ابوجبيهه


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ابوجبيهه
ابوجبيهه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟

+2
الطيب ادم علي
حيدر خليل
6 مشترك

اذهب الى الأسفل

قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟ Empty قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟

مُساهمة من طرف حيدر خليل 16th يناير 2010, 15:36

السودان .. من عودة الوعي إلى الخديعة (2)
دكتور منصور خالد
في السابع والعشرين من أكتوبر 2008 كُلفت، من بين آخرين، بالإسهام بورقة عن الاستفتاء حول تقرير مصير شعب جنوب السودان، الذي نصت عليه اتفاقية السلام الشامل (وقعت عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان مع حكومة السودان في التاسع من يناير 2005). وكانت المحاضرة هي الثانية في برنامج المحاضرات الحولية التي ينظمها ويرعاها مكتب رئيس حكومة جنوب السودان حول القضايا العامة التي يهتم بها، بوجه خاص، أهل الجنوب، ويُدعى للمشاركة فيها الوزراء والبرلمانيون وكبار الموظفين إلى جانب الدبلوماسيين المقيمين بجوبا وأجهزة الإعلام. موضوع المحاضرة كان هو ممارسة حق تقرير المصير حسب السوابق التاريخية، والتجارب المعاصرة للأمم. أما الموضوع المحدد الذي طُلب مني تناوله فهو »الاستفتاء: الخيارات المطروحة، التجارب الدولية، والتحديات المتوقعة«. لاستيفاء الموضوع حقه من البحث، وإلقاء إضاءات كاشفة على الجوانب الخافية أو المسكوت عنها، تناولت في المحاضرة موضوعات ثلاثة: الأول ممارسة حق تقرير المصير عبر الاستفتاء في تجارب الأمم. الثاني: جذور الدعوة لتقرير المصير في السياسة السودانية. والثالث: ممارسة ذلك الحق في إطار اتفاقية السلام الشامل (2005) والتداعيات المرتقبة لنتائجه، أياً كان خيار شعب الجنوب.
كما أصبح موضوع الاستفتاء حول تقرير مصير جنوب السودان طبقاً رئيساً في موائد التحليل عبر الصحافة ومن فوق المنابر. وبما أن التحليل، بما في ذلك تحليل الدم، صناعة مفهومية تهدف إلى إرجاع الشيء إلى عناصره الأولية للكشف عن خباياه، يصبح من الضروري البحث والتقصي في المصادر الأولية للبحث ثم التفطن فيها قبل الاندفاع إلى إصدار الأحكام. راعينا فيما كتب مؤخراً حول استفتاء جنوب السودان، خاصة في الصحف السودانية، حجم الافتراضات التي لا ترتكز على قدم وساق، والأحكام التي لا يتبعها دليل يُركَن عليه، بل التلبيس في استعراض الوقائع من جانب كتبة ومخبرين لا يحترمون عقول قرائهم، ولا يملكون الحد الأدنى من الرحمة بهم. لهذا استصوبنا أن نُجلي في هذه المقالات بعض الحقائق التي تعين القارئ على بناء حكمه في هذه القضية المصيرية: قضية استفتاء جنوب السودان حول خياري الوحدة أو الانفصال، على الحقائق المجردة بدلاً من الحدس والتخمين، أو إلقاء الكلام على عواهنه. فمن الخير للناس، كما قال الفيلسوف الألماني غوته »أن يفهموا القليل من أن يسيئوا فهم الكثير«.
في منتصف ستينيات القرن الماضي تسلمت السلطة حكومة تختلف عن الحكومات التي سبقتها، لا سيما في إقبالها على معالجة أسباب الحرب في الجنوب. تلك هي الحكومة التي ترأسها سر الختم الخليفة، رجل التعليم البارز بعد سقوط حكومة الرئيس إبراهيم عبود في 21 أكتوبر 1964م. لم يكن سر الختم ذا خبرة بالسياسة إلا أن خدمته في الجنوب في مجال التعليم، والتصاقه بأهله وتفاعله معهم، جعلا ذلك المعلم ينظر إلى القضية بمنظار آخر، لا هو منظار السياسي الذي تُعَتم الأحكامُ المسبقة رؤاه، ولا هو منظار الأيديولوجي الذي وُضِعت على طرفي عينيه غمامتان (ٌيًَمَّْ) تحولان بينه وبين الرؤية يميناً ويساراً بحيث لا يرى، مثل الخيل في مضمار السباق، إلا ما دونه.
كان الواجب الأول لحكومة سر الختم هو الإعداد للانتخابات في فترة انتقالية محددة، مع ذلك هدته الحكمة، هو وصحبه، لأن يولي قضية الجنوب الاهتمام الأكبر. لأجل ذلك أشرفت حكومته على عقد أول مؤتمر منذ الاستقلال للتداول حول ما يسمى بمشكلة الجنوب. شاركت في ذلك المؤتمر، الذي أطلق عليه اسم مؤتمر المائدة المستديرة كل الأحزاب الوطنية، بما فيه الأحزاب الجنوبية في الداخل والخارج. وكان للإداري داؤود عبد اللطيف ـ وحسبك داؤود من سخي همام ـ إسهام كبير في إقناع من هم بالخارج من ساسة الجنوب بالإشتراك في المؤتمر. كما دُعيت للمشاركة في ذلك المؤتمر خمس دول أفريقية هي: مصر (فتحي الديب)، الجزائر (التجاني هدام)، أوغندا (فيليكس اوناما)، غانا (ويلبيك)، نيجيريا (الحاجي يوسف مايتاما سولي).
عند افتتاحه مؤتمر المائدة المستديرة (16 مارس 1965) قدم سر الختم برنامجاً لمعالجة »قضية الجنوب« لم يسبقه عليه أحد من ناحية شموله، كما من ناحية صدقيته. في ذلك البرنامج لم تكُ شيةِّ من خداع النفس، أو تكذبٌ على التاريخ، أو تهربٌ من المسؤولية عما فعله أسلافنا في الماضي (مثل الرق) أو تبرير لأخطاء السياسة الشمالية المعاصرة حول الجنوب.
جاء في ذلك البرنامج:
- القوة ليست حلاً لهذه »المشكلة الإنسانية الحيوية« ذات الجوانب الاجتماعية المتعددة بل ان استعمال القوة زاد المسألة تعقيداً.
- الاعتراف بكل شجاعة ووعي عميق بفشل تجارب الماضي بجانب الاعتراف بالفوارق العرقية والتاريخية.
- ضرورة تهيئة المناخ للتفاوض.
- لمشكلة الجنوب نظائر وأشباه في افريقيا وبعض بلاد العالم الأخرى.
- المشكلة مثل نظائرها مشكلة معقدة لأسباب طبيعية تتعلق بجغرافية القطر وتكوينه البشري من جهة، ولأسباب سياسية تاريخية تعود إلى الاستعمار وأخرى معاصرة على رأسها الأخطاء التي وقعت فيها الحكومات القومية المتعاقبة منذ الاستقلال.
- إضفاء الصفة العرقية على الصراع الشمالي ـ الجنوبي ينطوي على تعميمات وفروض مضللة لا يمكن الاعتماد عليها في أي نقاش جاد. فالعروبة التي يتصف بها السودان ليست صفة عنصرية بل هي رابطة لغوية ثقافية. ولو كانت العروبة غير هذا لخرج من نطاقها معظم العرب المحدثين في أفريقيا بما في ذلك سكان السودان الشمالي جميعاً.
- السودان صورة مصغرة لأفريقيا في تنوع سكانها وتباين ثقافاتها، لهذا تمتزج العروبة والافريقية امتزاجاً تاماً في المديريات الشمالية ويشعر السكان، وهم في ذلك صادقون، بأنهم عرب وأفريقيون في وقت واحد وبدرجة متساوية.
- تجارة الرقيق المخزية التي قام بها أسلافنا كانت وصمة عار، ومع انقضاء ذلك العهد تركت شعوراً من الكراهية وعدم الثقة في نفوس الجنوبيين أججه الاستعمار والأوروبيون المنافقون.
- الظن الخاطئ من جانب الحكومة العسكرية بأن مشكلة الجنوب، أكبر مسألة سياسية قومية واجهت البلاد، هي مسألة أمن ونظام.
- التفاوت في درجات النمو الاقتصادي بين الجنوب والشمال، مع أن ذلك التفاوت لا يعاني منه الجنوب وحده بل تعاني منه مناطق أخرى في الشمال مثل دارفور وكسلا.
ولإثبات حسن نواياه اختار سر الختم جنوبيين في وزارتين من أهم الوزارات: الداخلية والنقل والمواصلات، الأمر الذي لم يحدث من قبل ولم يحدث من بعد، لا سيما بالنسبة للوزارة التي تهمين على قوى الأمن. ذهب رئيس الوزراء الجديد، من بعد، إلى إحاطة نفسه بكوكبة من الخبراء ذوي الدربة في قضايا الجنوب منهم الباحثون والإداريون والقانونيون والإعلاميون. على رأس هؤلاء كان الراحل محمد عمر بشير والذي ظل الجنوب هاجسه الأول حتى مماته. من بينهم أيضاً الصحافي المخضرم محجوب محمد صالح، والقانوني البريع يوسف محمد علي، والإداري المقتدر الراحل عبد الرحمن عبد الله. وكان للأخيرين دور كبير في صوغ قرارات لجنة الاثني عشر التي تَرجَمت ما قرره مؤتمر المائدة المستديرة إلى مشروع دستور.
تلك الحكومة لم تبق في السلطة لتكمل مهمتها ولكنها، على الأقل، أبقت أثراً هاماً يهدي أهل السودان سواء السبيل. وقد أوجعني كثيراً وأنا أطالع ما أوردته الصحف من تعليقات وتقارير صحافية حول الذكرى الخامسة والثلاثين لانتفاضة أكتوبر، أن لا أرى في تلك التقارير مقالاً أو خبراً واحداً عن إسهام حكومة أكتوبر في مؤتمر المائدة المستديرة لمعالجة المشكل الجنوبي، وهو أهم إنجاز لها. أغلب ما أوردته تلك الصحائف هو التفاخر: من الذي صنع الثورة؟ ومن الذي أجهضها؟ وكل واحد منهما يقول: »الحق معي«. على أن تقويم الأنظمة، كانت وليدة ثورات أم انتفاضات، لا يكون بالمزاعم حول من هو صانعها، وإنما بالذي صنعت وأنجزت. رحم الله المعلم الفذ سر الختم ومن معه من الراحلين، وسَقياً ورَعياً لمن بقي منهم.

اتفاق أديس أبابا
عند تسلمها السلطة في 1969، وضعت حكومة مايو إنهاء الحرب في الجنوب في مستهل برنامجها السياسي، وكان أول إعلان عن ذلك هو بيان التاسع من يونيو 1969م الذي كان للحزب الشيوعي دور كبير في صياغته، كما لعب عضو الحزب، الجنوبي البارز جوزيف قرنق (لا يمت بصلة لجون قرنق)، دوراً هاماً في التفاوض مع ممثلي المعارضة الجنوبية خارج السودان من أجل الوصول إلى حل سلمي. بيد أن الترجمة الفعلية لذلك البرنامج بدأت مع مفاوضات أديس أبابا في عام 1972م والتي صحبتها خارطة طريق متكاملة للتفاوض. خارطة الطريق تلك استهدت بقرارات لجنة الاثني عشر، وجاء ذلك بمبادرة من الراحل جعفر محمد علي بخيت. كان في ظن جعفر، أولاً أن تلك القرارات تضمنت مشروع دستور متكامل لترتيب الأوضاع في جنوب السودان رغم عجز الحاكمين آنذاك عن تنزيله إلى حيز الواقع. وثانياً، بما أن ذلك المشروع كان محل إجماع من أغلب القوى السياسية فلا محالة من أن تلقى الاتفاقية التي ستؤسس عليه قبولاً واستحساناً من معارضي نظام مايو. وهكذا أصبحت قرارات لجنة الاثني عشر أساساً لاتفاقية أديس أبابا (1972) التي وقعتها حكومة مايو، مع حركة تحرير جنوب السودان بقيادة جوزيف لاقو في ربيع عام 1972م، ومن ثم ضُمِنت في دستور 1973م.
على إثر تلك الاتفاقية نَعِم الجنوب بعشرة أعوام من السلام، وبقدر من الحكم الذاتي تجاوز ما أوصى به مؤتمر المائدة المستديرة. ومن المؤسف أنه رغم ظنون جعفر بخيت بأن القوى السياسية السودانية التي تراضت في فترة الديمقراطية على تلك القرارات سنسعد باتخاذها أساساً لاتفاقية أديس أبابا رفضت تلك القوى الاتفاقية، لا لذاتها وإنما كُرها في صانعيها. ولو وقف الأمر عند هذا لهان، ولكن صحبته أفائك لا تصدر من رجل رشيد مثل قولهم ان الاتفاقية احتوت على بنود سرية. ولا يدري المرء كيف يمكن لاتفاقية تم التفاوض بشأنها والتوقيع عليها علانية أمام ثلاثة وسطاء ورقباء: الامبراطور هيلاسلاسي، مجلس الكنائس العالمي، ومراقب من منظمة الوحدة الأفريقية (نائب الأمين العام، محمد سحنون) ثم أودعت في منظمتي الأمم المتحدة والوحدة الأفريقية ليطلع عليها من شاء من الباحثين، أن تتضمن بنوداً سرية. وعلى أي، لم يفصح حتى اليوم العليمون بالأسرار عن هذه البنود. هي الغيرة فحسب، وهذا هو حال السودان الذي يختلط فيه الذاتي بالموضوعي حتى في أخطر الأمور.

الخدعة الأخيرة... نميري ينقلب
على اتفاقية اديس ابابا
تحقيق الرئيس نميري لذلك الإنجاز كان محل تقدير من العالم، وإشادة جهيرة من أفريقيا التي وفد ثلاثة من زعمائها إلى السودان ليباركوا حلول السلام في ربوعه: الإمبراطور هيلاسلاسي، المعلم جوليوس نيريري، الرئيس ليوبولد سنغور. وفي اجتماع القمة الافريقية في الرباط تباري الرؤساء الأفارقة، وعلى رأسهم الملك الحسن الثاني، ليس فقط في الدعم السياسي للاتفاق، بل أيضاً بالدعم المادي حتى تتمكن حكومة السودان من الوفاء بالالتزامات التي فرضها الاتفاق. عن ذلك التباري لم تتخلف حتى الدول الفقيرة مثل اثيوبيا وتنزانيا. بيد أن أعظم هدية قدمت للسودان في تلك المباراة، هي هدية منظمات التحرير الأفريقية. باسم هؤلاء تحدث أميلكار كابرال (غينيا بيساو) ليطالب القمة الأفريقية بإعفاء السودان من التزاماته المالية نحو حركات التحرير الأفريقية حتى يسخر ككل إمكانياته لتثبيت وحدة السودان التي وصفها كابرال بأنها اكبر مساهمة منه لتحرير افريقيا.
أما في جنوب السودان فقد أضحى نميري بطلاً نُظمت في مدحه الأهازيج. ولكن، لما تَمضِ عشرةُ أعوام على توقيع الاتفاقية حتى قام نميرى بإلغائها وسط دهشة ممن أشاد به وترنم باماديحه. تَراجُعُ زعيم شمالي عن اتفاقية نال بها كل ذلك الاستحسان، أمر يستعصي علي الإدراك. أما بالنسبة لأهل الجنوب، فإن كان الازورار في سني الاستقلال الأولى عن الاستجابة لمطلب محدود يتاح فيه للجنوب حكم فيدرالي يُرضي أهله ويُبقي على وحدة البلاد أمراً نيئاً لم يُحسنْ طبخُه، فإن تراجع نميرى عن اتفاقية أديس ابابا أصبح هو الدليل الذي ما بعده دليل على مخادعة حكام الشمال للجنوبيين، لا يعِدونهم بشيء إلا لصرفهم عن قصدهم.
ولن يُعفي نميري عن المسؤولية أن كان إلى جانبه جوزيف لاقو عند إعلان إلغاء الاتفاقية قائلاً: »الاتفاقية ليست قرآناً أو إنجيلاً. لقد صنعت الاتفاقية مع جوزيف لاقو وها نحن نلغيها اليوم«. ويا حسرة على نفر من المعلقين الذين يجعلون من تعضيد لاقو لنميري في إلقاء الاتفاقية تزكية وتبريراً، خاصة بعد أن اضطر الرئيس الراحل إلى أن يودع خيرة قادة الجنوب الذين ناصروه في السجون: بونا ملوال، هيلاري لوقالي، بيتر جات كوث، قاما حسن، كلمنت أمبرو مُلحِقاً بهم صديقهم الوحدوي أمين عكاشة. إزاء ذلك الوضع لم يجد نميري سياسياً جنوبياً واحداً ذا مِرة ليجعل منه رئيساً للجنوب فجاء بأحد ضباطه ممن لم تعرفهم سوح السياسة: قسم الله عبدالله رصاص.
إلغاء اتفاق أديس أبابا أصبح لكل هذا الخديعة النهائية التي لها ما بعدها. وفي الحالتين، جعل الأثر التراكمي لسوء التقدير في حالة عدم الاستجابة لمطلب الفيدرالية عند الاستقلال، والاستهانة بالعقود المبرمة في حالة إلغاء اتفاقية أديس أبابا، من السودان أنموذجاً لكيف ترمي القيادات بيدها في التهلكة وتورد نفسها وبلادها موارد الهلاك. هذا تاريخ اختاره بأنفسهم صانعوه ومن تبعهم بغير إحسان من أكاديميين وإعلاميين. مع ذلك يتمنى أولئك الأكاديميون والإعلاميون أن لا يذكر ذلك التاريخ ذاكر.

حيدر خليل
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟ Empty رد: قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟

مُساهمة من طرف الطيب ادم علي 22nd يناير 2010, 00:16

لك الشكر اخي حيدر علي هذا الموضوع القيم

الطيب ادم علي
نشط ثلاثة نجوم
نشط ثلاثة نجوم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟ Empty رد: قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟

مُساهمة من طرف خدورة أم بشق 22nd يناير 2010, 08:27

شكراً حيدر للموضوع القيم وإن كان الخلاف مع الدكتور منصور في أن الجنوب لم ينعم بشئ سوى بوقف لإطلاق النار حيث اتضح أن كل مشاريع التنمية التي كان يتباهى بها النمرود جعفر النميري أكذوبة كبيرة حملت في طياتها فاسدين كبار وسماسرة أطلق عليهم منصور خالد نفسه شلة القصر في كتابه السودان والنفق المظلم وعلى رأسهم المرحوم بهاءالدين إدريس (مستر 10%)فدخل السودان في ديون طائلة مع البنك الدولي وشهد الجنيه السوداني انخفاضاً أدخل أهل السودان جميعاً في دائرة الفقر مما أضفى للمقاومة الشعبية وهجاً قاد انتفاضة أبريل.والاتفاقية أيضاً كانت فوقية وهشة ولم يستفتى أهل السودان فيها.. وظلت الاتفاقية شبه ميتة فقط تنتظر استخراج شهادة وفاة لها وتم ذلك عن طريق قرنق الماركسي فالاتحاد السوفيتي لم ينهار بعد وأن الشيوعيين لهم موجدة على جعفر النميري بعد انقلاب يوليو 1971 بقيادة الرائد هاشم محمد العطا والاعدامات القاسية التي نفذها جعفر النميري وأبو القاسم محمد إبراهيم وخالد حسن عباس فيما عرف باعدامات الشجرة فاعدم هاشم ورفاقه بجانب عبدالخالق محجوب وجوزيف قرنق والشفيع أحمد الشيخ ... فأطلق قرنق الشرارة بعد قوانين سبتمبر... تخيل 10 سنوات ما طورت الجنوب وفرضت نيفاشا ست سنوات لإعماره؟؟!!

خدورة أم بشق
مشرف منتدى الشعر
مشرف منتدى الشعر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟ Empty رد: قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟

مُساهمة من طرف عثمان موسى آدم 31st يناير 2010, 20:56

منصور خالد رغم انه اكاديمى متعمق وضالع فى السياسة إلا انه فقد بوصلة الوطنية ..سياسى منفلت ذلك الوزير الراقص ..هو ضمن من صنعوا نميرى وكانوا ومخالبه الناعمة ثم غادره ((وفتاه))فى الفجر الكاذب..والنفق المظلم..الان ليس له تأثير بحجم وضعه الاكاديمى..
اما قضية الجنوب نحاول ان نخدر انفسنا ونمنيها بالوحدة ولكن كل قارئن الاحوال والضالعيين فى السياسة وخبراء الدساتير رجحوا كفة الإنفصال..ولكن هل يتوقف السودان الكبير عند انشطار الجنوب من تقرير مصير اخر لجزء من الوطن..سيخلف الانفصال شذايا ..لن تطيش هباءا..
اولها
(1) اين حدود الجنوب..
(2)ومحور الشمال الجديد من هم صفوته ..
(3)فدولة الشمال لابد لها جنوب جديد..لابد لها مهمشيين ومنسيين ترحل لهم تراكمات الظلم
(3)وباء الجهوية التى جاءوا بها قوم نحبهم ونأسى على ما فرطوا فيه ..مارسوا خديعة باسمى قيمة (الدين )..
(4)اين الثقة اخوتى..((كشليل راح))لو اعيدت الثقة لحظيرة الوطنية لن تستأنس مرة اخرى..
معليس على التخريمة جاهدت نفسى ان اتحاشى السياسة حبا فى احبتى من نختلف معهم فى السياسة فاليعتبرونى عابر سبيل ((يهرطق))إن اختلفنا..
اقول فتكم بعافية..ولله دركم

عثمان موسى آدم
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟ Empty رد: قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟

مُساهمة من طرف طارق كمبال 1st فبراير 2010, 10:34

شكرا اخي حيدر على نقل الموضوع القيم
حقيقة موضوع حي الرد عليه يحتاج للكثير من التريث
واصل
طارق كمبال
طارق كمبال
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟ Empty رد: قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟

مُساهمة من طرف حيدر خليل 3rd فبراير 2010, 13:42

اشكرك اخي عثمان وطارق وقبلهما الفضيل علي المرور الجميل انا كذلك اختلف مع الرجل في امور كثيرة ولكن احفظ للرجل تعليمه وذكائه وشفافيته في كثير من كتاباته وتحليلاته السياسية
ارجع للاخ عثمان واتفق معك ان الانفصال اصبح مسالة وقت لاغير ولكن كيف يكون حال السودان بعد هذا الانفجار الكبير او الانشطار الكبير كما اسميته؟ هذا سؤال كبير وخطير وربك يكضب الشينة
اما الحديث عن زعل الاخوان لا اعتقد انو في ناس حتزعل من كلمة الحق وهذه المساحة حرة كل يدلي بدلوه فلنتفق جميعا في حب الوطن وليعزر بعضنا بعضا فيما اختلفنا عليه

حيدر خليل
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟ Empty رد: قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير 3rd فبراير 2010, 14:06

نعم الرجل عالم وموسوعي وسياسي من الطراز الأول ودبلوماسي ضليع من ضمن قلة جاد بهم العالم الثالث وفوق ذلك أديب وكاتب لا يشق له غبار ولكن يبقي أنه في النهاية بشر وله طموحات مشروعة وغير مشروعة سعى لسكرتارية الأمم المتحدة ووقف نميري له حجر عثرة فمنع السودان من ذاك الشرف وحمل منصور على نميري وحمل نميري عليه، ونميري من الذين ساهموا في تخريب السودان بدرجة كبيرة
أزهرى الحاج البشير
أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟ Empty رد: قراءة في أزمة وطن مزمنة..قضية- السودان....إلى أين المصير ؟

مُساهمة من طرف طارق كمبال 3rd فبراير 2010, 14:17




ياليتها كانت القاضية
طارق كمبال
طارق كمبال
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى