ابوجبيهه

لتحرش بالاطفال ...جناة تخلو عن الانسانية ومارسو الوحشية على البراءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لتحرش بالاطفال ...جناة تخلو عن الانسانية ومارسو الوحشية على البراءة

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 12th مارس 2015, 20:24

ا





أغلب المعتدين من الأرحام أو القريبين للأسرة!!..قاضي: رغم تشديد العقوبة فالأعداد في تزايد ولابد من..!!!
03-12-2015 07:44 PM
(3.500)حالة اعتداء جنسى على الاطفال العام الماضى
رئيس اتحاد المعاقين 40%من المعتدى عليهم اصحاب اعاقة ذهنية (منقوليين )


تحقيق :هنادي عوض بشير

ذئاب بشرية تمشي بين الناس تشبع رغباتها بأقل الاثمان ثمن لا يتجاوز قطعة( الحلوى) تستخدم في استدراج الاطفال وبعدها يفعلون مايحلوا لهم . فهم ليسوا ذئاب ولكن شياطين لهم أنياب تستتر وراء خبثها لتلتقط لتعضّ ضحيتها الضعيفة في ظلمات الغفلة والطيبة والثقة العمياء التي يعطيها البريء لها. ..لم تكن هناك دراسات تذكر عن التحرش الجنسي ضد الأطفال حتى عام 1920م .. ولكن بعد ظهور مثل تلك الحالات وتزايدها في مختلف المجتمعات ،، بدأ الرأي العام العالمي يوجه أنظاره اليها بالاهتمام والدراسة ومحاولة الحد منها ، وبحلول عام 1968م قامت( 44) دولة من أصل(50 ) بسن قوانين تلزم الأطباء بالإبلاغ عن حالات إساءة المعاملة المشتبه بها ضد الأطفال.. ومن الضروري أن نعلم ، وبحسب إحصاءات طبية موثوقة أجرتها الجامعات العالمية في أمريكا وأوروبا من خلال تمويلها لبحوث بهذا الاتجاه ، أن الاعتداء والتحرش بالأطفال يمكن أن يتسبب بضرر عليه في المدى القصير والطويل، بما في ذلك الأمراض النفسية والعاطفية والجسدية، والآثار الاجتماعية والاكتئاب، والإجهاد الذهني، والقلق، واضطرابات الطعام ، وقلة تقدير الذات، والألم المزمن ومشاكل في التعلم، ومشاكل في السلوك مثل الإجرام في سن البلوغ . ولم تستبعد البحوث حتى عملية الانتحار.
(الأهرام اليوم )وضعت جرائم التحرش الجنسي تحت المجهر واستنطقت المختصين الذي أجزموا أن للأسرة دور في وقوع هذه الجريمة بينما أكد اختصاصي أمراض النساء والتوليد أن بعض الحالات تستدعي علاجات وإجراء عمليات جراجية وذلك بسبب الوحشية التي تعرضوا لها . أما رئيس اتحاد المعاقين صرّح تصريحات يشيب لها رأس الولدان، حيث أكد أن أكثر من 40% من المعتدى عليهم من ذوي الاعاقة الذهنية.. الكثير من الآراء يعكسها هذا التحقيق ؟؟؟

ذئاب بشرية.
للأسف مع كل خطوة نحو عالم إنساني أكثر يحمي حقوق البشر ويصون كرامتهم، تظهر ذئاب بشرية تعود بنا خطوات إلى الهمجية والشهوة الحيوانية، والضحايا أطفال أبرياء لم يتجاوزا سن البلوغ..هكذا استفتحت الباحث النفسية الأستاذة جهان عبد الرحيم حديثها وأضافت كثيراً ما نسمع قصصاً عن أطفال غدر بهم قريب أو غريب وقام بالتحرش جنسياً بهم ثم تركهم يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة أو يتعايشون مع واقع نفسي مرير.
وعلى الرغم من أننا كمجتمع معاصر ننكر وجود وتكرار هذه الحوداث إلا أننا نفاجأ بحدوثها في ذات المدينة أو ذات الدولة أحياناً، فنعود لنوضح دور الأهل في حماية الأطفال وتوعيتهم من شرور نفوس مريضة تخلت عن إنسانيتها وعواطفها لإشباع رغبة قذرة.
ونقول بأن كل أم وأب مسؤولان عن توعية إبنائهم، وتربيتهم، وتوجيههم من أجل منع تعرضهم للاستغلال الجنسي، الأمر الذي قد يؤدي إلى مشاكل نفسية أو القتل.
إذا كنت ولي أمر أطفال من سن 2 وأكثر فيجب أن تبدأ بتوعية أطفالك جنسياً لمنع استغلالهم وتعرضهم للتحرش وتوعية الأبناء منذ الصغر بعدم الذهاب مع أي شخص دون علم الأهل، وعدم أخذ أي هدايا مثل الحلوى أو العصير أو النقود من أي شخص غريبـ
وأضافت من الضرورة الفصل بين الأولاد والبنات في غرف النوم ومراقبة الأطفال عند اللعب، خاصة عندما يختلون بأنفسهم، فقد يقلدون ما يشاهدون على التلفاز أو بين البالغين ببراءة.
وطالبت بعدم السماح للأطفال باللعب مع أطفال أكبر سناً أو في سن المراهقة، لئلا يحدث المحظور، فيتم الاستغلال، والاعتداء، والانحراف، وهذه هي الطامة الكبرى.

مبينة أنه على الأهل الحرص والحذر الشديد أثناء ممارسة العلاقة الجنسية وأن يتأكدا من أن الابناء لا يمكنهما التلصص سواء بالسماع أو بالرؤية لأن حب الاستطلاع والفضول لدى الأبناء بهذا الخصوص كبير للغاية.
مشددة على ضرورة الانتباه والاهتمام باختيار ملابس الاطفال بحيث لا تكون مكشوفة بطريقة مغرية أو على نمط البالغين، خاصة للبنات.
وقدمت (جهان) جرعة وقائية لعدم انتشار الظاهرة هي أن يكون الوالدان صديقان لأطفالهما، الطفل الذي يشعر بالأمان وعدم الخوف من أمه أو أبيه حتى لايتخوف الطفل من اخطارهما بمايحدث له ويجب على الأهل تصديق الطفل الصغير وعدم تكذيبه مهما بدأت قصته غريبة أو غير قابلة للتصديق، عادة ما يتلاعب الذئب البشري في مخيلة الطفل حتى لا يصدقه البالغونـ فإذا قال الطفل أي رواية فابحث عن الأدلة في جسده.
تأثير بعيد المدى
وعرّف طبيب اختصاصي الأمراض النفسية الذي فضّل حجب اسمه، الاغتصاب بأنه عنف جنسي ونفسي يرتكب في حق شخص غير مستعد جنسياً.. وخاصة إن كان طفلاً أو طفلة والعنف يكون أقوى وأكبر على الحالة النفسية، لأنه يقع على الشخص ويؤثر عليه حاضراً ومستقبلاً وعائلياً، وهذا ما يعتبره العديد من الاختصاصيين أبشع من جريمة القتل.. والاغتصاب سلوك انحرافي وهو اختلالات في غريزة الجاني التي تبدو في الجموح ، والمصاب بالجموح الجنسي ينشط مما يدفع بعضهم إلى ارتكاب جرائم الاغتصاب، ويعرف الانحراف الجنسي بعدة أنواع، منها الميل للأطفال والميل للحيوان والميل للأشياء.. والاعتداء على الأطفال يشكل نموذجاً من نماذج الانحراف الخطير، وتدل الإحصائيات العالمية على أن الظاهرة في نمو.. وأغلب الحالات يكون المجرم معروفاً من قبل الضحايا والعائلة، حيث يبلغ بنسبة 75%.. وحوالي 30% منها المتهمون كانوا يعيشون مع الضحايا مثل الأب والأخ وعشيق الأم، كما أن عدداً من المجرمين المغتصبين ينتمون إلى محيط الضحية كالبقّال أو الجيران مثلاً أو أشخاص أوكلت إليهم الحراسة المؤقتة للطفل أو الاهتمام به، فيما تشير الاحصائيات إلى أن نسبة الغرباء تبلغ 25% وتقع أغلب الحالات في أحياء هامشية وفقيرة، حيث تكثر البطالة والتعاطي للخمر.. ولكن أن تحدث وسط المعلمين، فهذه حالات جديدة وفردية وهم لا يختلفون عن غيرهم من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو الفكرية.. ولكن يختلفون في النمو النفسي الاجتماعي أو عندما يتعرضون لمتاعب الحياة التي تفوق طاقتهم، فإنهم يبحثون عن الراحة في علاقاتهم مع الأطفال ويمكن التميز بين نوعين من هؤلاء، نوع من مستغلي الأطفال جنسياً، إذ يجد ميلاً للأطفال منذ بداية نضوجه الجنسي ويصبح الطفل هو موضوع الجانب الجنسي له ولو كان متزوجاً وله أطفال، أما الجانب الثاني يكون ميله للأطفال نتيجة ضعف جنسي، وهذا النوع يجذب الأطفال للرغبة في البقاء طفلاً، أما الدوافع فهي سببان رئيسيان تدفع المعتدي إلى تفعيل العلاقة الجنسية مع الأطفال، أولها يرتبط بنقص وضعف العقل لديه، حيث يكون له عقل طفل في جسم رجل ويكون عاجزاً عن إقامة علاقة مع الكبار.. ويكمن السبب الثاني في كون المجرم المعتدي على الطفل تعرض لاعتداء في طفولته ولم يعتني به نفسياً وعائلياً واجتماعياً، فيكون بذلك مجرماً وضحية في آنٍ واحد، ونجد أن الطفل المغتصب الذي يمارس عليه الجنس يعاني من عدة مضاعفات نفسية وحتى إذا لم يكن ذلك بالعنف، فهي تظهر في السنين الأولى التي تلي الاعتداءات ولا تؤجل إلى سن الرشد، منها الاضطرابات التي تتمثل في حالات القلق والانفعال، مروراً عبر حالات شدة الغضب والاكتئاب والانهيار العصبي، وصولاً إلى انفصال الشخصية خصوصاً إذا كان الطفل مهيئاً لهذا المرض وله قابلية لذلك، وهو من الأمراض الأكثر شيوعاً والأصعب علاجاً، والطفل يعيش حيرة وارتياحاً بحيث لا يعرف ما إذا كان عليه أن يحب ذلك الممارس أفعاله عليه أو يكرهه، وهل تلك الأفعال تمارس أم لا.. وهكذا يتعلق تفكيره بعدد من التساؤلات تلهيه عن دراسته وتشغله عن تحصيله ويمكن أن تعيق نموه، وعند وصوله سن البلوغ تتولد لديه كراهية للجاني وقد تقود للانتقام بالقتل.
أما على المستوى الأسري، فبمجرد اكتشاف جريمة الاغتصاب تتحول حياة الأسرة إلى جحيم ويمكن أن تؤدي إلى التفكك الأسري.
وطالب الاختصاصي الأسر بحماية أطفالها من إمكانية الاعتداء بالتقرب من الطفل والصراحة معه، لأن الخوف قد يعرضه للإخفاء فيخفي الأمر عن الأهل خوفاً منهم، مع ضرورة مراقبة سلوك الطفل ويجب الحذر من علاقة الطفل مع الكبار غير الموثوق فيهم، والطفل المغتصب بحاجة إلى علاج نفسي حتى عندما يصبح راشداً.

فشل في الحياة الزوجية ..
بعد أن تعرفنا على الدوافع النفسية لارتكاب هذا النوع من الجرائم وحاولنا أن نتعرف على التفسير الاجتماعي كان لابدّ من معرفة المخاطر الصحية لعمليات الاغتصاب والتحرش على الاطفال وهل يكون لتلك الجريمة أثر على المدى القريب والبعيد للطفل .؟ اختصاصي أمراض النساء والتوليد أكّد أن لعملية الاغتصاب أثر كبير على حياة المغتصب على المدى القريب والبعيد، وعبّر عن اسفه الشديد لانتشار الظاهرة في الاونة الاخيرة، مؤكداً أن ظاهرة الاغتصاب والتحرش الجنسي خلال الخمسة أعوام الماضية ظلت في تزايد ملحوظ، وطالب الأسر عند وقوع الحادث الاسراع بإبلاغ الشرطة لتقوم بدورها بعرض الطفل على الطبيب ليتمكن من إجراء الفحص وأخذ العينات من أجزاء الجسم المختلفة والاطمئنان على الطفل لأن معظم المغتصبين يعانون من أمراض خطيرة على رأسها الزهري والسيلان وغيرها من الأمراض الخطيرة ، مبيناً أن الطفل يحتاج الى علاجات دوائية ومهدئات ومسكنات كما يحتاج الى الملاحظة الدقيقة جداً الى الجانب النفسي والعضوي، وقال إنه في احيان كثيرة تكون هنالك جروح في منطقة (المستقيم )و(المهبل) وقد تحتاج الى عملية تجميل، وأضاف جريمة الاغتصاب قد تكون سبب في فشل عدد من الزيجات وأن بعض الدراسات أثبتت أن الأمهات اللاتي تعرضن الى عمليات اغتصاب في الصغر يكن أكثر قسوة على أطفالهن .

قوانين ولوائح
وفي السُّودان منذ العام 2004م أعطى المشرع قانون خاص بالطفل وتم تعديله في عام 2010م، وقد جاء في هذا القانون في الفصل التاسع المادة (45) أنه يعد مرتكب جريمة كل من يختطف أو يبيع طفلاً أو يستحل عضو أو أعضاء طفل أو يغتصب أي طفل أو يتحرش أو يسيء جنسياً لأي طفل.
وقد أكّد قاضي فضّل حجب اسمه، أن عقوبة الاغتصاب تعتبر جريمة، وعلى الرغم من ذلك الاغتصاب والتحرش في تزايد مستمر، حيث أكّد قاضي محكمة الطفل الذي فضّل حجم اسمه عن تزايد أعدد البلاغات والقضايا التي تفصل فيها المحكمة، مبيناً أن كثير من الأسر تحرم الطفل من حقة القانوني وذلك بالتستر على المجرم خصوصاً إذا كان ذي علاقة اجتماعية أو أحد أقارب الطفل، مؤكداً أن التستر في حد ذاته جريمة يعاقب عليها القانون، مطالباً الأسر بمراقبة أبنائهم وعدم السماح لهم بالاختلاء مع الأكبر سناً ومتابعة الأبناء متابعة حثيثة .
أرقام فلكية
حملت الصحف الصادرة الاسبوع الماضي خبر أثار الجدل ورسم الدهشة على وجوه المواطنين وذلك بسبب الاحصائيات التي أوردها الاتحاد العام للاعاقة الذهنية، حيث كشف رئيس الاتحاد القومي للاعاقة الذهنية دكتور ياسر محمد موسى عن أكثر من (3.500) حالة اعتداء جنسي على الاطفال في العام 2014 ومطلع العام الحالي، لافتاً الى أن 40%من الأطفال المعتدى عليهم من ذوي الاعاقة الذهنية، منوّهاً أنهم من أضعف الفئات في المجتمع وأكثر عرضة للاعتداءات الجنسية والاستغلال بكل أنواعه ، كاشفاً عن تخلي الأسر عن أطفالهم المعاقين في المستشفيات، وأشار الى غياب كامل للدولة عن الخدمات الموجهة اليهم، مشيراً الى أن هذه الفئة تحتاج الى تعليم بشكل خاص وعلاج بشكل خاص، وأن أكبر المعيقات عدم اهتمام الدولة بهذه القضية بالاضافة الى ضعف في آليات الحماية للأطفال ذوي الإعاقة .


<br>

محمود منصور محمد علي
مشرف المنتدى العام و مصحح لغوي
مشرف المنتدى العام و  مصحح لغوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لتحرش بالاطفال ...جناة تخلو عن الانسانية ومارسو الوحشية على البراءة

مُساهمة من طرف azharibashir في 14th مارس 2015, 11:26

الأوضاع الحياتية والمعيشية والإجتماعية البائسة وهشاشة الأمن والوضع الإقتصادي للبلد تقود السودان للهاوية

azharibashir
عضو نشط
عضو نشط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى