ابوجبيهه

إلى روح العقيد القذافي مدحا وهجاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إلى روح العقيد القذافي مدحا وهجاء

مُساهمة من طرف دكتور عبدالوهاب الزين في 7th ديسمبر 2011, 12:25

حوار مع صديقي


جذبته البشارات من حديث النبيين


إلى روح البطل الشهيد معمر القذافي
جذبته البشارات في نبرة النبيين من
حديث البشير

كتبت قبل 25 عاما
-----------------------------
تحت سقف الأدغال والرذاذ
المداري

وقف الطائر الحزين على لحن
ناي رخيم

حملته إليه ريح الشمال
عذباً منغماً كالنسيم

ليهز الصدى جوانح الغاب
والبحيرات

ليرقصن على اللحن رقصة

الاحتفاء بالصبوح الوسيم
"
سطعت شمس أيلول يومه

كبرياء على ظلام الهموم"
فغنت على دفئها الاستوائي
حدائق الباباي والقيصوم
وانبرى حينه الكيتاولا تغني
نشيد الجمال والمجد للهضليم

جاء زيزار والمارتنيكي إلى
ساحة الشمس

يملآن القيثار من فيضها
بالنجوم

يا حبيب الملايين جئناك
فزدنا من حديث الإلهام

ما سر قلب الحزين الكلوم
نحن جئناك في مواكب الشعراء
لما وجدناك

ترش العبير على جلد شاعر
موسوم

لتعيد البهاء والنور إليه
بعد أن سرق

الضوء منه في غفلة الليل
"عبسيهم والتميمي
"
قل "لسيدارّ"
لو أتى بيننا مستغيثاً
حائراً بين شكه المحموم

راسماً في صدراه الفرنسي
شعار السربون

ورموز الأسلاف على صدغه
الموشوم

قل له لا تثير طبول الأبنوس
غانيات القصور

وايقاعه البربري من التمتم
والمردوم

قل له الفاتنات في السنغال
في بهجة الدلاليك

تزين للفارس الرمادي على
جواده الأصيل الكريم

ليقدمن في حضرة الانبهار
قبلة من "سُكينة
"
فيها حليب الكاكاو بل نشوة
من بنات الكروم

قل له سكت الديك في بلاد
الغال

إذ علت صوته صرخة الطبل في
ضفاف السالوم

يا حبيب الملايين حلق
الطائر الحزين طويلاً

في سموات هذا الزمان الظلوم
قل له أيها الطائر العبور
أضناك رهق الارتحال

بين السحابات والغيوم
واعتراك الكلال من اجتياز
المسافات بين التخوم

فأنت لن ترتق إلى الشمس ما
دمت مهيض الجناح

ولن تهتد لضوء النجوم
فاسترح من عناء الترحال عند
مرسى العيون البهيات

في ظلال الخيام الوريفات
والجمال المقيم

غير أن الذي حل من قبل أرض
المغاني

وجد الأرض جنة من نعيم
فاستطاب الحياة فيها حين
لاقى الضياء

تكسو رباها وسناء النبوغ في
نبرة العقيد العظيم

وجد النور من مآقي القناديل
في حضرة الأنيس النديم

في الصباح المطل من عدوة
الليل لقهر الظلام البهيم

في وميض البروق عند احتفاء
السماء بميلاد فيض

من الرفد فوق هذا التراب
الموعود بالسعد والرفاه العميم

وقف العابر العجول على سجع
سرب من الحمامات

ينشدن في رحبة الفضاء نشيد
السلام بصوتهن الشجي الرخيم

جذبته البشارات في نبرة
النبيين من حديث البشير

فأرخى سماعه لرزين من روعة
القول والحديث الحكيم

مثله أيها الطائر العنيد
أضمم جناحيك هنيهة

فوق هذا المنار الجديد
القديم

شيدته يد المقادير من زمان
الرسالات فأطفأته الطغاة حيناً

على انتظار ثائر من سليل
البطولات

يعيد الحياة للعليل السقيم
فأنبرى الفارس الجسور من
جبين الصحراء على صهوة الحق

ينادي بانبلاج فجر الجماهير
واندحار الغشوم

أنا يا ملهمي الطائر الأسير
صريع الغواني

من بنات الإلهام من فكرك
السديد القويم

ما ضللت المسير إذ جئت أهفو
ليواقيت فكرك النضيد النظيم
أرتجي بعضها وشاحاً لصدور
الصبيات في الخرطوم




==========================
في حوار مع صديق يصر على أن القذافي ما
كان بطلا ولا شهيدا ، فيما يذهب إلى الإشادة بالقصيدة المهداة إلى روح العقيد
بقوله إن أروع الشعر أكذبه. من جانبه نقل قصيدة هجاء للعقيد القذافي للشاعر
عبدالرحمن العشماوي





سقط المكابر وانتهى الطغيان - - وتخلصت من جوره الأوطان
سقط العقيد فلا تسل عن وجهه - - وعليه من دمه الرخيص بيان
رأت العيون ملامح الوحش الذي - - فقد الضمير ،وأصغت الآذان
لقي النهاية في دُجى سردابه - - والقتل في حُفَر الضلال هوانُ
أتراه أدرك قبل فقد حياته - - كيف ازدهت بجهادها الفرسان؟
أتراه أدرك أن من قذفوا به - - في قبر خيبته هم (الجرذان )؟؟
سقط العقيد فلا كتاب أخضر - - يجدي ولا جند ولا أعوان
ظن الكتائبَ سوف تحرس عرشَه - - أنّى لها ، والقائدُ الشيطان
عَميَتْ بصيرته فساق ركابَه - - نحو الهلاك ، وخرّت الأركان
سقط العقيدُ ، نهاية محتومةٌ - - للظلم مهما طالت الأزمان
تبدو لنا عقبى الطغاة علامةً - - للحق يَقْوَى عندها الإيمان
أوَلم يُنَجّ اللهٌ فرعونَ الذي - - قتل العباد لتظهرَ الأبدانُ ؟؟
وليفرحَ المستضعفونَ بنصره - - وليَزدهي بسروره الوجدان
هي آية تبقى لمن في قلبه - - شكٌ ، فيمللأ قلبَه اطمئنانُ
فرح الرسولُ بمقتل الطاغين في - - بدر ، وعبّرَ عن رضاه لسانُ
سقط العقيد وكان في طغيانه - - رمزاً ،تسير بظلمه الركبان
في ليبيا من جَوْره وضلاله - - ما يستقرّ بمثله البرهان
كم أسرة شربتْ أساها علقماً - - من كفّه وأصابها الخُذْلان
كم قصة دمويّة نُقِشَتْ على - - كفّيْه تعرف سرَّها الجدران
كم من سجين غيّبَتْه سجونه - - ألْقاه تحتَ حذائه السجّان
كم عالم نسي الدفاتر كلَّها - - وعلومَه وأصابه الغثَيَان
ألْقى به الطغيان في زنزانة - - حتى بكت من بؤسه الحيطان
كم ذات عرض طاش عقلُ عفافها - - ألماً وحطّم قلبَها استهجان








شكرته على الإشادة بالقصيدة وقلت له
ما دامت رائعه فلتكن أكذبه ،، ولكن هل كان كل الشعر العربي كاذبا ووجدانيا .. ألم
يؤرخ الشعر العربي لأيام العرب؟ أما وقفنا على مجريات حرب (داحس والغبراء) من
روائع الزير سالم ؟ أما أرخ شعر أمرؤ القيس وزهير وعنتره لأحداث ما كنا نقف عليها
لولا مساهماتهم الأدبية في تدوين تلك الأحداث؟ أما قالوا أن الشعر ديوان العرب؟ ثم
أما ترى أن قصيدة العشماوي أروع من قصيدتي
إذن فقصيدة العشماوي أكذب من قصيدتي.. أليس كذلك.

أما عن الرجل الذي تقول أنه لم يكن
بطلا ولا شهيدا أما رأيته
"لم يترك أرضه ،، دافع عنها ومات فوقها شهيداً حيث .. مقابر
أجداده وأعمامه وأبيه.. شهداء الحروب الإيطالية وغزوات الفاشيين،،أما كان بطلاً كما
كان البطل الشهيد صدام حسين؟
.. سينصفهما التاريخ مرة أخرى بعيدًا عن أبواق الإعلام المأجورة
التي واكبت قعقعات خيول اللنبي وجيوش كتشنر الجديدة،، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب
يتقلبون
"
ملاحطة هامة قبل
التقييم والنقد
:
قد يعتقد البعض من خلال هذه القصيدة
أنني ممن ينتمون إلى ما يسمى بحركة اللجان الثورية، إلا أنني أؤكد أنني كنت من
أكثر المنتقدين لممارسات هذه الحركة وانتهازيتها سواء كانوا في ليبيا أو السودان..
كما كنت من أشد المنتقدين لممارسات بعض الأشخاص النفعيين الذين شوهوا مسار الثورة
الليبية الأم،،
ولأم يكن
ذلك في سري (صديق عزيز اعتقل ذات مرة ولما أفرج عنه جاء يقول لي: "والله شتمت
الضابط الكان بيحقق معاي. قلت له: معقول تكون شتمته وقلت ليه الكلام ده كله،، رد
بسرعة نعم شتمته في سري"

العقيد القذافي رغم بعض الممارسات
المستعجلة على مستوى العمل الخارجي وموقفه المتشدد من بعض الأنظمة والتي أدت إلى نفور بعض الدول المجاورة ، إلا
أن منطلقاته في هذا الشأن كانت تنبع من قناعاته الشخصية ورؤيته الخاصة تجاه تلك
النظم والقائمين عليها. ساند العقيد القذافي الكثير من حركات التحرر في العالم (
وقد يدعي بعض المعارضين لتلك الحركات بأنها حركات متمردة أو انفصاليه ) ولم يتوقف
دعمه على حركات التحرر بل تعدى ذلك إلى وقوفه إلى جانب كثير من الأقليات المضطهدة
في أفريقيا وبقية دول العالم فكسب بذلك احترام تلك الأقليات ، ولعل في حديث لويس فركان) زعيم أمة الإسلام
في أمريكا وفي أحاديث شافيز ورفضه الاعتراف بمجلس الناتو في ليبيا ما يدل على ذلك.
أما على الصعيد الداخلي (وأنا شاهدت الأحداث التاريخية هناك من خلال حضوري عياناً
ثلثي فترة حكمه وبما يقارب 32 سنة من 42 سنة)، أشهد أن الرجل حقاَ باني ليبيا
الحديثة) فشهدت البلاد نهضة كبيرة في مجالات
الصحة حيث شيدت آلاف المستشفيات والمصحات المجانية)، وفي مجالات التعليم والمرافق العامة والطرق
والمساكن وآلاف المنازل الجاهزة والتي شيدتها الدولة وأثثتها للمواطنين دون مقابل
يذكر،، كما قامت الدولة بدعم السلع الأساسية لتصل إلى المواطن بأقل من ربع قيمتها
الحقيقية، فكان المواطن الليبي أسعد حالا
في الحصول على السلع الضرورية وفرص التعليم المجاني من أي مواطن في أمريكا وأوربا
دع عنك العالم الثالث،، وشق في البلاد النهر الصناعي الذي يعتبر أعجوبة من عجائب
الدنيا،، صحيح أن التطور التاريخي لأي دولة تطور حتمي مع دوران عجلات التاريخ
فعندما يتحدث الناس في السودان عن ما كنا عليه (ونقول كيف كنا قبل مايو وكيف صرنا
بعد مايو ) وعندما نتحدث عن كيف كنا قبل ثورة الجسور والسدود وكيف صرنا بعدها ،،
إنما نتحدث عن حتمية التاريخ في تغيير الواقع ،، حتما كنا سنصير إلى ما صرنا إليه بعد
مايو أو يوليو حتى لو لم يكن هناك مايو أو يوليو) فليست هناك دولة تعيش في حالة
كمون وجمود أزليين وليست هناك مجتمعات تسد عى نفسها رياح التغيير ما لم تكن في
عزلة من سياج الرفض لما يجري حولها من تطور وتنمية، وما أبطال التاريخ إلا مجرد
أدوات ووسائل لتنفيذ تلك الحتميات
.
وإن جاز لنا أن نتحدث - كما يتحدث
الآخرون عن انجازاتهم -عن انجازات نفذها القذافي، فما الذي يمنع أن نتحدث كما
الآخرين
:
-
في عهده بلغت أعداد الجامعات من جامعة
واحدة إلى أكثر من 28 جامعة في مختلف بقاع البلاد ،، -البعثات التعليمية
والتدريبية الخارجية لليبيين تفوق كثيرا من مثيلاتها في البلاد الأخرى حيث تتكفل
الدولة بإعالة الدارس وأسرته في الخارج.

-
قام بتشييد أحدث الطرق منها ما أجبر
الإيطاليين على تشييده في إطار الاعتذار عن الجرائم التي ارتكبها غرسيانو الفاشي ،
وشيد أبراج ومنارات سامقة على غرار ذات العماد إلى جانب أفخم الفنادق والمنتجعات
وحول أكواخ الصفيح في عمارات شاهقة تم توزيعها على المواطنين ،،

-
أقام قلاع صناعية منها مصنع الحديد
والصلب في مصراته والذي تم تدميره بفعل الأحداث الأخيرة
.
-
عمل على قيام نهضة زراعية آخرها مزارع
الزيتون والموالح على تخوم مدينتي ترهونة وبن وليد
.
-
شيد أفخم المطارات والمقار الرئاسية
على قرار قاعات المؤتمرات -(قاعة واغادوغو مثال واحد)- التي يشهد على عظمتها كل
الرؤساء الذين زاروا هذه البلاد. فيما اكتفى ابن البادية بخيمته المتواضعة ومائدته
المفضلة من ألبان الإبل
(عندما تم تدمير
منزله بفعل الغارات الأمريكية، تهافت عشرات الليبيين بتقديم مفاتيح بيوتهم إلى
العقيد وهم يهتفون ضد الرئيس الأمريكي آنذاك: "ريجن يا راعي البقر .. ريجن يا
رأس الدلاع" إلا أنه اكتفى بخيمة منصوبة كخيمته في العتعت
.
لا شك أن محاولة الغرب للتخلص من هذا
الرجل لم يكن جديدا على الإطلاق فقد بدأت منذ أكثر من 25 عاما عندما حاول ريجن دك
بيته وقتل أطفاله ذلك لأنه كان التحدي الأوحد أيام الردة العربية ومحاولات
الاستعمار الجديد لأفريقيا
..
يتحدث المغرضون في بعض الدول العربية
عن الديمقراطية وأين هي هذه الديمقراطية المزعومة في تلك البلاد ؟ بل أن معظمها ما
زالت تحت حكم الملكيات العتيقة والاليجارشية المقيتة، بل أين ذلك الدكتاتور العادل سواء في شخصية
الزعيم الكرزمي أو الدكتاتور العسكري المستنير؟

-
آلاف المدارس القرآنية والمساجد
والجامعات شيدت في ليبيا وفي غرب أفريقيا بدعم من هذا الرجل وأسلم على يديه الآلاف
دون منة ولا إدعاء.. ودون انتقاص لحقوق مواطنيه الذين فتح لهم حقوق الدعم
والاقتراض دون فوائد للاستثمار في أفريقيا
..
لقد بدأ معظم الرؤساء العرب وجامعتهم
الكسيحة على سبه والإمعان في لعانه فيما كانوا يتهافتون على موائده مقبلين خديه
ومتجاهلين أن المخطط العربي لن يستثنيهم (وكما قال هيكل: الخليج أيضاً ليس بمنأى
عن المؤامرة الغربية
) ولعل البعض يذكر مقالي الذي كتبته قبل أكثر من سنة وقبل فترة
طويلة مما يسمى بالثورات العربية.. بعنوان"أيها السعوديون مملكتكم مهددة
بالتفتيت: وذلك ضمن المخطط المعروف بتقسيم هذه المملكة الآمنة إلى ثلاث دويلات بما
فيها دولة الشيعة الكبرى من الظهران إلى البصرة على أن يترك لآل سعود الحزام
الغربي في مناطق جدة) لقد كان المقال من وحي يوم هرمجدون الأكبر الموحى من تفسيرات
توراتية بقدوم ياجوج وماجوج المتمثل حسب تلك التفسيرات في إيران النووية والدول
العربية التقدمية بقيادة الشهيدين صدام حسين والقذافي
) بدأت المؤامرة الغربية الإسرائيلية
وخطط لها قي سكرمنتو بأمريكا منذ أيام رونالد ريجن لتفتيت مهددات دولة الكيان
الصهيوني وقيام دولة بني إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات وذلك بتقسيم العراق الذي
لاحت منه بوادر التحدي ، وتفتيت السودان إلى خمس دول بعد إلحاق شلاتين وحلايب إلى
مصر عوضا عما سيستقطع منها لصالح دولة إسرائيل الكبرى، لزعمهما أن السودان سيكون
دولة محورية بإمكاناته البشرية وبموارده الزراعية ومعادنه وكنوزه المطمورة ،
وتفتيت سوريا وإعادة رسم خارطة جديدة لمناطق الشام ولبنان والأردن وتقسيم المملكة العربية السعودية إلى ثلاث
دويلات منها دولة الشيعة التي تمتد من الظهران والخبر إلى البصرة تاركين دولة
هامشية في تخوم البحر الأحمر حول جدة لآل سعود، وتاركين تحت السيطرة الاقتصادية
الامبريالية الجديدة إمارات الخليج الفارسي،، ورسم خريطة موالية لهم من خلال ما
عرف بمشروع الشرق الجديد.

كانت ليبيا واحدة من أواخر الدول
المحسوبة للتغيير، وربما بعد أن وجدوا أن هذه الدولة بعيدة إلى حد ما بموقعها
الجغرافي عن الكيان الإسرائيلي، وربما بمواقف ليبيا الجديدة من حركات التحرر وما
يسمى بالجماعات الإرهابية وتدميرها لمصنع وجد
الامبرياليون الجدد فيما عرف بحركات الثورات العربية فرصة نادرة لتمرير مخططهم وفي
يديهم أداة طيعة تمثلت في الجامعة العربية التي لم تكن إلا وبالا على الأمة ولم
تتمكن من تقديم ما يذكر منذ نشأتها،،

ليبيا رغم اعتبارها دولة محورية حسب
مخططهم لم تكن استثناء من المؤامرة ولم تكن حماية الشعب الليبي هدفا إنما كان
الهدف الأساسي التخلص من النظام الليبي القائم على تحدي طموحات الغرب ومخططاته
الإستراتيجية للاستيلاء على خيرات هذه البلاد من النفط الذي حرمهم منه القذافي
بتأمين مصادره، لقد بدأ الناتو حربه الشعواء على هذه البلاد بطائراته ومشاته
وكتائبه بعيدا عن قرار الأمم المتحدة ليدمر البلاد والعباد وترد ليبيا إلى القرون
الوسطى
.. ولو
كانت الحركة في ليبيا كما كانت الحركات الشعبية التي اندلعت في السودان في القرن
الماضي أو كما هي عليه في تونس ومصر (رغم عدم الاستقرار الذي يكتنف هذه البلاد ،،
لربما وجد هؤلاء تأييدا من الفاعلين السياسيين الحادبين على استجلاء الحقائق في
الدول الأخرى
"
-
ألم ينهي العقيد القذافي القواعد
الأمريكية والبريطانية التي كانت تنطلق منها الطائرات الغربية لضرب مصر ،، مرة
أخرى ستعود هذه القواعد وتنطلق من ذات المكان لضرب الدول المجاورة بما فيها
السودان ،، نعم الطائرات الغربية ستنطلق من هناك وكأنما خليل إبراهيم استبدل
بطائرات الناتو والدول الغربية. (مش كان خليل أقل وطأة من طائرات الناتو لو صح ما زعم
في السودان أن مساندة السودان انطلقت من مساندة ليبيا لخليل ،، خليل كان ينطلق من
تشاد وكفى القذافي السودان شره خلال فترة وجوده هناك وكبح جماحه داخل الأراضي
الليبية) فإن كان خليل قد وصل إلى دارفور كما يقال فما أقصر المسافة بيننا وبينه
.
---------------------------
مواصلة للحديث وفي إطار إلحاح البعض
على معرفة ما إذا كنت من المنتمين إلى حركة اللجان الثورية أو استكشاف انتمائي
السياسي فأقول إن الانتماء لموقف سياسي على أساس فكري يبدأ من قراءة الفكر
واستيعابه وخلق الاتجاه ثم الوصول إلى الموقف السياسي والانتماء وكلها عمليات
مقبولة وجيدة، أما الانتماء إلى أحزاب سياسية ليست لها فكر تؤسس عليه ولا
إيديولوجية تقوم بالدفاع عنه منهجا لسلوكها السياسي وممارستها العملية كما هي
الحال في معظم الأحزاب السودانية القائمة على فكرة الزعيم الملهم وعلى وراثة تتحكم
من القبور في المسار السياسي وعلى أوهام الدجل الزائف شئ عفا عليه الزمن
.. وأصبح من ضمن أرشيف تاريخي ،، وللأسف
الشديد فإن معظم الحزبيين يظل انتماؤهم وجدانيا يتطور بحكم العاطفة وعادة الانتماء
غير المؤسس على أسس فكرية ومنهجية .. وعلى سبيل المثال انتهى الحزبان الطائفيان
الأمة والاتحادي من فكريهما الأساسيين القائمين بين الاتحاد مع مصر أو الاستقلال
عنه ولم يتبق منهما شئ سوى زعامة موروثة على أوهام من الطوطمية البغيضة التي تقدس
أرواح الأسلاف وما أشبه المنتمين بالمشجعين لفريقي الهلال والمريخ القائم على
الإرث الوجداني والتعصب المكتسب بحكم ذلك الانتماء فيما ينتقل اللاعبون بين هذا
وذاك كما ينتقل الفاعلون السياسيون بين الأحزاب حسب مقتضيات المصالح الشخصية ولعل
المصالح الشخصية والوصول إلى مدارج السلطان إيديولوجية جديدة يقوم عليه الموقف
السياسي ،، لم أشجع الهلال أو المريخ أو غيرهما عند لقاء فريق سوداني بفريق سوداني
فهل تجدني انتمي إلى حزب سياسي أو حركة سياسية على غرار الانتماء للهلال أو
المريخ،،إن دوري لا يتعدى سوى التحليل السياسي القائم على مبدأ الحياد السياسي،،
فعندما أتحدث عن العقيد القذافي إنما أتحدث عنه من ذات الموقف ،،، نعم لديه كثير
من الهفوات الموبقة سنتطرق إليها لاحقا إنما أتحدث هنا عن المؤامرة الغربية التي
تحاك ضد العروبة والإسلام وأفريقيا الحبيبة منذ سنوات على هدى "صدام الحضارات
" الذي بشر به هنتنغتون وعلى أنغام
نهاية التاريخ لفوكاياما فيما يتجاهل الغرب عن تعمد "أوهام الإمبراطورية وعظمة
البرابرة
" فالغرب
وأمريكا لا دين لهم سوى مصالحهم الخاصة ولا حليف لهم إلا المنبطحون تحت نعالهم
القذرة ،، نعم وصل الغرب إلى مرحلة الإمبريالية على غرار مختلف عن التحليل
الماركسي للتطور السياسي والاجتماعي والتاريخي .. وإن كانت هناك مشاهد تترى على
الأرض من ذلك التحليل ،، فالاختلاف بين التحليل الماركسي ومشاهد الساعة تكمن قي أن
الإمبريالية القائمة على العامل الاقتصادي تبدأ زحفها اليوم من أكبر دولة شيوعية
هي الصين التي بدأت في البحث عن تسويق سلعها المكدسة في أسواق أفريقيا تلقي
بأبخسها وأردئها في هذه الأسواق وتغزوها بحثا عن مصادر للمواد الخام في هذه الدول
وهي أفضل من الإمبريالية الغربية لعدم ارتباطها
"بالسياسي" الذي استبدله
"بالاقتصادي" مع نهاية مراحل النضال الأفريقي من أجل التحرر مع بدايات
سبعينيات القرن الماضي. إمبريالية الصين الاقتصادية أفضل من الإمبريالية الغربية
بحكم عدم انجرا رها وتورتها في الشئون السياسية لتلك الدول وإن كان هناك بعض من
الجيش الأحمر المقنع فمرد ذلك الحفاظ على أمنها الاستثماري وشركاتها في تلك الدول
،، الاستعمار الغربي الذي سبق مرحلة الامبريالية السياسية والاقتصادية جاء أفريقيا
منذ القرن التاسع عشر وخلفه جيشان - جيش مسلح بالبنادق وآخر يحمل الإنجيل لإخضاع
الهمج على زعمهم فأخذوا من الهمج رقيقا كما أخذوا المطاط والقطن دون أن يعيروا
اهتماماَ يميز الأفريقي من مطاطه.. وها قد تكدست السلع في أسواق الغرب وعليهم
البحث عن مواقع لتسويقها وفي الغرب أزمات مالية طاحنة لم تجد معها النظريات
الكنزية ولا التحليلات الاقتصادية فما أحوجهم إلى نفط ليبيا والعراق ويورانيوم
النيجر وثروات السودان الموعودة مع نمو الوعي الوطني لدى النخب الوطنية في أفريقيا
والوطن العربي لم تعد شركات عابرات البحار كافية على حماية نفسها رغم ما لديها من
وسائل استخباراتية وجوسسة متقدمة ومنظمة ،، لم تعد هذه الوسائل كافية لاخضاع تلك
الثروات لمصالحها الخاصة ،، لم تعد
"أرامكو" أرامكو " فقد تتحول
من نمو الوعي الوطني إلى "أرابكو" .. إذن عليهم البحث عن وسائل جديدة من
ضمنها الاعتماد على بعض من تربوا في أحضانه لايهام الشعب أن هؤلاء هم الشعب وكل
الشعب وعليهم حمايتهم وضرب المخالفين الوطنيين بأحدث ما لديهم من أسلحة ما دام
الأمر يضمن عودتهم إلى مكامن الثروة في هذه البلاد .. ومن ضمن وسائلهم الحديثة خلق
وسائل إعلامية قادرة على بث سمومهم بين الشعوب الأصيلة واستغرابهم بديلا عن
الوطنية الحقة التي نادى بها الزعماء التاريخيون في أفريقيا من أمثال نايريري
ولوممبا وكينث كاوندا وبونيه وسيكتوري وعبد الناصر وبن بله وغيرهم.. لم يكن العقيد
القذافي إلا واحدا من أولئك الذين وقفوا في وجه الإمبريالية الجديدة وحاول مد جسور
المواجهة مع الامبريالية إلى غرب أفريقيا وإلى أحراشها في الجنوب الأفريقي فكان لا
بد من قتله عن عمد وترصد ليأتي إلى ليبيا أولئك الرؤساء على هدير طائرات الناتو
لتقسيم ثرواتها والتمهيد لعودة اليهود إلى الساحة الليبية التي طردهم منها العقيد
القذافي.. وليطالب اليهودي وعلى رأسه طاقية صهيون بحق المواطنة في ليبيا وليتم من
بعد عودة العلاقات مع الكيان الصهيوني بعد أن ضاقت بهم مصر، ولعل في نواياهم إنشاء
كيان جديد داخل ليبيا يضمن نصيبهم من حقول النفط الليبية،

ذكر العقيد القذافي أنه لن يلجأ إلى
أي دولة وكان في إمكانه أن بفعل ذلك كما يفعل الجبناء ،،وأنه سيناضل ضد الغزو
الغربي كما فعل أجداده وأنه لن يستسلم إنما عليه أن ينتصر أو يموت فما أضره
التمثيل يجثته ولا نبش قبور أهله وحرق عظامهم،،، كل ذلك سيكتب عنه مستقبل الأيام..
فما كان فهل أفظع من اغتصاب النساء وقطع شطورهن أو حرق قلب ليبي وتفتيت جمرته تحت
نعل الثائر الغربي كما فعلت هند بنت عتبة..وهل من العدل تعليق إنسان أسير على
نافذة علوية كما هو كبش معلق بعد ذبحه وقطع رأسه بالسطور وتقطيع أوصاله ...وهل
حماية المدنيين ضرب صائد السمك في خليج سرت وذر أشلائه بفعل ضربات الناتو على
قاربه ،، أم ما زالت أبواق الجزيرة غافلة عن عشرات القتلى المدنيين من المواطنين
الليبيين الشرفاء وأطفالهم في زليتن والزاوية والجبل الغربي
.. وبن وليد المجاهدة- (لاتستعجل سنأتي
إلى جرائم الجانب لاحقاً)-تحت هدير طائرات الناتو تم تدمير مدينة سرت التي دخلتها
قبل ثلاث عقود قرية مظلمة وخرجت منها مدينة كبرى تضاهي أفخم المدن الأفريقية لقد
دمرها الناتو تدميرا كاملا على رؤوس ساكنيها لتصبح مدينة أشباح ومئات الجثث ملقاة
على قارعات الطرق,, إثمها الأكبر أنهم قالوا ألف لا للاستعمار الغربي الجديد
وأعوانه . للحديث بقية حول موبقات العقيد القذافي على مستوى النهج الداخلي وتسلط
اللجان الثورية وما عرف بالحرس الحديدي القديم ولأنني كنت من شهود تلك الممارسات
لن أتواني عن الحديث عنه بدأ بمشانق رمضان للإسلاميين إثر محاولتهم التعدي على
معسكرات السوفيت، فيما عرفوا "بالكلاب الضالة" كما لا أتواني عن الحديث
عن أحداث معتقلات أبو سليم وغيرها ،، وقد أشرنا كثيرا من خلال الندوات التي أقيمت
في ليبيا وغيرها إلى تجاوزات بعض المقربين واعتقالي لفترة بسيطة من جهة الأمن
الداخلي بعد عودتي من السعودية
.

إلى الحلقة التالية
























أتوقف أحيانا عن سرد ما أود سرده حين ترد بعض الأسئلة :
يسألني أحدهم ولكن القائد الملهم هو
وحده من يستطيع أن يجنب شعبه وبلده ويلاتها وهو ما فشل فيه كلا الزعيمين القذافي
وصدام فيما نجح رجل مثل مهاتير رغم تمسكه بثوابته الوطنية والأخلاقية في الإبحار
في ذلك الخضم بسلاسة حققت تنمية لوطنه تعتبر بكل المقاييس معجزة إن جاز لنا أن
نقارن بين موارد ماليزيا المادية وكل من العراق وليبيا
..
-------------
أولاً فكرة القائد الملهم أكذوبة كبرى
انطلت على الشعوب وروجت لها النظم القائمة بغرض الاستمرار في الحكم وتأليه قائد
المسيرة لجلب الشرعية لاستمراره واستمرار بطانته في الحكم. الأنبياء هم الملهمون
من الله ولم يكن الرؤساء أنبياء. لذا اتفق معك أن صدام أو القذافي أو النميري أو
البشير أو عبدالناصر ما كانوا ملهمين وإن كانوا يستنيرون بأفكار قد تكون من أفكار
تبنوها من فكر الآخرين كالفكر البعثي المستمد من أفكار ميشيل عفلق وصلاح الدين
البيطار وصلاح جديد أو فكرة قوى الشعب العامل واشتراكية الجماهير في الحكم من خلال
قطاعات منظمة كما كان الأمر في فكرة الاتحاد الاشتراكي أو فكرة الشعب يدير أمره من
خلال المجالس الشعبية والقيادة السياسية تخطط وتمنهج. فليَدعوا الإلهام ما شاء لهم
أن يدعوا إنما علينا أن ننظر إلى أعمالهم وما قدموه وأن نزن إخفاقاتهم ونبينها،
كما وأن التجني على بعضهم قد لا يستند إلى موازين إخفاقاتهم وقد يستند إلى نظرية
المؤامرة والصراع على السلطة. استند القذافي في فكره على البحث عن طريق ثالث بين
الشيوعية والرأسمالية والبحث عن الطريق الثالث لم يكن جديدا في الفكر الإنساني بما
فيها الاشتراكيات الأفريقية التي تبناها بعض حكماء أفريقيا من أمثال جوليوس
نايريري وإعلان أروشا التاريخي . نتج تبني هذا الطريق لإخفاقات الارتهان اليساري
ومساوئ الرأسمالية الغربية،، ولم يقل القذافي أنه ألف مقولاته من فكره وإنما جمع
بمعاونة فكريين وعلماء مجموعة من المقولات الإنسانية في السياسة والاقتصاد
والاجتماع وشاركه الكثيرون في أنحاء العالم في أمريكا وأوربا وآسيا وأفريقيا
وأمريكا الجنوبية حتى أستراليا وتبنوا هذه الأفكار بين التعديل والتقويم والنقد
الباني، إلا أن معظم هذه الأفكار لم تطبق على أرض الواقع كما وردت في المقولات
المكتوبة ولم يتمكن الشعب الليبي من ممارسة حقهم في الحياة السياسية بسبب تسلط ما
عرف بالحرس القديم وربما بسبب عدم إلمام الليبيين بعمليات الممارسة السياسية في ظل
الأحزاب التقليدية ومساوئها وفي حلقة تالية سنقدم مثالا واحدا أو مثالين من رجال
الحرس القديم من أمثال أحمد إبراهيم أو سيد قذاف الدم أو منصور ضو أو خليفة احنيش
أو غيرهم. كتبت كثيرا عن هذه الإخفاقات وربما كان القادم في ليبيا تصحيح المسار
والزحف على معوقي الديمقراطية الشعبية
.
كما وأن المقاربة بين الرؤساء الذين
ذكرتهم والدكتور مهاتير محمد مقاربة غير منطقية لاختلاق المواقع وتباين الأزمة بين
ماليزيا من جهة وبين وليبيا والعراق. ماليزيا دخلت في نفق من الأزمة الاقتصادية
بسبب سياسات البنك الدولي في ماليزيا ومحاربة الغرب الاقتصادية من خلال المضاربات
على العملة الوطنية الماليزية (الباخت) ومحاولات السماسرة والمضاربين في بورصات
المال على تخفيض قيمة الباخت، فعالجها مهاتير بالاعتماد على الذات الماليزية دون
ترك الاقتصاد الماليزي رهينة لصندوق النقد الدولي أو المؤامرات الاقتصادية لسماسرة
دول الجوار. في الوقت نفسه لم تكن ليبيا والعراق يعانيان من أزمات اقتصادية بسبب
امتلاك الدولتين لمصدر النفط السبب الرئيسي لغزو الدولتين من دول تعاني من أزمة
حقيقية في موازين اقتصادياتها. لذا ينبغي الفصل بين الأزمتين عند إجراء المقاربة,
وهل سلم الطبيب الاقتصادي من شرور المؤامرة؟








يستمر
صديقي في حواره دون إعطائي سانحة لمواصلة حديثي فيقول ولكن العيب في بطانته أو
حرسه القديم وحتي لو إعتمدنا تلك الجدليه علي علاتها فإن الوزر كل الوزر علي
الزعيم الذي لم يوفق في أختيار بطانته وأركان حكمه أو أنه غض الطرف عن تصرفاتهم
.
صحيح وهذا من الأخطاء القاتلة للعقيد
القذافي وكنت أود الحديث عن هذا الخطأ الجسيم كما وردت الإشارة إليه سابقاً.فكلمة
البطانة قد لا تنطبق إلى حد كبير ومطلق فيما يختص بأمر ليبيا القذافي ،، إنما كان
هناك ما عرف بالحرس القديم وقد بدأ التخلص من بعضهم، كما كانت هناك القبيلة وما
حول القبيلة، وهذا يحتاج إلى بعض التوضيح فقبيلة القذاذفة تتفرع إلى بطون منها
القحوص
(الفرع
الذي ينتمي إليه العقيد وأسرته) ومنها الأوملة أو الوملة والخُطر والطرشان إلى
جانب بعض الوافدين من دول غرب أفريقيا وموريتانيا ويقولون أنهم من أصول القذاذفة
ولا أدري صحة هذا الزعم إنما انخرط معظمهم في الجيش الليبي.كثير من هؤلاء المنتمين
إلى هذه البطون شغلوا مناصب عليا في الدولة وكانوا أكثر تطرفا من الآخرين وممن
ينتمون إلى القحوص . لم تكن أسرة العقيد المتواجدين في سرت مميزين عن الآخرين في
سلوكهم عرفناهم عن قرب وعشنا معهم فغالبهم ما كان يتميز بكثير من التواضع (وجدت
أحدهم اسمه
"الصغير" يقف خلفي في طابور أمام مكتب الجوازات
ينتظر دوره وكان في إمكانه أن يتم إجراءاته من بيته المتواضع في وادي جارف) الحاجة
عتيقئة شقيقة العقيد إمرأة متواضعة حنونة كانت تٍسأل عن عبدالمجيد محمد عبدالمجيد
وصحته إذا غاب عنهم بقوله وين وليدي عبدالمجيد
) وكان يعمل في متجر وهو من أبناء
اردوان وموجود حاليا بكرمة النزل ويشهد على ما أقول لهم
.. ومنهم مدير جامعة التحدي الدكتور محمد
عبدالحميد ابن اخت العقيد الحاجة عتيقة
(وربما يسأل البعض كيف أصبح مدير
للجامعة إن لم يكن ابن أخت العقيد رغم حصوله على درجة الدكتوراه وللناس الحق في أن
يتساءلوا؟ وبحكم معاصرتي لمحمد عبدالحميد تلميذا وعميدا ومديرا للجامعة، إلا أنه
قام بتطوير الجامعة بنية جعلها من أعظم جامعات الشرق الأوسط. ولعلني أود بهذا
مقارنة بسيطة بين أحد مدراء هذه الجامعة والدكتور محمد عبدالحميد لأوضح المقصود ما
بين القبيلة العائلة وما حول القبيلة. أحد المدراء السابقين (ولا داعي لذكر اسمه)
ممن لا ينتمون إلى القحوص (عائلة العقيد) مباشرة إنما من القبائل التي تنتمي
للقذافة، جعل من هذه الجامعة ملكية خاصة وطغى وتجبر فيها بل حول مواردها إلى بناء
قصره الخاص بمدينة بنغازي وقد علمت أن قصره قد تم تدميره ,,, فكان مغرورا مغرورا
...


























يتسأءل صديقي ولكن ما هو
أثر النهر الصناعي العظيم علي الاقتصاد الليبي وعلي مخزون المياه الجوفية وهل كان
هو الحل الأمثل في سبيل نهضة زراعية أم أن الوسائل التقليدية كانت أفضل؟؟

--------------------------
ما دمت
لا تود أن تترك ترتيب هذا الموضوع بحيث نتناول حسنات نظام القذافي ثم موبقاته ،
إذن دعنا نستمر حسب تساؤلاتك. التساؤل الذي أورده صديقي هذه المرة تساؤل في غاية
الأهمية كما وأنه ليس جديدأ على كثير من المراقبين لتطورات هذه المشروع
.
ولأن هذا المشروع أخذ الكثير من
اهتمامات الاقتصاديين وتساؤلاتهم سنفرد حلقات متتالية بين إيجابياته وسلبياته: بين
قيمته الحقيقية وبين قيمته الاسمية. ولأن صديقي مهتم بالإعلام السعودي أود أن
استحضر مثالين يتناولان النهر الصناعي من أرض الحرمين. المثال الأول تعبير عن زيف
بعض وسائل الإعلام التي جعلت الهدف الأساسي لإنشاء هذا المشروع إعداده لاختفاء
العقيد القذافي حين يتعرض للعدوان كما ورد بالصندي ستار وصحيفة الرياض
الإلكترونية: والمثال الآخر أيضا من مصادر سعودية وعلى القراء متابعة المثالين
:
صحيفة الرياض الإلكترونية اليومية
الصادر عن دار اليمامة


القذافي يختبئ في النهر الصناعي
العظيم
!

الزعيم الليبي معمر القذافي يختبئ في
متاهة ضخمة من أنفاق المياه في الصحراء يصل عمقها إلى نحو 182 متراً تحت الأرض، في
محاولة يائسة منه للبقاء على قيد الحياة
.

إن القذافي لجأ إلى الاختباء تحت
الأرض لتجنب غارات مقاتلات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بعد تعرضه إلى وابل من
الضربات الجوية
.

واضافت أن الأنفاق التي يبلغ عرضها
نحو 4 أمتار مصنوعة من مقاطع من الأنابيب الخرسانية زنتها 75 طناً ويصل عمق بعضها
إلى نحو 182 متراً تحت الأرض، هي جزء من مشروع النهر الصناعي العظيم الذي بناه
القذافي في الثمانينيات بكلفة 20 مليار جنيه استرليني، ويُعد أكبر وأغلى مشروع من
نوعه في التاريخ وصُمم لاستخراج المياه من عمق 762 متراً تحت الصحراء ونقلها إلى
المدن والبلدات الليبية. واشارت الصحيفة إلى أن الأنفاق تربط بين الصحراء وبين مقر
القذافي في العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي ومدينة سرت مسقط رأسه، واستخدمها النظام
الليبي كمعسكرات لقواته أو لتخزين المركبات والمعدات العسكرية أو حتى الغاز السام
. ونسبت إلى مصدر أمني قوله إن
"القذافي يختبئ تحت الأرض لإنقاذ نفسه.. ولا يريد البقاء فوقها حيث يمكن
استهدافه، وبدأ سلاح الجو الملكي البريطاني يستخدم قنابل خارقة للغرف المحصنة تحت
الأرض
". ويستخدم
سلاح الجو الملكي البريطاني قنابل خارقة للتحصينات من طراز
"بيفواي" المحسنّة والموجهة بأشعة الليزر والتي
يبلغ طول الواحدة منها نحو أربعة أمتار لتدمير مراكز القيادة الرئيسية للعقيد
القذافي، وكان استخدمها في غزو العراق في العام 2003
.
جريدة الرياض
مثال آخر: يتمنى لو لو للسعودية نهر
صناعي أو غير صناعي
:
تشهد السعودية هذه الأيام أزمة حادة
في الشعير والدقيق تزامنا مع الحرب عليها ليس من جهة واحدة بل من عدة جهات فبعض
المسئولين من جهة وصوامع الغلال من جهة أخرى و التجار من جهة ثالثة. كما تحدثنا
عنها في
.
وأحب أن أبين بأن أخطر هذه الجهات
برأيي هي المسئولين فهم الأساس في هذه المسألة ، فإذا كان لديك بعض الاقتصاديين من
غير المتخصصين في الأمور الزراعية والإستراتيجيات المائية هم الذين يتحكمون بهذه
المسألة المهمة التي هي خارجة عن تخصصاتهم بحيث أن تخصصهم الحقيقي يكمن في الناتج
المحلي أوالفجوات الإنكماشية أوالمضاعف وغيرها من نظريات الإقتصاد المفتوح والذي
لا ينطبق على السعودية ، لأن السعودية بلد إحتكاري ، ليس مفتوح
الاقتصاد كما يقال ، وبالمناسبة فهذا هو السبب الأكبر للتضخم الحادث بالسعودية
فالأسباب الثلاثة الأخرى المعروفة لأسباب التضخم ليست بذلك التأثير الكبير لأنه لو
كان الاقتصاد مفتوح بحق لما حدث ما حدث وهذا ما يعترف به بعض الاقتصاديين المنصفين
.والإشكالية الأكبر أن هؤلاء المسئولين يريدون أن يعطوا هذه السلع الإستراتيجية
لكبار التجار بجعلهم وكلاء على استيرادها من الخارج و بالطبع هذا العمل سيؤدي إلى
القضاء على صغار المزارعين الذين يقتاتون من هذه المهنة التي لا يعرفون سواها
والتي بذلوا فيها أموالهم وأعمارهم .ولكن الذي يجعلني أستبشر هو أنه في قرار زيادة
الرواتب كانت هناك أحد الفقرات التي تتكلم عن إعادة النظر في الاحتكار أم هم سموها
بالوكالات .لنعد إلى صديقنا المسئول الذي قام بهجمة مرتدة على زراعة المنتجات
الإستراتيجية بالسعودية والذي أحترمه لشخصه ولا يوجد شيء شخصي بيني وبينه ، ولكنني
عندما نظرت إلى بحثه الذي كتبه عن المياه رأيت أنه اعتمد على دراسة وحيدة قديمة
جداً عن المياه عام 1980 ومع أن الرجل إحقاقاً للحق أكد على ضرورة إجراء مسح
هيدروليجي جديد للمياه ولكن قرار الإلغاء جاء قبل القيام بهذا المسح الذي ذُكر
مجرد ذِكر في الخطة الخمسية القادمة لوزارة التخطيط التي أشك بأنها تخطط !ولكنني
أستغرب لماذا لا يتكلم هؤلاء المسئولين عن مشاريع إستراتيجية كمشروع لمد المياه من
الدول الغنية بالمياه القريبة من السعودية بدلاً من هدم شيء بذل له جهد
[font:9976=&

دكتور عبدالوهاب الزين
عضو نشط
عضو نشط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى روح العقيد القذافي مدحا وهجاء

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 7th ديسمبر 2011, 12:37


مرحب دكتور عبدالوهاب و حمدلله على سلامتك يا عزيزى

نعم ربما اختلفت معك كثيرا فيما ذهبت اليه و لا أبالغ ان قلت ان من اسوأ الحكام العرب هو القذافى

و يظل فى نهاية المطاف هو رأى شخصى لا يفسد للأدب قضية

نقول العود احمد و ها قد عدت الينا بقوة يا عزيزى فمرحب بك

تحياتى

فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى روح العقيد القذافي مدحا وهجاء

مُساهمة من طرف دكتور عبدالوهاب الزين في 8th ديسمبر 2011, 00:04

الشكر الجزيل للأخ الحبيب فيصل وكل عام وأنتم بخير،،
أخي فيصل حينما جلسنا معا في تلك الليلة الغراء تقدمت بقصيدتين واحدة منها حنين إلى الوطن والأخرى صدمة العودة إلى الوطن،، وكذلك قدمت قصيدتين في احتفال تكريمي لنا في الرياض وعلمت أن المحتفين كانوا منقسمين إلى فئتين فئة تصفق للمؤتمر الوطني وفئة ضده ،، فقدمت قصيدة تندد بقرار أوكامبو فصفق لي أهل المؤتمر الوطني إلا أن تصفيقهم لم تمعني من تقديم قصيدة أخرى في نفس الوقت تهاجم المؤتمر الوطني وقلت لهم فبل إلغاء القصيديتن إن القصيدتين استفتاء على الجمهورين المتواجدين وهكذا أضفينا جوا من المرح على الاحتفال.
ولعلي اتقدم بهذا الموضوع لهذا المنتدى هدية ومرجعا من شاهد عيان دون اعتبار لموقف سياسي تجاه ما أطرح وقد لبنت ذلك في المقدمة،، نعم اختزن كثيرا جدا من المعلومات حول هذه الدولة وتطوراتها كشاهد عيان ولذا أرجو من القراء الإطلاع على هذا البوست بروية وتأني فالموضوع ما زال في بداياته ولعل الحوار بيني وبين صديقي (وهو صديق افتراضي ليس موجودا في واقع الحال ) نهج قويم في طرح الرأي والرأي الآخر ). لك التحية

دكتور عبدالوهاب الزين
عضو نشط
عضو نشط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى روح العقيد القذافي مدحا وهجاء

مُساهمة من طرف دكتور عبدالوهاب الزين في 8th ديسمبر 2011, 00:16

لماذا لا يتكلم هؤلاء المسئولين عن مشاريع إستراتيجية كمشروع لمد المياه من الدول الغنية بالمياه القريبة من السعودية بدلاً من هدم شيء بذل له جهد 25 عاماً من البناء والتأسيس والتي خاضت المملكة لأجل إقامتها حرباً سياسية عظيمة ! سمعت عن أحد المواطنين السعوديين أنه قام من تلقاء نفسه بدراسة شاملة لمد المياه من مصر للسعودية وقد كلفته هذه الدراسة مالا وجهداً ولكنه عندما أراد إعطاء هذه الدراسة للمسئولين رغبة في إفادة وطنه لم يجد إلا التهميش من قبل المسئولين !أليس من حقنا أن نتساءل لماذا لا تقام مشروعات تنموية حقيقية كهذا المشروع فهو ليس ضرباً من المستحيل . بل إنه أقيمت مشاريع مشابهه له في عمان وليبيا .ومشروع ليبيا ” النهر الصناعي العظيم ” هو من أضخم المشاريع المائية وهو مشروع جبار فعلاً . مع أنني أعتقد أنه ليس الحل الأمثل لليبيا .و مع أن معمر القذافي أيضا فيما يبدو لي أنه اعتمد هذا المشروع ورفض المشاريع المائية الأخرى لأجل البهرجة الإعلامية حيث أنه كانت أمامه ثلاثة مشاريع أخرى الأول مد خط مع أوربا والثاني التحلية والثالث نقل الماء بواسطة السفن .لكننا لا نريد أن ننظر إلى هذا المشروع بنظرة إجمالية بقدر ما نريد أن ننظر إليه من الناحية التقنية فهو بحق يستحق أن يلقب بأعجوبة الدنيا الثامنة .[فهو بحسب ما يذكر في الموقع الرسمي للمشروع gmmra.org :
•تم تقريباً تصنيع عدد (500,000) أنبوب خرساني سابقة الإجهاد حتى تاريخه.
•كانت ناقلات الأنابيب تعمل ليل نهار وقد قطعت مسافة تعادل المسافة بين الأرض والشمس والعودة، وتم تقريباً نقل عدد (500,000) أنبوب خرساني سابقة الإجهاد حتى تاريخه.
•تم تشييد أكثر من (3,700) كم من الطرق الترابية ليتسنى للناقلات والآلات الثقيلة حمل الأنابيب الخرسانية بالقرب من الخندق لتركيبها
- إجمالي المسافة للمرحلة الأولى (1,600) كم.
-إجمالي المسافة للمرحلة الثانية (2,155) كم.
•بلغ حجم خندق الأنابيب الخرسانية لكامل المشروع تقريباً (250) مليون متر مكعب.
•إجمالي كمية الركام المستخرج من الخندق تقريباً (30) مليون طن تكفي هذه الكمية لبناء (20) عشرين هرماً بحجم هرم خوفو الأكبر.
•بلغت كمية الأسمنت المستخدمة في تصنيع الأنابيب (7) ملايين طن تكفي لتعبيد طريق خرساني من مدينة سرت بالجماهيرية العظمى إلى مدينة بومباي بالهند.
•يبلغ طول أسلاك الفولاذ السابقة الإجهاد المستخدمة في تصنيع الأنابيب مسافة تكفي للالتفاف حول الكرة الأرضية (280) مائتين وثمانين مرة.
•الآبار التي تم حفرها (1,300) ألف وثلاثمائة بئر تضخ ما مقداره (6.5) ستة ملايين متر مكعب من المياه يومياً لتزود ما مقداره (1,000) ألف لتر من المياه لكل مواطن يومياً.
وقد كلف إجمالي هذا المشروع الضخم 20 مليار دولار طبعاً سوف أقول: ” فقط ” ! لأنه تعلمون كم سيكلف هذا المشروع في بلادنا فمشروع تطوير مناهج الرياضيات والعلوم كلف 9 مليارات في بلادنا ! طبعا البعض سوف ينبسط ويقول بأن 9 مليارات للتطوير تدل على الإصلاح وعلى الفكر المنفتح وعلى …إلخ ! ولكن قليلا من الواقعية يا إخوان صحيح نحن نريد أن تتطور مناهجنا التعليمية لكن لا نريد تلاعب فما الذي سيعملونه بالتسعة آلاف مليون ريال هل سيوظفون 900 ألف شخص بمرتب 10 آلاف ريال لكل واحد لتطوير منهج الرياضيات ومنهج العلوم
[حوض عمر المختار الحوض الأكبر في العالم
صعوبات نقل الفكرة إلى دول الخليج:
يبدو لي أن أكبر عائق لمشروع نقل المياه من الدول الغنية بالمياه كتركيا ومصر وغيرها هي إسرائيل !
فـتركيا تمد إسرائيل بالمياه وسوف تستعمل الأخيرة كل قدراتها فيما يبدو لي لشل مثل هذا المشروع وخصوصا إذا كان مع تركيا حيث تقول رئيسة وزراء إسرائيل السابقة “جولدا مائيير” : إن التحالف مع تركيا و أثيوبيا يعني أن أكبر نهرين في المنطقة سيكونان في قبضتنا ” وفعلا فإسرائيل حققت ما تريد وأكثر فهي لم تسيطر على النيل والفرات فحسب بل هي أكملت ذلك باحتلال مياه نهر الأردن والنهر الليطاني وغيرها وهي لم تسيطر على مجاري هذه الأنهار بل على مصادرها . يقول أحد مسئولي الدولة العبرية” إن المياه في الأراضي العربية المحتلة باتت جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل “. وقد أصبحت الآن إسرائيل تشارك العرب في جميع مصادرهم المائية .
وهذا سيصعب من إقامة مثل هذا المشروع المائي الإستراتيجي للمملكة ودول الخليج . ولكن لن يجعله مستحيلاً بالرغم من ذلك فأنا أرى أن أفضل دولة يمكن التعاقد معها في هذا المشروع ليست تركيا ولا مصر مع أن إقامة المشروع مع مصر ليس بالمستحيل ولكنه برأيي أن الأفضل أن يقام مع السودان .
وأنا قلت السودان بالتحديد لبعدها عن الجو السياسي الإسرائيلي فهي ليست كمصر التي قد تخضع للضغوط الإسرائيلية لتداخل العلاقات بين الدولتين .و تحالف إسرائيل مع أثيوبيا ليس بذلك التحالف الإستراتيجي الحقيقي فهي ليس بإمكانها وقف النهر ! فضلا عن أنها ليس الدولة الوحيدة التي تمر منها المياه إلى السودان أيضا هناك النيل الأبيض الذي يأتي من أوغندا .الأسباب التي تحث على إيجاد مثل هذا المشروع :
• تحقيق الأمن الغذائي للدولة “فدولة لا تمتلك غذائها لا تمتلك قرارها” خصوصا مع إقدام الدول الغربية في الوقت الحالي على حرق هذه السلعة الإستراتيجية لجعلها أحد الأوراق السياسية الحساسة (وهو أهم الأسباب).
• إعادة المزارعين لمزارعهم فقد تضرر منهم قرابة ال 25 ألف مزارع وهذا .
• إيجاد مصادر احتياطية للماء فتركيز الاهتمام على مصدر واحد الذي هو تحليه المياه ليس بالخطوة السليمة .

سنأتي إلى تحليلاتنا الخاصة بشأن هذا المشروع لو توقف صديقي قليلا عن تساؤلاته التي يحاول أن يبرر من خلالها على أن العقيد القذافي ما كان بطلا ولا شهيداً
أوردت لصديقي هذه الشهادات السعودية دون أية مسئولية عن الأخطاء والصياغات الركيكة فيها لأن صديقي من المصدقين بكل ما يقوله السعوديون ،،

دكتور عبدالوهاب الزين
عضو نشط
عضو نشط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى روح العقيد القذافي مدحا وهجاء

مُساهمة من طرف فيصل خليل حتيلة في 8th ديسمبر 2011, 09:01


اشكرك دكتور عبدالوهاب

نتابع عن كثب هذه الدراسة نرجو ان تواصل فيها للفائدة العامة عسى و ولعل

تحياتى

يا اخى لو تكرمت رقم الهاتف

هذا رقمى

0912669366

فيصل خليل حتيلة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة
مشرف إجتماعيات أبوجبيهة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إلى روح العقيد القذافي مدحا وهجاء

مُساهمة من طرف دكتور عبدالوهاب الزين في 8th ديسمبر 2011, 12:38

شكرا فيصل وهذا رقم هاتفي
0907990219

دكتور عبدالوهاب الزين
عضو نشط
عضو نشط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى