ابوجبيهه

حكاية الغدو غدو ... وملأ الفراغ والشغل في الإجازة .....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكاية الغدو غدو ... وملأ الفراغ والشغل في الإجازة .....

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 22nd يناير 2014, 10:05

أبوجبيهة كانت فليلة الفرص لتغطية توظيف الطلاب في إجازاتهم السنوية ... للمصاريف وكدا ... كنت أدرس بأبوجبيهة الشمالية ( أعرف أن الباء حرف جر ) وأستشرت أخي شاويش أين أشتغل في هذه الإجازة ...قال لي سوف أدبر لك شغل ... وإتفق مع الأمين عبدالرزاق على أن يستوعبني صبي معه بورشة النجارة .  وتقع الورشة جوار طاحونة عرمان وشرق منزل الحاج كوكو بمنزل عبدالله عبدالرزاق شمال الطاحونة  . وبالجد فرحت جداً ... وساعات العمل تبدأ من الساعة السابعة : 7ص وحتى الساعة 5:30م .... وطبعاً لا توجد كهرباء لدوامين ... المهم حضرت الورشة مبكراً ...وفي تلك الليلة لم أذق للنوم طعم ...كنت فرحان للآخر . وأخبرني معلم : الأمين عبدالرزاق . بما هو المطلوب مني . تنظيف الورشة ... وإعداد : عدة الشغل : الفارة ...المنشار ...الشاكوش ...المسامير ....وهكذا .... وبدأنا العمل ... ومن الموظفين : ود محمود ( الله يرحمه ) إنسان ذو أخلاق عالية وباله طويل وصبور لأبعد الحدود ... وأثناء سحبه الخشبة بالفارة كان يغني بهذه الطريقة : ما شفناك لمهة يا ابي الهبايب .... لما أجيك تاااااير .... في حركة رائعة جداً مع الفارة .... كنا نفطر جميعاً من فطور منزل عبدالله عبدالرزاق شقيق المعلم :  الأمين عبدالرزاق ... وكان الأمين رجلاً مثقفاً ، حينما يزورنا ضيف كان مبحراً في السياسة  ...  وأحياناً وأثناء الشغل بالنهار كان يرسلني ود محمود السوق لشراء غدو غدو وروب .... وحينما نأكله ( نرخم ) وهو ينتشي ويضحك كثيراً  ... ونستمر فى العمل حتى تأتي ساعة الغداء ونأكل جميعاً في صينية بالجد معتبره ... وقريب إنتهاء الدوام أجمع كل العدة وأحطها بالصندوق ....
وكان رطل اللبن ( الحليب )  بقرشين ... إتفقت مع ست لبن على رطل لبن يومياً لحين أن أصرف راتبي . وكانت تمر بالعصر منزلنا وتصب لي رطل الحليب في إناء وتنصرف  . كان رطل اللبن لكلب كنت أربيه ... كل يوم أسقيه رطل لبن ... وأنا سعيد جداً بذلك ... جاء آخر الشهر ... الورشة لم تصرف لي راتب ... وست اللبن يومياً تنتظرني ...وأقول لها حتي اليوم لم يصرفوا لي راتب .... وأوقفت اللبن ... وأصبحت حينما ينتهي دوامي أشيل هم كبير كيف أواجه ست اللبن التي تنتظرني .... وأحياناً أزوغ ...ما أصل البيت إلا بعد المغرب وأجدها غادرت ... وأخيراً أهلي دفعوا لها 60 قرش ... وإنتهي الشهر وزيادة ولم أقبض راتب ... في الشهر الثاني أصبحت أعمل عصي من خشب مستديرة وأدهنها بالجملكا وأبيع الواحدة منها بتعريفة ... وأعمل بوكس الخشب ...وأبيعه بقرش ...ولكن السوق بارد ولم أجد زبائن كثر .... وعملت حتى الشهر الثالث ولم أقبض ولا قرش واحد ...وكان المقابل فطور وغداء ...وأحياناً غدو غدو .....                  معزتي ،،،
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية الغدو غدو ... وملأ الفراغ والشغل في الإجازة .....

مُساهمة من طرف يعقوب النو حامد في 23rd يناير 2014, 06:12


كنت متوقع المقلب دا انو مايدوك قروش.
 حضر رجل قريب من الأسرة من الرحمانية ونزل عندنا ولما هم بالسفر 
اخبر والدى بان ياخزنى معه للزراعة بالرحمانية وعند الحصاد سيشترى لى بار وغنم من نصيبى فرحت جدا وزهبت للزراعة بالرحمانية. كل فترة الخريف كنت اعمل باجتهاد لانى ستكون لى ابقار وثروة. عند الحصاد ارسل جوالين زرة للاسرة وقال بشترى لى بقر. 
حتى اليوم ما سمعنا عنها حاجة. والوالد مقدر يسأله عن نصيبى لانو قريبنا. المطر يدقنا فى الزراعة, والحال المعيشية يرثى لها دا كله ما غدرو. 
هاك الاكل الما خمج. 
الغدا الما خمج والقدوقدو بالروب والسكر تانى عاوز فلوس يا شاويش.

avatar
يعقوب النو حامد
مبدع مميز
مبدع مميز


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاية الغدو غدو ... وملأ الفراغ والشغل في الإجازة .....

مُساهمة من طرف عثمان محمد يعقوب شاويش في 23rd يناير 2014, 08:30

أخي يعقوب . بالجد البوست إزدان جمالاً بمرورك الرائع . والله حرام على قريبك يعمل نايم . وأعرف أن عمل الزراعة شاق لأبعد الحدود ومتعب . لكن صدقني عند الله أجرك لن يضيع .

 بس الشئ اللى ما عرفت أكتبو  الغدوغدو بحرف ق أم غ . أرشدوني .

كيف (( أمريكيا )) والبرد ؟؟؟

ربنا يرد غربتكم ...         معزتي .
avatar
عثمان محمد يعقوب شاويش
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه
مشرف منتدى شخصيات من ابى جبيهه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى