ابوجبيهه


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ابوجبيهه
ابوجبيهه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

حسين محمد سعيد بازرعة

اذهب الى الأسفل

حسين محمد سعيد بازرعة  Empty حسين محمد سعيد بازرعة

مُساهمة من طرف الحازمي 20th أغسطس 2012, 19:06

حسين محمد سعيد بازرعة

بوابة البحر الأحمر الإلكترونية
ولايةالبحر الأحمر- رموزالولاية

حسين بازرعة … اسم يكاد ان يكون في البطاقة الشخصية لاي
(زول) … هو الاخر من مكملات الشخصية السودانية … له في
فصيلة الدم (سكنة) .. وفي (العيون العسلية) له عنوان.
انت لا تستطيع ان تذكر عثمان حسين دون ان تلحق به حسين بازرعة ..
والعكس عندما تذكر بازرعة .. تذكر تلقائيا :
اي واحد ليه في تاريخو ماضي
وليه ذكري حب قديمة
وانت عارف لما اخترتك حبيبي
كان في قلبي جرح بينزف بالهزيمة

ما اجمل شفافية بازرعة هنا وهو يعترف بالهزيمة .. يقدم تاريخه
ويحترمه حتي لو كان ذكري اليمة .. حتي لو كان في حبه ذلك (هزيمة) .
عثمان حسين قال انه لم يسأل بازرعة عن (الحب الثاني) ولماذا يغني له ..
وكان ذلك من لطف عثمان حسين ومن حساسيته المرهفة .. يحترم تلك
المشاعر ولا يجد في نفسه (قوة عين) الصحفي الذي يطرح اسئلته مثل
(ضرب النار ) .
لذلك نجد في اغاني عثمان حسين ذلك النضوج وتلك التجارب التي تجعل
اغنياته من اغاني (الخبرة والثقة ) .
في حياة حسين بازرعة قصة حب شهيرة لانسانة تسكن علي شواطئ
البحر الاحمرفي بورتسودان وهي التي خصاها في (قصتنا) .. (كل طائر
مرتحل عبر البحر .. قاصد الاهل حملتو اشواقي الدفيقة) .. عندها كان
حسين بازرعة في الضفة الاخري للبحر الاحمر (جدة) حيث يفصل بينه
وحبيبته (البحر الاحمر) بعمقه وعرضه وطوله.

وعندما سأل عمر الجزلي حسين بازرعة وهو يحاوره في جدة من خلال
برنامج (اسماء في حياتنا) عن تلك التي احبها وخصاها باغنياته ..
بكي بازرعة كما يبكي الوليد وحاول ان يحجب دموعه بكفه لكن الدمع
يغلبه ليدرك المخرج الموقف باغنية (لا تسألني) ليسكت الجزلي.

بازرعة يختلف عن كل الشعراء في صدقه … كان صادقا في كل كلماته ..
كان مرهفا وقد عاش حياته مخلصا لحبه هذا .. بعد ان رحلت حبيبته
لتتركه لحزنه الشلالي الكبير.
بازرعة ما اجمل حسك.
حجرعلى شاطئ البحر الاحمر شهد ميلاد اجمل اغنياته وعلاقته
بابوعفان بدأت بالقبلة السكري.
ابكته رؤية اصدقائه في يوم تكريمه وذكرته ايام الصبا وبورتسودان
هويته السودانية شكلت وجدانه الشعري ولسان حاله يقول :
( اصلي بعدك ما هويت ).
الميلاد والنشأة :
مدينة سنكات الرائعة هي مسقط رأسه ولد فيها عام 1934م والاسم
الحقيقي له : حسين محمد سعيد بازرعة ، تلقى تعليمه الاولى بها ..
وكان اكثر ما يميز طفولته الهدوء والتفوق في الدراسة وكان عاشقاً
للشعر منذ نعومة أظفاره .
انتقل الى مدرسة وادي سيدنا الثانوية … ولميلاده في الشرق حيث
البيئة الساحرة الجامعة بين البداوة والحضر أثر كبير في ثقافته
وتكوين شخصيته .
لبازرعة توأم بنت اسمها ام الحسن تعيش حالياً في مدينة بورتسودان ..
وكان حسين في كفالة اخيه الأكبر على محمد سعيد ..
تلك كانت نشأته وطفولته وصباه حيث بدأت تتفتق موهبة الشعر عنده ..

هاجر حسين ورحل الى السعودية وهو في الثانية والعشرين من عمره ..
وهناك ولأنه غريب ديار فقد كان ميالاً للوحدة والصمت .. واصدقاؤه
قليلون لايميل لكثرة العلاقات والانفتاح .. ولا يغادر المنزل الا لضرورة ..
ومن اقرب اصدقائه هناك عبد الله الفيصل الذي كان يلح على زيارته .

جميع ماكتب من كلمات واشعار عطرت الوجدان وسحرت الناس ماهي
إلا نتاج تجربة صادقة عميقة عاشها بقوة فياول سنين عمره حيث تقدم
لخطبة فتاة جميلة من الاسر المعروفة في مدينة بورتسودان .. لكن
شقيقه الأكبر رفض وتزوجت الفتاة التي كان يعشقها بصدق وطهر
وبعد هذا مباشرة حمل حقائبه وغادر البلاد .

كان يحب السفر كثيرا ابان تواجده بالسعودية حيث كان يطير لفرنسا
واليونان ومصر ويجيد اللغة الانجليزية بطلاقة ومن اصدقائه الامير
عبد الله الفيصل والبروفسور احمد محمد علي اسماعيل استاذه
ويعمل حالياً بالاحفاد ومحمد عبد الرحمن سوار الذهب والشاعر
المعروف السر دوليب .

كما كان رياضياً من الطراز الاول فقد لعب بفريق حي العرب بورتسودان
وتدرج في المناصب الادارية بالنادي حتى وصل لمنصب سكرتير النادي
ولــه عــدة انجــازات في الرياضـة وتربطــه علاقـة طيبة بالرياضيين
ببورتسودان وكان يحب النظام والتركيز وقارئ جيد لكل انواع الكتب
الثقافية والأدبية .

بعد ان انتهت قصة حبه الاول قرر الشاعر الرحيل للسعودية وكان ذلك
عام 1968م ليستقر بجدة ولكنه شعر بالغربة المؤلمة وهام حباً بوطنه
وتحمل الالام ومكث في شقته كل تلك السنين لا يتركها الا نادراً وفجأة
جاء الأمر باخلاء الشقة فوراً بامر ازالة فحزن الشاعر حزناً شديداً على
فراق شقته التي تعود عليها واحبها وكأنما الحياة تعانده في حبه
للاشياء حبه الاول الذي اندثر والشقة التي تعود عليها وأخيراً موت
صديقه العزيز الامير عبد الله الفيصل وكانت الاخيرة القشة التي قصمت
ظهر البعير ولم تتحمل روح شاعرنا الرقيقة كل هذه المحن والمصائب
فقرر العودة لارض الوطن وفي تلك الفترة عرضت عليه التابعية
السعودية ولكنه رفض وعن أسباب رفضه قال لن تكون لي هوية ثانية
ابداً فايمانه بسودانيته ساهم بشكل كبير في تشكيل وجدانه الشعري .

كان لبازرعة حجرا علي شاطئ البحرالأحمر ببورتسودان يجلس عليه
بالساعات الطوال يكتب الشعر كأنما الإلهام الشعري ثابتاً في هذا
المكان وعقب سفره تغير المكان وجاءت المباني وتغيرت كل الاشياء
وبعد عودته ورغم مرور السنين الطوال ظل الحجر في مكانه فكان
الشاعر يقول كنت الوكرالمهجور طول غيابك وكتب فيه »عاهدتني«
و" لا تسلني " فيرسل شاعرنا قبلة سكرى عرفاناً ووفاءً الي من كان
يجلس بجواره هو والنجم والمساء عاد اليه في شجن وهو يقول لا
وحبك والمصير المشترك بينه وبين حجره وهي قصة سنين طويلة
قضاها الشاعر على ذلك الحجرمن اجل حبه للشعر وكأنما يقول :-
والحقيقة املي ابقى جنبك
اصلي بعدك ماهويت ولا حتى قبلك

كان للعروبة نصيباً كبيراً في اشعاره حيث اشتهر بحبه للعروبة ويظهر
ذلك في دعوته الى مساندة فلسطين وتحريرها ودعا للوحدة العربية
ويظهر ذلك واضحاً في رسالة ذو القربي بمناسبة انتفاضة الاراضي
المحتلة »عرس الاربعين« والتي كتبها في 25/7/1978 م .

سر علاقته بالراحل عثمان حسين :
بدأت علاقته بالفنان الراحل عثمان حسين في اواسط الخمسينات وقد
امتدت لسنوات طويلة وكان يكبره سناً ، وجاءت شهرة بازرعة
وإنتشاره ووصوله الى القراء عبر هذا الفنان العملاق ولم يعرفه
الجمهور من خلال الدواوين المطبوعة او اية وسيلة اخرى بل من
خلال عثمان حسين حيث كانت تربطه صلة وطيدة بالشاعر بازرعة
وكانا اخوة والقبلة السكرى هي اولى الاغنيات للشاعر بازرعة
نظمها عندما كان طالبا في ثانوية وادي سيدنا وفي تلك الفترة لم
تكن هنالك لجنة لاجازة النصوص الشعرية بل كانت مجلة
( هنا ام درمان ) التي كان يرأس تحريرها الاذاعي الراحل المبارك
ابراهيم تقوم هذا بالدور فما ينشر فيها من شعر كان يتهافت عليه
الفنانون ، وظهر في تلك الحقبة الشعراء صلاح احمد محمد صالح ،
اسماعيل حسن ،حسين بازرعة ، قرشي محمد حسن ، حسين عثمان
منصور وغيرهم وان قصيدة القبلة السكرى فازت في مسابقة هذه
المجلة وغناها الراحل عثمان حسين .. وحول الرومانسية الطاغية
في كلماته كاغنيات »غرد الفجر ، القبلة السكرى« قالت الاسرة انه
كان كثير الاطلاع في الثقافة العامة والشعر .

كما كانت تجمعه صلة قوية بالشاعر الراحل محمد المهدي المجذوب
حيث كانا يعملان سوياً في مصلحة الاشغال ببورتسودان وكان يقرأ
كثيرا ًللراحل البروفيسور عبد الله الطيب ويقرأ اشعار الراحلين مبارك
المغربي واسماعيل حسن .. وعن صلته بشعراء الشرق كان لبازرعة
علاقة طيبة بالراحل ابو آمنة حامد وسبق ان زاره بالسعودية .

وحول آخر قصائده آخر قصيدة كتبها كانت باسم ( مرثية الرحيل )
عندما رحل من شقته الاولى بالسعودية الى شقة جديدة حيث يقول
مطلعها :-
غداً اقول وداعاً شقة العمر
على صدى من قرار غيرمنتظر
اتى النذير بلا وعيد ليخبرني
رحيلك ما اقساه من خبر
حقاً اودع داراحبه الأثر
تموج بالروح والايناس والذكر
قضيت شرخ شبابي بين اضلعها
وبين اركانها اودعت مدخري
الحازمي
الحازمي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حسين محمد سعيد بازرعة  Empty رد: حسين محمد سعيد بازرعة

مُساهمة من طرف الحازمي 20th أغسطس 2012, 19:07

شجــــــــن


لي متين يلازمك في هواك مر الشجن

و يطول بأيامك سهر ويطول عذاب

يا قلبي لو كانت محبته بي التمن

يكفيك هدرت عمر حرقت عليه شباب

لكن هواه أكبر وما كان ليه تمن

و الحسرة ما بتنفع وما بجدي العتاب

أحسن تخليه لليالي و للزمن

يمكن يحس ضميره و يهديه للصواب



لكني أخشى عليه من غدر الليالي

و أخشى الأماني تشيب وعشنا يبقى خالي

وهو لسه في نضارة حسنه في عمر الدوالي

ما حصل فارق عيوني لحظة أو بارح خيالي

أغفر له يا حنين و جاوز لو ظلم

ما أصلها الأيام مظالم والعمر غمضة ثواني

و أصبر علي جرحك وإن طال الألم



بي جراحنا بي أشواقنا بنضوي الزمان

أنا عارفو بكره بيعود في رعشة ندم

تنسى الحصل بيناتنا و السهر اللي كان

تصبح حياتنا نغم و عشنا يبتسم

و تعود مراكب ريدنا لي بر الأمان
الحازمي
الحازمي
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى