ابوجبيهه


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ابوجبيهه
ابوجبيهه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

صباح الخير

اذهب الى الأسفل

صباح الخير Empty صباح الخير

مُساهمة من طرف غريق كمبال 20th فبراير 2010, 14:46

صباح الـخير أيتُّها الصحف (العشرة) المعارضة..!

إنْ كان المقصود هو نقد الأداء الحكومي وتصويبه فهذا إيجابي
ولكن مَنْ هُم المعارضون من الداخل وفي عدة مواقع..!
المحسوبية.. والجهوية والقبلية والعائلية تلك مواقع الخطر
أصحــاب الغـرف (الأستديو) بالخارج هم المعارضون والواجب محاكمتهم وليس مكافأتهم
أليس المتحدث عن أخطار أجنبية هو المسؤول عن حماية الناس منها



الرئيس البشير في زيارته الأخيرة لدولة الأمارات العربية المتحدة وبصراحته المعهودة وانفتاحه على الإعلام والإعلاميين بالداخل والخارج قال إن هنالك (10) صحف معارضة في السودان، ولكنه لم يسمها وإن كانت الصحف المعنية معارضة للحكومة في كل أو بعض سياساتها فهذا يحسب للحكومة ولا يقدح في مفهومها للحريات، أما اذا كان المقصود هو وجود (10) صحف معارضة لـ (البلد) فتلك مصيبة كبيرة، ونشك في أن تكون هنالك صحيفة سودانية واحدة معارضة لـ(لبلد) في مجال المصالح العليا المتفق عليها..!.
ولقد سبق كلام السيد رئيس الجمهورية في الأمارات عن الصحف والصحفيين حديث على لسان السيد الفريق مهندس صلاح عبد الله (قوش)، الذي قال في حديثه الأول ذاك أن ثمة صحفيين سودانيين يرتبطون بسفارات ومنظمات وجهات أجنبية يقبضون منها الأموال، وقد سلط ذلك الحديث السيف على كل الرقاب الصحفية مع أن المقصود قد يكون عنق واحد أو عدة أعناق، ولكن ليس آلاف الأعناق الصحفية المنافحة والكادحة والتي تعيش بشرف وأمانة ولا تقترب المال الحرام، بل لا تسعي أبداً لادخال (الأجنبي) في الشأن السوداني..!.
ونحن في هذه الصحيفة ومن ضمن التقاليد المهنية التي نتعامل بها ونؤمن بها تحديد الأشياء بأسمائها فلا نقول مثلاً أن موظفاً أو محاسباً أو مديراً بالوزارة الفلانية قد اختلس أو ارتكب أخطاء بأي مقياس، ذلك لأننا عندما ننشر الخبر على هذا النحو المبهم سلطنا سيف الإتهام والشبهات على كل رقاب العاملين للجهة المعنية..!.
ففي حالة الأطباء أو المحامين أو غيرهم وعندما يأتينا خبر موثق نصر على كتابة الأسم، وإن كانت هنالك بعض الجوانب التي تستدعي عدم ذكر الاسم فإننا نستخدم الحروف، لأن هنالك جوانب أخرى منها أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته، وهنالك من يتأثر في سمعته نتيجة خطأ أرتكبه شخص آخر يمت إليه بصلة القرابة.
وعودة لحديث السيد الرئيس في أبي ظبي حول الصحف المعارضة فأننا نود أن نقول لسيادته إن الصحف المعارضة إن وجدت بمعنى الكلمة هي (مصابيح) تنير الطريق الحكومي وبدونها يسير الأداء العام في البلاد وكأنه فاقد البصر، ومن الممكن طبعاً أن يسقط إنسان أو سيارة أو آلية في حفرة ويصاب بكسر أو بما هو أخطر، ولكن أن تسقط بلد بحالها نتيجة للظلام الناجم عن انعدام الحريات الصحفية فتلك كارثة وطنية كبرى بلا شك.
مرة أخرى اذا كانت الصحف المعارضة المعنية بالحديث الرئاسي هي الصحف الناقدة فإن هنالك من هو أكثر ضرراً وخطراً على الحكومة من تلك الصحف المعنية..!.
والذي يعارض الحكومة عملياً هو المعتدي على المال العام، والمختلس، والمتسيب، والمرتشي، والمتعامل مع الناس بالمحسوبية والقبلية، والمنتمي لحزب الحكومة وأجهزتها تحت شعار: (دعوني أعيش) أو (من أجل أبنائي)..!.
والمعارضون للحكومة وبالضرورة للبلد هم كل أولئك الذين اختصروا السودان في أنفسهم، والمعارضون حقاً والأكثر خطراً هم الذين يلاحقون آذان الحاكم ومجالسه ويحشرون أنوفهم في كل أمر يخصه ليقولوا له: (إن كل شيء تمام يا فندم)..!.
والمعارضون والخطرون جداً هم أولئك الذين يستغلون أسماء الحكام والمسؤولين ويوظفون صلة القرابة (أخ ونسيب وابن عم وخال وقريب)، أو مثل هذا النوع من العلاقات التي تتحدث عنها المجالس وبسبب حدوثها كظاهرة يفقد الحاكم والمسؤول سمعته ويصبح له معارضون من داخل بيته وأسرته وقبيلته دون أن يدرك هو هذا الخطر المعارض وإن كان يدركه فتلك مصيبة أكبر..!.
والمعارضون (للوطن) هم أولئك الذين نزحوا للخارج ولم يعدموا من يمنحهم غرفة (أستديو) في أي عاصمة من عواصم الغرب المولع باحتضان مثل هذا النوع من البشر، حيث تنطلق من الغرفة (الأستديو) وعن طريق الإنترنت أو الفاكس البيانات السياسية والبلاغات العسكرية بينما يبعد هذا المعارض المسلح بالكذب آلاف الأميال عن مناطق من يدعى أنه يمثلهم، والمعارضون السيد الرئيس حقيقة هم أولئك الذين يحاولون تخويف القيادات والمسؤولين من اتساع مساحة الحريات وتعدد الصحف والآراء، والمعارضون حقيقية وفعلاً وقولاً هم أولئك الذين أثروا من وراء إخفاء وتخزين السلع وتعظيم جريمة إخفاء متطلبات الناس عندما يشعرون بالندرة، والمعارضون هم أولئك الذين انتقلوا بين يوم وليلة من بشر عاديين يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق إلى أثرياء في الداخل والخارج، والمعارضون الحقيقيون هم أولئك الذين أضاعوا في غفلة من الزمان أو باسم التحرر الاقتصادي أو الخصخصة عملية الضبط والربط في الأسواق، حيث فقدنا تحديد الأسعار وأصبح كل تاجر من الباعة المتجولين والمصدرين من التجار هو وشطارته، والمعارضون ليسوا هم أصحاب الصحف العشرة المعارضة والعاملون بها، بل هم أولئك الذين أضاعوا مجانية التعليم والعلاج والذين كانت آخر خطاياهم المعيشية زيادة قيمة الخبز وتصغير حجم الرغيف حتى اقتربت أحجامه من حجم الطعمية للخبز البلدي أو حجم صباع المعجون بالنسبة للخبز الأفرنجي..!.
ومع ذلك ولأن هناك (10) صحف معارضة فإن الأمل كبير بأن تعالج كل هذه الأخطاء متى ما كان من يعنيهم الأمر يبصرون الطريق المضاء أمامهم من خلال الصحف العشرة المعارضة أو غيرها..!.
ولقد التحق السيد الفريق مهندس صلاح عبد الله (قوش)، بذات الحديث عن خطر وخلل أمني يواجه البلاد، وعدد مصادر هذا الخطر، بل بلغ درجة القول بأن البلاد مخترقة، وأن المنظمات والجمعيات والسفارات التي تعمل تحت مظلة العمل الإنساني هي في الغالب في قوله مشبوهة وخطيرة وتهدد أمن وسلامة البلاد..!.
ولا نطيل الحديث أو الوقوف أمام السيد الفريق صلاح الآن ومن قبل المهددات (والأشواك)، ولكننا نقول له الآن مقدرين صراحته وجهده..!.
أولاً: لمن يريد أن يشكو السيد الفريق المهندس صلاح، وهو المسؤول عن معالجة ما اشتكى منه من أمور وأخطار تواجه البلاد والعباد.
ثانياً: إن كان الحديث عن المنظمات والهيئات والجمعيات والمنظمات الإنسانية التي انطلقت في طول البلاد وعرضها، ألا يعلم المهندس «صلاح» أن نصيب الحزب الحاكم والمنتمين اليه والمحسوبين عليه في هذه المنظمات كبير وخطير؟.
لقد قلت من قبل وأقول باختصار الآن إن على المهمومين والمسؤولين عن شؤون الوطن والمواطنين في هذه البلاد إن كانوا حادبين لمعرفة الخلل والخطر أن يلتفتوا إلى ما هو أقرب اليهم، وأن يضعوا أمام أبواب مكاتبهم الدستورية والرئاسية موازين دقيقة لكي يزنوا بها من يودون اسناد المسؤولية إليه حتى اذا خرج يوماً من ذات الباب عليهم أن يزنوه مرة أخرى، فإن زاد وزنه وتضخم عليهم أن يحاسبوه ويعيدوه إلى وزنه يوم أن دخل السلطة.
ونختتم أن مفهوم المعارضة ومن هو المعارض ومن هو المؤيد يحتاج إلى أعلى درجات مخافة الله وحب الوطن والإنصات المتواصل لصوت المواطن وليس أفضل من الصحف الشريفة والنظيفة وسيلة لأداء هذا الدور، فلا تخافوا من المعارضين صحفاً كانوا أو أحزاباً متى ما كان الوطن هو هدف الجميع من خلال خدمته ومحبته والحفاظ عليه باعتباره بيت الكل..!.
غريق كمبال
غريق كمبال
مشرف المنتدى الاقتصادى
مشرف المنتدى الاقتصادى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى