ابوجبيهه

شكرا محمد عبد الرحيم سيد أحمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شكرا محمد عبد الرحيم سيد أحمد

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 13th أبريل 2016, 19:57

[إتصل بنا] مركز أبوجبيهة رشاد للانتاج و الابحاث البستانية
من زائر إلى أزهرى الحاج البشير, الإثنين أبريل 04, 2016 6:47 pm

الاستاذ / أزهرى الحاج البشير المحترم
المشرف العام .

السلام عليكم و رحمة الله
اسمح لي ان اتقدم لكم بأطيب التحيات، وتمنياتي لكم بدوام النجاح والتقدم.
أولاً : مرفق ( المجموعة الأولى ) من أوراق لاستشراف السودان سنة 2100
و منها ورقة (مَرْكَزَ أبوجبيهة رشَاد للانتاج و الابحاث الْبُسْتَانِيَّة)

قصص و خطابات معاوية نور مقدمة لبقية الأوراق و في نهايتها قائمة بعناوين بقية الأوراق

ثانياً : بدأت صحيفة سودانايل الالكترونية نشر هذه الأوراق أمس بالمقدمة ( قصص و خطابات معاوية نور) و ستوالي النشر تباعاً بإذن الله.

مع تحياتي و تقديري
محمد عبد الرحيم سيد أحمد






السُّودَان سَنَةَ 2100

مَرْكَزَ أبوجبيهة رشَاد
للانتاج و الابحاث الْبُسْتَانِيَّة


مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيدَ أَحَمَّد
مركز أبوجبيهة رشاد للانتاج و الابحاث البستانية
كميات من المانجو متراصة فوق بعضها تتجول في الهواء بشكل أفقي و في بعض الاحيان رأسياً و أفقياً. دون الاعتماد على وسيلة نقل ظاهرة. المشهد في إطار الغطاء النباتي، الذي تغلب عليه أشجار الفاكهة...خاصة أشجار المانجو، وأشجار الدليب فارعة الطول، و بعض الجبال تظهر أحياناً على استحياء وسط اللون الاخضر " سيد المكان". وديان، و مرتفعات لا يفصل بينها و لا يجمع بينها غير اللون الاخضر الساحر في كل أتجاه، و عليها ثمار بعضها يحتاج لتعريف.
من زار هذه المنطقة أو عاش فيها لا يستغرب سحر الطبيعة الذي لا يمكن أن تصفه لمن لم يراه بأم عينه، و الآن الصور لا تُصدق، و إن كانت تساعد في الوصف.
المنطقة كما جاء بعنوان الورقة هي أبوجبيهة الحالمة الخضراء الجميلة التي تقع في محافظة جنوب كردفان. تحديداً جنوب شرق مدينة الأبيض، وجنوب مدينة أم روابه بحوالى 191 كيلو و جنوب غرب مدينة كوستي، وتقع مدينة الرنك شرق أبوجبيهة , وتتوسط أبوجبيهة الجبال الشرقية، والمدن التي تحيط بها : محافظة رشاد شمالاً ، ومدينة كالوقي جنوباً.
يغطي أبوجبيهة الغطاء النباتي ويحيط بها من الجنوب والغرب، وتغلب عليه أشجار الفاكهة، خاصة أشجار المانجو ، وأشجار الدليب في غرب أبوجبيهة . ومدينة أبوجبيهة تشتهر بإنتاج المانجو وبكثافة وتوجد بها عدة أنواع من المانجو ( المنقة الهندية ، المنقة البلدية ، المنقة الرومانية ، المنقة قلب التور) .
و يوجد بأبي جبيهة أشجار الليمون وأشجار الجوافة، و الصمغ العربي حيث تعتبر المدينة واحدة من أكبر مناطق انتاجه في السودان، و السمسم و الذرة و الفول السوداني و الخضروات كاللوبيا.
يحتوي أبوجبيهة من جهة الغرب والجنوب خور البطحة الموسمي، ومن الشرق خور الضكير الموسمي أيضاً.
و أبوجبيهة المميزة الرائعة، مياهها عذبه نقية صافية صحية، وقريبة جداً من سطح التربه، وفي خور البطحة غرب المدينة إذا حفرت الرمل بيدك سوف تجد الماء بإذن الله على بعد 50 سم أو أقل، ومصادر المياه الآبار الجوفية. و تتميز بالارض الطينية في أغلب الاراضي شديدة الخصوبة. و بعضها طينية ورملية تساعد في نمو كثير من الزراعات والنباتات.
أما الرعي فيمارسه الرحل من سكان المنطقة مستفيدين من توفر المراعي، ويقومون بتربية الأبقار و الماعز والأغنام.
أما الشق الثاني من عنوان الورقة رشاد، فلا تقل سحراً، فبها مما تملك أبوجبيهة، و عندها من سحرها الخاص ما يميزها، و في نفس الوقت يجعلها عنصراَ للتكامل. و الحديث ليس حصراً على أبوجبيهة ورشاد ولكنه يشمل المنطقة ما بينهما و ماحولهما، و أبوجبيهة رشاد فقط للرمزية، و الشهرة، خاصة إذا كان الحديث عن الانتاج الزراعي و البستاني، فشهرة "منقة" أبوجبيهة معروفة و مجربة.
مدينة رشاد... درة جنوب كردفان تقع على الجبال الشرقية لجبال النوبة وإحدى أجمل البقاع في السودان...مدينة تكاد تلامس سقف سماء جبال النوبا بإرتفاع يقدر بـ 3000 قدم فوق سطح البحر. والسماء لم تبخل على رشاد و ما حولها بالجو المعتدل طول العام، و أمطار تصل إلى 700 ملميتر.
مدينة رشاد مدينة تاريخية وأثرية، كانت رئاسة مركز عندما كانت تالودي عاصمة المديرية، يرجع تاريخها إلي بدايات مملكة تقلي الإسلامية في القرن السادس عشر الميلادي 1530م..كانت تضم كل وحدات القطاع الشرقي وانشطرت تدريجياً إلي ستة محليات أخرى. وفي العصر الحديث إختارها الإنجليز لتميز طقسها وموقعها وعلوها فوق سطح البحر بـ 3000 قدم ثم اكتسبت أهميتها التاريخية من كونها حاضرة مكوكية رشاد إضافة إلى إختيارها مركزا إداريا لشرق جبال النوبا إبان فترة الإستعمار البريطاني وعهد الحكم الوطني. وتمثل الآن حاضرة محلية الرشاد التي تحدها شمالا محلية الرهد بشمال كردفان وشرقا محلية العباسية تقلي وجنوبا محلية أبوجبيهة وغربا محلية الدلنج.
أهم معالمها تلك الجبال الراسيات الشامخات فهي محاطة بها من كل الاتجاهات. الطريق الدائري يمر عبرها حيث يربطها بالشبكة القومية للطرق من جهة الشمال العباسية أم روابه. وبها طرق أخرى برية- رشاد أبو كرشولا – رشاد الفيض- رشاد كابوسى ورشاد أبو جبيهة (دائري)- وبطرق أخرى تربطها بالرهد والدلنج. مباني المركز تعد من المباني الأثرية الخالدة. ومما يميز مبانيها أنها شيدت بالحجارة فأكسبتها متانة ورونقاً وبهاء. بها خزان يرجع تاريخه للعام 1943م حيث قام بتصميمه المهندس محمود محمد طه الذي إشتهر بالفكر الجمهوري. وسعة الخزان حوالي مليون لتر مكعب. يوجد بها أكبر مقرح (عقبة) بينها وبين العباسية تقلي. ومقرح أخر أصغر منه جهة أبي كرشولا شمالاً. تمتاز بأنواع من الأشجار والأعشاب الطبية التي يندر وجودها في أماكن أخرى من السودان. الزراعة يمارسها المواطنون على سفوح الجبال وفوقها وقد إشتهرت بالبصل والفول السوداني والتبلدي (القنقليز) والقضيم والنبق والطماطم وفاكهة القشطه..وبها ثمار أشجار تستخدم كعلاج كشجرة الكرمدودة والجوغان والتُقُلقل وأنوع أخرى من الاشجار و الاعشاب المحلية.
من معالمها ايضاً خور العواي ــ الذي يعتبر من أكبر الخيران التي تغذي (خور أبو حبل) ومنه إلى "النيل الأبيض" وسُمي هكذا نسبة لأن الخور تعبره كميات ضخمة من المياه تحدث صوتاً أشبه بـ(العوي) الصوت العالي الذي يسمع من مسافات بعيدة. و توجد زراعة على المدرجات و الوديان.
مياه السد خالية من الحشرات ، و الحيوانات المائية، كم تتميز المنطقة بعدم وجود الناموس و لا البابوض.
أهم المنتجات الزراعية و البستانية بمنطقة أبوجبيهة رشاد :
1 / المانجو
2 / الدليب
3 / المورينجا
4 / الكرمدودة
5 / الصمغ العربي
6 / مجموعة كبيرة الحبوب و الخضروات و الاعشاب المعروفة محلياً

1 / المانجو :
تتركز أشجار المانجو في جانين أبوجبيهه وضواحيها، وتعتمد الأشجار على الري المطري والري بالآبار، بواسطة مولدات ترفع المياه إلى أنابيب وجداول تصل إلى أشجار المانجو وبقية الأشجارالمختلفة في الجانين. تم تطوير حزام بستاني طويل للإنتاج يبدأ من منطقة تاندك التابعة ادارياً لمحلية الرشاد وحتي المنطقة الواقعة جنوب مدينة أبوجبييهة ،هذا فضلاً عن امتداد طبيعي قابل لشتل أشجار الفاكهة بأنواعها المختلفة علي طول خور البطحة وحتي منطقة جِدَيدجنوباً.

2/ الدليب نوع من أنواع النخيل التى توجد فى وسط وغرب أفريقيا وتوجد فى العالم العربي فقط فى غرب السودان. وتتميز الشجرة بثمرتها التي تعتبر أضخم ثمار أشجار النخيل على الإطلاق، وتسمى الثمار بالدليب وهي لذيذة الطعم وتشبه في طعمها فاكهة المانجو، ويصل طول الثمرة إلى 15 سم وعرضها 12 سم وهى تشبه كرة البيسبول. لون الثمرة برتقالي مائل إلى البني وتحتوى على ثلاثة بذور يحيط بها لب ليفي يشبه لب المانجو. ساق الشجرة مستقيمة غير متفرعة قد يصل طولها الى 25 متراً و عرضها عند القاعدة حوالي متر، الأوراق مروحية الشكل يصل طولها إلى 3 أمتار.
ثمارها غنية جداً بالألياف الغذائية (حوالي 500 غرام في الثمرة الواحدة) ولها رائحة قوية لإحتوائها على زيت التربنتين. وهي تستهلك نيئة أو مطبوخة، ويفضل استخدامها مع الأرز. نواة الثمرة النيئة تحتوي على الزلال، ذو الطعم الحلو والمنعش. البذور الغير ناضجة يمكن أن تؤكل وتحتوي على الهلام الحلو ذو الطعم اللذيذ. براعم الشجرة تستخدم أيضاً كطعام شهي. ويستخدم النسغ الطازج كخميرة أو يصنع منه الخل.
تكون الثمرة ذات قشرة صلبة بعد النضوج، ويمكن إزالة القشرة الصلبة، حيث تحتوي على لب ليفي متميز الطعم، يشكل طبقة على الجوزة. كل نخلة تحمل 8-15 عناقيد من الفاكهة بما مجموعه نحو 80 ثمرة من الفاكهة سنويا.
تستخدم الثمار وأوراق الشجرة اليافعة كعلف للماشية أيضاً. أكل الدليب ينظف الأسنان ويجلوها، تستخدم أجزاء البوراس في الطب التقليدي، حيث يستخلص منها مستحضر المنشطة. الزهور تساعد على شفاء بحة الصوت، وتستخدم الأوراق لوقف النزيف.
الإسم العلمى : Borassus aethiopum Mart
الإسم المرادف : B. flabelifera L. var. aethiopum
الإسم الإنجليزى : African fan palm
الإسم العربى : الدليب
إسم العائلة : palmae

3 / المورينجا
متلكوا هذه الشجرة المعجزة المورينجا أوليفيرا
ويطلق عليها في بعض المواقع الغربية اسم شجرة الحياه أو الشجرة المعجزة لانها تحمل جوانب انسانية عديدة للفقراء لما يمكن أن تمثله من مصدر غذائي كامل لهم ولاسيما أنها تنمو بريا وتنتشر فى بلاد عديدة من قارتى أسيا وأفريقيا. اسمها العلمي Moringa oleifera, ولها عدة أسماء عربية, فهي (شجرة اليسر اواليسار), كما تسمّى (الشجر الروّاق) في جنوب كردفان لاحتواء بذور ثمارها على مركّبات زيتية لها القدرة على تجميع وترسيب المواد العالقة بالماء, فيصير رائقا, صالحا للشرب... هي شجرة تنمو فى الاراضى القاحلة والحارة تعتبر من أسرع الأشجار فى النمو حيث يصل إرتفاعها الى أكثر من مترين فى أقل من شهرين وأكثر من ثلاثة أمتار فى أقل من عشرة أشهر من زراعة البذور.
أوراقها تحتوى على 30 م جراما من الكالسيوم وهو مايوازى محتوى أربعة أمثال من الحليب ومن البوتاسيوم مايوازى ثلاثة أضعاف محتواه فى الموز. وقيل ان هذه الاوراق تحتوى على فيتامين (ج) مايوازى محتواه فى سبعة مرات من عصير البرتقال وفيتامين (أ) مايوازى أربعة أضعاف محتواه فى الجزر ومن الحديد ما يوازى ثلاثة أضعاف محتواه فى السبانخ ومن البروتين ما يعادل مرتين فى الحليب أو ما يعادل بيضة.
فوائدها :
1- تسـاعد على عــلاج أنيمـياالـدم (فقر الدم).
2- أمـراض القـلب والمخ والاعصاب والسرطان والسكر.
3- مفعولها فى الوقاية من الاصابة بفقدان البصر الناتج من نقص فيتامين (أ).
4- علاج أمراض التهاب المثانة والبروستاتا والسيلان والزهرى والحمى الصفراء و الروماتيزم.
5- ازالة السموم، فقد اظهرت الدراسات قدرة المورينجا لازالة المواد الخطرة والسامة من الماء وتنقيتها من الفيروسات .
6- علاج للجلد: فقد استخدمت لعلاج الجروح والخدوش والقروح والطفح الجلدي .
7- فعالة لخفض مستويات السكر في الدم في غضون ثلاث ساعات من الابتلاع .
8- مستحضرات التجميل ومواد العناية بالبشرة والعطور .
9- سوء التغذية في الأطفال.
10- للأمهات الاتي يقمن بالرضاعة الطبيعية (يحتجن إلى الكالسيوم).
11- المورينجا الطازجة تكون فعالة جدا في استخدامها كمهدئ للدغات الحشرات. بحيث تفرك الأوراق الطازجة في مكان اللدغة .

4 / الكرمدودة :
شجرة دائمة الخضرة ، قد تكون شجرة ضخمة أو شجيرة، يصل طولها لعشرة أمتار، تنمو في المناطق الجبلية و حول المياه. الثمرة مستديرة خضراء، ثم تتحول للون البني، أقرب إلى ثمرة الجوافة.
تؤكل كثمرة، أو تُشرب كعصير، و تستخدم كعلاج لضغط الدم.

5 / الصمغ العربي :
من اكبر مدن السودان بعد النهود انتاجا للصمغ العربى حيث ان السهول الجنوبيه من ابوجبيهه من اكبر الاحزمه المنتجه للصمغ العربى فى العالم.

6 / مجموعة كبيرة الحبوب و الخضروات و الاعشاب المعروفة محلياً :
= السمسم و الذرة و الفول السوداني
= الخضروات ـــ اللوبيا ، الطماطم ، البص و غيرها( فالارض صالحة لكل الانتاج الزراعي)
= (البايل) و(الغبيش) (الكركر) (الغبيش) (وعرق الكيل)
= التبلدي (القنقليز) والقضيم والنبق وفاكهة القشطه، والجوغان والتُقُلقل
الآنشطة الزراعية المستحدثة :
1 / زراعة مختلطة غابات مع أعلاف / فواكه ( موز) :
وقامت بعض المنظمات باستثمار مبالغ كبيرة لدعم مشاريع زراعة مختلطة بالغابات ترمي إلى تحقيق أهداف مختلفة (حماية التربة، وتحسين الأوضاع الاجتماعية- الاقتصادية لسكان المناطق الريفية، ومكافحة الفقر. وبغية بيان إمكانيات تجميع مياه الأمطار في زيادة الموارد المائية، وضع اليونيب والمركز العالمي للزراعة المختلطة بالغابات خرائط لنظم المعلومات الجغرافية لبعض الدول، و قد استفاد الناشطون في مجال التطوير الزراعي و البحث العلمي من هذه التجارب بشقيها زراعة الموز مع الغابات الرطبة كثيرة المياه و الاعلاف في الغابات الاقل من حيث المياه. و كانت النتائج مذهلة في كمية و جودة الانتاج.
2 / زراعة مختلطة المحاصيل وتربية الحيوانات :
يقصد بهذا الجمع بين الزراعة وتربية الحيوانات في آن واحد. ويرتبط انتشار هذا النمط من الزراعة بمناطق الكثافة السكانية المرتفعة، حيث ترتفع الكثافة الزراعية وتقل مساحة الحيازات الزراعية . كما تنتشر الزراعة المختلطة في البلدان الصناعية. إذ تستغل المناطق المحيطة بالمدن بزراعة المحاصيل وتربية الثروة الحيوانية بشكل كثيف، ويهدف ذلك تأمين احتياجات سكان هذه المدن من المواد الغذائية الطازجة، خصوصا الخضراوات والحليب. هذه التجارب لم تكن جديدة على اهل المنطقة ، و لكن تم التركيز على تطبيقها بأسس عملية لحفظ المعادلة الخاصة بضمان عدم استهلاك الارض، من خلال دورات زراعية و حيوانية متوازنة.
ويتمثل هذا النمط من الزراعة المختلطة في نظامين زراعيين هما:
- نظام زراعة المحاصيل وتربية الحيوانات للتجارة.
- نظام زراعة المحاصيل وتربية الحيوانات للاكتفاء الذاتي.
إن من أهم خصائص الزراعة المختلطة التكامل في الإنتاج، إذ يقوم المزارعون بجانب زراعتهم للمحاصيل بزراعة بعض الحشائش والمحاصيل العلفية لإطعام حيواناتهم.
ولنمط الزراعة المختلطة مزايا متنوعة تفتقر إليها الزراعة المحصولية، ومن ابرز هذه المزايا ما يأتي:
أ- تؤمن الزراعة المختلطة للمزارع تنوعاً في مصادر دخله بتنوع إنتاجه. وهذا يحد من تقلب مستوى الدخل لدى المزارع، لأن أي خسارة في جانب من جوانب إنتاجه قد يعوضها إنتاج آخر.
ب- استمرار العمل في معظم أيام السنة إذ تبقى العمالة في حالة عمل شبه متواصل.
في هذا النمط من الزراعة يهتم المزارع بالإنتاج الزراعي والإنتاج الحيواني معاً.فهو ينتج شيئاً من غذائه في حقله، فيربي أبقاره وأغنامه على أرضه ليحصل على حاجته من اللحوم والألبان كغذاء، وفي نفس الوقت يحصل على السماد العضوي الناتج عن هذه الحيوانات لإخصاب التربة، كما يقوم بزراعة بعض المحاصيل التي يحتاج إليها، فهو يزرع نباتات العلف للحيوان الذي يربيه، وهذا النوع من الإنتاج يوفر حاجته ثم يعرض ما يفيض من ذلك في السوق للمستهلكين.وقد يكون الهدف السوق بالدرجة الأولى .
وهذا النمط من الانتاج الزراعي يتطلب الاهتمام بأنواع الحيوانات، واختيار السلالات الممتازة التي يخضع اختيارها لأسلوب علمي وخبرة واسعة ودراية بالصفات والخصائص ودرجة استجابتها للعناية التي توجه إليها.ويهتم الإنسان في هذه الحالة بالألبان ومنتجات الألبان التي يفرض عليه التخصص إتقانها وتجهيزها للاستهلاك.
ويتميز هذا النمط من الزراعة باستقرار الدخل، والتخفيف من آثار الجفاف التي قد يتعرض لها الزراع، وخاصة إذا كان الاعتماد بالدرجة الأولى على الأمطار، وكذلك التقليل من آثار تذبذب أسعار المنتجات الزراعية.

3 / الزراعة القائمة على دعم المجتمع المحلي [ الزراعة التشاركية بين المنتج والمستهلك]
من المجالات ذات الأولوية الخاصة بتعزيز سبل العيش للمجتمعات الريفية من خلال السلاسل الكفؤة لتوريد المنتجات الزراعية، تمت صياغة هذا المشروع لتعزيز قدرات المصارف الريفية ومؤسسات دعم الأعمال التجارية على حفز إنشاء هذه الأعمال من خلال إقامة الروابط ما بين قطاع الزراعة غير الرسمي الذي تتولاه المرأة ( أقرب إلى فكرة الجبراكة )على الأغلب وشركات القطاع الرسمي التي تتولى تلبية احتياجات الأسواق المحلية وأسواق التصدير.
فهذه الوحدات الصغيرة تنتج لصالح شركات أكبر تتولى عمليات التسويق و الحفظ و الترحيل. و المصارف و المؤسسات الاجتماعية المحلية تُنسق العقود ما بين صغار المنتجين و الشركات.
هذه الشراكات التنموية الذاتية للشعوب قدمت نماذج تمويل لمشاريع ناجحة على نطاق واسع في العالم تتصدى للفقر. وبرنامج يجمع بين الإغاثة الغذائية المباشرة والتنمية الزراعية والتعليم و في بعض الدول الدعوة.

أهم المنشآت و الوحدات الانتاجية :
1 / معهد البحوث و المنتجات البساتية ، صرح علمي من أهم المعاهد البحثية في مركز البحوث الزراعية، ويتكون من 15 قسما بحثيا وثمانية معامل مركزية ووحدة ذات طابع خاص تتكون من ثلاثة عشر نشاطا، بالإضافة إلى أكثر من ست و ثلاثون حديقة نباتية موجودة في مواقع مختلفة في إطار " أبوجبيهة ــ رشاد"، ويتم تنفيذ البحوث في خمسة عشر محطة ومزرعة بحثية.
أهداف مركز البحوث :
• زيادة الإنتاجية وخفض تكلفة الإنتاج وترشيد استخدام المياه والمحافظة على البيئة وتقليل الفاقد وزيادة وتطوير وتحسين جودة المحاصيل البستانية.
• التعاون مع الجامعات والمعاهد البحثية المحلية والعالمية لتنفيذ أهداف الخطة البحثية.
• تحسين وتطوير طرق الجمع والحصاد ومعاملات ما بعد الحصاد والارتقاء بجودة المنتج البستاني.
• إدخال وتقييم ونشر الأصناف البستانية الجديدة.
• إنتاج التقاوي والشتلات المعتمدة المطابقة للصنف عالية الجودة المقاومة للأمراض والآفات والملائمة للظروف البيئية المختلفة.
• إجراء البحوث التطبيقية لتحسين جودة وإنتاجية المحاصيل البستانية والتغلب على مشاكل الإنتاج.
• استنباط أصناف نباتية جديدة ملائمة للزراعة بالمنطقة و تلبي الطلب المحلي والتصدير مع إنتاج أصناف وسلالات محلية جديدة تلائم طبيعة أراضي المنطقة ولها القدرة على تحمل الإجهاد البيئي والإصابات المرضية.
• إدخال التقنيات الحديثة لإنتاج المحاصيل البستانية مثل زراعة الأنسجة، البيوتكنولوجي.
• المحافظة على الأصول الوراثية للحاصلات البستانية.
• ربط نتائج البحوث بالإنتاج من خلال تبني برامج إرشادية وتدريبية في مجال البساتين.
• نقل التكنولوجيا المتطورة التي تناسب الظروف المحلية لزيادة إنتاجية المحاصيل البستانية وتحسين جودتها.
• بما أن المحاصيل البستانية سريعة التلف مقارنة بالمحاصيل الحقلية . حيث يرجع ذلك لطبيعة المحاصيل البستانية، عالية المحتوى المائي و هي معرضة للأضرار الميكانيكية ولفقد الماء، ومختلفة جداً في شكلها ومحتواها الكيمائي ووظائف أعضائها وطرق التعامل معها، وشديدة الحساسية للأضرار المرضية. فهيئة البحوث توصي في دوراتها التدريبية على أهمــية تقنــية ما بعــد الحصـــاد للمحاصيل البســتانية في أنها وســيلة ســريعة ورخيصــة في تقليل الفاقـــد والتالـــف بعــد الحصـــاد، وبالتالــي تعتبر طــرق تقنـــية ما بعــد الحصـــاد للمحاصيل البســــتانية من الطـرق غيــر المباشــرة لزيــــادة الإنتــــــاج.
• يتم التركيز على طــرق تقنــية ما بعــد الحصـــاد من قطـــف مناســب وفــرز وتدريــج وتعبــئة ونقـــل سـليم يؤدي إلى رفـــع الصـــفات النوعــية البســتانية، مما يعمــــل على زيـــادة دخــــل المنتــــج والعائـــــد الاقتصـــــادي له كنتيجة للتســــويق المحلـــى أو الخارجـــــي.
• نجاح زراعة أكثر من خمسين صنفاً من المانجو في منطقة.
• إعادة زراعة الاشجار المهددة خاصة الدليب بنفس الكثافة السبقة للمحافظة على التوازن الطبيعي.
 كانت البداية الحقيقية للمعهد بوقف من ........... الذي أوقف ثلاثة جنائن من أكبر و أشهر الجنائن المنتجة بالمنطقة، (الوقف يشمل كامل ملكية الجنائن و انتاجها) لصالح مشاريع التطوير بالمنطقة.


2 / مصنع المركزات :
لإنتاج لب الفواكه الطبيعية مثل (مانجو - جوافة - فراولة - مشمش - خوخ) و معجون الطماطم.
خطوط إنتاج سعتها تصل إلى 250 طن فواكه / يوم. بالاضافة للطماطم 350 طن / يوم
80٪ من المنتجات يتم تصديرها إلى العديد من البلدان .
الهدف من إنشاء مصنع المركزات هو تصنيع وتعبئة كافة أنواع الفاكهة التي يتم زراعتها وتحويلها الى مركزات أو لب فاكهة مثل (المانجو، الجوافة، الفراولة، ومركز الجزر) مع الحرص على دراسة تصنيع أصناف أخرى وذلك لخدمة تسويق الانتاج الزراعي.
المصنع تم إنشاءه طبقا لمعايير الجودة العالمية في مجال تصنيع مركزات الفاكهة، ويعد المصنع مجهز بأحدث الماكينات والتقنيات العالمية وخطوط الإنتاج العالمية والتي تستخدم في مجال إنتاج مركزات الفاكهة، مما يتيح التشغيل بأعلى كفاءة وإنتاجية مع الإلتزام بأعلى معايير الجودة.

3 / وحدة إنتاج المكملات الغذائية، و مدخلات الادوية و التغذية الطبية :
المكملات الغذائية، هي مستحضرات هدفها تكملة النظام الغذائي بمواد تغذوية مثل الفيتامين والمعادن والألياف والأحماض الدهنية والأحماض الامينية والتي قد تكون مفقودة في النظام الغذائي للشخص أو قد تكون لا تستهلك بكميات كافية. تعتبر بعض البلدان المكملات الغذائية كأطعمة، بينما تعتبرها بلدان أخرى أنها أدوية أو منتجات صحية طبيعية.
ولكن تمشياً مع السائد اليوم من الاتجاه للمنتجات الطبيعية، خاصة التي يتم إنتاجها في أراضي طبيعية ، و لاتدخل في أية مرحلة من مراحل إنتاجها، و أو تخزينها، و أو تصنيعها مواد كيماوية. فقد تميزت وحدة الانتاج المكملات الغذائية في رشاد. بأنها من مواد طبيعية 100% و كل مراحل الانتاج موثقة. بل توجد معلومات تفصيلية على موقع الوحدة عن طبيعة الارض و تركيبة موادها بالتفصيل، و بيانات الطقس على مدار السنة. بالإضافة لنتائج تحليل المياه من قبل مؤسسات و مختبرات عالمية معروفة( و كل ذلك موثق على موقع وحدة إنتاج المكملات الغذائية ، و مدخلات الادوية من المواد الطبيعية.)
أنواع المكملات الغذائية التي تنتجها وحدة رشاد للمكملات الغذائية الطبيعية :
انواع المكملات الغذانية :
في انواع كثير من مصل الحليب و صويا و بياض البيض و مصل لحم و هناك نوع اخرى و هو كرياتين
= البروتـــــــــــين (Protein)
= الكرياتـــــــــــين (Creatine
= الجلوتامـــــــين (Glutamine)
= مالتي فيتامين (Multi Vitamin
= مقويات التيستيرون الطبيعية (Natural Testosterone Boosters)
= نيترك أوكسيد (NO (Nitric
= ZMA
= HMB
= أحماض الأمينية (Amino Acids)
= محفزات الهرمونات
= حوارق الدهون (Fat Burner)

قسم منتجات التغذية الطبية من المواد الطبيعية :

استفاد القسم من تراكم خبرات أهل المنطقة ، و العلماء و الخبراء من أهل المنطقة أيضاً، حيث اجروا آلاف الابحاث على الاعشاب و النباتات التي استخدمت في المنطقة كعلاج، أو تغذية خاصة للمرضى، بأمراض معينة.
و من ناحية أخرى استفاد القسم من الاتجاه العالمي لاستخدام الاغذية كوقاية من العلاج لأمراض معينة من خلال بحوث و دراسات عالمية، متفق عليها . فتبنت وحدة الانتاج بواسطة قسم مدخلات الادوية و التغذية الطبية، الذي تم استحداثه لهذا الغرض. إنتاج عبوات أغذية طبيعية 100% مرتبطة بأبحاث عالمية. خاصة ذات العلاقة بالامراض الاكثر انتشاراً مثل ضغط الدم، السكر، و مشكلات الكلى و الجهاز الهضمي.
و هذه الوحدة الآن تمثل أهم و أنجح وحدات الانتاج بالمنطقة. خاصة أنها ذات أثر كبير في أفضل تسويق للانتاج المحلي.بالإضافة لأغذية للحمية التي تتميز بأن الطلب عليها الكبير و مستمر.
قسم منتجات مدخلات الادوية الطبية من المواد الطبيعية:
الادوية من المواد الطبيعية :
بما أن هناك مصدران أساسيان للعقاقير، أحدهما المركبات الكيميائية المشيدة التي انتشرت وتنوعت نتيجة للتطور العظيم في فروع الكيمياء، والآخر المواد الفاعلة المستخلصة من النباتات الطبية البرية والبستانية وهي تاريخها أسبق من المصدر الأول، وتحمل في طياتها وصفاتها ما يجعل لها مميزات قد لا تتوفر في المصدر الأول ـــ مثل الكثير من الآثار الجانبية الضارة لبعض الأدوية المصنعة.
و قد اكتسبت مدخلات الادوية من المواد الزراعية الطبيعية من هذه المنطقة سمعة خاصة، بسبب الزراعة و الظروف الانتاجية الطبيعية بالكامل ، في كل مراحل الانتاج، و حتى مراحل التخزين و الحفظ.
بالإضافة للطلب الخاص على بعض مدخلات الشامبو و معجون الاسنان الطبيعية.
4/ وحدة تجفيف النباتات العطرية و الطبية البيولوجية :
تهدف هذه الوحدة إلى الارتقاء بالمنتجات العطرية و استخداماتها فى مجال العقاقير مع الاهتمام بمعايير جودة النباتات الطبية والعطرية وإنتاجها وسبل تصديرها.
تم إنشاء وحدة تجفيف إنتاج النباتات الطبية والعطرية فى أماكن زراعتها لضمان عدم التلف وتحقيق أعلى جودة للمحصول كما تم إنشاء رابطة للتنسيق بين منتجى النباتات لتذليل العقبات أمام عملية التسويق، مع توفير مصادر موثوقة للحصول على التقاوى والبذور.
كانت البداية عندما أطلق معهد الأبحاث الزراعيّة، مشروعاً جديداً تحت اسم ( إدخال مفاهيم إدارة التنوع البيولوجي في عملية إنتاج النباتات الطبيّة والعطريّة في المنطقة)، بعدما اشارت الدراسات إلى أن ثمة خطورة في انقراض هذه النباتات، بسبب القطاف الجائر والرعي والتصحّر. و قدم معهد الابحاث مقترحات حول كيفية المحافظة على أصناف عدة من هذه النباتات، من خلال إنشاء مشاتل لها في مختلف المناطق ، ما يوفّر مورد رزق للمواطن الريفي والمزارع.

5 / وحدة مكسبات طبيعية للنكهة و مواد حافظة طبيعية:
المضافات الغذائية تنقسم الى خمسة اقسام :
1. مواد حافظة وهي مواد كيميائية تضاف الى الأغذية بغرض تثبيط ومنع نمو الكائنات الحية الدقيقة مثل البكتيريا، الأعفان، الخمائر، وكذلك منع تزنخ الأغذية.
2. أغذية مضافة الى الغذاء لزيادة قيمته الغذائية مثل اضافة (الفيتامينات) والأملاح والبروتينات للأغذية.
3. مواد منكهة مثل المحليات الطبيعية او الصناعية.
4. مواد ملونة وهي مواد ملونة طبيعية أو صناعية وتضاف الى الأغذية او المشروبات لاعطاء اللون الجذاب للمستهلك.
5. مواد تضاف لتحسين قوام المادة الغذائية وهي مواد تستخدم لتكوين مستحلبات ،وكذلك تمنع انفصال المواد الغذائية.
هناك ضوابط وقوانين خاصة لهذه المضافات الغذائية المضافة الى الأغذية تحكمها وتحدد الكميات المسموح بها في المادة الغذائية. و لكن التحفظات على استخدام المواد كيميائية الاصل، فكان هذا مدخل لأسواق مميزة لمنتجات المنطقة من المضافات الطبيعية للنكهة.

العلاقات الانتاجية :
توجد بالمنطقة أربعة اشكال لملكية المؤسسات الناشطة في الانتاج الزراعي، الرعي و الصناعة
الجمعيات التعاونية الانتاجية:
 أهم عناصر النجاح كانت بسبب وجود قاعدة من عدد كبير جداً من الاعضاء، يصل إلى أكثر من 59% من سكان المنطقة.
 شملت كل الانشطة الانتاجية بالمنطقة تقريباً
 لها مساهمات مباشرة في وحدات الابحاث.
 هي المؤسس الرئيسي لكل وحدات الانتاج المرتبطة، بالانتاج الزراعي و الحيواني.


القطاع الخاص :
 قطاع خاص عريق، و له تجارب مميزة في التسويق، محلياً و خارجياً.
 له استثمارات مباشرة في تمويل البحوث العلمية و مشاريع التطوير التقنية، في معهد الابحاث و الجامعات و مراكز التدريب بالمنطقة.
 هناك حالات عديدة لتمويل مشاريع تطوير فردية من قبل بعض اصحاب الخبرات العملية، شملت وسائل إنتاج، و تطوير محصولات. تبنى القطاع الخاص تمويلها. و نسبة النجاح المرصودة وصلت إلى 12 % من الحالات. و هي نسبة عالية جداً.
القطاع الحكومي " العام" :
 ان العديد من السلع والخدمات تعد سلعاً اجتماعية (social goods) مما فرض على الدولة تواجد اكبر في الاقتصاد لأهمية توجيه مسار الاستثمار في هذه المشروعات ، و الامساك بمعايير و ضوابط جودة الخدمات. كما أن القطاع الخاص لا يمكنه الاستثمار فيها لضعف العوائد المتأتية منها.
 نقل التكنولوجيا والخبرات العلمية العاليه وبما هو متناسب مع ظروف البلاد، مع الاخذ في الاعتبار الخصائص الزراعية للبلاد وواقعها الاجتماعي والعلمي والثقافي اي تطويع المدخلات الفنية لتناسب الواقع المحلي. كل هذا تطلب الحضور الحقيقي للمؤسسات الحكومية كضامن للتمويل الخارجي، أو كمنسق لاحتياجات الاقاليم المختلفة، مع التدخل في بعض الحالات لحسم الاولويات.
 البحث العلمي والتطوير والتي تعد مرحله متقدمة، ما كان لها أن تحدث و تفتح افاقا لا حدود لها لتطوير التقنيات المتاحة والتي انعكست ايجابيا على مجمل القاعدة الزراعية. مثل خدمة الارض ،نوعية البذور، الانتاج ونوعيته الافات والامراض تطويرالمنتجات العلفية . هذه جميعاً أدت إلى تخفيض اثر التحديات المجابهة للتنمية الزراعية وفي ضوء ذلك كان الدور المركزي للدولة وقطاعها العام خاصة جوانب و جهد تمويل البحث العلمي الكبير ، في حين اتطلع القطاع الخاص في الاستفادة من البحوث التطبيقية من خلال اخضاعها للواقع بغية تحقيق كفاءة اقتصادية عالية.
الشراكة بين القطاعين العام والخاص:
تم تنظم الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف :
 تشجيع القطاع الخاص على المشاركة في المشاريع التنموية، وزيادة الاستثمار في مجالاتها المختلفة، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
 تمكين الحكومة من تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بكفاءة وفعالية.
 الاستفادة من الطاقات والخبرات المالية والإدارية والتنظيمية والفنية والتكنولوجية المتوافرة لدى القطاع الخاص، ( المحلي و الاجنبي) بما يمكّن أفراد المجتمع من الحصول على أفضل الخدمات بأقل التكاليف.
 زيادة الإنتاجية، وتحسين جودة الخدمات العامة، ونقل المعرفة والخبرة من القطاع الخاص إلى القطاع العام، وتدريب وتأهيل موظفي الجهات الحكومية على إدارة وتشغيل المشاريع.
 تخفيف الأعباء التمويلية عن الموازنة العامة للحكومة في تحمل تكاليف المشاريع، والتحول في إدارة بعض مشروعات البنية الأساسية والخدمات العامة من التنفيذ والتشغيل والإدارة المباشرة إلى أشكال أُخرى من الأداء الحكومي ترتبط بإقرار السياسات ومراقبة جودة تقديم الخدمات العامة وفقاً لمتطلبات الحوكمة، وتوفير قدرة تنافسية أعلى للمشاريع في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

جهود الجامعات و مؤسسات البحث العلمي :
من نماذج جهود الجامعات و مؤسسات البحث العلمي كمؤسسسات و كجهود فردية ، يمكن الاشارة لبعض النماذج المميزة.
1 / الايجابية التي تميزت بها المؤسسات الاكاديمية و البحثية، حيث لم تنتظر طلبات الجهات ذات الصلة بالبحث بل كانت مؤسسات متفاعلة مع المجتمع بكل تفاصيل احتياجاته، و مكوناته، عملت جهودها التطويرية، و اطلقت الدراسات التطبيقية و العملية في كل انشطة المجتمع الزراعية ( الشق الزراعي، الغابات و الحيوان) و الشق الصناعي و الخدمات. بغرض أفضل استفادة من الموارد، مع الاحتفاظ بقيم المجتمع، و الاستفادة من احدث العلوم التطبيقية و التكنلوجية.
2 / توفير شتول شجرة الهشاب، المحسنة وفرت قيمة إنتاجية عالية لغابات الهشاب، مع ضمان الآثار البيئية، و التنسيق مع فكرة الزراعة المختلطة.
3 / تطوير و توفير وسائل نقل المنتجات، خاصة سريعة التلف، من خلال سيارات، سيور ناقلة، و محطات تجميع و ترحيل تتوفر بها المخازن المناسبة ، و أدوات المناولة الحديثة، مما قلل أوقات الانتظار، و قلل نسبة التلف.
4 / مدرجات للمشاه ، تم اختيار مواقعها و تنفيذها بحرفية و دقة ، راعت كل من سير جداول الماء بشكل موازي، كما أنها تسمح بمجال رؤية واسع جداً، مما يجعل المشي عليها صعوداً أو هبوطباً ممتع جداً مع مراعاة السلامة ، و إمكانية مرور أكثر من شخص حتى لوكان يحمل بعض الاشياء في حدود عرض بمتوسط 1.8متر.
5 / تنظيم حركة تجميع المياه من الجبال و الاماكن المرتفعة في الخريف لتصب في بحيرات السدود التي بلغ عددها الآن في المنطقة أكثر من خمسة سدود، بالإضافة للسد القديم.
كل هذه الاعمال الهندسية تمت بمبادرات من اساتذة و طلاب الجامعات و المعاهد الفنية بالمنطقة بدعم و تمويل من الاتحادات التعاونية، و الحكومة المحلية و بعض الشركات الخاصة. مع استشارة ذوي الخبرة من الاهالي في مسارات مياه الامطار.
6 / معالجة الآثار السلبية التي تحدث في بعض الاوقات من حركة مياه خور البطحة (رغم الفوائد الجمة التي تجدها الجنائن منه ) الا انه يقضي سنويا علي المئات مـــــــــن الاشجار علي الضفتين، فتمت معالجة هذه المناطق،بمعالجات مختلفة تركزت في بعض الحواجز المبنية ، بالإضافة لزراعة أنواع معينة من الاشجار و الحشايش خلف الحواجز تضمن عدم تغير مسار الخور.
7 / حسم الجدل حول ايقاف إنتاج الطوب الذي يتم خصماً على الاراضي الزراعية المنتجة. من خلال الاتفاق على ايقاف إنتاج الطوب في مناطق الانتاج الزراعي، وقد بدأ تنفيذ المنع بعد أن تم توفير بدائل للمناطق ولطريقة صناعة الطوب.
8 / كميات من المانجو متراصة فوق بعضها تتجول في الهواء بشكل أفقي و في بعض الاحيان رأسياً وأفقياً. دون الاعتماد على وسيلة نقل ظاهرة.
حاويات " صناديق" لنقل المانجو ( و بقية المنتجات) مصنوعة من البلاستيك الشفاف. تمر على كابلات قوية. تماماً مثل فكرة ( التلفريك ) مع الاعتماد على الحركة التوافيقة البسيطة وهي حركة إهتزازية في خط مستقيم يتناسب فيها تسارع الكتلة طرديا مع مقدار الإزاحة، ويعاكسها في الإتجاه، أو الحركة التي تكرر نفسها كل فترة زمنية، وتكون سعة اهتزاز الحركة ثابتة، تتناسب العجلة مع إزاحة الجسم من موضع الإتزان ويكون اتجاهها دائما إلى موضع الإتزان. و هي نوعان:
• حركة كتلة مربوطة بنابض.
• حركة البندول البسيط.
عدد هذه الحاويات ليس بالكبير، و لكنها قدمت نموذجاً عملياً لما يمكن أن يقدمه الانسان لأهله و مجتمعه، إذا ما صدقت النوايا و توفر الحافز المعنوي" على الاقل". فهي فكرة لأحد العمال قام بتطويرها، و تنفيذها بعض المهندسين الشباب، بدعم من بعض الشركات الصغيرة بالمنطقة.
و قد استفاد من هذه المقترحات بعض المنتجين في المناطق المرتفعة، أو العكس، أو المنتجين في مناطق يفصل بينها وديان عميقة، و كانت الفائدة الاكبر لكبار السن، خاصة النساء اللآئي يقوم معظم العمل على جهودهن.
روافع النجاح :
 المشاركة الواسعة، من كل فئات المجتمع و مؤسساته، في التشاور، التخطيط، التنفيذ، المتابعة، التطوير، مواجهة التحديات و الرقابة. كانت هي السحر الذي حول الاحلام لواقع ملموس.
 التنسيق العالي مع الاتفاق على آلية حل الخلافات، بين الجهات التي يمكن أن يحدث تداخل في تخصصاتها، أو تباين في وجهات النظر بينها، جعلت التطبيق عبارة عن تمرين بسيط.
 جهود أبناء المنطقة من أصحاب الخبرات و العلماء، و أصحاب الافكار من الناشطين في السودان وفي المهاجر ــــ مع استنفار معارفهم و علاقاتهم الخارجية مع الافراد و المؤسسات، و فرت رصيداً من قوة الدفع كانت مساهمتها، المعنوية و المادية هي المفتاح الذي حرك العجلة في الاتجاه الصحيح.
 60% من منتجات المنطقة يتم تسويقها و تصديرها في شكل منتجات نهائية، مما وفر للمنتجين (خاصة صغار المنتجين) رصيداً من الحد الادنى للايرادات وضمان لفترات تقلب الاسواق، أو عدم وفرة الانتاج. هذا الانجاز كان له القدح المعلى في الاستقار، و من ثم المساهمة و المشاركة الايجابية للمواطن في الانشطة الاقتصادية، و الاجتماعية.
 توفير المستوى المناسب، و المتطور من خدمات التعليم، و الصحة قدمت الضمان المفتوح لكل مواطن، و لأبنائه من بعده.
 وصول خط السكة حديد المزدوج من المنطقة إلى الابيض ( بضائع و ركاب) أسهم في حل أغلب المشكلات المرتبطة بالتسويق و الصلة بمراكز الخدمات.
 التوجيه الايجابي لقدرات الشباب ( المتدربين ـــ طلاب ـــــ متطوعين ـــ ... ) كان له أكبر الاثر خاصة جهود الاحصاء و توفير البيانات، متابعة التزام بمسارات الرعي/ ظهور الآفات الزراعية أو الامراض الحيوانية. ...
 الاتفاق الكامل على مبدأ التخفيض التدريجي لمسارات الرعي، و الاتجاه نحو الاستفادة من انتاج الاعلاف المناسبة بتكلفة جيدة ، و توفير المياه في مواقع الايواء الصيفية، كبديل للرعي التقليدي، و آثاره السلبية على المسارات، و الارض الزراعية.
 منع قطع الغابات و الاشجار، إلا بمعدلة و نسب محددة متفق عليها، مقابل زراعة بمعدلات محددة.










الاستثمار في مجالات البحث العلمي والتطوير والابتكار أداة استراتيجية من شأنها المساهمة في تحقيق استدامة النمو الاقتصادي والمحافظة على تنافسية الدولة أمام مراكز القوى العالمية الأخرى.
مع ثورة التكنولوجيا والمعلومات و وسائل الاتصال الحديثة، أصبح الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي والتطوير حاجة ملحة، وليس ترفًا، للذين يودون الالتحاق بركب التقدم الحضاري.






الزراعة ليست طعامًا فقط، بل ارتباط الإنسان بالأرض، ورَمزٌ للاستقرار وإكساب للصبر، وتطلع إلى الغد بنظرة ترقب وأمل، و السودان من الدول التي عرفت الزراعة منذ أمد بعيد......

يمكن أن تترجم أهمية الزراعة، بأن الزراعة استقرار، والاستقرار أمان، والأمان أساس التفكير السليم، والانضباط النفسي السويّ الذي يؤدي إلى قيام الحضارة، وكم من حضاراتٍ قامت على الزراعة، فالزراعة تضفي على المكان جمالًا أخّاذًا يأسر القلوب والمشاعر، فشتان بين صحراء جرداء، وجنان خضراء.

وحتى تنجح الزراعة لابد لها من مقومات عديدة منها: التربة الصالحة، توفير الماء، و الانسان الذي يحب ... الذي يحب الارض و الزراعة و أخيه الانسان...

والحكيم يردد عن أهله الصوفية الماعندو الْمَحَبَّةَ، مَا عِنْدُو الْحَبَّة.

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شكرا محمد عبد الرحيم سيد أحمد

مُساهمة من طرف أزهرى الحاج البشير في 13th أبريل 2016, 19:59

شكرا أخي محمد وها أنا أقوم بنشر ما أرسلته ويمكنك النشر مباشرة طالما أنت عضو أصيل بالمنتدى
لك مني خالص التحية والاحترام والتقدير

أزهرى الحاج البشير
مشرف عام
مشرف عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى