وهي لاتعلم أن طبيبها موقوف عن ممارسة مهنة الطب في بلادها - بأمر المجلس الطبي - منذ ديسمبر الفائت وحتى ديسمبر القادم ..الزينة لم تكن تعلم، ولكن ماذا عن الزيتونة التي تعلم يا (المجلس الطبي) ..؟؟



الطاهر ساتي
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مصرع شابة أثناء عملية (تصغير ثدى) بمستشفى تجميل بأم درمان

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 8th مارس 2013, 07:28


03-08-2013 12:44
الخرطوم:هاجر سليمان

حالة من التوتر والقلق والارتباك طغت على تصرفات الكادر الطبي التابع لمجمع العمليات بذلك المستشفى الأنيق والشهير بمنطقة الثورة الشنقيطي حينما تأخر خروج المريضة التي ينتظرها أفراد عائلتها بالخارج ، وبعد ساعات من بدء العملية خرج إليهم أحد العاملين بالمستشفى ووجهه تعلوه علامات الرهبة والريبة ليقول لهم (البقاء لله .. توفيت المريضة) لم يستطع أهلها تحمل الصدمة بل أنهم لم يصدقوا ما قاله ذلك الشخص لتنطلق صرخات الحزن التي شقت صمت هدوء المستشفى لتبدأ فصول الرواية.

المريضة المتوفية تبلغ من العمر (35) عاماً منذ صغرها وحتى صارت في ذلك العمر كانت تعاني من مشكلة كبر حجم ثدييها ما أرق منامها وجعلها تنزوي وتبعد عن مخالطة الناس وتقلل من خروجها من المنزل خوفاً من نظرات الناس إليها وتعليقاتهم الساخرة التي لم تعد تحتملها وبينما هي تقبع في دارها بإحدى ولايات غرب السودان حضرت إليها إحدى قريباتها تحمل لها البشرى وتحدثها عن عمليات تصغير الثدي التي أصبح الأطباء يجرونها بنجاح في المستشفيات بالخرطوم فكان الخبر بمثابة بشرى لها لتقوم بشد الرحال إلى العاصمة القومية بعد أن جهزت مبالغ وكلفة إجراء العملية التي حسب اتصالاتها تكلف آلاف الجنيهات حسبت حسابها واستقلت أولى الطائرات المتجهة من الفاشر إلى الخرطوم لتهبط بمطار الخرطوم.

فور وصولها توجهت إلى بعض أقاربها الذين يقيمون بأم درمان وهنالك بعد أن عرفوا مقصدها توجهت إلى المستشفى المذكور وقابلت الطبيب الذي أكد لها بأن العملية صغيرة وستخرج بعدها مباشرة وأشياء كثيرة حدثها عنها الطبيب جعلتها تحلم أحلاماً وردية حتى أنها رسمت شكلاً جميلاً لصدرها بعد العملية فتوكلت على الله ووردت المبلغ المالي آلاف الجنيهات في خزينة المستشفى وحدد يوم العملية وساعة الصفر لتقوم بإبدال ملابسها والدخول إلى غرفة العمليات وبعدها فارقت الحياة.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وأحيلت الجثة من المستشفى إلى مشرحة أم درمان حيث استقبل مدير المشرحة د. جمال يوسف الجثة وقام بتشريحها وإحالة عينات من الثديين والقلب والشرايين للمعامل الجنائية لتحديد أسباب الوفاة، وشرعت الشرطة في التحري حيث اتضح من خلال التحريات مع الطبيب المسؤول عن إجراء العملية أنه أزال (5)كيلوجرامات من الشحم من الثديين وأحضرت تلك الكمية من الشحوم موضوعة على صحن إلى المشرحة وأحيلت عينات منها للمعامل الجنائية للفحص.

وتعتبر الحادثة الأولى من نوعها في السودان. كما تجدر الإشارة إلى أن الممثلة المصرية ميرفت أمين كانت أول من خضع لعملية تصغير وتعديل الصدر من الفنانات المصريات، وقد كان ذلك في السبعينات من القرن الماضي، وكانت عمليتها تلك مثار حديث الوسط الفني حينها كما تعتبر الممثلة سعاد نصر من أشهرضحايا عمليات التجميل وإزالة الشحوم بجانب الممثلة صفية العمري التي أجرت عملية شد في وجهها جاءت بنتائج عكسية، فأصبحت وكأنها تغمز بعينها الشمال. وقد اعترف طبيبها بخطئه ذاك، مشيراً إلى أن الفنانة هي السبب فيما حدث لعضلات العين اليسري بعد أن أصرت على أن يقوم بعملية شد الوجه بصورة مبالغ فيها أثرت على عضلة العين وتطول قائمة المتضررات من عمليات التجميل.


السوداني
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

طبيب وفني تخدير يواجهان تهمة بإدخال سيدة في غيبوبة أكثر من عام

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 9th أبريل 2013, 18:12



04-09-2013 02:01 PM

شرعت محكمة جنايات بحري وسط برئاسة مولانا معاوية عبدالقادر في إجراءات محاكمة طبيب وفني تخدير بمستشفى معروف ببحري، متهمين بارتكاب خطأ طبي ألحق الضرر بسيدة في مقتبل العمر أثناء عملية ولادة طفلها العام الماضي، ومثل أمس أمام المحكمة المتهمان بإصابة السيدة أماني الجزولي والتي أدخلت المستشفى لإجراء عملية الولادة وتعرضت لمشاكل في الدماغ مما أدى لدخولها في غيبوبة لأكثر من عام ونصف، وعندما اكتشفت أسرتها ما أصيبت به السيدة دونوا بلاغاً ضد المستوصف وتم توقيف أخصائي النساء والولادة وفني التخدير وتم التحقيق معهما وأحيلت أوراق الدعوى إلى المحكمة والتي بدأت الإجراءات، وقدم ممثل الدفاع عن المتهمين وثيقة تأمين طالب المحكمة بأن بضمها كمدعٍ عليه ثاني وقبلت المحكمة طلب الدفاع والاتهام، وبعد اطلاع المحكمة على المستند تبين أنه يخص المتهم الأول الأخصائي، وتوصلت المحكمة إلى إعلان شركة التأمين لمناقشتها في الأمر، ودفعت الجلسة المحددة لمساع المتحري في نهايات الشهر الجاري.

صحيفة آخر لحظة
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 2nd مايو 2013, 12:33

بعد أن بتر عضوه الذكري في ختان جماعي .. الطفل (علال) مأساة تمشي على رجلين!


طرق أبواب أكثر من (200) جهة بالإضافة إلى كل وسائل الإعلام المرئية والمقروءة دون أن يجد المساعدة

05-01-2013 04:11 PM
لم يجد الحزن سبيلاً سوى أن يحتل أمكنة ما تبقى من فرح فى نفس "حماد" وعائلته حينما حاولوا اختلاس بعض منه، باحتفائهم بختان اثنين من أبنائهم في حفل تحت رعاية قوات الدفاع الشعبي، ربما لم يكن لأحد من أفراد هذه الأسرة أن يتصور فرحهم وهو يتحول إلي معاناة بدأت فصولها في2007 وما زالت مستمرة إلى الآن، مأساة جعلت الأب يدور خلالها بين (حجر الرحايا) دون الوصول إلي من يقاسمه الألم ويشاركه الهم، وفي رحلة البحث عن (وجيع) طرق جميع الأبواب باختلاف تخصصاتها (رسمية وشعبية وإعلامية و..خيرين) ليصبح أشبه بالذي يرفع بالآذان وسط مجموعة لا تعتنق الديانة الإسلامية..
باع منزله وفقد أبناؤه فرصهم في إكمال تعليمهم لضيق ذات يده فضاعت الابتسامة وتبدد الحلم، والرجل لا يمكنه أن يفي بالتزامات اثني عشر فرداً من البنين والبنات...
رجولة المستقبل...
وبينما قرية (ود الشنتور) إحدى قرى ريفي الحصاحيصا تكمل استعداداتها صباح ذلك اليوم لقيام حفل ختان جماعي يتبع لقوات الدفاع الشعبي (منسقية المرأة) وترتدي كامل حلتها استعداداً لدق طبول الفرح كان الحزن ليلتها يخيم في منزل (حماد ساير) بعد أن غط أحد أبنائه الذين تم ختانهم في غيبوبة انتهت بحمل الطفل إلى منزل المساعد الطبي الذي أجرى عمليات الختان ولكنه كان وقتها متواجداً بالحصاحيصا.
لحظات أصعب من أن يصفها الأب خاصة أنه لم يكن يعلم شيئاً عن أمر (الختان والاحتفال) بعد ما أكملت الأم جميع الإجراءت نيابة عنه، فطبيعة عمله كمزارع أرغمته على قضاء جل وقته في الخلاء تاركاً إدارة شؤون منزله لزوجته ليكون نصيبه القليل من مشاهد الاحتفائية التي جعلت قلبه ينزف دماً على ابنه وجعلت الابن ذي الثمانية أعوام يفقد رجولة المستقبل بعد أن قطع المساعد الطبي أكثر من نصف عضوه الذكري!!!
حقيقة لم يستطع الأب تصديقها بعد أن أبلغته بها إدارة المستشفى، فكيف له أن يتخيل ابنه وقد أصبح بهذا العجز، !! تساؤلات عديدة دارت بخلده وهو في طريقه إلى مدينة الحصاحيصا، كان وقتها المؤذن ينادي لصلاة المغرب حينما وصل "حماد" وزوجته المدينة يحملان ابنهما لمقابلة المساعد الطبي مستفسرين عن مصابه وعند مقابلته أخبرهم أن الابن لا يعاني من شيء سوى أن قطعة الشاش بحاجة الى التثبيت ! ليبدأ بذلك أول فصل من فصول الكذب دون ذكر الحقيقة التي تؤكد أن الطفل تعرض لقطع شريان الأمر الذي ادخله في غيبوبة، ولم يكن أمام المساعد الطبي الذي أخفى الحقيقة سوى إدخال الطفل إلى غرفة الغيار بحجة تنظيف الجرح ويقوم بإجراء عملية جراحية دون علم الأسرة لإخاطة الشريان وإيقاف النزيف مع إصراره على إجراء عمليات الغيار دون تدخل أحد غيره، وبعد أسبوع ذهب "حماد" بابنه إلى المستشفى ليتفاجأ أن ابنه قد فقد أكثر من نصف عضوه الذكري !!
أعراض عديدة ظلت مصاحبة للابن أرجعها والده إلى ما تعرض له جراء الختان فقد ظل يعاني طيلة خمسة أعوام من زكام دائم وضيق في التنفس أثناء النوم بجانب عدم قدرته على التحكم في تبوله.
طرق "حماد" أبواب أكثر من (200) جهة بالإضافة إلى كل وسائل الإعلام المرئية والمقروءة دون أن يجد المساعدة لتكون (المجهر) آخر محطاته بعد أن أشار عليه البعض بطرق أبوابها، وبرامج جماهيرية عالية المشاهدة على بعض القنوات الفضائية تفاعلت مع قضيته ولكن لا حياة لمن تنادي، فلا أحد يريد أن يتكفل بعلاج ابنه بعد أن حكم لصالحه بتكفل الدولة بعلاجه.
الاعتراف بالذنب فضيلة...
قضية الطفل (علال) استمرت فصولها بين "حماد" والمساعد الطبي لعامين بعد أن ألقى الجميع باللوم على المساعد بما في ذلك قوات الدفاع الشعبي (منسقية المرأة) التي نظمت الحفل ليحكم القاضي بتغريم المساعد مبلغ (7) آلاف جنيه بالإضافة إلى تكفله بنفقات الطفل وعلاجه لمدة (15) عاماً، ولكن التكلفة العلاجية التي يحتاجها "حماد" لعلاج ابنه في فرنسا بمستشفى (Hospital Necker Enfants Malads) للأطفال الذي يستقبل حالات مثيلة لحالة الطفل (علال) عالية جداً، ومن ذا الذي يدفع قيمة علاجية جاءت عن طريق السفارة السودانية بباريس تقدر بأ(78) ألف يورو أي ما يعادل (320) ألف جنيه سوداني !! والرجل لم يتوانَ في طرق جميع الأبواب بعد أن فقد المأوى، فالعناء لازمه، والشقاء صار لا يفارقه بعد ظنه أن الإعلام روج قضية ابنه دون تلقيه أي دعم مالي يسانده ولو قليلاً .
(الاعتراف بالذنب فضيلة) ....حكمة لم يدرك كنهها المساعد الطبي إلا بعد إصابته بالشلل، آخذاً من الإنكار وسيلة يدافع بها عن نفسه ليظهر الحق عز وجل الحقيقة على لسان المساعد الذي لم يكن أمامه خيار سوى التنصل من التكفل بنفقات الطفل بعد إصابة الأول بالشلل الأمر الذي مكنه من دفع (7) آلاف جنيه كان نصيب "حماد" منها (2) ألف جنيه.
أمرك مقضي...
رحلة طويلة ومضنية للبحث عمن يتكفل بالعلاج والمساعدة معاً، فالموعد المحدد للسفر تخطى أوانه الذي كان من المقرر أن يكون في الثالث والعشرين من مارس الماضي...حتى رئيس الجمهورية أحد الجهات التي لم يتوانَ "حماد" في الوصول إليها بعد أن ضاقت به السبل وأصابه الملل لكثرة الوعود، بعد أن قضت له وزارة المالية بمبلغ (2000) يورو يتم تحويلها عبر وزارة الخارجية، ومن ثم إلى إدارة المستشفى في باريس لتؤكد وزارة الخارجية عدم تحويل المبلغ لحسابها !! أما ديوان الزكاة الذي صدق بمبلغ (1000) دولار يحتاج إلى بعض المستندات لإكمال الإجراءات، والرجل يحتاج إلى المزيد، فالتكلفة عالية جداً رغم تقليصها عبر القمسيون الطبي إلى (5) آلاف يورو و"حماد" لا يستطيع أن يتكفل بنصفها دعك منها كلها.
امرك مقضي عبارة قطع بها رئيس الجمهورية بعد أن استمع لحماد في نهار رمضان من العام 2011 آخذاً منه أوراقه وجوازاته، واعداً إياه بانتهاء مشكلته لتتجدد الأحلام وتكبر الآمال في نفس الرجل مرة ثانية، إلا أنه ظل ينتظر أن يتصل به مكتب الرئيس ويبشره بمواعيد سفر ابنه وإكمال إجراءاته، ولكن الانتظار لأيام أمر أدخل الشك إلى قلبه فما كان منه سوى الذهاب الى القصر الجمهوري عله يأتي بخبر يقين، ولكنه لم يجد من يجيب على تساؤله ليتوجه إلى سكن الرئيس آملا منه في إيجاد ما يطفئ النار المشتعلة داخله على ابنه، وبإجراء بعض الاتصالات ما بين الحرس وداخل المنزل جاء إليه من يحمل أوراقه وجوازاته قائلاً له: (ما في حاجة اتعملت)!
حتى حين....
إلى حين كتابة هذه الأسطر ظل وضع "حماد" وابنه على ما هو عليه، رغم لجوئه إلى القضاء، فالختان أدخلهم جميعاً في غياهب جب عميق، فهو لازال يحمل أوراقه وصور ابنه التي تبين الضرر الذي لحق به ويطلق مناشداته هنا وهناك عسى أن يجد إجابة ونحن أيضا نطلق مناشداتنا من أجل مساعدة الطفل لإكمال إجراءات سفره فهل من مجيب؟!!...

تحقيق :هبة محمود
صحيفة المجهر السياسي
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th يوليو 2013, 23:32

شطب اسم الدكتور كمال أبو سن من سجلات المجلس وإيقاف زراعة الكلى بمستشفى الزيتونة




07-18-2013 12:53 PM
اوقف المجلس الطبي السوداني عمليات زراعة الكلى بمستشفى الزيتونة التخصصي بموجب الشكوى التي تقدم بها أهل السيدة الزينة محمد احمد والتي توفيت بالمستشفى المذكور ، كما أمر المجلس حسب صحيفة الاهرام اليوم شطب اسم الدكتور كمال ابو سن من سجلات المجلس مع عدم ممارسة عمله.
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 19th يوليو 2013, 18:10

شكراً أخي محمود على هذا البوست التوثيقي الرائع .... ولك التحية .
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 19th يوليو 2013, 21:26

الف شكر استاذنا  عثمان على المرور والتعليق


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الحكم بالدية على(طبيب) تسبب في وفاة مريض باستئصال كليته بالخطأ

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 31st يوليو 2013, 14:02



07-31-2013 12:19 PM

أوقعت محكمة جنايات الحاج يوسف برئاسة القاضي جمعة خميس أمس عقوبة الدية الكاملة البالغ قدرها (03) ألف جنيه في مواجهة طبيب اختصاصي جراحة عامة ومستشفى خاص، استأصل كلية مريض بالخطأ وتسبب في وفاته بمستشفى خاص بشرق النيل.

وقالت المحكمة في حيثيات تلاوة القرار إن الطبيب ارتكب أخطاء طبية لا تليق بالمهنية وتسبب بعدم احترازه في وفاة المريض، وإن العملية تحتاج لاختصاصي مسالك بولية بينما الطبيب إختصاصي جراحة عامة. وحملت المحكمة المستشفى الذي أجريت فيه العملية المسؤولية في الفعل الذي أدى للوفاة، وذلك لعدم وجود عربة إسعاف وبنك للدم بداخله. وأكدت المحكمة بأن الطبيب لم يحترز لكمية الدم الكافية قبل العملية، وقام بتكليف ذوي المريض بإحضارها أثناء إجرائه للعملية، لذلك تمت إدانته تحت طائلة المادة (231) من القانون الجنائي «القتل الخطأ».

وبدوره قدم ممثل الدفاع عن المدان دفوعات لتخفيف العقوبة في أن المدان هو أستاذ محاضر بعدد من كليات الطب بجامعات السودان وله عيادة خاصة وبانتظاره عدد من المرضى يحتاجون عمليات جراحية تم تحديد موعدها، وليس لديه سوابق قضائية.

وتعود الأحداث إلى العام قبل الماضي بأن المجني عليه حضر إلى المستشفى وهو يعاني من آلام في الجانب الأيمن من البطن وأن الطبيب أجرى له فحوصات، وأكد له وجود حصاوي في الكلية تحتاج إلى عملية إزالة وتفاوض معه حول تكلفة العملية وحدد له مبلغ (009.1) جنيه وتم إدخال المريض للعملية بعد إجراء الترتيبات الأولية التي تسبق العملية من موافقة ذوي المريض، وبعد ساعات خرج الطبيب وهو يحمل كلية في (برطمان) وأخبر ذوي المريض بأنه وجد بها تليف وقام باستئصالها، وطلب منهم إحضار مزيد من الدم، وقام بإرسالهم إلى مستشفى الخرطوم بواسطة عربته وهناك طلب منهم عينة من الدم وفي تلك الأثناء اتصل بهم وأخبرهم بأنه وجد الدم وعادوا إلى المستشفى ونقل إليهم الطبيب نبأ وفاة المريض ودخل ذووه إلى غرفة العملية ووجدوه ينزف والغرفة بأكملها مليئة بالدماء وحملوه على نقالة و واروا الجثمان الثرى دون تشريح، وبعد ذلك دونت تهمة القتل العمد وبعد التحريات عدلت المادة إلى القتل الخطأ وأحيلت الأوراق إلى المحكمة التي استمعت إلى المبلغ والشهود، وأكد دكتور عقيل سوار الذهب مدير مشرحة الخرطوم بأن الكلية سليمة لا توجد بها أمراض، وأن النيابة أمرت بنبش الجثة ورفض د. عقيل موضحاً بأنه يتعذر تشريحها بعد مرور شهرين بسبب التحلل. وبعد ذلك كانت إجراءات محاكمته بعد إدانته بتهمة القتل الخطأ.


صحيفة آخر لحظة
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بريطانيا تسجن طبيباً عربياً صور مريضات وهن عاريات

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 7th أكتوبر 2013, 11:44

أصدرت محكمة بريطانية حكماً بالسجن 18 شهراً ضد طبيب عربي يعمل في أحد المستشفيات البريطانية، وتبين أنه كان يصور المريضات بواسطة هاتفه النقال، ومن ثم يقوم بتحميل الصور والاحتفاظ بها في جهاز الكمبيوتر الخاص به.


ووجهت المحكمة تهمة ارتكاب "انتهاكات جنسية" ضد الطبيب العربي سهيل أحمد، البالغ من العمر 28 عاماً وقضت بسجنه 18 شهراً كعقوبة له عن الجريمة التي ارتكبها.
وكان الطبيب المشار إليه يعمل في مستشفى بمدينة ديفون غربي بريطانيا، حيث كان يقوم بتصوير المريضات وهن على الأسرة، عندما كان يختلي بهن في غرف المستشفى، وذلك بواسطة هاتفه النقال الذي كان يحمله معه خلال قيامه بعمليات الفحص.


وتبين للمحكمة أن الطبيب العربي سهيل أحمد كان يقوم بتصوير ضحاياه بدلاً من علاجهن في الوقت الذي كن يعانين فيه من آلام كبيرة، على أنه ارتكب جرائمه المشار إليها خلال الفترة من مارس وحتى يونيو 2012، إلا أنه افتضح أمره بعد أن تلقت إدارة المستشفى شكاوى منفصلة من اثنتين من المريضات اللواتي خضعن للعلاج أو الكشف الطبي عنده.


وخلصت التحقيقات التي أجرتها الشرطة البريطانية إلى أن الطبيب سهيل أحمد تمكن من التقاط 110 صور لمريضات مختلفات ولمراحل مختلفة لهن وهن يخلعن ملابسهن، واحتفظ بهذه الصور على جهاز الكمبيوتر الخاص به.


واعترف أحمد بأنه مذنب في 11 ادعاء يتعلق بالتقاط الصور، كما اعترف بأنه ارتكب "اعتداء جنسياً تضمن اللمس باليد" مرتين.


نادي الاخبار


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 8th ديسمبر 2013, 08:49

تطورات في قضية الخطأ الطبي الفادح بعد ان نسي طبيب اجنبي سلكاً داخل بطن المواطن خالد


12-07-2013 05:40 PM

في تطور مفاجئ للخطأ الطبي الفادح بعد ان نسي طبيب اجنبي واخر سوداني قطعة سلك داخل بطن المواطن خالد عبد الوهاب اثناء اجراء عملية تفتيت حصوة له باحدي المستشفيات الخاصة بالخرطوم حيث سيغادر المواطن خالد الي القاهرة لاجراء الفحوصات اللازمة فقد ثبت من خلال صور الاشعة بان السلك قد نتج منه حصوة ثانية اخري وقد افادنا المواطن خالد بان الآلام اصبحت متضاعفة حتي انه توقف عن العمل تماما ولا يستطيع ممارسة عمله كالسابق كما ان المجلس الطبي ينتظر منه تقريرا مفصلا عن حالته لمواصلة عمل الاجراءات القانونية ضد ادارة المستشفي حيث تم تأجيلها بسبب الحالة الصحية الحرجة للمواطن خالد التي لا تتحمل التاجيل وقد كانت الصحيفة قد قامت بنشر مأساة خالد كاملة في اعدادها الفائتة عندما تقرر له باحدي المستشفيات الخاصة اجراء عملية جراحية وهي عملية تفتيت حصوة بالكلي وقد اجري له العملية طبيب اردني الجنسية وطبيب سوداني وبعد اجراء العملية شعر خالد بآلام حادة وعند عودته مرة اخري للمستشفي وبعد اجراء الفحوصات افاد له الطبيب الاجنبي بان هناك دعامة تشبه السلك قد تم نسيها داخل بطنه وتقرر له عملية اخري لاخراجها بمصاريف مضاعفة عن العملية الاولي الا ان الطبيب ذكر بانه لازال يشك بانها لم تخرج وقام المواطن خالد بعمل صورة اشعة وتبين وجود السلك داخل بطنه وبسبب وجوده لفترة طويلة نتج عن ذلك حصوة اخري وعندما اراد مقابلة الطبيب مرة اخري رفضوا مقابلته بل ان ادارة المستشفي عاملته بصورة سيئة ومنعته من الدخول فاتخذ الاجراءات القانونية ضد الطبيب الاجنبي والسوداني وتم فتح بلاغ بالمجلس الطبي بالرقم 125 وسيواصل المجلس الطبي اجراءاته بعد عودة المواطن خالد من رحلة استشفائه بالقاهرة لان حالته لا تحتمل الانتظار.





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd يناير 2014, 11:54

مأمون حميدة يوجه بإغلاق مستشفى لوفاة طالب بسبب خطأ طبي


01-22-2014 11:40 AM

علمت المصادر أن وزير الصحة بحكومة الخرطوم مأمون حميدة وجه بإغلاق المستشفى الخرطومي الذي توفي فيه مواطن شاب نتيجة لخطأ طبي فادح بحسب إعلان طبيب كان مرافقاً للمريض قبل مفارقته الحياة، وذلك إلى حين إشعار آخر، بجانب تشكيل لجنة تقصي لمراجعة الأوضاع بالمستشفى الذي هو أحد استثمارات هيئة نقابية بوزارة مرموقة بولاية الخرطوم.

وبحسب المصدر إن الوزير أبدى اهتمامه بملف القضية الذي انفردت «آخر لحظة» بنشر تفاصيله أمس، وفي ذات الوقت جددت أسرة الفقيد تأكيداتها بمواصلة إجراءات تقاضي المستشفى، وأبلغ الفاضل محمد خير ـ أحد أفراد الأسرة ـ الصحيفة أمس أن أصدقاء الفقيد أعلنوا تبنيهم حملة إعلامية عبر مواقع التواصل للتعريف بالقضية وأبعادها ولفت الانتباه للأخطاء الطبية.


صحيفة آخر لحظة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd يناير 2014, 12:15

وفاة شاب بعد خروجه من العملية وأسرته تشرع في مقاضاة المستشفى بالإهمال


01-21-2014 12:57 PM

شرعت أسرة توفي ابنها ويدعى حسن أحمد إبراهيم «28» عاماً بإحدى المستشفيات بالخرطوم، في مقاضاة المستشفى في أعقاب دخوله لإجراء عملية إزالة الزائدة، مشيرة إلى أنه فارق الحياة بعد خروجه من العملية بعدة ساعات، معلنة رفضها تسلم جثمان ابنها إلا بواسطة الشرطة. موضحة أنها فتحت بلاغاً في مواجهة المستشفى تم بموجبه تشريح الجثمان.

وقال عميد الأسرة الفاضل محمد خير عقب مواراة الفقيد الثرى أمس أن دم ابنهم لن يذهب هدراً، وما جرى يرقى للقتل العمد.

وأبلغ الدكتور مرتضى محجوب وقيع الله «طبيب الأسرة» «آخر لحظة» أمس أن صحة المريض تدهورت عقب خروجه من العملية وتعرق جسمه بشكل كثيف وظل في حالة صراخ وانتفخت بطنه وحدث له نزيف حاد عبر المستقيم، وأضاف أن الاختصاصي المشرف طالبهم بإعطائه مسكنات وإدخاله لغرفة العملية مرة أخرى.

وكشف مرتضى عن تفاجئهم بعدم قيام الطاقم الطبي بالمستشفى بإجراء روتيني متبع في مثل هذه الحالة، وهو تحديد فصيلة دم المرضى مما اضطرهم كأسرة للاستعانة بمعمل استاك لمعرفة الفصيلة، مبيناً أنهم قاموا بتوفير الدم من مستشفيين أخرين.

وأبدى مرتضى استغرابه لغياب الكادر الطبي بالمستشفى وعدم وجود موجات صوتية، وقال إن نتيجة تشريح الجثة أثبتت أن نحو أربعة لتر دم بجسمه تجمدت، واعتبر ما جرى للفقيد سابقةً طبية خطيرة وإهمالاً متعمداً يرقى للجريمة.


صحيفة آخر لحظة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th أبريل 2014, 20:34

تفاصيل جديدة حول وفاة الزوجة عفاف التي توفيت نتيجة تخدير زائد


04-18-2014 07:22 AM
كشفت مصادر عن تفاصيل جديدة حول وفاة الزوجة الخلوقة عفاف محمد سعد التي فارقت الحياة علي اثر خطأ طبي داخل احدي المستشفيات بامدرمان. وتعود تفاصيل الحادثة التي ابكت جميع اهالي امدرمان والسوكي عندما خرجت الزوجة الخلوقة لاجراء عملية (خراج) في الثدي باحدي المستشفيات ماشية بقديمها وكان معها شقيقها النذير محمد سعد فقرر لها الاخصائي المعروف اجراء العملية وتم اعطاؤها حقنة تخدير موضعي و اجراء العملية التي استغرقت قرابة النصف ساعة وبعد ذلك خرج الاخصائي واخبر شقيقها بانه قام باجراء العملية بنجاح الا ان شقيقته لم تفق من البنج. وبعد ذلك اخبرهم بان شقيقتهم توفيت الي رحمة مولاها ليقع الخبر علي افراد اسرتها كالصاعقة ليبكيها الصغير والكبير لطيبة معشرها وتم تحويل الجثة الي مشرحة امدرمان ليقوم باجراء التشريح البروفيسور جمال يوسف الذي اكد ان نتيجة الوفاة الجرعة الزائدة في التخدير وعليه تم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة.

وتحدث للدار شقيقها النذير محمد سعد والدموع تنهمر من عينيه قائلا: الحمد لله علي ما اراد الله شقيقتي كانت نعم الاخت فهي مواصلة للارحام وتقوم بزيارة المرضي وهي حنونة وعطوفة كانت سوف تغادر الي مقر زوجها في الجماهيرية العربية الليبة وبعد ان اكملت اجراءاتها للسفر شعرت بان هناك حبة فوق الثدي فذهبت الي المستشفي لازالتها بعد ان قرر لها الاخصائي ذلك فذهبت الي احدي المستشفيات بامدرمان لاجراء العملية التي لم تستغرق نصف ساعة و لكنها عادت محمولة علي (عنقريب) كل هذا نتيجة الاستهتار واللعب بارواح الناس وعبر الدار اناشد وزارة الصحة بعمل الضوابط الصارمة تجاه كل من يرتكب جريمة الاخطاء الطبية التي اصبحت كثيرة بصورة مزعجة وستتابع الدار القضية الي ان يقول القضاء كلمته.


صحيفة الدار
وفاء تاج السر


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 21st أبريل 2014, 09:43

وفاة الطفلة ( ملاك) حديثة الولادة بعد قطع أذنها بمستشفي


04-20-2014 02:22 PM

ابلغني فيصل سليمان آدم بصوت تخنقه العبرة أن طفلته حديثة الولادة ( ملاك ) توفيت إلي رحمة مولاها متأثرة بما تعرضت له من قطع جزء من أذنها بمستشفي أم درماني شهير أثناء وضوع والدتها.. ما نجم عن ذلك إصابتها بحمي شديدة.. قادت والدها ووالدتها المغلوب علي أمرهما أن يطوفا بها عدد من مستشفيات ولاية الخرطوم بحثاً عن علاج يداوي الجراح والآلام التي تسبب فيها ذلك القطع.. إلا أنهما لم يجدا من يخفف لهما عذاب ذلك الجرح الغائر والآلام الموجعة لصغيرتهما التي لم يتجاوز عمرها اليومين من لحظة خروجها من رحم أمها إلي الحياة..

وأستمر والدموع تبلل خديه دون أن يأبه بها قائلاً بصوت حزين : نعم ماتت صغيرتي صباح نفس اليوم الذي نشرت فيه قصتها المؤثرة بـ( أوتار الأصيل).

وكان والد الطفلة ( ملاك ) قد كشف التفاصيل الكاملة للقطع الذي تعرضت له أذن طفلته لحظة ولادتها.. ما استدعاه اللجوء إلي قسم ﺷﺮﻃﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺎﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺑﻼﻏﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﺩﻋﻮﻱ ﻟﻠﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ 208 ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 47 ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻳﻔﻴﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻛﻲ ﻓﻴﺼﻞ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺁﺩﻡ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻣﻼﻙ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻘﻄﻊ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺃﺫﻧﻬﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺿﻮﻉ ﺑﺄﺣﺪﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻻﻡ ﺩﺭﻣﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻧﻪ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻣﻠﻔﻮﻓﺔ ﺑـ ﺑﺸﻜﻴﺮ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﻴﺮﻭﺍ ﻟﻪ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻘﻄﻊ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺃﺫﻧﻬﺎ .. ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻱ ﺃﻥ ﺗﺼﺎﺏ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺑﺤﻤﻲ ﻭﻧﺰﻳﻒ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺫﻥ .

ﻗﺎﻝ : ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺄﻟﻤﺖ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﺤﺒﻠﻰ ﻓﻲ ﺷﻬﻮﺭﻫﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .. ﻓﺎﺳﺘﺄﺟﺮﺕ ﻋﺮﺑﺔ ﻭﻗﻤﺖ ﺑﺈﺳﻌﺎﻓﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻷﻡ ﺩﺭﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﻋﺼﺮﺍً .. ﻟﺘﻈﻞ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﺃﻱ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﺴﺎﺀً .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺗﻔﺄﺟﺎﺕ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺩﻡ ﻛﺜﻴﺮ ﻳﻤﻸ ﺍﻟﺒﺸﻜﻴﺮ ﺍﻟﻤﻠﻔﻮﻓﺔ ﺑﻪ ﻃﻔﻠﺘﻲ ﻣﻼﻙ .. ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻡ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻻ ﺃﺩﺭﻱ .. ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻲ ﺇﻻ ﻭﺗﻔﺤﺼﺖ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﺫﻥ ﺗﻢ ﻗﻄﻌﻪ .. ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺃﻧﺠﺒﺖ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ .. ﻣﺎ ﺣﺪﺍ ﺑﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺣﻀﺎﺭ ﺃﻭﺭﻧﻴﻚ 8 ﺟﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻧﻔﺬﺕ ﺭﻏﺒﺘﻬﻢ ﺛﻢ ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ .. ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺻﻞ ﺇﻟﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻲ .. ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﻋﻠﻲّ ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺤﺮﻱ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻟﻲ ﺑﺤﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﺫﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﺪﺧﻞ ﺟﺮﺍﺣﻴﺎً ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ .

ﻭﺍﺳﺘﺮﺳﻞ : ﺍﺿﻄﺮﺭﺕ ﺇﻟﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻷﻡ ﺩﺭﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺑﻘﻄﻊ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺃﺫﻥ ﻃﻔﻠﺘﻲ ﻣﻼﻙ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺿﻮﻉ .


الخرطوم : سراج النعيم


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 23rd مايو 2014, 17:19

محاكمة إختصاصي بسبب جراحة خاطئة


05-23-2014 02:56 PM

أكملت الشرطة التحريات في دعوى الموظفة بالطيران المدني بمدينة الأبيض إحسان خليل ضد إختصاصي جراحة ومستشفى خاص بالخرطوم أجرى لها جراحة خاطئة في قدمها السليمة بدلاً عن القدم التي تعاني علة مرضية.

وكانت الموظفة راجعت الإختصاصي شاكية من ألم في قدمها الشمال وبخضوعها للفحوصات اللازمة قرر الطبيب الإختصاصي إجراء عملية جراحية لكنها تفاجأت عند إفاقتها من التخدير بخطأ طبي فادح نتج عن إجراء الجراحة للقدم السليمة بدلاً عن المصابة ماتسبب لها بأضرار. وقدم ممثل الإتهام المحامي عبد العظيم ياسين بلاغاً في مواجهة الطبيب والمستشفى ليتم تحديد جلسات المحاكمة خلال الأيام المقبلة لسماع قضية الإتهام.


صحيفة حكايات


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المتحري يكشف تفاصيل وفاة الطفل (بشير) بعد استئصال كليته

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 12th سبتمبر 2014, 19:15



09-12-2014 12:54 AM
كشف المتحري ملازم شرطة التابع لشرطة الولاية الشمالية امام هيئة المحكمة الموقرة وبحضور ممثل الإتهام الاستاذ خالد على عبدالرحيم وممثل الدفاع الاستاذ سيد عوض الحسن تفاصيل وفاة الطفل بشير عبدالله على حميد حيث ذكر أنه بتاريخ البلاغ 14/3/2012م تقدم الشاكي ببلاغ يفيد فيه أنه تم اجراء عملية جراحية لابنه الذي يبلغ من العمر 13 عاماً في الولاية الشمالية بمستشفي بمنطقة مروري من قبل طبيب تم فيها استئصال طوحال وزائدة وبعدها اتضح بأنه تم استئصال الكلىة اليسرى للطفل بشير . وأفاد المتحري بأنه تم استجواب الشاكي في يوميات التحري وذكر بأن ابنه سقط من شجرة نخيل في منطقة الكرو ريفي كريمة وانه تم اسعافه إلى المستشفي حيث تعرض لكسر في عظمه الفخذ الايسر وفي اليد اليسرى وتم عمل صور اشعة له وتم تجبيص الرجل اليسرى كما قدم المتحري جميع مستندات الأتهام التي تخص حالة المريض المجني عليه منذ دخوله المستشفي حتى وفاته بالخرطوم وواصل المتحري أقوال الشاكي الذي أوضح بأن ابنه تعرض إلى لآلام في بطنه مما استدعى اعادته مرة أخرى إلى المستشفي و مقابل الطبيب الذي كشف عليه وذكر لهم بأن المريض يحتاج إلى عملية استكشافية والتي تم فيها استئصال الطوحال والزائدة.. واتضح فيها بعد بأنه تم استئصال الكلىة اليسرى للطفل... وذكر المتحري أنه تم استجواب الطبيب المتهم وتلى أقواله أمام هيئة المحكمة والتي جاءت بأنه أخصائي جراحة عام وانه تم الاتصال به واستدعاؤه بتاريخ 30/10/2011م في حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً من أجل طفل يعاني من آلام في بطنه وقال : عندما قمت بالكشف عليه وجدت أن الطفل المريض يحتاج إلى عملية استكشافية وبالفعل تم تحضير غرفة العمليات و اجراء عملية استكشافية استغرقت قرابة الساعتين برفقة عدد من الأطباء. وذكر الطبيب أنه وجد اثناء العملية نزيفا حادا يهدد الطوحال وأن الزائدة ملتهبة وان الطوحال متهتك. واوضح الطبيب انه من حسن حظ الطفل أن لديه طوحال آخر صغير فقمت باستئصال الطوحال المتهتك و الزائدة الملتهبة وبعد انتهاء العملية قمنا بتسليم ذوي الطفل الطوحال والزائدة (ملفوفة في شاش) .. واكد في استجوابه أنه تم عمل موجات صوتية وأنه لم يقم بسرقة كلية الطفل اليسرى ولم يصل إلى مكانها وذكر أنه وجد قصورا في الكلية اليسرى للطفل . وأفاد المتهم بأن المريض حضر إلى المستشفي بسبب سقوطه من شجرة . وعند تلاوة اقواله اكد عليها الطبيب المتهم . كما اردف المتحري بأنه تمت مخاطبة القمسيون الطبي عدة مرات لتوضيح التقرير الطبي الصادر بحالة الطفل المتوفي.. وأفاد المتحري بأن النيابة وجهت الأتهام للطبيب تحت نص المادة 132(ق.ج) وبعدها تمت مناقشة المتحري من قبل هيئة الاتهام حيث دارت اسئلة الاتهام منذ سقوط الطفل إلى أن تم اجراء العملية الاستكشافية له وإلى تاريخ خروجه من المستشفي وتحويله إلى مستشفي الخرطوم حيث تم عمل موجات صوتية له على يد عدد من الأطباء حيث اتضح من خلالها اسئتصال الكلىي اليسرى كما تمت مناقشة المتحري من قبل هيئة الدفاع فيما حددت محكمة الخرطوم شمال جلسة اخرى لمواصلة سير جلسات القضية برئاسة القاضي عبد الحافظ محمد حسن

النيلين


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

في أغبى خطأ طبي: طبيب يطعن مريض حقنة ملاريا ” زيتية ” بالوريد !!

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 15th سبتمبر 2014, 06:07



09-15-2014 12:37 AM
في ” أغبى ” خطأ طبي ، طعن طبيب بأحد المستشفيات بالعاصمة السودانية الخرطوم يحتفظ موقع ( سوداناس ) بإسمها ، طعن حقنة ملاريا ” زيتية ” لمريض بالوريد بدلاً عن أخذها بـ ( الأرداف ) .

وتساءل المريض بعد أخذه للحقنة وهو بين الشك واليقين قائلاً : ( هذه حقن ملاريا زيتية هل صدر تعميم طبي أنها تؤخذ فى الوريد ؟ وهل يحق للمريض مقاضاة الطبيب فى ذلك ؟

ويشير موقع ( سوداناس ) أن طعن حقن الملاريا بالأرداف معروف للبسطاء من عامة الناس ، ومن البديهيات وأبجديات مهنة الطب ، فكيف يقع طبيب في هكذا خطأ ينم عن جهل بالمهنة كما وصفه بعض مرتادي مواقع التواصل الإجتماعي .

وفي سؤال لأحد الأخصائيين عن خطورة هذا الخطأ على المريض أفاد أنه قد يؤدي إلى إصابته ” بالذبحة ” بسبب حقن زيتي بالأوردة الناقلة للدم .

سوداناس


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فتاة تفقد عينها بخطأ طبي وتتفاجا بسقوط عدسة العين اثناء العلاج

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 16th سبتمبر 2014, 17:33

09-16-2014 03:45 PM

ريم فتاة في مقتبل العمر لم تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها عانت من آلام في عينها اليسري فذهبت لمستشفي كبير للعيون بامدرمان وأفادها الطبيب بان تلك العين ملتهبة وكتب لها روشتة دواء تتضمن عدد 2 قطرة ومرهم وحبوب علي ان تعاوده بعد أسبوع من استعمال تلك الادوية. وقالت: بالفعل حضرت له وكنت قد أحسست ببعض التحسن جراء استعمال تلك الأدوية وبعد الكشف قرر لي حقنة يوميا في سواد العين لمدة خمسة أيام وقبل الحقنة مخدر في العين وبمجرد زوال اثر المخدر احس بألم شديد في العين بعد الحقن وظهور بعض قطرات الدم في القطن الذي أضعه في تلك العين وآلام شديدة أفقدتني شهيتي للطعام وارقت نومي فعدت للطبيب المتابع الذي كتب لي حبوبا مهدئة ولكن لا اثر للهدوء فلقد تحول بياض العين الي اللون الأحمر القاني اثر النزف وعند الحقنة الرابعة صار الالم في العين لا يطاق اما الحقنة الخامسة فأحسست بان الموت صار لي اقرب وعند مقابلتي للطبيب بعد انتهاء تلك الحقن الخمس طمأنني بان هناك تطورا في العين للافضل ونبهني بعدم استعمال القطرة والمرهم اللذين كتبهما لي سابقا وكتب لي دواء جديدا عبارة عن قطرة اخري ومرهم اضافة لحبوب ونبهني ان اعاوده بعد اسبوع وعند استعمالي للقطرة احسست انها كماء النار في عيني ولكنني تحملت في سبيل علاج عيني ونفس اعراض ما بعد الحقن حدثت لي بعد استعمال القطرة ففقدت شهيتي ايضا وفارقني النوم نهائيا.
والمفاجأة المؤلمة والمخيفة انه في اليوم الخامس وبعد ان قطرت ذلك الدواء في عيني سقطت عدسة العين من محجرها وسال ماء العين علي الارض فتم اخذي من قبل أسرتي لذلك المستشفي ولم اجد الطبيب المعالج وقابلت احد الاطباء المناوبين الذي اوضح لي بعد الكشف بانني مصابة بقرحة في العين وكتب لي مهدئا ورفض ان يباشر علاجي لان الطبيب المعالج زميله حسب زعمه وفي الصباح حضرت للطبيب المتابع فانكر أنني متابعة معه وأنني لا احضر لمقابلته في المواعيد المخصصة منه رغم تكرر المقابلة . 
وقال لنا أن العين تلفت وانه سيحولني لمستشفي كبير بالرياض لاجراء عملية تفريغ سريعة. وبالفعل ذهبنا للمستشفي المعين وطالبونا برسوم بغية اجراء العملية وكانت كثيرة ولم تكن بحوزتنا وكان الوقت قد تاخر فوعدونا باجرائها في الغد باكرا.
وفي ذلك اليوم 26/4/2014 ذهبت برفقة اهلي وتقدمت بعريضة جنائية لدي نيابة القسم الأوسط بامدرمان ضد ذلك الطبيب المتابع تحت المادة 74 من القانون الجنائي السوداني (الإهمال).
وأجريت عملية تفريغ العين بمستشفي العيون بالخرطوم وحرر الطبيب د. عبد الرافع الأمين عمر اختصاصي العيون بمركز الشهيد عبد الفضيل الماظ القومي شهادة طبية تفيد بان المريضة ريم حضرت للمستشفي بتاريخ 26/4/2014 مساء وقابلت الطبيب العمومي وادخلها المستشفي وذلك لانها تعاني من التهاب العين اليسري وأغشية العين الداخلية وذلك لاجراء عملية تفريع العين ووحدة ابصار العين اليمني ستة علي ستة ووحدة ابصار العين اليسري لا تري النور وأجريت لها عملية تفريغ يوم 24/4/2014
ملاحظات الطبيب : اجريت لها عملية تفريغ العين الشمال بتاريخ 27/4/2014 بعد موافقة المريض طلب للتفريغ.
ومازالت الإجراءات بنيابة الخرطوم وسط لحين اكتمال الاوراق توطئة لرفعه للمحكمة المختصة.




صحيفة الدار


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th أكتوبر 2014, 09:37

عامـل نظـافــة يمــارس الصيـدلــة لأربعــة عشــر عـامـاً ويتســبب في كارثــة
........................................................................................
10-16-2014 11:20 PM
عرض: سحر بشير
المواطن «ح،ع،ب» من مواطني حلة حمد بمحلية بحري أجريت له عملية «بواسير» قبل ثلاث سنوات بدأ يشعر بنزيف على فترات متقطعة، زادت كمية النزيف مما كانت عليه من قبل الأمر الذى يتطلب عرض حالته على طبيب مختص والذي أوصى بدوره بضرورة عمل منظار لتشخيص الحالة، وأشار عليه بالذهاب الى مستشفيين شهيرين ولكن تزامن ذلك مع عطلة عيد الأضحى فذهب الى مستشفى السلاح الطبي فطلب منه الحضور صباح يوم الاحد 12/ اكتوبر، وبالفعل ذهب في اليوم المعنى فطالبه الطبيب هناك بعمل بعض الفحوصات قبل اجراء المنظار وأوصى بصرف أدوية بعينها من ضمنها حبوب «لاكسين» وهي حبوب معروفة تصرف كملين حتى يتسنى عمل المنظار. فذهبت شقيقة المريض «أ، ع،ب» الى صيدلية لصرف الوصفة العلاجية لشقيقها وبالفعل تم صرف الدواء بواسطة احدهم «أجنبى الجنسية» كان موجودا بداخل الصيدلية بمعية طبيبة صيدلانية. وبعد صرف الدواء وحسب وصفة الطبيب أن المريض يجب ان يتناول أربع حبات دفعة واحدة، ولكن بعد تناول المريض للحبوب صباح يوم الاثنين الموافق 13/ اكتوبر وبعد لحظات أصيب بحالة الدوار والقئ وتصبب عرقا وزادت كمية الدم النازف وكاد يفقد الوعي فقام ذووه بإسعافه الى طبيب أختصاصي جراحه عامة والذي طلب منهم كافة الفحوصات والروشتات والعلاجات وعندما وقعت عيناه على الروشتة الأخيرة «مرفق كمستند» عقد حاجبيه من الدهشة لأن الدواء الذي كتب على الروشتة يختلف اختلافا كليا عن الدواء الذي تم صرفه وتناوله المريض! فالدواء المكتوب بالروشتة «لاكسين» والدواء الذي صُرف «لاسيكس» وهذا الاخير«حسب النشرة المرفقة» مدر للملح ويستعمل لزيادة إفراز الماء والصوديوم ويخفض ضغط الدم المرتفع ويستعمل للأوديما «القلبية، الكبدية، الكلوية، المخية» والادويما بسبب الحروق وبسبب القصور الوريدي وبعد الجلطات والهبوط الحاد للقلب والاوديما الرئوية وادرار البول الاجباري. كما ينصح باستعمال قرص واحد يوميا وقرصين كأقصى حد «ناهيك عن 4 أقراص دفعة واحدة». كما ان استعمال هذا المستحضر بمفرده يؤدي إلى انخفاض البوتاسيوم ونقص الصوديوم في الدم وقلة حجم الدم وانخفاض ضغط الدم.
قمت بزيارة المريض بمنزله وكان الأعياء باديا عليه وفي اثناء وجودي معهم ما زالت نوبات القئ والدوار تلازمه. 
التقيت بشقيقته «أ» لتحكي لنا وقائع صرف الدواء الخاطئ ، قالت:
ولجت الى داخل «صيدلية أحد المركزية» بشارع المدارس ببحري فوجدت رجلا أخذ مني الروشتة بكل ثقة وقام بصرف العلاج وطالبني بمبلغ «56»ج وكانت هنالك طبيبة صيدلانية موجودة داخل الصيدلية ولكنها كانت مشغولة مع فتاة كانت تستفسر عن بعض كريمات الشعر! ولم تعرنا انتباها وأجزم أنها رأت ذلك الرجل عندما قام بإعطائي الدواء. وعندما تناول شقيقي«ح» الحبوب انتابته حالة من القئ والدوار و«الطشاش». فقمنا بإسعافه الى طبيب اختصاصي جراحة عامة والذي اكتشف ان المريض صُرف له علاج عن طريق الخطأ. وعند رجوعنا للصيدلية تبين لنا ان الرجل الذي قام بصرف الدواء هو مجرد«عامل نظافة» بالصيدلية!!! فقامت الطبيبة بأخذ صندوق الدواء الذي تم صرفه لنا واستبدلته بالدواء المعنى وقامت بإرجاع مبلغ «51ج» كفرق سعر بين الدواءين.
وعندما قام صاحب الصيدلية بزيارتنا في منزلنا للأطمئنان على صحة شقيقي قال ان ذلك الرجل هو «حبشي» الجنسية يعمل لديهم منذ العام 2000م، وأضاف انه في أحايين كثيرة يكون هنالك زحام بالصيدلية فيقوم ذلك الرجل بقراءة الروشتات ومساعدة الصيادلة في الاتيان لهم بالعلاجات من الأرفف ومن ثمّ يقوم الصيدلي بمراجعة الادوية ومقارنتها بالروشتة!!! وهذا لم يحدث في حالة روشتة المريض «ح،أ»!!
قامت الأسرة بفتح بلاغ في جنايات بحري وتمّ القبض على المتهم بعد الاطلاع على تقرير استمارة الشرطة الجنائية رقم «8» تحت بند الاذى«مستند مرفق»، وجاء في وصف حالة الأذى وفق اورنيك 8- ان المريض «أ» في حالة أعياء جسماني وهبوط في الدورة الدموية مع عدم التركيز نسبة لتعاطيه حبوب اللازكيس بالخطأ. كما بيّن الأورنيك خطورة الحالة «تؤدي إلى جفاف في الجسم مع إصابة القلب بالهبوط».

الانتباهة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مأساة شاب باحدي المستشفيات الخاصة بالخرطوم تنتهي ببتر رجله بالقاهرة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 20th أكتوبر 2014, 08:45

مأساة شاب باحدي المستشفيات الخاصة بالخرطوم تنتهي ببتر رجله بالقاهرة


10-20-2014 12:17 AM
عاشت اسرة الشاب انور العوض عبد الكريم مأساة حقيقية كادت علي اثرها ان تنهي حياة هذا الشاب لولا العناية الالهية التي انقذته حيث بدأت ماساته بعد ذهابه الي احدي المستشفيات الخاصة بالخرطوم وكان يعاني من (الاسهال) وعند مقابلة الطبيب تم استقباله بتركيب انبوبة الاوكسجين ونصحه الطبيب بعمل تحاليل طبية وبعد ظهور نتيجة التحاليل قرر الطبيب بذلك المستشفي الخاص انه يعاني من الاملاح والقاوت ولكن تم اعطاؤه علاج الاسهال فقط وهو عبارة عن حقن وحبوب ولكن لم يتم اعطاؤه اية علاجات اخري للاملاح والقاوت ومضي الشاب انور في حديثه قائلا بعد ان استخدمت الادوية اشتدت عليّ الالام زيادة علي الالام التي كنت اشعر بها في البداية مع حدوث شد عضلي علي رجلي اليمني فرجعت مرة اخري للطبيب واعطاني حقنة مسكنة واخبروني بانه شد عضلي وسينتهي بعد فترة قصيرة وفي اليوم الثاني تورمت رجلي وزادت آلامي ورجعت مرة اخري للمستشفي واعطوني مرهم اسمه نوفتا ومازلوا يخبروني بانه شد عضلي وعلي ان اقوم بمسح هذا المرهم واعطوني ايضا حقن مسكنة استعملها في اليوم مرتين صباح ومساء وفي اثناء جلوسي مع الطبيب العمومي قام بالاتصال باحد الاخصائيين التابعين للمستشفي وشرح له حالتي ومن خلال الهاتف قال له الاخصائي المس الاصبع الكبير من رجله وعليه ان يتحرك فقام الطبيب العمومي بهذه العملية وتحركت ماشيا علي رجلي فقال الاخصائي وبالحرف الواحد ( الولد ده حنكوش ساي) وقد اشتطت غضبا ليس من هذه العبارة بل من التقرير الذي اعطاه الاخصائي عبر الهاتف وبعد ان يئست من علاجي في هذا المستشفي ذهبت الي مستشفي اخري في هذا المجال وقمت بعمل جميع التحاليل اللازمة و قال الطبيب المعالج لحالتي ان هنالك قضروف ولكن يجب في بداية الامر ان اقوم بعمل رنين مغنطيسي وان نتيجته
سوف تكون بعد يومين وفعلا استلمت النتيجة بعد 48 ساعة وذهبت بها لطبيب العظام والاعصاب وتم تشخيص النتيجة التي اكدت ان هناك قضروف ولكن لا يمكن تصل اصابتي بالقضروف ان تتسبب في اي الم في الرجل وارسلني الي المركز التركي الحديث لعمل الموجات الصوتية للرجل باكملها وفعلا حدث واجريت لي الموجات الصوتية وقد اكدت النتيجة ان هنالك شريانا مقفولا ويتطلب ان اقابل طبيب اوعية دموية وقمت بمقابلة الطبيب الذي تاسف علي حالتي المتاخرة وقال لي بالحرف الواحد انت تعاني من جلطة في الرجل ونسبة نجاح العملية 20% وهي نسبة ضعيفة جدا لاجراء عملية لانه قد مضت علي اصابتك بالجلطة فترة زمنية وهي 48 ساعة وقد سردت له التفاصيل التي حدثت منذ شعوري بآلامي وقد استغرقت هذه المدة خمسة ايام ولكن بعد تشخيص الطبيب النهائي تاكد بان هناك غرغرينة ويجب اجراء عملية في اسرع وقت ولكن هناك احتمال 80% لعدم نجاح العملية وسالت الطبيب عن ما يحدث اذا لم تنجح العملية فاجابني في حال عدم نجاحها سنقوم ببتر الرجل وللتاكد اكثر ذهبت الي مستشفي اخر وقمت باجراء تحاليل اخري اكدت اصابتي بالتهاب حاد في الكلي واستدعينا طبيب الاوعية الدموية الذي قال ان من مصلحتي بتر الرجل مباشرة لان هذا الالتهاب يمكن ان تتاذي منه الكلي اكثر من ذلك وينهي حياتي وبعد مناقشة طويلة مع الاسرة قررت السفر الي خارج البلاد وغادرت الي القاهرة وبعد محاولات لانقاذي ومن خلال التحاليل التي اجريت هناك تاكد ان الغرغرينة انهت عضلات الرجل ولا يوجد حل اخر غير البتر واصبح هذا واقعا واقتنعت به ووافقت علي بتر رجلي وفعلا تم بتر الرجل ورجعت الي السودان وتقدمت بفتح بلاغ ضد المستشفي الخاص الذي شخص حالتي تشخيصا خاطئا وانا لم اتقدم بهذه العريضة من اجل تعويض ولا ارجو اي تعويض من اي جهة علما بان هذه الفحوصات قد كلفتني 70 الف جنيه ولكن قمت بفتح البلاغ حتي لا تصبح حياة المواطن السوداني علي الهاوية فهناك الكثيرون غير مستطيعين ولا يملكون حتي قوت يومهم وانا اطالب العدالة السودانية عبر الدار بردع مثل هؤلاء الاطباء الذين اصبحت ارواح الناس لعبة بين ايديهم اضافة الي انني كنت اعمل مديرا لاحدي فروع شركة كبيرة جدا بالسودان بفرعها الاخر باديس ابابا وانا اليوم لا اعمل في نسبة للاعاقة التي المت بي وفي النهاية هذا قدر الله سبحانه وتعالي ولكن وراء كل شئ سبب.

الخرطوم: اجلال اسماعيل- الدار 


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 20th أكتوبر 2014, 16:14

إحسان خليل: هل سيقرأ الرئيس البشير قصتي؟!..دخلت مستشفى (الزيتونة) لإجراء عملية بالركبة "اليمنى".. ولكن..؟!


10-20-2014 11:13 AM

استدعوا "ثلاث تسعات" لإخراجها من المستشفى بالقوة.. وماذا قال الأطباء في القاهرة؟!..
إحسان خليل تسأل: هل سيقرأ الرئيس البشير قصتي؟!..

❊ إحسان خليل.. ضحية "جديدة" للأخطاء الطبية "المؤذية" في السودان..

جاءت من مسقط رأسها "الأبيض" أوائل ديسمبر الماضي للعلاج بمستشفى "الزيتونة" عقب وقوعها على "ركبتها" اليمنى.. لكن عند زوال آثار البنج فوجئت بإجراء العملية في ركبتها "اليسرى"!!..
التقيناها حيث تقيم مع أقاربها بأم بدة حمد النيل لتحكي لكم عن مأساتها وأوجاعها التي تزداد يوماً بعد يوم!!..

❊ صحوت من البنج لقيت الوجع في ركبتي "الشمال"!!
والله ما عارفة أقول شنو.. ولا أخلي شنو؟! وعموماً جيت لمستشفى الزيتونة لمعالجة ركبتي اليمين بعد سقوطي عليها في الأبيض حيث أقيم وأعمل هناك بالطيران المدني.. وقرروا إجراء عملية جراحية.. وبالفعل تم ذلك يوم ٢/ ١٢/ ٢٠١٣م بواسطة بروف "كبير" في الزيتونة.. لكن بعد أن صحوت من البنج شعرت بآلام فظيعة في القدم الشمال!!.. وكانت كارثة ما بعدها كارثة بالنسبة لي ولأهلي عند إزاحة الغطاء ورؤية ركبتي "السليمة" وهي ملفوفة و"مربطة" بالأدوات اللاصقة!!..
ورغم الصدمة الرهيبة.. ورغم الآلام التي أعاني منها في القدم اليمنى "المصابة".. ورغم معرفة الطاقم الإداري والطبي بما حدث لي.. جاءني مسؤول إداري في اليوم السادس وطلب مني مغادرة المستشفى قبل الساعة الرابعة من عصر يوم ٧/ ١٢!!..
فطلبت منهم استشارة البروف الذي أجرى العملية.. فقالوا لي الدكتور ده نحن "مؤجرين" له غرفة العمليات لكني تمسكت بطلبي باعتبار أنني عندما حضرت للدكتور في المرة الأولى وقابلته لم أقابله في مكان آخر سوى داخل عيادته بالزيتونة.. وللعلم هذا الدكتور اسمه يتصدر قائمة الأطباء باللافتة المثبتة في واجهة المستشفى!!..

* استدعو لي شرطة النجدة!!..
وأمام إصرارهم اتصلت بأشقائي وأحد زملائي في العمل وحكيت لهم الحاصل.. فنزلوا بسرعة لمقابلة الإدارة.. لكن طلبوا منهم العودة وانتظارهم بغرفتي.. وبالفعل جاءوا وكرروا طلبهم بأن أغادر فوراً.. لكن أهلي قالوا لهم كيف تخرج وأنتم تسببتم في مأساتها.. وعرضوا عليهم دفع التأمين وأي منصرفات إضافية لمواصلة العلاج.. لكنهم رفضوا رفضاً باتاً.. وقالوا نحن ما عندنا أي التزامات نحوها لأن الدكتور بتاعها كتب لها خروج!!..
وأمام عدم موافقة أهلي وإصرارهم على بقائي فوجئت بإدارة المستشفى وهي تطلب "ثلاث تسعات"!!.. وبالفعل أتت دورية النجدة.. لكن رجال الشرطة كانوا في قمة (الموضوعية) والمهنية وهم يقولون ما دام لا يوجد شغب ولا يوجد ما يستدعي تدخلنا.. وليس من سلطتنا إخراج مريض من المستشفى بالقوة.. ثم " رجعوا" بكل هدوء!!..
وهذا كله أدى الى إصرار أهلي على فتح بلاغ ضد المستشفى.. وبعدها وافقوا على بقائي لمواصلة العلاج!!..

* الجرح فتح..!!..
في اليوم التالي مباشرة حدث فتح ونزيف في مكان العملية (الغلط) بمقدار (4) غرز.. وأعطوني الكثير من العلاجات حتى بدأ الجرح الخارجي في الالتئام.. وبعد (9) أيام حضروا لي مرة أخرى وقالوا لي الحمد لله خلاص الجرح بقى كويس وحا نكتب ليك خروج وتجينا للمقابلة يوم 22/ 2 /2014م.. وبالفعل مشيت البيت.. وخلال الفترة التي سبقت المقابلة عانيت كثيراً من آلام فظيعة في الظهر و"كهرباء" مستمرة.. وعند عودتي للمستشفى أخذوا في إعطائي "حبوب" للكهرباء" وكانت في الجزء الأيسر.. وطبعاً شعرت بها أولاً في القدم "البوظوها" بالعملية "الغلط".. ووصلت حتى الرأس.. وبعد أن خرجوني الركبة تاني تورمت وانتفخت وانفتحت فيها "3" غرز.. فأعادوا دخولي للمستشفى قسم الطوارئ على نفقتي الخاصة لمدة يوم.. والبروف المعالج كان مسافراً فاتصل بالتيم العامل وقال لهم اعملوا لإحسان فحوصات.. وبعد أن انتهوا منها قالوا لي ما في حاجة.. وأدوني مجموعة من الأدوية طلبوا مني الاستمرار فيها.. لكن بصراحة كانت كثيرة جداً.. وما قدرت أواصلها.. وخفت على صحتي من آثارها الجانبية.. ولن تصدقوا لو قلت لكم كنت باخد ما يقارب الـ(27) حبة في اليوم!!..

* قلت أحسن أسافر!!..
وطيلة فترة المراجعة زائداً فترة المقابلات.. واليوم الذي أدخلوني فيه قسم الطوارئ.. وإجراء رنين مغنطيسي للظهر.. ورنين للقدم "البوظوها".. وصور مقطعية.. وأدوية.. كل هذه الأشياء كانت على نفقتي الخاصة.. ووقتها كنت أقيم مع أقاربي بالكلاكلة شرق.. وتعبت أيضاً من تكاليف الذهاب والعودة للمستشفى "بالأمجاد"..!!
ولما لقيت نفسي مرهقة ومعذبة جسدياً مالياً بلا فائدة قررت السفر للعلاج بالخارج.. فقمت بإرسال (3) أشخاص من أقاربي لإدارة المستشفى لأنهم سبق وأن وعدوا بعلاج ما أصابني.. سواء كان ذلك في القدم اليمنى أو اليسرى.. لكنهم قالوا لهم لا.. نحن حنعالجها هنا عندنا في المستشفى.. وكان رد أقاربي بعدم منطقية ذلك لأن العامل "النفسي" مهم جداً.. ولا يمكن الاطمئنان لأي علاج بالمستشفى أو أي مستشفى آخر بالسودان بعد (الحصل)!!..
ومع إصرار أهلي قام كل من الأمين العام للمستشفى والمدير الطبي بتحويلهم إلى البروف المعالج.. وبدوره قال لو توجد إمكانية علاج هنا كنت عملتو.. وهي لو عاوزة تسافر برة خلاص..

* الحقيقة المؤلمة في القاهرة!!..
سافرت إلى مصر يوم 19/2/ 2014م بمعية (2) مرافقين.. وفي نفس يوم وصولي قابلت أخصائياً شهيراً مستشفى "الجنزوري" التخصصي.. وبعد الأشعة والرنين المغنطيسي للقدمين والفحوصات الشاملة.. للأسف النتائج أفادت بوجود تقرح حاد في العظم داخل الركبة اليسرى بتاعة العملية (الغلط) وضعف في عضلات الأرجل.. وتمزق في الشعيرات الدموية.. وطبعاً كنت لا أستطيع السير إلا بواسطة (مشاية) بفريم.. وقالوا لي وضعك لا يتحمل أي تدخل جراحي لأن القدم أصيبت بتمزق حاد في الشعيرات الدموية وتورم كامل وتقرح شديد في العظم.. وقرروا إخضاعي لعلاج طبيعي مكثف لمدة (23) يوم حتى أتمكن من الوقوف والاستغناء عن الكرسي المتحرك.. وأيضاً للتمكن من إجراء العملية للقدم (اليمنى) المصابة أصلاً.. وفعلاً عملوها يوم 12/3.. ومكثت في القاهرة لمدة شهر كامل.. وكل منصرفات السفر والعلاج والإعاشة والمرافقين كانت على نفقتي الخاصة.. ووالله اضطررت لبيع كل "الوراي والقدامي" لمجابهة تكاليف إصلاح ما أفسده هذا الخطأ الطبي الفظيع الذي أعاني من آثاره الخطيرة والمؤلمة حتى الآن!!..

* مأمون حميدة لم يسأل!!..
البروف مأمون حميدة عنده علم بكل الحصل.. لكن للأسف لم يفعل أي شئ سواء بوصفه مالكاً للمستشفى ومسؤولاً أولاً وأخيراً عن كل شئ فيها أو بوصفه وزيراً للصحة بالخرطوم.. ولم يتكرم حتى بالاتصال لمواساتي والتخفيف عني.. حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل!!..

* رغم التكاليف قمت برفع دعوى قضائية..
لم أجد مفراً من رفع دعوى قضائية ضد الطبيب المعالج وضد المستشفى رغماً عن التكاليف المادية التي سترهقني كثيراً.. وأول جلسة كانت يوم 26/ 6.. وتم تأجيلها بناءً على طلب المحامين..

* شئ مؤسف!!..
طبعاً أخطرت ناس المجلس الطبي بكل ما حدث وأرفقعت جميع المستندات.. ثم اتصلوا بي الأسبوع الثاني من أبريل وقالوا لي عندك جلسة يوم 21 من ذات الشهر ومعك الشخص الموقع على العقد الذي بموجبه تم إدخالك للمستشفى.. وبالفعل ذهبنا.. واستمرت الجلسة لمدة (3) ساعات.. واستمعوا لأقوالي من الألف إلى الياء.. واستمعوا أيضاً للبروف المعالج الذي سألوه عن كيفية وقوع الخطأ الطبي.. وبعد معاينة الركبة بواسطة أعضاء المجلس والاستماع لأقوال البروف والطبيب المساعد وقريبي الذي قام بملء إقرار العملية تم تثبيت وقوع "الخطأ" وأيضاً الضرر الذي أصابني..
وللأمانة.. أعضاء المجلس الطبي حرصوا على استفسار البروف عن توقيع الموافقة على إجراء العملية.. وهل كان ذلك للقدم اليسرى أم اليمنى.. فقال العقد كان على القدم اليسرى.. يعني إجابته كانت بكل صدق ووضوع.. ثم سألوا قريبي "عصام" الذي قام بالتوقيع على العقد عن "نوعية" القدم المكتوبة.. فقال إنه راجع العقد جيداً قبل التوقيع ووجد أن المكان المحدد هو القدم اليمنى.. وأخيراً سألوني عن الدعوى المرفوعة في المحكمة.. فأكدت لهم ذلك.. لكن بكل أسف أخبروني بأنهم كمجلس طبي لا يمكنهم الاستمرار في نظر الشكوى الموجودة أمامهم في ظل استمرار القضية لدى المحكمة لأن اللوائح "عندهم" تمنع ذلك.. وخيروني بين إيقاف الدعوى مقابل استمرارهم في قضيتي إلى حين الفصل فيها.. أو استمرار الدعوى أمام المحكمة وتوقفهم عند هذا الحد!!..
وطبعاً ضروري أواصل الدعوى.. وللعلم.. المجلس الطبي سيكون شاهداً في قضيتي أمام المحكمة بإذن الله..

* أمراض أخرى!!..
والله من يوم عملوا لي العملية (الغلط) في شهر (12) السنة الفاتت وأنا "مجهجهة".. والمشي في "تلتلة".. وظهرت لي العديد من (البلاوي).. ولحمية في الرحم بسبب الضغط على الأوردة.. وبالمناسبة.. اللحمية دي اكتشفوها في مصر وشالوها بعملية هنا في مستشفى الأطباء يوم 7/7/ 2014م.. وغير كده آلام فظيعة في الظهر.. وأرق لا حدود له.. وأيضاً تعطلت كثيراً من عملي حيث أنني أتولى رئاسة قسم شعبة التقارير المالية بمطار الأبيض (الطيران المدني)..

* عاوزة حقي !!..
لا أطالب بغير استرداد حقي بالكامل.. حقي في أن أعيش حياة طبيعية من غير إعاقة أو "لكلكة" وآلام لا طاقة لي بها.. وحقي المادي الذي صرفته من دم قلبي في السودان والقاهرة و"بالعكس"!!..
وربما أسافر إلى الهند لمواصلة العلاج هناك.. يمكن أرتاح.. ودعواتكم.. وربنا يسهل أمري..
وأقول للوزير مأمون حميدة اتق الله في أمة محمد.. وأقول لناس المجلس الطبي.. المفروض قراركم ما يكون عنده أي صلة باستمرار قضيتي في المحكمة لأنكم جهة اختصاص "رقابية" على جميع المستشفيات.. يعني المفروض كل شئ يكون لوحده.. والمفروض كمان تصدروا حكمكم الرادع على أي جهة علاجية في حالة ثبوت وقوع أي خطأ طبي.. خاصة مثل "النوع" بتاعي ده!!..
ويا ربي هل سيقرأ الرئيس البشير قصتي؟!.. وحسبي الله ونعم الوكيل..

* كل الأوراق والمستندات مكتملة:
عقب وداعنا لإحسان قمنا بمقابلة ممثل الادعاء الأستاذ عبدالعظيم يس المحامي الذي فضل عدم الحديث حالياً فيما يخص "القضية".. لكنه أكد اكتمال كافة الأوراق والمستندات للسير قدماً في الدعوى.. وأخبرنا أيضاً أن الزيتونة مسجلة باسم عمل.. وقد شكل هذا مفاجأة له!!..

* حميدة يهتم!!..
وبعيداً عن الخوض في المسائل القانونية.. نريد سؤال وزير الصحة مأمون حميدة عن الأسباب التي حالت دون اهتمامه أو سؤاله عن إحسان وما حدث لها داخل "مستشفاه" الزيتونة.. خاصة وأنه قد "تحرك" مؤخراً ووجه بالبحث في أسباب وفاة أحد المواطنين بمستشفى خاص بالخرطوم.. وقام بتكليف مدير عام الوزارة بالاستماع إلى الحيثيات الخاصة بهذا الملف.. ومن ثم فتح التحقيق..

حميدة أعلن في اتصال مع شقيق المرحوم أن وزارته لن تتهاون في أي حق من حقوق المواطنين.. وستبحث الأمر وتتخذ فيه القرار المناسب.. أو بحسب ما جاء بصحيفة السوداني الصادرة يوم 14/ 9/ 2014م!!.. فمن يحاسب من في مأساة المواطنة إحسان خليل؟؟!!..
ومتى؟؟!!..



صحيفة الجريدة
عادل هلال


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مأساة "روان" تعرضت لعمليات كادت أن تودي بصحتها وتتسبب لها بالشلل التام.. الأخطاء الطبية لا زالت تترى

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 7th فبراير 2015, 10:07




 لم تدخل الجامعة التي حلمت بها وتلتحق بإحدى كلياتها، بل دخلتها من باب آخر وهي المنتديات التي تقام في نشاطاتها، (روان فاروق الجاك)، ابنة السبعة عشر ربيعا، تعرضت في ليلة حالكة الظلام لحادث مروري أرقدها طريحة الفراش مصابة بكسر في الفخذ والساق بالرجل اليمنى وكسر مفتوح في الفخذ الأيسر، بينما تعرض أفراد أسرتها لكسور متفاوتة تم إسعافهم إلى الحوادث، ليتم تحويلها هي وشقيقتها لاحقاً إلى المستشفى لتبدأ من هنا رحلة المعاناة مع المرض والكسور لمدة عامين أو يزيد قليلا مع كثرة الأخطاء الطبية التي تعرضت لها داخل وخارج السودان، (روان فاروق) التي تدير المكتب الإعلامي بمجموعة (نحن عشانكم) الخيرية نالت حب الجميع، فقادوا حملة تضامنية معها (كلنا روان فاروق)، وأوقفوا جميع نشاطات المجموعة لتكريس الجهد ومساعدتها وتيسير سفرها للعلاج بألمانيا.

بعد أن تم إسعاف (روان) وتحويلها إلى المستشفى تم إجراء عملية مستعجلة وتركيب مسطرة في الرجل اليمنى، أما اليسرى التي تعاني من كسر فلم يتم تنظيف الجرح بطريقة سليمة وصحية، قطع الدكتور عظمة من الحوض لترميم منطقة الفخذ وربط مسطرة وتم لف الجرح فقط، أما شقيقتها التي تعاني من كسر الترقوة فقط ولم يكن بها جرح تم إجراء عملية مسطرة بالفخذ الشمال والترقوة الشمال، وبعد ذلك تم وضعها في العناية المكثفة لمدة يوم أو اثنين وبعدها إلى الغرف.. (روان) منذ اليوم الثاني أصيبت بحمى جعلتها تهذي.. ثمة التهاب في الجرح بينما كانت الفحوصات الروتينية تقول أنها مصابها بملاريا وتايفويد! وبعد مرور أسبوع أتى الطبيب المتابع لحالة (روان) وشقيقتها التي تقابلها في ذات الغرفة، وبدأ مهامه بأختها التي وجدها بصحة وعافية، ثم عرج إلى (روان) قائلاً: "إنتي لحدي هسي ما قمتي ليه، باين عليك مدلعة.. أنا عامل ليك شغل عالمي"، ومن هنا بدأ الصراخ وهي ترد بأنها لا تشعر برجلها اليسرى بسبب الذي يحدث فيها. قام الطبيب بفتح جرح الرجل اليمنى ليجده نظيفا، قبل أن يفتح الرجل اليسرى فوجئ بفظاعة الجرح الذي أضحى ملتهباً، بل وصل الالتهاب إلى العظم، ما جعله يقرر بسرعة إدخالها عملية مستعجلة في ذات اليوم.. قام باستخراج المسطرة والعظم المزروع من الحوض للفخذ، كما بتر جزءً من العظم لأن الالتهاب قضى عليه ووضع لها (تثبيت خارجي) معالج الجروح والالتهابات، وعلى ذلك تم تحويلها للتجميلية لمعالجة الجروح.

شهران قضتهما (روان) في المتابعة، ناء خلالهما جسدها بمعاناة لا تقوى على تحملها مناعة فتاة في السابعة عشر من العمر.. كانت تذهب كل خميس للمستشفى والجراحة التجميلية فيطمئنونها بأن الجرح في أفضل حالاته. الطبيب الذي أجرى العملية في غياب تام طيلة الشهرين، أما نائبه فلم يتعامل على أساس أنها مريضة، بل رفض حالتها برد واحد: "إنتي ما متابعة معاي" ويرجعها للذي قام بإجراء العملية رغم أنه كان في (الإستاف) المعالج، وبعد أن تم الانتهاء من التجميلية وتحويلها إلى الطبيب لأن فترة العلاج انتهت، كانت المفاجأة أن الطبيب لم يكن موجودا بالمستشفى، فخضعت حسب توجيهات النائب إلى صورة أشعة وتحاليل أظهرت أنها لا زالت تعاني من الالتهاب ولابد من إجراء عملية مرة أخرى لبتر الجزء الملتهب وإرجاع التثبيت الخارجي، لم تقتنع (روان) وأسرتها بذات التقرير لتنتهي فترتها في المستشفى.

ومعاناة أخرى تنتهي هنا لتبدأ في مستشفى آخر؛ بدأها الدكتور المتفاجئ بحالتها بعملية في اليوم التالي.. حالتها لم تكن مطمئنة فكان من الممكن بتر الرجل لو لم تنجح العملية، لأن الالتهاب كان منتشرا بشدة، أجريت العملية وأصبحت متابعة مع الطبيب وبعد (5) أيام وأثناء الغيار انهارت مغمى عليها داخل غرفة العملية ويتوقف قلبها عن النبض، ليعود بالصدمات الكهربائية وتم عمل أنبوب للتنفس. قضت روان (72) ساعة بالعناية المكثفة تتنفس بالأنبوب، يتم نقلها للمنزل بعدها وهي في حالة لا وعي، قررت (روان) السفر إلى القاهرة إلا أن القدر رمى بها في ذات الخطأ الأول الذي ارتكب في المستشفى الأول، فلم يكن أمامها سوى الخضوع لعملية استخراج مسطرة، وبذا تكون انتهت العمليات لتعاني بعدها من التهاب عظم كسر في الفخذ الأيسر، فُقد حوالي 10 سم من العظم، تسبب في مشكلة في الحوض الشمال ثم تيبس في الركبة الشمال، وتلف في عضلات الفخذ الأيسر، روان أيضاً مهددة في السلسلة الفقرية (ما قد يتسبب لي في إعاقة وشلل مستديم) كما تقول.

الشابة التي تكبدت الأشهر والليالي والساعات الطوال من الألم لم تنته معاناتها.. أكبر اختصاصي العظام في السودان قرروا سفرها إلى ألمانيا لتلقي العلاج الذي بلغت تكلفته (800) جنية سوداني ولا زالت (روان) تقف على دعامة خشبية وتعلية مقاسها (10) سم لترتفع بها إلى أن تبلغ من العمر (20) عاما لضمان عدم نمو عظم الحوض

اليوم التالي


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

طبيب يترك "كلبسات" في أمعاء مريضة بمستشفى مدني

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 14th فبراير 2015, 11:18





02-13-2015 11:33 PM
الخرطوم: إبتسام حسن

نسي فريق طبي بمستشفى مدني التعليمى كلبسات ــ احدى الأدوات الطبية المستعملة بالعمليات الطبية ــــ في إمعاء المريضة مهجة عبد الجبار، أثناء إجراء عملية إزالة حصوة بالمرارة.

وعانت المريضة بعد خروجها من المستشفى من آلام حادة في البطن مصحوبة باستفراغ، وبعد ان تم ارجاعها الى المستشفى اجريت لها فحوصات واتهمت بالاصابة بالملاريا وحررت لها وصفة طبية بحقن زيتية ومن ثم دربات كنين ليتم تخريجها للمرة الثانية من المستشفى.

وأكد احد ذوي المريضة أن المريضة رجعت الى الاختصاصي الذي أجرى العملية وطلب اجراء فحوصات بالموجات الصوتية منوهاً ان الفحوصات أكدت وجود صديد في المرارة وتم صرف وصفة طبية لمضادات حيوية تناولتها المريضة مؤكدًا أن سيناريو الآلام عاد مجددا لتعود المريضة لاختصاصي الموجات الصوتية وقُرر لها سحب السوائل والصديد الذي بلغ 140 ملمتر الى ان قرر ذوو المريضة نقلها الى الخرطوم تحت إشراف اطباء مستشفى فضيل.

مؤكدًا ان الأسرة جوبهت بإمكانيات العملية حتى تم جمع المبلغ من الاقرباء وبعد اجراء العملية التى حددها الاختصاصي اكتشف ان تيم العملية العامل بمستشفى مدنى نسي كلبسات داخل إمعاء المريضة.

الصيحة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th أبريل 2015, 10:09

القبض علي المريضة التي زعمت سرقة كليتها واتضح انها لم تخضع لاي عملية والبلاغ يشمل الجريدة

 
+ A
- A

تقرير طبي ينفي ما نشر بصحيفة ( الجريدة ) السودانية بشأن سرقة أعضاء !
بالكشف الطبي علي المدعية وجدت كليتيها سليمتين كاملتين دون وجود خدش فيهما
كان ذلك في محضر منفصل تقدمت فيه بذلك أمام نيابه مدني تحت الماده 47 اجراءات أوليه تحت اشراف المستشار طلال سر الختم .
هذ وقد تم فتح بلاغ ضد الصحيفة وصدر امر القبض وجاري التحريات
تحت المواد159 من القانون الجنائي والمواد24 و26 من قانون الصحافه والمطبوعات لسنة 2009 كما أفادت مصادر .

وذكرت مصادر أنه قد تم القبض علي المريضة التي زعمت سرقة كليتها واتضح انها لم تخضع لاي عملية ولا يوجد جرح تحت اللاصقة التي صورتها الجريدة ، و هي مريضة ليوكيميا ولم تزر يوماً مستشفيات مدني للنساء ولا حتي اشتكت من كلاها واقنعها خطيبها ومحام بالحصاحيصا.
وتم إجراء فحوصات طبية لها أوضحت وجود الكليتين سليمتين واعترفت بالكذب بعد ان شجعها خطيبها او زوجها حتي يتكسبوا من ورائها الآن هي بمباحث مدني .

العيسابي





<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 8th مايو 2015, 18:25

تهمة القتل الخطأ لاختصاصي استأصل كلية طفل في الشمالية

 
+ A
- A

اتهم مولانا صلاح الدين عبد الحكيم قاضي المحكمة الجنائية العامة بالخرطوم شمال أمس (الخميس) اختصاصي جراحة بتهمة القتل الخطأ لاستئصاله كلية طفل في عملية جراحية اجراها له بإحدى مستشفيات الولاية الشمالية، وحررت المحكمة ورقة الاتهام تحت طائلة المادة (132) من القانون الجنائي المتعلقة بالقتل الخطأ، وشطبت المحكمة تهمة الإهمال تحت المادة (74) من قانون المهن الطبية التي وجهتها له النيابة وجاء قرار المحكمة حول التهمة أن سلوك المتهم الخطأ والإهمال يشكلان جريمة لأن الطفل توفي بعد إجراء العملية، ورد ممثل الدفاع عن الاختصاصي المتهم أن موكله غير مذنب ولم يقم بإزالة الكلية ودفع بأن الفحوصات أثبتت وجود ضمور في الكلية لعيب خلقى، وأن لديهم شهود دفاع لإثبات دفعه سيقدمهم في قضية الدفاع، وحسب الاتهام فإن الاختصاصي أجرى عملية لصبى عمره (13) عاما بعد سقوطه من جذع شجرة نخيل بالولاية الشمالية ما تسبب في حدوث كسر في يده ورجله وتم إسعافه وقام المتهم بإجراء عملية جراحية استكشافية بيد أن الطفل لم تتحسن حالته الصحية الأمر الذى استدعى نقله إلى الخرطوم وأجريت له فحوصات أخرى أظهرت عدم وجود الكلية اليمنى فيما أكد ذوو المجنى عليه أنهم في وقت سابق أجروا فحوصات وصور أشعة أثبتت وجود الكلية فكانت إجراءات البلاغ.
اليوم التالي


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 9th مايو 2015, 16:13

اتهام طبيب جراح بقتل طفل عن طريق الخطأ

 
+ A
- A

وجهت محكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي د.صلاح الدين عبدالحكيم أمس، تهمة القتل الخطأ في مواجهة طبيب جراح اتهم باستئصال كلية (الطفل بشير). وقالت المحكمة عند تلاوة قرارها، إن الطبيب أثناء ممارسة عمله الطبي قام بإجراء عملية استكشافية للطفل الذي أحضر وهو يعاني من آلام في البطن، وعن طريق الخطأ أزال الكلية اليسرى مما أدى لتدهور حالة الطفل الصحية
ومن ثم كانت الوفاة، وذلك في اكتوبر من العام 2011م. وأضافت المحكمة أن الطبيب ارتكب بذلك فعلاً مخالفاً لنص المادة (132) من القانون الجنائي المتعلقة بالقتل الخطأ. ورد دفاع المتهم عن التهمة بأنه غير مذنب، مبيناً أن الطفل يعاني من عيب خلقي، ودفع بطاقم العملية وآخرين كشهود للدفاع، وحددت لهم جلسة لسماع إفاداتهم حول مادة الاتهام. وتشير الوقائع إلى أن الطفل سقط من شجرة نخيل بالولاية الشمالية ونقل إلى المستشفى وحوله الطبيب إلى مستشفى مروي العسكري وأجريت له عملية وتدهورت حالته الصحية، ونقل إلى مستشفى الأطفال بالخرطوم وأجريت له فحوصات أكدت بأن الكلية مزالة، وتوفي متأثراً من تدهور حالته الصحية، ودون والده بلاغاً ضد الطبيب الجراح.

صحيفة آخر لحظة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 7th أغسطس 2015, 09:15


بسبب الاخطاء الطبية : العثور علي شاش كبير في بطن العريف شرطة محمد حسن ومستشفي الدسوقي تعيده للحياة

الكاتب: Administratorالأربعاء, 05 آب/أغسطس 2015 09:21


الدار: ود المسلمية

الاخطاء الطبية المتكررة صارت تسبب هاجسا للمواطنين الابرياء من ضمنهم عريف شرطة محمد حسن مضوي الذي دخل كبري المستشفيات بالثورة لاجراء عملية زائدة وقام الطبيب باجراء العملية فلم يجد الزائدة  وقام بعمل فتحة اخري احدثت قطعا في المصران وبعد عودته للمنزل عاودته الآلام مرة اخري عندها تحركت الاسرة بابنهم المريض الي احدي المستشفيات الخاصة وبعد اجراء صور الاشعة اتضح للاخصائي وجود جسم غريب داخل بطن العريف شرطة محمد حسن عندها التقت اسرة الشاب بمستر عز الدين بلال بالثورة محطة الرومي وبمقابلة الاخصائي الكبير بمستشفي الدسوقي بالثورة اتضح عبر صور الاشعة وجود شاش وجرح في المصران عندها قامت بتدوين بلاغ بقسم شرطة الثورة الحارة الرابعة بالرقم 402 بتاريخ 29/7/2014 وتم ادخال العريف لعملية ثالثة علي يد الاخصائي المتميز عز الدين بلال حيث تم استخراج شاش كبير من بطنه وقد شكرت اسرة الشاب الفريق الطبي العامل بمستشفي الدسوقي بقيادة المستر عز الدين بلال وذلك لانقاذ حياة ابنهم.




<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

محاكمة طبيب وأخصائي تخدير بتهمة قتل امرأة دماغياً

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 17th أغسطس 2015, 16:41

واصلت محكمة جنايات كرري أمس الأحد جلسة سماع أقوال اثنين من شهود الدفاع في قضية محاكمة طبيب وأخصائي تخدير قاما بأجراء عملية أدت إلى موت مريضة بإحدى المستوصفات المعروفة بأم درمان، وأفاد شاهد الاتهام الأول انه يعمل في وظيفة سستر بالمستوصف، وأوضح أن المريضة تعرضت لمضاعفات في العملية أدث إلى حدوث جلطة دماغية، وقال أن المستوصف يقوم باستقبال كل حالات الطوارئ أو أي حالات أخرى من أي مستشفى آخر وتابع عند إحضار المريض إلى المستشفى تكون المسؤولية على المستشفى التي حضر منها، ونحن غير مسؤولين عنه. من جهته قال الشاهد الثاني الدكتور محمد عبد الله وهو طبيب جراح، أن توقف القلب يحدث في أي مرحلة من المراحل، ويقوم التيم العامل بعمل الإنعاش القلبي وأضاف أي طبيب لديه دور يقوم به أثناء العملية، وأردف يمكن أن يتوقف القلب وتجرى له عملية إنعاش قلبي ويعود إلى حالته الطبيعية أو لا يعود وتعلن الوفاة.
صحيفة التغيير


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th نوفمبر 2015, 15:30


إهمال طبي خطير .. فاطمة قتيلة (الشاش) المنسي

هكذا قدر المرضى في بلادي، إهمال يقودك مباشرة الى قبرك دون أن يكون لك أي ذنب سوى أنك سلمت نفسك لطبيب لا يأبه أن ينسى داخل (أحشائك) شاشاً بحجم ربع ثوب نسائي، دون أن يطرف له جفن، وهذا بالضبط ما حدث لكثير من المرضى لا ولكن تكون المرحومة المغفور لها بإذن الله فاطمة جديد آخرهم بأي حال، فالسيدة الخمسينية التي تسكن أم درمان أمبدة الحارة 16 دخلت قبل ستة أشهر من الآن المستشفى السعدي بأم درمان لأجراء عملية أزاله رحم، ولكن المرحومة لم تذق طعماً للنوم أو الراحة فظلت تعاني من آلام فظيعة في بطنها وصارت معدتها تلفظ أي طعام أو شراب يدخل جوفها، راجعت عدة مرات المستشفى الذي أجرى لها العملية لكن بلا فائدة، في ظل تدهور صحي مريع لصحتها، وبعد أن تعقدت حالتها ذهبت لمستشفى آخر إلا أن الأمور سارت من سئ الى أسوأ فانتفخت بطنها وأصيبت جراء ذلك بمرض آخر هو أنيميا حادة بعد ذلك ذهب صوب مستشفى النو واجري لها فحص لمعرفة أسباب الروم وكانت المفاجأة قبل الوفاة الفاجعة والتي حدثت مؤخراً.
فاطمة تتحدث لنا من داخل العناية المكثفة
سجلت زيارة للمرحومة فاطمة قبل أيام حيث كانت تعشم في العلاج بمستشفى النو بأم درمان تحديداً بغرفة العناية المكثفة، اصطحبنا معنا رئيس الممرضين الذي بادر بسؤال السستر المشرفة على غرفة العناية المكثف عن حال المريضة فاطمة ؟ فأجابته بأنها كانت تبكي وسبب بكائها أنها كانت تطلب جرعة ماء تطفئ بها عطشها لكن تعليمات الطبيب منعها منعاً باتاً، وحينها ذهب إليها رئيس الممرضين وقال لها الصيام من مصلحتك وان جسمك في هذه المرحلة يحتاج للغذاء عبر المحاليل بعد ذلك أومأت برأسها تأكيداً لاستيعابها للأمر.
سألتها عن حالها؟ فردت علي بإيمان تام: الحمد لله على كل حال، بعد ذلك طلبت منها أن تحكي ما حدث لها بالتفصيل فبدأت في سرد قصتها وجاء صوتها واهناً وبعيداً مثل صوت شخص هوى في بئر عميق حيث قالت: انا فاطمة جديد قبل ستة أشهر أجريت لي عملية أزاله رحم بالمستشفى السعودي، منذ أن أجريت لي تلك العملية لم أذق طعماً للراحة صار الطعام لا يستقر في معدتي بعد ذلك ذهبت لنفس المستشفى مراراً وتكراراً ولكن الحال صار كما هو بل حالتي الصحية صارت أسوأ من قبل وبعد ذلك ذهب بي زوجي لمستشفى أم درمان التعليمي وتم أعطائي مزيداً من الأدوية ولكن النتيجة كانت صفراً، ونتيجة للاسترجاع المتكرر للطاعم أصبت بمرض الأنيميا وصارت بطني منتفخة بعد ذلك ذهب بي زوجي لمستشفى النو أجروا لي فحصاً لمعرفة أسباب الانتفاخ وبعد ذلك قرر الطبيب الجراح اجراء عملية استكشاف وتم استخراج شاش منسي من أحشائي، وأضافت فاطمة أن زوجها دون بلاغاً ضد الطبيب الذي أجرى لها عملية أزاله الرحم وانهم لن يتنازلوا عن حقهم القانوني.
كيف تم استخراج الشاش؟
فاطمة تحكي ما حدث لها وقصتها هذه ليست الأولى ومن المؤكد لن تكون الأخيرة وان ما حدث لها يندرج تحت ما يعرف بالإهمال، وكان لابد من مقابلة الطبيب الذي استخرج الشاش د. الريح السنهوري، ليتحدث لنا عن الآثار التي خلفها الشاش المنسي فقال: بعد أ، وجدت بطنها منتفخة طلبت أن يرجى لها فحص لمعرفة أسباب الانتفاخ ولكن لم تتضح لي الأسباب حينها قررت أن أجري لها عملية استكشاف فاتضح أن سبب الانتفاخ هو وجود شاش منسي طوله ما يقرب للمتر، وقد التف حول المصران وأحدث به أربعة ثقوب وان الجهاز الهضمي بدأ في هضم جزء منه بعد ذلك استخرجت الشاش بالكامل حتى الأجزاء التي هضمها الجهاز الهضمي ولم يستطع أخراجها. وأجريت لها غسلاً كاملاً للمعدة ، وذكر سنهوري أن عمليات أزاله الرحم دائماً ما يتدفق الدم فيها بغزارة.
هنا ينتصب سؤالاً مهم وهو: بعد معرفة هذا الخطأ الواضح المثبت بالأدلة هل سيمر الأمر هكذا دون عقاب للمخطئ، أجاب على هذا الناطق الرسمي لوزارة الصحة بولاية الخرطوم ومدير عام مستشفى النو د. معز حسن بخيت وقال: تم تشكيل لجنة تحقيق بالوزارة لتلك القضية لمعرفة أسباب ذلك الخطأ ومن ثمة سيرفع الامر للمجلس الطبي السوداني ليتخذ قراره المناسب. وعن مسألة الشاش ونسيانها قال النطاق الرسمي باسم الوزارة أنها مسؤولية محضر العملية ولكن نسيانها في جوف المريض لا يعفي اختصاصي الجراحة من المسؤولية، وأضاف أن حالة المريضة فاطمة الآن مستقرة وترقد بالعناية المكثفة لمزيد من الاطمئنان عليها وأنها ترقد بالمجان، وأن اليوم الواحد تبلغ كلفته 300 جنيه (أجريت هذه المقابلة قبل وفاة المرحومة).
المجلس الطبي يتهرب
ذهبت شخصياً الى المجلس الطبي وبالتحديد مكتب الأمين العام بالمجلس وطلب منا خطاباً حتى يتسنى لنا مقابلة أي مسؤول بالمجلس نفذت الطلب وفي اليوم التالي اتصلت وذكر لي أن الأمين العام وجه د. محمد عثمان مالك لكي يتحدث معنا، بعد ذلك اتصلت بدكتور مالك الذي تعلل بأنه اليوم في اجتماع وغداً أيضا لديه اجتماع بوزارة الصحة وبعد غد سيسافر من السودان ولن يعود الى بعد ثلاثة أسابيع ثم أردف قائلاً: أنا لن أتحدث معك في كل شئ له علاقة بالأخطاء ثم اقترح علي أن أعود مرة أخرى لسكرتيرة الأمين العام لأنه لن يتحدث مرة أخرى نسبة لأسباب التي ذكرها.
دعوة جنائية في مواجهة الجراح ومساعده
أيضاً ظللنا نرتدد باستمرار على المستشفى السعودي بأم درمان لمقابلة الطبيب الذي أجرى العملية للمريضة، لكن لم نجد غير الصدود وهكذا لاذ المستشفى بالصمت المهيب وكذلك المجلس الطبي حتى انتقلت المرحومة الى رحاب الله دون أن تتناول شربة ماء أو تعرف مصير من تسبب في وفاتها. حتى أصدر وكيل نيابة أم درمان شمال أحمد سليمان قراراً يوم الأحد المنصرم بتنفيذ دعوة جنائية في مواجهة الطبيبين المتهمين بإجراء العملية الجراحية للمرحومة فاطمة جديد ونسيان شاش داخل بطنها مما تسبب لها في مضاعفات وتسمم دموي أدى الى استئصال (50) سنتمتراً من الأمعاء الدقيقة فتوفيت نتيجة للإهمال الطبي وقيدت النيابة دعوة جنائية في مواجهة الجراح ومساعده.

صحيفة السوداني



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 22nd نوفمبر 2015, 17:05

وزارة الصحة تشرع في التحقيق مع طبيب تسبب في وفاة مريضة بخطأ طبي

 


كشفت أسرة الباحثة الاجتماعية وأستاذة اللغة الفرنسية بمدارس الخرطوم الدولية غادة أحمد البدوي التي توفيت نتيجة خطأ طبي عن الدفع بشكوى لإدارة المستشفيات الخاصة بوزارة الصحة بولاية الخرطوم والتي بدورها شرعت في التحقيق مع فريق طبي من مستشفى الفيصل التخصصي الذي أجريت العملية الجراحية فيه.
ونقل محرر التغطيات بـ(الصيحة) الهضيبي يس عن زوج الفقيدة حسن الدسوقي قوله أمس إن “عدم أمانة الطبيب في تشخيص الحالة عقب إجراء العملية أدت الى وفاة الفقيدة عن طريق خطأ طبي وقد أثبت تقرير صادر عن إدارة المستشفيات الخاصة بوزارة الصحة بولاية الخرطوم الخطأ الطبي وقام بتحويل التقرير الى مجلس التخصصات الطبية لاستكمال الاجراءات المطلوبة عقب مثول الفريق الطبي برئاسة أحد الجراحين أمام لجنة شكلت للتحقيق من قبل الوزارة”.
وأضاف دسوقي في تصريحات صحفية أمس إن الحادثة تعود لمنتصف أكتوبر الماضي عندما أجرت زوجته عملية جراحية بسبب التهاب في المرارة بيد أن ظهور “ثقب” بعد إجراء العملية أدى إلى أن تسوء حالتها الصحية ما أدى الى الوفاة، كاشفاً أن الطبيب الذي أجرى العملية لم يكن أميناً بالصورة الصحيحة عندما عمد لتضليل الأسرة وأخفى وجود الثقب الذي نتج عن العملية والذي تم اكتشافة بعد اجراء فحوصات خارج المستشفى.
بالمقابل انتقد الدسوقي بشدة تعامل الطبيب مع الأسرة ومخاطبته لهم بقوله (هذا هو حظها أنا أعمل شنو بس ما كنت في حالة تركيز والفريق الطبي كان ناقص) فضلاً عن سفره للخارج دون أن يتابع الحالة.


صحيفة الصيحة



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 23rd نوفمبر 2015, 08:17

شكراً أخي محمود ....

 فعلاً هذا تنبيه مهم جداً للمتابعة اللصيقة .... المتابعة لتفادي الإهمال ....

 ونسأل الله السلامة لكل مريض في العالم ....
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 23rd نوفمبر 2015, 12:04

سودانية تنجو من (6) أخطاء طبية قاتلة لمرض واحد


أندهش أطباء هنود من بقاء مواطنة سودانية أجريت لها (6) عمليات صاحبتها أخطاء طبية بعدد من مستشفيات ولاية وسطية بالسودان على قيد الحياة ، ونقلوها على الفور إلى العناية الحثيثة تحت رعاية الأطباء وطاقم بمستشفى حيدر أباد الهندية .
وقال أبنها خالد فضل الله حفاري أن والدته أجريت (6) عمليات وإنها كانت تشكو من أعراض وآلام في البطن وتم نقلها لمستشفى بولاية وسطية بالسودان ، وقرر الأطباء إجراء عملية ” زائدة ” صاحبتها أخطاء طبية تضمنت قطع الحالب ، ثم أجريتلها عملية لتصحيح الخطأ الأول أدت هي الأخرى لفشل الكلية .
وأضاف الإبن أن أمه نقلت بعدها لمستشفى خرطومي أكتشف أن العمليات رافقتها أخطاء طبية ، وأجرى لها جراحة رابعة لكن لم تسلم هي الأخرى من الأخطاء وأدت لثقب القولون ، ونسيان قطن طبي داخل أحشائها عقب العملية .
وفي الهند أبدى رئيس رابطة أطباء الكلى بمستشفى حيدر أباد د؟ مالك أرجون دهشته من بقائها على قيد الحياة وقال ” العمليات التي أجريت لا يجريها طبيب حديث التخرج ، فيما حذر رئيس قسم الباطنية بالمستشفى د. فينو قوبال من خطورة حالتها ومن مفارقتها للحياة إذا لم تجر لها عملية تصحيح خلال أشهر .



صحيفة حكايات



<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 23rd نوفمبر 2015, 13:23

الله يشفيها يارب ...
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

طبيب سوداني يواجه (11) تهمة بإيرلندا

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 16th يناير 2016, 17:05

ينظر المجلس الطبي بإيرلندا قضية الطبيب السوداني د.عمر حسن خلف الله الطبيب بمستشفى قالوي الجامعي الذي يواجه (11) تهمة تتعلق بسوء السلوك المهني ، وضعف الأداء ، وفشله في معالجه المرضى ، وفي التعامل مع زملائه الأطباء .
فيما رجح المجلس أن عمر حسن ربما لا يكون طبيبا في الأصل لفشله في الإجابة عن أسئلة أساسية في الطب .
وعمل عمر بمستشفى قالوي الجامعي ومستشفى مايو العام ومستشفى مدلانز الإقليمي في وظيفة طبيب عظام .
فيما تستمع لجنة المجلس الطبي لشكوى تتعلق بحادثة طفل جاء للمستشفى من كسر في أحد عظامه وأثبتت الفحوصات ذلك ، وعندما كشف عليه د. حسن كتب في تقريره الطبي أن الطفل يدعي المرض لكنه لم يستطع إثبات ذلك في التحقيق .
وقال آيدين ديفيد إستشاري جراحة العظام بالجامعة لصحيفة ” آريش إكزامنر ” إن أول مرة التقى فيها بعمر حسن في فبراير 2014 م . وبدأ واضحا له بأن عمر لم يسبق له العمل وفق النظام الإيرلندي لفترة ، مشيرا إلى إحساسه القوي بأن عمر لدية قصور في المبادئ الطبية الأساسية .
وأضاف بأنه أخبر د. عمر بأن يطلب مساعدة في الإجابة عن الأسئلة الطبية ، لأن المعرفة الطبية ضرورية لسلامة المرضى .
وختم قوله لعمر : لا أعتقد أنك تعلم معنى أن تكون طبيبا !! وختم ديفيد إفادته للصحيفة : عملت مع عدد من الأطباء السودانيين وكنت دوما مبهورا بمستواهم وتدريبهم وقدراتهم في المجال الطبي .
من ناحيته نفى عمر حسن التهم الموجهة إليه ذاكرا بأنه كان ناجحا طوال مسيرته الجامعية وعمله وأنه تخرج من جامعة مرموقة .
 
صحيفة حكايات


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 11th يونيو 2016, 11:46

صينيان يتسببان في إصابة سوداني بالشلل التام ..!

 

كشف الشاكي عن إصابته بالشلل والعجز الكامل نتيجة للإهمال بعد أن أجرى له طبيبان صينيان عملية غضروف في السلسلة الفقرية في مستشفى خاص وشهير بالخرطوم، وقال بمحكمة الجنايات برئاسة القاضي حامد محمد ابودقن أنه يعاني من آلام في الظهر منذ سنوات بذهابه للمسشتفى وبعد الكشف عليه اتضح أنه يعاني من غضاريف في الفقرتين وأن واحدة منهما تحتاج لعملية واجريت له عمليه سببت له الشلل الا أن المتهم الاول اكد له مقدرته على الحركة بعد فترة من إجراء العملية وصرفت له بعض الادوية وباجرائه رنين مغنطيسي اخبروه بأن خطأ طبيا تسبب في الشلل، وحسب الاتهام فإن نسبة عجز في رجل الشاكي لاصابة الأعصاب المغذية للأرجل والمثانة وفتحة المستقيم وبإحالة المريض للقوسميون الطبي أكد أن نسبة العجز 100% وأن سبب الإصابة عملية جراحية، وأضاف المتحري بأنه تم توقيف المتهم الأول وجاء في أقواله أن المريض حضر له بالمستشفى يشكو من آلام في الصدر وصعوبة في الحركة وطلب منه عمل رنين مغناطيسي واتضح أنه يعاني من غضاريف في الفقرات الثانية والثالثة والرابعة ووافق الشاكي على إجراء العمليه بعد أن شرح له المضاعفات التي تنجم من العملية ووافق عليها وحدث نزيف للمريض وتم تأجيل استئصال الغضروف الثاني وبعد أن خرج المريض من المستشفى طلب منه ممارسة المشي إلا أن حالته الصحية في تدهور وعاد مرة أخرى للمستشفى وأوضح المتهم في أقواله أنه طلب منه إجراء رنين مغناطيسي واتضح وجود نقاط دموية ضاغطة على العصب بالإضافة للغضروف الثاني وأجريت له عملية أخرى وتمت إزالتها بيد أن حالته لم تستقر فاضطر المتهم لعقد اجتماع مع أطباء المستشفى واتفقوا على أن العمليات ناجحة وأن العصب يحتاج لمدة من الزمن حتى يتم شفاء المريض حسب أقوال الطبيب بيومية التحري.

صحيفة الجريدة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: (((( الاخطاء الطبية...الاخطاء الطبية ))))

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 12th نوفمبر 2017, 09:05

من داخل المستشفى التركي .. قصة مأساة طفل تحول إلى مجهول الهوية 

علي الدالينشر في حريات يوم 11 - 11 - 2017
فاجأها المخاض في ليلة أمس الأول مع زمهرير الشتاء داخل منزلها بالكلاكلة شرق وهى حبلى في شهرها السادس لم يكن بجوارها جذع نخلة تهزه ليتساقط عليها رطبا جنيا . غادرت المنزل على وجه السرعة إلى عيادة بجوار المنزل نصحوها من في العيادة بمعاودة المستشفى التركي. حملها أهلها على جناح السرعة وهي تنزف دما لم تكن تعلم أنه مخاض ولادة إلا بعد أن وصلت المستشفى وأجرت الفحوصات اللازمة ثم بدأت أغرب قصة هي أقرب إلى افلام الاكشن الأمريكية أو افلام الخيال العلمي. 
من داخل المستشفى التركي بالكلاكلة مسرح الأحداث المؤلمة تسرد رباب سيد تفاصيل مأساتها ابتداء من نزيف الدم الذي باغتها في المنزل والألم حتى وصولها إلى المستشفى التركي حيث تم تسكينها في الحوادث وقاموا بعمل ملف خاص بها بعد أن وجهت الطبيبة المسؤولة عن الوحدة بذلك وكانت في الخدمة وكانت الساعة تشير إلى الحادية عشر مساء تقول رباب ظللت مستلقية على السرير لم تراجعني أي طبيبة شعرت بدوار والنزيف يزداد في كل دقيقة السرير يهتز من تحتي الآلام والاوجاع بت هذه الليلة الشتوية وانا بهذه الحالة انقضت ساعات هذه الليلة الطويلة ثم بدأت معاناتي في الساعات الأولى من صباح اليوم الثاني والآلام تزداد وشقيقتي التي ترافقني تسعى مابين الحوادث ومكاتب الأطباء تلح عليهم بمعاودتي يوعدونها ثم يخلفون وعدهم أخيرا ظهرت إحداهن تفحصتني وذهبت وبصحبتها أخصائية وكانت المفاجأة بالنسبة لي أن الآلام ولادة، لم أكن أعلم أنه المخاض ولي تجربة مريرة مع هذه المستشفى سارويها في سياق حديثي لاحقا المهم لو كنت أعلم أنها ولادة ما كنت قدمت إلى هنا لعلمي السابق بالاهمال. لكنني كان كل املي أن أجد ما يوقف هذا النزيف الحاد لكن مع بقائي فترة من الزمن تضاعف الألم. الآن وقد قدر لي أن أضع مولودي هنا حيث لم أرغب ولكنها قدرة الله.
صرخات واوجاع
لكن أولى صفعات هذه الإخصائية أنها طالبتني بالبقاء في عنبر الحوادث رفضت البقاء لكنها أصرت وخضعت لرغبتها سيما وأن الآلام تتصاعد وأنهمر الدم من تحتي أطلقت عدة صرخات حتى تعاطف معي كل من في العنبر ثم قلت لهم ( في حاجة نزلت عاودتني في تلك اللحظات الطبيبة وأكدت أنها ولادة ) . وأمرت بادخالي إلى غرفة الولادة .
في غرفة الولادة
داخل غرفة الولادة وتحسبا نبهت الداية – لأن جنيني عمره ست شهور فقط – وقلت لها ( اعملوا حسابكم الجنا دا حي ويتحرك في بطني وهو جنا أنابيب ) تعاطفت معي حتى وضعت جنيني في تمام الساعة العاشرة صباحا.
بعد أن وضعت طفلي سألت الداية اذا ما كان الجنين على قيد الحياة أكدت لي ذلك وأضافت: لقد وضعتِ مولودا ذكر حمد الله على ذلك ثم أخذوا مني المولود وتم وضعه في الحضانة واقتادوني إلى العنبر ثم أحسست (بمغص ) شقيقتي استفسرت الطبيبة عما إذا كان يوجد علاج للمغص أجابت بالنفي لكن طبيبة أخرى قررت أن يتم (حقني بابرة لإيقاف المغص ) وبعدها قامت بقياس الضغط ثم قررت الطبيبة أن أغادر المستشفى قلت لها أن ابني بالحضانة قالت لي أن المستشفى تعاني من أزمة سراير ونريد أن نستقبل حالات أخرى وان ابنك لا يحتاجك الآن واصرت على مغادرتي قلت لها أن مرافقتي خارج العنبر ردت علي بأن إذهب اليها اندهشت كيف لي أن أذهب ولم تمر ساعة على وضوعي المهم انتظرت إلى حين عودة شقيقتي وغادرت العنبر لكن قبل مغادرتنا للمشفى ذهبت اختي وزوجي إلى الحضانة واعلموهم بمغادرتي للمستشفى بأمر الطبيب ثم دفع لهم زوجي بأرقام هواتفه واخبرهم بأنه سيبقى داخل المستشفى ولم يغادر حتى إذا ما احتاجوا إليه لأي طارئ يكون قريبا منهم ثم قبل مغادرتي زرت ولدي في الحضانة ووجدت اياديه تتحرك ولكن لفت انتباهي انه لم يتم حقنه بالدرب استفسرت الطبيبة فقالت لي نريده أن يأخذ اكسجين أولا فقلت هم أدرى بعملهم ثم غادرت إلى البيت وتركت زوجي في منطقة قريبة يتفقد ابنه كثيرا حتى الساعة الحادية عشر مساء أحس بأن القائمين على أمر الحضانة تضايقوا من زياراته المتكررة. لم يذهب إلى الحضانة إلا بعد صلاة الفجر وكانت المفاجأة الصادمة انه لم يجده بالداخل استفسرهم قالوا له إن ابنك لفظ أنفاسه الأخيرة مساء أمس وسألنا عن أمه المسجلة عندنا في الملف ولم نجدها واستدعينا الشرطة وتم إيداعه المشرحة.
والد الطفل ياسر عوض مرجان التقته الجريدة وكما سردت زوجته بداية قصته أكد هو قائلا إنه أحس بأن من في الحضانة تضايقوا من زياراته المتكررة لتفقد ابنه ويضيف قلت في نفسي اتركهم في عملهم وذهبت إلى المسجد ومع أذان الفجر اديت الصلاة وقررت تفقد ابني قبل المرور الصباحي للأطباء على العنابر دلفت إلى الحضانة وصبحت على من فيها وعرفتهم بنفسي أنني والد الطفل الفلاني ثم سألوني أين كنت قلت لهم انا ظللت موجود داخل المستشفى لكنهم شككوا في افادتي لهم ودخلنا في جدال ثم اعتذروا لي وابلغوني بأنني فقدت ابني ليلة البارحة وقالوا لي انهم ظلوا يبحثون طول الليل عن والدة الطفل حسب الملف المودع لديهم قلت لهم أن والدته غادرت بأمر الطبيب وقد زرتكم وأكدت لكم أن زوجتي ستغادر وتترك الطفل في الحضانة حدث هذا ثلاث مرات ولما حدثت الوفاة رجعوا يسألون باسم الأم، هذه دلالة واضحة أن الإجراء لم يكن سليما ولو كان سليما لدونت كل تفاصيل أسرة الطفل بالكامل التي تثبت من أمه وأبيه والغريب أنني تركت رقم هاتفي لديهم لكنهم تعذروا بأن الوردية الأولي لم تسلمهم الورقة النهائية ولم تسلمهم الأرقام لذلك تصرفوا من عندهم وسلموا الطفل للشرطة المرتكزة عند بوابة المستشفى دون اتباع الإجراءات القانونية التي بموجبها يتم إخراج الطفل من المستشفى والمؤلم حقا أنهم اعتبروا ابني مجهول الهوية توفى في المستشفى دون أب ولا أم ثم دونوا بلاغا تحت المادة 51 من القانون في قسم الخرطوم الجنوبي.
ويتابع والد الطفل بقوله تيقنت تماما أن طفلي أودع الحضانة دون تدوين بياناته الكافية مع العلم أنني تركت أرقام هواتفي كما ذكرت لك سابقا . المهم أنني استفسرت عن الكيفية التي يمكن اتوصل بها إلى ابني دولوني لمراجعة الإستقبال راجعت الاستقبال فعلا لكنني تفاجأت مرة أخرى برد الشرطي الموجود في البوابة بأنه لا يعلم شيء عن هذه القصة ونصحني بمراجعة قسم الأطفال ذهبت إلى هناك واستفسرتهم ونصحوني بمراجعة الحوادث راجعت الحوادث لم أجد طفلي ثم دلفت إلى مكتب المدير الطبي ولم أجده رجعت إلى الاستقبال ثانية وسردت لهم قصتي تذكر أحدهم أنني والد الطفل فقلت له نعم أنا أين طفلي قال لي أنهم سلموه لدورية الشرطة والتي سلمته بدورها للقسم ثم قام القسم بايداعه المشرحة ونصحوني بالذهاب إلى قسم الشرطة ذهبت إلى هناك وسردت قصتي لإدارة القسم فاكدوا لي أن هنالك بلاغا مدون الشاكي فيه شرطي يدعى (إسماعيل ) وابلغوني أن البلاغ يؤكد أن الطفل مجهول الهوية وتم تدوينه تحت المادة 51 واودعناه لدى المشرحة ثم قالوا لي سنتحرى معك استجبت لطلبهم وادليت باقوالي وحملوني مسؤولية الإهمال لعدم تواجدنا في المستشفى أكدت لهم وجودي ومغادرة زوجتي للمستشفى بأمر الطبيب ابلغوني بأن هذا الموضوع مختلف إذا كانت هذه افاداتك وأكدوا لي انهم سيستمرون في الإجراءات القانونية .
الحلقة الأكثر ماساة
بدأت حلقة أخرى من الحلقات الأكثر مأساوية مع والد الطفل وكشف عن تفاصيلها بسرده ابلغت النيابة في البداية بعدم رغبتي في تشريح جثة الطفل وقلت لهم أنني سلمت بأنه مات وخلاص وابديت لهم استعدادي عن تجاوز ذلك الإهمال الذي حدث .لكن وكيل النيابة رفض تسليم الجثة دونما تشريح استفسرته لماذا قال لي انك لست الشاكي في البلاغ لأن الشاكي هو الشرطي إسماعيل وقد طلب التشريح وسنقوم بذلك الإجراء . ووجهوني بالتحرك إلى المستشفى ومقابلة المدير الطبي ليفيدنا بأن الطفل توفى في المستشفى ولما رجعت للمدير راجعت المدير الطبي أبدى تجاوبا مع طلبي لكنه تراجع – ربما تم تخويفه _ ثم وبشكل مفاجئ أخذ الإفادة التي تمت طباعتها من أمام جهاز الحاسوب ومزقها.
تمزيق المدير الطبي للإفادة بعد طباعتها طلبت منه فقط أن يساعدني في استلام الجثمان ولا أريد أي شيء من المستشفى وبينما نحن نتناقش معه بالتي هي أحسن فأجانا بأن طلب من الشرطي الذي كان بصحبتنا أن يخرجنا من المستشفى أو أن يستدعي 999 ثم جلس على كريسه وقد طبع ابتسامة على شفتيه وقال ( دا مكتب دولة وانا قاعد في خدمة الدولة ولو عندك حاجة امشي الشرطة وأمر الشرطة ثانية باخراجنا. ) وبعد خروجي توجهت مرة أخرى إلى النيابة واخبرتهم بما حدث وقامت النيابة بطلب حضور للمدير الطبي لكني قلت له أنني أريد أن أدون بلاغا طلب مني الصبر قليلا حتى يطلب المدير الطبي وكانت افادة المدير الطبي الساعة عشرة صباحا اليوم -أمس – لكن كانت الصدمة أن الطبيب خرج من مكتب وكيل النيابة بعد المقابلة وهو ضاحكا ثم بعدها استفسرت وكيل النيابة عن ماحدث لكنه بادرني بأن طلب مني أن استلم خطاب لدفن جثة ابني قلت له وما مصير البلاغ الذي نود تدوينه أبلغني أن هذا كله ( ما شغالين بيه) وسردت له القصة من جديد قال لي هذا خطاب الدفن واذا اردتم عمل أي شي المحكمة أمامكم نفذوا ما بدا لكم.
مايلزم فعله اليوم
عموما – والحديث لوالد الطفل _ ما سنفعله اليوم 9 / نوفمبر هو أن وكيل النيابة الأعلى مولانا بهاء الدين عبدالقادر والذي استأنفنا القرار لديه أن لنا رغبة في التشريح لأننا احسسنا بأن الوفاة غير طبيعية وما أثار الشك لدينا طريقة إخراج الطفل من المستشفى ومعاملة إدارة المستشفى معنا حيث كانت تتعامل معنا بشكل طبيعي ثم سحبوا كل الأوراق خاصة وأنهم أنكروا وجود ملف لزوجتي حتى في الحضانة ومكاتب الإحصاء رغم أننا نمتلك ايصالات مالية وتاريخها أننا كنا هنا بدليل البلاغ المدون لدى الشرطة وحديث المدير الطبي معي وإقراره بأن لن تسمح المستشفى بخروج أي طفل دون اتخاذ الإجراءات اللازمة وتسأل عن كيف خرج هذا الطفل هذه كلها شكوك زادت من رغبتنا في التشريح وستتم هذه الخطوة غدا – اليوم – وعلى ضوء ذلك سنتأكد من هل هذا أبننا وهل الوفاة كانت طبيعية ولماذا حست الإدارة بأن هذا ليس أبننا وأنه طفل مجهول الهوية .
الحبوبات غاضبات
زبيدة السنوسي جدة الطفل لأمه سردت نفس التفاصيل السابقة للجريدة وقالت بصوت متهجد انا هنا لاسترد كرامة بنتي وسمعتها لانها متزوجة فكيف يحملون طفلها المولد حديثا بعربة للشرطة ليتحول إلى طفل مجهول الهوية ابنتي تمتلك كل الأوراق التي تثبت زواجها وقد دفعت بها إلى المستشفى مع تلفون زوجها واختها أما سعاد عوض سميت وهي جدة الطفل لأبيه قالت إنها غاضبة لما حدث لأن ابنها وزوجته تعبوا جدا في الحصول على المولود حيث سافروا إلى مصر واجروا الفحوصات والتحاليل اللازمة وعادوا إلى الخرطوم وقبل ذلك كانت لزوجة ابني سابقة مع إدارة هذه المستشفى حيث حبلت بتؤام وظهر لها كيس اجهضت الابن الأول ونزفت فذهبت إلى المستشفى واجروا لها عملية جراحية ووقعوا في خطأ اضطروا إلى استئصال القناة الموجود داخلها الجنين الآخر. ولو كانوا اعتذروا كنا سامحناهم لكن أنكروا.
الجريدة


<br>
avatar
محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى