ابوجبيهه


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ابوجبيهه
ابوجبيهه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

بعد الانفصال.........هل سترتاح الانقاذ

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

بعد الانفصال.........هل سترتاح الانقاذ Empty بعد الانفصال.........هل سترتاح الانقاذ

مُساهمة من طرف عوض السيد ابراهيم 25th أكتوبر 2010, 09:57

بعد الإنفصال.. هل سترتاح الانقاذِ؟


بقلم : فتح الرحمن شبارقة: الراي العام
ضحك البروفيسور أبراهيم غندور - أمين العلاقات السياسية بالمؤتمر الوطني- وهو الذي بكى يوماً من أجل الوحدة- على نحوِ مقتضب، ثم قال لـ (الرأي العام) بعد ثوانٍ من الصمت الحائر: (عليك الله سؤالك دا يجاوبوه ليك كيف؟). وأما السؤال فقد كان.. «بعد إنفصال الجنوب، أما آن للمؤتمر الوطني أن يرتاح»؟.. وهو تساؤل قد يُكسِب سائله إستياء بعض من يتبادر إلى ذهنه للوهلة الأولى، بأنه طُرِح من باب التعاطف أو الإحساس برهق الحزب الحاكم المنبعث من جهة الجنوب.
فالجنوب، وقضيته حرباً كانت أو سلماً، ظلت مدخلاً لضغوط غربية لا تهدأ، إلا لتعود بشكل أكثر إيلاماً للمؤتمر الوطني الذي إنحنى أمام ضغوط عديدة، كانت فوق طاقته على الإحتمال. فيما فلح خلال سنة عمره الحادية والعشرين، في تفكيك مفعول أخرى، أفضت مناطحتها إلى تراجع الإستراتيجي من قضايا وبرامج الحزب، أمام التكتيكي منها، حتى بدا الوطني للبعض - كما أغلب المواطنين- يتعاطى مع الواقع الضاغط على طريقة (رزق اليوم باليوم).
الإجابة على السؤال المحوري لهذا الموضوع حول ما إذا كان الوطني سيرتاح بعد إنفصال الجنوب، إختلفت بإختلاف الزوايا التي نظر منها من تحدث لـ (الرأي العام). حيث ترى قيادات في الحزب إن على الوطني أن لا يحلم بعالم سعيد بعد الإنفصال رغم الضغوط الكثيفة التي كانت تجيئه بسبب الجنوب، والحركة الشعبية على نحوٍ أخص. في الآن ذاته، يمضي آخرون بتفاؤل لافت إلى إن الوطني سيرتاح أخيراً بعد أن ينفصل الجنوب، خاصة وإن تم ذلك بطريقة سلمية. فالإنفصال - برأيهم- يعني بالضرورة إغلاق أوسع نوافذ الإستهداف للوطن، والوطني على حدٍ سواء، فيما تبقي أي تأثيرات أخرى بسبب الإنفصال أو لأسباب أخرى، مقدور عليها. فالفارق بينها كما بين الصداع والسرطان المنتظر التعافي منه بعد فصل الجنوب حسبما أشار الباشمهندس الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل قبل أسابيع قليلة في حوار مع هذه الصحيفة.
ولما كان الطيب مصطفى الآن ليس جزءاً من المؤتمر الوطني، فقد تحدثت (الرأي العام) إلى قيادات تتمتع بثقل سياسي غير منكور في الحزب. ولكن قبل ذلك، تجدر الإشارة إلى حديث نُقل عن د. نافع علي نافع نائب رئيس الحزب إبان زيارته الأخيرة إلى دولة ماليزيا كان مفاده أن السودان سيزداد قوة ووضوحاً بعد الإنفصال. وقد يكون من باب التحليل لا أكثر هنا، تفسير تلك القوة وذلك الوضوح الذي توقعه نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية بتخلص الحزب من أكبر أوراق الضغط عليه، ورقة الجنوب.
قريباً من ذلك، نوه رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني مولانا أحمد إبراهيم الطاهر في حديثه لـ «الرأي العام» إلى أن الجنوب ما هو إلا محطة واحدة من محطات الضغط العديدة، فيما أكد قدرة السودان على التكيّف مع الضغوط المحتملة كافة، واختزل الطاهر توقعه بإستمرار الضغوط على الوطن وعدم راحة الوطني بهذه العبارة الموحية: «ليست هنالك راحة لسياسي إلا بتركه للموقع المكلف به، وليست هناك راحة لمؤمن إلا بدخول الجنة».
ذات الوضوح كان سمة لازمت حديثي أمين أمانة العلاقات السياسية بالمؤتمر الوطني بروفيسور غندور، وأمين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني الوزير حاج ماجد سوار لـ (الرأي العام). فقد أقرا كليهما بأن الوطني لن يرتاح، وستأخذ الضغوط عليه، وعلى البلاد أشكالاً مختلفة تنطلق من منصات ذرائعية مختلفة كذلك. وفي السياق، قال الوزير سوار: (نحن لا نتوقع أن نرتاح، فطالما إن للمؤتمر الوطني مشروعاً إسلامياً تحررياً وطنياً، فهو لن يسلم من الضغوط، وستستمر محاولات إستهدافه من المشروعات التي تتقاطع معه مثل المشروع الصهيوني أو المسيحي المتطرف، أو العلماني أو المشروع الإمبريالي الإستعماري).
وتابع أمين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني: إن الغرب لن تعوزه الذرائع والحيل للتدخل بهدف الضغط على المؤتمر الوطني، ولكن هذه التدخلات ستتكسر أمام صخرة صمودنا ومصالحتنا مع شعبنا.
ويتوقع سوار، أن تكون أول آليات الضغط على المؤتمر الوطني بعد إنفصال الجنوب عبر ملف دارفور، حيث بدت ملامح هذا الضغط تتكشف في تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد إجتماع قمة الأربعين والتي رهن فيها التطبيع مع السودان بحل مشكلة دارفور. وإلى جانب ذلك يتوقع ان يتم الضغط بالحديث عن الإرهاب، أو بذرائع أخرى درجت القوى المعادية للسودان على نسجها بمكر وخبث لافتين.
ذات السؤال عما إذا كان الوطني سيرتاح من ضغوطات الدول الغربية عليه بعد الإنفصال بعد أن وجدت في تفاعلات مشكلة الجنوب حيثيات متصلة للتضييق عليه، طرحته على القيادي الجنوبي بالحزب علي تميم فرتاك. لكن فرتاك تذرع هذه المرة بعدم قدرته على وضع إجابة أسفل ذلك السؤال بحجة أنه رجل إستراتيجي لا يجيب على الطائر على هكذا سؤال، فللإجابة تلزمه أيام يكتب فيها ورقة حول الموضوع، وايام أخرى لمراجعتها، أو كما قال!!.
وإتفق غندور مع سوار في إمكانية الضغط على الوطني بعد إنفصال الجنوب بقضية دارفور، أو قضية الإرهاب. إلا انه أضاف إلى هاتين القضيتين قضايا أخرى توقع أن تستخدمها القوى المعادية كأوراق ضغط ضد البلاد والحزب الحاكم.
ومن تلك القضايا، ملف المحكمة الجنائية الدولية، وقضايا أخرى مشتركة مع الدولة الوليدة مثل الحدود او أبيي التي كثر التحذير من عدم حسمهما قبل الإستفتاء. لأنهما بعده، ستكونان نقطتي ضغط ينبعث منهما الكثير من الغبار في وجه السودان. وبوعي زائد بمخاطر الإنفصال المحتملة على البلاد، قال أمين العلاقات السياسية بالمؤتمر الوطني إن الإنفصال ان لم يكن سلساً، وصحبته الحرب فإنها ستكون أخطر من الحرب الأهلية الاخيرة.
.ويشير البعض الى ان الحرب اذا وقعت فستتحول الى حرب بين دولتين، وهو عنصر الاختلاف عن الحرب الاهلية. خلص غندور في حديثه مع (الرأي العام) إلى ان إنفصال جزء من الوطن لا يمكن بحال ان يكون راحة لاي حزب سياسي. وشدد على ضرورة أن يعمل الحزب، أي حزب، على تحويل اية قضية حتى وإن كانت خصماً على الوطن، إلى نجاح يمكن أن يكون بتحقيق نجاحات إقتصادية وإجتماعية، وبناء دولة تواجه التحديات وعلاقات جوار أخوية آمنة عبر التواصل لمصلحة الطرفين.
ومهما يكن من أمر، يمكن القول إن إنفصال الجنوب إذا تم بسلام، وأصبح هناك جوار أخوي بين دولتي الشمال والجنوب، فسيرتاح المؤتمر الوطني لبعض الوقت. أما إن كان الإنفصال خلافياً، فستمتد يد كل دولة للعبث في جسد الأخرى.. الحركة عبر تأجيج دارفور ومنطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق، والوطني عبر تحريك المليشيات الموالية له لتفخيخ أرض الجنوب تحت أقدام الحركة.
وفي الحالتين، سيتواصل - على الأرجح- الضغط على المؤتمر الوطني الذي لم يستطع التعامل مع الإستراتيجيات الدولية، فهي إستراتيجيات لا تستمزج إستصحابه كحليف في المرحلة المقبلة لاسباب بعضها ماضوية، وبعضها الآخر ذو صلة بخلفياته الإسلامية غير المهضومة في الغرب، خاصة وانه، أي الوطني، لم يستطع التعامل مع تلك الإستراتيجيات بطريقة طيّعة تجعله يلتقط أنفاسه ويخلد إلى الراحة.. راحة لا يخشى البعض أن يفتقدها المؤتمر الوطني بعد أن إرتاح - برأيهم - بما يكفي في العشرين سنة الماضية. ولكنهم، والجميع فيما يبدو، يخشون من ان يفتقدها الوطن.. كل الوطن.


عوض السيد ابراهيم
عوض السيد ابراهيم
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بعد الانفصال.........هل سترتاح الانقاذ Empty رد: بعد الانفصال.........هل سترتاح الانقاذ

مُساهمة من طرف ابوهريرة عثمان عبدالسلام 21st نوفمبر 2010, 03:03

بعد الانفصال ليست هناك اى راحة متوقعة للمؤتمر الوطنى بل لكل السودان .

الان مناوى وبقية متمردى دارفور فى الجنوب يأكلون الطعام ويمشون فى الاسواق وبجيوشهم .

اوباما يلوح بحل مشكلة دارفور وهدفهم الاساسى هو تمزيق اكثر لوحدة السودان ويمكن ان تكون مطالب دارفور انفصال بعدذلك .

الحدود ابييى لازالت عالقة دون حل وللجنوبيون حدود فى رأسهم سيفصحوا بها بعد ضمانهم الانفصال.

المحكمة الجنائية ستتحرك اكثر بعد الانفصال وربما تعلن عن متهمين اخرين وكل من ظهر اسمه فى لائحة الاتهام يلزم السودان وتخصص له هليكوبتر يلف بيها محلى .

اين الراحة والحرب قادم والجنةب مستعد عدة وعتاد والمؤتمر الوطنى ما عنده البكاتل .

اخيرا لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .

وشكرا استاذى الجليل
ابوهريرة عثمان عبدالسلام
ابوهريرة عثمان عبدالسلام
مشرف المنتدى الاسلامى
مشرف المنتدى الاسلامى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى