ابوجبيهه


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ابوجبيهه
ابوجبيهه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

صباح الـخير يا وزيرة الصحة..!

+2
حيدر خليل
الفاتح حسن ابوساره
6 مشترك

اذهب الى الأسفل

صباح الـخير يا وزيرة الصحة..! Empty صباح الـخير يا وزيرة الصحة..!

مُساهمة من طرف الفاتح حسن ابوساره 2nd نوفمبر 2009, 08:23

صباح الـخير يا وزيرة الصحة..!

العودة للوطن من يحميها من القساة الغلاظ ..؟!!
هذه القصة المدهشة على لسان بطلها الحزين
قالوا له بعد سنوات الغربة والدراسة والعمل : «بل شهاداتك وأشرب مويتها» ..!



تُقدِّر بعض المصادر المستقلة عدد السودانيين بالخارج ـ مغتربين بفائدة وعائد ـ ومغتربين للدراسة.. ومغتربين بإنتظار ـ رحمة رب العالمين ـ بنحو «5» إلى «7» ملايين سوداني ابعدهم عن وطنهم ـ الشديد القوي ـ والذي هو في النهاية البحث عن وضع أفضل، دراسياً أو مهنياً أو معيشياً..!
ولقد لعبت السياسات الحكومية المتعنتة في عهدي مايو وبداية الإنقاذ دوراً كبيراً في زيادة عدد المغتربين السودانيين الذين زاد من أرقامهم تدفق النفط في كل من ـ ليبيا ـ أولاً ثم السعودية والخليج إلى أن انفتح باب اللجوء السياسي والهجرة وإعادة التوطين بسبب الحرب في الجنوب والتي ولسوء حظنا استبدلها القدر بالوضع في دارفور والتي ولسوء حظنا أيضاً أضحت تداعياتها أكبر وأخطر من حرب الجنوب لأسباب ثلاثة لا يتم ذكرها كثيراً وهي:



1/ قاعدة النهب المسلح التي جرى توظيفها لصالح حركات التمرد..!
2/ الانعكاسات القديمة لأوضاع وحروب تشاد التي وفّرت للتمرد في دارفور السلاح والدعم اللوجستي، حيث تطوّرت الخلافات السودانية التشادية وساقت حكومة تشاد نحو تأييد معلن ومعروف ومعترف به للتمرد وقادته..!
3/ الموقف الليبي من النزاع وهو موقف يشوبه بعض الغموض وغير محدد المواقف، حيث يوجد لحركات التمرد وجود رسمي معترف به في طرابلس بجانب الحديث عن دعم غالباً ما تقول عنه ليبيا في مجال تعريفها أو دفاعها عن علاقاتها مع حركات التمرد في السودان أو غيره بأن القصد منه هو أن تكون ليبيا قريبة من المتمردين فتقوم بدعمهم لتكون صاحبة كلمة عليهم والهدف حسب الزعم الليبي هو التوسط والقبول من الطرفين المتقاتلين وهي سياسة مورست في القضية الاريترية وفي النزاع الصومالي الاثيوبي وغير ذلك من النزاعات العربية والإفريقية..!
أيضاً وكسبب إضافي فإن النزاع بين الحزب الحاكم المنقسم إلى شعبي ووطني كانت له انعكاساته المعروفة على أوضاع دارفور..!



عودة لأصل الموضوع
ولكن ابتعدنا عن أصل القضية أو الصباحية المتصلة بأمر من أمور المغتربين السودانيين الذين لاحظنا كما لاحظ غيرنا أن رحلة عودتهم قد بدأت وأن هذه العودة وإن كانت الآن ذات طابع فردي إلا أنها آخذة في الازدياد وهو أمر يحتم أن تتابع الدولة وسائر الأطراف المدنية المسؤولة عن ـ إعادة توطين السودانيين في بلادهم أن تعد العدة لاستقبال هؤلاء العائدين ليس من خلال الاحتفالات.. أو المهرجانات.. أو التعويضات.. أو الاستقبالات في المطارات.. ولكن من خلال التعرف على أوضاع هؤلاء العائدين ليس بغرض ـ تسكينهم وظيفياً ـ وحسب، بل ولكن أيضاً لتطمينهم بأن الظروف الطاردة التي حتمت وخلقت غربتهم وهجرتهم تغيّرت.. وأن السودان الذي غادروه منذ عقد ونصف العقد من الزمان لم يعد هو نفسه ذاك السودان، وأن وسائل وفرص العيش وكسب العيش والعمل في مختلف المجالات أضحت متوفرة للحد الذي اصبحت فيه بلادنا تستجلب العمالة من الخارج وفي مختلف المهن والتخصصات..!



العائد أكبر.. ولكن!
إن الأمر المتفق عليه في كثير من حالات الاغتراب هو أن العائد المادي بالنسبة للمغترب العائد لن يكون في مستوى عائده في بلد المهجر.. ولكن الأمر المتفق عليه أيضاً هو أن المال ليس كل شيء فهناك ـ راحة البال ـ وحياة الأسرة.. والوضع الإجتماعي.. والتواصل.. والحياة المفتوحة.. وهناك قبل هذا وذاك بيئة نشأة الأولاد والبنات الذين لابد أن نلاحظ بأن تربيتهم ونشأتهم في بلدهم كانت وستظل من أهم أسباب ـ عودة الكثير من المغتربين السودانيين ـ الذين وازنوا وبوعي شديد وبقدر كبير من التضحية بالجوانب المادية التي كان الدافع إلى ارتيادها كواقع جديد هو البحث عن وضع أفضل وأمثل للأسرة، حيث لا يعقل أن تكون الهجرة من أجل الأسر ومستقبلها هي ذاتها التي تقود إلى حدوث خلل أو دمار في بعض الأحيان، حيث عانت العديد من الأسر السودانية من حالات الانفصام بين واقع وقيم وتربية ـ الوالدين ـ ومكتسبات الأبناء من حياة وقيم ومفاهيم بلدان المهجر..!
إن مناسبة هذا الحديث الصباحي هي أن العديد من العائدين ـ أصحاب الشهادات والخبرات ـ اشتكوا لنا ولغيرنا ـ وأحياناً لطوب الأرض ـ من الأسلوب الذي قوبل أو يقابلوا به عند تقديم أوراقهم وشهاداتهم للجهات الرسمية المناط بها أمر الاستفادة منهم..!
و«الوطن» سبق لها في هذا الجانب أن أثارت قضية الطبيب الإختصاصي د. عبد الله سبيل الذي عاد من الخارج وحفيت أقدامه جرياً بين وزارة الصحة وجامعة الخرطوم وغيرهما من الجامعات لكي يقدّم خبرته ومكتسباته العلمية لبلاده، حيث أكد لكل من قابلهم من المسؤولين كبارهم وصغارهم أن العائد المادي ليس هدفه الأساسي من البحث عن وظيفة حكومية في الجامعة أو في وزارة الصحة.. ولكنه وفي رسائله واتصالاته كان يقول لمن يلتقيهم من المسؤولين الرسميين إنه ـ مدين لهذا البلد ـ ولهذا الشعب الذي علّمه حتى وصل المرحلة الجامعية دون أن يدفع والده مليماً واحداً في تعليمه من الأساس إلى الجامعة.. بل كان يتقاضى عوناً شهرياً وهو طالب بجامعة الخرطوم بجانب السكن المريح والعناية الأريح..!



لو صحّ هذا.. فتلك مصيبة..!
في مرّة من المرات وحين إشتدّ الحديث في إحدى دول الخليج العربي عن ـ الأجانب ـ أو الوافدين حيث هاجمهم كاتب وطني متشنج ومتعصّب قلت في مجال الرد عليه إن هؤلاء الذين تصفونهم بالأجانب هم في حقيقة أمرهم عبارة عن ـ قروض بشرية ـ مطلوبة ـ تقدمها بلدان هؤلاء الأجانب أو المغتربين لبلدان المهجر النفطية..!
اليوم قطعاً زادت خبرات وقدرات أهل تلك البلدان ومع زيادة خبراتهم وقدراتهم أمكن لأولادنا أيضاً أن يزيدوا من خبراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات ما نطلب ونطالب المسؤولين في بلادنا التعامل معه بوعي شديد هو الإستفادة من هذه القدرات والخبرات التي يعود بها أولادنا من الخارج في هذا الظرف البديل للظرف الذي دعاهم للهجرة وهو ظرف كان طارداً ولكنه تبدّل على كل حال..!



تعامل.. وتعامل..!
إن من المفارقات العجيبة والغريبة في مجال التعامل مع العائدين من أهل القدرات والخبرات والشهادات والمؤهلات أنهم لا يعاملون معاملة ـ العائدين ـ من المحاربين.. والمعارضين السودانيين الذين تفتح الحكومة لكبارهم صالات كبار الزوار وترحّب بهم عند دخولهم وبعد دخولهم بل وتعطي بعضهم أو كلهم المكافآت والتعويضات.. وربما الوظائف الاستشارية.. وكلها أمور متروكة لتقييم الحكومة وتقديراتها ونسأل الله أن يكون هذا التعامل «الراقي» والمربح مع المعارضين والمحاربين العائدين حافزاً لآخرين في المستقبل لكي يخرجوا.. ويعارضوا.. ويكسبوا وينموا ذواتهم.. ويحصلون على مكتسبات أدبية ومالية كبيرة من الخارج أولاً.. ثم من الداخل حيث تحل نظرية «لا محبة إلاّ بعد عداوة»..!



قصة محزنة..!
اسمه أحمد السر أحمد العمرابي.. درس في السودان حتى المرحلة الثانوية كما تقول أوراقه، بعدها غادر للهند كغيره من الذين غادروا وراء «العلم» وليس وراء المعارضة أو الإعتراض أو القتال والاقتتال.. وكله عمل مشروع.. ولكن كان من الممكن أن يكون من الداخل لأن عائده أسرع.. ولأن تمويله وطني.. ونعني العمل المعارض الذي قال عنه أحد الأصدقاء «إن المعارضين وفي كل أو معظم الحقب العسكرية من عبود إلى الإنقاذ مروراً بنميري لا هُم اسقطوا نظاماً بالدعم المادي الكبير الذي تحصلوا عليه باسمنا من الخارج.. ولا هُم اسقطوا النظام الذي لأجل اسقاطه ومعارضته ومنازلته عسكرياً.. وسياسياً.. ودولياً هاجروا.. وغادروا وعارضوا..!
ولكنني أقول لأهل مثل هذا الرأي وهذا التحليل البسيط والعميق في آن واحد «إن العهدة والمسؤولية تقع على عاتق المتسبب في «الهجرة» والمعارضة من الخارج».. وإن كانت للنظام مسؤولية بعد مسؤولية التضييق على المعارضين وملاحقتهم ومعاقبتهم ومطاردتهم فإنه يعود ويتصالح مع معارضيه ويعوضهم أحياناً عن سنوات جهادهم.. أو كفاحهم في الخارج دون أن يطالبهم بإعادة ما استلموا من دعم وأموال باسم الشعب السوداني المغلوب على أمره مرتين.. مرة من الحكومة المراد اسقاطها.. ومرة من المعارضة العائدة والتي تطالب بزيادة الخير خيرين ونعني «خير الدعم الخارجي» وخير العودة وطلب التعويضات نقدية وعينية..!
إنني ولنحو ساعتين أو أكثر جلست استمع لقصة هذا الشاب الذي لبى نداء الوطن كما قال وعاد إلى البلاد بعد الدراسة على النفقة الخاصة ـ نفقة أهله ـ ونتيجة وثمار عمله في الخارج ـ حيث غسل الصحون.. ونظّف الحمامات.. واشتغل في عدد من الأعمال الشاقة كغيره من آلاف الطلاب السودانيين لكي يغطي نفقات تعليمه في الهند.. وانجلترا.. حيث درس في الأخيرة دراسات عليا.. ثم إلتحق بعمل لكي يعود بشهادات الدراسة والخبرة ولكي يسهم في علاج الشعب السوداني الذي علّمه حتى مرحلة الثانوي وبالمجان..!
هذا الشاب كانت تذرف من عينيه دمعات أسى وألم كلما حكى فصلاً من فصول حكايته مع المسؤولين عن تعيينه في وزارة الصحة لكي يعطي خبرته وشهاداته.. وثمار علمه من الهند إلى بريطانيا لشعب يعرف الجميع أن إحدى نقاط ضعفه الآن هي هذه الأمراض الفتاكة التي هجمت عليه المقيم منها والوافد من الخارج مع بعض جنود الإتحاد الإفريقي ربما كهدية من أولادنا.. المناضلين.. بالخارج والذين لا نشك في عودتهم يوماً كغيرهم من الذين عادوا والذين لايزال بعضهم يلاحق مكافآت نهاية النضال أو الجهاد..!
كان أقسى ما عاناه هذا الشاب العائد بعدد من الشهادات هو هذه العبارة التي مزّقت كل فرحته عندما قال له أحد مسؤولي وزارة الصحة، واعتقد أنه قد سماه في رسالته المنشورة.. «بِل الشهادات بتاعتك دي وأشرب مويتها»..!
ولقد صال وجال.. وجرى.. وتعب وعانى هذا الشاب ـ العائد ـ ليلبي كافة طلبات ومتطلبات هذا المسؤول إلا أن جهوده الرسمية والعلمية وشهاداته.. وتوثيقاته ـ باءت بالفشل ـ فلجأ إلى الوساطات.. والخطابات.. والخبرات.. والرجاءات.. وسكب دموع الدم والأسى ولكن لا فائدة حتى ساعة جلوسه أمامي أمس الأول ليحكي قصته التي طلبت منه أن يلخصها في ورقة واحدة كقضية ومن ثمّ أكتب أنا عن القضية بصورة عامة.
وها أنا أفعل لأثير الانتباه إلى أن العائدين من السودانيين لا يمكن أن تعاقبهم ثلاث مرات..!
* مرة عندما خلقنا كل ظروف أو معظم ظروف هجرتهم..!
* ومرة عندما لاحقناهم في الخارج بالضرائب والعوائد وإضاعة أموالهم في مشاريع وهمية لم تنفذ مثل ـ سندس وأخوانه..!
* ومرة عندما يعودون حين نقذف له بأوراقه العلمية أو غيرها ونقول
الرجل العائد من سنوات الغربة أحمد العمرابي .. أعوام للدراسة والعمل في الهند .. وأعوام أخري من الدراسة والعمل في بريطانيا .. ثم عقد وزيادة من الزمان للعمل في سلطنة عمان.. ولكنه يعود إلى وطنه ليقول له أحد المسؤولين : «بِل كل هذا وأشربه»..!
هذه خبرة الرجل من سلطنة عمان التي استوعبته في إحدي مستشفياتها ليس بواسطة أو إنتماء حزبي أو جهوي أو قبلي .. بل بالشهادة العلمية التي ترفض بعض الجهات في بلادنا التعامل معها لأسباب لا يعلمها إلا الله ..!
منقول من صحيفة الوطن
الفاتح حسن ابوساره
الفاتح حسن ابوساره
مشرف تاريخ ابوجبيهه
مشرف تاريخ ابوجبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صباح الـخير يا وزيرة الصحة..! Empty رد: صباح الـخير يا وزيرة الصحة..!

مُساهمة من طرف حيدر خليل 2nd نوفمبر 2009, 08:44

صباح الخير اخي الفاتح وحقيقة صدمة و ماساة ان تعامل في وطنك بهذه الطريقة لكنها انانية الانسان وحب النفس والذات وتقديم المصالح الشخصية والحزبية علي المصلحة العامة حتي صار السودان البلد الواسع الفسيح بطيبة اهله وارضه ضيقا علي ابناءه الصالحيين وفسيحا رحبا لقلة من المفسديين
وما اقول الا حسبي الله علي من كان السبب

حيدر خليل
نشط مميز
نشط مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صباح الـخير يا وزيرة الصحة..! Empty أبك يا بلدي الحبيب

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير 2nd نوفمبر 2009, 09:47

الولاء للحاكمين قبل الإنتماء للوطن
أزهرى الحاج البشير
أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صباح الـخير يا وزيرة الصحة..! Empty رد: صباح الـخير يا وزيرة الصحة..!

مُساهمة من طرف عوض السيد ابراهيم 2nd نوفمبر 2009, 10:03

هذا حال البلد يا أخى الفاتح يا تكون معهم ولا أمورك ما تمشى.
نعم أحمد السر العمرابى عمل فتره من الزمن بوزارة الصحه العمانيه وهو تخصصه مختبرات طبيه تقريبا ووالده فى سلطنة عمان لاكثر من 30 سنه بوازرة التربيه والتعليم الى أن وصل درجة خبير فنى بالوزاره
عوض السيد ابراهيم
عوض السيد ابراهيم
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صباح الـخير يا وزيرة الصحة..! Empty هذا هو الحال

مُساهمة من طرف مرتضى عبدالعظيم عبدالماجد 3rd نوفمبر 2009, 22:44

مشكلة الطب في السودان طويلة و معقدة و لا أعتقد أن النظام رغم فشله هو السبب الوحيد فيها. و في رأي أن أهم مسبباتها هم مافيا كبارالاطباء اصحاب الاسماء و اللافتات الكبيرة فهم الوحيدين الذين سيتضررو من وجود الكوادر المؤهلة القادمة من الخارج بخبرة تفوق خبرتهم و هناك قصص كثيرة لأستشاريين تعززت عليهم الوزارة و منهم من لجأ لمستشفيات الشرطة و الجيش. و السبب الوحيد ان مستشفيات وزارة الصحة ملك مباح لقلة من الديناصورات تسرح و تمرح و تختار من تختار بناء علي المعرفة و القرابة.
مرتضى عبدالعظيم عبدالماجد
مرتضى عبدالعظيم عبدالماجد
مشرف المنتدى العلمى
مشرف المنتدى العلمى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صباح الـخير يا وزيرة الصحة..! Empty رد: صباح الـخير يا وزيرة الصحة..!

مُساهمة من طرف nashi 4th نوفمبر 2009, 01:34

والله يا اخ مرتضي هذا امر محزن ان يسيطر قلة وهم اخيار الاخيار ولا يكون همهم البلد همهم الجيوب امر يدعو لان تنكر انتماءك لبلد لا تجد فيه من هو احرص علي المصلحة العامة وفقط حريص علي مقدار ما يدخل خزينة عيادته في اهم مهنه وانبلها!!! وزي ما قال النقر قلبي علي وطني...بل لهفي علي وطني..
nashi
nashi
مشرف المنتدى الرياضى
مشرف المنتدى الرياضى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى